مواليد بلدة القريا في محافظة السويداء السورية عام 1910 من أم لبنانية هي علياء المنذر وأب سوري هو الأمير فهد الأطرش أن كل أغاني فريد الأطرش تميل إلى الوحدة وكآبة والحزن، وهو ما اعتبرته جريدة "الثورة" أكبر ثغرة يقع فيها الذين يتحدثون عن مسحة الحزن الكامنة في أغاني فريد الأطرش ويهملون الإيقاع الطربي الراقص و يعتبر الموسيقارفريد الأطرش مطرب الفرح والحزن معاً وسيد الأغنية الشعبية كما أن معظم أغانيه وأفلامه كانت استعراضية وراقصة.وقد عاشت وتعلقت الجماهير بأعماله لجماليات مشرقة فيها، أما صفة البكاء فقد استخدمها في البداية أعداء فريد الأطرش ثم روجت لها الصحافة الصفراء..
أن فريد غصن هو من علم فريد الأطرش العزف على العود في المعهد الموسيقي ولحن له أول أغنياته،.
كما أن استاذه في العزف على العود في المعهد الموسيقي كان الموسيقار الراحل رياض السنباطي، أما عازف العود الشهير فريد غصن فقد ساعد فريد الأطرش في الانضمام كعازف عود خلف إبراهيم حمودة, قبل إنتقاله ومساعدتة فى الرقص اولا وبعد ذلك العزف وحيث كانا فريد غصن ومحمود الشريف يعزفان فى الفرقة وهناك الدليل على ذلك ومن خلال صورة فوتوغرافية تم نشرها بجريدة الاخبار وتحت اشراف الصحفى الكبير عصام بصيلة وكل هؤلاء الفنانين تخرجوا فى فرقة بديعة مصابني.

وفريد الأطرش ظل لسنوات صاحب أعلى الإيرادات على أداء وإذاعة وتوزيع أغانيه وموسيقاه العربية – الشرقية في العالم بحسب أرقام جمعية حقوق الملحنين والمؤلفين الموسيقيين في فرنسا، وهي الجهة الرسمية الشرعية الوحيدة في العالم التي تعتبر أرقامها دقيقة وتعتمد من كل المؤسسات والتدقيق والاحصاء الفني.. وقد حصل فريد الأطرش عام 1964 على عشرة آلاف جنيه مصري بالسعر الرسمي عن حقة لعام 1963يومها على حق الأداء والإذاعة والتوزيع وكان أعلى إيراد يحصل عليه فنان عربي في تاريخه.. مع التذكير بأن ألحان وأغاني الموسيقار الخالد معروفة في عدد من البلدان الغربية والشرقية، وهي متداولة بنصها اللحني الأصيل وأحياناً بتوزيع جديد، ويغنيها مطربون ومطربات معروفون أو مبتدئون في بلاد ومن بين هذة الالحان الربيع\بقى عابز تنسانى\ادينى ميعاد وقابلنى\حكاية غرامى\دقوا المزاهر\عشريه\نجوم الليل\هلت ليالى \وغيرهم من الالحان العظيمة .أطلق على فريد الأطرش لقب أمير العود، وهو بالأصل من عائلة أمراء في جبل العرب في سوريا ومن أبرز أبطالها قائد ثورة الجبل سلطان باشا الاطرش وعندما عمل فى الطرب والعزف فى الاذاعات الاهلية وكذا الحفلات كان يطلق علية وتطبع التذاكر تحت مسمى (فريد بك الاطرش ) وتميز فريد بألحانه الشرقية الأصيلة وكان مميزاً في إدخال الآلات الغربية في موسيقاه وألحانه وأغانيه، مما سمح له بأداء التانجو والفالس والرومبا في أغنياته مثل زهرة في خيالي))،وانا واللى باحبةو ((مش كفايةوعبر نحو 800 لحن غناها ولغيرة فريد الأطرش تسلل إلى قلوب الملايين.. وفي عصره كان يندر ان نجد عاشقين لم يرددا أغنيات الموسيقار الشرقي الأصيل.. ومن عجب أن نجد ان عشاق فريد لا يشاركون في حبه أحداً من الفنانين العظام في عصره الجميل، مع الإشارة إلى ان عشاق الكبار الآخرين كانوا أكثر عدداً وأعلى صوتاً وأفعل حضوراً.ومن هؤلاء العظام سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والعندليب عبد الحليم حافظ ولكل واحد منهم قصة مع فريد الأطرش تستحق أن تروى بسرعة دلالة على طيبة قلب موسيقارنا الراحل وتعثر كل محاولات اللقاء بينه وبين أي منهم. كان حلم فريد أن تغني أم كلثوم أحد ألحانه.. وقيل ان جهداً كبيراً بذله وآخرون من أصدقاء الاثنين ليجتمعا في عمل واحد تغنيه كوكب الشرق من ألحان أمير الغناء الشرقي حتى استقر الأمر على قبول السيدة أم كلثوم غناء أغنية الربيع التي عكف فريد على تلحينها.. ثم تعذر تقديمها بصوت أم كلثوم، وقيل ان السبب ان السيدة العظيمة لم تشأ أن تتقولب في لحن من ألحان فريد الذي يأسر من يؤديها وكانت هي تميل إلى التحكم باللحن وتطويعه كما تشاء وقيل ان الاعتراض كان على كلمات الأغنية نفسها.. والمهم ان اللقاء لم يتم.. وكانت أغنية الربيع وعزف فريد الاطرش على العود فيها إحدى العلامات الموسيقية الشرقية وايضا قدم كلمات احمد شفيق كامل (كلمة عتاب ) وظلت تماطلة ولاسباب بالية وحتى توفى واخذ الكلمات بليغ حمدى ولحنة وغنتة زوجتة ان ذاك وردة الجزائرية .وكان هناك دعوة لأن يغني عبد الوهاب لحناً من ألحان فريد الأطرش، وان يؤدي فريد الاطرش أحد ألحان عبد الوهاب لكن الأمر لم يتجاوز الطرح الصحافي من
أصدقائهم والاعلاميين ء .أما قصته مع عبد الحليم حافظ فقد تدخل فيها جمال عبدالناصر نفسه، وذلك حينما تصاعد الخلاف فى اذاعة حفل كلا منهم فى عيد الربيع وكان يناصر عبد الحليم حافظ الاذاعيين فى اذاعة القاهرة ومنهم جلال معوض واذاعة صوت العرب تناصر فريد الاطرش ووصل الخلاف الى جمال عبد الناصر والذى كان يحب فريد والمشير عامر يحب عبد الحليم وكان الحكم ان تنقل اذاعة صوت العرب حفل فريد الاطرش وكذا التيليفزيون المصرى وتنقل الاذاعة بالبرنامج العام وجلال معوض الحفل اذاعيا واليوم التالى يذيع التليفزيون حفل عبد الحليم وهكذا حكم الزعيم بتلك الحكم فى وقتة وغير ذلك من الناوشات الفنية بينهم ان التقى الاثنين في إحدى المناسبات السعيدة وهي زواج إحدى قريبات نائبه عبد اللطيف البغدادي وطلب منهما أن يتعاونا فنياً بما يعني ان يغني حليم لحناً لفريد.. وأيضاً لم يحصل هذا الأمر ولم يتجاوزا خلافاتهما التي تكررت فيما بعد.ومع هذا فإن فريد الأطرش هو الفنان الوحيد الذي زاره جمال عبدالناصر في منـزله لشكره على تبرعه بإيراد حفل من حفلاته لمصلحة منكوبي فيضان حصل في قنا في صعيد مصر عام 1957.. وقيل يومها ان فريد كان مريضاً وكان متأثراً من حملة كانت تشن ضده لكونه غير مصري فأراد عبدالناصر رد الاعتبار للموسيقار أيضاً وهو صاحب المشروع القومي العربي الكبير. ورغم ان عبدالناصر سبق وزار أم كلثوم في منـزلها قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية وبعد قيام الثورة، ورغم ان أم كلثوم كانت ضيفة دائمة ظهر كل يوم جمعة للقاء عائلة عبدالناصر وتناول طعام الغداء معها، فإن مشاغل عبدالناصر لم تسمح له أن يزورها في منـزلها.
ورغم ان عبدالناصر أعطى رقمه الخاص لعبد الحليم كي يتصل به متى احتاجه وكان يعتبره مطرب الثورة أو المعبر عنها، إلا انه لم يزره أبداً في منـزله، وكذلك موسيقار الأجيال – الذي وصف بأنه مطرب الملوك – محمد عبد الوهاب لم يحظ بشرف زيارة عبدالناصرله في منـزله.ما من مطرب أو مطربة أدى لحناً لفريد الاطرش إلا وطبع لحنه بالأطرشية، وهي مدرسة في الأداء واللحن وحتى في الموال الذي حرص فريد على الاحتفاظ به في أغانيه تعبيراً عن تمسكه بالأصالة في ألحانه فضلاً عن امتحان دائم لصوته المميز الذي كان الموال اختباراً لمتانته وارتفاعه والقدرة على التحكم به.. غنى له محرم فؤاد ((يا واحشني رد عليّ)) فأطلقت محرم من جديد.وإذا كنت تستمع لأغنية سيخطر ببالك ان هذا لحن لفريد الأطرش وقد يؤديه هو بالطريقة نفسها.غنت له وردة ((روحي وروحك حبايب))، فإذا بالأطرشية تسيطر على أداء وردة..غنت له صباح (من الموسكى لسوق الحميدية) و (على يا على) و (زنوبة) (حموى يا مشمش) وغيرهم وشادية والكثيرون وقدم مقطوعات موسيقية خالدة عديدة.. ولم يفشل له أي لحن سواء ما غناه هو أو ما قدمه للفنانين الآخرين وتميزت أغنيات فريد في سنواته الأخيرة بقصر مدتها عكس الأسلوب الذي اعتمده عبد الحليم وكان كل منهما يخالف بداياته تقريباً.
وإلى جانب أغنياته العاطفية تميز فريد بأغنياته الوطنية وأبرزها ((المارد العربي)).. وبعد رحيل جمال عبدالناصر قدم لحناً خالداً تحت عنوان ((حبيبنا يا ناصر يا أعز الحبايب بطل وانت حاضر بطل وانت غايب)).. ولسوء الحظ والقدر ان هذا اللحن لم يذع سوى مرات قليلة لعدة أيام ثم اختفى كما اختفى كل أثر فني عن جمال عبدالناصر بعد انقلاب أنور السادات يوم 13/5/1971 وكان فريد الأطرش أغزر المطربين تقديماً للأفلام السينمائية ولم ينافسه في هذا المجال سوى الموسيقار المجدد محمد فوزي، وان كان فريد الاطرش يعترف بأن أفلام عبد الحليم نجحت أكثر من أفلامه لأن أداء حليم فيها كان الأقرب إلى الصورة المطلوبة من المطرب الممثل منه، وكان أنجح أفلام عبد الحليم التي كشفت الفارق بين جمهوري الاثنين هو فيلم عبد الحليم ((أبي فوق الشجرة)) الذي عرض في وقت واحد مع فيلم فريد ((نغم في حياتي)).. وفي حين ان عرض فيلم ((أبي فوق الشجرة)) استمر نحو سنة كاملة في مصر وكثير من البلاد العربية فإن فيلم فريد رفع بعد عدة أسابيع.
كان منـزل فريد الأطرش مفتوحاً لأصدقائه ومحبيه من المعارف الكبار، وكانت مائدة الغداء ممدودة لمن يريد تناول الغداء سواء كان فريد في المنـزل أو غادره إلى عمل أو ارتباط أو زيارة أو سفر.. رحل فريد الأطرش يوم 26/12/1975 عشية عيد الميلاد الذي كان حريصاً على الاحتفال به مع أصدقائه المقربين في إطار أشبه بالعائلية التي كان فريد الاطرش محروماً منها معوضاً إياه بصداقاته الواسعة الممتدة على كل أرجاء الوطن العربي.والموسيقار الذي رحل منذ 32 سنة، عن عمر يناهز الـ58 سنة بعدة أسابيع لم ينل حقه من التكريم والوفاء اللذين يستحقهما لعطاءاته الفنية الموسيقية والإنسانية والسينمائية، ورغم وجود عدة جمعيات لأنصار فريد الأطرش ومحبيه في أكثر من بلد عربي إلا ان أياً منها لم ينجح في استصدار طابع بريدي يحمل صورته أو شارع يحمل اسمه،أو معهد موسيقى أو مسرح أو قاعة.. لكأن فريد ردد قبل رحيله في ((غداً يوم آخر)) أغنية ((عدت يا يوم مولدي..عدت يا أيها الشقي)) وهو يقصد يوم رحيله الذي لم يذكره كثير والى لقطات من حياة موسيقار الشرق
ولد فريد الاطرش في جبل العرب في سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 1910 وتوفي يوم 24/12/1975.
حملته أمه وشقيقته اسمهان وكان عمره 14 سنة الى القاهرة هرباً من الثورة التي قادها عمه سلطان باشا الاطرش ضد الاستعمار الفرنسي في جبل العرب عام 1924.
عانى فريد الاطرش وشقيقته شظف العيش في مصر ما دفع والدته الأميرة الى العمل في تطريز مناديل وفساتين لدفع النفقات للمبيت وثمن الطعام، ثم المدرسة.
اضطر فريد للعمل صباحاً في توزيع منتجات على دراجة تيرسيكل تابعة لمحلات بلاتشى فى الموسكى و بعد الذهاب الى المدرسة.كان فريد تلميذاً في مدرسة راهبات وكان يصر على حضور درس التراتيل الدينـية التي كان يعجب بأدائها رغم مغادرة رفاقه المسلمين هذه الدروس، وقد شاهده وسمعه مدرسه يدندن بها فأعجبه صوته وطلب منه المشاركة في التراتيل ففعل وبرع حتى أقنع مدرسه والدته بالتسجيل في معهد موسيقى كان يذهب اليه بعد فراغه من المدرسة في الخامسة مساءً. والدته الأميرةعلياء حسين المنذر كانت تعزف على العود وكان يكثر الاستماع اليها ثم حمل العود وبدأ تعليم نفسه دون معلم حتى وصل الى مرحلة كتابة النوتة الموسيقية حتى اصبح من ابرع من عزف العود في الشرق.عام 1930، شارك بديعة مصابني في تابلوة غنائي كان يقف هو على يمينها ويقف راقص اخر على شمالها(والصورة الدالة على هذا الحديث تحت امر الطالب) وبعد ذلك قدم الحانة للفرقة حيث كان يعمل معها الملحنون فريد غصن واحمد شريف واحمد صبرا ومحمود الشريف
عام 1934 افتتحت الاذاعة المصرية فقدمه الموسيقار مدحت عاصم بأغنيتين مباشرتين على الهواء هما ((يا ريتني طير لأطير حواليك)) وهي من ألحان يحييى اللبابيدي وكلمات ايليا بيضا وقدم لة استاذة مدحت عاصم مجموعة من الالحان منهم \افوت عليكى بعد نص الليل كلمات يوسف بدروس\كرهت حبك بعد اللى كان\كفاية اشوفك من بعيد\وكنت اهواكى \ومن يوم ما حبك فؤادى\ونشيد بور سعيد \ومن كلمات والحان مدحت عاصم ايضا وبعد هذة الشهرة البسيطة .انهالت عليه الرسائل والطلبات للمشاركة في حفلات محلية شعبية وخاصة وأمام كبار القوم حتى طلبه جمهور عربي في بريطانيا ليغني في الـ((بي. بي. سي)).
عام 1939 ذهب الى لندن ليقدم حفلة خاصة عبر الاذاعة البريطانية فاندلعت الحرب العالمية الثانية مما دفعه لأن ينتقل من بريطانيا الى فرنسا حيث تسكع في شوارع مرسيليا منتظراً مركباً يقله الى مصر وهو في حالة انتظار ارسل الى صديقه يوسف بيدروس ان يكتب له شعراً يحكي عن حالته ليغنيه فكانت اغنية:يا مصر كنت ف غربة وحيد
ويوم ما جتلك صرت بعيد وقال عنه محمد عبدالوهاب ان فريد كان ذا صوت مقتدر، عظيم وهو مطرب اكبر منه ملحن، وهو اثرى الغناء العربي بمسائل عديدة في الاغنية والموسيقى، وله موهبة في الاداء لا يملك غيره الوصول اليها خاصة في مدى الشجن والحزن، حيث كان يتمتع بشخصية نادرة في هذا المجال. قال عنه عبدالحليمان جمهور فريد الاطرش وصل الى حد ان ارتفاعاً حصل في نسبة المواليد التي تحمل اسم فريد او وحيد وهو الاسم الذي كان يفضله في كثير من افلامه.كان فريد مؤمناً بصوت شقيقته اسمهان، وقدم لها العديد من الألحان الخالدة ومنها ((رجعتلك يا حبيبي))، ((عليك صلاة الله وسلامة )) و((نويت اداري آلامي)) وليالى الانس \ واهوىوغيرهم مع الإصرار على الاصالة الشرقية وقدم فريد مع شقيقته اسمهان فيلم ((انتصار الشباب)) وغنت فيه اسمهان ((يللي هواك شاغل بالي)) عام 1941.وفي فيلم ((غرام وانتقام)) غنت اسمهان من ألحان شقيقها اوبريت صغيرة هي ((ليالي الانس في فيينا))، واستخدم فيها لأول مرة في الشرق ((آلة الغيتار)) عام 1944 مع توزيع اوركسترالي استخدم فيه ((الفالس)).ويعترف فريد الاطرش بأنه احب جملتين موسيقيتين سمعهما في فيلم اجنبي فأدخلهما في أغنيتين هما: ((ليه تهجرني.. وليه انا بحبك)) ويقول في هذا الحب انه ليس سرقة بل اعجاب وهو فعل مثلما فعل تشايكوفسكي الذي اعجب بجملتين لبتهوفن فأدخلهما احد ألحانه العظيمة وكتب معترفاً بذلك قائلاً انه اقتباس عن اعجاب وحب وليس كسلاً او عجزاً او سرقة.. وهذا ما كرره فريد ايضاً.
كان فريد يعتبر ان اعظم ألحانه لحنين هما ((الربيع)) و((اول همسة)) وان كان احس بنجاحه الكبير بعد افلامه ((انتصار الشباب)) و((احلام الشباب)) ثم ((حبيب العمر)) وله في نفسه مكانة خاصة. قرأ فريد الاطرش قصيدة لكامل الشناوي تحت عنوان ((عدت يا يوم مولدي)) نشرها الشاعر في احدى الصحف بمناسبة عيد مولده وقد اعجب فريد بها كثيراً قائلاً انها تمس مشاعر مهمة جداً في حياته فطلب من كامل الشناوي ان يغنيها، لكن الشناوي ابلغه بأن هذه القصيدة موجودة في درج عبدالوهاب منذ اربع سنوات على وعد بأنه سيلحنها ليغنيها او يعطيها لأحد الفنانين لحناً مغنى.
وفي العام التالي وبمناسبة عيد ميلاد الشناوي دعاه فريد الى حفل عشاء في منـزله المفتوح دائماً ودعا عدداً كبيراً من الاصدقاء، للاحتفال بعيد ميلاد الشاعر الكبير الذي فوجىء بالاحتفال بمناسبته فقرر اهداء فريد ما يحب فإذا هي القصيدة نفسها.. ولما سأله فريد ((الا يغضب هذا عبدالوهاب..) رد الشناوي.. بل على العكس فقد فرح عبدالوهاب عندما علم بأنك ستغنيها قائلاً فريدالاطرش أخي وسيقدم فيها لحناً عظيماً.. وهذا ما كان.الموسيقى لغة الأحساس ولكل انسان احساسه الخاص وان تشابهت واتحدت بين البعض الا ان لكل خصوصيته وذكرياته ومااعتاد سماعه فماتراه نغما عاديا يراه هو شيئا عظيما عاش فريد الأطرش حياته جنديا يصول ويجول في ساحات النغم وبين صفوف الأوتار .. بدأ بدايات بسيطة وصعبة وكانت كافية لأن ينسحب ويتراجع الا ان موهبته واصراره على الكفاح جعلاه يثابر ليصبح واحدا من اعلام الموسيقى في العالم وليتقدم بعد سنوات قلائل ويقف شامخا في اوائل الصفوف يحمل راية النغم ليكون بذلك مثلا وقدوة لكل فنان اصيل جاء بعده
قدم للسينما (31 ) شريطا سينمائيا مابين عامي 1941 ــ 1974 من انتصار الشباب \احلام الشباب\شهر العسل\ \جمال ودلال\ مااقدرشى\ حبيب العمر\ بلبل افندى\ احبك انت\ عفريتة هانم\ اخر كدبة\تعالى سلم\ما تقولشى لحد\عايزة اتجوز\ لحن الخلود\ لحن حبى\رسالة غرام\ عهد الهوى\قصة حبى\ ازاى انساك\ ودعت حبك\ انت حبيبى\ \ماليش غيرك\من اجل حبى\ شاطئ الحب\ يوم بلا غد\ رسالة من امراة مجهولة\ حكاية العمر كلة\الخروج من الجنة\ الحب الكبير\زمان يا حب \والاخير نغم فى حياتى واول افلام انتجها لحسابة حبيب العمرعام1947 و16 فيلم اخرين وقدم خلال احداثهم عدد11اوبريت غنائى ولذلك اعتبر فريد الاطرش فى السينما يعتبر الأنطلاقة الحقيقية في العالم العربى ولمع فى افلامة نجمات كثيرات منهن مديحة يسرى\ ليلى فوزى\سامية جمال\صباح\شادية فاتن حمامة \ ماجدة \سميرة احمد\ زمردة\ كريمة\وبرلنتى عبد الحميد\ هند رستم\ زبيدة ثروت\ ميرفت امين\ مريم فخر الدين\والمطربة نور الهدى وخلال مشواره الفني قدم جميع الألوان الغنائيه ماعدا الدور والموشح ولحن لأغلب الأصوات العربيه ومنهم صباح ونجاح سلام ونازك وسميرة توفيق وفهد بلان وغيرهم وكان يلحن ويشارك في المناسبات الوطنيه بدون مقابل بل ويدفع اجور الموسيقيين من جيبه ليقدم فنا راقيا اصيلا يأتي في ابهى حُلّـه و يسعد الناس , نال في حياته اوسمة عديدة وكرّمه الحكام والهيئات وحمل العديد من الأوسمه والألقاب الرسمية والشعبيه .كان عاشقا للتراث العربي واحدث تجديدا في الموسيقى العربيه الشرقيه وتراثه الغنائي بالمئات اما الحفلات الجماهيريه فهي كثيرة
ولا تستطيع اقتناء حفلة واحدة لأحدى الأغنيات وتكتفي . .. بل ان لكل حفلة جماهيرية مذاقها وان كان اللحن واحدا فالجو العام لكل حفلة يختلف وطريقة العازفين في تقديم اللحن تختلف والتقاسيم لكل حفلة رونق وجمال وانسجام خاص وكذلك الموال وان كانت نفس الكلمات ولكن شدوه يختلف بحسب مزاجه وراحته النفسيه وسلطنته و تجاوب الجمهور ونوعيته وطريقته في التعبير بالكلمات والمزاح وهو بالعزف والغناء و يفرز ذلك التناغم عملا فنيا لاتمل سماعه ...سيظل عملاقا مـاردا لايؤثر على فنه وعطاءه توالي الأيام او ظهور الأقزام وكان فريد الأطرش سبّاقاً لأعمال البر حريصا على القيام بواجباته تجاه اهله واقربائه واصدقائه ووطنه العربي ... معطاء بلا منّـه رصد مرتبات لأسر كثيرة ورعى الطلبه المعسرين وقام بواجبه تجاه فقراء الفنانين الذين اقعدهم المرض او كبر السن عن الكسب . رصد جائزة ماليه بأسمه تمنح سنويا للطلبة المتفوقين في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة والنابغين في العزف على الآلات الموسيقة الشرقيه حفاظا عليها من الأندثار. كان يسارع للغناء بالمجان لصالح الأعمال الخيريه واذا وعد وحالت ظروفه الصحيه عن تنفيذ وعده فأنه يدفع من جيبه ماوعد به .من ذلك انه وعد مرة بأحياء حفلة لصالح الطلبه المحتاجين وفاجأته الذبحة الصدريه ومنعه الأطباء عن الحركه واحاطوا به لتنفيذ ذلك لمعرفتهم بعناده وجاء وفد من الجامعه يحمل باقات الزهور للأطمئنان .. فنهض من فراشه بين احتجاجات الأطباء وصراخ الممرضات وكتب شيكا بالمبلغ الطلوب تعويضا عن مدخول الحفلة !
لم يكن حريصا على جمع المال بقدر حرصه على صرفه فلا يمكن ان يردّ طارقا على بابه لغرض البرّ .عندما اجتاحت السيول مدينة ( قنــا ) في صعيد مصر وسمع بها وهو على فراش المرض تبرّع بمدخول حفلة أفتتاح أحد افلامه للمنكوبين مساعدة منه وحضر قادة الثورة المصرية آنذاك وعلى رأسهم الزعيم جمال عبد الناصر تلك الحفلة وكان في استقبالهم على باب العرض شقيقه فؤاد الأطرش وقال عبد الناصر عبارته المعروفة : فريد مهم خلوا بالكم منّـه .وحين وقع زلزال في لبنان اقام حفلة خصص ريعها لصالح ضحايا الزلزال .. كما لم يتأخر في مشاركة الدول العربية افراحها واعيادها ومناسباتها الوطنية ، ومن اجل فلسطين اقام الحفلات وفي احداها قدم له واحدا من محبي فنه مبلغا كبيرا من المال تبرع به لصالح المقاوم الفلسطينيه في صداقاته لم يكن المال ميزانا للصداقة فقد كان صديقا للجميع وايضا صديقا شخصيا لعدد كبير من الشخصيات العربية والمسئولين العرب تراه كبيرا في حسن الاستقبال وفيض الكرم ومع البسطاء يبهرك تواضعه وهذا شأن العظماء من الناس عندما بنى عمارته مطلع الخمسينات طلب من شقيقه ان يختار السكان بعناية ودقه . لم يكن يهمه المال بقدر اهتمامه بنوعية الساكنين .. وكان ممن سكنها عماد حمدي وزوجته حينها الفنانه شاديه وسكنها فيما بعد الفنان حسن يوسف وزوجته شمس البارودي وباع العمارة عام 1958 لصديقه محمد الصبان واكتفى بأستئجار الدور العاشر وبعد وفاته ووفاة شقيقه تنازل الورثة عن الدور العاشر بمبلغ اربعة ملايين جنيه لورثة المالك حسب مااوردت المصادر ( بدلا من ان يكون متحفا ومزار لمحبيه وقد كانت الحكومة المصرية تعتبر بيت فريد الأطرش نموذجا لمنزل فنان عربي يزوره من يرغب من ضيوفها فكان ضيوفها ضيوفا على بيت فريد الأطرش ..
واجه فريد الأطرش في حياته ( وبعد مماته ) الكثير من الظلم والجحود ولكنه كان متسامحا يترفع فوق الأحقاد والكره .. يحمل بين جنباته قلبا رحيما صافيا لايعرف من الحياة الا جانبها المضيء كان مما واجهه وقوف بعض رجالات الثورة المصرية ضده في وقت من الأوقات مجاملة لبعض الفنانين وعدم دعوته لأحياء حفلات اعياد الثورة ولم يكن الأمر يطال فريد وحده بل تعداه لبعض المطربين الجدد في حينها كما فعلت الدسائس والتآمر فعلتها في عدم التقاء الحانه بأم كلثوم وعبد الحليم ونجحوا في ذلك ولكنهم فشلوا في طمس اسمه من وجدان الجماهير التي جاء حبها له وافيا متسربلا يجري مجرى النيل ليصب في بوتقة الهامه ليمتعنا بالمزيد من عطاءاته اللحنية تظل مسطورة في عمر الزمان لايخدشها مايأتي بعدها من الحان
( اول همسه) سجلت لأذاعة لندن عام 1950 م بمـده 25 د ثم اختزلت الى 15 دقيقه وطبعت على اسطوانات
اخذ من الموسيقي الأسباني ( استورياس ) جمله موسيقيه من مقطوعته ( البينيز ) ووضعها ضمن مقدمة اغنية حكاية غرامي وتناوب عزفها بين البيانو كآلة غربيه والعود كآلة شرقيه ليبـين قدرة العود على عزف اللحن الغربي باقتدار
* عام 1960م أُنشيء ( نادي اصدقاء فريد الأطرش ) بالأسكندريه وفي عام 1976أنشئت جمعية اصدقاء مرضى القلب تخليدا لذكراه و كان من مشجعي فريق الزمالك المصري. صرح قائلاً ( انا حاسس ان فيلم نغم في حياتي هو آخر افلامي واريد ان اسمية اخر ايام حياتى
قدم عدد30لحن فى حب الوطن كما قدم 3 قصائد دينية الليلة النور هل علينا وهلت ليالى حلوة وهنية ومن الحانة عليك صلاة اللة وسلامة وقدم الموسيقى التصويرية للعديد من الافلام البدوية العاشقة\حسن ومرقص وكوهين\ مرة أخرى بعد أن سافر الأطرش بعائلته للعم بالأناضول لفترةقصيرة ، و فى طريق العودة ولدت فى عرض البحر على ظهر باخرة يونانية آمال الأطرش ، أخت فريد و توأم روحه ، و التى عرفت بعد ذلك بإسم "أسمهان" . : وقفت عائلة الأطرش فى جبال الدروز أمام القوات الفرنسية التى كانت تحتل أراضيها ، فخافت الأم علياء المنذر على أبنائها الثلاثة فؤاد و فريد و آمال ، فقررت أن تنتقل بهم إلى لبنان ، و هناك ألحقت فريد بمدرسة "سان جوزيف" التى لم يتقدم فريد فيها تعليمياً بالقدر الكافى. 1923 : قررت السيدة علياء المنذر الإنتقال بإبنائها إلى القاهرة ، و لكنها عند وصولها للقنطرة لم يسمح لها بدخول الأراضى المصرية لأنها لم تكن تحمل جواز سفر ، إلا أنها استطاعت الوصول إلى الزعيم سعد باشا زغلول تليفونيا،ً الذى كان على علاقة طيبة بعائلة الأطرش ، فتوسط لها و سمح لها بدخول القاهرة و استقروا فيها فى شارع البحر. 1923 : ألحقت الأم ولديها الأثنين بمدرسة "الفرير" فى القسم المجانى بها، و و لكن كان على السيدة علياء أولاً البحث عن لقب أخر غير الأطرش صاحب السمعة المزعجة للفرنسيين، لذا أدخلت ولديها فريد و فؤاد تحت لقب كوسى، و الذى ظل يلازمهما لسنوات عدة إلى أن عرفت المدرسة بحقيقة نسبهم ، فخرجا من المدرسة، و أكمل الولدان تعليمهما فى المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك بلقبهما الحقيقى بدأت تظهر مواهب فريد الصغير الذى كان مولعاً بآلة العود منذ أن كانت والدته تعزف عليه و تغنى على أوتاره ، حتى إلتحق فريد بمعهد الموسيقى الشرقى، و تعرف فيه على أستاذه الأول فى تعليم العود الموسيقار رياض السنباطى.1929 : إلتحق فريد الأطرش بالعمل فى فرقة بديعة مصابنى كما عمل فى متاجر بلاتشى. 1934 : تصادف وجود الموسيقار مدحت عاصم الذى كان يشغل منصب المدير الفنى للإذاعة فى ذلك الوقت ، تصادف وجوده فى معهد الموسيقى العربية و إستمع إلى عزف فريد على العود فأعجب بعزفه و صوته جداً ، و طلب منه أن يأتى للإذاعة ، وبالفعل لم يضيع فريد هذه الفرصة و التحق بالعمل فى الإذاعة المصرية. 1936 : قدم فريد فى الإذاعة أغنية "يا ريتنى طير لأطير حواليك" من تأليف (ايليا بيضا المطرب )و ألحان المونولوجيست والمؤلف الفلسطينى الساخر يحيي اللبابيدى ، و قد لفتت هذه الأغنية الأنظار إلى امكاناته الفنية. و هى الأغنية التى كان قد قدمها المطرب اللبنانى ايليا بيضا من قبل، و لكن تم منع إذاعتها تماماً لأسباب رقابية. 1937 : قدم فريد الاطرش فى الإذاعة أول ألحانه إلى النور فغنى "باحب من غير أمل". 1939 : تلقى فريد عرضين من الإذاعة البريطانية لتسجيل بعض الإسطوانات فى لندن، فكانت هذه أول رحلة له إلى أوروبا، و علم بعد ذلك أن التسجيل سيكون فى احد استوديوهات باريس ، فذهب إلى العنوان ، و عند دخوله وجد فرقة موسيقية كبيرة العدد ، فألقى التحية عليهم إلا أنهم لم يعيروه إهتماماً بالغاً، إلا بعد أن بدأت أنامله تعزف على أوتار عوده لتخرج أنغام بديعة أجبرت الجميع على الإنصات و الإستماع، وبعدها تقدم إليه المايسترو و أعتذر لسلوكهم معللاً أن " إن مؤلفى الموسيقى فى بلادنا شيوخ يكتسى شعرهم باللون الأبيض و لم نشاهد أبداً مؤلفاً موسيقياً فى مثل سنك". 1940 : دخل فريد الاطرش إلى عالم السينما مع أخته اسمهان فى أول فيلم لهما "إنتصار الشباب"، وأخرج الفيلم المخرج أحمد بدرخان وقام فريد بوضع ألحان أغانى الفيلم و كذلك وضع الموسيقى التصويرية له ، و اشترك فى التمثيل نخبة من أبرز نجوم السينما المصرية أنور وجدى و روحية خالد و بشارة واكيم ، و ظهرت فى هذا الفيلم أيضاً حبيبة الأيام القادمة سامية جمال لأول مرة، كراقصة ناشئة بين مجموعة الكومبارس فى مشهد الختام. 1944 : يوم 14 يوليو رحلت رفيقة الدرب و توأم روح فريد شقيقته أسمهان عن الدنيا ، و ذلك بموتها غرقاً فى احدى الترع بعدما جنحت سيارتها إلى الترعة أثناء ذهابها إلى رأس البر. : واحدة من أسوأ سنوات فريد على المستوى المادى، حيث كانت لم يكن بمقدوره دفع ايجار شقته.1946 : لحن فريد الاطرش كلمات الشاعر مأمون الشناوى "حبيب العمر"، و التى جاء لحنها معبراً عن حالة اليأس و البؤس الذى كان يمر بهما نجمنا خلال فى هذه السنة. 1946 : تعاقدت معه إذاعة الشرق الأدنى مع فريد لتسجيل أغنية "حبيب العمر" و كان هذا العقد بمثابة طوق النجاة بالنسبة له، و قد كان على خلاف مع الإذاعة المصرية بسب مطالبته الدائمة بمساواته فى الأجر مع محمد عبد الوهاب. 1947 : فكر فريد فى إقتباس اسم أغنية "حبيب العمر" ذات النجاح الباهر ليكون عنوان فيلم سينمائى جديد ، فقرر أن يقوم بإنتاج الفيلم و لكنه لا يملك من النقود ما يكفى لذلك ، فقرر أن يجازف و أعلن عن إنتاجه لهذا الفيلم فانهالت عليه العروض من موزعى الأفلام فى الأقطار العربية من كل حدب و صوب ، و بذلك إستطاع تجميع ما يكفى و يزيد من المال لإنتاج أول أفلامه "كمنتج". 1950 : قدم فريد الأطرش فى فيلم آخر كدبة مع سامية جمال أوبريت "بساط الريح" ، و الذى طاف فيه فى كافة البلاد العربية ، ماعدا الجزائر، و التى طالما عاتبه محبيه هناك على عدم تحليقه بالجزائر على بساط الريح. 1953 : انفصل فريد الأطرش عن سامية جمال التى ظلت معه لفترة طويلة ، و تركت بداخله ألماً كان من الصعب أن تمحيه الراقصة الجزائرية ليلى. 1955 : قدم فريد الأطرش فيلم "عهد الهوى" المقتبس عن قصة غادة الكاميليا لاسكندر طوماس ، وقام فريد بدور أرمان دوفال أمام مريم فخر الدين "غادة الكاميليا" فى حين قام يوسف وهبى بدور الأب، و كان فريد قد تبرع بإيرادات اليوم الأول لمشوهى الحرب ، وقد حضر العرض الرئيس جمال عبد الناصر و مجلس قيادة الثورة و لم يتمكن فريد من الحضور بسبب مرضه الشديد ذلك اليوم. 1955 : أصيب فريد بأول ذبحة صدرية، والتى أصابته ليلة رأس السنة بعد أن قرأ ما كتبته "أصيله هانم " والدة ملكة مصر الأولى ناريمان فى احدى الجرائد بأن إبنتها لن تتزوج من فريد الأطرش و التى ذكرت على حد قولها أن الأستاذ فريد الأطرش مطرب صديق للعائلة و أن فكرة مصاهرته غير واردة و ان كان يبحث عن الشهرة فليسع إليها فى مكان آخر و ليس على حساب بنات الأسر الكريمة1956 : بداية لقاء فريد و شادية فى فيلم "ودعت حبك" من إخراج يوسف شاهين، و كانت شرارة الحب التى اطلقت على رمال شاطئ السويس و كانت شادية فى ذلك الاوقت متزوجة من عماد حمدى ، ولكن تم الطلاق بينهما ، ولكن قصة حبهما الشهيرة لم تدم أكثر من سنة. 1957 : فيلم "أنت حبيبى" إخراج يوسف شاهين ، كان اللقاء الثانى و الأخير بين فريد و "حبيبته" فى ذلك الوقت شادية ، و الذى قدم فيه أجمل الأغانى و الألحان الخالدة التى نذكر منها أشهر دويتوهات السينما المصرية "يا سلام على حبى وحبك". 1959 : قدم فريد مع الفنانة ماجدة فيلم "من أجل حبى" من إخراج كمال الشيخ ، و الذى قدم فيه أغنية "حكاية غرامى" التى كانت تحكى قصة علاقته مع شادية و التى غناها و الدموع تنحدر على وجنتيه. 1965 : نقل فريد الاطرش والدته السيدة علياء المنذر إلى بيروت بناء على رغبتها لأنها كانت تعانى من إضطربات صحية متكررة فى ذلك الوقت. وقد فكر هو نفسه فى أن يقيم فى بيروت خاصة لأنه كان يعانى على حد قوله من إضطهاداً فنياً من جانب الإذاعة المصرية، حيث بدأ بالفعل فى تجهيز فيلا له هناك. 1965 : فازت اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال العالم ، فوضع لحناً لأغنية بإسمها، و لكن الإذاعة اللبنانية رفضت إذاعتها لأنه لم يكن مصرحاًَ بالغناء بأسماء شخصيات عامة ، فغير كلمات الأغنية ، فبعد أن كان جورجينا .جورجينا .حبيناكى حبينا " لتصبح بعد التعديل "حبينا .حبينا .حبيناكى حبينا".1967 : قدم فريد الأطرش للمطرب عبد الحليم حافظ لحنين ليغنيهما "يا ويلى من حبه يا ويلى" ، "زمان يا حب" و قد بدأ الإثنان فى العمل على هذا التعاون ولكن "أولاد الحلال" أوقعا بينهما و لذلك لم يظهر هذا التعاون إلى النور. 1968 : توفيت السيدة علياء المنذر والدة فريد الأطرش فى لبنان ، فتأثر فريد تأثراً كبيراً و عاد الحزن ليكون محور حياته ، لم يقدم بسبب الألم شيئاً لمدة عامين.1974 : يوم 26 ديسمبر توفى فريد الأطرش فى مستشفى بلبنان ، وكان قد وصى أخيه بأن يدفن فى مصر بجانب جثمان أخته و تؤام روحه أسمهان ، و كان له ما أراد. 1975 : يوم 25 أغسطس عرض آخر فيلم لفريد الأطرش "نغم فى حياتى" بعد وفاته. قدم فريد لتاريخ الفن العربى مكتبه ذاخرة بأحلى الألوان من الغناء العربى،قدم 31 فيلم ، و 300 لحناً غنائياً إلى جانب الموسيقى التصويرية و المقطوعات الموسيقية فى الأفلام ، وقد تغنى من هذه الأحان مطربين آخرين عددهم 75 نجماً من نجوم الغناء العربى. اشهر أقوال فريد الأطرش : "لو لم تمت أسمهان لما لجأت لأى مطربة أخرى مهما كانت إمكانياتها و ماذا أفعل إنها إرادة اللة وهو الرحيم والى







سعـــــــاد محمــــــــد
في بيئة فنية موسيقية وفي جو من الطرب العربي الأصيل لمع نجم تألق بسرعة البرق في سماء الفن واحتل مكانة بارزة في أجواء الموسيقى العربية الأصيلة وبرز في العزف على العود وهيمن على أعلى المستويات في ميدان التلحين هو الأستاذ رياض السنباطي صاحب الصوت الرخيم والعود الصادح واللحن المميز 
عبد الحليم حافظ








