. سيد درويش.
إن الجو الذى خلقه سيد درويش بموسيقاه أثر بعمق فى وجدان الناس واستمر أثره لعشرات السنين ولا زالت موسيقاه تحدث نفس الأثر كلما سمعت ولا يمل المرء من تكرار سماعها إذ أنها تميزت تميزا فريدا فى مصرية وقوة الأصالة الموسيقية وحسن التعبير,والحقيقة هى أن فن سيد درويش جزء من تراث أمة تعتز بمبدعيها كما تعتز بأصالتها ، وهو جزء من كفاح شعب متصل من أجل آمال تحققت وآمال وبعد كتب كثيرون عن سيد درويش وظهرت أعماله فى الإذاعة والمسرح والسينما والتليفزيون بعد وفاته بسنوات طويلة ، وهو هنا يختلف عن غيره من الفنانين الذين استمرت أعمالهم بعد وفاتهم ، إذ أن موسيقاه قد ظهرت ثانية بعد فترة طويلة من التوارى اظروف سياسية\ زادت على ثلاثين عاما أعقبت وفاته المفاجئة عام 1923 فكيف تعود وبقوة بعد هذا الانقطاع الطويل وتنتشر فى أجيال لم تعاصر سيد درويش ولم تسمع أعماله قط \رحــلة فنـــانولد سيد درويش مرتين ، الأولى هى ولادته الجسدية 1892 والثانية هى ولادته الفنيةلوطنه وأمته فى 1917بالقاهرة فى أسرة بسيطةفى أحد أحياء الإسكندرية العريقة وهو كوم الدكةولد الطفل ، وحى كوم الدكة هذا حى غريب فى كل شيء ، فهو على ربوة عالية فى وسط المدينة تطل على أحياء الوسط الراقى بينما تفصله عن ذلك الوسط حواجز اجتماعية واضحة ، كوم الدكة ليس به مدرسة ، فقط كتاب صغير لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم بسيط ، بينما فى الخارج مدارس أجنبية ومسارح وشركات وجمعيات خيرية دولية نشطة ، والحى كما لو كان قرية فى المدينة وانتمى سيد درويش مباشرة إلى الاثنين معا حيه الشعبى ومدينته التى جمعت ثقافة أوربا كلها ، وهكذا جاء فنه أيضا ، أصيلا شعبيا لكنه التف فى ثوب حضارى متقدم لم ينشأ سيد درويش فى أسرة فنية ولم يجد أحدا يشجعه على السير فى اتجاه الفن ، بل على العكس لقى العنت والتعنيف والإكراه على عمل أشياء لم يجد فيها إحساسه بذاته ، وفى ظل ظروف معيشية غايةفى القسوة كان الفن بالنسبة لمثله ترفا لا يمكن لمسه وحمل الفتى الصغير مسئوليات أكثر من طاقته فقدتوفى والده وهو فى السابعة، وحملته أسرته على الزواج المبكر فى السادسة عشرة من عمره واضطرته تلك المسئوليات إلى العمل مبكرا من أجل الأسرة الجديدة وهو لم يكمل تعليمه بعد فى هذه الظروف كان الفتى الصغير يبحث عن وسيلة للتعبير عما فى نفسه من ضغوط وعن أحلامه فى الحياة فلم يجد أفضل من الموسيقى ، وانجذب بحسه العالى إلى ما سمعه من أساتذته فى المدرسة وبدأ يبحث بنفسه عن مصادر أخرى لهذا الفن فأخذ يتردد على ألأماكن التى تقدم الفنون فى مدينته الهادئة الإسكندرية ، المحلى منها والأجنبى ، ثم بدأ يردد ما حفظه على أسما عهم من الحان كان سيد درويش طالبا بالمعهد الدينى بمسجد أبى العباس المرسى الشهير ، لكن أصدقاءه وجدوا فى الشيخ الصغير موهبة تستحق الاستماع إليها فدعوه لإحياء حفلاتهم العائلية ، وسرعان ما انتشر الأمر فطلبه آخرون وعرضوا عليه أجرا مقابل ذلك فقبل ابواب الفنون والموسيقى\حاول الشيخ عندئذ العمل بالفن لكنه لم يفلح ، ومن أعاجيب القدر أنه عندما استسلم لضغوط الحياة وبدأ يعمل كبناء لحساب أحد المقاولين فإذا بهذا العمل نفسه يقوده إلى أبواب الفن فهاهو المقاول يكتشف فيه موهبة ذات فائدة عظيمة عندما سمعه يغنى وسط العمال وهم يرددون غناءه ، لم يكن المقاول فنانا لكنه ، تماما كشركات الإنتاج ، ومن زاوية مصلحية بحتة ، عرض على سيد درويش التفرغ للغناء للعمال بينما يحتفظ بنفس الأجر لما وجد أن غناءه أثناءالعمل يزيد من حماس العمال ويجعلهم يعملون بلا كلل أو ملل فاستراح الشيخ الصغير من عناءالعمل وتفرغ للغناء فى عام 1909 يتدخل القدر مرة أخرى فيسمع غناءه رجلان من الشوام كانا يجلسان مصادفة على مقهى بجانب العمارة التى يعمل بها الشيخ سيد وهما أمين وسليم عطا الله صاحبا فرقة مسرحية تعمل بالشام ، عرض الرجلين عليه على الفور العمل بفرقتهما فقبل الشيخ سيد وسافر فى أول رحلة له خارج مصر وعمره حينئذ حوالى 17 عاما ، لكنه لم يمكث غير عشرة شهور لم يوفق فيها ماديا لكنه جمع تراثا موسيقيا قيما خاصة بعد لقائه بالموسيقى المخضرم عثمان الموصلى فى عام 1912 التقى سيد درويش بالموصلى مرةأخرى فى رحلة ثانية إلى الشام مع نفس الفرقة وأكمل خلال تلك الرحلة ما كان يتوق إلى جمعه من مواد التراث وعاد بعد عامين وقد أحضر معه العديد مما عثر عليه هناك من الكتب الموسيقية فى عام 1914 عادسيد درويش للعمل بمقاهى الإسكندرية لكنه لم يكتف بتقديم ما حفظه عن الأقدمين كالشيخ سلامة حجازى ، ولكنه بدأ يبدع ألحانه الخاصة فقدم أول أدواره يا فؤادى كما ظهرت أغانيه القصيرة السريعة إلى الوجود وغناها بنفسه كما غناها غيره من المطربين وبدأ نجمه يعلو فى المدينة حتى سمع عنه الشيخ سلامة حجازى وقرر أن يذهب لسماعه بنفسه
سلامة حجازى ودورة
ما أن سمعه الشيخ حتى أثنى عليه وعلى الفور ، ومثلما حدث مع أمين وسليم عطا الله ، عرض عليه العمل بفرقته بالقاهرةفقبل الشيخ سيد \كان الشيخ سلامة حجازى هو الفنان الأول فى مصر فى ذلك الوقت وقد جابت شهرته الآفاق لما تمتع به من حنجرة ذهبية وأداء عال إلى جانب رقى مادته وكان هو بطل عروض فرقته التى قدمت المسرح العالمى معربا وغنى فيها الشيخ سلامة القصائد القوية ولكن ما عرضه على الشيخ سيد لم يكن دورا فى إحدى رواياته بل غناء بين الفصول وهو تقليد معروف فى ذلك الوقت لطول الزمن بين الفقرات وقد استفاد منه محمد عبد الوهاب لاحقا وبدأ الشيخ الصغير يغنى ، لكنه تلقى استقبالا فاترا من الجمهور الذى تعود صوت سلامة حجازى ، وأصيب الشيخ سلامة نفسه بصدمة جعلته يخرج إلى الجمهور ليقدم سيد درويش قائلا : ” هذا الفنان هو عبقرى المستقبل لكن الشيخ سيد أصيب بإحباط كبير جعله يقفل عائدا إلى مدينته فى اليوم التالى فى عام 1917 عاد الشيخ سلامة ليكرر نصيحته للشيخ سيد بالذهاب إلى القاهرة ولكنه هذه المرة عرض عليه عرضا آخر أقوى ، فكان الشيخ سلامة مقتنعا تماما بموهبة الشيخ سيد ، ولذلك طلب منه التلحين ولفرقةأبيض ولروايةكاملة هى فيــروز شاه كانت فيروز شاه تجربة خاصة من جورج أبيض الذى اعتاد المسرح الجاد وقرر أن يخفف شيئا من مادته فىاهذا العرض كى يجتذب جمهورا أكبر مثل ذلك الذى يرتاد المسرح الكوميدى ، ولم تنجح تجربته لكن الجمهور جذبه شيء جديد هو ألحان سيد درويش ، لقد تركت انطباعا بأن فنا جديدا أتى وأنه أقوى من أن يعرض مرة واحدة لم يكن جمهور تلك الليلة فقط هو المتأثر ولكن تناثرت الأخبار إلى الفرق الأخرى المنافسة التى عزمت على استثمار الحدث لصالحها فتسابقت لاكتساب سيد درويش إلى جانبها وأغدقت عليه لاجتذابه
الحان المسرحيات
فى خلال شهور اصبح سيد درويش يلحن لجميع الفرق المسرحية بالقاهرة وانضم لفرق نجيب الريحانى ، على الكسار ، منيرة المهدية ، وكان عطاؤه غزيرا حتى قيل عنه أن باستطاعته تلحين خمس روايات في شهر واحد فى عام 1919 اندلعت الثورة الشعبية بقيادة سعد زغلول وكان للشيخ سيد فضل تغذيتها بالأناشيد الوطنية والأغانى التى تعرضت لكل ما هو وطنى ، وفى طريق الثورة على القصر الفاسد والاحتلال الأجنبى قدمت روايات محلية حوت على كثير من الرمز ضد الاستبداد وأعلت كثيرا من شأن القيم والرموز الوطنية والشعبية وحقيقة قام المسرح بدور كبير فى هذا الاتجاه وكانت ألحان سيد درويش هى السبب فى نجاح هذه المسارح والفرق بانتشارها العارم بين الناس وبسرعة فائقة غير أن طموحات سيد درويش لم تكن مسرحية ولم تكن مادية بل كانت موسيقية بالدرجة الأولى ، هو يريد موسيقى أفضل ، وإن كان المسرح هو الوسط الملائم فليكن ، لكنه اصطدم بإدارات تلك الفرق التى تريد من الهزل كما لا بأس به إلى جانب الجد ، كما تريد تقليل النفقات ما أمكن ، فعمل على إنشاء فرقته الخاصة ليستقل بنفسه فى عام 1921 أنشأ سيد درويش فرقته الخاصة وقدم بها روايات العشرة الطيبة لمحمد تيمور والتى عرضتها فرقة الريحانى اولا وشهرزاد لبيرم التونسى والباروكة لم يكن سيد درويش وحده فى الساحة الفنية وقتها فقد كان هناك عملاقان عالمان هما داود حسنى وكامل الخلعى ، وهما ملحنان الاول يهودى والخلعى من كوم الشقافةأجادا التلحين خاصة للمسرح وقاما بتلحين أعقد النصوص حتى الأوبرا وكان على سيد درويش ، الذى لم يختلط بهما ، منافستهما وأن يخرج من تلك المنافسة متفوقا وبسلام سر احترافة الموسيقىوربما كان سر ذلك فى ان الفنان الكبير سيد درويش لم يعتبر نفسه محترفا فى أية لحظ ، كان هاويا إلى درجة العشق ، عشق الفن والجمال والحرية والتعبير ، ولم يكن الفن عنده مهنة كغيرها لكسب القوت ، وإنما رسالة سامية وواجب وطنى ، ويذكر عنه رفيق دربه بديع خيرى أنه عندما عانت فرقته من مصاعب مادية كان ينزل إلى وسط البلد وهو مفلس فيسمع ألحانه تقدمها الفرق الأخرى فيعود إليه إحساسه بالسعادة وينسى كل الهموم فى عام 1921 قرر سيد درويش بعد نجاحه أن يكتب عن الموسيقى ، فكتب للصحافة مقالات موسيقية كان يقصد بها توعية الجمهور والتثقيف الموسيقى العام واعتبر هذا الميدان الذى لم يرتاده أحد قبله أحد واجباته تجاه الرسالة الفنية التى حمل لواءها ، وكان يختم مقالاته بتوقيع ”خادم الموسيقى السيد درويش“ ، ثم قرر أن ينشر كتابا يضم نوت ألحانه واتفقت معه إحدى الصحف على نشر الكتاب فى حلقات ولم يكن هناك باب إلا وطرقه من أجل توصيل رسالته والمشاركة فى المد الشعبى والقومى الصاعد حينذاك بكل ما يستطيع من طاقة
القمة الموسيقية الوطنية
وهو على تلك القمة تمنى سيد درويش أن يفعل شيئا طالما حلم به ، أن يذهب إلى أوربا ، وإيطاليا بالذات موطن الموسيقار فيردى محب مصر ، كى يستزيد من العلوم الموسيقية ويقدم ألحانه فى أفضل صورة
فى عام 1923 استعد سيد درويش للسفر لكن القدر لم يمهله ووافته المنية بالإسكندرية مسقط رأسه عندما ذهب إليها ذات فجر بعد سهرة مزاجية وظل يتنفس بصعوبة حتى اشرق الصباح ووافتةالمنية عند شقيقتة فى منزلها شارع الاميرعمربحى الغيط الصعيدى امام كوبرى الفرخةطريق قناةالسويس) وشريط الترام وبينما كان الشعب فى فرحة غامرة بعودة زعيمه كانت أسرة سيد درويش تبكيه فى هدوء حزين ولم يتنبه أحد فى الخارج إلى وفاة روح الثورة كان سيد درويش يستلهم ألحانه من الألحان الشعبية البسيطة التى يرددها الناس فى مناسبات مختلفة ، وكان يستمع إلى كافة طوائف الشعب من باعة وشيالين ومراكبية وسقايين وفلاحين وعمال وغيرهم ، وكان له القدرة على تحويل تلك النغمات البسيطة إلى ألحان ذكية يستطيع كل الناس ترديدها فى سهولةويحكى عنه صديقه الكاتب "بديع خيرى" أنه كان يصطحبه إلى حى بولاق بالقاهرة ليستمع إلى "بائع عجوة" ينادى فى نغمات جميلة مرددا " على مال مكة .. على مال جدة .. مال المدينة يا شغل الحجاز وظهرت تلك النغمات فى "مليحة قوى القلل القناوى" التعبير الموسيقى تتلخص مدرستة الفنية فى مبادئ أساسية هى اختيار الموضوع والكلمات \التعبير عن الموضوع والكلمة باللحن \اختيار النغمات ذات الجذور الشعبية المصرية \صياغة الجمل اللحنية فى أبسط صورة \صياغة الألحان فى تراكيب حديثة متطورة وإيقاعات شابة مليئة بالحيوية واستطاع سيد درويش التعبير عن هموم وطنه وآماله فى أصدق صورة ،باللحن والكلمة ومن أهم أسباب انتشار موسيقى وألحان سيد درويش أنها بسيطة وسهلة مع عمق نغماتها وتأثيرها القوى فى النفوس ، ولم تكن ألحانه تحتاج إلى أصوات محترفة لترددها ، وقد كانت الأغانى السائدة فى ذلك الوقت من أصول تركية غير معبرة عن البيئة والمزاج المصرى ومليئة بالتراكيب المعقدة والزخارف اللحنية وهو ما كان معروفا بـ "موسيقى الصالونات" يسمعها فقط خاصة العائلات والطبقة الأرستقراطية من الأتراك ، كما أن موضوعاتها اقتصرت على الحب والغرام والهجر والفراق ، لكن سيد درويش استطاع أن يجعل الغناء للجميع ، وأحس المصريون لأول مرة فى العصر الحديث بأن لهم موسيقاهم المعبرة عنهم وعن جذورهم ومشاعرهم وعمل سيد درويش كثيرا على إيقاظ الروح الوطنية بين المصريين بألحانه وبما يختار لها من كلمات معبرة ، بعضها من نظمه هو ، والبعض الآخر من تأليف الشعراء الوطنيين ، وكان أحيانا يعجب بكلمات منشورة فى إحدى الصحف فيقوم بتلحينها على الفور دون معرفة مسبقة بمؤلفها ،ومنها لحن " قوم يا مصرى" لبديع خيرى فقد كان الشعور الوطنى يوحد بين الكتاب والفنانين فى وقت ساد فيه الاحتلال وفسدت السلطة ، ولم يتقاض أجرا عن تلحينه لأعطم ألحانه الوطنية ويكفى النظر إلى بعض مقاطع أغانيه لكى نعرف عن ماذا يتحدث سيد درويش وما الذى يعبر عنه ، ولكى ندرك النقلة الكبيرة التى أحدثها فى أنشودة انا المصرى كريم العنصرين \ بنيت المجد بين الإهرامين \جدودى أنشأوا العلم العجيب ،\ ومجرى النيل فى الوادى الخصيب \لهم فى الدنيا الاف السنين \ويفنى الكون وهم موجودين وفى لحن سالمة يا سلامة صفر يا وابور واربط عندك \نزلنى فى البلد دى \بلا أميركا بلا أوربا \مافى شى أحسن من بلدى وفى نشيد قوم يا مصرى قوم يا مصرى\ مصر دايما بتناديك\، خد بناصرى نصرى \ دين واجب عليك شوف جدودك فى قبورهم ليل نهار .\. من جمودك كل عضمة بتستجار صون آثارك \ياللى ضيعت الآثار .\. دول فاتوا لك\مجد خوفو لك شعارليه يا مصرى \كل أحوالك عجب \ تشكى فقرى \وانت ماشى فوق دهب مصر جنة\طول ما فيها انت يا نيل \عمر ابنك لم يعش أبدا ذليل"
وفى أغنية طلعت يا محلا نورها طلعت يا محلا نورها \شمس الشموسة \ياللا بنا نملا ونحلب لبن الجاموسة وكذا الحال فى نشيد بلادى بلادى صياغة المؤلف الشيخ محمد يونس القاضى وفى لحن الصنايعية الحلوة دى قامت تعجن فى البدرية .\. والديك بيدن كوكو كوكو فى الفجرية"ياللا بنا على باب الله يا صنايعية .\\. يجعل صباحك صباح الخير يا اسطى عطية والأغنية التى انتقدت الشباب فى خدمة الجيش الانجليزى \يا عزيز عينى وانا بدى اروح بلدى ..بلدى يابلدىوالسلطة خدت ولدى آثــار مدرسة سيد درويش فى الموسيقىيقول الموسيقيون فى مصر ، كبارهم وصغارهم كلنا خرجنا من عباءة سيد درويش وهم يعترفون بذلك لأنه كان المجدد الأول فى العصر الحديث ، ولأن التطور الذى أحدثه كيفا وكما كان كفيلا بمد من جاءوا بعده من الفنانين بمدد لم ينفد بعد وقد مضت أكثر من ثمانبن سنة على وفاته وتكفى هذه الشهادة لإثبات مدى أصالةعن هذا الفنان ، وكانت الموسيقى قيله من عزف وغناء وتأليف وتلحين لمئات السنين تهتم بالقوالب الشكلية والزخرفة بصرف النظر عن الجوهر والمضمون ، واتفق فى ذلك الفن التركى مع بقايا الفن الأندلسى من الموشحات وانفصال كلاهما بالتالى عن واقع الحياة والناس ، وقد توجه سيد درويش بالموسيقى نحو الأصول الشعبية والتحديث سار على نهج سيد درويش كبار الملحنين فى القرن العشرين ، والذين لم تقتصر ألحانهم على مصر بل ذاعت فى جميع الأقطار العربية ، وهم محمد القصبجى وزكريا أحمد ،واحمد صبرى النجريدىوداوودحسنى ورياض السنباطى ومحمود الشريف واحمد صدقى واخرين، وأحدثت تلك الألحان ثورة جديدة فى الذوق العربى الموسيقى
والواقع أن المتتبع لآثار فن سيد درويش فى أعمال الآخرين لا يجدهم فقط قد ساروا على منهجه وإنما يجد أيضا مقاطع كاملة من أعماله فى أعمالهم ،وهم لم يستطيعوا حتى تحويرها أو تغييرها معالمها فظهرت كما هى! وقد يقود هذا إلى الحديث عن سرقة ألحان سيد درويش من قبل الفنانين اللاحقين ، لكن فى رأينا أنه التأثير القوى الذى لا فكاك منه! فهؤلاء الفنانين أساتذة كبار وبوسعهم وضع ألحان غاية فى الثراء وليست السرقة من شيم الأثرياء ،ونحن إذ ننفى عنهم هذه التهمة فهم بعترفون بأنهم واقعون تحت تأثير سيد درويش وأنهم تربوا جميعا فى مدرسته الرحيبة ، ولهذا لا بأس من تتبع آثار سيد درويش فى موسيقاهم لنعلم مدى ذلك التأتير ولنضع سيد درويش فى مكانته الحقيقية كثيرا ما وصف سيد درويش بالعبقريةومن مظاهر عبقريته :أن عمره الفنى لم يتجاوز ست سنوات وتوفى عن 31 عاما لكنه أحدث ثورة هائلة فى الموسيقى الشرقية فما مازالت أعماله تردد حتى اليوم استطاع فى تاريخ الموسيقى العربية التعبير باللحن عن الكلمات والمواقف الدرامية \أول فنان يجعل من الموسيقى الشعبية فنا قوميا راقيـا وضع أسس المسرح الغنائى التعبيرى وألف أعظم الألحان المسرحية حتى الآن ألف عشرة أدوار غنائية من مقامات مختلفة هى كم صغير فى عالم الأدوار لكنها أفضل عشرة على الإطلاق وضع مقاما موسيقيا جديدا أسماه زنجران جعل الغناء للجميع بعد ما كان مقصورا على المحترفين ظهرت آثاره الفنية فى كل ما جاء بعده من موسيقى لم يستطع أحد حتى الآن تقديم أعمال موسيقية ترقى إلى مستوى اعمالة الموسيقية واستحق سيد درويش لقب أبو الموسيقى المصرية" حيث كانت منزلته الفنية بالشرق كمنزلة " بيتهوفن" بالنسبة للموسيقى الأوربية وكان فنان الشعب أبو الموسيقى المصرية والموسيقار الاول و نابغة الموسيقى وتلك القابة وايضا امام الملحنين وعبقرى ونابغة الموسيقى وغيرهم \اما الادوار الغنائية والموسيقية
قدم فى حياتة 10 ادوارهم يافؤادى لية بتعشق \ياللى قوامك يعجبنى\ عواطفك دى اشهر من نار\ عشقت حسنك \ ضيعت مستقبل حياتى \ الحبيب للهجرمايل \ يوم تركت الحب \ فى شرع مين \ انا عشقت وانا هويت وانتهيت مقام حجاز كار كرد وقدم للاجيال 66طقطوقةواهزوجة وكتب المؤلف البارع محمد بديع خيرى مرثية على صفحات مجلة اللطائف المصورة1\10\1923صباح ذلك اليوم وكتب يقول جايين يقولوا البقية فى حياتك \ولا ليس حياة من بعدك انت يا سيد\اللة يعوض مصر خير فى مماتك\بنيان يدوم للناس ويفنى اللى شيد\ياما رثيت غيرك وخففت نوحى\من سحر الحانك ورقة شعورك\اما النهاردة دة يحق لى ارثى روحى\ارثى بلد عدمت ليالى سرورك\الموت علينا حق بس الاكادة \ما ياخدش الا كل نابغ وناصح\ف الجنة مكتوب لك نعيم السعادة \واحنا الشعب مكتوب لنا فى المراسح \وسوف اكمل تلك الحكايات العظيمة فى المقالات القادمة ان شاء اللة والى لقاء اخر واطيب الامانى المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى
![]() السينمــا فى مـصــــر |
![]() بدأت علاقة مصر بالسينما فى نفس الوقت الذى بدأ فى العام الخارجى , فالمعروف أن أول عرض سينمائى تجارى فى العام كان فى ديسمبر 1895 فى العاصمة الفرنسية باريس , وكان فيلماً صامتاً للأخوين لوميير. وبعد هذا التاريخ بأيام عرض أول عرض سينمائى فى مصر فى مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية فى يناير 1896 , وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1969 فى سينما سانتى .
وعلى مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من ثلاثة آلاف فيلم تمثل فى مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية والذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريباً .وفى عام 1927 كانت البداية التاريخية الحقيقية للسينما المصرية حيث تم انتاج وعرض أول فيلمين شهيرين هما " قبلة فى الصحراء" و والفيلم الثانى هو "ليلى" , ومن أشهر الأفلام فى السينما الصامتة فى تلك الفترة كان فيلم " زينب "بطولة بهيجة حافظ سراج منير وزكى رستم و الذى اخرجه محمد كريم أحد رواد السينما المصرية .
وكان إنشاء استديو مصر عام 1935 نقلة جديدة فى تاريخ السينما المصرية وظل استديو مصر محور الحركة السينمائية حتى اندلاع و نشوب الحرب العالمية الثانية .
وكان فيلم" العزيمة"1939 بطولة فاطمة رشدىوحسين صدقى محطة هامة فى تلك الفترة , وكذلك فقد ظهرت جريدة مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة التى لا تزال تصدر حتى الآن .
وبعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 16 فيلماً عام 1944 إلى 67 فيماً عام 1946 , ولمع فى هذه الفترة عدد من المخرجين مثل صلاح أبو سيف , وكامل التلمسانى , وعز الدين ذو الفقار وعبد الفتاح حسن وحسين فوزى, وكذلك أنور وجدى الذى قدم سلسلة من الأفلام الإستعراضية الناجحة .
وعندما قامت ثورة يوليو كانت السينما المصرية مزدهرة , شهد نشاطاً ورواجاً متزايداً منذ سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية . كانت جميع أوجه النشاط السينمائى فى أيدى شركات القطاع الخاص , وكانت القاهرة هى هوليود الشرق بالفعل , فأنتشر الفيلم المصرى فى الدول العربية التى عرفت السينما , واعتمدت عليه دور العرض فى سوريا ولبنان والعراق وشرق الأردن وفلسطين والجزائر وتونس وليبيا وحتى الحبشة , بل وصلت الأفلام المصرية إلى الهند وباكستان والمانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية وكان لابد هنا من ظهور نجوم جدد أهمهم : إسماعيل ياسين , محمود شكوكو , كذلك ظهر المطربون الممثلون وأبرزهم : عبد الحليم حافظ الذى راجت على صوته الأفلام الغنائية .وكان لابد للسينما أن تتفاعل مع الأحداث الوطنية والإجتماعية التى قادتها الثورة فظهرت الأفلام الوطنية والتى بدأت بفيلم انتج قبل الثورة ولم يعرض إلا بعد قيامها وهو فيلم " مصطفى كامل " , ثم توالت الأفلام كفيلم " الله معنا " لأحمد بدرخان , وفيلم " رد قلبى " لعز الدين ذو الفقار .وفى الستينيات تم تأميم صناعة السينما لصالح الحكومة , فلقد تم تأميم بنك مصر وشركاته ومنها شركة مصر للتمثل والسينما , وكذلك بعض شركات التوزيع الكبيرة مثل الشروق ودولار فيلم , وبعض الإستديوهات الكبرى مثل مصر ونحاس والأهرام وجلال , لكن ظلت بعض شركات الإنتاج والتوزيع وبعض الإستديوهات الصغيرة فى ملكية أصحابها . وكان من نتيجة دخول الدولة مجال السينما إنشاء المؤسسة المصرية العامة للسينما عام 1962 .
نشأ فى تلك السنوات تيار واع فى السينما المصرية يختلف عما سبقوه تمثل ذلك فى الأفلام , وفى مبدعى هذه الأفلام .ويمكن تقسيم الأفلام المصرية التى عرضت فى الستينيات الى3 اقسام
1- أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل , والإشادة بالمجتمع الإشتراكى مثل فيلم " اللص والكلاب " .افلام أدانت النماذج الإنتهازية والأمراض الإجتماعية كالرشوة والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار"
فلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية وأدانت السلبية , كما عالجت موضوعات الديموقراطيةاا
ااوالإرتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت الأمطار " .
وفى السبعينيات و فى منتصف عام 1971تم تصفية مؤسسة السينما وإنشاء هيئة عامة تضم مع السينما المسرح والموسيقى . وتوقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائى مكتفية بتمويل القطاع الخاص .
وبدأ انحسار دور الدولة فى السينما حتى انتهى تماماً من الانتاج الروائى , وبقيت لدى الدولة شركتان فقط احداهما للإستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض وعاد القطاع الخاص .
وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث فى تاريخ مصر وهو انتصار اكتوبر 1973 , وقد تناولته السينما بالطبع فى عدة أفلام وهى : "الوفاء العظيم" –" الرصاصة لا تزال فى جيبى" –" بدور" – "حتى آخر العمر" –" العمر لحظة ".وبعد حرب اكتوبر ظهر أول فيلم يتناول سياسة الانفتاح بعد إعلانها بعام واحد فيلم " على من نطلق الرصاص وقد شهدت السبيعنيات عرض أفلام مصرية مهمة, مثل فيلم " المومياء "(1969) للمخرج شادى عبد السلام . وفى الثمانينيات ومع مناخ الحرية والديموقراطية الذى شهدته مصر منذ تولى الرئيس مبارك للحكم , ظهر جيل جديد من المخرجين بأفلام جديدة شكلت بالفعل تياراً جديداً وهاماً فى السينما المصرية , و أسسو سينما جديدة تعتمد على لغة السينما واساليبها وليس على لغة الروايات والقصص والأفلام التقليدية ومن هذا الجيل المخرج عاطف الطيب ، وتجارب رأفت الميهى , وأفلام خيرى بشارة ومحمد خان وغيرهم .وقد شهدت السينما المصرية فى التسعينات ظاهرة إيجابية تمثلت فى انتهاء موجة أفلام المقاولات وتساب النجوم : عادل إمام وأحمد زكى ونور الشريف ومحمود عبد العزيز وغيرهم فى تقديم سينما جديدة كما شهدت مصر فى هذه الفترة إنشاء عشرات من دور العرض الجديدة وتحديث دور العرض القائمة .
ولا شك أن هناك عدداً من الشخصيات البارزة تركت بصمات واضحة وأعمال مميزة فى تاريخ السينما المصرية منهم الفنان العالمى عمر الشريف الذى جمع بين السينما المحلية والسينما العالمية , قدم العديد من الأدوار فى السينما العالمية وأفلامها مثل " لورانس العرب " وفيلم " الجوادالشاحب" , " جنكيز خان" , وفى السينما المحلية مثل 26 فيلماً مصرياً من الأفلام الجادة مثل " صراع فى الوادى " , " فى بيتنا رجل " , " سيدة القصر " , " لا أنام " , " بداية ونهاية " .
ومن الأسماء اللامعة فى الإخراج : يوسف شاهين الذى قدم العديد من الأفلام المصرية والعالمية وحاز على العديد من الجوائز العالمية وأشهر أفلامه " الناصر صلاح الدين " , " باب الحديد " , "صراع فى الوادى " , " الأرض " , " وداعاً بونابرت " و " حدوتة مصرية " , "المهاجر " , " المصير " .
- المخرج شادى عبد السلام الذى أثار دهشة العالم الغربى عندما قدم فيلمه الشهير " المومياء 1969, وهيا بنا نستعرض معا نموذج من نجوم وابطال السينما الغنائية ولكم منى التحية وجيـــة نــــــدى . |

فــــايزة أحمـــد ...
اذا كان الصوت الجميل من ذهب , فصوت فايزة أحمد من فضة , ولونه أبيض كلون الفضة السائلة من السبائك..)
( و صوت فايزة أحمد يعترف بجماله كل من يسمعه , و لكنه ليس بالجمال الباهر الساحر, و انما هو لون من الجمال المتوسط .. لا يعلو الى قمم الجبال العليا في الأصوات, ولا ينحدر الى سفوحها, بل يبقى في موضع كريم فوق السفح صوت أبيض لانه من فضة لا من ذهب أن فايزة لا تفوقها من المطربات الا أم كلثوم و بذلك تعلو فايزة على كل مطربات عصرها اذا سلمنا بان ام كلثوم مفروغ من تقدمها و سبقها ولدت فايزة أحمد عام 1930 في صيدا بلبنان من اب سوري و ام لبنانية عاشت طفولتها في دمشق و كانت مولعة بتقليد اسمهان و ليلى مرادنجحت في امتحان اذاعة بيروت لكنها فشلت في اختبار لجنة اذاعة دمشق .. فتوجهت الى حلب حيث ذاع صيتها هناك الاذاعة
جاءت الى القاهرة عام 1954 حيث بدأت مشوارا حافلا من الغناء احتلت من خلاله مكانة متميزة في وجدان الشعب العربي و في ذاكرته الموسيقيةشاركت فايزة في 5 افلام امسك حرامى
أنا وبناتى\ تمر حنة\ المليونير الفقير\ ليلى بنت الشاطى
كانت فايزة بحق واحدة مطربات عصرها ( دون حساب ام كلثوم دون شك) و قد استطاعت بصوتها فقط ان تشق طريقها نحو القمة...
و هي تبدو لمن يراها اول وهلة فتاة نحيلة مهزولة لا شان لها .. لكن عندما تغني فهي تندفع في قوة و ينطلق صوتها شلالا مكتسحا يقتحم الاذن فالقلب حتى يودع غناءها فيه
و لم يكن صوتها الجميل اهم ما يميزها بل كان اداؤها البارع و قدرتها الغير المحدودة على التحكم في الالفاظ و الكلمات اهم ملامح تميزها لن اطيل عليكم .. ففايزة تستحق اكثر من الكلام
كانت تقدم أغاني ليلى مراد و اسمهان و شجعتها والدتها على الغناء و أحضرت لها مدرسا ليعلمها أصول الغناء0 وقررت احتراف الغناء و كان عمرها11 عاما و تقدمت للإذاعة اللبنانية و نجحت وأصبحت مطربة معتمدة وأدت بعض الأغنيات لكنها لم تجد قبولا لدى المستمعين و قررت الاتجاه لإذاعة دمشق لكنها لم تجد النجاح و لم تيأس فقررت الاتجاه إلى حلب و هناك غنت في أحد الملاهي و حققت نجاحا كبيرا و بدأت رحلة التألق في أنحاء الشام 0 في عام 1956قررت فايزة السفر إلى مصر حتى تكتمل دائرة نجاحها و غنت أول أغنية في الإسكندرية ثم تقدمت للإذاعة المصرية و اعترفت بها لأول مرة كمطربة في عام 1954حيث قدمها الإذاعي صلاح زكى في أغنية بعنوان "ايش غيرك من الحان رياض البندك " و أغنية" دموع المحبة" لمحمد محسن وبعدها التقت بالموسيقار الراحل محمد الموجي فشكلا خطا غنائيا يميزها عن غيرها من خلال أغاني (أنا قلبي إليك ميال - ياما القمر على البــاب) و التي أحدثت ضجة كبيرة و" حيران ? غلطة واحدة - بيت العز" و قد لحن لها أيضا كمال الطويل أغنيات " ياما قلبي مال-النار القايدة ? أنا اللي تنساني " و لحن لها الموسيقار محمود الشريف " يا عزول " و التقى بها بليغ حمدي في " ما تحبنيش بالشكل ده " و لحن لها فؤاد حلمي " بتسال ليه عليه"0 اتجهت للسينما و شاركت في ستة أفلام فقط أولها فيلم " يا تمر حنة " ثم " المليونير الفقير" وغنت فيه من الحان فريد الأطرش " يا حلاوتك يا جمالك " و " فيلم امسك حرامي الذي قدمت فيه لحن محمد عبد الوهاب "بريئة 00 بريئة" و قدم لها الموسيقار محمد عبد الوهاب من كلمات حسين السيد " ست الحبايب ? هان الود ? بصراحة ? تراهني ? وقدرت تهجر " كان انجح حضور سينمائي لها في فيلم " أنا و بناتي" أما آخر أفلامها فكان " منتهى الفرح " و بعده تزوجت بالملحن محمد سلطان و غنت له العديد من الألحان من بينها : ( العيون الكواحل - قول لكل الناس ? تعالى شوف ? مال على مال ? يا طير يا شوق ? غريب يا زمان 000 ) كانت أغنية " ايوه تعبنى هواك" آخر أغنية قدمتها لمحمد سلطان أما أغنية "لا يروح قلبي " لحن رياض السنباطى فهي آخر ما غنت فايزة احمد 0 فازت أغنيتها خلينا ننسى بأحسن أغنية لعام و قد حصلت على درع الجيش الثاني في 1/5/1974 ، وكما حصلت 1977على وسام من الرئيس بورقيبة توفيت في 24/9/1983 وعلى امل اللقاء \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــه نــــدى
شــادية
اسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال الدين شاكر،"1947، قامت بدور صغير في فيلم "أزهار أشواك"اخراج محمد عبد الجواد ورقم 288 فى تاريخ السينما المصرية، قدمت عدة مسلسلات إذاعية مثل "صابرين.. جفت الدموع" قامت ببطولة مسرحية واحدة "ريا وسكينة"، أنتجت فيلمي "شاطئ الذكريات" و"ليلة من عمري"،تزوجت من عماد حمدي والمهندس الإذاعي عزيز فتحي وصلاح ذو الفقار، اعتزلت العمل السينمائي في عام 1986 بعد ان قدمت حوالى 105 فيلمًا. من أعمالها: 1947 العقل في أجازة، حمامة السلام- 1948 عدل السماء، الروح والجسد- 1949 نادية، صاحبة الملاليم، كلام الناس، ليلة العيد- 1950 البطل، ساعة لقلبك، الزوجة السابعة، معلش يا زهر، ظلموني الناس، حماتك تحبك، مع جلال حرب و أيام شبابي- 1951 مشغول بغيري، ليلة الحنة، السبع أفندي، سماعة التليفون، في الهوا سوا، عاصفة على الربيع،\ القافلة تسير،\ حماتي قنبلة ذرية،\ أولادي،\ أشكي لمين،\ الدنيا الحلوة، الصبر جميل مع محمد الكحلاوى\، قطر الندى- 1952 أمال، الأم القاتلة، بيت النتاش، غضب الوالدين،\ الهوا مالوش دوا،\ بشرة خير،\ قليل البخت،\ قدم الخير، بنت الشاطئ،\ حياتي أنت،\ ظلمت روحي،\ غلطة ابن،\ يسقط الاستعمار-\ 1953 حظك هذا الأسبوع،\ أنا وحبيبي، مع منير مراد\ اشهدوا يا ناس،\ بين قلبين،\مع الفنان المطرب عبد الفتاح راشد\ كلمة حق\ لسانك حصانك مع كارم محمود \، بياعة الخبز، اللص الشريف،\ ماليش حد،\ موعد مع الحياة-\ 1954 أقوى من الحب،\ مغامرات إسماعيل يس،\ أنا الحب،\ بنات حواء،مع محمد فوزى\ بنت الجيران،\ شرف البنت، الظلم حرام\، اوعى تفكر،\ الحقوني بالمأذون\، الستات ما يعرفوش يكدبوا،\ ليلة من عمري- 1955 لحن الوفاء،ولاول مرة عبد الحليم حافظ \ شاطئ الذكريات- 1956 شباب امرأة،\ وداع في الفجر،\ ربيع الحب، مع كمال حسنى\ عيون سهرانة،\ دليلة، ودعت حبك مع فريد الاطرش \- 1957 لواحظ،\ أنت حبيبي-\ 1958 حب من نار، غلطة حبيبي،\ قلوب العذاري،\ الهار بة-\ 1959 ارحم حبي،\ عش الغرام،\ المرأة المجهولة-\ 1960 لوعة الحب- \1961 معًا إلى الأبد،\ لا تذكريني،\ التلميذة-\\\ 1962 \\\الزوجة رقم 13،\ انسى الدنيا،\ امرأة في دوامة،\ اللص والكلاب،\ المعجزة-\ 1963 على ضفاف النيل، \القاهرة في الليل،\ زقاق المدق،\ منتهى الفرح مع مجموعة الفنانين محمد عبد الوهاب واسامة روؤف وفايزة احمد ومها صبرى وغيرهم\ 1964 ألف ليلة وليلة،\ الطريق-\ 1965 أغلى من حياتي- 1966 مراتىمراتي مدير عام-\ 1967 معبودة الجماهير،\ كرامة زوجتي\- 1986 عفريت\مراتي-\ 1969 شيء من الخوف،\ نص ساعة جواز\، ميرامار، خياط السيدات (سوري)- 1970 نحن لا نزرع الشوك-\ 1971 لمسة حنان- 1972 أضواء المدينة-\ 1973 ذات الوجهين-\ 1974 امرأة عاشقة،\ الهارب-\ 1976 أمواج بلا شاطئ-\ 1979 الشك يا حبيبي،\ رغبات ممنوعة 1980\ وادي الذكريات- وللحوار بقية مع كمالة الحدوتةأ.

محمد فوزى
لا يوجد أحد يلحن برشاقة محمد فوزي . فهو ملحن متجدد وعصري وسابق لزمانه ، تمتلئ ألحانه بالتعبير الموسيقي فهو غني الجملة الموسيقية و بسيطها بنفس الوقت . ويملك من التنوع مالا يملكه غيره من الملحنين في ذلك الزمان فله القدرة على إيصال ما يريد من معنى وبكل سلاسة إلى المستمع حتى أن الكثيرين قلدوه في طريقته هذه.. ومنهم محمد عبد الوهاب وأنا أعتقد أن الملحن الكبير كمال الطويل ( أطال الله في عمره ) هو أحد تلاميذ مدرسته هذه وسنتطرق إلى ذلك عندما نكتب عن كمال الطويل . ولأن جمل محمد فوزي كانت مرحة جداً وخفيفة الظل ( وهذا نتيجة شخصيته المرحة جداً ) فقد استطاع ببساطة أن ينتزع مكانة هامة في قلوب مستمعي أغانيه . ولهذا السبب أيضا فشل الكثير من الملحنين في تقليده بطريقته هذه لأن هذه الطريقة تأتي عند محمد فوزي بعفوية وصدق أما غيره فكان ولد في قرية كفر الجندي مركز طنط محافظة الغربية. حاصل على شهادة معهد الموسيقى العربية، تزوج ثلاث مرات وهو شقيق الفنانة العظيمة هدى سلطان. بدايته الفنية كانت مع الغناء، حيث بدأ الغناء وهو صغير بالمدرسة الابتدائية في طنطا ثم بالمدرسة الثانوية، وبعد أن تخرج في معهد الموسيقى انضم إلى فرقة بديعة مصابني كمطرب، وعمل أيضًا في الفرقة القومية، وعمل في الإذاعة كملحن وكان أول عمله في السينما عام 1944 في فيلم "سيف الجلاد"، وانهالت عليه بعد ذلك الأفلام حيث قدم حوالي وكان آخر فيلم "ليلى بنت الشاطئ" عام 1959، وقدم حوالي 400 أغنية منها300 أغنية في الأفلام، وقام أيضًا بالغناء للأطفال، بل هو من أشهر من غنوا للأطفال، ومن هذه الأغاني ذهب الليل و"ماما زمانها جايه".
إن عمل محمد فوزي عند بديعة مصابني جعل ألحانه أقرب للسهولة واختيار المقامات الغربية منها إلى الشرقية وذلك أتى نتيجة أن معظم مرتادي صالة بديعة تلك الأيام كانوا من الأجانب المقيمين في مصر من إنكليز وغيرهم مما علمه الكثير عن قوالب الأغنية الغربية التانغو وغيرها من الرقصات فتلونت أغانيه بهذه الألوان كلها وكذلك كان فريد الأطرش . . ولكن محمد فوزي تعلمها و أحبها أما فريد فكان يحاول تقليدها .
وهناك الكثير من الأشياء المشتركة بين محمد فوزي وفريد الأطرش في طريقة التطريب وإن اختلف الاسلوبان تماما لحن محمد فوزي للكثيرين ومنهم أخته هدى سلطان وللعملاقة ليلى مراد ولصباح ولنور الهدى وغيرهم .
وكمعظم المبدعين الكبار توفي محمد فوزي في عز عطائه الفني وشبابه فحرمت الأغنية العربية من أحد أهم مجددي تلك المرحلة . . . تصوروا لو عاش هذا العملاق طويلا . . ماذا كنا سمعنا الآن.
من مواليد 28/8 /1918 طنطا ? محافظة الغربية تألق محمد فوزي كمطرب وممثل سينمائي ومنتج للأفلام محبوب من الجميع ، تخرج من معهد الموسيقي العربية قام محمد فوزي ببطولة 36 فيلم ،وكان أول فيلم هو "سيف الجلاد " ، وأول بطولة سينمائية كانت في فيلم "قبلة في لبنان" ،ومن هم الأفلام التي قام ببطولتها بعد ذلك : " فاطمة وماريكا وراشيل ? من أين لك هذا ? الآنسة ماما ?المجنونة ? ورد الغرام - ثورة المدينة كما انتج العديد من الأفلام من بينها : "نهاية قصة" - " بابا عريس" . رصيده الغنائي حوالي 400 أغنية عاطفية واستعراضية ودينية من بينها : " شحات الغرام ?ويلك ويلك - ليه عشم ? عوام ? مال القمر ماله ?" ، كما قام بالتلحين لكبار المطربين والمطربات منها لحنه الشهير "أنا قلبي خالي " الذي غنته السيدة / ليلي مراد ،كما وضع النشيد القومي للجزائر ، و قام بتلحين الأغاني الفرانكو آراب مثل أغنية "يا مصطفي يا مصطفي ? فطومه -علي بابا " كما لحن العديد من الأوبريتات من بينها : "سند ريلا ? الساحر الصغير ? الصباح رباح " . وكان محمد فوزي أول من غني للأطفال من كبار المطربين0 أسس أول مصنع اسطوانات في الشرق الأوسط . توفي في 20 /10 /1966
محمـد فوزىوكمان مرة
احد عمالقة التلحين في القرن العشرين بل حتى أن البعض يعتبره المجدد الثاني في الأغنية العربية بعد أستاذ الأساتذة محمد القصبجي .لا يوجد أحد يلحن برشاقة محمد فوزي . فهو ملحن متجدد وعصري وسابق لزمانه ، تمتلئ ألحانه بالتعبير الموسيقي فهو غني الجملة الموسيقية و بسيطها بنفس الوقت . ويملك من التنوع مالا يملكه غيره من الملحنين في ذلك الزمان فله القدرة على إيصال ما يريد من معنى وبكل سلاسة إلى المستمع حتى أن الكثيرين قلدوه في طريقته هذه.. ومنهم محمد عبد الوهاب وأنا أعتقد أن الملحن الكبير كمال الطويل ( أطال الله في عمره ) هو أحد تلاميذ مدرسته هذه وسنتطرق إلى ذلك عندما نكتب عن كمال الطويل . ولأن جمل محمد فوزي كانت مرحة جداً وخفيفة الظل ( وهذا نتيجة شخصيته المرحة جداً ) فقد استطاع ببساطة أن ينتزع مكانة هامة في قلوب مستمعي أغانيه . ولهذا السبب أيضا فشل الكثير من الملحنين في تقليده بطريقته هذه لأن هذه الطريقة تأتي عند محمد فوزي بعفوية وصدق أما غيره فكان يصطنعها .محمد فوزي مطرب وملحن مصري اسمه محمد فوزي عبد العال ، ولد في قرية كفر الجندي مركز طنطا محافظة الغربية. حاصل على شهادة معهد الموسيقى العربية، تزوج ثلاث مرات وهو شقيق الفنانة العظيمة هدى سلطان. بدايته الفنية كانت مع الغناء، حيث بدأ الغناء وهو صغير بالمدرسة الابتدائية في طنطا ثم بالمدرسة الثانوية، وبعد أن تخرج في معهد الموسيقى انضم إلى فرقة بديعة مصابني كمطرب، وعمل أيضًا في الفرقة القومية، وعمل في الإذاعة كملحن وكان أول عمله في السينما عام 1944 في فيلم "سيف الجلاد"، وانهالت عليه بعد ذلك الأفلام حيث قدم حوالي وكان آخر فيلم "ليلى بنت الشاطئ" عام 1959، وقدم حوالي 400 أغنية منها300 أغنية في الأفلام، وقام أيضًا بالغناء للأطفال، بل هو من أشهر من غنوا للأطفال، ومن هذه الأغاني ذهب الليل و"ماما زمانها جايه".
إن عمل محمد فوزي عند بديعة مصابني جعل ألحانه أقرب للسهولة واختيار المقامات الغربية منها إلى الشرقية وذلك أتى نتيجة أن معظم مرتادي صالة بديعة تلك الأيام كانوا من الأجانب المقيمين في مصر من إنكليز وغيرهم مما علمه الكثير عن قوالب الأغنية الغربية التانغو وغيرها من الرقصات فتلونت أغانيه بهذه الألوان كلها وكذلك كان فريد الأطرش . . ولكن محمد فوزي تعلمها و أحبها أما فريد فكان يحاول تقليدها .وهناك الكثير من الأشياء المشتركة بين محمد فوزي وفريد الأطرش في طريقة التطريب وإن اختلف الاسلوبان تماما .لحن محمد فوزي للكثيرين ومنهم أخته هدى سلطان وللعملاقة ليلى مراد ولصباح ولنور الهدى وغيرهم .
وكمعظم المبدعين الكبار توفي محمد فوزي في عز عطائه الفني وشبابه فحرمت الأغنية العربية من أحد أهم مجددي تلك المرحلة . . . تصوروا لو عاش هذا العملاق طويلا . . ماذا كنا سمعنا الآن. من مواليد 28/8 /1918 طنطا ? محافظة الغربية تألق محمد فوزي كمطرب وممثل سينمائي ومنتج للأفلام محبوب من الجميع ، تخرج من معهد الموسيقي العربية قام محمد فوزي ببطولة 36 فيلم ،وكان أول فيلم هو "سيف الجلاد " ، وأول بطولة سينمائية كانت في فيلم "قبلة في لبنان" ،ومن هم الأفلام التي قام ببطولتها بعد ذلك : " فاطمة وماريكا وراشيل ? من أين لك هذا ? الآنسة ماما ?المجنونة ? ورد الغرام - ثورة المدينة كما انتج العديد من الأفلام من بينها : "نهاية قصة" - " بابا عريس" . رصيده الغنائي حوالي 400 أغنية عاطفية واستعراضية ودينية من بينها : " شحات الغرام ?ويلك ويلك - ليه عشم ? عوام ? مال القمر ماله ?" ، كما قام بالتلحين لكبار المطربين والمطربات منها لحنه الشهير "أنا قلبي خالي " الذي غنته السيدة / ليلي مراد ،كما وضع النشيد القومي للجزائر ، و قام بتلحين الأغاني الفرانكو آراب مثل أغنية "يا مصطفي يا مصطفي ? فطومه -علي بابا " كما لحن العديد من الأوبريتات من بينها : "سند ريلا ? الساحر الصغير ? الصباح رباح " . وكان محمد فوزي أول من غني للأطفال من كبار المطربين0 أسس أول مصنع اسطوانات في الشرق الأوسط .وتم تاميمةوحزن محمد فوزى الى انالحب وجيـــــة نـ توفي في 20 /10\1966 والى حكاية فنية تانية لكم كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
عبد العزيز محمود
عبد العزيز محمود عبد العال الخناجرى نسبه لعائلة الخناجرى وهى عائلة معروفه بسوهاج التي تعتبر مسقط رأسه ، حيث ولد بقرية تسمى الحريزية بمدينة سوهاج في يوم السبت الموافق 17 أكتوبر عام 1914م وكان يهوى الغناء ولكنه لم يلقى تشجيعا من الأسرة للسير في هذا الاتجاة بل وجه بالرفض الشديد لدرجة تهديده بالقتل إذا سار مطربا حيث كان الغناء عيبا آنذاك ، ورحلت الأسرة على متن مركبا لكي يرسو بها القدر في مدينة بورسعيد ولكنه كان يعول والدته وأخيه فكان لابد أن يجد عملا فالتحق بالعمل في شركة ( شل ) كسائق لنش بين بور فؤاد وبورسعيد ، حيث تعرض لحادث أثناء عمله في البحر سبب له إعاقة في إحدى ساقيه التي حالت بينه وبين استمراره بالعمل في الشركة فتركها ، وتفرغ للغناء في الأفراح والموالد ونال شهرة عالية في بورسعيد وبلغ صيته منطقة القناة وفى إحدى المرات كان الموسيقار مدحت عاصم في زيارة إلى بورسعيد وسمع عبد العزيز محمود وهو يغنى وأعجب بصوته ، وكان مدحت عاصم يشغل منصب رئيس قسم الموسيقى والغناء بالإذاعة المصرية آنذاك ، وطلب من عبد العزيز محمود الحضور إلى القاهرة لكي يجتاز اختبار الأصوات بالاذاعه بداية عبد العزيز محمود مطربا :- وبالفعل ذهب عبد العزيز محمود وأسرته إلى القاهرة ، وبمجرد وصوله إلى القاهرة عام 1937 م ، توجه إلى الإذاعة حيث كان المبنى موجودا في شارع الشريفين في ذاك الوقت ، ولكنه لم يتمكن من الدخول مباشرة لمقابلة مدحت عــاصم بمكتبه بالإذاعة وقال للسكرتارية انه يطـلب مقابلة الأستاذ مدحت عاصم ومعه توصـية من لطـفي باشـا شبارة من أعيان بورسـعيـد ، ولمـا التـقى عبد العزيز محمود بمدحت عاصم سأله عن خطاب التوصية اعتذر عبد العزيز محمود لأنه اخترع هذه الحكاية حتى يستطيع الدخول لمكتبة ، وضحك مدحت عاصم وتذكر هذا الشاب الذي سبق أن التقى به في مدينة بورسعيد ووعده بالمساعدة . واجتاز عبد العزيز محمود اختبار الإذاعة بنجاح كبير كمطرب ، مما دفع مدحت عاصم إلى أن يتعاقد معه بأن يغنى في الإذاعة المصرية مقابل خمسة جنيهات في الشهر ، بالاضافه إلى انه كلما قدم أغنية جديدة يأخذ جنيها نظير هذه الأغنية ، وفرح عبد العزيز محمود بهذا العائد المادي الكبير آنذاك ، وبدأ يمارس الغناء ، وقام مدحت عاصم بالتلحين له كما قدمه لملحنين آخرين كانت لهم شهرة كبيرة في ذاك الوقت وأوصاهم بأن يلحنوا له أيضا وهم ( وزكريا احمد ، محمد القصبجى ، ورياض السنباطى ) ليقدم له زكريا احمد أول لحن يتغنى به عبد العزيز محمود أمام ميكرفون الإذاعة يوم الجمعة الموافق 29 يناير 1937 م ، وهى أغنية بعنوان ( النار عايزه تلعب بي ) ونجحت الأغنية نجاحا كبيرا ، ليلحن له مدحت عاصم الأغنية الثانية ( حبيبي واخد قلبي معاه ) ...كما لحن له مدحت عاصم أغنية أخرى بعد ذلك وهى ( الصباح الجديد أو بشير الحياة ) كلمات أبو القاسم الشابى ، و يلحن له بعد ذلك محمد القصبجى الأغنية الثالثة ويقوم رياض السنباطى بتلحين الأغنية الرابعة ، وتنجح هذه الاغانى نجاحا كبيرا و يحقق عبد العزيز محمود شهرة وجماهيرية كبيرة كمطربا جديدا على الساحة الغنائية بداية عبد العزيز محمود ملحنا وخلال فتره قصيرة من انطلاق عبد العزيز محمود في الغناء بدأ يدخل مرحلة جديدة وهى مرحلة التلحين وبدأ بأول لحن لنفسه وهو ( يا نخل بلحك بينقط سمن وسكر ) عام 1937 م أيضا . ونجح هذا اللحن وانتشر في ذاك الوقت ليبدأ عبد العزيز محمود مرحلة جديدة في عالم الفن ، ولم يغنى بعد ذلك من ألحان غيرة سوى أغنية واحده وهى استعراض من ألحان محمد عبد الوهاب ( شــبابيك الحـبايب ) مـع نور الهدى.قــدم عبد العزيز محمود أكثر من 2000 أغنية شعبية وعاطفية ووطنية ، وحملت كل أغنية منها ذكرى داخل كل مصري في مقدمتها ( مرحب شهر الصوم مرحب يا رمضان ) ، إلى جانب أغنيات مازالت تلقى إعجابا رغم مرور أكثر من نصف قرن على تقديمها منها ( منديل الحلو ) و ( تاكسي الغرام ) و ( مكاحل .. مكاحل ) و ( الدنيا فيها المنى ) و ( طمنى طمنى ) وغيرها من الاغانى الأخرى ، كما لحن لمطربات ومطربين آخرين مثل : ( نرجس ، هدى سلطان و شادية ، و فايزة احمد ، و سعاد مكاوي ، ومحمد الاسوانى ، محمد الحيانى وفاتن فريد ، والثلاثي المرح ، شفيق جلال ، شكوكو ، إسماعيل ياسين ، إبراهيم حمودة ، نجاة الصغيرة .. وغيرهم من المطربين والمطربات والى حكاية فنية تانية لكم كل التحية وجيــــة نـــــدى .


محرم فؤاد
وترجع أصول أسرة محرم إلى سوهاج كان والده مهندسا بهيئة السكك الحديدية. وجاءت ليلة ميلاد محرم مع عيد المولد النبوي الشريف ولولا ان كان له أخ أكبر اسمه محمد لأسماه والده محمدا تيمنا بالليلة المباركة. وكان لمحرم تسعة أشقاء خمسة أولاد وأربع بنات هو أصغرهم جميعا. بدأت موهبة محرم الغنائية تظهر وهو في الرابعة من عمره وبعد ان انتقلت أسرته من حي بولاق إلى حي شبرا. التحق بمدرسة السبتية الابتدائية وكان لمدرسته أبلة لطيفة الفضل في تشجيعه وتنمية مواهبه وكانت تجلسه على البيانو وتعلمه العزف. عندما بلغ عمره سبع سنوات غنى الطفل في إحدى حفلات المدرسة نشيد مرحبا بالوافدين الزائرين.. ومتموا دنيا ودينا.. في رياض الماجدين وانتزع تصفيق الحاضرين وكانت والدته من بينهم ولم تتمالك دموعها وذكر محرم ان والدته ماتت في نفس العام وكانت هذه بداية شعوره بالغربة والفراق في حياته وبعد سنوات قليلة توفي والده. كان محرم متيما منذ طفولته بالغناء. وذات مرة أثناء غنائه في فرح أحد أقاربه سمعته بعض مطربات شارع محمد علي ودعونه للغناء معهن. وحتى يصقل موهبته بالدراسة التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى العربية المعهد العالي للموسيقى العربية حاليا وبعد التخرج عمل لفترة في الملاهي ثم التحق بركن الهواة بالإذاعة وغنى من تلحينه الحلو هداني منديله ثم من تلحين عبد العظيم محمد غنى أسمر حليوة زين و خيالك في عيني . ثم غنى في برنامج ساعة لقلبك واعتمد مطربا في الإذاعة وكانت أول أغنياته الاذاعية زي نور الشمس حبي وتنكره . بدأت رحلة محرم مع السينما عندما كان عمره 20 عاما حيث اكتشفه المخرج الكبير هنري بركات وقدمه في فيلم حسن ونعيمة ومن انتاج محمد عبد الوهاب لأول مرة امام سعاد حسني 1959. ارتبط عمل محرم بالسينما بتغيير اسمه من محرم حسين إلى محرم فؤاد بناء على رغبة أحد المنتجين الذي كان يريد تغيير الاسم كاملا إلا ان محرم أصر على تغيير الاسم الثاني فقط. ونفس المنتج كان يريد ان يذهب محرم إلى طبيب أسنان لإخفاء الفلج بين أسنانه لكن محرم رفض ذلك. بلغ رصيد محرم السينمائي 13 فيلما هي حسن ونعيمة و لحن السعادة و نصف عذراء و وداعا يا حب و حكاية غرام و من غير ميعاد و الصبا حب و شباب طايش و عتاب و عشاق الحياة و سلاسل من حرير و ولدت من جديد و الملكة وأنا . وتم تصوير ثلاثة من أفلامه في لبنان. وكان من الممكن ان يصل عدد هذه الأفلام إلى 30 فيلما لولا انشغاله بالسفر والغناء والتنقل بين معظم دول العالم. للمسرح الغنائي قدم محرم فؤاد مسرحيتين دنيا البيانولا و القشاط وللإذاعة قدم مسلسلين حب ونغم و حياة كامل الخلعي العاطفية والشعبية . تعتبر أغنية رمش عينه جواز مروره إلى قلوب وأسماع الناس. وله العديد من الأغاني الخالدة منها الحلوة داير شباكها و يا حبيبي قوللي آخر جرحي إيه و إنت بعيد عني و غدارين و زي ما اكون عطشان وشربت و كدنا العوازل و كله ماشي و يا غزال اسكندراني و يا واحشني رد علي و قولي بحبك و سلامات يا حبايب و أنا عايز صبية . ومن أغانيه الوطنية والدينية مصرنا لم تنم و أم الشهيد و قرية عيلبون و الله والشعب معاك و يا مبارك كل الشعب . لحن محرم فؤاد لنفسه الكثير من الأغاني كما لحن لغيره مثل سوزان عطية ومحمد صالح. كما غنى من ألحان عمالقة الملحنين أمثال رياض السنباطي وفريد الأطرش ومحمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي وتعامل مع عمالقة الكلمة أمثال مرسي جميل عزيز وحسين السيد اسماعيل الحبروك صلاح فايز ومامون الشناوى ومحمد البحطيطىوعبد الرحمن الابنودي وغيرهم. حصل محرم فؤاد على العديد من الجوائز والتكريمات أهمها وسام الاستقلال من العاهل الاردني الملك حسين عام 1965 وشهادة تقدير من الملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1969. عن علاقته بعبد الحليم حافظ قال محرم انها تصلح لأن تتحول إلى مسلسل تليفزيوني فقد كنا دائما نتخاصم ونتصالح بسرعة. وكم من مطب وقعنا فيه بسبب المغرضين لكننا كنا نتجاوزه لأن عبد الحليم كان إنسانا قبل ان يكون فنانا. ولو صنفناه كما نصف المعادن لوجدناه أرقى وأغلى من البلاتين والذهب والأحجار الكريمة. كان قديسا في محراب الوطنية والفن وكانت وطنيته شغله الشاغل. عند منتصف التسعينيات عرف المرض طريقه إلى قلب محرم وبدأت رحلته مع المعاناة والعلاج والسفر للخارج بين باريس ولندن بقصد تخفيف الآلام. وقام بإجراء العديد من العمليات الجراحية وتغيير بعض الصمامات في القلب. وكان دائما يقول آه من وجع القلب . ثم عانى في سنواته الأخيرة من مرض الكلى. وظل يقاوم حتى آخر لحظة في حياته. تزوج الفنان الراحل أكثر من مرة. الأولى من خارج الوسط الفني وهي اللبنانية ماجدة بيضون وأنجب منها ابنه طارق كما تزوج جورجينا رزق وتحية كاريوكا وميرفت أمين ثم عايدة رياض وأخيراً مذيعة التليفزيون منى هلال. برحيله فقدت الأغنية العربية والمصرية واحداً من كبار فنانيها. كانت أغنية رمش عينه جوازمروره إلى قلوب الملايين ودور حسن في فيلم حسن ونعيمة أمام الراحلة سندريللا السينما المصرية الفنانة سعاد حسني جواز مروره إلى الشاشة ليصبح الملك المتوج بصوته القوي الصافي في التعبير وحضوره على الشاشة وجاء القدر ليضع نهاية لمشواره الفني وبعد عمر تجاوز 67 عاما بعد صراع طويل مع المرض. وبالمصادفة كان يوم رحيله مواكبا للذكرى الأولى لرحيل الفنانة سعاد حسني أو نعيمة السينما المصرية الذي كان فيلمه أمامها حسن ونعيمة جواز المرور إلى قلوب الملايين من عشاق السينما المصرية والعربية وتحديدا عام 1961 كأول مشواره السينمائي الذي بلغ 13 فيلما فضلا عن 900 أغنية. وكان محرم فؤاد يعاني من فشل مزمن في وظائف الكلى أصابه منذ عدة سنوات بالإضافة إلى أنه كان يعاني من تضخم في عضلة القلب حيث أجرى جراحة قلبية منذ عدة سنوات. نال الراحل العديد من الجوائز داخل مصر وخارجها فحصل عام 1965 على وسام الاستقلال من العاهل الاردني الراحل الملك حسين كما حصل على شهادة تقدير من الملك الراحل الحسن ملك المغرب عام 96
اسمه محرم حسين أحمد علي، مولود في بولاق، بدأ وهو صغير بالغناء في الأفراح، اكتشفه بركات فقدمه في حسن ونعيمة" وتزوج من خارج الوسط الفني، وثم من الممثلة عايدة رياض، - 1958 حسن ونعيمة 1959 نصف عذراء - 1960 لحن السعادة، وداعا يا حب - 1962 حكاية غرام (لبنان)، سلاسل من حرير، من غير ميعاد - 1964 الصبا والجمال (لبنان)، عتاب (لبنان) - 1965 ولدت من جديد (لبنان) - 1971 1971 عشاق الحياة - 1975 الملكة وأنا
تانى وتانى محــــــــــــــــرم فؤاد
وترجع أصول أسرة محرم إلى سوهاج كان والده مهندسا بهيئة السكك الحديدية. وجاءت ليلة ميلاد محرم مع عيد المولد النبوي الشريف ولولا ان كان له أخ أكبر اسمه محمد لأسماه والده محمدا تيمنا بالليلة المباركة. وكان لمحرم تسعة أشقاء خمسة أولاد وأربع بنات هو أصغرهم جميعا. بدأت موهبة محرم الغنائية تظهر وهو في الرابعة من عمره وبعد ان انتقلت أسرته من حي بولاق إلى حي شبرا. التحق بمدرسة السبتية الابتدائية وكان لمدرسته أبلة لطيفة الفضل في تشجيعه وتنمية مواهبه وكانت تجلسه على البيانو وتعلمه العزف. عندما بلغ عمره سبع سنوات غنى الطفل في إحدى حفلات المدرسة نشيد مرحبا بالوافدين الزائرين.. ومتموا دنيا ودينا.. في رياض الماجدين وانتزع تصفيق الحاضرين وكانت والدته من بينهم ولم تتمالك دموعها وذكر محرم ان والدته ماتت في نفس العام وكانت هذه بداية شعوره بالغربة والفراق في حياته وبعد سنوات قليلة توفي والده. كان محرم متيما منذ طفولته بالغناء. وذات مرة أثناء غنائه في فرح أحد أقاربه سمعته بعض مطربات شارع محمد علي ودعونه للغناء معهن. وحتى يصقل موهبته بالدراسة التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى العربية المعهد العالي للموسيقى العربية حاليا وبعد التخرج عمل لفترة في الملاهي ثم التحق بركن الهواة بالإذاعة وغنى من تلحينه الحلو هداني منديله ثم من تلحين عبد العظيم محمد غنى أسمر حليوة زين و خيالك في عيني . ثم غنى في برنامج ساعة لقلبك واعتمد مطربا في الإذاعة وكانت أول أغنياته الاذاعية زي نور الشمس حبي وتنكره . بدأت رحلة محرم مع السينما عندما كان عمره 20 عاما حيث اكتشفه المخرج الكبير هنري بركات وقدمه في فيلم حسن ونعيمة ومن انتاج محمد عبد الوهاب لأول مرة امام سعاد حسني 1959. ارتبط عمل محرم بالسينما بتغيير اسمه من محرم حسين إلى محرم فؤاد بناء على رغبة أحد المنتجين الذي كان يريد تغيير الاسم كاملا إلا ان محرم أصر على تغيير الاسم الثاني فقط. ونفس المنتج كان يريد ان يذهب محرم إلى طبيب أسنان لإخفاء الفلج بين أسنانه لكن محرم رفض ذلك. بلغ رصيد محرم السينمائي 13 فيلما هي حسن ونعيمة و لحن السعادة و نصف عذراء و وداعا يا حب و حكاية غرام و من غير ميعاد و الصبا حب و شباب طايش و عتاب و عشاق الحياة و سلاسل من حرير و ولدت من جديد و الملكة وأنا . وتم تصوير ثلاثة من أفلامه في لبنان. وكان من الممكن ان يصل عدد هذه الأفلام إلى 30 فيلما لولا انشغاله بالسفر والغناء والتنقل بين معظم دول العالم. للمسرح الغنائي قدم محرم فؤاد مسرحيتين دنيا البيانولا و القشاط وللإذاعة قدم مسلسلين حب ونغم و حياة كامل الخلعي العاطفية والشعبية . تعتبر أغنية رمش عينه جواز مروره إلى قلوب وأسماع الناس. وله العديد من الأغاني الخالدة منها الحلوة داير شباكها و يا حبيبي قوللي آخر جرحي إيه و إنت بعيد عني و غدارين و زي ما اكون عطشان وشربت و كدنا العوازل و كله ماشي و يا غزال اسكندراني و يا واحشني رد علي و قولي بحبك و سلامات يا حبايب و أنا عايز صبية . ومن أغانيه الوطنية والدينية مصرنا لم تنم و أم الشهيد و قرية عيلبون و الله والشعب معاك و يا مبارك كل الشعب . لحن محرم فؤاد لنفسه الكثير من الأغاني كما لحن لغيره مثل سوزان عطية ومحمد صالح. كما غنى من ألحان عمالقة الملحنين أمثال رياض السنباطي وفريد الأطرش ومحمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي وتعامل مع عمالقة الكلمة أمثال مرسي جميل عزيز وحسين السيد اسماعيل الحبروك صلاح فايز ومامون الشناوى ومحمد البحطيطىوعبد الرحمن الابنودي وغيرهم. حصل محرم فؤاد على العديد من الجوائز والتكريمات أهمها وسام الاستقلال من العاهل الاردني الملك حسين عام 1965 وشهادة تقدير من الملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1969. عن علاقته بعبد الحليم حافظ قال محرم انها تصلح لأن تتحول إلى مسلسل تليفزيوني فقد كنا دائما نتخاصم ونتصالح بسرعة. وكم من مطب وقعنا فيه بسبب المغرضين لكننا كنا نتجاوزه لأن عبد الحليم كان إنسانا قبل ان يكون فنانا. ولو صنفناه كما نصف المعادن لوجدناه أرقى وأغلى من البلاتين والذهب والأحجار الكريمة. كان قديسا في محراب الوطنية والفن وكانت وطنيته شغله الشاغل. عند منتصف التسعينيات عرف المرض طريقه إلى قلب محرم وبدأت رحلته مع المعاناة والعلاج والسفر للخارج بين باريس ولندن بقصد تخفيف الآلام. وقام بإجراء العديد من العمليات الجراحية وتغيير بعض الصمامات في القلب. وكان دائما يقول آه من وجع القلب . ثم عانى في سنواته الأخيرة من مرض الكلى. وظل يقاوم حتى آخر لحظة في حياته. تزوج الفنان الراحل أكثر من مرة. الأولى من خارج الوسط الفني وهي اللبنانية ماجدة بيضون وأنجب منها ابنه طارق كما تزوج جورجينا رزق وتحية كاريوكا وميرفت أمين ثم عايدة رياض وأخيراً مذيعة التليفزيون منى هلال. برحيله فقدت الأغنية العربية والمصرية واحداً من كبار فنانيها. كانت أغنية رمش عينه جوازمروره إلى قلوب الملايين ودور حسن في فيلم حسن ونعيمة أمام الراحلة سندريللا السينما المصرية الفنانة سعاد حسني جواز مروره إلى الشاشة ليصبح الملك المتوج بصوته القوي الصافي في التعبير وحضوره على الشاشة وجاء القدر ليضع نهاية لمشواره الفني وبعد عمر تجاوز 67 عاما بعد صراع طويل مع المرض. وبالمصادفة كان يوم رحيله مواكبا للذكرى الأولى لرحيل الفنانة سعاد حسني أو نعيمة السينما المصرية الذي كان فيلمه أمامها حسن ونعيمة جواز المرور إلى قلوب الملايين من عشاق السينما المصرية والعربية وتحديدا عام 1961 كأول مشواره السينمائي الذي بلغ 13 فيلما فضلا عن 900 أغنية. وكان محرم فؤاد يعاني من فشل مزمن في وظائف الكلى أصابه منذ عدة سنوات بالإضافة إلى أنه كان يعاني من تضخم في عضلة القلب حيث أجرى جراحة قلبية منذ عدة سنوات. نال الراحل العديد من الجوائز داخل مصر وخارجها فحصل عام 1965 على وسام الاستقلال من العاهل الاردني الراحل الملك حسين كما حصل على شهادة تقدير من الملك الراحل الحسن ملك المغرب عام 96
اسمه محرم حسين أحمد علي، مولود في بولاق، بدأ وهو صغير بالغناء في الأفراح، اكتشفه بركات فقدمه في "حسن ونعيمة" وتزوج من خارج الوسط الفني، وثم من الممثلة عايدة رياض، - 1958 حسن ونعيمة - 1959 نصف عذراء - 1960 لحن السعادة، وداعا يا حب - 1962 حكاية غرام (لبنان)، سلاسل من حرير، من غير ميعاد - 1964 الصبا والجمال (لبنان)، عتاب (لبنان) - 1965 ولدت من جديد (لبنان) - 1971 والى علم تانى من اعلام الغناءوالموسيقى لكم منى احب التهانى وجيــــة نـــــدى
عبدالحليم حافظ
ولد عبد الحليم شبانة فى قرية الحلوات، مركز فاقوس ، الزقازيق ، بمحافظة الشرقية.
1945 إلتقى عبد الحليم بالفنان كمال الطويل فى المعهد العالى للموسيقى العربية، حيث كان عبد الحليم طالباً فى قسم تلحين ، و كمال فى قسم الغناء والأصوات ، و قد درسا معاً فى المعهد حتى تخرجهما عام 1949.
1951: عمل كعازف لآلة الأوبوا فى فرقة موسيقى الإذاعة
1951: تقابل مع صديق و رفيق العمر الأستاذ مجدى العمروسى فى بيت مدير الإذاعة فى ذلك الوقت الإذاعى الكبير فهمى عمر 1952 "العهد الجديد" أول نشيد وطنى غناه عبد الحليم حافظ فى حياته، من كلمات محمود عبد الحى و ألحان عبد الحميد توفيق زكى ، وقد غناها عبد الحليم بعد قيام الثورة ظهر بصوته (فقط) 1953بأغنية "ليه تحسب الأيام" كلمات فتحى قورة و ألحان على فراج فى فيلم "بعد الوداع 1953: شارك عبد الحليم للمرة الثانية بصوته فقط فى فيلم سينمائى، هذه المرة مع فيلم "بائعة الخبز" ، حيث غنى شكرى سرحان بصوت حليم أغنية "أنا أهواك"، و ذلك أمام ماجدة التى غنت بدورها فى الفيلم بصوت المطربة برلنتى حسن. يوم 18 يونيو 1953 : أحيا حفلة اضواء المدينة بحديقة الأندلس فيما يعتبر بإنها حفلته الرسمية الأولى ، و التى كانت أيضاً أول احتفال رسمى بإعلان الجمهورية. حيث كان يوسف وهبى فنان الشعب قد قدم ذلك المطرب الشاب بقوله "اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، و أقدم لكم الفنان عبد الحليم حافظ تعاقد الموسيقار محمد عبد الوهاب مع الشاب عبد الحليم حافظ على بطولة فيلمين وهما "بنات اليوم" ، و "أيام و ليالى"1953 و لكن لم يتم تنفيذهما ، و بدأ فى تصوير فيلم أول أفلامه بعد ذلك بعامين. أول قصيدة1951 تغنى بها عبد الحليم "لقاء" التى كانت من كلمات صلاح عبد الصبور و ألحان كمال الطويل
1955 :لحن الموسيقار محمد عبد الوهاب أول أغانيه لعبد الحليم مع أغنية "توبة"، و التى ظهرت بعد ذلك فى فيلم "أيام و ليالى" فى نفس العام، الذى شهد عرض أربعة أفلام كاملة للعندليب، فيما وصف بأنه عامه الذهبى سينمائياً.
1956: موعد أول لقاء فنى بين الثلاثى عبد الحليم و المحلن كمال الطويل و الشاعر صلاح جاهين ، و ذلك مع أغنية "إحنا الشعب"، أول أغنية يغنيها حليم للرئيس جمال عبد الناصر بعد اختياره شعبياً محمد عبد الوهاب 1956يقدم على تعاونه الأول مع عبد الحليم فى مجال الأغانى الوطنية، و ذلك مع أغنية "الله يا بلدنا" ، والتى تغنى بها عبد الحليم بعد العدوان الثلاثى عبد الحليم حافظ يصاب 1956بأول نزيف فى المعدة. وكان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف
خرج إلى النور فيلم "دليلة"1956 أول فيلم مصرى ملون بطريقة السكوب، و تقاسم بطولته عبد الحليم مع شادية فى ثانى لقاء سينمائى بينهما، و هو الفيلم الذى راهن مخرجه محمد كريم أن يقود
موعد أول لقاء فنى 1957بين عبد الحليم حافظ و الملحن بليغ حمدى مع أغنية" تخونوه" التى ظهرت بفيلم "الوسادة الخالية" . و كان عبد الحليم قد لفت نظره لحن هذه الأغنية للمرة الأولى عندما كان يؤدى بروفاته الخاصة للفيلم، حيث كان يقوم بليغ يؤدى بروفة خاصة به لأغنية "تخونوه" مع النجمة الكبيرة ليلى مراد. فنال اللحن إعجاب عبد الحليم الشديد، حتى إنه استأذن من المطربة الكبيرة أن يرفق الأغنية فى فيلم "الوسادة الخالية"، لتصبح واحدة من اهم أغانى أفلام العندليب على الأطلاق.
1960: تكونت شركة "أفلام العالم العربى" بين عبد الحليم و مجدى العمروسى و مدير التصوير وحيد فريد، ليصبح فيلم "البنات و الصيف" باكورة أعمال الشركة ، و الذى كان عبد الحليم بطلاً لقصته الثالثةعبد الحليم بعده جيلاً جدسداً من المبدعين و الفنانينلأن يكون رئيساً للجمهورية
:دخل الموسيقار محمد عبد الوهاب 1961شريكاً مع عبد الحليم فى شركة إنتاج اسطوانات، لتصبح جزءاً من شركة أفلام العالم العربى و تغير إسم الشركة لتصبح "صوت الفن
1962 :أغنية "الجزائر" غناها عبد الحليم ليحيي فيها كفاح أهل الجزائر اللذين نالوا إستقلالهم فى نفس العام.
1962 :أغنية "لست أدرى" التى غناها عبد الحليم فى فيلم الخطايا ، أهداها إليه الموسيقار محمد عبد الوهاب الذى غناها من قبل فى فيلم "رصاصة فى القلب" عام 1944.
1963 :بدأ تصوير فيلم "معبودة الجماهير" ، وكانت من ضمن أغانيه "بلاش عتاب" التى إستغرق كمال الطويل فى تلحينها مدة الأربعة سنوات التى إستغرقتها مدة تصوير الفيلم.
1964 :وقع خلاف بين عبد الحليم حافظ و السيدة أم كلثوم عندما أخرت دخوله على المسرح فى حفلة عيد الثورة ، وقال يومها قبل غنائه فى الميكروفون "إنه لشرف عظيم أن يختم مطرب حفل بعد أم كلثوم و لكنى لا أدرى إذا ما كان غنائى اليوم شرف أم مقلب من أم كلثوم"
1965 :منع عبد الحليم فى هذه السنة من الغناء فى حفلة عيد الثورة بسبب ما حدث منه تجاه أم كلثوم ، إلا أن جمال عبد الناصر رد له إعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فى الإسكندرية بعد الأولى بيومين ، والتى أصدر أمر أن يقوم عبد الحليم بإحياءها مع من يشاء من المطربين ، وكانت هذه هى الحفلة الأولى و الأخيرة التى تقام لإحتفالات الثورة فى الإسكندرية.ظهر فيلم "معبودة الجماهير"1967 بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاكل الإنتاجية و الذى كان بطولة مشتركة بين عبد الحليم و الفنانة شادية و من إخراج حلمى رفلة. يونيو 1967 : أقام عبد الحليم حافظ خلال الأيام التالية لوقوع النكسة فى مبنى الإذاعة، و ذلك برفقة الكاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن كمال الطويل. لتكون الحصيلة فى النهاية عشرة أغنيات متعلقة بالمعركة، أهمها أغنية "أحلف بسماها" التى وعد حليم أن يغنيها فى كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سيناء.
1967 : موعد حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم فى هذا الحفل أغنيته "المسيح" لعبد الرحمن الأبنودى و بليغ حمدى فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية "عدى النهار" واحدة من ابرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.
1969: قدم العندليب برفقة المخرج حسين كمال فيلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سينمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلكياً فى عدد أسابيع عرضه الأول، حيث ظل فى دور العرض المصرية لمدة 52 أسبوعاً كاملاً .
1973 قام عبد الحليم ببطولة المسلسل الإذاعى "أرجوك لا تفهمنى بسرعة"، و هو المسلسل الوحيد الذى شارك فيه عبد الحليم كبطل للحلقات، و ذلك برفقة نجلاء فتحى و عادل إمام و إخراج محمد علوان.
أغنية "عاش اللى قال" أول أغنيه 1973غناها عبد الحليم بعد نصر أكتوبر 73 . من كلمات محمد حمزة و ألحان بليغ حمدى. ، و كانت أول أغنية أشاد فيها بدور الرئيس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظيم.
1974 :غنى عبد الحليم اغنية "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من كلمات حسين السيد و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للكاتب محمد حمزة و الملحن بليغ حمدى.
1974: موعد أخر عمل بين عبد الحليم و كمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا".
1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة العالمية غنى عبد الحليم آخر أغانيه الوطنية "النجمة مالت على القمر" كلمات محسن الخياط و ألحان محمد الموجى. و أغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الدمرانى و ألحان محمد عبد الوهاب آخر ما تغنى به عبد الحليم 1976"قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسيم، و التى كانت من كلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجى .
من مارس 1977 : رحل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن عالمنا عن عمر يناهز 48 سنة هذه حياة المطرب الكبير عبد الحليم حافظ
1961 :حدث الخلاف الوحيد الذى وقع بين أفراد شركة "صوت الفن" و هى عندما أنتجت الشركة فيلم "الخطايا" ، كانت أغنية "قوللى حاجة" التى لحنها عبد الوهاب من ضمن أغانى الفيلم ، و عندما وضعها المخرج حسن الإمام فى سياق دراما الفيلم قرر أن يقطع الموسيقى لمدة عشر ثوانى عندما تتلاقى نطرات عبد الحليم و حبيبته نادية لطفى ، فثار عبد الوهاب على ذلك و قرر إعادة مونتاج الفيلم الذى كان قد تم نسخ عدد كبير منه من أجل وضع أغنيته كاملة.
1962 :أغنية "الجزائر" غناها عبد الحليم ليحيي فيها كفاح أهل الجزائر اللذين نالوا إستقلالهم فى نفس العام.
1967 :ظهر فيلم "معبودة الجماهير" بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاكل الإنتاجية و الذى كان بطولة مشتركة بين عبد الحليم و الفنانة شادية و من إخراج حلمى رفلة.
يونيو 1967 : أقام عبد الحليم حافظ خلال الأيام التالية لوقوع النكسة فى مبنى الإذاعة، و ذلك برفقة الكاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن كمال الطويل. لتكون الحصيلة فى النهاية عشرة أغنيات متعلقة بالمعركة، أهمها أغنية "أحلف بسماها" التى وعد حليم أن يغنيها فى كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سيناء.
1967 : موعد حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم فى هذا الحفل أغنيته "المسيح" لعبد الرحمن الأبنودى و بليغ حمدى فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية "عدى النهار" واحدة من ابرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.
1969: قدم العندليب برفقة المخرج حسين كمال فيلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سينمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلكياً فى عدد أسابيع عرضه الأول، حيث ظل فى دور العرض المصرية لمدة 52 أسبوعاً كاملاً .
1973 أغنية "عاش اللى قال" أول أغنيه غناها عبد الحليم بعد نصر أكتوبر 73 . من كلمات محمد حمزة و ألحان بليغ حمدى. ، و كانت أول أغنية أشاد فيها بدور الرئيس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظيم.
1974 :غنى عبد الحليم اغنية "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من كلمات حسين السيد و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للكاتب محمد حمزة و الملحن بليغ حمدى.
1974: موعد أخر عمل بين عبد الحليم و كمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا 1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة العالمية غنى عبد الحليم آخر أغانيه الوطنية "النجمة مالت على القمر" كلمات محسن الخياط و ألحان محمد الموجى. و أغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الدمرانى و ألحان محمد عبد الوهاب آخر ما تغنى به عبد الحليم 1976"قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسيم، و التى كانت من كلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجى 30 من مارس 1977 : رحل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن عالمنا عن عمر يناهز 48 سنة.
اكتوبر 1982: فى طرحت فى الأسواق مجموعة شرائط "عبد الحليم و مصر" التى جمعت كل أعمال عبد الحليم الوطنية ، مع حذف إسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ولكن على الرغم من ذلك وقفت عراقيل عدة أمام إصدار الشريط، و الذى يجد طريقه إلى الأسواق إلا بعد إصدار الرئيس حسنى مبارك لأمر بضرورة خروج هذه الوثائق التاريخية إلى النور والى حكاية فنية تانية \ سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــــدى .
|
|
| |||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
| |||||
|
|

هــــــدى سلطان
رحلت الفنانة بعد رحيل ابنتها مها فريد شوقي بعدة أسابيع، بعدها تدهورت حالتها الصحية والنفسية وانتقلت الي مستشفى دار الفؤاد بالقاهرة وتعد الفنانة هدي سلطان علامة مميزة من علامات السينما المصرية، ومن أبرز نجمات الفيلم الغنائي المصري الذي تركت فيه بصمات وحصدت عن ادوارها جوائز لم تحققها فنانة مثلها أو بعدها في المجال وهي أيضا صاحبة مئات الاغنيات وعشرات البطولات السينمائية الي جانب ادوارها المرموقة في المسلسلات التليفزيونية حيث يصل عمرها الفني لـ 55 عاما، دخلت عالم الفن من باب الاذاعة حيث غنت واجازوا صوتها بعد ان جاءت للقاهرة من كفر ابو جندى بمركز طنطا بمحافظة الغربية وتركت ابنتها مها من الزوج الاول واعترض اخوها فوزى على حضورها واقترانها بالفن وايضا بالمخرج فؤاد الجزايرلى وأصبحت واحدة من نجمات برنامج جلال معوض أضواء المدينة،فى وقت قصير وقد اكتشفها سينمائيا المخرج نيازي مصطفي،والتى كانت صديقة لزوجتة الممثلة كوكا و بعدها لمعت في سماء السينما خاصة في الخمسينيات، وكان أول فيلم شاركت فيه "ست الحسن" حيث غنت فرحنا ياللى وحشتونا والهودج وهم من الحان على فراج ورياض السنباطى وكلمات مامون الشناوى وهو ثانى فيلم بالالوان فى السينما المصرية وعرض18\12\1950 ثم اختارها حسن الامام بطلة لفيلم حكم القوي مع فريد شوقي والتى اقترنت بة وتزوجته وغنت من الحان محمود الشريف اسقينى الكاس\قلبى انشبك بية\حكم القوى\اللى انقسم وانكتب وعرض 27\2\1951 ثم قدمت العديد من الأفلام السينمائية الغنائية ليصل عدد أفلامها الى 59 فيلما،و جاءت انطلاقتها الفنية بعد زواجها من فريد شوقي، حيث شكلا ثنائيا فنيا في الخمسينيات وقدم العديد من الافلام أشهرها الاسطى حسن، وجعلوني مجرما،\ ورصيف نمرة خمسة \والمحتال،\ ولمين هواك \سواق نص الليل \العئلة الكريمة\ابو الدهب\ النمرود\ بور سعيد\وغيرهم من الافلام مع فريد شوقى وهناك افلام قامت بالبطولة بابطال اخرين ومنهم نحن بشر\امراة فى الطريق\كهرمانة\قاطع طريق\حب ودلع\نساء محرمات\الغجرية وكانت اول مرة ميمى جمال فى السينما1960 \نهاية الطريق\العاشقة \سر امراة\زوجة من الشارع\صائدة الرجال\عبيد الجسد \ عودة الابن الضال،\ شلة الانس،\ سوق السلاح،\ بيت بلا حنان،\ فتوات الحسينية،\ بدور،\ تاكسي الغرام،\ الزوجة الثانية،\ المجد، شئ في صدري وغيرهم ، وكان اخر أدوارها السينمائية عام 2003 في فيلم من نظرة عين انفصلت هدى سلطان في الستينيات عن فريد شوقي، ثم تزوجت المخرج المسرحي حسن عبد السلام، وقدمت معة عدد قليل من المسرحيات منها وداد الغازية، وباي باي، واه من حلاوتها، 8 نساء، مجنون بطة، دبابيس، الملاك الازرق، تمر حنة ولم تكتفي بنجاحاتها في السينما بلا اتجهت في الفترة الأخيرة الي التليفزيون لتشتهر بدور الأم الحنون في عدد كبير من المسلسلات التلفزيونية أشهرها علي الزيبق، حتي لا يختنق الحب، قبل فوات الاوان، ثلاثية بين القصرين، ارابيسك، وداعا يا ربيع العمر، ولا يا ابنتي العزيزة، وزيزينيا، والوتد، رد قلبي، سلالة عابد المنشاوي،احلام البنات،بالاضافة الي دورها المميز في مسلسل الليل و آخره، ويعد مسلسل للثروة حسابات اخري اخر ما قدمته للتليفزيون واسمها الحقيقي بهيجة حبس عبد العال الحو، ولدت عام 1925 في قرية كفر ابو جندى قريبة من مدينة طنطا بوسط الدلتا شمالي القاهرة بنحو مئة كيلومتر وهي شقيقة الفنان الراحل محمد فوزي "1918 - 1966"، والمطربة هند علام تزوجت 5 مرات كان اشهرهما زواجها من فريد شوقي الذي استمرت لمدة 15 عاما أثمر عن ناهد ومها ومنذ الطفولة بدت عليها موهبة الغناء ولكنها تزوجت في سن مبكرة وحين جاءت الى القاهرة واجهت متاعب من أهلها الذي رفضوا احترافها الفن ولكنها بعد الطلاق سافرت الى القاهرة وتزوجت من المخرج فؤاد الجزايرلى وتعرفت على الوسط الفنى وايضا أصرت على الغناء واعتمدت في الاذاعة المصرية باعتبارها مطربة وقدمت كثيرا من الاغنيات في مسلسلات تلفزيونية وأفلام سينمائية وكان الموسيقي الراحل رياض السنباطي من المتحمسين لموهبتها الغنائية ولحن لها أعمالا شهيرة منها ان كنت ناسي افكرك من كلمات محمد على احمد التي غنتها في فيلم جعلوني مجرما كما شاركت في بطولة فيلم حبيب قلبي عام 1952 وهو الوحيد الذي قام لاول واخر مرة فى السينما والبطولة الموسيقار رياض السنباطى وكانت اولى اغنياتها بالاذاعة (حبيبى ما لقيتش مثالة) من كلمات على سليمان والحان احمد عبد القادر وكانت انجح اغنياتها التي لحنها لها شقيقها الفنان محمد فوزي لاموني لمحمد على احمد 1955 يا حلاوة الورد لفتحى قورة\،بالاضافة الي اغنيات كثيرة في الحفلات ومنهم والنبى لاشكية لابوة\محسودة فى حبك \فاتوا الحلوين\رجع الهوى تانى\الودع قال اية\من بحرى وبنحبوة والافلام والى ان نلتقى فى حكاية اخرى
عبد الحليم حافظ
حكاية فيلم الوسادة الخاليه
واحد من أنضج أفلام العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، و أحد أكثر الأعمال الرومانسية شعبية بين جمهور التلفزيون على الإطلاق، و ربما لن ترى عملاً من زمن الأبيض و الأسود يتناول فكرة الحب الأول بهذا المزيج بين الرقة و القسوة مثل "الوسادة الخالية".صلاح أبو سيف يقدم للمرة الأولى على الدخول إلى عالم احسان عبد القدوس العجيب، و ذلك بصحبة كاتب السيناريو فائق الموهبة السيد بدير، و مستعيناً بأحد نجوم الفترة عبد الحليم حافظ، و بطالبة الجامعة الامريكية لبنى عبد العزيز فى أول ظهور لها أمام كاميرات السينما، لتكون النتيجة واحدة من أنضج قصص الحب التى عرفتها السينما العربية، ممزوجة بلوحة رائعة عن مجتمع و قاهرة الخمسينات، يندر أن تجدها لدى مخرج أخر غير صلاح أبو سيف.قد يعتقد البعض أن "الوسادة الخالية" ليس سوى قصة الحب الحالمة التى جمعت المراهقين صلاح و سميحة، و التى سرعان ما تكسرت على صخور الواقع، أو ربما سيراه البعض درساً عملياً من احسان عبد القدوس عن نظريته الخاصة فى الحب الأول. و لكن "الوسادة الخالية" سيظل يحمل ذلك البعد الإجتماعى الخاص عن ملامح مجتمع كان على حافة التغيير آنذاك. مفاهيم شباب الطبقة المتوسطة الجديدة القادم منها كل من صلاح و سميحة و اصدقائهما، نظرتهم المراهقة، علاقة الرجل بالمرأة، المستقبل، صدامههما بموقف الأجيال السابقة، و هو الصدام الذى حسمه احسان "كالعادة" فى صالح عقلانية و حكمة الماضى، خاصة بعد أن يفترق الأثنان و تصبح لكل منها حياته الخاصة، تماماً كما كان الحال فى فيلم أبو سيف و احسان التالى "أنا حرة" عام 1959. و لكن سيظل ل"الوسادة الخالية" شرف إدخال يده داخل "عش دبابير" العلاقة بين الرجل و المرأة، و الذى لا يزال صداعاً فى رأس المجتمعات.
بالنسبة لعشاق عبد الحليم حافظ فإن رأينا قد يغضب عشاق العندليب فى "الخطايا" أو "يوم من عمرى" ، و ذلك عند الإشارة إلى أن دور صلاح فى "الوسادة الخالية" قد يكون أفضل دور ظهر فيه عبد الحليم كممثل و مطرب فى آن واحد، إنه هنا ليس مطرباً مغموراً ، أو مريضاً يصارع مرضه ، إنه مجرد شاب عادى ممارس لرياضة التجديف، مجد فى دراسته، كفء فى عمله ، الآمه هذه المرة داخلية من النوع الذى ربما قد داهمنا جميعاً. كما لن ننسى بطبيعة الحال إنها تكاد تكون المرة الوحيدة التى يتخلى فيها عبد الحليم "البطل" عن تمسكه بحبيته و قبول النهاية البديلة عن طيب خاطر... و كإنما أراد أن يقول لمحبى "لحن الوفاء" و "دليلة" عبد الحليم وافلامة وقدمه الثنائي عبد الحليم حافظ و ماجدة معاً للسينما المصرية،و هو أيضاً خامس تعاون بين أحمد رمزي و حليم أيضاً ، بعد "أيامنا الحلوة" و "أيام و ليالي" عام 1955 و "بنات اليوم" و الوسادة الخالية" 1957 .تدور أحداث الفيلم حول الأختين سلوى و ليلى، و قصة تعرفهما على أحمد و صديقه فتحى، اللذان يعيشان في منزل وواحد، و لكن لكل منهما حياة مختلفة.يحدث نوع من "اللخبطة" في العلاقات فيرتبط أحمد الشاب الجاد الرومانسي بليلى المتحررة التافهة، التي تهوى حياة المرح و الرقص. بينما تقع أختها سلوى في حب أحمد دون أن يشعر بها فى المقابل يقع فتحى الرسام العابث في حب سلوى الأخت الرزينة الرقيقة التي تحب صديقه أحمد خطيب أختها، و هو ما سينتج عنه العديد من الصدمات المتوالية التى قد تهدم علاقات عائلية وطيدة، وصداقات متينة لم يكن يتخيل أحد ان تصل إلى بر النهاية، فهل ينجح ابطالنا الأربعة فى عبور الأزمة العاطفية "الخطيرة
شــارع الحب
ساعتان و نصف من المتعة الكاملة فى فيلم يستحق لقب فيلم "كل النجوم" بلا منازع ، بداية من وجود المخرج عز الدين ذو الفقار و كاتب بحجم يوسف السباعى مروراً بنجم المرحلة عبد الحليم حافظ فى فيلمه الوحيد مع المطربة اللبنانية صباح، و لا ننسى جميع أفراد فرقة "حسب الله السادس عشر" والتى تعد واحدة "من أفشل فرق شارع محمد على فى تاريخه" ولكن الصدفة البحتة تقودهم إلى المطرب الموهوب عبد المنعم. تقرر الفرقة المتعثرة مادياً تبنى عبد المنعم و إدخار كل مليم لأدخاله معهد الموسيقى من أجل أن ينتشلهم هذا المطرب الشاب من ظلمات الفقر ينجح منعم بالفعل فى التخرج من المعهد بتفوق ، ولكن عندما يأتى وقت البحث عن العمل لا يجد سوى وظيفة شاغرة لمدرس موسيقى بأحد اندية الموسيقى للفتيات، غير أن شرط الوظيفة الأساسى يتطلب أن يكون المدرس "عجوزا كركوبا" خوفا عليه وعلى البنات من "الفتنة يضطر منعم للتنكر فى هيئة رجل طاعن فى السن لتدريس الموسيقى للفتاة الماكرة كريمة التى تنجح فى الايقاع به فى إطار صراعها مع ميرفت زميلتها اللدودة بالنادى الموسيقى، و هو الصراع الذى يكشف حيلة منعم قبل أيام قليلة من حفلة عمره بالاوبرا، و التى يخطط لها الجميع لسنوات طويلة من اخراج عز الدين ذو الفقار .
|
|||||
|