zamnalfn

Wageh Nada

  • home
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • Forum

 

zamnalfn/wagehnada

المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى      

ابطال السينما الغنائية

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي7  

اهلا بكم فى الصفحة السابعة والشخصيات حسب ترتيبهم

فايزة احمد\شادية\محمد فوزى\ محرم فؤاد\عبد الحليم حافظ\ليلى مراد\حورية حسن\فريد الاطرش\ لور دكاش\ هدى سلطان\ سعد عبد الوهاب\مها صبرى\ كارم محمود\ اسمهان\ عبد العزيز محمود

 

  

  .                سيد درويش. 

 

إن الجو الذى خلقه سيد درويش بموسيقاه أثر بعمق فى وجدان الناس واستمر أثره لعشرات السنين ولا زالت موسيقاه تحدث نفس الأثر كلما سمعت ولا يمل المرء من تكرار سماعها إذ أنها تميزت تميزا فريدا فى مصرية وقوة  الأصالة الموسيقية وحسن التعبير,والحقيقة هى أن فن سيد درويش جزء من تراث أمة تعتز بمبدعيها كما تعتز بأصالتها ، وهو جزء من كفاح شعب متصل من أجل آمال تحققت وآمال وبعد كتب كثيرون عن سيد درويش وظهرت أعماله فى الإذاعة والمسرح والسينما والتليفزيون بعد وفاته بسنوات طويلة ، وهو هنا يختلف عن غيره من الفنانين الذين استمرت أعمالهم بعد وفاتهم ، إذ أن موسيقاه قد ظهرت ثانية بعد فترة طويلة من التوارى اظروف سياسية\ زادت على ثلاثين عاما   أعقبت وفاته المفاجئة عام 1923 فكيف تعود وبقوة بعد هذا الانقطاع الطويل وتنتشر فى أجيال لم تعاصر سيد درويش ولم تسمع أعماله قط \رحــلة فنـــانولد سيد درويش مرتين ، الأولى هى ولادته الجسدية 1892 والثانية هى ولادته الفنيةلوطنه وأمته فى 1917بالقاهرة فى أسرة بسيطةفى أحد أحياء الإسكندرية العريقة وهو كوم الدكةولد الطفل ، وحى كوم الدكة هذا حى غريب فى كل شيء ، فهو على ربوة عالية فى وسط المدينة تطل على أحياء الوسط الراقى بينما تفصله عن ذلك الوسط حواجز اجتماعية واضحة ، كوم الدكة ليس به مدرسة ، فقط كتاب صغير لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم بسيط ، بينما فى الخارج مدارس أجنبية ومسارح وشركات وجمعيات خيرية دولية نشطة ، والحى كما لو كان قرية فى  المدينة وانتمى سيد درويش مباشرة إلى الاثنين معا حيه الشعبى ومدينته التى جمعت ثقافة أوربا كلها ، وهكذا جاء فنه أيضا ، أصيلا شعبيا لكنه التف فى ثوب حضارى متقدم  لم ينشأ سيد درويش فى أسرة فنية ولم يجد أحدا يشجعه على السير فى اتجاه الفن ، بل على العكس لقى العنت والتعنيف والإكراه على عمل أشياء لم يجد فيها إحساسه بذاته ، وفى ظل ظروف معيشية غايةفى القسوة كان الفن بالنسبة لمثله ترفا لا يمكن لمسه وحمل الفتى الصغير مسئوليات أكثر من طاقته فقدتوفى والده وهو فى السابعة، وحملته أسرته على الزواج المبكر فى السادسة عشرة من عمره واضطرته تلك المسئوليات إلى العمل مبكرا من أجل الأسرة الجديدة وهو لم يكمل تعليمه بعد فى هذه الظروف كان الفتى الصغير يبحث عن وسيلة للتعبير عما فى نفسه من ضغوط وعن أحلامه فى الحياة فلم يجد أفضل من الموسيقى ، وانجذب بحسه العالى إلى ما سمعه من أساتذته فى المدرسة وبدأ يبحث بنفسه عن مصادر أخرى لهذا الفن فأخذ يتردد على ألأماكن التى تقدم الفنون فى مدينته الهادئة الإسكندرية ، المحلى منها والأجنبى ، ثم بدأ يردد ما حفظه على أسما عهم من الحان  كان سيد درويش طالبا بالمعهد الدينى بمسجد أبى العباس المرسى الشهير ، لكن أصدقاءه وجدوا فى الشيخ الصغير موهبة تستحق الاستماع إليها فدعوه لإحياء حفلاتهم العائلية ، وسرعان ما انتشر الأمر فطلبه آخرون وعرضوا  عليه أجرا مقابل ذلك فقبل ابواب الفنون والموسيقى\حاول الشيخ عندئذ العمل بالفن لكنه لم يفلح ، ومن  أعاجيب القدر أنه عندما استسلم لضغوط الحياة وبدأ يعمل كبناء لحساب أحد المقاولين فإذا بهذا العمل نفسه يقوده إلى أبواب الفن فهاهو المقاول يكتشف فيه موهبة ذات فائدة عظيمة عندما سمعه يغنى وسط العمال وهم يرددون غناءه ، لم يكن المقاول فنانا لكنه ، تماما كشركات الإنتاج ، ومن زاوية مصلحية بحتة ،    عرض على سيد درويش التفرغ للغناء للعمال بينما يحتفظ بنفس الأجر لما وجد أن غناءه أثناءالعمل يزيد من حماس العمال ويجعلهم يعملون بلا كلل أو ملل فاستراح الشيخ الصغير من عناءالعمل وتفرغ للغناء فى عام 1909 يتدخل القدر مرة أخرى فيسمع غناءه رجلان من الشوام كانا يجلسان مصادفة على مقهى بجانب   العمارة التى يعمل بها الشيخ سيد وهما أمين وسليم عطا الله صاحبا فرقة مسرحية تعمل بالشام ، عرض الرجلين عليه على الفور العمل بفرقتهما فقبل الشيخ سيد وسافر فى أول رحلة له خارج مصر وعمره حينئذ حوالى 17  عاما ، لكنه لم يمكث غير عشرة شهور لم يوفق فيها ماديا لكنه جمع تراثا موسيقيا قيما خاصة    بعد لقائه بالموسيقى المخضرم عثمان الموصلى فى عام 1912 التقى سيد درويش بالموصلى مرةأخرى فى رحلة ثانية إلى الشام مع نفس الفرقة وأكمل خلال تلك الرحلة ما كان يتوق إلى جمعه من مواد التراث وعاد بعد عامين وقد أحضر معه العديد مما عثر عليه هناك من الكتب الموسيقية فى عام 1914 عادسيد درويش للعمل بمقاهى الإسكندرية لكنه لم يكتف بتقديم ما حفظه عن الأقدمين كالشيخ سلامة حجازى ، ولكنه بدأ يبدع ألحانه الخاصة فقدم أول أدواره يا فؤادى   كما ظهرت أغانيه القصيرة السريعة إلى الوجود وغناها بنفسه كما غناها غيره من المطربين وبدأ نجمه يعلو فى المدينة حتى سمع عنه الشيخ سلامة حجازى وقرر أن يذهب لسماعه بنفسه

سلامة حجازى ودورة                                                                                    

 

ما أن سمعه الشيخ حتى أثنى عليه وعلى الفور ، ومثلما حدث مع أمين وسليم عطا الله ، عرض عليه العمل بفرقته بالقاهرةفقبل الشيخ سيد \كان الشيخ سلامة حجازى هو الفنان الأول فى مصر فى ذلك الوقت وقد جابت شهرته الآفاق لما تمتع به من حنجرة ذهبية وأداء عال إلى جانب رقى مادته وكان هو بطل عروض فرقته التى قدمت المسرح العالمى معربا وغنى فيها الشيخ سلامة القصائد القوية ولكن ما عرضه على الشيخ سيد لم يكن دورا فى إحدى رواياته بل غناء بين الفصول وهو تقليد معروف فى ذلك الوقت لطول الزمن بين الفقرات وقد استفاد منه محمد عبد الوهاب لاحقا وبدأ الشيخ الصغير يغنى ، لكنه تلقى استقبالا فاترا من الجمهور الذى تعود صوت سلامة حجازى ، وأصيب الشيخ سلامة نفسه بصدمة جعلته يخرج إلى الجمهور ليقدم سيد درويش قائلا : ” هذا الفنان هو عبقرى المستقبل لكن الشيخ سيد أصيب بإحباط كبير جعله يقفل عائدا إلى مدينته فى اليوم التالى فى عام 1917 عاد الشيخ سلامة ليكرر نصيحته للشيخ سيد بالذهاب إلى القاهرة ولكنه هذه المرة عرض عليه عرضا آخر أقوى ، فكان الشيخ سلامة مقتنعا تماما بموهبة   الشيخ سيد ، ولذلك طلب منه التلحين ولفرقةأبيض ولروايةكاملة هى فيــروز شاه كانت فيروز شاه تجربة خاصة من جورج أبيض الذى  اعتاد المسرح الجاد وقرر أن يخفف شيئا من مادته فىاهذا العرض كى يجتذب جمهورا أكبر مثل ذلك الذى يرتاد المسرح الكوميدى ، ولم تنجح تجربته لكن الجمهور جذبه شيء جديد هو ألحان سيد درويش ، لقد تركت انطباعا بأن فنا جديدا أتى وأنه أقوى من أن يعرض مرة واحدة لم يكن جمهور تلك الليلة فقط هو المتأثر ولكن تناثرت   الأخبار إلى الفرق الأخرى المنافسة التى عزمت على استثمار الحدث لصالحها فتسابقت لاكتساب سيد درويش إلى جانبها وأغدقت عليه لاجتذابه                                                

 

الحان المسرحيات

                                                                                         

فى خلال شهور اصبح سيد درويش يلحن لجميع الفرق المسرحية بالقاهرة وانضم لفرق نجيب الريحانى ، على الكسار ، منيرة المهدية ، وكان عطاؤه غزيرا حتى قيل عنه أن باستطاعته تلحين خمس روايات في شهر واحد فى    عام 1919 اندلعت الثورة الشعبية بقيادة سعد زغلول وكان للشيخ سيد فضل تغذيتها بالأناشيد الوطنية والأغانى التى تعرضت لكل ما هو وطنى ، وفى طريق الثورة على القصر الفاسد والاحتلال الأجنبى قدمت روايات محلية حوت على كثير من الرمز ضد الاستبداد    وأعلت كثيرا من شأن القيم والرموز الوطنية والشعبية وحقيقة قام المسرح بدور كبير فى هذا الاتجاه وكانت ألحان سيد درويش هى السبب فى نجاح هذه المسارح والفرق بانتشارها العارم بين الناس وبسرعة فائقة غير أن طموحات سيد درويش لم تكن مسرحية ولم تكن مادية بل كانت موسيقية بالدرجة الأولى ، هو يريد موسيقى أفضل ، وإن كان المسرح هو الوسط الملائم فليكن ، لكنه اصطدم بإدارات تلك الفرق التى تريد من الهزل كما لا بأس به إلى جانب الجد ، كما تريد تقليل النفقات ما أمكن ، فعمل على إنشاء فرقته الخاصة ليستقل بنفسه فى عام 1921 أنشأ سيد درويش فرقته الخاصة وقدم بها روايات العشرة الطيبة لمحمد تيمور والتى عرضتها فرقة الريحانى اولا وشهرزاد لبيرم التونسى والباروكة  لم يكن سيد درويش وحده فى الساحة الفنية وقتها  فقد كان هناك عملاقان عالمان هما داود حسنى وكامل الخلعى ، وهما ملحنان الاول يهودى والخلعى من كوم الشقافةأجادا التلحين خاصة للمسرح وقاما بتلحين أعقد النصوص حتى الأوبرا وكان على سيد درويش ، الذى لم يختلط بهما ، منافستهما وأن يخرج من تلك المنافسة متفوقا وبسلام  سر احترافة الموسيقىوربما كان سر ذلك فى ان الفنان الكبير  سيد درويش لم يعتبر نفسه محترفا فى أية لحظ ، كان هاويا إلى درجة العشق ، عشق الفن والجمال والحرية والتعبير ، ولم يكن الفن عنده مهنة كغيرها لكسب القوت ، وإنما رسالة سامية وواجب وطنى ، ويذكر عنه رفيق دربه بديع خيرى أنه عندما عانت فرقته من مصاعب مادية كان ينزل إلى وسط    البلد وهو مفلس فيسمع ألحانه تقدمها الفرق الأخرى فيعود إليه إحساسه بالسعادة وينسى  كل الهموم فى عام 1921 قرر سيد درويش بعد نجاحه أن يكتب عن الموسيقى ، فكتب للصحافة مقالات موسيقية كان يقصد بها توعية الجمهور والتثقيف الموسيقى العام واعتبر هذا الميدان الذى لم يرتاده أحد قبله أحد واجباته تجاه الرسالة الفنية التى حمل لواءها ، وكان يختم مقالاته بتوقيع ”خادم الموسيقى السيد درويش“ ، ثم قرر أن ينشر كتابا يضم نوت ألحانه واتفقت معه إحدى الصحف على نشر الكتاب فى حلقات ولم يكن هناك باب إلا وطرقه من أجل توصيل رسالته والمشاركة فى المد الشعبى والقومى الصاعد حينذاك بكل ما يستطيع من طاقة

القمة الموسيقية الوطنية                                                    

 

وهو على تلك القمة تمنى سيد درويش أن يفعل شيئا طالما حلم به ، أن يذهب إلى أوربا ، وإيطاليا بالذات موطن الموسيقار فيردى   محب مصر ، كى يستزيد من العلوم الموسيقية ويقدم ألحانه فى أفضل صورة
فى عام 1923 استعد سيد درويش للسفر لكن   القدر لم يمهله ووافته المنية بالإسكندرية مسقط رأسه عندما ذهب إليها ذات فجر بعد سهرة مزاجية وظل يتنفس بصعوبة حتى اشرق الصباح ووافتةالمنية عند شقيقتة فى منزلها  شارع الاميرعمربحى الغيط الصعيدى امام كوبرى الفرخةطريق قناةالسويس) وشريط الترام وبينما كان الشعب فى فرحة غامرة بعودة زعيمه كانت أسرة سيد درويش تبكيه فى هدوء حزين ولم يتنبه أحد فى الخارج إلى وفاة روح الثورة
كان سيد درويش يستلهم ألحانه من الألحان الشعبية البسيطة التى يرددها الناس فى مناسبات مختلفة ، وكان يستمع إلى كافة طوائف الشعب من باعة وشيالين ومراكبية وسقايين وفلاحين وعمال وغيرهم ، وكان له القدرة على تحويل تلك النغمات البسيطة إلى ألحان ذكية يستطيع كل الناس ترديدها فى سهولةويحكى عنه صديقه الكاتب "بديع خيرى" أنه كان يصطحبه إلى حى بولاق بالقاهرة ليستمع إلى   "بائع عجوة" ينادى فى نغمات جميلة مرددا " على مال مكة .. على مال جدة .. مال المدينة يا شغل الحجاز وظهرت تلك النغمات فى "مليحة قوى القلل القناوى" التعبير الموسيقى  تتلخص مدرستة الفنية فى مبادئ أساسية هى اختيار الموضوع والكلمات \التعبير عن الموضوع والكلمة باللحن \اختيار النغمات ذات الجذور الشعبية المصرية \صياغة الجمل اللحنية فى أبسط صورة \صياغة الألحان فى تراكيب حديثة متطورة وإيقاعات شابة مليئة بالحيوية واستطاع سيد درويش التعبير عن هموم وطنه وآماله فى أصدق صورة ،باللحن والكلمة ومن أهم أسباب انتشار موسيقى وألحان سيد درويش أنها بسيطة وسهلة مع عمق نغماتها وتأثيرها القوى فى النفوس ، ولم تكن ألحانه تحتاج إلى أصوات محترفة لترددها ، وقد كانت الأغانى السائدة فى ذلك الوقت من أصول تركية غير معبرة عن البيئة والمزاج المصرى ومليئة بالتراكيب المعقدة والزخارف اللحنية وهو ما كان معروفا بـ "موسيقى الصالونات" يسمعها فقط خاصة العائلات والطبقة الأرستقراطية من الأتراك ، كما أن موضوعاتها اقتصرت على الحب والغرام والهجر والفراق ، لكن سيد درويش استطاع أن يجعل الغناء للجميع ، وأحس المصريون لأول مرة فى العصر    الحديث بأن لهم موسيقاهم المعبرة عنهم وعن جذورهم ومشاعرهم وعمل سيد درويش كثيرا على إيقاظ الروح الوطنية بين المصريين بألحانه وبما يختار لها من كلمات معبرة ، بعضها من نظمه هو ، والبعض الآخر من تأليف الشعراء الوطنيين ، وكان أحيانا يعجب بكلمات منشورة فى   إحدى الصحف فيقوم بتلحينها على الفور دون معرفة مسبقة بمؤلفها ،ومنها لحن " قوم يا مصرى" لبديع خيرى فقد كان الشعور الوطنى يوحد بين الكتاب والفنانين فى وقت ساد فيه   الاحتلال وفسدت السلطة ، ولم يتقاض أجرا عن تلحينه لأعطم ألحانه الوطنية ويكفى النظر إلى بعض مقاطع أغانيه لكى نعرف عن ماذا يتحدث سيد درويش وما الذى يعبر عنه ، ولكى ندرك النقلة الكبيرة التى أحدثها
فى أنشودة انا المصرى كريم العنصرين \ بنيت المجد بين الإهرامين \جدودى أنشأوا العلم العجيب ،\ ومجرى النيل فى  الوادى الخصيب \لهم فى الدنيا الاف السنين \ويفنى الكون وهم موجودين وفى لحن سالمة يا سلامة صفر يا وابور واربط عندك \نزلنى فى البلد دى \بلا أميركا بلا أوربا \مافى شى أحسن من بلدى وفى نشيد قوم يا مصرى قوم يا مصرى\ مصر دايما بتناديك\، خد بناصرى نصرى  \ دين واجب عليك شوف جدودك  فى قبورهم ليل نهار .\. من جمودك كل عضمة بتستجار صون آثارك \ياللى ضيعت الآثار .\. دول فاتوا لك\مجد خوفو لك شعارليه يا مصرى \كل أحوالك عجب \ تشكى فقرى \وانت ماشى فوق دهب مصر جنة\طول ما فيها انت يا نيل \عمر ابنك لم يعش أبدا ذليل"
وفى أغنية طلعت يا محلا نورها طلعت يا محلا نورها \شمس الشموسة \ياللا بنا نملا ونحلب لبن الجاموسة وكذا الحال فى نشيد بلادى بلادى صياغة  المؤلف الشيخ محمد يونس القاضى وفى لحن الصنايعية  الحلوة دى قامت تعجن فى البدرية .\. والديك بيدن كوكو كوكو فى الفجرية"ياللا بنا على باب الله يا صنايعية .\\. يجعل صباحك  صباح الخير يا اسطى عطية والأغنية التى انتقدت الشباب فى خدمة الجيش الانجليزى \يا عزيز عينى وانا بدى اروح بلدى
..بلدى يابلدىوالسلطة خدت ولدى آثــار مدرسة سيد درويش فى الموسيقىيقول الموسيقيون فى مصر ، كبارهم وصغارهم
كلنا خرجنا من عباءة سيد درويش وهم يعترفون بذلك لأنه كان المجدد الأول فى العصر الحديث ، ولأن التطور الذى أحدثه كيفا وكما كان كفيلا بمد من جاءوا بعده من الفنانين بمدد لم ينفد بعد وقد مضت أكثر من ثمانبن سنة على وفاته وتكفى هذه الشهادة لإثبات مدى أصالةعن هذا الفنان ، وكانت الموسيقى قيله من عزف وغناء وتأليف وتلحين  لمئات السنين تهتم بالقوالب الشكلية والزخرفة بصرف  النظر عن الجوهر والمضمون ، واتفق فى ذلك الفن التركى مع بقايا الفن الأندلسى من الموشحات وانفصال كلاهما بالتالى عن واقع الحياة والناس ، وقد توجه سيد درويش بالموسيقى نحو الأصول الشعبية والتحديث سار على نهج سيد درويش كبار الملحنين فى القرن العشرين ، والذين لم تقتصر ألحانهم على مصر بل ذاعت فى جميع الأقطار العربية ، وهم محمد القصبجى وزكريا أحمد ،واحمد صبرى النجريدىوداوودحسنى  ورياض السنباطى  ومحمود الشريف واحمد صدقى واخرين، وأحدثت تلك الألحان ثورة جديدة فى الذوق العربى الموسيقى
والواقع أن المتتبع لآثار فن سيد درويش فى أعمال الآخرين لا يجدهم فقط قد ساروا على منهجه وإنما يجد أيضا مقاطع كاملة من أعماله فى أعمالهم ،وهم لم يستطيعوا حتى تحويرها أو تغييرها معالمها فظهرت كما هى! وقد يقود هذا إلى الحديث   عن سرقة ألحان سيد درويش من قبل الفنانين اللاحقين ، لكن فى رأينا أنه التأثير القوى الذى لا فكاك منه! فهؤلاء الفنانين أساتذة كبار وبوسعهم وضع ألحان غاية فى الثراء وليست السرقة من شيم الأثرياء ،ونحن إذ ننفى عنهم هذه التهمة فهم بعترفون بأنهم واقعون تحت تأثير سيد درويش وأنهم تربوا جميعا فى مدرسته الرحيبة ، ولهذا لا بأس من تتبع آثار سيد درويش فى موسيقاهم لنعلم مدى ذلك   التأتير ولنضع سيد درويش فى مكانته الحقيقية  كثيرا ما وصف سيد درويش بالعبقريةومن مظاهر عبقريته :أن عمره الفنى لم يتجاوز ست سنوات وتوفى عن 31 عاما لكنه أحدث ثورة هائلة فى الموسيقى الشرقية   فما مازالت أعماله تردد حتى اليوم استطاع فى تاريخ الموسيقى العربية التعبير باللحن عن الكلمات والمواقف الدرامية \أول فنان يجعل من الموسيقى الشعبية فنا قوميا راقيـا وضع أسس المسرح الغنائى التعبيرى وألف أعظم الألحان المسرحية حتى الآن ألف عشرة أدوار غنائية من مقامات مختلفة هى كم صغير فى عالم الأدوار لكنها أفضل عشرة على الإطلاق وضع مقاما موسيقيا جديدا أسماه زنجران جعل الغناء للجميع بعد ما كان مقصورا على المحترفين ظهرت آثاره الفنية فى كل ما جاء بعده من موسيقى لم يستطع أحد حتى الآن تقديم أعمال موسيقية ترقى إلى مستوى اعمالة الموسيقية واستحق سيد درويش لقب أبو الموسيقى المصرية" حيث كانت    منزلته الفنية بالشرق كمنزلة " بيتهوفن" بالنسبة للموسيقى الأوربية  وكان فنان الشعب أبو الموسيقى المصرية والموسيقار الاول و نابغة الموسيقى وتلك القابة وايضا امام الملحنين  وعبقرى ونابغة الموسيقى وغيرهم \اما الادوار الغنائية والموسيقية 
 قدم فى حياتة 10 ادوارهم يافؤادى لية بتعشق \
ياللى قوامك يعجبنى\ عواطفك دى اشهر من نار\ عشقت حسنك \ ضيعت مستقبل حياتى \ الحبيب للهجرمايل \ يوم تركت الحب \ فى شرع مين \ انا عشقت وانا هويت وانتهيت     مقام حجاز كار كرد وقدم للاجيال 66طقطوقةواهزوجة وكتب المؤلف البارع محمد بديع خيرى مرثية على صفحات مجلة اللطائف المصورة1\10\1923صباح ذلك اليوم وكتب يقول جايين يقولوا البقية فى حياتك \ولا ليس حياة       من بعدك انت يا سيد\اللة يعوض مصر خير فى مماتك\بنيان يدوم للناس ويفنى اللى شيد\ياما رثيت غيرك وخففت نوحى\من سحر الحانك ورقة شعورك\اما النهاردة دة يحق لى ارثى روحى\ارثى بلد عدمت ليالى سرورك\الموت علينا حق بس الاكادة \ما ياخدش الا كل نابغ وناصح\ف الجنة مكتوب لك نعيم السعادة \واحنا الشعب مكتوب          لنا فى المراسح  \وسوف اكمل تلك الحكايات العظيمة فى المقالات القادمة ان شاء اللة والى لقاء اخر              واطيب الامانى المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى

 

 


السينمــا فى مـصــــر
بعض نجوم السينما
 
 
بدأت علاقة مصر بالسينما فى نفس الوقت الذى بدأ فى العام الخارجى , فالمعروف أن أول عرض سينمائى تجارى فى العام كان فى ديسمبر 1895 فى العاصمة الفرنسية باريس , وكان فيلماً صامتاً للأخوين لوميير. وبعد هذا التاريخ بأيام عرض أول عرض سينمائى فى مصر فى مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية فى يناير 1896 , وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1969 فى سينما سانتى .
وعلى مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من ثلاثة آلاف فيلم تمثل فى مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية والذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريباً .وفى عام 1927 كانت البداية التاريخية الحقيقية للسينما المصرية حيث تم انتاج وعرض أول فيلمين شهيرين هما " قبلة فى الصحراء" و والفيلم الثانى هو "ليلى" , ومن أشهر الأفلام فى السينما الصامتة فى تلك الفترة كان فيلم " زينب "بطولة بهيجة حافظ سراج منير وزكى رستم و الذى اخرجه محمد كريم أحد رواد السينما المصرية .
وكان إنشاء استديو مصر عام 1935 نقلة جديدة فى تاريخ السينما المصرية وظل استديو مصر محور الحركة السينمائية حتى اندلاع و نشوب الحرب العالمية الثانية .
وكان فيلم" العزيمة"1939 بطولة فاطمة رشدىوحسين صدقى   محطة هامة فى تلك الفترة , وكذلك فقد ظهرت جريدة مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة التى لا تزال تصدر حتى الآن .
وبعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 16 فيلماً عام 1944 إلى 67 فيماً عام 1946 , ولمع فى هذه الفترة عدد من المخرجين مثل صلاح أبو سيف , وكامل التلمسانى , وعز الدين ذو الفقار وعبد الفتاح حسن وحسين فوزى, وكذلك أنور وجدى الذى قدم سلسلة من الأفلام الإستعراضية الناجحة .
وعندما قامت ثورة يوليو كانت السينما المصرية مزدهرة , شهد نشاطاً ورواجاً متزايداً منذ سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية . كانت جميع أوجه النشاط السينمائى فى أيدى شركات القطاع الخاص , وكانت القاهرة هى هوليود الشرق بالفعل , فأنتشر الفيلم المصرى فى الدول العربية التى عرفت السينما , واعتمدت عليه دور العرض فى سوريا ولبنان والعراق وشرق الأردن وفلسطين والجزائر وتونس وليبيا وحتى الحبشة , بل وصلت الأفلام المصرية إلى الهند وباكستان  والمانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية وكان لابد هنا من ظهور نجوم جدد أهمهم : إسماعيل ياسين , محمود شكوكو , كذلك ظهر المطربون الممثلون وأبرزهم : عبد الحليم حافظ الذى راجت على صوته الأفلام الغنائية .وكان لابد للسينما أن تتفاعل مع الأحداث الوطنية والإجتماعية التى قادتها الثورة فظهرت الأفلام الوطنية والتى بدأت بفيلم انتج قبل الثورة ولم يعرض إلا بعد قيامها وهو فيلم " مصطفى كامل " , ثم توالت الأفلام كفيلم " الله معنا " لأحمد بدرخان , وفيلم " رد قلبى " لعز الدين ذو الفقار .وفى الستينيات تم تأميم صناعة السينما لصالح الحكومة , فلقد تم تأميم بنك مصر وشركاته ومنها شركة مصر للتمثل والسينما , وكذلك بعض شركات التوزيع الكبيرة مثل الشروق ودولار فيلم , وبعض الإستديوهات الكبرى مثل مصر ونحاس والأهرام وجلال , لكن ظلت بعض شركات الإنتاج والتوزيع وبعض الإستديوهات الصغيرة فى ملكية أصحابها . وكان من نتيجة دخول الدولة مجال السينما إنشاء المؤسسة المصرية العامة للسينما عام 1962 .
نشأ فى تلك السنوات تيار واع فى السينما المصرية يختلف عما سبقوه تمثل ذلك فى الأفلام , وفى مبدعى هذه الأفلام .ويمكن تقسيم الأفلام المصرية التى عرضت فى الستينيات الى3 اقسام 
1- أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل , والإشادة بالمجتمع الإشتراكى مثل فيلم " اللص والكلاب " .افلام أدانت النماذج الإنتهازية والأمراض الإجتماعية كالرشوة والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار"
 فلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية  وأدانت السلبية , كما عالجت موضوعات الديموقراطيةاا
ااوالإرتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت الأمطار " .
وفى السبعينيات و  فى منتصف عام 1971تم  تصفية مؤسسة السينما وإنشاء هيئة عامة تضم مع السينما المسرح والموسيقى . وتوقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائى مكتفية بتمويل القطاع الخاص .
وبدأ انحسار دور الدولة فى السينما حتى انتهى تماماً من الانتاج الروائى , وبقيت لدى الدولة شركتان فقط احداهما للإستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض وعاد القطاع الخاص .
وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث فى تاريخ مصر وهو انتصار اكتوبر 1973 , وقد تناولته السينما بالطبع فى عدة أفلام وهى : "الوفاء العظيم" –" الرصاصة لا تزال فى جيبى" –" بدور" – "حتى آخر العمر" –" العمر لحظة ".وبعد حرب اكتوبر ظهر أول فيلم يتناول سياسة الانفتاح  بعد إعلانها بعام واحد فيلم " على من نطلق الرصاص وقد شهدت السبيعنيات عرض أفلام مصرية مهمة, مثل فيلم " المومياء "(1969) للمخرج شادى عبد السلام .  وفى الثمانينيات ومع مناخ الحرية والديموقراطية الذى شهدته مصر منذ تولى الرئيس مبارك للحكم , ظهر جيل جديد من المخرجين بأفلام جديدة شكلت بالفعل تياراً جديداً وهاماً فى السينما المصرية , و أسسو سينما جديدة تعتمد على لغة السينما واساليبها وليس على لغة الروايات والقصص والأفلام التقليدية ومن هذا الجيل المخرج عاطف الطيب ، وتجارب رأفت الميهى , وأفلام خيرى بشارة ومحمد خان وغيرهم  .وقد شهدت السينما المصرية فى التسعينات ظاهرة إيجابية تمثلت فى انتهاء موجة أفلام المقاولات وتساب النجوم : عادل إمام وأحمد زكى ونور الشريف ومحمود عبد العزيز وغيرهم فى تقديم سينما جديدة  كما شهدت مصر فى هذه الفترة إنشاء عشرات من دور العرض الجديدة وتحديث دور العرض القائمة .
ولا شك أن هناك عدداً من الشخصيات البارزة تركت بصمات واضحة وأعمال مميزة فى تاريخ السينما المصرية منهم الفنان العالمى عمر الشريف الذى جمع بين السينما المحلية والسينما العالمية , قدم العديد من الأدوار فى السينما العالمية وأفلامها مثل " لورانس العرب " وفيلم " الجوادالشاحب" , " جنكيز خان" , وفى السينما المحلية مثل 26 فيلماً مصرياً من الأفلام الجادة مثل " صراع فى الوادى " , " فى بيتنا رجل " , " سيدة القصر " , " لا أنام " , " بداية ونهاية " .
ومن الأسماء اللامعة فى الإخراج : يوسف شاهين الذى قدم العديد من الأفلام المصرية والعالمية وحاز على العديد من الجوائز العالمية وأشهر أفلامه " الناصر صلاح الدين " , " باب الحديد " , "صراع فى الوادى " , " الأرض " , " وداعاً بونابرت " و " حدوتة مصرية " , "المهاجر " , " المصير " .
- المخرج شادى عبد السلام الذى أثار دهشة العالم الغربى عندما قدم فيلمه الشهير " المومياء 1969, وهيا بنا نستعرض معا نموذج من نجوم وابطال السينما الغنائية ولكم منى التحية وجيـــة نــــــدى .

 

السينماوالفيلم الغنائى
 
 
منذ دخول الصوت في السينما والفيلم الغنائي له قيمته الكبرى في هذه الصناعة لإقبال الجماهير الشديد على هذا اللون من الفن وإستمرت السينما المصرية تعتمد على نجوم الغناء القدامى لفترة لم يستطع أي نجم جديد أن ينافسهم أو يصبح ندا لهم لذلك كان ظهور المطرب الفنان عبد الحليم حافظ في هذه الفترة عاملا من عوامل رواج هذا اللون من الأفلام كما أنه من أول ظهوره في السينما في فيلم "لحن الوفاء" في 23 مارس 1955 قد تربع على عرش الأفلام الغنائية بجوار نجمها فريد الأطرش بعد ان احتجب عبد الوهاب عن الظهور في الأفلام وبذلك أصبح عبد الحليم مطرب السينما في هذه الفترة والفترات التالية ولم يستطع أي نجم من النجوم الجدد أن يصل إلى مستواه .. وقدم عبد الحليم حافظ كثيرا من الأفلام الغنائية الناجحة في هذه الفترة وعددها 16 فيلما من مجموع الأفلام التي قدمها وحتى الآن : لحن اوفاء – أيامنا الحلوة – ليالي الحب – أيام وليالي \موعد غرام \– دليلة – بنات اليوم – الوسادة الخالية– فتى أحلامي– شارع الحب–\ حكاية حب–البنات والصيف– يوم من عمري–الخطايا. أما الفيلمان الباقيان في الفترة التالية فهما "معبودة الجماهير" و"أبي فوق الشجرة"منذ أن إنطلق صوت عبدالحليم حافظ بأغنية صافيني مرة بألحان محمد الموجي عبر المذياع أبان منتصف الخمسينيات وأعقبها بأغنية على قد الشوق بألحان كمال الطويل.. حتى كان الشارع المصري شبابا وفتيات وشيوخاً يرددون هذه الأغاني ويتلهفون على سماعها.. فأخيرا جاء صوت يجمع بين الرخامة والدفء والإحساس الذي تفتقده الغالبية العظمى من الشعب المصري.. وما هي إلا شهور قليلة حتى كان إسم عبدالحليم حافظ على كل لسان..وبذكاء الموسيقار الذي لا يبارى أحس محمد عبدالوهاب بإنطلاقة عبدالحليم حافظ الذي جاء في موعده مع القدر ليسحب البساط من تحت أقدام غالبية مطربي هذه الحقبة من الزمن.. حيث كانت الساحة تعج بأصحاب الاصوات القوية المسموعة في طول البلاد وعرضها ونخص منهم.. على سبيل المثال لا الحصر فريد الأطرش، محمد عبدالوهاب، محمد قنديل، كارم محمود، عبدالعزيز محمود، عبدالغني السيد، محمد عبد المطلب، محمد الكحلاوي، شفيق جلال، محمد فوزي، عبده السروجي، إبراهيم حموده، وغيرهم ممن لا تسعفني الذاكرة بأسمائهم، ومن الأمور القدرية أن أغنية على قد الشوق التي كتبها محمد علي أحمد ولحنها كمال الطويل، كان من المفروض أن يغنيها المطرب محمد قنديل التي قالت عن صوته يوما أم كلثوم انه يملك حنجرة بها صوت يضاهي صوتها في القوة والأداء، ولكن محمد قنديل رفض وقتها أن يغنيها حيث كان كمال الطويل وقتها ملحنا ناشئا. ومحمد علي أحمد مؤلفا مغمورا..وهكذا القدر عندما يشاء لانسان الإنطلاق حيث غناها عبدالحليم حافظ لتكون بداية إنطلاقته الفنية التي إمتدت بعد ذلك الى ما يقرب من ربع قرن متربعا على عرش الغناء.. بل.. لن أبالغ إن قلت وإلى الآن.ولنعد إلى مكاتبنا السينمائية التي بطلها هذه المرة، عبدالحليم حافظ وصراعه مع عبدالوهاب من أجل تصوير فيلم لحن الوفاء، فكما ذكرت سابقا ان عبدالوهاب يملك حاسة متقدة دائما تجاه الأصوات، فارسل إلى عبدالحليم حافظ يطلبه لكي يقابله بمكتبه الكائن بعمارة الايموبيليا بشارع شريف بالقاهرة، ولم يصدق عبدالحليم ذلك وسأل أكثر من مرة، هل هو المطلوب فعلا، أم عبدالحليم اخر؟ واكد له صديقه في ذاك الوقت مجدي العمروسي المحامي قبل ان يصبح مدير أعماله.. انه المقصود بهذه المقابلة.. وعلى حسب ما سمعناه ان عبدالحليم حافظ لم ينم ليلتها.. وأخذ يفكر في هذه المقابلة..
حتى ان شقيقه الراحل المطرب إسماعيل شبانة لاحظ عليه التوتر والحيرة وسأله ماذا الم به.. فأخبره بقصة المقابلة التي حددها الموسيقار محمد عبدالوهاب..
وشجعه شقيقه على ذلك.. وذهب عبدالحليم في الموعد المحدد تماما.. وبشخصه دون أن يصحب معه أحد كما أشيع مؤخرا على لسان أحد المقربين له عندما ظهر على شاشات القنوات الفضائية وأخذ يسرد حكايات غريبة وعجيبة عن عبدالحليم حافظ وكلها حكايات لم يكن يستطيع سردها ابان حياة هذا العندليب الأسمر.
المهم في ذلك ان عبدالحليم قابل محمد عبدالوهاب الذي كان قد كون شركة أفلام مع بركات ووحيد فريد وعرض على عبدالحليم حافظ عقداً لتمثيل ثلاثة أفلام وكان العقد يحمل في ثناياه بنودا تؤكد أن العقد عقد إحتكار لجهود عبدالحليم لمدة خمس سنوات تبدأ من تاريخ توقيع العقد أي من عام 1953 وحتى عام 1958 ميلادية بأجر شامل عشرين الف جنيه ولم يفكر عبدالحليم كثيرا فوقع العقد وقبض العربون وقيمته الفين جنيه، وطار عبدالحليم من الفرح، حيث كان أجر عبدالحليم عن الأغنية بالإذاعة لا يتعدى أربعين جنيها وعن الحفلة مئة جنيه..وعاش عبدالحليم أحلام الشهرة التي ستصيبه من جراء الأفلام التي سيمثلها أمام مشاهير النجمات في ذلك الوقت.. ومر عام ولم ينفذ عبدالوهاب وعده له، بل إختفى تماما عن أنظار عبدالحليم وأخذ يطارد عبدالوهاب لكي يبدأ في أول فيلم..وبعد أن فاقت شهرة عبدالحليم الأفاق بأغنية على قد الشوق.. أرادت المنتجة ماري كويني إستثمار نجاح الأغنية ومن غناها، فإتفقت مع المخرج الراحل إبراهيم عمارة على البحث عن قصة تصلح إلى تحويلها فيلما سينمائيا لبطل غنائي وفعلا تم العثور على القصة التي كتبها محمد علي سامي وكتب لها السيناريو والحوار إبراهيم عماره وسيد بدير وتم إستدعاء عبدالحليم حافظ لكي يمثل الدور الأول الغنائي أمام الفنانة شادية والفنان حسين رياض والفنانة زوزو نبيل.. ولكن هناك عقبة تمنع عبدالحليم من توقيع العقد الا وهو عقده مع محمد عبدالوهاب.. عقد الإحتكار وأسقط في يد الجميع.. ما هو الحل؟! حاولت ماري كويني مع عبدالوهاب حتى يستثن عبدالحليم من شرط عدم العمل مع الغير.. ولكن عبدالوهاب رفض وتأجل تصوير فيلم لحن الوفاء إلى موعد آخر حتى يتنازل عبدالوهاب عن موقفه المتعنت وجاءت عبدالحليم فرصة أخرى أمام فاتن حمامة وعمر الشريف وأحمد رمزي الذي كان وجهاً جديداً في ذاك الوقت، وهي تمثيل فيلم أيامنا الحلوة إخراج حلمي حليم، فضرب عبدالحليم عرض الحائط بعقد عبدالوهاب وقبل توقيع عقد أيامنا الحلوة، وبدأ التصوير فعلاً .. وإنتهى من تصويره
حيث كان هناك قضية متداولة أمام الجهات المختصة لفسخ عقد الإحتكار الذي لم ينفذ منه إلا بند واحد وهو دفع العربون فقط .. وعندما شد عبدالوهاب بأن عبدالحليم على وشك أن يكسب القضية طلب مقابلته ... وأعطاه تصريحاً بأن يعمل في أفلام الغير بشرط أن يكون تحت أمر شركة صوت الفن في أي وقت لتنفيذ العقد. وطار عبدالحليم من الفرح وأخبر السيدة ماري كويني بذلك والتي كان لها الفضل في رفع القضية على عبدالوهاب لفسخ عقد الاذعان الذي تمسك به عبدالوهاب وكاد أن ينهي عبدالحليم في بداياته.
وإستعد الجميع لتصوير فيلم لحن الوفاء، حيث كان فيلم أيامنا الحلوة يتم تجهيزه للعرض التجاري، أي أن فيلم أيامنا الحلوة هو أول فيلم مثله العندليب الأسمر وليس لحن الوفاء .. ولكن منتج الفيلم أراد أن يضمن لفيلمه النجاح الأكيد فانتظر حتى تم عرض فيلم لحن الوفاء تجاريا ونجح نجاحا باهرا خاصة وأن الفيلم به كم من الأغاني زادت من جماهيرية عبدالحليم  ثم تم عرض فيلم أيامنا الحلوة الذي كان سبباً مباشراً في إزدياد جماهيرية عبدالحليم، وإنتشاره كمطرب وممثل، وهنا تأكد محمد عبدالوهاب أنه جاء الوقت لكي يستثمر هذا الفنان، فبدأ بتصوير فيلم أيام وليالي، ثم فيلم بنات اليوم ثم فيلم دليله، وهكذا تم للموسيقار محمد الوهاب ما أراد، لأن عبدالوهاب كان يحاول أن يضمن لأفلامه النجاح، وتحققت نبوءة عبدالوهاب فقد أصبح عبدالحليم حافظ بعد ذلك شريكاً بشركة صوت الفن بعد إنسحاب بركات منها وأصبحت ثلاثية الأضلاع محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ، ووحيد فريد وأدار الشركة مجدي العمروسي المحامي.وهكذا أيها القارئ العزيز، ما هو رأيك إن لم يعاند عبدالحليم حافظ وأذعن لعقد عبدالوهاب هل كنا سمعنا عن العندليب؟!! لأن هذا العقد تم مع المطرب محمد أمين وإنتهى مع المطرب جلال حرب وإنتهى .. ولكن الله أنقذ عبدالحليم من براثن هذا العقد المذعن المجحف. لذا لابد من الأخذ في الإعتبار مثل هذه العقود التي تنهي الفنان تماماً وتجعل منه شيئاً على   الهامش واللى حكاية فنية تانية  وجيــــة نــــدى  .
 

   فــــايزة أحمـــد ... 

 

اذا كان الصوت الجميل من ذهب , فصوت فايزة أحمد من فضة , ولونه أبيض كلون الفضة السائلة من السبائك..)
( و صوت فايزة أحمد يعترف بجماله كل من يسمعه , و لكنه ليس بالجمال الباهر الساحر, و انما هو لون من الجمال المتوسط .. لا يعلو الى قمم الجبال العليا في الأصوات, ولا ينحدر الى سفوحها, بل يبقى في موضع كريم فوق السفح  صوت أبيض لانه من فضة لا من ذهب أن فايزة لا تفوقها من المطربات الا أم كلثوم و بذلك تعلو فايزة على كل مطربات عصرها اذا سلمنا بان ام كلثوم مفروغ من تقدمها و سبقها ولدت فايزة أحمد عام 1930 في صيدا بلبنان من اب سوري و ام لبنانية عاشت طفولتها في دمشق و كانت مولعة بتقليد اسمهان و ليلى مرادنجحت في امتحان اذاعة بيروت لكنها فشلت في اختبار لجنة اذاعة دمشق .. فتوجهت الى حلب حيث ذاع صيتها هناك الاذاعة  
جاءت الى القاهرة عام 1954 حيث بدأت مشوارا حافلا من الغناء احتلت من خلاله مكانة متميزة في وجدان الشعب العربي و في ذاكرته الموسيقيةشاركت فايزة في  5   افلام امسك حرامى
أنا وبناتى\ تمر حنة\ المليونير الفقير\ ليلى بنت الشاطى 
كانت فايزة بحق واحدة مطربات عصرها ( دون حساب ام كلثوم دون شك) و قد استطاعت بصوتها فقط ان تشق طريقها نحو القمة...
و هي تبدو لمن يراها اول وهلة فتاة نحيلة مهزولة لا شان لها .. لكن عندما تغني فهي تندفع في قوة و ينطلق صوتها شلالا مكتسحا يقتحم الاذن فالقلب حتى يودع غناءها فيه
و لم يكن صوتها الجميل اهم ما يميزها بل كان اداؤها البارع و قدرتها الغير المحدودة على التحكم في الالفاظ و الكلمات اهم ملامح تميزها لن اطيل عليكم .. ففايزة تستحق اكثر من الكلام 
كانت تقدم أغاني ليلى مراد و اسمهان و شجعتها والدتها على الغناء و أحضرت لها مدرسا ليعلمها أصول الغناء0 وقررت احتراف الغناء و كان عمرها11 عاما و تقدمت للإذاعة اللبنانية و نجحت وأصبحت مطربة معتمدة وأدت بعض الأغنيات لكنها لم تجد قبولا لدى المستمعين و قررت الاتجاه لإذاعة دمشق لكنها لم تجد النجاح و لم تيأس فقررت الاتجاه إلى حلب و هناك غنت في أحد الملاهي و حققت نجاحا كبيرا و بدأت رحلة التألق في أنحاء الشام 0 في عام 1956قررت فايزة السفر إلى مصر حتى تكتمل دائرة نجاحها و غنت أول أغنية في الإسكندرية ثم تقدمت للإذاعة المصرية و اعترفت بها لأول مرة كمطربة في عام  1954حيث قدمها الإذاعي صلاح زكى في أغنية  بعنوان "ايش غيرك  من الحان رياض البندك " و أغنية" دموع المحبة" لمحمد محسن وبعدها التقت بالموسيقار الراحل محمد الموجي فشكلا خطا غنائيا يميزها عن غيرها من خلال أغاني (أنا قلبي إليك ميال - ياما القمر على البــاب) و التي أحدثت ضجة كبيرة و" حيران ? غلطة واحدة - بيت العز" و قد لحن لها أيضا كمال الطويل أغنيات " ياما قلبي مال-النار القايدة ? أنا اللي تنساني " و لحن لها الموسيقار محمود الشريف " يا عزول " و التقى بها بليغ حمدي في " ما تحبنيش بالشكل ده " و لحن لها فؤاد حلمي " بتسال ليه عليه"0 اتجهت للسينما و شاركت في ستة أفلام فقط أولها فيلم " يا تمر حنة " ثم " المليونير الفقير" وغنت فيه من الحان فريد الأطرش " يا حلاوتك يا جمالك " و " فيلم امسك حرامي الذي قدمت فيه لحن محمد عبد الوهاب "بريئة 00 بريئة" و قدم لها الموسيقار محمد عبد الوهاب من كلمات حسين السيد " ست الحبايب ? هان الود ? بصراحة ? تراهني ? وقدرت تهجر "  كان انجح حضور سينمائي لها في فيلم " أنا و بناتي" أما آخر أفلامها فكان " منتهى الفرح " و بعده تزوجت بالملحن محمد سلطان و غنت له العديد من الألحان من بينها : ( العيون الكواحل - قول لكل الناس ? تعالى شوف ? مال على مال ? يا طير يا شوق ? غريب يا زمان 000 ) كانت أغنية " ايوه تعبنى هواك" آخر أغنية قدمتها لمحمد سلطان أما أغنية "لا يروح قلبي " لحن رياض السنباطى فهي آخر ما غنت فايزة احمد 0 فازت أغنيتها خلينا ننسى بأحسن أغنية لعام و قد حصلت على درع الجيش الثاني في 1/5/1974 ، وكما حصلت 1977على وسام من الرئيس بورقيبة               توفيت في 24/9/1983 وعلى امل اللقاء \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــه نــــدى


       شــادية

 

اسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال الدين شاكر،"1947، قامت بدور صغير في فيلم "أزهار أشواك"اخراج محمد عبد الجواد ورقم 288 فى تاريخ السينما المصرية، قدمت عدة مسلسلات إذاعية مثل "صابرين.. جفت الدموع" قامت ببطولة مسرحية واحدة "ريا وسكينة"، أنتجت فيلمي "شاطئ الذكريات" و"ليلة من عمري"،تزوجت من عماد حمدي والمهندس الإذاعي عزيز فتحي وصلاح ذو الفقار، اعتزلت العمل السينمائي في عام 1986  بعد ان قدمت حوالى 105 فيلمًا. من أعمالها: 1947 العقل في أجازة، حمامة السلام- 1948 عدل السماء، الروح والجسد- 1949 نادية، صاحبة الملاليم، كلام الناس، ليلة العيد- 1950 البطل، ساعة لقلبك، الزوجة السابعة، معلش يا زهر، ظلموني الناس، حماتك تحبك، مع جلال حرب و أيام شبابي- 1951 مشغول بغيري، ليلة الحنة، السبع أفندي، سماعة التليفون، في الهوا سوا، عاصفة على الربيع،\ القافلة تسير،\ حماتي قنبلة ذرية،\ أولادي،\ أشكي لمين،\ الدنيا الحلوة، الصبر جميل مع محمد الكحلاوى\، قطر الندى- 1952 أمال، الأم القاتلة، بيت النتاش، غضب الوالدين،\ الهوا مالوش دوا،\ بشرة خير،\ قليل البخت،\ قدم الخير، بنت الشاطئ،\ حياتي أنت،\ ظلمت روحي،\ غلطة ابن،\ يسقط الاستعمار-\ 1953 حظك هذا الأسبوع،\ أنا وحبيبي، مع منير مراد\ اشهدوا يا ناس،\ بين قلبين،\مع الفنان المطرب عبد الفتاح راشد\ كلمة حق\ لسانك حصانك مع كارم محمود \، بياعة الخبز، اللص الشريف،\ ماليش حد،\ موعد مع الحياة-\ 1954 أقوى من الحب،\ مغامرات إسماعيل يس،\ أنا الحب،\ بنات حواء،مع محمد فوزى\ بنت الجيران،\ شرف البنت، الظلم حرام\، اوعى تفكر،\ الحقوني بالمأذون\، الستات ما يعرفوش يكدبوا،\  ليلة من عمري- 1955 لحن الوفاء،ولاول مرة عبد الحليم حافظ \ شاطئ الذكريات- 1956 شباب امرأة،\ وداع في الفجر،\ ربيع الحب، مع كمال حسنى\ عيون سهرانة،\ دليلة، ودعت حبك مع فريد الاطرش \- 1957 لواحظ،\ أنت حبيبي-\ 1958 حب من نار، غلطة حبيبي،\ قلوب العذاري،\ الهار بة-\ 1959 ارحم حبي،\ عش الغرام،\ المرأة المجهولة-\ 1960 لوعة الحب- \1961 معًا إلى الأبد،\ لا تذكريني،\ التلميذة-\\\ 1962 \\\الزوجة رقم 13،\ انسى الدنيا،\ امرأة في دوامة،\ اللص والكلاب،\ المعجزة-\ 1963 على ضفاف النيل، \القاهرة في الليل،\ زقاق المدق،\ منتهى الفرح مع مجموعة الفنانين محمد عبد الوهاب واسامة روؤف وفايزة احمد ومها صبرى وغيرهم\ 1964 ألف ليلة وليلة،\ الطريق-\ 1965 أغلى من حياتي- 1966  مراتىمراتي مدير عام-\ 1967 معبودة الجماهير،\ كرامة زوجتي\- 1986 عفريت\مراتي-\ 1969 شيء من الخوف،\ نص ساعة جواز\، ميرامار، خياط السيدات (سوري)- 1970 نحن لا نزرع الشوك-\ 1971 لمسة حنان- 1972 أضواء المدينة-\ 1973 ذات الوجهين-\ 1974 امرأة عاشقة،\ الهارب-\ 1976 أمواج بلا شاطئ-\ 1979 الشك يا حبيبي،\ رغبات ممنوعة 1980\ وادي الذكريات-   وللحوار بقية مع كمالة الحدوتةأ.

   محمد فوزى

لا يوجد أحد يلحن برشاقة محمد فوزي . فهو ملحن متجدد وعصري وسابق لزمانه ، تمتلئ ألحانه بالتعبير الموسيقي فهو غني الجملة الموسيقية و بسيطها بنفس الوقت . ويملك من التنوع مالا يملكه غيره من الملحنين في ذلك الزمان فله القدرة على إيصال ما يريد من معنى وبكل سلاسة إلى المستمع حتى أن الكثيرين قلدوه في طريقته هذه.. ومنهم محمد عبد الوهاب وأنا أعتقد أن الملحن الكبير كمال الطويل ( أطال الله في عمره ) هو أحد تلاميذ مدرسته هذه وسنتطرق إلى ذلك عندما نكتب عن كمال الطويل . ولأن جمل محمد فوزي كانت مرحة جداً وخفيفة الظل ( وهذا نتيجة شخصيته المرحة جداً ) فقد استطاع ببساطة أن ينتزع مكانة هامة في قلوب مستمعي أغانيه . ولهذا السبب أيضا فشل الكثير من الملحنين في تقليده بطريقته هذه لأن هذه الطريقة تأتي عند محمد فوزي بعفوية وصدق أما غيره فكان  ‎ ولد في قرية كفر الجندي ‏مركز طنط محافظة الغربية. حاصل على شهادة معهد الموسيقى العربية،‏‎ ‎تزوج ثلاث ‏مرات وهو شقيق الفنانة العظيمة هدى سلطان.‏ بدايته الفنية كانت مع الغناء،‏‎ ‎حيث بدأ الغناء وهو صغير بالمدرسة الابتدائية في طنطا ثم بالمدرسة الثانوية، وبعد أن تخرج في معهد الموسيقى انضم إلى فرقة ‏بديعة مصابني كمطرب، وعمل أيضًا في الفرقة القومية، وعمل في الإذاعة ‏كملحن وكان أول عمله في السينما عام 1944 في فيلم "سيف الجلاد"،‏‎ ‎وانهالت ‏عليه بعد ذلك الأفلام حيث قدم حوالي  ‎وكان آخر فيلم "ليلى بنت ‏الشاطئ" عام 1959، وقدم حوالي 400 أغنية منها300 أغنية في الأفلام، ‏وقام أيضًا بالغناء للأطفال، بل هو من أشهر من غنوا للأطفال، ومن هذه الأغاني ‏‏ ذهب الليل و"ماما زمانها جايه".
إن عمل محمد فوزي عند بديعة مصابني جعل ألحانه أقرب للسهولة واختيار المقامات الغربية منها إلى الشرقية وذلك أتى نتيجة أن معظم مرتادي صالة بديعة تلك الأيام كانوا من الأجانب المقيمين في مصر من إنكليز وغيرهم مما علمه الكثير عن قوالب الأغنية الغربية التانغو وغيرها من الرقصات فتلونت أغانيه بهذه الألوان كلها وكذلك كان فريد الأطرش . . ولكن محمد فوزي تعلمها و أحبها أما فريد فكان يحاول تقليدها .
وهناك الكثير من الأشياء المشتركة بين محمد فوزي وفريد الأطرش في طريقة التطريب وإن اختلف الاسلوبان تماما لحن محمد فوزي للكثيرين ومنهم أخته هدى سلطان وللعملاقة ليلى مراد ولصباح ولنور الهدى وغيرهم .
وكمعظم المبدعين الكبار توفي محمد فوزي في عز عطائه الفني وشبابه فحرمت الأغنية العربية من أحد أهم مجددي تلك المرحلة . . . تصوروا لو عاش هذا العملاق طويلا . . ماذا كنا سمعنا الآن. 
من مواليد 28/8 /1918 طنطا ? محافظة الغربية تألق محمد فوزي كمطرب وممثل سينمائي ومنتج للأفلام محبوب من الجميع ، تخرج من معهد الموسيقي العربية قام محمد فوزي ببطولة 36 فيلم ،وكان أول فيلم هو "سيف الجلاد " ، وأول بطولة سينمائية كانت في فيلم "قبلة في لبنان" ،ومن  هم الأفلام التي قام ببطولتها بعد ذلك : " فاطمة وماريكا وراشيل ? من أين لك هذا ? الآنسة ماما ?المجنونة ? ورد الغرام - ثورة المدينة  كما انتج العديد من الأفلام من بينها : "نهاية قصة" - " بابا عريس" . رصيده الغنائي حوالي 400 أغنية عاطفية واستعراضية ودينية من بينها : " شحات الغرام ?ويلك ويلك - ليه عشم ? عوام ? مال القمر ماله ?" ، كما قام بالتلحين لكبار المطربين والمطربات منها لحنه الشهير "أنا قلبي خالي " الذي غنته السيدة / ليلي مراد ،كما وضع النشيد القومي للجزائر ، و قام بتلحين الأغاني الفرانكو آراب مثل أغنية "يا مصطفي يا مصطفي ? فطومه -علي بابا " كما لحن العديد من الأوبريتات من بينها : "سند ريلا ? الساحر الصغير ? الصباح رباح " . وكان محمد فوزي أول من غني للأطفال من كبار المطربين0 أسس أول مصنع اسطوانات في الشرق الأوسط . توفي في 20 /10 /1966

محمـد فوزىوكمان مرة

احد عمالقة التلحين في القرن العشرين بل حتى أن البعض يعتبره المجدد الثاني في الأغنية العربية بعد أستاذ الأساتذة محمد القصبجي .لا يوجد أحد يلحن برشاقة محمد فوزي . فهو ملحن متجدد وعصري وسابق لزمانه ، تمتلئ ألحانه بالتعبير الموسيقي فهو غني الجملة الموسيقية و بسيطها بنفس الوقت . ويملك من التنوع مالا يملكه غيره من الملحنين في ذلك الزمان فله القدرة على إيصال ما يريد من معنى وبكل سلاسة إلى المستمع حتى أن الكثيرين قلدوه في طريقته هذه.. ومنهم محمد عبد الوهاب وأنا أعتقد أن الملحن الكبير كمال الطويل ( أطال الله في عمره ) هو أحد تلاميذ مدرسته هذه وسنتطرق إلى ذلك عندما نكتب عن كمال الطويل . ولأن جمل محمد فوزي كانت مرحة جداً وخفيفة الظل ( وهذا نتيجة شخصيته المرحة جداً ) فقد استطاع ببساطة أن ينتزع مكانة هامة في قلوب مستمعي أغانيه . ولهذا السبب أيضا فشل الكثير من الملحنين في تقليده بطريقته هذه لأن هذه الطريقة تأتي عند محمد فوزي بعفوية وصدق أما غيره فكان يصطنعها .محمد فوزي مطرب وملحن مصري اسمه محمد فوزي عبد العال ،‏‎ ‎ولد في قرية كفر الجندي ‏مركز طنطا محافظة الغربية. حاصل على شهادة معهد الموسيقى العربية،‏‎ ‎تزوج ثلاث ‏مرات وهو شقيق الفنانة العظيمة هدى سلطان.‏ بدايته الفنية كانت مع الغناء،‏‎ ‎حيث بدأ الغناء وهو صغير بالمدرسة الابتدائية في طنطا ثم بالمدرسة الثانوية، وبعد أن تخرج في معهد الموسيقى انضم إلى فرقة ‏بديعة مصابني كمطرب، وعمل أيضًا في الفرقة القومية، وعمل في الإذاعة ‏كملحن وكان أول عمله في السينما عام 1944 في فيلم "سيف الجلاد"،‏‎ ‎وانهالت ‏عليه بعد ذلك الأفلام حيث قدم حوالي  ‎وكان آخر فيلم "ليلى بنت ‏الشاطئ" عام 1959، وقدم حوالي 400 أغنية منها300 أغنية في الأفلام، ‏وقام أيضًا بالغناء للأطفال، بل هو من أشهر من غنوا للأطفال، ومن هذه الأغاني ‏‏ ذهب الليل و"ماما زمانها جايه".
إن عمل محمد فوزي عند بديعة مصابني جعل ألحانه أقرب للسهولة واختيار المقامات الغربية منها إلى الشرقية وذلك أتى نتيجة أن معظم مرتادي صالة بديعة تلك الأيام كانوا من الأجانب المقيمين في مصر من إنكليز وغيرهم مما علمه الكثير عن قوالب الأغنية الغربية التانغو وغيرها من الرقصات فتلونت أغانيه بهذه الألوان كلها وكذلك كان فريد الأطرش . . ولكن محمد فوزي تعلمها و أحبها أما فريد فكان يحاول تقليدها .وهناك الكثير من الأشياء المشتركة بين محمد فوزي وفريد الأطرش في طريقة التطريب وإن اختلف الاسلوبان تماما .لحن محمد فوزي للكثيرين ومنهم أخته هدى سلطان وللعملاقة ليلى مراد ولصباح ولنور الهدى وغيرهم .
وكمعظم المبدعين الكبار توفي محمد فوزي في عز عطائه الفني وشبابه فحرمت الأغنية العربية من أحد أهم مجددي تلك المرحلة . . . تصوروا لو عاش هذا العملاق طويلا . . ماذا كنا سمعنا الآن. من مواليد 28/8 /1918 طنطا ? محافظة الغربية تألق محمد فوزي كمطرب وممثل سينمائي ومنتج للأفلام محبوب من الجميع ، تخرج من معهد الموسيقي العربية قام محمد فوزي ببطولة 36 فيلم ،وكان أول فيلم هو "سيف الجلاد " ، وأول بطولة سينمائية كانت في فيلم "قبلة في لبنان" ،ومن  هم الأفلام التي قام ببطولتها بعد ذلك : " فاطمة وماريكا وراشيل ? من أين لك هذا ? الآنسة ماما ?المجنونة ? ورد الغرام - ثورة المدينة  كما انتج العديد من الأفلام من بينها : "نهاية قصة" - " بابا عريس" . رصيده الغنائي حوالي 400 أغنية عاطفية واستعراضية ودينية من بينها : " شحات الغرام ?ويلك ويلك - ليه عشم ? عوام ? مال القمر ماله ?" ، كما قام بالتلحين لكبار المطربين والمطربات منها لحنه الشهير "أنا قلبي خالي " الذي غنته السيدة / ليلي مراد ،كما وضع النشيد القومي للجزائر ، و قام بتلحين الأغاني الفرانكو آراب مثل أغنية "يا مصطفي يا مصطفي ? فطومه -علي بابا " كما لحن العديد من الأوبريتات من بينها : "سند ريلا ? الساحر الصغير ? الصباح رباح " . وكان محمد فوزي أول من غني للأطفال من كبار المطربين0 أسس أول مصنع اسطوانات في الشرق الأوسط .وتم تاميمةوحزن محمد فوزى الى انالحب وجيـــــة نـ توفي في 20 /10\1966 والى حكاية فنية تانية لكم كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى   

عبد العزيز محمود

 

عبد العزيز محمود عبد العال الخناجرى نسبه لعائلة الخناجرى وهى عائلة معروفه بسوهاج التي تعتبر مسقط رأسه ، حيث ولد بقرية تسمى الحريزية بمدينة سوهاج في يوم السبت الموافق 17 أكتوبر عام 1914م وكان يهوى الغناء ولكنه لم يلقى تشجيعا من الأسرة للسير في هذا الاتجاة بل وجه بالرفض الشديد لدرجة تهديده بالقتل إذا سار مطربا حيث كان الغناء عيبا آنذاك ، ورحلت الأسرة على متن مركبا لكي يرسو بها القدر في مدينة بورسعيد ولكنه كان يعول والدته وأخيه فكان لابد أن يجد عملا فالتحق بالعمل في شركة ( شل ) كسائق لنش بين بور فؤاد وبورسعيد ، حيث تعرض لحادث أثناء عمله في البحر سبب له إعاقة في إحدى ساقيه التي حالت بينه وبين استمراره بالعمل في الشركة فتركها ، وتفرغ للغناء في الأفراح والموالد ونال شهرة عالية في بورسعيد وبلغ صيته منطقة القناة وفى إحدى المرات كان الموسيقار مدحت عاصم في زيارة إلى بورسعيد وسمع عبد العزيز محمود وهو يغنى وأعجب بصوته ، وكان مدحت عاصم يشغل منصب رئيس قسم الموسيقى والغناء بالإذاعة المصرية آنذاك ، وطلب من عبد العزيز محمود الحضور إلى القاهرة لكي يجتاز اختبار الأصوات بالاذاعه  بداية عبد العزيز محمود مطربا :- وبالفعل ذهب عبد العزيز محمود وأسرته إلى القاهرة ، وبمجرد وصوله إلى القاهرة عام 1937 م ، توجه إلى الإذاعة حيث كان المبنى موجودا في شارع الشريفين في ذاك الوقت ، ولكنه لم يتمكن من الدخول مباشرة لمقابلة مدحت عــاصم بمكتبه بالإذاعة وقال للسكرتارية انه يطـلب مقابلة الأستاذ مدحت عاصم ومعه توصـية من لطـفي باشـا شبارة من أعيان بورسـعيـد ، ولمـا التـقى عبد العزيز محمود بمدحت عاصم سأله عن خطاب التوصية اعتذر عبد العزيز محمود لأنه اخترع هذه الحكاية حتى يستطيع الدخول لمكتبة ، وضحك مدحت عاصم وتذكر هذا الشاب الذي سبق أن التقى به في مدينة بورسعيد ووعده بالمساعدة . واجتاز عبد العزيز محمود اختبار الإذاعة بنجاح كبير كمطرب ، مما دفع مدحت عاصم إلى أن يتعاقد معه بأن يغنى في الإذاعة المصرية مقابل خمسة جنيهات في الشهر ، بالاضافه إلى انه كلما قدم أغنية جديدة يأخذ جنيها نظير هذه الأغنية ، وفرح عبد العزيز محمود بهذا العائد المادي الكبير آنذاك ، وبدأ يمارس الغناء ، وقام مدحت عاصم بالتلحين له كما قدمه لملحنين آخرين كانت لهم شهرة كبيرة في ذاك الوقت وأوصاهم بأن يلحنوا له أيضا وهم ( وزكريا احمد ، محمد القصبجى ، ورياض السنباطى ) ليقدم له زكريا احمد أول لحن يتغنى به عبد العزيز محمود أمام ميكرفون الإذاعة يوم الجمعة الموافق 29 يناير 1937 م ، وهى أغنية بعنوان ( النار عايزه تلعب بي ) ونجحت الأغنية نجاحا كبيرا ، ليلحن له مدحت عاصم الأغنية الثانية ( حبيبي واخد قلبي معاه ) ...كما لحن له مدحت عاصم أغنية أخرى بعد ذلك وهى ( الصباح الجديد أو بشير الحياة ) كلمات أبو القاسم الشابى ، و يلحن له بعد ذلك محمد القصبجى الأغنية الثالثة ويقوم رياض السنباطى بتلحين الأغنية الرابعة ، وتنجح هذه الاغانى نجاحا كبيرا و يحقق عبد العزيز محمود شهرة وجماهيرية كبيرة كمطربا جديدا على الساحة الغنائية بداية عبد العزيز محمود ملحنا وخلال فتره قصيرة من انطلاق عبد العزيز محمود في الغناء بدأ يدخل مرحلة جديدة وهى مرحلة التلحين وبدأ بأول لحن لنفسه وهو ( يا نخل بلحك بينقط سمن وسكر ) عام 1937 م أيضا . ونجح هذا اللحن وانتشر في ذاك الوقت ليبدأ عبد العزيز محمود مرحلة جديدة في عالم الفن ، ولم يغنى بعد ذلك من ألحان غيرة سوى أغنية واحده وهى استعراض من ألحان محمد عبد الوهاب ( شــبابيك الحـبايب ) مـع نور الهدى.قــدم عبد العزيز محمود أكثر من 2000 أغنية شعبية وعاطفية ووطنية ، وحملت كل أغنية منها ذكرى داخل كل مصري في مقدمتها ( مرحب شهر الصوم مرحب يا رمضان ) ، إلى جانب أغنيات مازالت تلقى إعجابا رغم مرور أكثر من نصف قرن على تقديمها منها ( منديل الحلو ) و ( تاكسي الغرام ) و ( مكاحل .. مكاحل ) و ( الدنيا فيها المنى ) و ( طمنى طمنى ) وغيرها من الاغانى الأخرى ، كما لحن لمطربات ومطربين آخرين مثل : ( نرجس ، هدى سلطان و شادية ، و فايزة احمد ، و سعاد مكاوي ، ومحمد الاسوانى ، محمد الحيانى وفاتن فريد ، والثلاثي المرح ، شفيق جلال ، شكوكو ، إسماعيل ياسين ، إبراهيم حمودة ، نجاة الصغيرة .. وغيرهم من المطربين والمطربات والى حكاية فنية تانية لكم كل التحية وجيــــة نـــــدى   .

      

    

محرم فؤاد
 

 

وترجع أصول أسرة محرم إلى سوهاج كان والده مهندسا بهيئة السكك الحديدية. وجاءت ليلة ميلاد محرم مع عيد المولد النبوي الشريف ولولا ان كان له أخ أكبر اسمه محمد لأسماه والده محمدا تيمنا بالليلة المباركة. وكان لمحرم تسعة أشقاء خمسة أولاد وأربع بنات هو أصغرهم جميعا. بدأت موهبة محرم الغنائية تظهر وهو في الرابعة من   عمره وبعد ان انتقلت أسرته من حي بولاق إلى حي شبرا. التحق بمدرسة السبتية الابتدائية وكان لمدرسته أبلة لطيفة الفضل في تشجيعه وتنمية مواهبه وكانت تجلسه على البيانو وتعلمه العزف. عندما بلغ عمره سبع سنوات   غنى الطفل في إحدى حفلات المدرسة نشيد مرحبا بالوافدين الزائرين.. ومتموا دنيا ودينا.. في رياض الماجدين وانتزع تصفيق الحاضرين وكانت والدته من بينهم ولم تتمالك دموعها وذكر محرم ان والدته ماتت في نفس العام وكانت هذه بداية شعوره بالغربة والفراق في حياته وبعد سنوات قليلة توفي والده. كان محرم متيما منذ طفولته بالغناء. وذات مرة أثناء غنائه في فرح أحد أقاربه سمعته بعض مطربات شارع محمد علي ودعونه للغناء معهن. وحتى يصقل موهبته بالدراسة التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى العربية المعهد العالي للموسيقى العربية حاليا    وبعد التخرج عمل لفترة في الملاهي ثم التحق بركن الهواة بالإذاعة وغنى من تلحينه الحلو هداني منديله ثم من تلحين عبد العظيم محمد غنى أسمر حليوة زين و خيالك في عيني . ثم غنى في برنامج ساعة لقلبك واعتمد مطربا   في الإذاعة وكانت أول أغنياته الاذاعية زي نور الشمس حبي وتنكره . بدأت رحلة محرم مع السينما عندما كان   عمره 20 عاما حيث اكتشفه المخرج الكبير هنري بركات وقدمه في فيلم حسن ونعيمة ومن انتاج محمد عبد الوهاب  لأول مرة امام سعاد حسني 1959. ارتبط عمل محرم بالسينما بتغيير اسمه من محرم حسين إلى محرم فؤاد بناء على رغبة أحد المنتجين الذي كان يريد تغيير الاسم كاملا إلا ان محرم أصر على تغيير الاسم الثاني فقط. ونفس المنتج كان يريد ان يذهب محرم إلى طبيب أسنان لإخفاء الفلج بين أسنانه لكن محرم رفض ذلك. بلغ رصيد محرم السينمائي 13 فيلما هي حسن ونعيمة و لحن السعادة و نصف عذراء و وداعا يا حب و حكاية غرام و من غير ميعاد و الصبا حب و شباب طايش و عتاب و عشاق الحياة و سلاسل من حرير و ولدت من جديد و الملكة وأنا . وتم تصوير ثلاثة من أفلامه في لبنان. وكان من الممكن ان يصل عدد هذه الأفلام إلى 30 فيلما لولا انشغاله بالسفر والغناء والتنقل بين معظم دول العالم. للمسرح الغنائي قدم محرم فؤاد مسرحيتين دنيا البيانولا و القشاط وللإذاعة قدم مسلسلين حب ونغم و حياة كامل الخلعي العاطفية والشعبية . تعتبر أغنية رمش عينه جواز مروره إلى قلوب وأسماع الناس. وله العديد من الأغاني الخالدة منها الحلوة داير شباكها و يا حبيبي قوللي آخر جرحي إيه و إنت بعيد عني و غدارين و زي ما اكون عطشان وشربت و كدنا العوازل و كله ماشي و يا غزال اسكندراني و يا واحشني رد علي و قولي بحبك و سلامات يا حبايب و أنا عايز صبية . ومن أغانيه الوطنية والدينية مصرنا لم تنم و أم الشهيد و قرية عيلبون و الله والشعب معاك و يا مبارك كل الشعب . لحن محرم فؤاد لنفسه الكثير من الأغاني كما لحن لغيره مثل سوزان عطية ومحمد صالح. كما غنى من ألحان عمالقة الملحنين أمثال رياض السنباطي وفريد الأطرش ومحمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي وتعامل مع عمالقة الكلمة أمثال مرسي جميل عزيز وحسين السيد اسماعيل الحبروك صلاح فايز ومامون الشناوى ومحمد البحطيطىوعبد الرحمن الابنودي وغيرهم. حصل محرم فؤاد على العديد من الجوائز والتكريمات أهمها وسام الاستقلال من العاهل الاردني الملك حسين عام 1965 وشهادة تقدير من الملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1969. عن علاقته بعبد الحليم حافظ قال محرم انها تصلح لأن تتحول إلى مسلسل تليفزيوني فقد كنا دائما نتخاصم ونتصالح بسرعة. وكم من مطب وقعنا فيه بسبب المغرضين لكننا كنا نتجاوزه لأن عبد الحليم كان إنسانا قبل ان يكون فنانا. ولو صنفناه كما نصف المعادن لوجدناه أرقى وأغلى من البلاتين والذهب والأحجار الكريمة. كان قديسا في محراب الوطنية والفن وكانت وطنيته شغله الشاغل. عند منتصف التسعينيات عرف المرض طريقه  إلى قلب محرم وبدأت رحلته مع المعاناة والعلاج والسفر للخارج بين باريس ولندن بقصد تخفيف الآلام. وقام بإجراء العديد من العمليات الجراحية وتغيير بعض الصمامات في القلب. وكان دائما يقول آه من وجع القلب . ثم عانى في سنواته الأخيرة من مرض الكلى. وظل يقاوم حتى آخر لحظة في حياته. تزوج الفنان الراحل أكثر من مرة. الأولى    من خارج الوسط الفني وهي اللبنانية ماجدة بيضون وأنجب منها ابنه طارق كما تزوج جورجينا رزق وتحية كاريوكا وميرفت أمين ثم عايدة رياض وأخيراً مذيعة التليفزيون منى هلال. برحيله فقدت الأغنية العربية والمصرية واحداً   من كبار فنانيها. كانت أغنية رمش عينه جوازمروره إلى قلوب الملايين ودور حسن في فيلم حسن ونعيمة أمام الراحلة سندريللا السينما المصرية الفنانة سعاد حسني جواز مروره إلى الشاشة ليصبح الملك المتوج بصوته القوي الصافي في التعبير وحضوره على الشاشة وجاء القدر ليضع نهاية لمشواره الفني وبعد عمر تجاوز 67 عاما بعد صراع طويل مع المرض. وبالمصادفة كان يوم رحيله مواكبا للذكرى الأولى لرحيل الفنانة سعاد حسني أو نعيمة السينما المصرية  الذي كان فيلمه أمامها حسن ونعيمة جواز المرور إلى قلوب الملايين من عشاق السينما     المصرية والعربية وتحديدا عام 1961 كأول مشواره السينمائي الذي بلغ 13 فيلما فضلا عن 900 أغنية.          وكان محرم فؤاد يعاني من فشل   مزمن في وظائف الكلى أصابه منذ عدة سنوات بالإضافة إلى أنه كان يعاني       من تضخم في عضلة القلب حيث أجرى جراحة قلبية منذ عدة سنوات. نال الراحل العديد من الجوائز داخل         مصر وخارجها فحصل عام 1965 على وسام الاستقلال من العاهل الاردني الراحل الملك حسين كما حصل          على شهادة تقدير من الملك الراحل الحسن ملك المغرب عام 96
اسمه محرم حسين أحمد علي، مولود في بولاق، بدأ وهو صغير بالغناء في الأفراح، اكتشفه بركات فقدمه في      حسن ونعيمة" وتزوج من خارج الوسط الفني، وثم من الممثلة عايدة رياض، - 1958 حسن ونعيمة  1959    نصف عذراء - 1960 لحن السعادة، وداعا يا حب - 1962 حكاية غرام (لبنان)، سلاسل من حرير،                  من غير ميعاد - 1964 الصبا والجمال (لبنان)، عتاب (لبنان) - 1965 ولدت من جديد (لبنان) - 1971 1971
عشاق الحياة - 1975 الملكة وأنا

         

تانى وتانى  محــــــــــــــــرم فؤاد
 

 

وترجع أصول أسرة محرم إلى سوهاج كان والده مهندسا بهيئة السكك الحديدية. وجاءت ليلة ميلاد محرم مع عيد المولد النبوي الشريف ولولا ان كان له أخ أكبر اسمه محمد لأسماه والده محمدا تيمنا بالليلة المباركة. وكان لمحرم تسعة أشقاء خمسة أولاد وأربع بنات هو أصغرهم جميعا. بدأت موهبة محرم الغنائية تظهر وهو في الرابعة من عمره وبعد ان انتقلت أسرته من حي بولاق إلى حي شبرا. التحق بمدرسة السبتية الابتدائية وكان لمدرسته أبلة لطيفة الفضل في تشجيعه وتنمية مواهبه وكانت تجلسه على البيانو وتعلمه العزف. عندما بلغ عمره سبع سنوات غنى الطفل في إحدى حفلات المدرسة نشيد مرحبا بالوافدين الزائرين.. ومتموا دنيا ودينا.. في رياض الماجدين وانتزع تصفيق الحاضرين وكانت والدته من بينهم ولم تتمالك دموعها وذكر محرم ان والدته ماتت في نفس العام وكانت هذه بداية شعوره بالغربة والفراق في حياته وبعد سنوات قليلة توفي والده. كان محرم متيما منذ طفولته بالغناء. وذات مرة أثناء غنائه في فرح أحد أقاربه سمعته بعض مطربات شارع محمد علي ودعونه للغناء معهن. وحتى يصقل موهبته بالدراسة التحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقى العربية المعهد العالي للموسيقى العربية حاليا وبعد التخرج عمل لفترة في الملاهي ثم التحق بركن الهواة بالإذاعة وغنى من تلحينه الحلو هداني منديله ثم من تلحين عبد العظيم محمد غنى أسمر حليوة زين و خيالك في عيني . ثم غنى في برنامج ساعة لقلبك واعتمد مطربا في الإذاعة وكانت أول أغنياته الاذاعية زي نور الشمس حبي وتنكره . بدأت رحلة محرم مع السينما عندما كان عمره 20 عاما حيث اكتشفه المخرج الكبير هنري بركات وقدمه في فيلم حسن ونعيمة ومن انتاج محمد عبد الوهاب  لأول مرة امام سعاد حسني 1959. ارتبط عمل محرم بالسينما بتغيير اسمه من محرم حسين إلى محرم فؤاد بناء على رغبة أحد المنتجين الذي كان يريد تغيير الاسم كاملا إلا ان محرم أصر على تغيير الاسم الثاني فقط. ونفس المنتج كان يريد ان يذهب محرم إلى طبيب أسنان لإخفاء الفلج بين أسنانه لكن محرم رفض ذلك. بلغ رصيد محرم السينمائي 13 فيلما هي حسن ونعيمة و لحن السعادة و نصف عذراء و وداعا يا حب و حكاية غرام و من غير ميعاد و الصبا حب و شباب طايش و عتاب و عشاق الحياة و سلاسل من حرير و ولدت من جديد و الملكة وأنا . وتم تصوير ثلاثة من أفلامه في لبنان. وكان من الممكن ان يصل عدد هذه الأفلام إلى 30 فيلما لولا انشغاله بالسفر والغناء والتنقل بين معظم دول العالم. للمسرح الغنائي قدم محرم فؤاد مسرحيتين دنيا البيانولا و القشاط وللإذاعة قدم مسلسلين حب ونغم و حياة كامل الخلعي العاطفية والشعبية . تعتبر أغنية رمش عينه جواز مروره إلى قلوب وأسماع الناس. وله العديد من الأغاني الخالدة منها الحلوة داير شباكها و يا حبيبي قوللي آخر جرحي إيه و إنت بعيد عني و غدارين و زي ما اكون عطشان وشربت و كدنا العوازل و كله ماشي و يا غزال اسكندراني و يا واحشني رد علي و قولي بحبك و سلامات يا حبايب و أنا عايز صبية . ومن أغانيه الوطنية والدينية مصرنا لم تنم و أم الشهيد و قرية عيلبون و الله والشعب معاك و يا مبارك كل الشعب . لحن محرم فؤاد لنفسه الكثير من الأغاني كما لحن لغيره مثل سوزان عطية ومحمد صالح. كما غنى من ألحان عمالقة الملحنين أمثال رياض السنباطي وفريد الأطرش ومحمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي وتعامل مع عمالقة الكلمة أمثال مرسي جميل عزيز وحسين السيد اسماعيل الحبروك صلاح فايز ومامون الشناوى ومحمد البحطيطىوعبد الرحمن الابنودي وغيرهم. حصل محرم فؤاد على العديد من الجوائز والتكريمات أهمها وسام الاستقلال من العاهل الاردني الملك حسين عام 1965 وشهادة تقدير من الملك الحسن الثاني ملك المغرب عام 1969. عن علاقته بعبد الحليم حافظ قال محرم انها تصلح لأن تتحول إلى مسلسل تليفزيوني فقد كنا دائما نتخاصم ونتصالح بسرعة. وكم من مطب وقعنا فيه بسبب المغرضين لكننا كنا نتجاوزه لأن عبد الحليم كان إنسانا قبل ان يكون فنانا. ولو صنفناه كما نصف المعادن لوجدناه أرقى وأغلى من البلاتين والذهب والأحجار الكريمة. كان قديسا في محراب الوطنية والفن وكانت وطنيته شغله الشاغل. عند منتصف التسعينيات عرف المرض طريقه إلى قلب محرم وبدأت رحلته مع المعاناة والعلاج والسفر للخارج بين باريس ولندن بقصد تخفيف الآلام. وقام بإجراء العديد من العمليات الجراحية وتغيير بعض الصمامات في القلب. وكان دائما يقول آه من وجع القلب . ثم عانى في سنواته الأخيرة من مرض الكلى. وظل يقاوم حتى آخر لحظة في حياته. تزوج الفنان الراحل أكثر من مرة. الأولى من خارج الوسط الفني وهي اللبنانية ماجدة بيضون وأنجب منها ابنه طارق كما تزوج جورجينا رزق وتحية كاريوكا وميرفت أمين ثم عايدة رياض وأخيراً مذيعة التليفزيون منى هلال. برحيله فقدت الأغنية العربية والمصرية واحداً من كبار فنانيها. كانت أغنية رمش عينه جوازمروره إلى قلوب الملايين ودور حسن في فيلم حسن ونعيمة أمام الراحلة سندريللا السينما المصرية الفنانة سعاد حسني جواز مروره إلى الشاشة ليصبح الملك المتوج بصوته القوي الصافي في التعبير وحضوره على الشاشة وجاء القدر ليضع نهاية لمشواره الفني وبعد عمر تجاوز 67 عاما بعد صراع طويل مع المرض. وبالمصادفة كان يوم رحيله مواكبا للذكرى الأولى لرحيل الفنانة سعاد حسني أو نعيمة السينما المصرية الذي كان فيلمه أمامها حسن ونعيمة جواز المرور إلى قلوب الملايين من عشاق السينما المصرية والعربية وتحديدا عام 1961 كأول مشواره السينمائي الذي بلغ 13 فيلما فضلا عن 900 أغنية. وكان محرم فؤاد يعاني من فشل مزمن في وظائف الكلى أصابه منذ عدة سنوات بالإضافة إلى أنه كان يعاني من تضخم في عضلة القلب حيث أجرى جراحة قلبية منذ عدة سنوات. نال الراحل العديد من الجوائز داخل مصر وخارجها فحصل عام 1965 على وسام الاستقلال من العاهل الاردني الراحل الملك حسين كما حصل على شهادة تقدير من الملك الراحل الحسن ملك المغرب عام 96
اسمه محرم حسين أحمد علي، مولود في بولاق، بدأ وهو صغير بالغناء في الأفراح، اكتشفه بركات فقدمه في "حسن ونعيمة" وتزوج من خارج الوسط الفني، وثم من الممثلة عايدة رياض، - 1958 حسن ونعيمة - 1959 نصف عذراء - 1960 لحن السعادة، وداعا يا حب - 1962 حكاية غرام (لبنان)، سلاسل من حرير، من غير ميعاد - 1964 الصبا والجمال (لبنان)، عتاب (لبنان) - 1965 ولدت من جديد (لبنان) - 1971  والى علم تانى من اعلام الغناءوالموسيقى لكم منى احب التهانى  وجيــــة نـــــدى

 

عبدالحليم حافظ
 

ولد عبد الحليم شبانة فى قرية الحلوات، مركز فاقوس ، الزقازيق ، بمحافظة الشرقية.
1945 إلتقى عبد الحليم بالفنان كمال الطويل فى المعهد العالى  للموسيقى العربية، حيث كان عبد الحليم طالباً فى قسم تلحين ، و كمال فى قسم الغناء والأصوات ، و قد درسا معاً فى المعهد حتى تخرجهما عام 1949.
1951: عمل كعازف لآلة الأوبوا فى فرقة موسيقى الإذاعة
1951: تقابل مع صديق و رفيق العمر الأستاذ مجدى العمروسى فى بيت مدير الإذاعة فى ذلك الوقت الإذاعى الكبير فهمى عمر 1952 "العهد الجديد" أول نشيد وطنى غناه عبد الحليم حافظ فى حياته، من كلمات محمود عبد الحى و ألحان عبد الحميد توفيق زكى ، وقد غناها عبد الحليم بعد قيام الثورة  
ظهر بصوته (فقط)  1953بأغنية "ليه تحسب الأيام" كلمات فتحى قورة و ألحان على فراج فى فيلم "بعد الوداع 1953: شارك عبد الحليم للمرة الثانية بصوته فقط فى فيلم سينمائى، هذه المرة مع فيلم "بائعة الخبز" ، حيث غنى شكرى سرحان بصوت حليم أغنية "أنا أهواك"، و ذلك أمام ماجدة التى غنت بدورها فى الفيلم بصوت المطربة برلنتى حسن. يوم 18 يونيو 1953 : أحيا حفلة اضواء المدينة بحديقة الأندلس فيما يعتبر بإنها حفلته الرسمية الأولى ، و التى كانت أيضاً أول احتفال رسمى بإعلان الجمهورية. حيث كان يوسف وهبى فنان الشعب قد قدم ذلك المطرب الشاب بقوله "اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية، و أقدم لكم الفنان عبد الحليم حافظ تعاقد الموسيقار محمد عبد الوهاب مع الشاب  عبد الحليم حافظ      على بطولة فيلمين وهما "بنات اليوم" ، و "أيام و ليالى"1953 و لكن لم يتم تنفيذهما ، و بدأ فى تصوير          فيلم أول أفلامه بعد ذلك بعامين. أول قصيدة1951 تغنى بها عبد الحليم "لقاء" التى كانت من كلمات              صلاح عبد الصبور و ألحان كمال الطويل
1955 :لحن الموسيقار محمد عبد الوهاب أول أغانيه لعبد الحليم مع أغنية "توبة"، و التى ظهرت بعد ذلك فى فيلم "أيام و ليالى" فى نفس العام، الذى شهد عرض أربعة أفلام كاملة للعندليب، فيما وصف بأنه عامه الذهبى سينمائياً.
1956: موعد أول لقاء فنى بين الثلاثى عبد الحليم و المحلن كمال الطويل و الشاعر صلاح جاهين ، و ذلك مع أغنية "إحنا الشعب"، أول أغنية يغنيها حليم للرئيس جمال عبد الناصر بعد اختياره شعبياً  محمد عبد الوهاب 1956يقدم على تعاونه الأول مع عبد الحليم فى مجال الأغانى الوطنية، و ذلك مع أغنية "الله يا بلدنا" ، والتى تغنى بها       عبد الحليم بعد العدوان الثلاثى  عبد الحليم حافظ يصاب 1956بأول نزيف فى المعدة. وكان وقتها مدعواً على    الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف
 خرج إلى النور فيلم "دليلة"1956 أول فيلم مصرى ملون بطريقة السكوب، و تقاسم بطولته عبد الحليم مع شادية فى ثانى لقاء سينمائى بينهما، و هو الفيلم الذى راهن مخرجه محمد كريم أن يقود
موعد أول لقاء فنى 1957بين عبد الحليم حافظ و الملحن بليغ حمدى مع أغنية" تخونوه" التى ظهرت بفيلم "الوسادة الخالية" . و كان عبد الحليم قد لفت نظره لحن هذه الأغنية للمرة الأولى عندما كان يؤدى بروفاته الخاصة للفيلم، حيث كان يقوم بليغ يؤدى بروفة خاصة به لأغنية "تخونوه" مع النجمة الكبيرة ليلى مراد. فنال اللحن   إعجاب عبد الحليم الشديد، حتى إنه استأذن من المطربة الكبيرة أن يرفق الأغنية فى فيلم "الوسادة الخالية"،   لتصبح واحدة من اهم أغانى أفلام العندليب على الأطلاق.
1960: تكونت شركة "أفلام العالم العربى" بين عبد الحليم و مجدى العمروسى و مدير التصوير وحيد فريد،  ليصبح فيلم "البنات و الصيف" باكورة أعمال الشركة ، و الذى كان عبد الحليم بطلاً  لقصته الثالثةعبد الحليم بعده جيلاً جدسداً من المبدعين و الفنانينلأن يكون رئيساً للجمهورية

 :دخل الموسيقار محمد عبد الوهاب 1961شريكاً مع عبد الحليم فى شركة إنتاج اسطوانات، لتصبح جزءاً من شركة أفلام العالم العربى و تغير إسم الشركة لتصبح "صوت الفن
1962 :أغنية "الجزائر" غناها عبد الحليم ليحيي فيها كفاح أهل الجزائر اللذين نالوا إستقلالهم فى نفس العام.
1962 :أغنية "لست أدرى" التى غناها عبد الحليم فى فيلم الخطايا ، أهداها إليه الموسيقار محمد عبد الوهاب الذى غناها من قبل فى فيلم "رصاصة فى القلب" عام 1944.
1963 :بدأ تصوير فيلم "معبودة الجماهير" ، وكانت من ضمن أغانيه "بلاش عتاب" التى إستغرق كمال الطويل فى تلحينها مدة الأربعة سنوات التى إستغرقتها مدة تصوير الفيلم.
1964 :وقع خلاف بين عبد الحليم حافظ و السيدة أم كلثوم عندما أخرت دخوله على المسرح فى حفلة عيد الثورة ، وقال يومها قبل غنائه فى الميكروفون "إنه لشرف عظيم أن يختم مطرب حفل بعد أم كلثوم و لكنى لا أدرى إذا ما كان غنائى اليوم شرف أم مقلب من أم كلثوم"
1965 :منع عبد الحليم فى هذه السنة من الغناء فى حفلة عيد الثورة بسبب ما حدث منه تجاه أم كلثوم ، إلا أن جمال عبد الناصر رد له إعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فى الإسكندرية بعد الأولى بيومين ، والتى أصدر أمر أن يقوم عبد الحليم بإحياءها مع من يشاء من المطربين ، وكانت هذه هى الحفلة الأولى و الأخيرة التى تقام لإحتفالات الثورة فى الإسكندرية.ظهر فيلم "معبودة الجماهير"1967 بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاكل الإنتاجية و الذى كان بطولة مشتركة بين عبد الحليم و الفنانة شادية و من إخراج حلمى رفلة. يونيو 1967 : أقام عبد الحليم حافظ خلال الأيام التالية لوقوع النكسة فى مبنى الإذاعة، و ذلك برفقة الكاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن كمال الطويل. لتكون الحصيلة فى النهاية عشرة أغنيات متعلقة بالمعركة، أهمها أغنية "أحلف بسماها" التى وعد حليم أن يغنيها فى كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سيناء.
1967 : موعد حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم فى هذا الحفل أغنيته "المسيح" لعبد الرحمن الأبنودى و بليغ حمدى فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية "عدى النهار" واحدة من ابرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.
1969: قدم العندليب برفقة المخرج حسين كمال فيلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سينمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلكياً فى عدد أسابيع عرضه الأول، حيث ظل فى دور العرض المصرية لمدة 52 أسبوعاً كاملاً .
1973 قام عبد الحليم ببطولة المسلسل الإذاعى "أرجوك لا تفهمنى بسرعة"، و هو المسلسل الوحيد الذى شارك فيه عبد الحليم كبطل للحلقات، و ذلك برفقة نجلاء فتحى و عادل إمام و إخراج محمد  علوان.
أغنية "عاش اللى قال" أول أغنيه 1973غناها عبد الحليم بعد نصر أكتوبر 73 . من كلمات محمد حمزة و ألحان بليغ حمدى. ، و كانت أول أغنية أشاد فيها بدور الرئيس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظيم.
1974 :غنى عبد الحليم اغنية "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من كلمات حسين السيد و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للكاتب محمد حمزة و الملحن بليغ حمدى.
1974: موعد أخر عمل بين عبد الحليم و كمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا".
1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة العالمية غنى عبد الحليم آخر أغانيه الوطنية "النجمة مالت على القمر" كلمات محسن الخياط و ألحان محمد الموجى. و أغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الدمرانى           و ألحان محمد عبد الوهاب آخر ما تغنى به عبد الحليم 1976"قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسيم،                     و التى كانت من كلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجى .
 من مارس 1977 : رحل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن عالمنا عن عمر يناهز 48 سنة                 
هذه حياة المطرب الكبير عبد الحليم حافظ
1961 :حدث الخلاف الوحيد الذى وقع بين أفراد شركة "صوت الفن" و هى عندما أنتجت الشركة فيلم "الخطايا" ، كانت أغنية "قوللى حاجة" التى لحنها عبد الوهاب من ضمن أغانى الفيلم ، و عندما وضعها المخرج حسن الإمام فى سياق دراما الفيلم قرر أن يقطع الموسيقى لمدة عشر ثوانى عندما تتلاقى نطرات عبد الحليم و حبيبته نادية لطفى ، فثار عبد الوهاب على ذلك و قرر إعادة مونتاج الفيلم الذى كان قد تم نسخ عدد كبير منه من أجل وضع أغنيته كاملة.
1962 :أغنية "الجزائر" غناها عبد الحليم ليحيي فيها كفاح أهل الجزائر اللذين نالوا إستقلالهم فى نفس العام.
1967 :ظهر فيلم "معبودة الجماهير" بعد أربع سنوات من التوقفات و المشاكل الإنتاجية و الذى كان بطولة مشتركة بين عبد الحليم و الفنانة شادية و من إخراج حلمى رفلة.
يونيو 1967 : أقام عبد الحليم حافظ خلال الأيام التالية لوقوع النكسة فى مبنى الإذاعة، و ذلك برفقة الكاتب عبد الرحمن الأبنودى و الملحن كمال الطويل. لتكون الحصيلة فى النهاية عشرة أغنيات متعلقة بالمعركة، أهمها أغنية "أحلف بسماها" التى وعد حليم أن يغنيها فى كل حفلاته إلى أن تتحرر أرض مصر فى سيناء.
1967 : موعد حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص فى قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم فى هذا الحفل أغنيته "المسيح" لعبد الرحمن الأبنودى و بليغ حمدى فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية "عدى النهار" واحدة من ابرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.
1969: قدم العندليب برفقة المخرج حسين كمال فيلم "أبى فوق الشجرة" آخر عمل سينمائى له، و الذى حقق رقماًَ فلكياً فى عدد أسابيع عرضه الأول، حيث ظل فى دور العرض المصرية لمدة 52 أسبوعاً كاملاً .
1973 أغنية "عاش اللى قال" أول أغنيه غناها عبد الحليم بعد نصر أكتوبر 73 . من كلمات محمد حمزة و ألحان بليغ حمدى. ، و كانت أول أغنية أشاد فيها بدور الرئيس محمد أنور السادات فى إنتصار مصر العظيم.
1974 :غنى عبد الحليم اغنية "فاتت جنبنا" فى حفل بجامعة القاهرة للمرة الأولى ، من كلمات حسين السيد و الملحن محمد عبد الوهاب. و غنى معها "أى دمعة حزن لا لا " للكاتب محمد حمزة و الملحن بليغ حمدى.
1974: موعد أخر عمل بين عبد الحليم و كمال الطويل مع أغنية "صباح الخير يا سينا 1975 : بعد إعادة إفتتاح قناة السويس للملاحة العالمية غنى عبد الحليم آخر أغانيه الوطنية "النجمة مالت على القمر" كلمات محسن الخياط و ألحان محمد الموجى. و أغنية "المركبة عدت" من كلمات مصطفى الدمرانى و ألحان محمد عبد الوهاب آخر ما تغنى به عبد الحليم 1976"قارئة الفنجان" فى حفلة شم النسيم، و التى كانت من كلمات نزار قبانى و ألحان محمد الموجى 30 من مارس 1977 : رحل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عن عالمنا عن عمر يناهز 48 سنة.
اكتوبر 1982: فى طرحت فى الأسواق مجموعة شرائط "عبد الحليم و مصر" التى جمعت كل أعمال عبد الحليم الوطنية ، مع حذف إسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ولكن على الرغم من ذلك وقفت عراقيل عدة أمام إصدار الشريط، و الذى يجد طريقه إلى الأسواق إلا بعد إصدار الرئيس حسنى مبارك لأمر بضرورة خروج هذه الوثائق التاريخية إلى النور والى حكاية فنية تانية \ سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــــدى .

 

 

 

 

 

 

 

   
 

 

 

   
 

 

   
 

 
   
 

 

 

   
 

 

 

 

 

   

 

 

 

 
 

 

 ليلى مراد    

 

قد يكون الفنان الراحل أنور وجدي أكثر إنسان أحبته ليلى مراد وكونت معه ثنائياً فريداً في فترة من الخمسينيات، لكن عاشت معه أيضاً حياة تراجيدية، قبل أن ينفصلا ويتم الطلاق الثالث والأخير .أنور وجدي مصري الولادة سوري الأب، من عائلة فتال. عرف عنه نشأته البائسة، إذ عانى الفقر لفترة طويلة قبل أن يبدأ حياته الفنية. صباح أحد الأيام فوجئت ليلى مراد بشاب يقف أمامها ويعرض عليها إخراج فيلم "ليلى بنت الفقراء"، بعد رحيل مخرجه كمال سليم، وتقول بأن رغبته تجاوزت ذلك بأن يكون البطل أمامها. اندهشت مراد، فكرت قليلاً في تردد. كيف تقبل هذه المغامرة؟ كيف تقف أمام هذا الوجه الجديد بعد ما حققته من رصيد فني كبير؟ لكن براعة أنور وجدي وحديثه العذب وكلامه المعسول ومطاردته لها، جعلها تقبل . أنور وجدي يومها كان ممثلاً ثانوياً في فرقة رمسيس وشاهدته مراد في بعض اللقطات السينمائية التي قام فيها بدور ثانوي. عام 1935 قام بدور رئيسي في فيلم "الدفاع"، ثم ابتسم له الحظ فاختاره بعض المخرجين لتمثيل دور الفتى العابث الذي يجيد خداع الفتيات باسم الزواج. ويجيد فنون الغزل ويلمع شعره "بالجّل"، ويزجج حاجبيه ويتأنق في ملبسه، فنجح نجاحاً باهراً وكأن الصورة انطبقت على الأصل. ثم تحول من هذه الشخصية الكريهة إلى تمثيل أدوار الفتى الأول ابتداءً من فيلم "قضية اليوم" ثم أصبح القاسم المشترك لمعظم الأفلام لكنه لم يحظَ بعد بشهرة تلفت الأنظار. كان وجدي يتمتع بذكاء حاد يعشق السينما والمجد. من هنا اندفع لمقابلة ليلى مراد ليعرض عليها إخراج الفيلم إذ وجد إن ظهوره مع فنانة كبيرة مثل ليلى مراد سيضيف إلى نجاحه بريقاً مختلفاً. وهكذا كانت بداية الطريق مع ليلى مراد. وتتالت مشاركتهما وأخرج العديد من الأفلام الكوميدية والتراجيدية والغنائية والاستعراضية. اعتبره البعض عبقرياً محباً للفن، ولديه قدرة كبيرة على تقمص الأدوار إضافة إلى موهبة الإخراج والإنتاج. أما وجدي الإنسان، فهو لا يختلف عبقرية وذكاء عن وجدي الفنان. لكن قلبه كان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بطموحه وعقله. وهذا ما يفسر سرّ فشله العاطفي أكثر من مرة وسرّ زيجاته المتعددة إذ كان يبحث عن حلم. حلم المرأة الجميلة الجذابة، التي تملك المال والشهرة، ومعها يصنع طموحه وشهرته. كان الحب في نظره نقطة يجب أن تتطابق مع هوسه بالمال والفن، وقد وجد هذه النقطة تحت أقدام ليلى مراد. فكر في الزواج الفني وخطط لكي يتم الزواج الحقيقي رغم أنه كان يستبعد أن توافق ليلى على الزواج منه. فهي تعلم إن هذا الشاب متعدد العلاقات هوائي العاطفة، له قلب بارد يملك كل الألاعيب للإيقاع بأي امرأة، لكنها وقعت في حبه بالفعل. وهي أحبت فيه الطفل المغامر والشاب الموهوب والأنيق. أعجبت بملامحه وذكائه وقدرته على الانسجام مع كل الأشخاص باختلاف أعمارهم وثقافاتهم. كان وجدي ذكياً في اختيار الألفاظ التي يصعب معها اكتشاف خيوط الكذب من الصدق. وافقت على الزواج، إذ أحبته بصدق، وأخلصت له وأعطته من دون مقابل، وكثيراً ما غفرت له وسامحته وفي كل خلاف كانت هي التي تبادر إلى الصلح. ورغم محاولاتهما إخفاء الخلافات والظهور أمام الناس والصحافة بأنهما عاشقان منسجمان، إلا أن الخلافات بدأت تظهر رويدا  كان وجدي بلغ ذروة شهرته ونجوميته، وازداد رصيده من الجمهور والمال، فكان يرى أن تهجر زوجته ليلى الفن وتخصص وقتها للحياة الزوجية. فيما كانت ليلى متمسكة تعشق حياتها الفنية بعد سنوات طويلة حافلة بالجهاد والنجاحات والشهرة، فرفضت الرضوخ لإرادته، لذا احتكم الزوجان إلى الفنان الكبير يوسف وهبي، فجاء حكمه مويداً للنجمة الكبيرة ليلى مراد. يروي الكاتب مصطفى أمين عن وجدي بأنه أسرّ له في مكتبه قائلاً بأنه أتعس زوج في العالم. وإن أكبر غلطة ارتكبها في حياته هي الزواج من ليلى مراد. غلطتي أنني تزوجت من نجمة مشهورة تعتقد أنها أشهر مني. تزوجت من امرأة غنية تعتقد إنها ليست في حاجة إلى أموالي. وكان يتمنى أن يجعل ليلى مراد مطيعة تعامله كالسيد الحاكم، الآمر الناهي. كانت شخصيتها قوية تقف له الند للند. طلقها وندم لأنه اعتقد أن طلاقه لها سيؤدبها. لكنها رفضت أن تتأدب وتركع أمام الرجل الذي تحبه فاضطر أن يركع، لكنه لم يطق الركوع طويلاً، خاصة أن ليلى اكتشفت علاقته بامرأة فرنسية تعرف إليها أثناء تواجدهما في باريس، ولحقته إلى مصر فتطلقا من جديد وبشكل نهائي. تطلقا ثلاث مرات خلال سبع سنوات. وكان يظن بأنها عاقر، فجن جنونه حين تزوجت ثم علم بأنها أنجبت ولداً. أما وجدي فتزوج من الفنانة الراحلة ليلى فوزي وكانت متزوجة من عزيز عثمان  الفنان  رغم علمها بمرضه الكلوي وعاشا معاً حتى وفاته في 14 أيار عام 1955.وجيه أباظة كان رجلاً يميل إلى الصدق والوفاء، وكانت خارجة من حياة عاصفة مع أنور وجدي، فأحبته بصدق ووجدت لديه الرجل الذي ساندها في أزماتها وبخاصة كرجل دولة ومسؤول وقت اندلاع الشائعة، ومحاولاته التي أسفرت مع سوريا التأكيد إن زيارتها لإسرائيل لم تعدُ كونها شائعة ولا دلائل على صحتها. لكن أباظة كان من عائلة عريقة فيها الوزراء والسياسيون فكان زواجه منها سرياً وكان يؤلمها غيابه المتكرر من سابق معرفة في أغلب الأوقات وكانت تحذر من السؤال عنه خيفة أن تعلم عائلته بهذا الزواج. ثم أنجبت منه أشرف لكنه لم يعترف بأبوته له إلا بعد أن مرضت ليلى وشارفت على الموت حينها عادت إليها الحياة لتقوم بتربية ابنها البكر، الذي انتظرت قدومه طويلاً إذ كانت أمومتها قوية جعلتها تغيب عن السينما والغناء والتفرغ إلى تربية أشرف ومن ثمزكى فطين عبد الوهاب. كان حبها لوجيه أباظة جارفاً بحيث آثرت فيه الانزواء والابتعاد عن الأضواء نزولاً عند رغبته إذ كان يظن أن المرأة هي لزوجها وبيتها ولا يصح أن تخرج للعمل. فكان زواجها بمثابة نكسة أخرى في حياتها ومأساة لم تحسب لها حساب، لكنها قالت لو عادت اليوم بحياتها إلى الوراء لما ارتكبت بعض من هذه  الاخطاء القاتلة وظهر فطين فى حياتهاا.   أواخر عام 1954 التقت ليلى مراد بالمخرج فطين عبد الوهاب في شركة أفلام الكواكب التي كان للفنانة نسبة فيها، وكان فطين يخرج فيلماً يقوم ببطولته شقيقها منير مراد وآنذاك وجدت فيه الرجل المناسب لحياتها الجديدة إذ كانت تنشد الاستقرار وتكوين أسرة، وأحب فطين شخصيتها العذبة ولمس عذابها وآلامها في رحلة الفن الطويلة فأراد آن يرسم البسمة على شفاهها الحزينة.
ولم يتم الزواج بسهولة لأن مراد كانت تتخوف نتيجة تجربتها المريرة مع أنور وجدي ومن ثم وجيه أباظة وكان فطين فشل في زواجين سابقين. لكنها تزوجت منه واحتجبت إذ أنجبت ابنها زكي ثم حاولت إثبات وجودها مرة أخرى، وهذه المرة بعيداً من أنور وجدي فأنتجت فيلم "الحياة الحب" شاركها البطولة يحيى شاهين ومحمود المليجي، وحين نجح الفيلم أغرتها التجربة فأنتجت فيلم "الحبيب المجهول" لكنه لم ينل النجاح الذي حققه الفيلم السابق.
وهنا قررت تكريس حياتها لولديها أشرف وجية اباظة  وزكي  ولزوجها فطين عبد الوهاب 
 إضافة إلى أنور وجدي وفطين عبد الوهاب، اللذين جاءا بعد مخرجين أوائل كان لهم فضل تقديم ليلى مراد وعلى راسهم محمد كريم   أول مخرج غامر بتقديم ليلى مراد للسينما في بطولة مطلقة. وهو مخرج ناجح ساهم في نجاح العديد من الممثلين والممثلات في تاريخ السينما المصرية. قدم لها النصائح ووجهها باحثاً في داخلها عن المواهب الدفينة وأخرج لها أفلاماً فاق نجاحها ما كان متوقعاً وسارت بعد ذلك بخطى ثابتة وناجحة على مدى اكثر من 30عام تقدم الافلام الغنائية وحينما التقت بالمخرج توجو مزراحى . ثاني مخرج قدم ليلى مراد بعد كريم وأعاد خلق شخصية النجمة الشابة من دون أن يفقدها ميزة واحدة من ميزاتها التي أظهرتها في فيلم "يحيا الحب" لمزراحي، وهو يهودى فى الاصل واحب الاسكندرية واقام استوديو سينمائى بها  من أعماق الحارة المصرية، عمل بالسينما مبكراً منذ عهدها الصامت وبعد ذلك نقل نشاطه وعملة السينمائى من باكوس إلى القاهرة.
وكان أخرج فيلماً واحدا لأم كلثوم وهو "سلامة". لكنه نجح بتقديم ليلى مراد بصورة جديدة وغريبة على مجتمع شرقي له تقاليده وعاداته وأخلاقه المحافظة. وبخاصة في فيلم "ليلة ممطرة"وهناك مخرج هو يوسف شاهين تعاون معا.
كعادته مخرج له نكهة خاصة، يحاول أن يخرج من أبطاله ما خفي من مواهب وما صعب على الممثل في أدائه، أخرج لمراد فيلم "سيدة القطار" الذي يعتبر تجربة فريدة بالنسبة لها إذ دخلت عالم شاهين المركب والمعقد والمليء بالرموز والإشارات، فكان الفيلم شديد الخصوصية حاولت ليلى أن تمس برقة ونعومة الطلاسم التي تفنن فيها شاهين ليكون له زواياه وأبعاده الخاصة اما كمال سليم.
عام 1944 بدأ التعاون بينه وبين مراد ويعتبر مخرجاً مبدعاً إذ استطاع أن يرسم لها خطاً جديداً تنطلق من خلاله في فيلم "شهداء الغرام" المأخوذ عن مسرحية شكسبير روميو وجولييت فظهرت ليلى في شخصية تاريخية من عهد المماليك وكانت عاشقة ساذجة وتعاون معها المخرج احمد سالم ممثلا وبطلا .وقف أمام ليلى ممثلاً ومخرجاً في فيلم "الماضي المجهول" الذي لعبت فيه دوراً مركباً جديداً على شخصيتها أثبتت فيه قدرتها كممثلة على تقمص كافة الشخصيات الفيلم نال نجاحاً كبيراً وغير متوقع رغم العراقيل التي وضعها أنور وجدي في سبيله وتعاون معها فى البداية يوسف وهبى .لعبت ليلى تحت إدارته كمخرج فيلمي "شادية الوادي" و"ضربة القدر" وكانت من قبل لعبت أدوار بطولة أمامه في أفلام مزراحي. وفي "شادية الوادي" قدم وهبي الفنانة مراد بصوتها الحالم الهامس بمدى أوبرالي جديد عليها، ولم تكرر ليلى التجربة بعد ذلك وايضا تعاون معها هنرى بركات. مع بركات انتقلت ليلى مراد إلى مرحلة جديدة من فنها السينمائي وهو المرحلة الرومانسية، إذ ركز على الجانب العاطفي في شخصيتها وجعل من صوتها الرقيق إضافة جديدة إلى هذا الشكل الجديد الذي قدمها به. كان له معها "شاطئ الغرام" الذي ترك أثراً متميزاً لدى المشاهدين وغنت فيه مجموعة من اشهر واحلى و أهم أغنياتها المعروفة والمشهورة فى حياتها وكانت افلامها فى البداية فيلم الضحايا والتى غنت فية فقط 1933  و عرض ناطق. "يحيا الحب" 1938 من إنتاج محمد عبد الوهاب وبطولته، إخراج محمد كريم. قصة وسيناريو وحوار عباس علام. غنت فيه من ألحان عبد الوهاب: ياما أرق النسيم، يا قلبي مالك دويتو يادي النعيم. "ليلة ممطرة"، عام 1939. حوار وتمثيل يوسف وهبي وستيفان روستي وتحية كاريوكا. تأليف وإخراج توجو مزراحي. غنت فيه من ألحان رياض السنباطي ومحمد القصبجي: "يا قلبي مالك ليه فرحان"، "يا بدر نورك سباني"، "يا قلبي اصبر ع الأيام"، "بعدت ليه يا حبيبي وفرح فؤادي". ـليلى بنت الريف" 1941. الفيلم كان بداية سلسلة من الأفلام تحمل اسم ليلى، تعاون فيه الثلاثي نفسه، مراد ووهبي ومزراحي. ومن تأليف وإخراج الأخير وإنتاجه. وفيه تعرفت إلى الفنان أنور وجدي وشارك في التمثيل كل من تحية كاريوكا وبشارة واكيم وعبد السلام النابلسي وفاخر فاخر. غنت فيه من ألحان السنباطي: إيه الحب، يا سلوى فين انت تعالي، أوعى يكون فات الأوان، وإمتى يهون ده. "ليلى بنت مدارس" 1941. قصة وحوار يوسف وهبي وسيناريو وإخراج مزراحي وإنتاجه، وتمثيلها مع وهبي ومحسن سرحان وبشارة واكيم. غنت من ألحان السنباطي والقصبجي وزكريا أحمد: غني يا طير سعدك جالك، مين النهارده في الدنيا أسعد مني، كتمت حبي وداريت عنه أسايا ونحيبي، يا ذل حال اليتيم كانت جنايته إيه وأغنية يا قلبي إيه العمل حبيت وضاع الأمل. "ليلى" 1942، عن قصة "غادة الكاميليا"، اقتبسها مزراحي وأخرجها للسينما. لعبت بطولته أمام حسين صدقي وبشارة واكيم وعبد السلام النابلسي وآخرين. ويعتبر نقلة هامة في حياة ليلى مراد السينمائية. غنت فيه: مين يشتري الورد مني، بتبص لي كده ليه، حجبت نورك ليه\ يا رب تم الهنا\، والحبيب هو يفهم إيه معنى الحب. "ليلى في الظلام" 1944، لمزراحي أيضاً، وهو آخر تعاون لها مع المخرج الذي استطاع أن يجعل منها نجمة سينمائية غنائية بامتياز. وبطولتها مع حسين صدقي وأنور وجدي وأمينة رزق وحسن فايق. شهداء الغرام" 1944، من إخراج كمال سليم، مع ابراهيم حمودة وأنور وجدي. ألحان محمد القصبجي و السنباطي."ليلى بنت الفقراء" 1945، مع أنور وجدي، ومن إخراجه. وحوار بديع خيري. وبطولة كل من سليمان نجيب وزوزو حمدي الحكيم وبشارة واكيم وماري منيب. الألحان للسنباطي والقصبجي ومحمد البكار وعبد الحميد عبد الرحمن وزكريا أحمد."الماضي المجهول" 1946، مع محمد فوزي وواكيم، بطولة أحمد سالم وإنتاجه وإخراجه. كتب كلمات أغنياتها أحمد رامي ووضع الألحان كل من \عبد الوهاب \فوزى\ نويرة\. غنت: أنا قلبي خالي والا انشغل بك، وحيران في دنيا الخيال وسلم على قلبي."ليلى بنت الأغنياء" 1946، مع أنور وجدي و إخراجه. حوار بديع خيري: مش ممكن أقدر اصالحك، يا مسافر وناسي \من بعيد يا حب.  ـضربة القدر" 1947 مع يوسف وهبي ويحيى شاهين. غنت فيه: يا نيل غدر بي الزمان، يا صحبة الورد الندية، يا جمال العصفور يا بهاه، عيد ملادك عيد هنا، أين المصير.خاتم سليمان" 1947 مع زكي رستم ويحيى شاهين، إخراج حسن رمزي. موسيقى وألحان السنباطي والقصبجي ونويرة.شادية الوادي" 1947 مع كارم محمود وفايق والنابلسي وروستي ويوسف وهبي تأليفاً وإخراجاً. الألحان والموسيقى للسنباطي.قلبي دليلي" 1947 مع فايق وواكيم وروستي واسماعيل ياسين وأنور وجدي، ومن إخراجه. قصة أبو السعود الأبياري وتأليفه للأغاني. الألحان للقصبجي ومحمد فوزي.غنت: أنا قلبي دليلي.  الهوى والشباب" 1948 مع أنور وجدي تأليف أبو السعود الأبيارى مع انور وجدى ومحمود شكوكو واستيفان روسيتى  واخراج نيازى "عنبر" نفس العام، مع عبد الوارث عسر وحسن فايق واستيفان روستي  ومحمود شكوكو وأنور وجدي أيضاً، وله السيناريو والإخراج. قصة وحوار محمد كامل حسن. غنت فيه: اللي يقدر على قلبي، دوس على الدنيا وامشي عليها، الشاغل هو المشغول، مين يرحم المظلوم، سألت عليه قالوا مسافر."المجنونة" 1949، مع محمد فوزي ومن إنتاجه وقصة وحوار محمد كامل حسن وإخراج حلمي رفلة. الألحان لمحمد فوزي وكتابة الكلمات لمأمون الشناوي. غنت فيه: مناي في قربك اشوفك سعيد."غزل البنات" 1949، مع وجدي تمثيلاً، سيناريو وإخراج وقصة بديع خيري والحوار له ونجيب الريحاني. الموسيقى والألحان لمحمد عبد الوهاب. غنت فيه: ابجد هوز، الخيل، ماليش امل في الدنيادي، الحب جميل، عيني بترف."شاطئ الغرام" 1950، قصة وسيناريو وإخراج هنري بركات. حوار علي الزرقاني ويوسف عيسى. تمثيل مراد مع حسين صدقي ومحسن سرحان وآخرين. موسيقى وألحان محمد فوزي وأحمد صدقي وعبد الوهاب. عنت فيه: يا مسافر وناسي هواك، يا اعز من عيني، بحب اتنين سوا.
ـ "آدم وحواء" 1951 مع أحمد صدقي، السيناريو والإخراج لحسين صدقي. حوار فتحي أبو الفضل. ألحان زكريا أحمد وأحمد صدقي وأحمد صبره. غنت فيه: أنا روحي فيك وباغير عليك، آه ياني يا .حبيب الروح" 1951 تمثيلها مع يوسف وهبي وميمي شكيب وأنور وجدي تأليفاً وإخراجاً. تأليف الأغاني حسين السيد والألحان لأحمد صدقي والسنباطي. غنت فيه: يا حبيب الروح، قولوا له يا ناس الظلم ـ "ورد الغرام" 1951 إنتاج محمد فوزي مع الموسيقى والألحان. حوار بديع خيري وإخراج هنري بركات. كتابة الكلمات مأمون الشناوي وبديع خيري. تمثيل مراد وفوزي وسراج منير ونور الدمرداش وسميحة أيوب. غنت فيه: لي عشم وياك يا جميل، انت مين، شحات الغرام."من القلب للقلب" 1952 من إنتاج آسيا، سيناريو وإخراج هنري بركات. كتب الأغاني كل من عبد الفتاح مصطفى ومأمون الشناوي وصالح جودت وفتحي قورة. موسيقى وألحان علي فراج وأحمد صدقي ومحمود الشريف. بطولتها مع كمال الشناوي ودولت أبيض وسراج منير ومحمود المليجي وآخرين. غنت فيه: يالله تعالى قوام يالله. من القلب للقلب رسول، فيه حاجة شاغلاك، الشباك.
ـ "سيدة القطار" 1952 مع يحيى شاهين وعماد حمدي وسراج منير. قصة نيروز عبد الملك. سيناريو وإخراج يوسف شاهين. كتابة الأغاني لبيرم التونسي.  والألحان حسين جنيد \الشريف\ وابراهيم حجاج.  بنت الأكابر" 1953 وهو آخر فيلم للثنائي ليلى وأنور وجدي شاركهما اسماعيل ياسين وزينات صدقي ومحمد عبد المطلب. قصة وحوار أبو السعود الأبياري. كتابة الأغاني لحسين السيد ويوسف صالح والأبياري. ألحان السنباطي وأحمد صدقي.
ـ "الحياة حب"، 1954 أول إنتاج لليلى مراد وتمثيلاا لمليجى ومارى منيب ومنسى فهمى  وآخر إنتاج لها. الأغاني مأمون الشناوي وحسين السيد والألحان لعبد الوهاب و الشريف. "الحبيب المجهول" 1955 آخر أفلام ليلى مراد مع حسين صدقي وكمال الشناوي ومن إخراج حسن الصيفي. قصة عبد الرحمن الشريف. حوار ابراهيم الورداني. كتب الأغاني فتحي قورة ومأمون الشناوي ومحمد حلاوة. الموسيقى\للسنباطي ومنير مرادو الطويل.
ـ انتسبت إلى مدرسة الراهبات، غنت وهي في العاشرة.
ـ أول رحلة فنية قامت بها كانت إلى صعيد مصر، وهي في الحادية عشرة، رافقها والدها زكي مراد،نالت على أثرها شهرة كبيرة. في العام 1929 كتبت عنها مجلة "الصباح": "إن من سمعها أكد أن لها حنجرة سليمة الأوتار وصوتاً حلو الرنين". عام 1930، وافق يوسف وهبي على غناء ليلي، على مسرحه في حفلة عامة، ولما تتجاوز الثانية عشرة. غنت فيها: "آه من العذاب والحب"، "أفديه إن حفظ الهوى" للشيخ أبو العلا، "في البعد ياما"، وكان  السنباطي ضمن العازفين.ـ أول أغنية خاصة بها كانت من تلحين رياض السنباطي. عام 1935 اختارت الممثلة المصرية والمنتجة بهيجة حافظ، الفنانة الناشئة ليلى مراد لتسجيل أغنية بصوتها فقط، لأول فيلم عربي ناطق، "الضحايا". تقاضت عنه 50 جنيهاً، أكبر أجر لفنان ـ تزوجت ثلاث مرات، أنور وجدي ووجيه أباظة وفطين عبد الوهاب.
ـ أنجبت أشرف وجيه أباظة وزكي فطين عبد والوهاب.
ـ توفيت في 21 تشرين الثاني عام 1995والى ان نلتقى فى حكاية فنية                    تانية لكم تحياتى\سندباد الحكايات الفنيه  وجيــــة نـــــدى.

   حورية حسن

 

من مواليد عام 9/8/1932 بطنطا كانت في طفولتها معروفة ومشهورة في طنطا كلها ، و لكن طموحها دفعها للمجيء إلي القاهرة عام 1948و كان عمرهاوقتئذلميتجاوز السادسة عشرة ، و كانت أمنيتها الوحيدة أن تغني في الإذاعة 0 اشتهرت بغناء الأوبريتات حتى وصفت بـ "مطربة الأوبريت الأولي" و من أهم الأوبريتات التي غنتها:- "معروف الإسكافي"و هو أول أوبريت تغنية في الإذاعة ، ثم أوبريت "البيرق النبوي" ، "شهرزاد" ، "يوم القيامة" ، "البروكة" 00 و كان آخر أوبريت شاركت فيه بالغناء هو "حمدان و بهانه" عام 1964 0 قدمت للسينما ستة أفلام كان أولها "الصبر جميل" ثم فيلم "أحبك يا حسن" و قد غنت فيه أغنيتين من أنجح أغانيها و هما "يابو الطاقية الشبيكة" و " من حبي فيك يا جاري " ، و فيلم "بابا عريس" ، و فيلم "عنتر ولبلب" ، و فيلم " في صحتك" ، و أخيرا فيلم "العلمين" 0 أطلق عليها لقب "المطربة الطائرة" لأنها كانت دائمة السفر إلي الدول العربية الشقيقة لإحياء الحفلات 0 غنت أكثر من 400 أغنية0 توفيت في 8/6/1994

   

   فريد الاطــــــــــرش

 

جاء ابن جبل العرب إلي القاهرة بعد أن ترك وطنه الأول وهو دون الخامسة هو وأسرته وذاق مرارة العيش والحرمان .شقي كثيرا .. وكانت رفيقته في رحلة العذاب شقيقته أسمهان .عندما جاء فريد إلي القاهرة وبعد أن بلغ من العمر مايؤهله للوقوف علي المسارح حاول أن يثبت وجوده وإذا تعمقت داخل حياة فريد الاطرش لوجدت نقط تحول كثيرة كل نقطة كانت قفزة في طريق تثبيت فنه وكل نقطة في نفس الوقت كانت أساسا لبناء حياته ومشي فريد الاطرش في الطريق يثبت لونه وتعد خطواته بعد ذلك فتجدها علي الأقل 400 أغنية و20 أوبريتا وأكثر من 30 فيلما في السينما وإذا تتبعنا حياة الموسيقار فريد الاطرش لوجدناها كالآتي :في سنة 1930 كان فريد يغني علي مسارح القاهرة ولم يكن بعد قد كون لنفسه الشخصية الفنية
كان كلما وقف في صالات الليل قلد محمد عبد الوهاب في أغنية كلنا نحب القمر وياجارة الوادي أو غني مواويل محمد العربي المشهورة .سنة 1934 اعترفت به الإذاعة الحكومية فكان يقدم وصلات عزف منفرد علي العود وكانت هذه فرصته فلحن لنفسه بحب من غير أمل وياريتني طير ويثبت الجنان وجود ة في الإذاعة سنة 1941 ارتفعت شهرة فريد الأطرش إلي ذروتها .. وتم عرض أول فيلم له هو وشقيقته باسم انتصار الشباب ولحن فريد لهذا الفيلم 11 أغنية وأوبريت ليالي الأندلس .وهذه أول مرة تدخل فيها الأوبريت السينما وتم ذلك علي يد فريد الأطرش ابن جبل الدروز .
وبدأ من يومها يسير في طريق لم يحد عنه وهو الموسيقي الشرقية وألمع مافي فريد هو أنه احتفظ بلونه الشرقي . ولماسألته -رحمه الله عن ذلك قال : ليه أنا آخذ من بلاد السند والهند وبلاد تركب الأفيال والموسيقي الشرقية بتاعتنا منجم مالوش أخر .. أنا جايز أطلع منه بألف طن غيري لوشاطر يقدر يطلع منه بمليون ومع ذلك فهو ملحن غير محصور.. استعمل في ألحانه مقاطع الموسيقي اللبنانية والسورية والتونسية والعراقية .. والطابع الحزين الذي يلون معظم أغاني فريد الأطرش بلون الحداد سر له تفاصيل .ان حياة الاطرش كانت حزنا متصلا في طفولته يسمع أمه وهي تغني مواويل العتابا وأغاني الميجانا الشامية الحزينة وكان صوتها جميلا , كان نسخة غير مشهورة من صوت أسمهان وكبر الاطرش وعندما بلغ من العمر 11 عاما وجد عائلته يعولها.. وخاض مع أخته أسمهان معركة الفن وعندما وجدا مكانا لاقدامهما خطف القدر منه شقيقته في الكفاح .وقال فريد الأطرش رحمة الله عليه
الشرق غامض وحزين ومقامات الموسيقي الشرقية أغلبها تصور الأسي ونحن عندما نتألم نقول آه وعندما نطرب نطلق نفس الآه , لاأغني لتسمعني وتبكي العين ويسأل متسائل . وماذا قدم فريد الأطرش للموسيقي الشرقية .. فيجد في التوزيع وإدماج الموسيقي العربية الرد إن فريد هو أول من أدخل الكورال بالموسيقي الشرقية مع المحافظة علي اللون العربي الصميم وقدم ألحانا شعبية وألحانا كلاسيكية صميمة تعتبر ثروة فنية هائلة .. ومن روائعه أول همسة , الربيع , نجوم الليل , بنادي عليك وحكاية غرامي وهو أول من أدخل المودرينزم التجديد والأغاني السريعة والخفيفة والشعبية وأدخل المقدمات الموسيقية والأغنية العاطفية الكبيرة والآن تملأ موسيقي الأطرش روسيا وأوروبا .. لقد عمل مقطوعات موسيقية خالدة تقف مع الموسيقي الغربية مثل زمردة وكهرمانة وسوق العبيد  وهذه هي حياة الراحل فريد الاطرش الفنية , حياة البلبل الشاكي والنغم الباكي . وحيد كمايحب أن يسمي نفسه في أغلب أفلامه , هذا الفنان الذي أحببنا , لأنه فنان وإنسان يدين له الفن العربي بألحان طالما سمابها وخلق وهز القلوب في هذا الشرق وإننا لاننكر فضل  في وثبة الموسيقي العربية .وإني لاأجد ماأقول عنه بعد الآن فأعماله هي التى سوف تتكلم وتحكي للأجيال القادمة عما بذله الأطرش في هذه المرحلة , رحلة الألم والعذاب والشقاء لكي يقدم للأمة العربية هذه الألحان والأنغام العربية الأصيلة
رحم الله فريد.. الفنان الذي عاش للناس .. كان يعطي أكثر مما يأخذ .ولد فريد الاطرش عام 1910 في جبل الدروز في سوريا وينتمي لآل الاطرش ووالده هو الامير فهد والذي كان يتميزبحدة الذكاء وكان أول رجل من جبل الدروز يحمل شهادات جامعية من جامعة استنابول وقد تزوج الامير فهد ثلاث مرات كانت الثانية هي الأميرة علياء والدة فريد وأيضا فؤاد وآمال التي أصبح اسمها الفني اسمهان فيما بعد وبعد انفصال والدة فريد عن والده غادرت سوريا واتجهت إلي القاهرة مع أولادها الثلاثة  بدأ فريد حياته في مدرسة الفريد الفرنسية بالقاهرة ولكنه طرد منها قبل حصوله علي الشهادة الإبتدائية بسبب حبه للفن فأدخلته والدته مدرسة الروم الكاثوليك في الفرع المجاني وكان يعرف باسم فريد قوسه حتي لايقال إنه سليل الأطرش يتلقي علومه في فرع مجاني وبعد أن نال الشهادة الإبتدائية ترك المدرسة وعمل عازفا علي العود خلف المطرب ابراهيم حمودة بعد أن استرد اسمه الاصلي . ويذكرأن فريد كان منذ صغره رخيم الصوت , مرهف الاذن , التحق بنادي الموسيقي الشرقي وكان من أساتذته رياض السنباطي , فعلمه العزف علي العود وكان يسكن بجوار الملحن اللبناني فريد الغصن الذي كان يضع له ولشقيقته أسمهان ألحانهما التي غنياها في بدء حياتهما الفنية في فرقة منصور الاستعراضية عازف العود التحق بعد ذلك فريد بالإذاعة كعازف علي العود مقابل جنيه واحد عن الإذاعة الواحدة , وبعدها غني في الاذاعة أول لحن له ياحب من غير أمل ثم غني بعد ذلك أفوت عليك بعد نصف الليل وياريتني طير بطير حواليك ولمع نجمه كمطرب مماجعل شركة أفلام النيل تتعاقد معه علي بطولة فيلمها الأول انتصار الشباب عام 1941 ومشاركة شقيقته أسمهان , حيث قاما بالغناء والتمثيل والموسيقي
وحقق الفيلم نجاحا كبيرا فبدأ في انتاج الافلام حسابه
كما ظهر في عدة أفلام مع عدد من المطربات والممثلات فقد ظهر مع صباح في فيلم بلبل أفندي ومع نور الهدي في فيلمين من انتاجه هماماتقولش لحد وعايزة أتجوز ومع فاتن حمامة في فيلم لحن الخلود كما اشتركت معه سامية جمال في العديد من أفلامه وكونا ثنائيا فنيا وظل فريد يتنقل من نجاح لنجاح حتي فاجأه الموت وتسلل إلي جناحه في مستشفي الحايك بمنطقة سن الفيل ببيروت يوم 26 ديسمبر عام 1974 وتوقف الصوت الشجي عن روائعه والتي لاتزال تعيش بيننا خالدة .
نغم حزين كانت معظم ألحان وأغنيات فريد مصبوغة بصبغة الحزن والشجن والألم والإحساس بالمرارة والعذاب . فقد كان الموسيقار الحزين والمطرب العاطفي والممثل المحبوب ولعل هذا الحزن يرجع إلي ماشهده فريد في طفولته من مآس واحداث جسام مثل هروبه مع أمه من الفرنسيين الذين اجتاحوا سوريا وكان يريدون القبض علي أسرة فريد , ففر مع والدته وشقيقه فؤاد وشقيقته حيث ركبوا قطار حيفا متجها إلي القاهرة وقد تركت هذه الرحلة المغنية ومالاقاه فيها من شدائد أثرا حزينا في نفسه ويتواصل الامر مع وصولهم للقاهرة في البداية من المعاناة من شظف العيش وبؤسه في الأيام الأولي . وقد اضطرت الأميرة علياء بنت المنذر والدة فريد من أن تغني في ملهي بروض الفرج وأن تسهر لياليها لتجمع ما تدفع به الجوع عن أولادها والتغلب علي ظروف الحياة القاسية .إن رحلة المعاناة القاسية التي صاحبت فريد في بداية حياته والكفاح العنيد الذي انتهجه في حياته والذي وصل به إلي ذروة المجد لشئ من النادر أن يحدث لكثير من البشر مشاعر فياضةبالرغم من حساسية فريد ومشاعره الفياضة وانسانيته العالية وما تضمه جوانحه من قلب رقيق ينعم بالحب والوفاء , إلا أنه لم يوفق في حبه الذي ينتهي بالزواج وقد ارتبط فريد بقصة حب عاطفية مع الفنانة سامية جمال والتي كانت الحبيبة والصديقة والقاسم المشترك في مجمل أفلامه وكان الحب متبادلا بينهما , إلا أن فريد تردد عندما طلبت منه سامية الزواج كان يقول إن الحب نوع من أنواع الإستعمار , إنه استعمار عاطفي تقوم به المرأة وتستهدف به الرجل. ولم يتزوج فريد وسامية لاسباب كثيرة أهمها الغيرة  وعن الزواج يقول فريد أيضا لم أعثر علي المخلوقة التي تستطيع أن تحتويني داخل سجن الزواج الذهبي . اللحظات الأخيرة في حياة فريد  كانت سلوي القدسي حبه الكبير فقد كانت الإنسانة التي وهبها قلبه وأراد أن يرب حياته بها للابد وينجب منها فريد الصغير وعلي الرغم من أن فريد قد أحب وعرف كثيرا من النساء إلا أنه لم يحب انسانة كما أحب سلوي القدسي والتي جعلته يشعر بمعاني الحياة الجميلة في سنواته الاخيرة من عمره وكان فريد يعلن دائما أنه يتمني من الله أن يمد في عمره ليكون لها الزوج لأنها  التي أحبها من أعماقه وسلوي القدسي كانت مع فريد حتي آخر لحظة من لحظات حياته وأسلم الروح علي يديها وكان وجهها هو آخر من رأي في حياته وكان فريد لايرضي لها أن تراه وهو يتألم علي فراش الموت فكان يطلب منها البقاء وعدم السفر ولكن سلوي كانت بصحبته دائما وعندما ينتقل من المستشفي إلي الفندق كان يستدعيها ليسافران سويا إلي باريس وعندما ذهب في المرة الاخيرة إلي لندن ولم تكن معه كانت قلقة عليه وتتصل به كل يوم تليفونيا لتطمئن عليه وتعرف تطورات مرضه ثم تتصل بطبيبه في بيروت لتنقل ماقاله فريد ثم تتصل بفريد مرة ثانية لتبلغه تعليمات طبيبه في بيروت .
ثم عاد فريد إلي بيروت بعد أن تدهورت حالته الصحية ولم يعد قادرا علي تناول الدواء وعندما أبلغ فريد سلوي برغبته في العودة إلي بيروت طلب منها أن ترتب خروجه من المطار بطريقة سرية بحيث لايراه أحد لانه غير قادر علي الكلام فدبرت سلوي ماأراد وخرج من الطائرة إلي البيت مباشرة دون أن يراهما أحد .ومنذ وصوله للبيت استدعت سلوي طبيب فريد الذي أجري الكشف عليه فأخبرها بأن حالته خطيرة جدا وفي تدهور مستمر ومن الضروري نقله للمستشفي فورا ليكون تحت الملاحظة الدقيقة والمستمرة . وبالفعل تم نقله إلي مستشفي الحايك واستمرت حالته في التدهور حيث ارتفع نبضه وأخبر سلوي بأنه يتمني العودة لمصر ثم كان يوم الخميس الذي وعده الطبيب بأن يخرج من المستشفي وكانت سعادته لاتوصف لانه سيخرج من المستشفي . وعند الساعة الرابعة عصرا موعد تناول غدائه رفض أن يأكل ومضت الساعات بطيئة حتي سمع أذان المغرب فصلي وأخذ يصيح من أعماقه يارب ثم عاد للسرير وحضرت الممرضة فوجدت النبض جيدا وكذلك الضغط ولكن فريد كان يشعر بانقباض شديد في صدره وطلب ليخفف هذا الانقباض فخرجت الممرضة لتحضر الطبيب ولما وجد فريد سلوي خائفة نظر إليها غاضبا وقال لها لماذا أنت خائفة هكذا ثم اعتدل في جلسته وفي نفس اللحظة دخل الغرفة رياض جنبلاط زوج ابنة أخته وخرجت سلوي لتعجل من حضور الطبيب ولما عادت وجدت فريد مستلقيا وقد اصطدم رأسه بحافة السرير والدواء في يديه وحضر الطبيب ومعه طبيبان آخران وقاموا باجراء عملية تدليك كهربائي لقلبه لمدة ثلاثة أرباع ساعة ولكن دون جدوي وفاضت روحه وتوقف القلب نهائيا ومات فريد وبكته الجماهير في كل بلد عربي بعد حياة فنية حافلة امتدت اربعين عاما تميزت ملامح شخصية فريد في الموسيقي والغناء بطابع حزين اكتسبه من الغناء الكنائسي الذي كان يؤديه وهو في سن صغيرة بالمدرسة , كما تميز بالشرقية الاصيلة في جمله الموسيقية مع ادخاله بعض القوالب والألحان الغربية فقد كان أحد الذين سعوا إلي تطوير موسيقانا الشرقية ليس بالتشبه وتقليد الغرب.وقد صرح فريد في احد أحاديثه الصحفية بقوله إن حشر الجمل الغربية والإصرار علي التوزيع الأوركسترالي للجمل الشرقية يقلل من خلود العمل وتعلق الجماهيربه فذوق المستمع العربي لايستسيغ ذلك بسهولة فقد يبرهن التوزيع الهرموني للخطة لكنه لايعيش في قلبي طويلا ومن هنا ناديت بالعودة إلي الفلكلور القديم والجمل الأصيلة , وهذا ليس معناه أنني ضد استخدام وادخال الآلات الحديثة أو التوزيع الموسيقي المدروس لموسيقانا , بل علي العكس فقد استخدمت هذا الاسلوب بالفعل في تنفيذ بعض الافكار الموسيقية وإذا أردنا لموسيقانا أن تتجاوز الحدود إلي العالمية فعلينا أن تذهب بها محملة بروح وعبير الشرق , وهذا لايتوافر في الاغاني التي تقلد الغرب تقليدا ساذجا. ويتضح من تصريح فريد تمسكه بشرقيته وحبه للموسيقي العربية والسعي لتطويرها بحيث تحافظ علي نسقها .
تخطي انتاج فريد الأطرش نطاق البلاد العربية إلي البلاد الاوربية فنري شركات الاسطوانات الأوربية تسجل له لحن وياك وحينما زار القاهرة عازف الارغن الأوربي جير الدشو عام 1946 كان من ضمن معزوفاته التي قدمها علي مسارح القاهرة معزوفة حبيب العمر وفي الاتحاد السوفيتي عزفت ألحان فريد وأغانيه فنجد أغنية يازهرة في خيالي يعزفونها باسم تانغو أورنيتال كما أنشدت أشهر مطربات ومطربي فرنسا نذكر منهم أريكوماسياس , داليدا وماياكازيلانكا , كما عزفت ألحانه وموسيقاه كثير من الفرق الأوروبية وقاد هذه الفرق الفنان الفرنسي فرانك بورسيل فسجل من مؤلفاته أغاني حبيب العمر ونجوم الليل.فريد الاطرش فنان من طراز فريد .. دخل عالم الفن طموحات وأحلام وأمنيات كثيرة .. استطاع ونجح في تحقيق الكثير من هذه الامنيات .. لكن ظلت هناك أمنيات راودت فريد كثيرا لأنه ولظروف متباينة عجز عن تحقيقها  من هذه الامنيات التي لم يحققها رغبته في نهاية الأربعينات في الإشتراك ببطولة فيلم مع المطربة ليلي مراد باعتبارها كانت الفنانة والمطربة الأولي في ذلك الوقت وطلب من أنور وجدي الذي كان زوجا لها أن يوافق علي القيام ببطولته فيلم أمامها وافق بشروط وهي أن يقوم باخراج وتوزيع الفيلم الذي تقوم ببطولته وأن يقوم فريد الاطرش بتلحين أغنية واحدة في الفيلم لها , علي أن يقوم الموسيقار محمد عبد الوهاب بتلحين باقي الاغاني وأخر هذه الشروط أن تتقاضي ليلي مراد أجرا يزيد عن أجرها بحوالي ثلاثة آلاف جنيه حيث كانت تتقاضي في ذلك الوقت اثني عشر ألف جنيه , فطلب أنور وجدي خمسة عشر ألف جنيه ورفض فريد باصرار   أغنية لأم كلثوم الامنية الثانية والتي كان يرغب فريد في تحقيقها خاصة وأنها تخص كوكب الشرق أم كلثوم في تلحين أغنية لها ورغم موافقة أم كلثوم , إلا أنهما اختلفا في الأغنية التي يمكن أن تغنيها له خاصة بعد أن رفضت أم كلثوم أغنية وطنية باسم وردة من دمنا حيث إنها لاتستطيع تقديمها في أي حفلة من الحفلات التي كانت تقيمها حب من طرف واحد الأمنية الثالثة كانت أمنيته في الزواج من الملكة ناريمان بعد عودتها إلي القاهرة وانفصالها عن الملك السابق فاروق , فقد كان فريد يقوم بالغناء في قصر ناريمان بعد عودتها خاصة وأنها كانت تتعامل معه برفق , فاعتقد أنها تحبه وانتشرت شائعات عن ذلك , لكن والدة ناريمان نفت أي علاقة بين فريد وابنتها وأنهما يعتبر انه مجرد مطرب فقط وهوماأصابه بصدمة شديدة أصابته بأزمة قلبية وظلت تفاجئه الأزمة طوال حياته وسام من عبد الناصر والامنية الرابعة كان حلمه بأن يحصل علي وسام من الثورة وحدث أنه علم أن الرئيس جمال عبد الناصر سوف يمنحه وسام تقدير في احدي الاحتفالات التي تقام لثورة يوليو وتم ابلاغه بذلك وبدأ الاستعداد للذهاب لإستلام الجائزة ولكن عبد الحليم سارع بالاتصال بالمقدم شمس بدران الذي كان صديقا حميماله ولعبد الوهاب ومديرا لمكتب المشير عبد الحكيم عامر واستطاع عبد الحليم أن يقنع رجال الثورة بحجب الجائزة عن فريد الذي ظل منتظرا في فراندة شقته ينتظر وصول الدعوة ولكن الدعوة لم تصل وشوهد فريد ليلتها والدموع تنهمر من عينيه هذه بعض من أمنيات لم تتحقق وتحولت لاحزان ظهرت في أغاني وروائع فريد الموسيقية استطاع فريد أن يتغلب علي الفقر الذي عاني منه في بداية حياته وعلي الرغم من أن ثروته وصلت الي اكثر من نصف مليون جنيه فقد كان الفيلم الواحد يدر عليه دخلا أكثر من ثلاثين ألف جنيه , فضلا عن الايرادات التي كانت تأتيه عن طريق تسجيلات الأسطوانات والاذاعات والحفلات , الا أنه في بعض الاحيان كان لايجد ثمن دفع ايجار شقته نتيجة لاسرافه وتبذيره , كما كان مولعا بالمائدة بالخضراء لدرجة أنه كان يخسر في الليلة الواحدة ثلاثة ألف جنيه ويزيد لم يعثر في خزائن فريد علي أية وثائق تثبت أنه كتب وصية غير وصيته التي كان يعلنها دائما وهي أن يدفن في القاهرة بجوار شقيقته أسمهان ويرجع عدم كتابة فريد لوصية حول توزيع ميراثه أنه كان يري أن الوصية غير جائزة شرعا وإن كان قد أبدي شفهيا لمحاميه بكيفية توزيع أمواله وممتلكاته وكان السيد فؤاد الاطرش هو الوريث الوحيد للموسيقار الراحل بوصفه الاخ الشقيق من والده الامير فهد ووالدته الأميرة علياء التي رحلت في حياة فريد 
بلغت الأفلام التي أنتجتها لحسابه الخاص وقام فيها بأدوار البطولة 22 فيلما منها حبيب العمر , لحن الخلود , رسالة غرام , عهد الهوي والخروج من الجنة وغيرها
وبلغت الافلام التي اضطلع ببطولتها لحساب شركات الإنتاج وعددها 35 فيلما منها انتصار الشباب وأحلام الشباب وحكاية العمر كله والحب الكبير وزمان ياحب .
افلام فريد الاطرش
1941 انتصار الشباب اخراج محمد بدرخان
1942 أحلام الشباب اخراج كمال سليم
1945 شهر العسل اخراج أحمد بدر خان
1945 جمال ودلال اخراج استيفان روستي
1946 مقدرش اخراج أحمد بدرخان
1947 حبيب العمر اخراج بركات
1948 بلبل أفندي اخراج حسين فوزي
1949 أحبك انت اخراج أحمد بدر خان
1950 آخر كدبة اخراج أحمد بدر خان
1951 تعالي سلم اخراج حلمي رفلة
1952 ماتقلشي لحد اخراج بركات
1952 عاوز اتجوز اخراج احمد بدر خان
1952 لحن الخلود اخراج بركات
1953 لحن حبي اخراج أحمد بدر خان
1955 رسالة غرام اخراج بركات
1955 عهد الهوي اخراج أحمد بدر خان
1956 ودعت حبك اخراج يوسف شاهين
1957 انت حبيبي اخراج يوسف شاهين
1958 ماليش غيرك اخراج بركات
1959 من أجل حبي اخراج كمال الشيخ
1961 شاطئ الحب اخراج بركات
1962 يوم بلا غد اخراج بركات
1965 حكاية العمر كله اخراج حلمي حليم
1967 الخروج من الجنة اخراج محمود ذو الفقار
1970 الحب الكبير اخراج بركات
1973 زمان ياحب اخراج عاطف سالم 
  1975  نغم في حياتي اخراج بركات

 

.
لور دكاش
 
 
ولدت في بيروت يوم 24 مارس اذار 1917 واشتهرت عام 1939 بأغنيتها (امنت بالله) التي لحنها فريد غصن ثم استدعتها الاذاعة المصرية عام 1945 حيث كانت تتميز بالعزف على العود وتلحين الاغاني واستقرت بمصر حتى رحيلها. وشهد النصف الاول من القرن الماضي قدوم عدد من المطربين الشوام الى القاهرة وأصبحوا نجوما في التمثيل والغناء فالى جانب فريد الاطرش وشقيقته أسمهان كانت هناك أسماء بارزة مثل نور الهدى وصباح وسعاد محمد وقامت دكاش ببطولة فيلم واحد في السينما المصرية هو (الموسيقار) الذي أخرجه السيد زيادة عام 1946 ثم شاركت بدور صغير في الفيلم الكوميدي (يا تحب يا تقب) عام 1994 وغنت فيه (امنت بالله). وللفنانة الراحلة أغان منها (لا مستحيل) و(أنا طبعي كده) و(أنا قلت لك الحب نعيم) وكان اخر أغانيها (مستحيل تقدر تنسيني الليالي) التي كتبها الشاعر 
احب ان اذكر موقف مشرف لهذه المطربه العظيمة وهو انه عند إنعقاد مؤتمر الموسيقى عام 1932 تم إنتخاب مجموعة من الموسيقيين الذين يمثلون سوريا ولبنان وكانوا بإختيار السلطة الفرنسية المحتلة فتدخلت السيدة لور و أعترضت على هذا الوفد الغير وطني فتم إلغاء هذا التشكيل و تم تشكيل وفد جديد من الموسقيين الوطنيين والذين يمثلون تاريخ بلدهم , على راسهم المرحوم الشيخ درويش الحلبي و إلياس فنون الكماني , وكل هذا كان بإيعاز وتدخل من هذه الفنانة وهذا يجرنا إلى نقطة أخرى وهي عمرها فهل حقيقا هي من مواليد 1917 ؟؟ لاأعتقد ذلك لأن ذلك يعني أنها كانت تبلغ من العمر 15 سنة وهذا امر مستحيل لذلك أنا اعتقد بأنها من مواليد 1907 على الأقل وسأحاول البحث عن مرجع يحدد عمرها الأقرب للصحة وإنا لله وإنا إليه راجعون
المصري الراحل صالح جودت

توفيت الفنانة لور دكاش وأعلنت أسرتها عن أن الجنازة سيتم تشييعهامن الكنيسة المارونية بمصر الجديدة.. والمطربة لور دكاش من جيل المطربات اللواتي أثرين الغناء والتلحين لأكثر من نصف قرن حيث قدمت في منتصف العشرينيات حوالي مائة لحن شرقي أصيل وبدأت لور دكاش حياتها الفنية في لبنان عندما بلغت الثامنة من عمرها وكانت تردد أغاني أم كلثوم وعندما سمعها والدها أهداها عوداً وأحضر لها مدرساً لتبدأ أولي خطواتها في سلم الفن والموسيقي عام 1925 حيث تدربت علي أدوار قديمة لسيد درويش. وتعرفت لور دكاش علي المطرب محمد عبدالوهاب عام 1932 أثناء وجوده في لبنان لتصوير فيلم "الوردة البيضاء" والتقيا للمرة الثانية عام ..1945 ومن الشعراء الذين تعاملت معهم  لور دكاش "أحمد فتحي" في أغنية "أغار من ذكر هواك" وعلي محمود طه والموجي كما قامت لور بتلحين بعض الأغاني والقصائد وقدمتها علي مسرح "بيل فيل" بباريس وكان آخر أعمالها أغنيتين قدمتهما في إحدي المناسبات الدينية وهما "الله أكبر \\ستون سنة مضت على إقامتها في القاهرة،المدينةالوسيعة الكبيرة الحافلة، وثلاثون مضت على اكتسابها الجنسية المصرية. قدمت من لبنان يسبقها صوتها وصيتها، وتتبعها أوتار عودها، ويخيّم عليها عشقها للموسيقى العربية الأصيلة استقرت في مصر الجديدة، الضاحية الحديثة لمدينة القاهرة، بعيداً عن الصّخب والضجيج، والحركة التي لا تهدأ، والليل الذي لا ينام. يستريح عودها الآن، وآن له أن يستريح، لكن أشرطة تسجيلاتها تجتمع منظمة موضبة مصنّفة، تتبعها عصاها التي لا تحتاج إليها كثيراً، لكنها تسبب لها الأمان وتتّكئ إليها أحياناً حين تحتاج إلى الاستراحة في الطريق.
محطتان لا بد من المرور بهما خلال التفتيش عن "فيلّتها"، فيلّة لور دكّاش؛ الإذاعة المصرية في شارع سبيرز، حيث يحفظ رصيدها الغنائي والتلحيني، والكنيسة اللبنانية في مصر الجديدة، حيث يتم موعدها الثابت هناك نهار الأحد من كل أسبوع. وتلوينتان جميلتان ترافقان حديثها: حديث الإيقاعات والأنغام والنماذج الشعرية العربية، من جهة، والكلمات والجمل والعبارات الفرنسية من جهة ثانية.
تحنّ إلى لبنان، إلا أن مواطنيتها المصرية كاملة وراسخة، وهي تعرف كل شيء عن تفاصيل الحياة اليومية في مصر، من عادات وتقاليد، وأعلام وكتّاب وملحّنين وعاملين في المحطات الفنية ووسائل إعلامها. إلا أن مشكلة طرأت لديها في مسألة حفظ الأسماء، فتراها تذكر كل شيء عن فلانة أو فلان من زميلاتها وزملائها في الفن، شعراً وموسيقى ولقاءات وسهرات ولقاءات، لكنها حين تصل إلى تذكّر الاسم تتوقف وتتعثر وتلوم الذاكرة وتعترف بمرور الزمن تعيد لور دكّاش نجاحها إلى بركة الله، وإلى جهودها الشخصية ومثابرتها وإصرارها وإخلاصها لفنّها وثقافتها. ويلاحظ من يلتقيها، بشكل واضح، أنها لا تشكو من أحد، ولا تعيد أي عثرة أو عرقلة إلى الآخرين، ولا تعطي للغيرة والحسد كبير الأهمية. فهي تتحدث بإعجاب ومحبة عن الجميع: فتحية أحمد، أم كلثوم، أسمهان، نجاة الصغيرة، محمد القصبجي، زكريا أحمد، محمد عبد الوهاب، محمد فوزي، عبد الغني السيد، أحمد صدقي، محمد الموجي، محمد عبد صالح، عزة الجاهلي، فريد الأطرش، محمد قنديل، كارم محمود، أحمد عبد القادر، محمود الشريف، أحمد رامي، صالح جودت، عبد العزيز سلام... ولا تنسى أبداً أن تحيّي زميلاتها في لبنان: نور الهدى، صباح، فيروز وهي تذكر أنها بكت حين سمعت أم كلثوم لأول مرة في أغنيتها الجميلة «يا غائباً عن عيوني»، أما أحب أغنيات محمد عبد الوهاب إليها فهي قصيدة كليوباترا، وعبد الوهاب بالنسبة إليها هو الملحن الوحيد الذي تطوّر مع الزمن وظلّ محتفظاً في الوقت نفسه بطابعه الشرقي. كما أن لور دكّاش تأثرت كثيراً حين سمعت صوت أسمهـان، لكن اللافت هنا أن سماعها لاسم أسمهان في البداية أغاظها وأغضبها وكان ذلك على الشكل التالي: سنة 1939 حضرت إلى القاهرة لتسجيل أغنيات لصالح شركة بيضا فون للاسطوانات، كان بين تلك الأغنيات واحدة من تلحين فريد غصن، الملحن اللبناني المعروف وأحد مؤسسي جمعية المؤلّفين والملحّنين في مصر. حفظت الأغنية وفي موعد التسجيل أبلغها الملحن فجأة أن الشركة قرّرت إحالته إلى المطربة أسمهان، فانتفضت صارخة: من هيّه أسمهان دي؟ فقال فريد غصن: إنها أخت فريد الأطرش، وهي مطربة جميلة الصوت. ولما لاحظ أنها استرسلت في العتب والغضب قال محاولاً إرضاءها:لديّ أغنية بديلة قد تفي بالغرض، هدّئي من روعك. وتقول لور دكاش إن فريد غصن قدّم لها كلمات أغنية "آمنت بالله" وطلب منها أن تبدأ بتلحينها، ثم تابع هو ذلك لاحقاً، فتكون الأغنية، برأيها، للاثنين معاً، وقد سجّلها فريد بصوته قبل أن تسجلها هي وتبلغ بها شهرة مستمرة حتى الآن. ورغم أن المطربة فخورة بأغنيتها هذه، إلا أنها تستغرب أن تكون قد حالت دون انتشار أغنيات أخرى لها تعتبرها مهمة أيضاً وجميلة شعراً ولحناً وصوتاً.
وفي الدعوة إلى انتشار تلك الأغنيات، فإن من الجدير اعتبار لور دكّاش كتاباً لبنانياً مهاجراً، تتوالى في داخله صفحات جميلة، ويزيّن غلافه عنوان مشرق.

من الميزات العديدة التي تتمتّع بها لور دكّاش، إضافة إلى عدم انشغالها بأوهام الحسد والغيرة وإلقاء اللوم على الآخرين في كل شيء، أنها بدأت طريقها الفنّي بشكل "شرعي" إن صحّ التعبير، فلقد شجّعها والدها في هوايتها وهي في الخامسة من العمر بعكس معظم الأهل آنذاك وهناك أيضاً أنها اشتهرت كملحّنة وهذه حالة لم تتمتع بها إلا القليلات من الفنّانات (نذكر على هذا الصعيد الملحنة ملك، والملحنة نادرة، وجدير ذكره أن ملك ارتبطت بأشعار أحمد شوقي، ونادرة ارتبطت بأشعار عباس محمود العقاد، ولور دكّاش ارتبطت بأشعار صالح جودت).
يُضاف إلى ذلك، احتفاظها باسمها الأصلي، وعدم استبداله بما يعرف الاسم الفني، وذلك رغم إخلاصها الواضح للفن الذي وهبته عمرها وحياتها الشخصية كاملتين.

تنتمي الفنانة لور دكّاش بأسرتها إلى محلة حارة حريك بجوار بيروت، وهي من مواليد حي السراسقة بالمدينة عام 1917. بدأت هوايتها للفن وهي صغيرة في الخامسة. حصلت على دروسها الموسيقية الأساسية على أيدي عازف العود بترو، والملحن سليم الحلو. سجلت الأغنية الخاصة الأولى وهي ما دون العاشرة، وقد رافقها عزفاً الكمنجاتي المشهور سامي الشوا (والأغنية كانت بعنوان "طلوع الفجر"، من كلمات بطرس معوّض). في بداية الثلاثينيات، دعاها البيروتي أحمد الجاك، م الفنانةصباح لاستقبال أم كلثوم التي أتت لزيارة لبنان، بحراً. غنت في حلب وانطاكية وتونس. ذهبت إلى مصر أكثر من مرة قبل أن تستقر هناك نهائياً .
كان من المنتظر أن تشترك مع محمدعبدالوهاب،تمثيلاًوغناءًفي فيلمه الأول "الوردة البيضاء" عام 1933 لكن ظروفاً عائلية خاصة حالت دون ذلك (وقد اشتركت في الفيلم الفنانة سميرة خلوصي تمثيلاً فقط).

- من تلحينها:
" ليلة الهرم" كلمات صالح جودت.
" آمنت بالله": من تلحينها وتلحين فريد غصن.
مستحيل تقدر تنسيني الليالي.
2- من تلحين غيرها:
ودعت دنيا الغرام: تلحين أحمد صدقي.
النيل: تلحين عزة الجاهلي.
إن قلت لك: تلحين محمد الموجي.
- من التراث و دور ضيعت مستقبل حياتي: تلحين سيد درويش.
دور كل من يعشق جميل ينصفه: تلحين داوود حسني.
موشح لاح بدر التم: تلحين محمود صبح.
اهتماماتها التراثية تركزت على موشحات وأدوار محمد عثمان، سيد درويش، داوود حسين ومحمود صبح... أما تسجيلاتها الشخصية فهي بمعظمها في الإذاعة المصرية، تبث من وقت لآخر، وهي تتمنى انتقالها إلى ذاكرة الجيل الجديد من المغنيات والمغنيين من أجل أن تطمئن إلى استمراريتها وتواصلها مع المستمعين في كل عصر
. 
 
رحلت صاحبة الفيلم السينمائي الوحيد، واللحن النسائي العربي اليتيم، وابنة البلدين العربيين مصر ولبنان الفنانة لور دكاش عن عمر يناهز 88 عاما أول من أمس· رحلت في صمت وهدوء... حتّى أن أهل الوسط الفني أنفسهم لم يعلموا بالخبر إلا بعد مرور يوم كامل...وأقيمت  مراسم تشييع المطربة اللبنانيّة الأصل التي تعدّ من أبرز أصوات جيلها، بعد الصلاة على جثمانها في الكنيسة المارونية في حي مصر الجديدة القاهري... وكانت لور تقطن في فيلا قديمة من أبرز فيلات هذا الحي الفخم
وقد عاشت دكاش سنواتها الأخيرة في هدوء تام، وحيدة في فيلتها تاركة وراءها فيلماً سينمائياً واحداً، ولحنا نسائياً هو الوحيد في العالم العربي، وعدداً من الأغاني العربية المميزة الراسخة في التراث الغنائي العربي...
ولدت دكاش في 24 اذار (مارس) 1917. وفي سن الثامنة اكتشف والدها عشقها للغناء فأهداها عودا واحضر لها مدرسا ليعلمها الموسيقى، فتعلمت الكثير من الادوار والاغاني التي لحنها او اداها فنان الشعب سيد درويش.
تعرفت إلى الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب ولما تبلغ الخامسة عشرة، خلال تصوير مشاهد من فيلمه «الوردة البيضاء» في لبنان· وفي العام 1945 انتقلت إلى مصر حيث استقرت، والتقت بعبد الوهاب للمرة الثانية· وكانت الفترة التي حضرت فيها الفنانة الى مصر، شهدت ظهور عدد كبير من الفنانين «الشوام»، أي القادمين من بلاد الشام مثل أسمهان وشقيقها فريد الأطرش وسعاد محمد ونور الهدى
أما حكاية لور دكاش مع الشهرة فتعود الى العام 1939 حين قدّمت أغنيتها «آمنت بالله» التي لحنها فريد غصن··· ومنذ العام 1945، فتحت الإذاعة المصرية أبوابها لهذه الفنانة الاستثنائيّة التي كانت تعزف على العود وتلحّن، إضافة إلى احترافها فنّ الغناء··· ومن أبرز أغانيها «لا مستحيل»، «انا طبعي كدة»، «أغاريد»، «اغار من ذكر هواك» و«وأنا قلت لك الحب نعيم» والأغنية الأخيرة من ألحان محمد الموجي... وقدّمت بعض الأناشيد الدينية مثل «الله اكبر» و«ربي». وكانت آخر اغانيها اغنية «مستحيل تقدر تنسيني الليالي»· وقامت الفنانة خلال مشوارها الفني ببطولة فيلم واحد هو فيلم «الموسيقار» من إخراج سيد زيادة العام 1946 الى جانب دور صغير في فيلم «يا تحب يا تقب» (1994)، وفيه أدّت أغنيتها الشهيرة «آمنت بالله»·
الجنسية المصرية والشباب وكما عاشت لور وحيدة آخر أيّامها، ماتت وحيدة أيضاً... والغريب أن نقابة الموسيقيين المصريين لم يصلها خبر الوفاة إلا عندما اتصل بعض الصحافيين طلباً لمعلومات عن الراحلة· وأعلن نقيب المهن الموسيقية حسن ابو السعود، ان اعضاء مجلس ادارة النقابة وقفوا دقيقة حدادا على الراحلة، مشيرا الى ان الفنانة الراحلة «كانت تتميز بصوت قوي ولها تاريخ حافل في الغناء والتلحين»· فيما ذكّر الملحن حلمي أمين إنها كانت تخصص دخل غالبية أعمالها الفنية للأغراض الخيرية· وقد حصلت دكاش على الجنسية المصرية بعد زواجها من مهندس مصرى والى ان نلتقى لكم منى كل الحب\سندباد الحكايات الفنيه  وجيــــة نـــــدى   ···

 
عقيلة راتب 

 
 
هى كاملة محمد كامل شاكر نجد أنها قد بدأت رحلة الاحتراف في سن صغيرة جدًا؛ فعندما بدأت في عام 1930  تخرجت من مدرسة التوفيق القبطية كان عمرها أربعة عشرة عامًا فقط، ورغم صغر سنها إلاَّ أنها كانت تستحق لقب "الفتاة الحديدية"؛ حيث اتسمت بإرادة قوية وعزيمة لا تلين، فعندما قرَّرت أن تكون "فنانة" أملت إرادتها على الجميع ولكن بعد أن تسلَّحت بمنظومة قوية من القيم والمبادئ التي أصبحت دستورها الذي لا تخالفه على مدى أكثر من نصف قرن مع الفن، اختارت أن تكون فنانة رغم أن الأب– أحد كبار موظفي وزارة الخارجية– كان يخطط لأن تكون ابنته دبلوماسية ولكنها اختارت الفن، وبعد عامين فقط في عالم الفن تزوَّجت الصغيرة الجميلة من المطرب الشهير حامد مرسي بعد أن رفضت الزواج من أحد كبار رجال السلطة، وقد أعطاها الزواج الفرصة الأكبر لتنفيذ دستور القيم والأخلاق التي التزمت به؛ فزواجها في هذه السن الصغيرة منع عنها أي "تطاول" أو حتى محاول للتطاول من أي إنسان، وبإرادتها القوية وعزيمتها التي لا تلين استطاعت عقيلة راتب أن تنتزع "الاعتراف الشرعي" من أسرتها وتحديدًا والدها الأستاذ محمد كامل شاكر؛ وبذلك اكتمل أمانها الأسري وأمنها الإنساني خاصة بعد أن أصبحت أمًا لطفلة جميلة، فتفرَّغت لفنها وعملت بكل الوسائل على التجويد والتجديد في هذا الفن، ولأنها كانت تملك كل المقومات الشكلية والجوهرية للفنانة النجمة فهي جميلة الشكل.. رشيقة القوام.. عذبة الصوت.. متدفقة الموهبة فقد كانت خطواتها سريعة متلاحقة تقفز من نجاح إلى نجاح.. فبعد أن ملأت شهرتها كل الأفاق مع فرقة "عكاشة" استطاعت أن تكتسح كل نجمات المسرح في ذلك الوقت وهي مع فرقة "الكسار" ولتصبح منذ ذلك الوقت وعلى مدى أكثر من ثلاثين عامًا "سيدة المسرح" ونجمته الأولى خاصة في عالم المسرح الاستعراضي والغنائي؛ حيث تنقَّلت ما بين العديد من الفرق المسرحية عكاشة – الكسار – فوزي منيب – ببا عز الدين – الفرقة القومية – إسماعيل يس – مسرح التلفزيون. وبعد تجربتها الثرية مع مسرح التلفزيون في بداية الستينيات بدأت نجوميتها المسرحية تنسحب بعض الشيء إلاَّ أنها ظلَّت تشارك في الحركة المسرحية وخاصة المسرح الكوميدي حتى منتصف الثمانينات وليصبح رصيدها أكثر من 200 مسرحية قدَّمتها على مدى أكثر من 55 سنةأمَّا في عالم السينما فلم تبدأ عقيلة راتب مشوارها السينمائي إلاَّ بعد أن حققت نجوميتها في عالم المسرح؛ فقدَّمت فيلمها الأول اليد السوداء في عام 1936، وانطلقت بعدها لتصبح أول نجمة في عالم الفيلم الاستعراضي ولتصبح أول "سندريلا" في السينما العربية؛ لأنها أول نجمة سينمائية شاملة تجمع بين مواهب التمثيل والغناء والرقص، وذلك قبل ليلى مراد، وشادية، وصباح، ونعيمة عاكف، وسعاد حسني. وعلى مدى 51 عامًا قدَّمت عقيلة راتب أكثر من 56 فيلمًا حيث كان فيلمها الأخير المنحوس عام 1987، وهناك العديد من أفلام عقيلة راتب أصبحت من كلاسيكيات السينما العربية، ورغم اختلاف طبيعة نجوميتها السينمائية بداية من منتصف الخمسينات حيث تحوَّلت من أدوار البطولة المطلقة إلى أدوار الأمومة والأدوار المساعدة، وظلت هكذا حتى منتصف السبعينات حيث تراجع تواجدها السينمائي إلاَّ أنها ظلَّت تعمل حتى عام 1987.وقبل بداية مشوارها السينمائي وأثناء هذا المشوار كانت عقيلة راتب فنانه ذات صوت جميل وقد أهَّلها ذلك لتقديم عشرات الأغنيات من خلال أفلامها الغنائية مثل: "عروس البحر" ولحَّن لها كبار الملحنين، بل أصبحت "دويتو غنائي" مع محمد فوزي في أكثر من فيلم، ولم يتوقَّف مشوارها الغنائي عند تقديم الأغنيات فقط ولكنها كانت واحدة من أبرز نجوم فن المونولوج ذلك الفن العظيم الذي يتسق تمامًا مع الشخصية المصرية في عشقها للكوميديا والسخرية والنقد الهادف، وقدَّمت عقيلة راتب العشرات من المونولوجات الهادفة التي حققت لها جماهيرية واسعة جدًا..وعندما بدأ الإرسال التلفزيوني في مصر عام 1960 كانت عقيلة راتب أحد الأعمدة الرئيسية التي قامت على أكتافها الدراما التلفزيونية، ويكفي أنها قد شاركت في 338 حلقة من المسلسل العظيم "عادات وتقاليد"، وأصبحت شخصية "حفيظة هانم" التي أدَّتها في هذا المسلسل أحد أشهر الشخصيات الدرامية في كل تاريخ الدراما التلفزيونية.وبعد هذا السرد السريع لأهم ملامح مشوار عقيلة راتب في عالم الفن يتَّضح لنا أنها فنانة تعاملت منذ البداية مع الفن على أنه "رسالة سامية"، وعملت على أن تستمرَّ موهبتها في خدمة المجتمع والإنسان لتحقيق هذه الرسالة، كما أنها قد أحاطت موهبتها الفطرية بسياج قوي من القيم والمبادئ جعلت منها نموذجًا رائعًا للجدية والإلزام، كما أنها فنانة واقعية تمتلك الذكاء والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب؛ ولذلك انتقلت من نجاح إلى نجاح حتى بعد أن تقدَّم بها العمر، وكان لزامًا عليها أن تتركها فقد طوَّعت "شهرة البريق" موهبتها وحياتها لكي تعيش "شهرة المضمون" فكانت أدوار الأمومة في السينما ومسرح التلفزيون ودراما التلفزيون أيضًا، وكما بدأت مشوارها بقوة الإرادة فإنها أيضًا أنهت هذا المشوار بنفس الإرادة القوية؛ فقد صوَّرت أكثر من نصف دورها في فيلمها الأخير "المنحوس" وهي لا ترى تمامًا، فبعد أكثر من عملية جراحية في عينيها فقدت بصرها تمامًا، ولكن سياج القيم والمبادئ ألزمها بإنهاء هذا العمل فأد،ت دورها وهي لا ترى ولكنها كانت تتحرَّك بقوة أنوار "البصيرة" وبإرادتها الفولاذية.وبعد هذا المشوار الحافل والثري تعيش الفنانة الكبيرة "عقيلة راتب" حالة غريبة من التجاهل وعدم التقدير فلم يعد يتذكرها أحد إلاَّ كل محبي الفن الحقيقي والإبداع الجميل. ومن هنا لزامًا علينا أن نشيد بوزارة الثقافة التي تكرِّم هذه الفنانة الكبيرة في واحد من أكبر مهرجاناتها السينمائية، وهذا التكريم يؤكد على أن الفنان الحقيقي لن يغيب أبدًا؛ لأنه خالد دومًا في ذاكرة أمته وقلوب محبيه كما أنها قد أحاطت موهبتها الفطرية بسياج قوي من القيم والمبادئ جعلت منها نموذجًا . بدأت حياتها كممثلة مسرحية في المسرح الاستعراضي والغنائي ؛ حيث تنقَّلت ما بين العديد من الفرق المسرحيةعكاشة – الكسار – فوزي منيب – ببا عز الدين – الفرقة القومية – إسماعيل يس – مسرح التلفزيون  وبعد تجربتها الثرية مع مسرح التلفزيون في بداية الستينيات بدأت نجوميتها المسرحية تنسحب بعض الشيء إلاَّ أنها ظلَّت تشارك في الحركة المسرحية وخاصة المسرح الكوميدي حتى منتصف الثمانينات وليصبح رصيدها أكثر من 200 مسرحية قدَّمتها على مدى أكثر من 55 سنة , من أشهرها : "ملكة الغابة" , 'مصير الحي يتلاقي' و'هدي' و'حلمك يا شيخ علام' و'مطرب العواطف' و'الزوجة آخر من يعلم' و'الزوج العاشر' مَّا في عالم السينما فلم تبدأ عقيلة راتب مشوارها السينمائي إلاَّ بعد أن حققت نجوميتها في عالم المسرح؛ فقدَّمت فيلمها الأول اليد السوداء في عام 1936،وانطلقت بعدها لتصبح أول نجمة في عالم الفيلم الاستعراضي ولتصبح أول "سندريلا" في السينما العربية ؛لأنها أول نجمة سينمائية شاملة تجمع بين مواهب التمثيل والغناء والرقص، وذلك قبل ليلى مراد، وشادية، وصباح، ونعيمة عاكف، وسعاد حسني. وعلى مدى 51 عامًا قدَّمت عقيلة راتب أكثر من 56 فيلمًا حيث كان فيلمها الأخير المنحوس عام 1987،وهناك العديد من أفلام عقيلة راتب أصبحت من كلاسيكيات السينما العربية، ورغم اختلاف طبيعة نجوميتها السينمائية بداية من منتصف الخمسينات حيث تحوَّلتمن أدوار البطولة المطلقة إلى أدوار الأمومة والأدوار المساعدة، وظلت هكذا حتى منتصف السبعينات حيث تراجع تواجدها السينمائي إلاَّ أنها ظلَّت تعمل حتى عام 1987 وقبل بداية مشوارها السينمائي وأثناء هذا المشوار كانت عقيلة راتب فنانه ذات صوت جميل وقد أهَّلها ذلك لتقديم عشرات الأغنيات من خلال أفلامها الغنائية مثل:"عروس البحر" ولحَّن لها كبار الملحنين، بل أصبحت "دويتو غنائي" مع محمد فوزي في أكثر من فيلم، ولم يتوقَّف مشوارها الغنائي عند تقديم الأغنيات فقط ولكنها كانت واحدة من أبرز نجوم فن المونولوج ذلك الفن العظيم الذي يتسق تمامًا مع الشخصية المصرية في عشقها للكوميديا والسخرية والنقد الهادف، وقدَّمت عقيلة راتب العشرات من المونولوجات الهادفة التي حققت لها جماهيرية واسعة جدًا. وعندما بدأ الإرسال التلفزيوني في مصر عام 1960 كانت عقيلة راتب أحد الأعمدة الرئيسية التي قامت على أكتافها الدراما التلفزيونية، ويكفي أنها قد شاركت في 338 حلقة من المسلسل العظيم "عادات وتقاليد"، وأصبحت شخصية "حفيظة هانم" التي أدَّتها في هذا المسلسل أحد أشهر الشخصيات الدرامية في كل تاريخ الدراما التلفزيونية. من أعمالها : اليدالسوداء - سر الدكتور إبراهيم - خلف الحبايب - قلب امرأة - ألف ليلة وليلة ، الفرسان الثلاثة - محطة الأنس \قضية اليوم - سيف الجلاد - كيف تسرق مليونير - من أجل حفنة أولاد ، أكاذيب حواء - شقة مفروشة \السراب - غدا يعود الحب - دعوة للحياة - احترسي من الرجال يا ماما ، بابا آخر من يعلم - البعض يذهب للمأذون مرتين \المرأة الأخرى - إسكندرية ليه ، إحنا بتوع الأتوبيس - احترسي نحن المجانين - وداعا للعذاب - ورحلت عن عالمنا فى 22\2\1999 والى ان نلتقى  مرة اخرى لكم منى كل التقدير \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى


    هــــــدى سلطان

رحلت الفنانة بعد رحيل ابنتها مها فريد شوقي بعدة أسابيع، بعدها تدهورت حالتها الصحية والنفسية وانتقلت الي مستشفى دار الفؤاد  بالقاهرة وتعد الفنانة هدي سلطان علامة مميزة من علامات السينما المصرية، ومن أبرز نجمات الفيلم الغنائي المصري الذي تركت فيه بصمات وحصدت عن ادوارها جوائز لم تحققها فنانة مثلها أو بعدها في المجال وهي أيضا صاحبة مئات الاغنيات وعشرات البطولات السينمائية الي جانب ادوارها المرموقة في المسلسلات التليفزيونية حيث يصل عمرها الفني لـ 55 عاما، دخلت عالم الفن من باب الاذاعة حيث غنت واجازوا صوتها بعد ان جاءت للقاهرة من كفر ابو جندى بمركز طنطا بمحافظة الغربية وتركت ابنتها مها من الزوج الاول واعترض اخوها فوزى على حضورها واقترانها بالفن وايضا بالمخرج فؤاد الجزايرلى وأصبحت واحدة من نجمات برنامج جلال معوض أضواء المدينة،فى وقت قصير وقد  اكتشفها سينمائيا المخرج نيازي مصطفي،والتى كانت صديقة لزوجتة الممثلة كوكا و بعدها لمعت في سماء السينما خاصة في الخمسينيات، وكان أول فيلم شاركت فيه "ست الحسن"  حيث غنت فرحنا ياللى وحشتونا والهودج وهم من الحان على فراج ورياض السنباطى وكلمات مامون الشناوى وهو ثانى فيلم بالالوان فى السينما المصرية وعرض18\12\1950 ثم اختارها حسن الامام بطلة لفيلم حكم القوي مع فريد شوقي والتى اقترنت بة وتزوجته وغنت من الحان محمود الشريف اسقينى الكاس\قلبى انشبك بية\حكم القوى\اللى انقسم وانكتب وعرض 27\2\1951 ثم قدمت العديد من الأفلام السينمائية الغنائية ليصل عدد أفلامها الى 59  فيلما،و جاءت انطلاقتها الفنية بعد زواجها من  فريد شوقي، حيث شكلا ثنائيا فنيا في الخمسينيات وقدم العديد من الافلام أشهرها الاسطى حسن، وجعلوني مجرما،\ ورصيف نمرة خمسة \والمحتال،\ ولمين هواك \سواق نص الليل \العئلة الكريمة\ابو الدهب\ النمرود\ بور سعيد\وغيرهم من الافلام مع فريد شوقى وهناك افلام قامت بالبطولة بابطال اخرين ومنهم نحن بشر\امراة فى الطريق\كهرمانة\قاطع طريق\حب ودلع\نساء محرمات\الغجرية وكانت اول مرة ميمى جمال فى السينما1960 \نهاية الطريق\العاشقة \سر امراة\زوجة من الشارع\صائدة الرجال\عبيد الجسد \ عودة الابن الضال،\ شلة الانس،\ سوق السلاح،\ بيت بلا حنان،\ فتوات الحسينية،\ بدور،\ تاكسي الغرام،\ الزوجة الثانية،\ المجد، شئ في صدري وغيرهم ، وكان اخر أدوارها السينمائية عام 2003 في فيلم من نظرة عين انفصلت هدى سلطان في الستينيات عن فريد شوقي، ثم تزوجت المخرج المسرحي حسن عبد السلام، وقدمت معة  عدد قليل من المسرحيات منها وداد الغازية، وباي باي، واه من حلاوتها، 8 نساء، مجنون بطة، دبابيس، الملاك الازرق، تمر حنة ولم تكتفي بنجاحاتها في السينما بلا اتجهت في الفترة الأخيرة الي التليفزيون لتشتهر بدور الأم الحنون في عدد كبير من المسلسلات التلفزيونية أشهرها علي الزيبق، حتي لا يختنق الحب، قبل فوات الاوان، ثلاثية بين القصرين، ارابيسك، وداعا يا ربيع العمر، ولا يا ابنتي العزيزة، وزيزينيا، والوتد، رد قلبي، سلالة عابد المنشاوي،احلام البنات،بالاضافة الي دورها المميز في مسلسل الليل و آخره، ويعد مسلسل للثروة حسابات اخري اخر ما قدمته للتليفزيون واسمها الحقيقي بهيجة حبس عبد العال الحو، ولدت عام 1925 في  قرية كفر ابو جندى قريبة من مدينة طنطا بوسط الدلتا شمالي القاهرة بنحو مئة كيلومتر وهي شقيقة الفنان الراحل محمد فوزي "1918 - 1966"، والمطربة هند علام تزوجت 5 مرات كان اشهرهما زواجها من فريد شوقي الذي استمرت لمدة 15 عاما أثمر عن ناهد ومها ومنذ الطفولة بدت عليها موهبة الغناء ولكنها تزوجت في سن مبكرة وحين جاءت  الى القاهرة واجهت متاعب من أهلها الذي رفضوا احترافها الفن ولكنها بعد الطلاق سافرت الى القاهرة وتزوجت من المخرج فؤاد الجزايرلى وتعرفت على الوسط الفنى  وايضا أصرت على الغناء واعتمدت في الاذاعة المصرية باعتبارها مطربة وقدمت  كثيرا من الاغنيات في مسلسلات تلفزيونية وأفلام سينمائية وكان الموسيقي الراحل رياض السنباطي من المتحمسين لموهبتها الغنائية ولحن لها أعمالا شهيرة منها ان كنت ناسي افكرك من كلمات محمد على احمد التي غنتها في فيلم جعلوني مجرما كما شاركت في  بطولة فيلم حبيب قلبي عام 1952 وهو الوحيد الذي     قام لاول واخر مرة فى السينما والبطولة الموسيقار رياض السنباطى وكانت  اولى اغنياتها بالاذاعة (حبيبى ما لقيتش مثالة) من كلمات على سليمان والحان احمد عبد القادر  وكانت انجح اغنياتها التي لحنها لها شقيقها الفنان محمد فوزي لاموني لمحمد على احمد 1955 يا حلاوة الورد لفتحى قورة\،بالاضافة الي   اغنيات كثيرة في الحفلات ومنهم والنبى لاشكية لابوة\محسودة فى حبك      \فاتوا الحلوين\رجع الهوى تانى\الودع قال اية\من بحرى وبنحبوة والافلام والى ان نلتقى فى حكاية اخرى

 

 ســـــعد عبد الوهاب
 
 
 
 
القاهرةعام 1949م. • عمل بالإذاعة فور تخرجه كمذيع لمدة خمس سنوات . • بدأت ميوله الفنية مبكراً مما جعله يتجه إلى الغناء . • أكتشفه المخرج حسين فوزى وقدمه للسينما فى فيلم "العيش والملح" . • وبالرغم من قلة أعماله الغنائية إلا أنها تركت أثر فى مجال الغناء العربى . • وقد ابتعد عن الغناء لمدة عشرين عاماً تقريباً عمل خلالها مستشاراً للأغنية الوطنية فى الإذاعة بدولة الإمارات . • وضع السلام الوطنى لدولة الإمارات العربية المتحدة وغناه بنفسه . من أهم أغانيه :- • من أبرز أغانيه "الدنيا ريشه فى هواء" ،و "القلب القاسى" ،و"من خطوة لخطوة" ،و" على فين وخدانى عنيك " ،و "جنة أحلامى" ،و "شبابك أنت" ،و " بنات البندر" ،و "وشك ولا القمر" . أفلامه السينمائية :- * قدم الفنان سعد عبد الوهاب سبعة أفلام سينمائية : العيش والملح وبلدى وخفة وأختى ستيتة وبلد المحبوب مع تحية كاريوكا سيبونى أغنى أمام الفنانة صباح وأمانى العمر مع ماجدة عام 1955 م وفيلمه الأخير علمونى الحب مع الفنانة ايمان  والنابلسى وكان رحيل الملحن الاول  لنشيد  الدولة الإماراتيه و شيعت جنازة الفنان  سعد عبد الوهاب الذي توفي  عن عمر يناهز الخامسة والسبعين بعد صراع مع المرض استمر لنحو ثلاث سنوات، ودفن المطرب الراحل بعد جنازة انطلقت من مسجد عمر بن العزيز في ضاحية هليوبوليس شرق القاهرة ووري الثرى في مقابر العائلة.والمطرب الراحل هو ابن شقيق الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب الذي قدمه كمغن فترة الستينات، التي قدم فيها سبعة أفلام من بينها “أماني العمر” و”سيبوني أغني” و”العيش والملح” و”بلد المحبوب وقدم سعد عبد الوهاب على امتداد مشواره الفني عددا من أجمل الأغنيات العاطفية مثل “قلبي القاسي” و”الدنيا ريشة في هوا”. وكان سعد في وقت سابق قد وضع لحن السلام الوطني للإمارات قبل أن ينتقل للإقامة في السعودية لفترة مع ولديه عمرو وهاني.وتميز سعد عبدالوهاب بصوته الجميل بإجماع النقاد غير ان بعضهم رأى ان شهرة عمه والخوف من مقارنته به حالا دون انطلاقه في عالم الغناء بما يناسب امكانياتة والى حكاية فنية تانية لكم منى كل التقدير وجيــــة نــــدى 
 

 

عبد الحليم حافظ

 

حكاية فيلم الوسادة الخاليه

واحد من أنضج أفلام العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، و أحد أكثر الأعمال الرومانسية شعبية بين جمهور التلفزيون على الإطلاق، و ربما لن ترى عملاً من زمن الأبيض و الأسود يتناول فكرة الحب الأول بهذا المزيج بين الرقة و القسوة مثل "الوسادة الخالية".صلاح أبو سيف يقدم للمرة الأولى على الدخول إلى عالم احسان عبد القدوس العجيب، و ذلك بصحبة كاتب السيناريو فائق الموهبة السيد بدير، و مستعيناً بأحد نجوم الفترة عبد الحليم حافظ، و بطالبة الجامعة الامريكية لبنى عبد العزيز فى أول ظهور لها أمام كاميرات السينما، لتكون النتيجة واحدة من أنضج قصص الحب التى عرفتها السينما العربية، ممزوجة بلوحة رائعة عن مجتمع و قاهرة الخمسينات، يندر أن تجدها لدى مخرج أخر غير صلاح أبو سيف.قد يعتقد البعض أن "الوسادة الخالية" ليس سوى قصة الحب الحالمة التى جمعت المراهقين صلاح و سميحة، و التى سرعان ما تكسرت على صخور الواقع، أو ربما سيراه البعض درساً عملياً من احسان عبد القدوس عن نظريته الخاصة فى الحب الأول. و لكن "الوسادة الخالية" سيظل يحمل ذلك البعد الإجتماعى الخاص عن ملامح مجتمع كان على حافة التغيير آنذاك. مفاهيم شباب الطبقة المتوسطة الجديدة القادم منها كل من صلاح و سميحة و اصدقائهما، نظرتهم المراهقة، علاقة الرجل بالمرأة، المستقبل، صدامههما بموقف الأجيال السابقة، و هو الصدام الذى حسمه احسان "كالعادة" فى صالح عقلانية و حكمة الماضى، خاصة بعد أن يفترق الأثنان و تصبح لكل منها حياته الخاصة، تماماً كما كان الحال فى فيلم أبو سيف و احسان التالى "أنا حرة" عام 1959. و لكن سيظل ل"الوسادة الخالية" شرف إدخال يده داخل "عش دبابير" العلاقة بين الرجل و المرأة، و الذى لا يزال صداعاً فى رأس المجتمعات.
بالنسبة لعشاق عبد الحليم حافظ فإن رأينا قد يغضب عشاق العندليب فى "الخطايا" أو "يوم من عمرى" ، و ذلك عند الإشارة إلى أن دور صلاح فى "الوسادة الخالية" قد يكون أفضل دور ظهر فيه عبد الحليم كممثل و مطرب فى آن واحد، إنه هنا ليس مطرباً مغموراً ، أو مريضاً يصارع مرضه ، إنه مجرد شاب عادى ممارس لرياضة التجديف، مجد فى دراسته، كفء فى عمله ، الآمه هذه المرة داخلية من النوع الذى ربما قد داهمنا جميعاً. كما لن ننسى بطبيعة الحال إنها تكاد تكون المرة الوحيدة التى يتخلى فيها عبد الحليم "البطل" عن تمسكه بحبيته و قبول النهاية البديلة عن طيب خاطر... و كإنما أراد أن يقول لمحبى "لحن الوفاء" و "دليلة" عبد الحليم  وافلامة  و
قدمه الثنائي عبد الحليم حافظ و ماجدة معاً للسينما المصرية،و هو أيضاً خامس تعاون بين أحمد رمزي و حليم أيضاً ، بعد "أيامنا الحلوة" و "أيام و ليالي" عام 1955 و "بنات اليوم" و الوسادة الخالية" 1957 .تدور أحداث الفيلم حول الأختين سلوى و ليلى، و قصة تعرفهما على أحمد و صديقه فتحى، اللذان يعيشان في منزل وواحد، و لكن لكل منهما حياة مختلفة.يحدث نوع من "اللخبطة" في العلاقات فيرتبط أحمد الشاب الجاد الرومانسي بليلى المتحررة التافهة، التي تهوى حياة المرح و الرقص. بينما تقع أختها سلوى في حب أحمد دون أن يشعر بها فى المقابل يقع فتحى الرسام العابث في حب سلوى الأخت الرزينة الرقيقة التي تحب صديقه أحمد خطيب أختها، و هو ما سينتج عنه العديد من الصدمات المتوالية التى قد تهدم علاقات عائلية وطيدة، وصداقات متينة لم يكن يتخيل أحد ان تصل إلى بر النهاية، فهل ينجح ابطالنا الأربعة فى عبور الأزمة العاطفية "الخطيرة

 

شــارع الحب

ساعتان و نصف من المتعة الكاملة فى فيلم يستحق لقب فيلم "كل النجوم" بلا منازع ، بداية من وجود المخرج عز الدين ذو الفقار و كاتب بحجم يوسف السباعى مروراً بنجم المرحلة عبد الحليم حافظ فى فيلمه الوحيد مع المطربة اللبنانية صباح، و لا ننسى جميع أفراد فرقة "حسب الله السادس عشر" والتى تعد واحدة "من أفشل فرق شارع محمد على فى تاريخه" ولكن الصدفة البحتة تقودهم إلى المطرب الموهوب عبد المنعم. تقرر الفرقة المتعثرة مادياً تبنى عبد المنعم و إدخار كل مليم لأدخاله معهد الموسيقى من أجل أن ينتشلهم هذا المطرب الشاب من ظلمات الفقر ينجح منعم بالفعل فى التخرج من المعهد بتفوق ، ولكن عندما يأتى وقت البحث عن العمل لا يجد سوى وظيفة شاغرة لمدرس موسيقى بأحد اندية الموسيقى للفتيات، غير أن شرط الوظيفة الأساسى يتطلب أن يكون المدرس "عجوزا كركوبا" خوفا عليه وعلى البنات من "الفتنة يضطر منعم للتنكر فى هيئة رجل طاعن فى السن لتدريس الموسيقى للفتاة الماكرة كريمة التى تنجح فى الايقاع به فى إطار صراعها مع ميرفت زميلتها اللدودة بالنادى الموسيقى، و هو الصراع الذى يكشف حيلة منعم قبل أيام قليلة من حفلة عمره بالاوبرا، و التى يخطط لها الجميع لسنوات طويلة من اخراج عز الدين ذو الفقار .
 

   مها صــــبري

ولدت مها صبري واسمها الحقيقي زكية  محمود  صبرى في 22مايو 1932وقد تمتعت بجمال أعطى لها الإحساس بالثقة  كامرأة ولم يكن يخطر ببالها أبداً أن تصبح مطربة مشهورة وممثلة لها اسمها في عالم السينما حيث عاشت طفولة عادية بين اخوتها ولكنها كانت تعشق الغناء وتمتعت بصوت جميل إلا أنها تزوجت في سن صغيرة من رجل يكبرها في السن كثيراً وكان يحبها ولا يرفض لها أي مطلب مهما كلفه الأمر وقد أنجبت منه ابنها الأول "مصطفى" ولكنها طلقت منه بعد عامين فقط من الزواج ثم تزوجت مرة ثانية من تاجر ميسور الحال أنجبت منه ابنتيها "نجوى" و"فاتن"وكانت قد بدأت تشق طريقها إلى عالم الطرب واشتهر 
وكانت أغنية تعرف بالجمهور "قد إيه حبيتك إنت" ثم "امسكوا الخشب يا حبايب من الحان عمار الشريعى .ومن أشهر أغانيها "ماتزوقيني ياماما قوام يا ماما" من الحان بليغ حمدى و "وحشني كلامك". ثم تزوجت للمرة الثالثة من شخص يدعى مصطفى العريف إلا أن طموحها الفني كان يغلبها ولهذا قررت إلا يقف شيء عقبة أمامها حتى ولو كان الزواج ولهذا تم الطلاق للمرة الثالثة في حياتها.وكان إن اكتشفتها المنتجة ماري كويني في العام 1959وقدمتها في فيلم "أحلام البنات" أمام  برلنتى عبد الحميد وشكرى سرحان ورشدي أباظة وعبدالسلام النابلسي وهو الذي اختار لها اسمها الفني "مها صبري" .
ثم شاركت في نفس العام في بطولة فيلم "عودة الحياة" امام احمد رمزى و "حسن وماريكا امام اسماعيل يس " وبعدها في العام 1960قدمت أفلام "حب وحرمان" و "لقمة العيش" و "اسماعيل يس في السجن" ثم في العام 1961"أنا العدالة" و "حب وعذاب" والعام 1962"حكاية غرام" (لبنان) و "القاهرة في الليل" و "حلوة وكذابة" ثم في العام 1963"منتهى الفرح" والعام 1964"العمر أيام" و "بين القصرين" رائعة حسن إمام والتي جسدت فيه دور عالمة شارع محمد  على واخيرا العمر ايام امام  شكرى سرحان وعرض 17\5\1964ومن اخراج يوسف عيسى
ثم في العام 1965"تنابلة السلطان" و "حكاية العمر كله" مع فريد الأطرش وفاتن حمامة وفي العام 1973"السكرية" وفي العام 1974"دنيا"  وبمبة كشر وفي العام 1976"الحياة النغم" و  وكبارية الحياةفى عام 1977"ا" وفي العام 1984"ياما انت كريم يارب"، وقد كان هذا آخر أفلامها على شاشة السينما حيث تأثرت كثيراً من المنتج    لأنه وضع اسمها على أفيش الفيلم بطريقة لم ترضها حيث وضعها في الترتيب الرابع بعد أبطال الفيلم.كما قامت ببطولة بعض الأفلام السينمائية دون أن تغني فيها وعملت في لبنان إلا أنها اعتزلت قبل وفاتها بأربع سنوات. ويبلغ رصيدها الفني  23فيلماً سينمائياً وشاركت في أكثر من مسلسل إذاعي منها "أجدع زواج في العالم وعلى خشبة المسرح قدمت أوبريت "حمدان وبهانة" وشارع النغم  وافراح النصر و "وداد الغازية". وفي التلفزيون قدمت مسلسل "ناعسة" وحصلت على وسام الفنون من الطبقة الأولى من تونس. وعلى الصعيد الشخصي نجد أنها في منتصف الستينات بدأت قصة الحب الكبيرة عندما تعرفت بالعقيد علي شفيق كاتم أسرار المشير عبدالحكيم عامر والذي التقت به مصادفة في ذكرى ميلاد الفنان أحمد رمزي حيث كان وقتها متزوجاً من صديقتها الراقصة نجوى فؤاد في ملهى الأوبرج بالهرم. وهناك تعرفت بالعقيد علي شفيق وهو في الأصل من أقارب الفنان أحمد رمزي وقد كان شديد الإعجاب بها ويتلهف على التعرف عليها. وبسرعة توطدت علاقتهما وتحولت إلى قصة حب غامرة لم تكن تخفى على أحد وعندما علم المشير عبدالحليم نصحه بالابتعاد عنها كما ابتعدت مها صبري عنه خوفاً على مستقبله ولكنه لم يستطع أن يبتعد عنها طويلاً وسرعان ما عاد إليها وتزوجها بالفعل مضحياً بزوجته وبيته وعمله عندما أجبر على الاختيار بينها وبين منصبه الهام.وقد أنجبت منه ابنها الصغير "أحمد" واعتزلت مها صبرى من اجله لعدة سنوات ومنعت أغانيها من الإذاعة المصرية.وفي العام 1977تلقت مها صبري عرضاً مغرياً للغناء في ملهى "الإمبريس" في لندن وفي نفس الوقت كان علي شفيق قد بدأ يعمل في التجارة ومن بينها تجارة السلاح ثم توفي فجأة إثر وقوعه من أحد الأبراج السكنية في لندن. وفي مطلع العام 1988 وبعد صراع مع المرض بقرحة المعدة و استمر قرابة الأربع سنوات عانت في آخرها من الغيبوبة الكبدية وتوفيت  متاثرة بمرضهاوالى ان نلتقى \سندباد الحكايات الفنيه  وجيــــة نــــــدى 

 

 

 

   15كـــارم محمود

ولد الفنان الكبير كارم محمود في يوم 16 مارس عام 1922 باحدى ضواحي مدينة دمنهور، وكان والده يعمل بالتجارة .... واثناء التحاق كارم محمود بالمدرسة الابتدائية كان يعمل بعد الظهر صبيا في محل (رفا) .
اشتهر كارم بصوته الجميل والحاد في نفس الوقت، ثم حضر الى القاهرة ليلتحق طالبا بالفرع المدرسي بمعهد الموسيقى العربية عام 1938، وحصل على دبلوم المعهد علم 1944، وبرعاية من مصطفى بك رضا رئيس المعهد ومستشار الاذاعة، وعرف في الاوساط الفنية واشار مصطفى بك رضا على مؤلف هذا الكتاب (ع.ت.زكي) ان يلحق كارم محمود بفرقة (الانغام الذهبية) التي كان قد الفها ويقودها ويقدم فيها شباب المطربين والمطربات، وبدأ كارم محمود يشترك في الفرقة عضوا بالمجموعة الغنائية التي تقدم الوطنيات، ثم سجل غنائية (محلاها الدنيا) مع الراحلة حياة محمد وهي نفس الغنائية التي تذاع حاليا بصوت كارم محمود وفايدة كامل من كلمات مؤلف الاغاني الهاوي الاستاذ عبد الفتاح عبد المقصود، ولقد نجح كارم محمود في اداء الصوت الثاني في هذه الغنائية التي تعتبر اول غنائية مصرية مزدوجة اللحن من النسيج الموسيقي ...(الهوموفوني) . ولما كان صوت كارم محمود يمتاز بحلاوة الصوت وسلامته وقوته، بالاضافة الى هدوء طبعه ودماثة خلقه، ومحافظته على صحته، فقد احتل كارم مكانة قلما تمتع بها مطرب او مطربة في الوسط الفني. ساعد على التكوين الفني الاصيل لكارم محمود انه عند وجوده بالقاهرة اختضنه الراحل العظيم امير الموشحة الشيخ فؤاد محفوظ وعاونه في ان يكون اكثر المطربين حفظا للغناء التقليدي من ادوار وموشحات وقصائد ... وما الى ذلك من اساسيات من الغناء . بعد نجاح كارم محمود مع فرقة الانغام الذهبية، اعطته الاذاعة فرصة الغناء بمفرده ، بل والتلحين بنفسه، وشق طريقه بالتزامه الفني والاولى، واحبه الملحنون والمخرجون وأهل الاذاعة عامة، وقد اسندت الاذاعة اليه البطولة الغنائية لاكثر البرامج الاذاعية الغنائية التي اشهرها من الناحية الشعبية (برنامج رواية) والتي احب الجمهور اغانيها وخاصة (ويل جلبي ياويل جابي) والبرنامج من تأليف الراحل العظيم عبد الفتاح مصطفى وتلحين صديقه الاثير الموسيقار الراحل احمد صدقي، ولعل اجمل البرامج الاذاعية الغنائية في الاربعينات والخمسينات والستينات كانت بفضل هذا الثلاثي القمي...(عبد الفتاح مصطفى/احمد صدقي/كارم  تميز كارم محمود بسرعة حفظه للالحان، وامانته في ادائها والمحافظة على مواعيد تجارب وتسجيلات كل ما يطلب منه من عمل فني. لما كان كارم محمود من الاصوات الجميلة الحادة (التينور) فقد اختبر لبطولة اوبريتات كثيرة منها ما هو لحن عباقرة كالسيد درويش مثل اوبريت (العشرة الطيبة) التي عرضت بدار الاوبرا المصرية القديمة، والتي الفها الناقد العظيم محمد تيمور الذي رحل هو والسيد درويش في عمر الزهور، كما قام كارم محمود ببطولة اوبريت (ليلة من الف ليلة) من تأليف شاعر الشعب العظيم بيرم التونسي ولحن احمد صدقي، ومن الطريف الذي يؤكد مثالية كارم محمود في الحفاظ على صحته انه قام ببطولة العرض الثاني لهذا الاوبريت في مسرح محمد فريد بعد مرور ربع قرن من العرض الاول، وكان كارم في العرضين ناجحا كل النجاح .
عرف كارم محمود بالتزامه التام في مواعيد تسجيلاته واذاعاته المباشرة على الهواء، ولكن كما يقولون (لكل جواد كبوة) فقد كان مقررا ان يذيع على الهواء تانجو(يا سلام) نظم المخرج الراحل حسن الامام ولحن عبد الحميد توفيق زكي، ولظروف خاصة طارئة اضطر كارم لكي يسافر بالطائرة الى لبنان، وقبيل موعد الاذاعة بربع ساعة اضطر المسؤول ان يدعو عازف آلة (الاوبرا) عبد الحليم شبانة الذي كان يهوى الغناء ويهفوا الى ان يكون مطربا لكي يجري تجربة (بروفة) على اللحن، وفعلا قام بالغناء ونجح فيه وكانت هذه الفرصة لعبد الحليم شبانة لكي يكون بعد ذلك المطرب عبد الحليم حافظ نتيجة لغياب كارم محمود عن الاذاعة يومئذ.
انجب كارم محمود بنتا وولدا هو السفير محمود كارم محمود الذي هوى الغناء ولكنه لم يحترفه، فقد ورث الصوت الجميل عن والده ووهبه الله موهبة التذوق الموسيقي، بل ان محمود كارم محمود قد لحن نشيد مدرسته الثانوية حينما كان طالبا بها . قام كارم محمود برحلات فنية كثيرة بالبلاد العربية الآسيوية والافريقية ، ثم زار الولايات المتحدة وغنى للعرب واهل المهجر، وكان والده محمود يعمل بالسلك الساسي هناك وقتئذ. لايزال كارم محمود يغني كلما طلب منه ذلك بالاذاعة والتلفزيون، وقد قام ببطولات سينمائية كثيرة سوف اواليكم بهم فى المقالات القادمة ان شاء اللة مع تحياتى والى حكاية فنية تانية لكم حبى  وجيــــــة نــــــــــــدى   


  
عبدالعزيز محمود
ÚÈÏÇáÚÒíÒ ãÍãæÏ

 
 
كان من أشهر المطربين الذين مثلوا في السينما المصرية وأغلاهم أجراً. ولد عبدالعزيز محمود عبدالعال الخناجري بقرية في محافظة سوهاج بصعيد مصر في العام 1914 ووقف يغني لأول مرة أمام ميكروفون الإذاعة في العام 1937 ومن أشهر أغانيه «تاكسي الغرام» و«أسمر وجميل» و«منديل الحلو» كما غنى أغاني الفرانكو أراب ومن أشهرها «لوليتا» و«حسن يا حسن». بدأ عبدالعزيز محمود مشواره السينمائي في العام 1944 في فيلم «عريس الهنا» مع بدرية رأفت وبدر لاما وحسن فايق و«وحيدة» مع بدرية رأفت وبدر لاما وبشارة يواكيم والعام 1946 «أول نظرة» مع صباح وزوزو ماضي والعام 1947 «قلبي دليلي» مع ليلى مراد وأنور وجدي و«السجينة رقم 17» مع ماري كويني وعماد حمدي ومحمود المليجي و«التضحية الكبرى» مع عقيلة راتب وسراج منير وعماد حمدي و«المتشردة» مع حكمت فهمي ومحسن سرحان والعام 1948 «فتنة» مع كاميليا ويحيى شاهين ومحمود اسماعيل و«هارب من السجن» مع أمينة رزق وعبدالوارث عسر وحسين رياض و«البوسطجي» مع هاجر حمدي وسراج منير ومحمود المليجي و«الحلقة المفقودة» - غناء فقط - و«فوق السحاب» مع عزيزة أمير ومحمود ذو الفقار» ويحيا الفن» مع تحية كاريوكا ومحمد أمين وعبدالسلام النابلسي والعام 1949 «منديل الحلو» مع سعاد مكاوي وتحية كاريوكا وماري منيب و«ست البيت» و«امرأة من نار» مع كاميليا ورشدي أباظة ولولا صدقي والعام 1950 «أسمر وجميل» مع سامية جمال وسعاد مكاوي ومحمود شكوكو و«ساعة لقلبك» مع شادية وكمال الشناوي وعزيز عثمان والعام 1951 «خد الجميل» مع سامية جمال وسعاد مكاوي و«شباك حبيبي» مع نور الهدى وأنور وجدي وماري منيب و«وهيبة ملكة الغجر» مع كوكا وجمال فارس ومحمود شكوكو والعام 1952 «جنة ونار» مع نعيمة عاكف وحسن رياض و«أموال اليتامى» مع فاتن حمامة وشكري سرحان وأمينة رزق ومحمود المليجي والعام 1954 «تاكسي الغرام» مع هدى سلطان ومحمود المليجي وحسن فايق و«علشان عيونك» مع نوال وسليمان نجيب وحسن فايق والعام 1955 «عروسة المولد» مع سعاد مكاوي وتحية كاريوكا ومحمود المليجي تزوج عبد العزيز محمود المرة الأولى من خارج الوسط الفني ثم تزوج بعدها من الفنانات اعتدال شاهين وبرلنتي نجيب وفوزية ابراهيم قد توفي عبدالعزيز محمود في 26 أغسطس من العام 11رحم اللة صاحب منديل الحلو

Create a free website at Webs.com