zamnalfn\wagihnada
كوكب الشرق ام كلثوم
سندباد الحكايات الفنيه
المؤرخ والباحث فى التراث الفنى
وجيـــه نـــدى
![]()



تاريخ ميلاد أم كلثوم المثبت في السجلات هو 4 مايو 1904. وهناك رواية وردت في الكثير من المراجع بأن تاريخ ميلادها الحقيقى هو 20 ديسمبر 1898 . ولم يكن هناك توثيق رسمى وشهادات ميلاد . لذا اعتمد تاريخ التسنين – طبياً – وهو 4 مايو 1904 تاريخاً لميلادها . في العام نفسه يصطحبها والدها لتقف أمام الجمهور وتغنى لأول مرة انتقلت أم كلثوم من القرية لتستقر فى القاهرة ومعها أسرتهاالوالد والوالدة .
في هذا العام أطلق عليها الجمهور أول لقب فى حياتها الفنية ، وكان لقباً أقرب الى التدليل . وهو لقب (ثومة)
في هذا العام توفى والدها إبراهيم البلتاجى.
موسيقيين تغنت بانغامهم \ عبدة الحامولى وقصيدة اراك عصى الدمع\الشيخ ابو العلا محمدقدم لها 9 الحان\احمد صبرى النجريدى قدم لها 12لحن\محمد القصبجى72 لحن \ داوود حسنى لحن 9 الحان\زكريا احمد62 لحن\رياض السنباطى اكثر من مائة لحن\فريد غصن لحن واحد\محمد الموجى قدم 8 اعمال لحنية \كمال الطويل3 الحان\بليغ حمدى قدم عدد11لحن \ محمد عبد الوهاب لحن عدد 10 عشرة الحان فقط\وسيد مكاوى لحن واحد هو يا مسهرنى وتعاون معها 12 موسيقى 


ام كلثــــــــوم
ولدت أم كلثوم بقرية طماى الزهايرة مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية . في بيت متواضع في شارع (داير الناحية) . والدها الشيخ إبراهيم البلتاجى . وكان يعمل مؤذناً لمسجد القرية . ويؤدى التواشيح ويقوم بإحياء الليالى الدينية المقامة في قريته والقرى المجاورة .
أطلق الأب على مولودته اسم (أم كلثوم) تبركاً بالسيدة أم كلثوم إحدى بنات الرسول (صلى الله عليه وسلم) . والكلثوم في اللغة العربية . هو الحرير الذى يوضع في رأس العلم ..
1908
أم كلثوم في العاشرة . تردد بإتقان القصائد والتواشيح التى سمعتها من والدها وتنافس أخاها (خالد) في سرعة الحفظ واداء التواشيح الدينية .
1908
ذهبت الى كتاب القرية . واستمعت لأول مرة الى (الفونوغراف) في بيت العمدة . وكان أول صوت وصل إليها عن طريقه . هو صوت الشيخ أبو العلا محمد في قصيدة (أفديه أن حفظ الهوى أو ضيعا).
بدأ الوالد يأخذها ضمن بطانته في الليالى بانتظام . ولكى لا يصطدم بالتقاليد المحافظة رأى أن ترتدى الكوفية والعقال والبالطو مثل أخيها (خالد) .
تنقلت مع والدها في القرى والمدن المجاورة . فى ظروف مناخية صعبة . أحياناً سيراً على الأقدام وتارة فوق ظهر الدواب . ويمكن القول أنها لم تعش طفولتها وصباها كأي فتاة . مما جعلها, في أوج مجدها ؛ تحن الى طفولة لم تعرفها في حياتها .
1919
زيارتها الأولى لمدينة القاهرة لإحياء ليلة الإسراء والمعرج في قصر (عز الدين يكن) بضاحية (حلوان) . ونالت الاستحسان والتقدير ومن هنا اراد والدها الحفاظ عليها من القيل والقال فقام بتزويجها من ابن خالها والذى كان معهم فى الجوقةالدينية
1920
الشيخ زكريا أحمد يحيى ليالى شهر رمضان في مدينة السنبلاوين ، أم كلثوم تغنى أمامه فيدعوها طوال شهر رمضان الى حضور لياليه . ويقول (منذ ليلتها وأنا أصم .. لا أسمع إلا صوتها .. لقد أحببتها حب الفنان للحن الخالد الذى يتمنى العثور عليه ) وقد سبق ان زارهم فى طماى الزهايرة وقام والدها بالترحيب به.. )
1921
زيارتها الثانية للقاهرة لإحياء فرح كريمة أحد القصابين . وفى هذه الزيارة سرق منها أجرها عن إحياء الحفل في محطة القطار . فكرهت القاهرة . وخاصمتها لمدة عامين .. لا تزورها على الرغم من احياء حفلات كثيرة فى المحافظات المجاورة .
1922
فى محطة سكة حديد السنبلاوين التقت بالفنان الذى عشقته من خلال الفونوغراف الشيخ أبو العلا محمد .. ألحت على والدها أن يدعوه الى قريتها فقبل بعد سماعه صوتها . وعندما غنت أمامه :
( أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا) بكى .. وأكد .. بل أصر على ضرورة سفرها الى القاهرة وقد كان حيث الشهرة .
1923
تعهد الشيخ أبو العلا محمد برعايتها فنياً ، وقدم لها ألحانه والتى سبق له ان رددها فى الحفلات امام الجموع من محبى الفن ومنهم الحان\الصب تفضحه عيونة \ اقصر فؤادى\وهم من نظم احمد رامى والتى انشدتهم دون ان تلتقى بتلك الشاعروذلك عام 1923.وقد غنتهم في الحفلات العامة أمام جمهور جديد .. فى العاصمة .
1924
عام حافل في حياة أم كلثوم . التقت فيه بالملحن الشاب أحمد صبرى النجريدى ولحن لها مجموعة مهمة من أغانيها الأولى ومنهم انا على كيفك\الحب كان من سنين\خايف يكون حبك لية شفقة علية ومن كلمات احمد رامى
وبدأت معه؛منذ هذا اللقاء ؛ مشواراً فنياً حافلاً ، لم ينقطع حتى وفاتها . كان خلاله مؤلفاً وصديقاً ومستشاراً .
تعرفت على الفنان محمد القصبجى الذي وضع لها لحن (إن حالى في هواها عجب/ من مقام العجم و ثم (إن كنت أسامح وأنسى الأسية/) من مقام البياتى و التى أحدثت إنقلاباً كبيراً في عالم المونولوج الغنائى ؛ وظل القصبجى بألحانه يغطى مساحة مرحلة كاملة في تاريخها الفنى .. ثم صار فيما بعد واحداً من أعمدة فرقها الموسيقية حتى وفاته عام 1926
في هذا العام سجلت صوتها على أول أسطوانة ولأول مرة لحساب شركة (أوديون) وكانت شركة بيضافون قد استأثرت بالسيدة (منيرة المهدية) وشركة كولومبيا بالسيدة (فتحية أحمد ) .. قبل أن تعرف الساحة أم كلثوم
ام كلثوم الاصلية
أصبحت تهتم بانتقاء الكلمة الجيدة الجديدة وذلك من خلال الاعمال الشعرية حيث ظهر لها منافسات كثيرات وبينهن المطربة سنية حسنين الشبيهة لام كلثوم.
كونت فرقة موسيقية جديدة بديلاً عن البطانة القديمة ؛ وأصبحت فرقتها تتكون من (محمد العقاد الكبير، قانون \ محمد القصبجى/ عود ، سامى الشوا / كمان ، محمود رحمى / إيقاع) .
1922
تخلت أم كلثوم عن العقال والكوفيه
*
أصبحت تهتم بانتقاء الكلمة الجيدة الجديدة .
كونت فرقة موسيقية جديدة بديلاً عن البطانة القديمة ؛ وأصبحت فرقتها تتكون من (محمد العقاد الكبير، قانون \ محمد القصبجى/ عود ، سامى الشوا / كمان ، محمود رحمى / إيقاع) .
*
في هذا العام أطلق عليها الجمهور أول لقب فى حياتها الفنية ، وكان لقباً أقرب الى التدليل . وهو لقب (ثومة) .
*
1925
المحاولة الأولى لعبد الوهاب مع ام كلثوم . لحن لها أغنية (غاير من اللي هواكى) لم يعجبها اللحن.
حاول أحمد رامى الجمع بينهما مرة ثانية . ولم يتم ذلك إلا على مستوى الجلسات الخاصة . حين غنى الإثنان معاً دويتو(على قد الليل ما يطول) من الحان سيد درويش وكان ذلك في جلسة فنية خاصة بمنزلها .
1931
اختفت من الصحف حملات النقد ضدها ، والتى اشتعلت في السنوات الأخيرة وحل محلها مديح متواصل لاصالة صوتها.
*
قدم لها الشيخ زكريا أحمد أول ألحانه الخاصة لها \ اللى حبك يا هناة وهى طقطوقة من مقام الرست وايقاع الفالس وحتى وصلت الحانة لها 60 لحن وكان اخرهم \هو صحيح الهوى غلاب
سافرت الى سوريا ولبنان وفلسطين . وفى بيروت عزف لها مستقبلوها السلام الملكى المصرى . عند نزولها من الباخرة .
1932
معهد الموسيقى العربية يقيم حفل تكريم لأم كلثوم .
منيرة المهدية تقر بعجزها عن المنافسة .
ظهور الميكروفون لأول مرة أمام المطربين في الحفلات . أم كلثوم اعتداداً بقوة صوتها ، غضبت حين وضعوا أمامها هذه الآلة الجديدة وقذفت بها من فوق خشبة المسرح .
الصحفى محمد التابعى يحاول الجمع بين أم كلثوم وعبد الوهاب في فيلم سينمائي المحاولة باءت بالفشل
1934
سفر أم كلثوم الى باريس
بدء الإرسال الإذاعي في مصر : أم كلثوم توقع أول عقد مع شركة ماركونى (راديو هاوس ) . ينطلق صوتها من خلال الاسطوانات عند افتتاح الاذاعة وبعد بداية الارسال 1934 ومنذ ذلك التاريخ صار يوم الخميس هو موعد حفلاتها الشهرية حتى آخر حياتها (الخميس الأول من كل شهر ) . أصبحت مطربة الإذاعة الأولى . وكان أول أجر تقاضته من الإذاعة هو ثلاثون جنيهاً في مقابل ساعة من الغناء .
فيما بعد تعاقدت مع الإذاعة على إحياء حفلات عامة على مسرح الأزبكية وكانت هذه الحفلات تعد عيداً شهرياً للفن .
*
*
*
*
1931
اختفت من الصحف حملات النقد ضدها ، والتى اشتعلت في السنوات الأخيرة وحل محلها مديح متواصل .
*
قدم لها الشيخ زكريا أحمد أول ألحانه الخاصة لها وحتى وصلت الحانة لها اكثر من 60 لحن موسيقى
سافرت الى سوريا ولبنان وفلسطين . وفى بيروت عزف لها مستقبلوها السلام الملكى المصرى . عند نزولها من الباخرة .
1932
معهد الموسيقى العربية يقيم حفل تكريم لأم كلثوم .
منيرة المهدية تقر بعجزها عن المنافسة .
ظهور الميكروفون لأول مرة أمام المطربين في الحفلات . أم كلثوم اعتداداً بقوة صوتها ، غضبت حين وضعوا أمامها هذه الآلة الجديدة وقذفت بها من فوق خشبة المسرح .
الصحفى محمد التابعى يحاول الجمع بين أم كلثوم وعبد الوهاب في فيلم سينمائي المحاولة باءت بالفشل
1934
سفر أم كلثوم الى باريس
بدء الإرسال الإذاعي في مصر : أم كلثوم توقع أول عقد مع شركة ماركونى (راديو هاوس ) . ينطلق صوتها من خلال الاسطوانات عند افتتاح الاذاعة وبعد بداية الارسال 1934 ومنذ ذلك التاريخ صار يوم الخميس هو موعد حفلاتها الشهرية حتى آخر حياتها (الخميس الأول من كل شهر ) . أصبحت مطربة الإذاعة الأولى . وكان أول أجر تقاضته من الإذاعة هو ثلاثون جنيهاً في مقابل ساعة من الغناء .
فيما بعد تعاقدت مع الإذاعة على إحياء حفلات عامة على مسرح الأزبكية وكانت هذه الحفلات تعد عيداً شهرياً للفن .
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
ام كلثـوم وبديعة مصابنى |
| |
|
تطوير الفرقه الموسيقيه |
| |
|
أصبحت تهتم بانتقاء الكلمة الجيدة الجديدة واصبحت تتعاون مع الميدعين من المؤلفين واصحاب الكلمة المعبرة |
| |
|
كونت فرقة موسيقية جديدة بديلاً عن البطانة القديمة ؛ وأصبحت فرقتها تتكون من (محمد العقاد الكبير، قانون \ محمد القصبجى/ عود ، سامى الشوا / كمان ، محمود رحمى / إيقاع) . |
| |
|
في هذا العام أطلق عليها الجمهور أول لقب فى حياتها الفنية ، وكان لقباً أقرب الى التدليل . وهو لقب (ثومة) . |
| |
|
1931 |
| |
|
اختفت من الصحف حملات النقد ضدها ، والتى اشتعلت في السنوات الأخيرة وحل محلها مديح متواصل . |
| |
|
قدم لها الشيخ زكريا أحمد أول ألحانه الخاصة لها وحتى وصلت الحانة لها اكثر من 60 لحن موسيقى |
| |
|
في هذا العام توفى والدها الشيخ إبراهيم البلتاجى. |
| |
|
سافرت الى سوريا ولبنان وفلسطين . وفى بيروت عزف لها مستقبلوها السلام الملكى المصرى . عند نزولها من الباخرة . |
| |
|
1932 |
| |
|
معهد الموسيقى العربية يقيم حفل تكريم لأم كلثوم . |
| |
|
منيرة المهدية تقر بعجزها عن المنافسة . |
| |
|
ظهور الميكروفون لأول مرة أمام المطربين في الحفلات . أم كلثوم اعتداداً بقوة صوتها ، غضبت حين وضعوا أمامها هذه الآلة الجديدة وقذفت بها من فوق خشبة المسرح . |
| |
|
الصحفى محمد التابعى يحاول الجمع بين أم كلثوم وعبد الوهاب في فيلم سينمائي المحاولة باءت بالفشل |
| |
|
1934 |
| |
|
سفر أم كلثوم الى باريس |
| |
|
بدء الإرسال الإذاعي في مصر : أم كلثوم توقع أول عقد مع شركة ماركونى (راديو هاوس ) . ينطلق صوتها من خلال الاسطوانات عند افتتاح الاذاعة وبعد بداية الارسال 1934 ومنذ ذلك التاريخ صار يوم الخميس هو موعد حفلاتها الشهرية حتى آخر حياتها (الخميس الأول من كل شهر ) . أصبحت مطربة الإذاعة الأولى . وكان أول أجر تقاضته من الإذاعة هو ثلاثون جنيهاً في مقابل ساعة من الغناء . |
| |
|
فيما بعد تعاقدت مع الإذاعة على إحياء حفلات عامة على مسرح الأزبكية وكانت هذه الحفلات تعد عيداً شهرياً للفن . |
|
|
|
|
| ام كلثوم واحمد رامى | |
| حاول أحمد رامى الجمع بينهما مرة ثانية . ولم يتم ذلك إلا على مستوى الجلسات الخاصة . حين غنى الإثنان معاً دويتو(على قد الليل ما يطول) من الحان سيد درويش وكان ذلك في جلسة فنية خاصة بمنزلها . | |
| 1922 | |
| تخلت أم كلثوم عن العقال والكوفيه والزى البدوي . | |
| أصبحت تهتم بانتقاء الكلمة الجيدة الجديدة . | |
| كونت فرقة موسيقية جديدة بديلاً عن البطانة القديمة ؛ وأصبحت فرقتها تتكون من (محمد العقاد الكبير، قانون \ محمد القصبجى/ عود ، سامى الشوا / كمان ، محمود رحمى / إيقاع) . | |
| في هذا العام أطلق عليها الجمهور أول لقب فى حياتها الفنية ، وكان لقباً أقرب الى التدليل . وهو لقب (ثومة) . | |
| 1931 | |
| اختفت من الصحف حملات النقد ضدها ، والتى اشتعلت في السنوات الأخيرة وحل محلها مديح متواصل . | |
| قدم لها الشيخ زكريا أحمد أول ألحانه الخاصة لها وحتى وصلت الحانة لها اكثر من 60 لحن موسيقى | |
|
في هذا العام توفى والدها الشيخ إبراهيم البلتاجى. |
|
| سافرت الى سوريا ولبنان وفلسطين . وفى بيروت عزف لها مستقبلوها السلام الملكى المصرى . عند نزولها من الباخرة . | |
| 1932 | |
| معهد الموسيقى العربية يقيم حفل تكريم لأم كلثوم . | |
| منيرة المهدية تقر بعجزها عن المنافسة . | |
| ظهور الميكروفون لأول مرة أمام المطربين في الحفلات . أم كلثوم اعتداداً بقوة صوتها ، غضبت حين وضعوا أمامها هذه الآلة الجديدة وقذفت بها من فوق خشبة المسرح . | |
| الصحفى محمد التابعى يحاول الجمع بين أم كلثوم وعبد الوهاب في فيلم سينمائي المحاولة باءت بالفشل | |
| 1934 | |
| سفر أم كلثوم الى باريس | |
| بدء الإرسال الإذاعي في مصر : أم كلثوم توقع أول عقد مع شركة ماركونى (راديو هاوس ) . ينطلق صوتها من خلال الاسطوانات عند افتتاح الاذاعة وبعد بداية الارسال 1934 ومنذ ذلك التاريخ صار يوم الخميس هو موعد حفلاتها الشهرية حتى آخر حياتها (الخميس الأول من كل شهر ) . أصبحت مطربة الإذاعة الأولى . وكان أول أجر تقاضته من الإذاعة هو ثلاثون جنيهاً في مقابل ساعة من الغناء . | |
| فيما بعد تعاقدت مع الإذاعة على إحياء حفلات عامة على مسرح الأزبكية وكانت هذه الحفلات تعد عيداً شهرياً للفن . |
ام كلثــــــوم والسينما المصرية
قدمت للسينما الغنائية 6 افلام
وداد \مع احمد علام \مختار عثمان\منسى فهمى\ فتوح نشاطى محمود المليجى\ فؤاد فهيم \وغنت ام كلثوم مجموعة الحان لمحمد القصبجى \وزكريا احمد \ ورياض السنباطى \ وغنت ياطير عايش اسير\\لية يا زمان \ يا للى ودادى صفالك \حيوا الربيع\يا بشير الانس\ يا ليل نجومك شهود\ وقصيدة ايها الرائح المجد\وعدد8 الحان وعرض 10\2\1936 ورقم 53 فى تاريخ السينما ومن اخراج الايطالى فريتز كرامب واول انتاج لاستوديو مصر
نشيد الامل\مع زكى طليمات\عبد العزيز خليل\عباس فارس\محمود السباع\ استيفان روسيتى\مارى منيب\فؤاد شفيق\ وقدمت 8 الحان افرح يا قلبى\ قضيت حياتى\ يا شباب النيل\منيت شبابى\ نامى يا ملاكى\ ياللى صنعت الجميل\ يا مجد يا ما اشتهيتك\ والاعمال من الحان محمد القصبجى ورياض السنباطى وكان العرض 11\1\1937 ورقم 64 فى تاريخ السينما المصرية والفيلم من اخراج احمد بدر خان
دنانير\ مع يحيى شاهين \عباس فارس\فؤاد شفيق\ سليمان نجيب\منسى فهمى\عمر وصفى\محمد كامل\فؤاد الرشيدى\الفيلم من اخراج احمد بدر رخان وعرض فى 29\9\1940 ورقم 113 فى تاريخ السينما وغنت ام كلثوم 8 الحان الزهر فى الروض\ يا فؤادى غنى\طاب النسيم\الشمس مالت للمغيب\يا ليلة العيد\قولى لطيفك\ رحلت عنك\ بكرة السفر \وكانت الالحان لزكريا احمد\رياض السنباطى ومحمد القصبجى وكان العرض الاول بسينما استوديو مصر
عايدة مع ابراهيم حمودة\سليمان نجيب\مارى منيب\عبد الوارث عسر\ عباس فارس\نجمة ابراهيم\محمود اسماعيل\رياض القصبجى\حسن كامل\ وقدمت ام كلثوم 7 الحان هما فضل لى اية يا زمان\يا فرحة الاحباب\القطن فتح\عطف حبيبى وهنانى\يا قلبى بكرة السفر\احنا احنا وحدنا\ وشارك فى تلك الالحان زكريا احمد\ محمد القصبجى\رياض السنباطى\وعرض فى 28\12\1942 اخراج احمد بدر خان ورقم 150 فى تاريخ السينماويعتبر المطرب ابراهيم حمودة هو الاوحد الذى قام بالبطولة امام كوكب الشرق فى مصر والعالم العربى
سلامة \ مع يحيى شاهين زوزو نبيل\ عبد الوارث عسر\ فؤاد شفيق\ عبد العزيز خليل\ محمد كمال المصرى\ فاخر فاخر\استيفان روسيتى\ وقدمت ام كلثوم 8 الحان الفوازير\ برضاك يا خالقى\سلام اللة على الحاضرين\ عينى يا عينى\ فى نور محياك\ غنى لى شوى شوى\ قالوا احب القس سلامة\يا بعيد الدار\ وكانت الالحان لزكريا احمد\ ورياض السنباطى والفيلم من اخراج توجو مزراحى وعرض فى 9\4\19459 ورقم 203 فى تاريخ السينما
فاطمة
\ مع انور وجدى \سليمان نجيب\ محمد الديب\فردوس محمد\ حسن فايق\ والطفل نبيل بديع خيرى\ قصة مصطفى امين\ ومن اخراج احمد بدر خان\وقدمت ام كلثوم 9 الحان \ح اقابلة بكرة\ اصون كرامتى\ظلمونى الناس\نورك يا ست الكل\يا صباح الخير\ياللى انحرمت الحنان لغة الزهور\نصرة قوية\\جمال الدنيا وقام كبار الموسيقيين بتقديم الانغام زكريا احمد\ محمد القصبجى\ رياض السنباطى وهو الفيلم رقم 115 فى تاريخ السينما
من"إرخي الستارة" إلى رباعيات الخيام
في ذكرى مرور ثلاثة عقود على حضورها المتواصل رغمالموت.. ماذا تبقى لم يكتب عن ثومه.. أو ماذا أبقت هي لغيرها من المطربين..؟
ا
لحب كله.. إنت عمري.. حيرت قلبي.. ليلة حب .. ودارت الأيام .. الأطلال .. أمل حياتي .. يا مسهرني.. ثورة الشك.. هو صحيح الهوا غلاب، بهذه العناوين ومئات غيرها شدت أم كلثوم لتصل إلى ملايين القلوب، ويردد معها العشاق في كل أنحاء العالم أعذب الكلمات وأشجى الألحان، وكانت ولم تزل بصوتها تحلق بالروح إلى عوالم ساحرة من المشاعر النبيلة، والحديث عن "ثومه" لن ينتهي أبداً، و"دارت الأيام" ومرت "ألف ليلة وليلة"، ظهرت خلالها أجيال جديدة من المطربين والمطربات، لكن لم يعش أحد منهم في وجداننا كما عاشت أم كلثوم ففي مثل هذه الأيام، لكن قبل مائة وخمسة أعوام ولدت "أم كلثوم"، في قرية منسية بدلتا مصر، اسمها (طماي الزهايرة) قدر لها أن تكون أشهر قرية في مصر بفضل ابنتها التي أصبحت المطربة الأولى في تاريخ الغناء العربي، ولم تزل تتربع على عرش الطرب حتى اليوم بكل المعايير، فأغنياتها هي الأكثر توزيعاً حتى اليوم، وعلى مستوى الكمّ لم يصل مطرب عربي إلى الرقم الذي سجلته "ثومه"، أما صوتها إنه فهو من عينة أصوات ليست حبيسة جنسها الأنثوي فحسب، وبوسعه أن يكون مديحا نبويا وتوسلا لله كما أن بوسعه أن يكون مونولوجا موصولا أو حوارا مسرحيا أو إنشاديا أو احتفاليا أو حتى فولكلوريا راقصا، أداء أم كلثوم بهذه الدرامية الحاضرة، يجعل الأغنية عرضا واحتفالا متكاملين وكأنها عمل جوقة، ففيها أكثر من صوت، وفي اللحظة ذاتها أكثر من موقف وإحساس.
شدت ثومة نحو ثلاثمائة أغنية، لأشهر الملحنين مثل محمد عبد الوهاب والسنباطي والقصبجي وغيرهم، كما تغنت بقصائد لكبار الشعراء مثل أحمد شوقي وإبراهيم ناجي والأمير عبد الله الفيصل وغيرهم، ولم يدلل العرب مطربة مثل أم كلثوم، التي صارت تحمل لقب "الست" واستقبلها ملوك ورؤساء الدول ومنحوها أرفع الأوسمة، ولم يتفق العرب على أمر كما اتفقوا على "ثومه"، إذ كانت حفلاتها ليلة الخميس تعد حدثا هاماً في كل أنحاء العالم العربي، فالذين فرقتهم السياسة جمعتهم أم كلثوم.
وإذا حاولنا رسم صورة كلية لما قدمته أم كلثوم للغناء العربي فإننا نستمدها مما قالته هي بنفسها "اعتقد أن أهم ما يمكن أن يكتب عني بعد موتي إنني نقلت الجمهور من أغاني (ارخِي الستارة اللي في ريحنا أحسن جيرانا تجرحنا) إلى مستوى رباعيات الخيام"، وأم كلثوم صادقة تماماً في مقولتها، لأنها ساهمت في الارتقاء بالوجدان العربي، وكتب عنها العميد طه حسين إن أم كلثوم بصوتها الفذ في امتيازه، سواء في الجمال أو في سلامة نطق العربية ساهمت عندما غنت القصيدة في إثبات جمال اللغة وطواعية موسيقاها حتى في أصعب الكلمات لموسيقى الغناء، وكان لصوتها فضل في انتشار الشعر العربي على ألسنة العامة والخاصة، وكتب نجيب محفوظ يقول: "كانت أم كلثوم فنانة عبقرية وإنسانة عظيمة، تتبين عظمتها الإنسانية في التزامها بالمبادئ السامية والإنسانية"، كما أرسل لها شارل دي غول برقية قال فيها: "لقد لمست بصوتك أحاسيس قلبي وقلوب الفرنسيين جميعاصناعة نجم
الحب كله حبيته فيك .. الحب كله، وزماني كله أنا عشته ليك.. زماني كله.. حبيبي قول للدنيا معايا .. ولكل قلب بدقته حس.يا دنيا حبي وحبي وحبي ..
ا العمر هو الحب وبس"
بهذه الكلمات الرائعة في بساطتها، وغيرها شدت بها أم كلثوم لتصل إلى ملايين القلوب ويرددها العشاق في كل أنحاء العالم العربي، وكانت ولازالت بصوتها تحلق بالروح إلى عالم ساحر من المشاعر، والحديث عنها لا ينتهي، ودارت الأيام ومرت ألف ليلة وليلة، ظهرت خلالها أجيال جديدة من المطربين والمطربات، لكن أحدا منهم لم يعش في وجدان الناس كما عاشت أم كلثوم.وثومة نموذج لصناعة نجم بجهود ذاتية يقف وراءه شيخ فقير كل ما يملكه في الحياة هو كرامته وإصراره على النجاح، وهو والدها الشيخ إبراهيم البلتاجي. وأم كلثوم ولدكما أجمع عدد كبير من المؤرخين يوم 30 ديسمبر عام1898، بقرية طماي الزهايرة مركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية بدلتا مصر، واسمها الحقيقي فاطمة، وأطلق عليها والدها اسم أم كلثوم تيمنا باسم إحدى بنات النبي ( صلي الله عليه وسلم)، وشأن معظم جيلها التحقت بكتاب القرية وعمرها خمس سنوات وقضت به ثلاث سنوات أتقنت خلالها حفظ القرآن وتجويده، وقد ساعدها ذلك على سلامة النطق وفصاحة اللسان. واكتشف والدها الذي كان يقوم بغناء التواشيح الدينية في المناسبات المختلفة بالقرية موهبة أم كلثوم في سن مبكرة، وأدرك أنها هبة من السماء، وأصبحت بالفعل فيما بعد هي نجمة فرقة الإنشاد الديني المكونة من الأب والأخ خالد وابن الخال والذى اقترن بها نزولا لرغبة ابيها وحتى يبعدها عن الفتنة .وبدأت أم كلثوم رحلة الفن من السفح وشقت طريقها في الصخر بأظافرها، وانتقل صيتها من القرية إلى المركز إلى المديرية حتى طافت كل قري مصر على ظهر حمار للغناء، ثم وصلت إلى العاصمة واستقرت بها نهائيا عام1923 بناء على نصيحة الشيخ أبو العلا محمد أشهر مطربي عصره والذي كان قد سمع أم كلثوم قبل ذلك بإحدى الحفلات في مركز السنبلاوين التابع لمحافظة الدقهلية بدلتا مصر، وتعهدها الشيخ أبو العلا بالرعاية ودربها على الغناء ولحن لها أكثر من50 لحنا وظل يرعى خطواتها الأولى حتى توفي عام 1928 وجاءت القاهرة ايضا بناء على نصيحة الملحن زكريا احمد وغيرة .ويرجع للشيخ أبو العلا وزكريا احمد الفضل في انتقال أم كلثوم من مرحلة غناء القصائد الدينية، إلى الغناء العاطفي الراقي، كما عرفاها على شاعر الشباب أحمد رامي عام 1924، ومنذ ذلك الوقت لم يفترقا وكتب لها رامي حوالي 145 أغنية، عكست قصة حبه العميقة تجاه أم كلثوم. كما يرجع الفضل إلى رامي في تثقيفها وإمدادها بما يلزمها من كتب الأدب ودواوين الشعر ووصل تذوقها للشعر إلى حد أنهاتستطيع ببراعة استبدال الكلمات الثقيلة على الأذن بكلمات أخرى بسيطةمراحل فنية
لأغني وأغني وأغني... وأوري الخلايق فني
الإنسي يقول للجني... والرايح يقول للجيّ
المغنا حياة الروح.. يسمعها العليل تشفيه
وتداوي كبد مجروح.. احتار الاطبا فيه
وتخللي ضلام الليل.. في عيون الحبايب ضيّ
وحسب مؤرخي سيرتها، وشهود زمنها فإن مراحل أم كلثوم الفنية تنقسم إلى مرحلة مبكرة لحن لها فيها الشيخ أبو العلا محمد وأحمد صبري النجريدي وزكريا احمد ومحمد القصبجي، ثم مرحلة متوسطة في الأربعينيات وأوائل الخمسينيات وهي المرحلة التي تولى التلحين لها فيها ورياض السنباطي، أما المرحلة الفنية الحديثة فغنت فيها أم كلثوم ألحان محمد عبد الوهاب\ ومحمد الموجي\ وبليغ حمدي\ وكمال الطويل وسيد مكاوي كان أول لقاء لأم كلثوم وعبد الوهاب عام 1964 في أغنية "إنت عمري"، كلمات أحمد شفيق كامل، وأطلقت الصحافة على هذا التعاون الأول من نوعه "لقاء السحاب"، و أنه كان بتوجيهات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أبدى رغبة قوية في أن يجمعهما عمل فني واحد، ونجحت بالفعل أغنية "أنت عمري" نجاحا منقطع النظير، ولازالت حتى الآن تتصدر قائمة أفضل الأغاني والأكثر مبيعاً.
وكان موسم سيدة الغناء يبدأ بالخميس الأول من كانون الأول (ديسمبر)، وينتهي بالخميس الأول من حزيران (يونيو) أي سبع حفلات سنويا، وقد بدأت هذا النظام منذ عام4193 عندما افتتحت الإذاعة المصرية حفلاتها الخارجية بنقل حفل لأم كلثوم، واستمر حتى آخر حفل أحيته يوم7 كانون الأول (ديسمبر) من العام1973، وانسحبت بعد ذلك من الساحة الفنية بعد أن اشتدت وطأة المرض عليها حتى وفاتها في3 شباط (فبراير) عام 1975 وكانت حفلات أم كلثوم يوم الخميس تعتبر حدثا وطنيا في مصر نقطة التقاء وموضع اتفاق كل ألوان الطيف، فالذين فرقتهمالسياسة جمعتهم "ثومه" حول صوتها، وكأن للوجدان كما للأرض قانونا للجاذبية، وهناك ظاهرة رئيسية تستوقف الذين عاصروا أم كلثوم وكتبوا عنها، ألا وهي حسها الوطني الذي ترجمته عملياً في كثير من الأغاني الوطنية التي غنتها قبل وبعد حركة الضباط في 1952، وتجلت وطنيتها في أروع صورها عندما أصابت الجراح مصر بعد هزيمة 1967، واعتصرت الأحزان قلب أم كلثوم ورأت ألا تقف عند حدود التبرع بالمال وقادت حملة لجمع التبرعات من أجل المجهود الحربي وإعادة تسليح الجيش المصري، وفي بداية عام1968 أقامت أم كلثوم الحفلات من أجل هذا الغرض وخرجت تطوف الدنيا من المحيط إلى الخليج، وغنت في معظم الدول العربية حيث كانت تستقبل استقبال الرؤساء والملوك، كما كانت أول مطربة عربية تغني على مسرح أوليمبيا أشهر مسارح باريس، وتمكنت خلال عام واحد من جمع مليون جنيه لهذا الغرض، .حياتها العاطفية
لو كنت خدت على بعادك.. كنت أقدر أصبر واستنا
وأسهر على ضي بعادك.. لما الزمان يجمع بينّا
حياة أم كلثوم العاطفية تلخصها كلماتها لأحمد رامي وهي على فراش الموت قال فيها: "وجدت دائماً صعوبة في الخضوع للرجال لأنهم كانوا دائما عند قدمي"، لكن كان في حياتها أربعة رجال هم أحمد رامي ومحمد القصبجي وكان حبهما من طرف واحد، وفي عام 1946 أعلنت خطبتها على الملحن والعازف محمود الشريف، الذي يؤكد كثيرون أن زواجهما تم بالفعل، وبالذات بعض اقاربة المتواجدون فى الاسكندرية ومطروح ولم يستمر سوى 7شهور بسبب استنكار الرأي العام له بشدة، والحقيقة أنه كان الحب الحقيقي في حياتها، وكان الرجل الوحيد الذي تحملته وأطاعته وفي العام1952 تعرفت على الدكتور حسن الحفناوي وأحبته وتزوجته وكان متزوجا ويصغرها بنحو 17 عاما، ولم يعلن زواجهما إلا في العام30\6\ 1954 واستمر حتى رحيلها.يبقى القول إن عظمة أم كلثوم ترجع بالتأكيد قبل كل شئ إلى موهبتها الفطرية، وإحساسها الإنساني الراقي، وبالطبع صوتها الاستثنائي، وهنا تؤكد دراسات علمية أن صوتها فريد من نوعه من حيث القوة وتعدد طبقاته، لكنها أيضاً اجتهدت وخاضت معركة الفن بكل إصرار وعزيمة وحب حقيقي للحياة والناس، ولم تتخلى رغم كل ما حققته عن "فضيلة التواضع"، فلم تستخف بعملها أو جمهورها أبداً، بل ظلت تجتهد حتى الرمق الأخير، وفي كل مرة كانت تشدو وكأنها ماذا تبقى ليقال في حق "ثومه"، سوى أنها لا تزال حتى يومنابأغنياتها، هي المنهل العذب لكل عاشق ناطق بالعربية، وهي الشاهد الحي على ملايين قصص الحب رغم غيابها ثلاثة قرون، غنت فانتزعت الآهات من الصدور، وأنشدت للوطن فاستيقظت بصوتها المشاعر الوطنية وقدمت الكلمة العامية فارتقت بها، وشدت بالفصحى فجعلت منها لغة بسيطة يرددها رجل الشارع، لهذا كله ـ ولأكثر من هذا ـ استحقت "ثومة" عن جدارة صيحة أحد عشاقها في حفلة شهيرة، والتي انطلقت بعفوية : "عظمة على عظمة على عظمة.. يا ست والى احد الشوامخ ما زال الكثير من الشباب إلى الآن يحبّون سماع أغنياتها، بأصوات مطربين آخرين دون أن يقلل ذلك من أهميتها في شيء. فمكانتها الخاصة ليست فقط بعظمة صوتها ونجوميتها، بل لكونها فرضت على الساحة الفنية نوعاً راقياً من الغناء لا يزال يُذكر بها. فقد غنّت للحب بكبرياء، ورفعت قيمة الحب والعاطفة بين المحبين إلى درجات عالية. حيث أسّست لنوع جديد من الأغنية يتميّز برقي المعنى والفكرة إضافة إلى سمو العاطفة وصدقها. كانت أم كلثوم رائداً ثقافياً بالمعنى العام للكلمة، فقصة حياتها متعددة الأوجه فهي قصة مطربة ناجحة في مجتمع يتصف بطبيعته الصعبة والمركبة، وقصة فتاة ريفية كبرت لتصبح رمزاً ثقافياً لأمة كاملة، وهي أيضاً قصة امرأة أدّت العمل الذي احترفته باقتدار... فقد وجدت وسائل للتأثير بل التحكم بالأعراف والمؤسسات التي كانت لها صلة باشتغالها بالغناء بقيت إلى الآن مثالاً يُحتذى به لفنٍ عربي قديم يحظى باحترام عميق. ولم يكن صوتها السبب الوحيد في نجاحها بل شخصيتها أيضاً. فالمصريون لا يحبّون صوتها فحسب بل يحترمونها. فقد ساهمت في رفع قيمة الفن والفنانين في نظر عامّة الشعب حتّى أن أحد كبار الباشوات في مصر تقدّم لخطبتها. كما رفعت قيمة الفلاح والإنسان الشعبي كثيراً، بتفاخرها بانتمائها للأصول الفلاحية. فأصبح التفاخر بالأصول الفلاحية شائعاً بعد أن كان التفاخر الشائع بأصول الباشوات. وحتى الشِعر اقترب من الناس أكثر بعد أن غنّته أم كلثوم فبات يتردّد على لسان كل إنسان. قامت مؤلفة الكتاب. فرجينيا دانيلسون، بجهد بحثي مضن على عدّة مستويات محاولة سبر أغوار المجتمع المصري وتحليل بنيته السياسية والاجتماعية والثقافية في عصر أم كلثوم، كما سعت لتحليل بنية الموسيقا العربية وعلاقتها بالوجدان العربي في ذلك الزمن. وكيف أصبحت هذه الموسيقا فيما بعد جزءاً لا يتجزأ من هوية الإنسان العربي. وتطرقت بإسهاب إلى حيثيات وصعوبات وفنون الموسيقا الشرقية عبر مقاماتها وطرق الأداء والتنويع الصوتي والموسيقي في الأداء الارتجالي والموزون. بداية تقدمها في سلم الشهرة، كانت مع أبيها وأخيها، ثمّ استعاضت عن فرقتها بتخت شرقي كامل وبدأت تستقطب الألحان من كبار الملحنين: أبو العلا محمد ـ زكريا أحمد، ثمّ القصبجي الذي قدّم لها ألحاناً تجديدية رائعة وعاقبته عندما لحن لأسمهان أغان جميلة، بأن استغنت عن ألحانه رغم بقائه عازفاً في فرقتها ثمّ جاء عصر تعاملها مع رياض السنباطي الذي امتد على ما يقارب 100 لحن لأغان عاطفية وقومية ودينية شكلت ثلث إنتاجها الغنائي. بينما برزت أغاني رياض السنباطي لها، كنمط يجمع بين الكلاسيكية والرومانسية مع المحافظة على الأصالة، لذا لم تستطع الاستغناء عنه رغم خلافها الشديد معه في كثير من الأحيان. وأخيراً اعتمدت على ملحنين جدد بعد أن ضعف صوتها، قدموا لها أغان تجديدية، اعتمدوا فيها على آلات موسيقية غربية وفرق أوركسترالية كبيرة للتغطية على ضعف صوتها. فكانت ألحان بليغ حمدي وعبد الوهاب ومحمد الموجي وسيّد مكاوي. استطاعت أم كلثوم الثبات أمام كل منافساتها (لور دكاش ـ فتحية أحمد ـ نادرة ـ سعاد محمد..) وذلك لكونها تحكّمت بنقابة الفنانين والإذاعة المصرية التي كان المعجبون بها هم من يديرونها ولكن من هزّ عرشها فعلاً كان المطربة أسمهان لصوتها الاستثنائي وشخصيتها وجمالها ونسبها. ولكن ترفّعها عن الغناء في الحفلات والنوادي والمسارح واقتصارها فقط على الأغاني المسجلة والأفلام حرمها من التواصل الجماهيري، وجاء غيابها في سورية والقضايا المرفوعة ضدها في المحاكم من قبل زوجها، ليعرقلها في إزاحة أم كلثوم عن عرشها. وأتت وفاتها المبكرة لتضع خاتمة لهواجس وكوابيس أم كلثوم. غنّت أم كلثوم لأهم شعراء مصر والوطن العربي: أحمد شوقي ـ أحمد رامي ـ بيرم التونسي ـ نزار قباني ـ الهادي آدم ـ جورج جرداق ـ إبراهيم ناجي...). وتبرز أهمية أم كلثوم باختيارها لنصوص قصائدها بنفسها، وأحياناً أبياتاً معينة فقط، واستبدال الكثير من المفردات بما يناسبها، حتّى أنها فرضت على الملحن تقديم عدة مقدمات موسيقية لتختار إحداها، وإن لم يعجبها اللحن بكامله فرضت على الملحن تبديله أو تطويره ممّا كان يثير حفيظة الكثير من الملحنين. حتّى إن التعاون بين محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، لم يتم إلا بعد أن اشترط عليها عدم التدخل بما يلحنه نهائياً، وتمّ له ما أراد. تُبرز الكاتبة شخصية أم كلثوم القوية ونجاحها في استقطاب الإعلام المصري وكيف أصبحت علماً من أعلام الثقافة المصرية والعربية. كما تستعرض الفترات المتنوعة التي مرّت بها أم كلثوم بإسهاب ودقة شديدة موردة بعض التفاصيل الصغيرة كاعتماد المطربة على بعض المريدين لحضور حفلاتها والتهليل لها أثناء غنائها، وحمايتها من الشغب. ورغم نجاحها الباهر بقيت طائفة من الناس تؤمن أن أم كلثوم تخدّر الناس بأغانيها التي تدوم لساعات طويلة. إذ كانت الأغنية تستمر لأكثر من ساعتين بين إعادة المقاطع وتكرارها حتّى أن أحد الأجانب من الذين حضروا حفلاتها قال: لماذا تكرر ما قالته عدّة مرات، ألا يفهم العرب من أول مرة. تلك الفئة من اعتبرت غناء أم كلثوم مخدّراً للنفوس والعقول بدل أن يستحثّها. ويشجع على تعاطي المخدرات. حتّى أن الكثيرين يتهمونها بأنها السبب في نكسة حزيران لأنها كانت تغني للضباط المصريين عشية ذلك العدوان. ورغم غنائها للكثير من الأغاني الوطنية (والله زمان يا سلاحي) وتفسير أغان أخرى على أنها أغان وطنية تستحث الهمم كمقطع (أعطني حريتي، أطلق يداي) في أغنية الأطلال، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند من اعتبروها تقليدية وصيغة للغناء عفا عليها الزمن. وفي هذه الفترة بالذات نجح كثير من المطربين والمطربات في شق طريق لهم والوصول إلى قمة الغناء والنجومية بالرغم من تربعها على عرشه، كعبد الحليم حافظ ووردة الجزائرية. تشير الكاتبة إلى استخدام أم كلثوم لوسائلها التجارية لتحسين وضعها داخل الوسط الفني وفي المجتمع ككل. فإحراز الثروة كان وسيلتها لتحقيق المستوى الاجتماعي الجيد وتمكين سلطتها في الوسط الثقافي والفني ولكن جاء ذلك على حساب كثير من الدعاوى التي أقيمت ضدها من عازفين وملحنين لتجاهل حقوقهم مثل زكريا أحمد ورياض السنباطي. كما تُبرز الكاتبة سر تطوّر الأداء الموسيقي والتعبير لدى أم كلثوم والذي يعود بالدرجة الأولى إلى تمكّنها من تلاوة القرآن ونطقها الصحيح للأحرف والكلمات فجاء إحساسها بالكلمات جيداً وأداؤها معبّراً. فهي لم تغن فقط بل كانت تعيش الأغنية. أحيت أم كلثوم الأغنية العربية التراثية في وسط تجاري، وقدمت للمصريين أغنية كانوا يؤمنون أنها نابعة من ثقافتهم الخاصة وليست منقولة من ثقافة أخرى. ورغم أهمية أم كلثوم وعلو شأنها الذي أوردته الكاتبة، إلا أنه يحق لنا أن نتساءل: هل من العدل أن يتحول الشعراء الكبار كحافظ إبراهيم وأحمد شوقي ونزار قباني وأحمد رامي، والموسيقيون العظام كزكريا أحمد والسنباطي ومحمد عبد الوهاب وبليغ حمدي إلى مجرّد كواكب صغيرة تدور في فلك النجمة: أم كلثوم. والى حكاية فنية تانية لكم كل التحية وجيــــة نــــدى
أخبار وتسرب لحن انت عمرى كانت ام كلثوم حريصة جدا على عدم تسرب اخبارة وحتى يصبح اللحن مفاجئة لجمهورها وانتهت اللقاءات الأخيرة وما حدث لا يصدق لقد حدثت خناقة !كانت حين سجلنا البروفة النهائية ل (إنت عمري) طوال يوم بأكمله خلسة أنا والمصور الصحفي وحين لمحتنا جرت وراءنا لكي تأخذ الفيلم الذي صورناه وتنتزعه من الكاميرا . ثم فوجئت بعد ذلك بنشر موضوع بأكمله يسجل هذه المناسبة الفريدة بالصور في مجلة (آخرساعة) فقد أخرج المصور الذكي الفيلم الذي صوره من الكاميرا قبل أن تلحق به ووضع فيلما خاما! لم تغضب أم كلثوم عند قراءة الموضوع الذي سبقه اعتذار من رئيس التحرير مصطفي أمين في جريدة الأخبار بالصفحة الأولي
لقد عشت مع أم كلثوم اللحظات الحرجة في مسرح بعلبك وقبل رفع الستار.. كانت أم كلثوم لا تستقر في مكان.. تروح وتجيء علي المسرح بأعصاب مشدودة.. فهي تشرف بنفسها علي الموسيقيين كل منهم علي حدة.. وتبدي ملاحظاتها.. ولا يهدأ لها بال حتي ترفع الستار ويصفق لها الجمهور تصفيقا حادا.. حينئذ تنسي أم كلثوم نفسها وقلقها وتبدأ في الاندماج لتعيش في اللحن وفي كل كلمة تقولها.. كنت أرقبها وأنا جالسة بين الكواليس وهي تقف بالساعتين والثلاثة.. وكانت تجلس بجانبي سيدة ترقبها باهتمام لا تنزل عينها لحظة عنها انها (إحسان) وصيفتها ربما كانت الوحيدة وسط الآلاف التي لم تكن تصغي للغناء وإنما ترقب شيئا آخر.. حركات أم كلثوم.. لتنهداتها ولأنفاسها ولحركات رأسها ويديها حتي المنديل الشيفون وهو يرتفع ليجفف قطرات العرق التي تسربت علي جبينها من الانفعال والحماس. ولا يكاد يسدل الستار حتي تكون (إحسان) قد أسرعت إلي أم كلثوم أسرع من أي إنسان آخر وتأخذها بين يديها لتستند عليها أم كلثوم وهي تجر قدميها جرا من كثرة التعب والإعياء طوال الساعات الطويلة التي استغرقتها وقت الغناء.. تصل إلي حجرتها الخاصة في الكواليس وهناك تجلس علي كرسي لتخلع (إحسان) الحذاء من قدميها لتدلكها وتضعها في وعاء ماء ساخن.. وقد التف حولها المعجبون المقربون جدا.. وقد شاهدت في هذه الليلة أحد باشوات زمان.. وهو رجل معروف من أصل لبناني كانت له تجارة في مصر وتأممت في ذلك الوقت. رأيت الرجل ينحني علي قدمي أم كلثوم ليضعها في الماء الساخن وربما من كثرة الإرهاق لم تعلم من الذي يضع قدميها وتظل (الست) واضعة قدميها طوال فترة الاستراحة بين وصلتي الغناء..وشعرت بمدي ما تتحمله من تعب وإرهاق لا يبدوان عليها وهي واقفة علي خشبة المسرح لتواجه الجمهور.. تأثرت بذلك الموقف وأنا واقفة في حجرتها فقالت لي أم كلثوم: (كل عمل فيه صعوبة.. أنت مثلا لا تكتبين مقالاتك بسهولة)..سألت أم كلثوم وقتها: ولكنك تقدمين حفلات متواصلة بعد إن كنت تقدمين حفلة واحدة كل شهر؟هذا صحيح.. فأنا لا أكاد أستريح.. ففي اليوم الذي أغني فيه لا أنام وتكون أعصابي مشدودة طوال الوقت.. وعندما أنتهي من الحفلة لا أنام أيضا إلا في اليوم التالي.. لذلك عندما تكون هناك حفلة أخري مثل ما يحدث الآن فإن الوقت الذي أنامه غير كاف بالمرة.. وهذا عكس ما يحدث في القاهرة فأنا أقدم حفلة أو اثنتين كل شهر.. لكن الشيء الذي ينسيني تعبي هو تشجيع الناس لي فأشعر براحة نفسية كبري تعوضني عن الراحة الجسمانية..وفي إحدي جلساتي ومعايشتي لها أردت أن أعرف المراحل الطويلة التي تمر بها الأغنية حتي يسمعها الجمهور قالت ليالمؤلف يحضر لي نص الأغنية.. فإذا كان فيها فكرة جديدة أرحب بها بدون شك إلا إذا كان الكلام معادا.. أو ليس له هدف معين.. حينئذ لا أستطيع أن أوافق عليه. أما بالنسبة للحن فهناك كلمات أحس أن ملحنا معينا يستطيع أن يلحنها وأنها لونه بالذات.. وهناك كلمات أقول مثلا عليها دي للسنباطي.. وهذا إحساس لا أكثر وبالطبع يكون للملحن رأي فأنا لا أستطيع أن أفرض عليه كلاما هو غير مقتنع به وذلك لكي نقدم عملا جيدا وكانت هناك أخبار تقول وقتها إنها في خلاف مع (رامي) لأنها انقطعت فترة عن أن تغني أغانيه..
قالت لي: (أحمد رامي مدرسة كبيرة.. وأي شاعر أغني له أكون مقتنعة به فعلا)..رحبت بنا بديعة التي تغيرت ملامحها بفعل الزمن.( وذلك على لسان احد الصحفيين ). وحكت لي بالمناسبة عن أول لقاء لها مع أم كلثوم.. حكت لي بديعة تسجيل لحظة مولد أعظم فنانة أنجبتها مصر قالت لي:(جاء أحد أصدقاء نجيب الريحاني إلي المسرح ذات ليلة والمعروف أن نجيب الريحاني كان قد تزوج ببديعة وانفصلا ولكنهما لم يطلقا حتي توفي وقال لنا إنه استمع إلي صوت مطربة جديدة صوت مدهش لابد أن يكون لصاحبته مكانة في المستقبل.. ولا أبالغ إذا قلت إنني لم أستمع إلي صوت قريب منه في الصفاء الفني.. انها فنانة صغيرة تدعي أم كلثوم..وقررت أن أذهب إلي مسرح محمد علي لأشاهدها بنفسي.. كان إقبال الجمهور كبيرا والتقيت بأم كلثوم للمرة الأولي.. نظرت إليها بفضول وكانت لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها علي الأكثر سمراء.. قصيرة القامة ذات وجه مستدير غير أن الذكاء كان يبدو بوضوح علي قسماتها.. كما انها كانت خفيفة الدم وكانت ترتدي الكوفية والعقال ومعطفا أسود فوق فستانها وكان يحيط بها عدد من المشايخ قيل لي انهم أفراد عائلتها أبوها وعمها وخالها وأخوها خالد.. وهم يقومون بدور موسيقي تخت أم كلثوم وغنت المطربة الجديدة وكان صوتها جميلا جدا إلا انه صغير بالنسبة لسنها وقابل الجمهور غناءها بالتصفيق والتشجيع وهنأتها بدوري لقد شهدت في تلك الليلة مولد أكبر وأعظم مطربة أنجبتها أرض مصر)..هذه هي كلمات بديعة عن أم كلثوم.. وللمصادفة الغريبة فعلا وبينما كنا نتحدث عن أم كلثوم (طبت) علينا أم كلثوم في مزرعة بديعة مصابني بشتورا وكان اللقاء بين الفنانتين الكبيرتين..لقد جاءت أم كلثوم لتزور بديعة في مزرعتها بشتورا في طريقها إلي الفندق.. وقد استطاع فاروق إبراهيم أن يسجل هذا اللقاء.. بين أم كلثوم وبديعة وهي الصورة الموضوعة الآن في متحف أم كلثوم، وتركت بديعة بعد أن قمت بتسجيل الفصل الأخيرمن حياتها وهي تتمني أن تموت مستورة..كانت أيامارائعة تلك التي عشتها مع سيدة الغناء في رحلتها الفنية في دول عربية من أجل المجهود الحربي..وسألتها في نهاية الرحلة:ما هي أمنيتك بعد كل ما فعلته (ياست)؟فقالت:أمنيتي هي أمنيتك.. هي أمنية كل عربي.وكل مصري.. انها أمنية معروفة طبعا.
.. ونترك ما فعلته أم كلثوم في عز النكسة عندما دارت علي البلاد والعباد تجمع الأموال للمجهود الحربي بصوتها ونفوذها.. وشخصيتها.ثم ما المانع إذا كانت قد تزوجت من مصطفي أمين أو محمود الشريف هذه حياتها الخاصة.. والقاعدة تقول: إن الفنان قبل الفن وبعده.. مجرد إنسان ما ينطبق عليه ينطبق علي غيره فهو يصيب ويخطئ وليس من الأنبياء وأولياء الله الصالحين.ويقيني المؤكد أن هذه الأنباء التي صادفت بعضها وكأنها علي موعد.. لن تهز صورة الجبل المسمي أم كلثوم.. وهو بالتأكيد غير جبل ياسر عرفات الله يرحمه الذي كان يردد دائما في أوقات المحن والشدائد: »يا جبل ما تهزك ريح«.. ونحن هنا نقول: »يا ست ما تهزك أخباركتاب طارق ورغم مرور 30 عاما علي رحيلها.. إلا أن جراب الأسرار والحكاوي حول الست أم كلثوم وعنها لايزال يفيض بالكثير.. وفيه الكثير. عن قصة زواجها الغامض والمثير بالملحن والموسيقار الكبير محمود الشريف وهي الحكاية التي تجنبها مسلسل »أم كلثوم« وأثار ضجة هائلة عند عرضه وحقق نجاحا مدويا وجدلا حول صورتها المثالية بعيدا عن حقول الألغام في حياتها الشخصية والفنية ..يعترف خوفو الموسيقي الشرقية بأنه لم يحب أم كلثوم المرأة.. قدر حبه لها كمطربة وكان قد اكتشفها لأول مرة من خلال أغنية »إن كنت اسامح«، ويشاء القدر أن تغني له الأغنية في جلسة خاصة في فيللتها بالزمالك عام 1946، وكان قد التقي بها وجها لوجه عام 1938 في مكتب محمد فتحي كروان الإذاعة وكان وقتها قد حقق شهرة واسعة بأغنية »بتسأليني باحبك ليه« التي غناها محمد عبدالمطلب وظن الناس.. أنها من تلحين محمد عبدالوهاب حتي أم كلثوم أدهشها ذلك. واقترح محمد فتحي أن يتم التعاون بين الست وبين الشريف الملحن الموهوب إلي جانب العمالقة السنباطي والقصبجي وزكريا أحمد.. واختاروا أغنية »شمس الأصيل«.. وبدأ في تلحينها بالفعل«.. وتقرر أن يلتقيا في منزل أم كلثوم وانتظر محمد فتحي ما أسفر عنه اللقاء.. وظن أن المشروع فشل وأن »ثومة« رفضت اللحن.. لكنه بعد ذلك قرأ في »أخبار اليوم« مع الملايين خبر زواج الشريف من أم كلثوم.. بقلم مصطفي أمين وفي حياة محمود الشريف.. 3 نساء.. الأولي زوجته وأم ابنته الوحيدة »فاطمة« التي عانت من المرض.. والثانية فتاة ريفية من المنصورة اسمها »فردوس« كانت ملهمته.. والثالثة »أم كلثوم« التي قالت عنه إنه الرجل الوحيد الذي اختارته من أبناء الفن.. رغم من أحبوها.. حتي إن القصبجي هجم عليه بمسدس تحت فيللا الست بعد علمه بخبر زواجه.. واحترمت فيه ارتباطه بزوجته الأولي فاطمة.. وقد زارته في بيته.. وتعاطفت مع زوجته.. وأكلت من يدها.جاء خبر الزواج قنبلة مدوية.. خرج أحمد رامي من بيته بالبيجاما.. وركب الترام حتي نبهه الكمساري إلي ذلك.. لا يدري إلي أين يذهب؟.. وانهال زكريا أحمد بالشتائم علي الشريف وأم كلثوم في بيته بعد أن عرف أن الزواج تم بالفعل.. وأن العريس نائم في غرفة الست.أما القصبجي فقد تقدم الشريف ضده ببلاغ للشروع في قتله وتقدم بأخري إلي نقابة الموسيقيين وتم تصفية الموضوع.. بفضل تدخل أم كلثوم نفسها. كانت كل الظروف ضد ارتباط الشريف وثومة.. حتي القصر الملكي.. وخاصة شريف باشا صبري خال الملك الذي كان عاشقا لها وأم كلثوم طلبت من الشريف أن يكتب علي دبلته لا الله إلا الله وعلي دبلتها محمد رسول الله. ويكشف الشريف أنه أخبر زوجته فاطمة بأن ارتباطه بأم كلثوم مشروع فني.. ومع ذلك ألقي بالنوتة الموسيقية للحن »شمس الأصيل« من شرفة منزله بعد أن مزقها.. وكان اللحن الذي يذاع حاليا للأغنية من نصيب رياض السنباطي. وقد تحول اللقاء العاطفي إلي صدام فني خاصة بعد ظهور أغنية »الله أكبر« التي أعتبرها البعض النشيد الوطني.. وقد أبدعه بجوار زوجته فاطمة في مرضها أثناء العدوان الثلاثي عام 1956 والف الموسيقي قبل الكلمات التي صاغها بعد ذلك عبدالله شمس الدين.وقد تدخلت أم كلثوم لمنع اختيار الله أكبر كنشيد وطني وأخبرت عبدالناصر بذلك وقدمت لحن »والله زمان يا سلاحي« تأليف صلاح جاهين ولحن كمال الطويل وأحس الشريف بأنها طعنته في مقتل. وقال في مذكراته: كنت أذهب معها إلي مطعم خريستو للأسماك في أول طريق مصر إسكندرية وكانت دائما تقول له. لو خيرت بين نجاحي كمطربة وبين الوقوف خلفك يا محمود من أجل نشر موسيقاك لاخترت أن أضحي من أجلك.. ولكنها كما جاء علي لسانه ضحت به.. وبفنه حتي قال لابنته إكرام: أنا أرفض أن أكون مجرد ملحن علي خريطة أم كلثوم.. لأنها كصوت هي التي يجب أن تكون علي خريطتي، ورغم ذلك لم يستمر الزواج وعصفت به الرياح من كل جانب. ومثلما انفرد مصطفي أمين بخبر الزواج كتب نعيه تحت عنوان »جنازة حب« وهو المقال الذي وصفه الشريف بأنه مجموعة من الأكاذيب وانسحب وترك فيللا الست وحياته والدبلة المكتوب عليها »لا إله إلا الله«.. فهل كان أمين يفعل ذلك.. لأنه تزوجها وأحبها وارتبط بها إنسانيا؟!
الفن والزوجةومحمود الشريف
يؤكد الشريف أنه لم يخدع أم كلثوم ويشاء القدر أن تتم زيجة أم كلثوم الدائمة بالدكتور حسن الحفناوي الطبيب الشهير عن طريق الشريف نفسه الذي اعترف بذلك وهو الزواج الذي تم عام 1954 وظل قائما حتي وفاتها. كل الأصوات غنت لي.. الكبيرة والصغيرة والشهيرة.. إلا صوت واحد.. مع أنه كان أقربهن لقلبي.. ولعودي ويعترف أيضالست خبيرا بالعلاقات الشخصية وهذا هو باختصار شديد لب القضية وقد فضلت أن أكون فنانا مجهولا علي أن أكون مهرجا مشهورا.
| ام كلثــــوم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تاريخ ميلاد أم كلثوم المثبت في السجلات هو 4 مايو 1904. وهناك رواية وردت في الكثير من المراجع بأن تاريخ ميلادها الحقيقى هو 20 ديسمبر 1898 . ولم يكن هناك توثيق رسمى وشهادات ميلاد . لذا اعتمد تاريخ التسنين – طبياً – وهو 4 مايو 1904 تاريخاً لميلادها . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ولدت أم كلثوم بقرية طماى الزهايرة مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية . في بيت متواضع في شارع (داير الناحية) . والدها الشيخ إبراهيم البلتاجى . وكان يعمل مؤذناً لمسجد القرية . ويؤدى التواشيح ويقوم بإحياء الليالى الدينية المقامة في قريته والقرى المجاورة . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أطلق الأب على مولودته اسم (أم كلثوم) تبركاً بالسيدة أم كلثوم إحدى بنات الرسول (صلى الله عليه وسلم) . والكلثوم في اللغة العربية . هو الحرير الذى يوضع في رأس العلم .. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 1908 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أم كلثوم في العاشرة . تردد بإتقان القصائد والتواشيح التى سمعتها من والدها وتنافس أخاها (خالد) في سرعة الحفظ واداء التواشيح الدينية . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
في العام نفسه يصطحبها والدها لتقف أمام الجمهور وتغنى لأول مرة
في هذا العام توفى والدها إبراهيم البلتاجى.
موسيقيين تغنت بانغامهم \ عبدة الحامولى وقصيدة اراك عصى الدمع\الشيخ ابو العلا محمدقدم لها 9 الحان\احمد صبرى النجريدى قدم لها 12لحن\محمد القصبجى72 لحن \ داوود حسنى لحن 9 الحان\زكريا احمد62 لحن\رياض السنباطى اكثر من مائة لحن\فريد غصن لحن واحد\محمد الموجى قدم 8 اعمال لحنية \كمال الطويل3 الحان\بليغ حمدى قدم عدد11لحن \ محمد عبد الوهاب لحن عدد 10 عشرة الحان فقط\وسيد مكاوى لحن واحد هو يا مسهرنى وتعاون معها 12 l,موسيقى والى علم اخر لكم منى كل الحب محبكم المؤرخ والباحث الفنى وجيــــة نـــــدى |
|
|
|
" كوكب الشرق " استطاعت أن تجمع العرب في أحلك فترات التناحر بصوتها الجميل وألحان أغانيها الخالدات . ولدت أم كلثوم في قرية " طماي الزهاير " بمركز السنبلاوين بمصر في 30 ديسمبر عام 1898 وتوفيت بالقاهرة في 5 فبراير عام 1975 . وهي ابنة الشيخ إبراهيم السيد ولها شقيقة كبرى هي رقية وشقيق أصغر هو خالد . لما بلغت أم كلثوم الخامسة من عمرها أخذت تتعلم القرآن الكريم في كتاب الشيخ عبد العزيز حسن وقد اضطرت لتركه بعد سنتين بسبب قسوة الشيخ عبد العزيز وتابعت التعليم وتلقي الدروس الدينية والكتابة والقراءة من شيخ آخر . وكان أخوها خالد مشهوراً بحلاوة صوته فكان يغني في المواسم والأعياد وفي أغلب حفلات القرية وينشد مع أبيه القصائد والابتهالات الدينية . ولقد أخذت الطفلة الصغيرة فن الغناء عن أبيها وشقيقها خالد . وظهرت موهبتها مبكراً وحدث أن سمعها أبوها وهي تدندن بالغناء بصوت خافت لأنها كانت تخاف أن يسمعها أبوها تغني ولكنها وجدت من أبيها التشجيع على الغناء فاطمأنت بعد خوف وراحت تغني كل ما يطرق سمعها والأب يكاد لا يصدق أن هذا صوت كريمته . وما لبثت أم كلثوم أن تعلمت كل أغاني أخيها خالد واستطاعت بأذنها الموسيقية السليمة أن تتقن جميع الأناشيد والأغاني . وهكذا غنت الطفلة لأول مرة في حفلة والدها ثم أحيت حفلة حتى الصباح في أحد بيوت قريتها وارتفع أجرها عندما غنت في بيت تاجر بنفس القرية وهكذا بدأ يرتفع أجر حفلاتها شيئاً فشيئاً . وأخذت بعد ذلك تقيم الحفلات في القرى المجاورة حتى ذاع صيتها في جميع الأرياف المجاورة وامتد إلى حواضر مصر . وكان أول بيت كبير غنت فيه هو بيت توفيق زاهر بك القاضي بقرية السنبلاوين الذي نصحها وشجعها على الذهاب إلى القاهرة ليتألق نجمها هناك . وفي القاهرة تتلمذت على يد المطرب المشهور الشيخ أبو العلا وكان قد سمعها تغني بحفلة في بيت آل حمزة فتلقت على يد أستاذها بعض القصائد والأغاني المشهورة له في ذلك العصر . وأول حفلة دعيت إليها كانت عام 1918 في كازينو بالزقازيق يعرف باسم " كلوب قناوي حسين " وارتفع أجر أم كلثوم عام 1920 إلى تسع جنيهات ونصف عن حفلة أحيتها في عزبة " كرم الطويل " التابعة لمركز كفر الشيخ . وفي العالم نفسه حضرت إلى القاهرة لأول مرة وأحيت حفلة أخرى في قصر عز الدين يكن أحد أثرياء تجار القطن ومن هذه الحفلة ذاعت شهرتها . وفي عام 1921 عادت مرة أخرى إلى القاهرة وأحيت حفلة في بيت أحد الأثرياء بكرم الشيخ سلامة بالقرب من ميدان القبة الخضراء . وقد سمعها في تلك الحفلة الشيخ على محمود والشيخ علي القصبجي والد الموسيقار محمد القصبجي كما سمعها الشيخ محمد أبو زيد الذي فتعاقد معها على الغناء في أول حفلة عامة تقام في أحد السرادقات وكان الدخول إليها بتذاكر وقد نالت الحفلة نجاحاً كبيراً مما شجع الكثير من المتعهدين التعاقد معها في حفلات أخرى . وكانت أول أسرة تعرفت عليها أم كلثوم هي أسرة آل عبد الرزاق وقد ازدادت شهرتها في بيتهم وعرفت عن طريقهم كبراء مصر وعظمائها . وقد تعرفت على أمير الكمان الأستاذ سامي الشوا في حفلة أحيتها معه في رأس البر وكان من بين القصائد التي اشتهرت بها في بدء حياتها الفنية " أقول لذات حسن روعتني " و " مولاي كتبت رحمة الناس عليك " و " حسبي الله من جميع الأعادي " و " بين الغرام وبين القلب محكمة " و " جل من طرز الياسمين " . واستقرت أم كلثوم في القاهرة ابتداء من عام 1923 حيث استأجرت سكناً لها بشارع " قوله " بحي عابدين بالقرب من أسرة آل عبد الرازق وفي هذا العام التقت أم كلثوم بالموسيقار محمد عبد الوهاب في حفلة أقيمت في بيت بالقاهرة وكان عمره 16 سنة فاشترك معها في أداء أغنية مشهورة للشيخ درويش وهي " على قد الليل ما يطول " فكونا ثنائياً رائعاً أذهل كل من استمع إليهما في تلك الحفلة . عاصرت أم كلثوم في ذلك الحين من المطربات المشهورات اللواتي يعملن في المسارح مثل : منيرة المهدية وتوحيدة وفاطمة سري ونعيمة المصرية وحياة صبري وسعاد محاسن وسمحة البغدادية وفتحية أحمد و عقيلة راتب . ومنذ ذلك العصر اتخذت أم كلثوم لها نهجاً جديداً في الغناء حيث تجنبت الأغاني المائعة المبتذلة واستطاعت أن تشق طريقها وسط ذلك الزحام الشديد من المطربات فبدأت تغني الأغاني الصوفية الفياضة بالروحانية والإيمان والتي أعادت إلى المدينة الرشد والصواب . وكانت تغني مع بطانتها المكونة من والدها الشيخ إبراهيم وأخيها الشيخ خالد وقريبها الشيخ صابر أغاني أستاذها أبو العلا محمد ومنها " وحقك أنت المنى والطلب " و " أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعه " و " أمانة أيها القمر المطل " و " غيري على السلوان قادر " و " حجبوها عن الرياح " إلى جانب القصائد النبوية والقصائد الصوفية والدينية وبعض الأدوار القديمة والموشحات . التقت أم كلثوم بعد ذلك بملحن شاب كان يعمل طبيباً للأسنان اسمه أحمد صبري . لحن لها مجموعة من الأغاني بلغ عددها ثلاثين قطعة بدأها بقصيدة " مالي فتنت بلحظك الفتاك " ومن الطقاطيق " الفل والياسمين والورد " و " اللي انكتب على الجبين " كما لحن لها بعض الموشحات مثل " لي لذة في ذلتي وخضوعي " وقد قام ملحنها الطبيب بتعليمها العزف على العود . وهكذا وبعد مضي أشهر بدأت تغني والعود في يدها ولم تكد تفعل ذلك حتى تخلت عن جوقتها التي كانت ترافقها لتغني بمفردها الطقاطيق والمنولوجات التي كانت تعتمد على صوتها فقط ثم أخيراً تخلت عن العزف على العود أثناء غنائها فبدأت تحيي الحفلات وهي تغني واقفة وبيدها المنديل . وفي صالة " سانتي " عام 1924 استمع إليها الأستاذ أحمد رامي شاعر الشباب فأعجب بصوتها جداً ولاسيما حين سمعها تغني قصيدة له من ألحان أبو العلا " الصب تفضحه عيونه " فأعجب بالفتاة التي كانت في مقتبل العمر ونضارة الشباب وهي ترتدي البالطو والكوفية والعقال وتظهر بمظهر الفتيان إعجاباً عظيماً حتى أصبحت الدنيا لا تسعه من النشوة والفرح وهو يسمع شعره بأجمل صوت استمع إليها في حياته . ومنذ ذلك الحين لم يفترق رامي عن صاحبة الصوت الذهبي ونشأت بينهما صداقة شخصية وفنية من أخلد صداقات العمر التي ألهمت الشاعر أروع الأشعار . ولم يكن رامي يفكر في أن ينزل عن عرش الشعر ليخاطب جمهور الغناء بالزجل ولكنه تأثر بصوت أم كلثوم فجعله يتواضع قليلاً ويحاول أن يطرق ميداناً جديداً يمزج فيه الشعر بالزجل ليدخل إلى قلب كل مستمع . وكانت أول أغنية نظمها رامي ولحنها أحمد صبري وغنتها أم كلثوم هي " خايف يكون حبك ليه " وهي الأغنية التي استهلت بها أم كلثوم موسمها الغنائي عام 1925 على مسرح كازينو البسفور . وفي عام 1926 طرأ على حياة أم كلثوم شئ من التطور فخلعت البالطو والكوفية والعقال وتغير زيها القديم واستبدلت به الأزياء الجديدة واستعاضت بتختها القديم تختاً جديداً من العازفين ليحل أسلوبه مكان الأسلوب القديم من الآلات . وقد قدر معهد الموسيقى جمال صوتها حق قدره ورأى ضرورة استغلاله للارتفاع بشأن الموسيقى الشرقية فعرض عليها مصطفى رضا رئيس المعهد وحسن أنور وكيله أن يؤلفا لها فرقة موسيقية من أقطاب العازفين فرحبت بهذه الفكرة التي عارضها الكثيرون من أنصار القديم وقتئذ . وهكذا افتتحت أم كلثوم في العام نفسه موسمها الأول على مسرح دار التمثيل العربي الذي كانت تغني عليه سابقاً منيرة المهدية . وغنت أم كلثوم مع فرقتها الجديدة المؤلفة من محمد العقاد الكبير ( عازف القانون ) ومحمد القصبجي ( عازف العود ) وسامي الشوا ( عازف الكمان ) ومحمد رحمي ( عازف الإيقاع ) . وكانت أغنية الموسم التي أحدثت انقلاباً في عالم المنولوج هي أغنية " إن كنت أسامح " وهي من تلحين محمد القصبجي وتأليف أحمد رامي . وكان من بين ما لحنه القصبجي وألفه رامي أغنية " يا فايتني وأنا روحي معاك " . وذاعت شهرة أم كلثوم في أرجاء مصر وبدأ أقدر الملحنين والمؤلفين يقدمون لها الأغاني والقصائد والموشحات والأدوار وفي طليعتهم الشيخ زكريا أحمد الذي لحن لأم كلثوم وكان من أروع ألحانه " يا ما أمر الفراق " كما بدأت أم كلثوم تغني لملحن آخر كان شاباً في بداية البزوغ في عالم التلحين وهو رياض السنباطي فكان أبدع ما غنت له " النوم يداعب عيون حبيبي " . وفي 31 مايو عام 1934 افتتحت الإذاعة المصرية لأول مرة وكانت أم كلثوم أول من دخلها وأحيا فيها أول حفلة غنائية وهكذا نقل الميكروفون صوت كوكب الشرق إلى أرجاء العالم العربي وظلت في كل موسم تقدم أكثر من أغنية جديدة إلى جانب أغاني أفلامها التي كانت معظمها من نظم شاعر الشباب أحمد رامي ومن ألحان الفرسان الثلاثة زكريا أحمد ومحمد القصبجي ورياض السنباطي . وقد زادت عدد آلات الكمان وأضافت إلى تختها الناي والفيولونسيل والكنترباص . غنت أم كلثوم أكثر من 300 أغنية تتراوح في طولها من خمس دقائق إلى ساعة ونصف . وفي عام 1943 أسست أم كلثوم أول نقابة للموسيقيين برئاستها وظلت محتفظة بمقعد الرئاسة فيها لمدة عشر سنوات وقد أقامت حفلة خاصة يعود ريعها لصندوق النقابة . وفي تلك الفترة اهتمت بمشاكل أبناء مهنتها كما كانت تنفعل بأحداث وطنها متحمسة لكل مناسبة فقد غنت لشاعر النيل حافظ إبراهيم " مصر تتحدث عن نفسها " ولما قامت ثورة مصر في 23 يوليو عام 1952 عبرت عن تأييدها للثورة بأغنية " الوطن " وعندما وقعت اتفاقية الجلاء شاركت الشعب فرحته الكبرى بزوال كابوس الاحتلال فغنت أكثر من أغنية لهذه المناسبة . وفي هذه الفترة فاجأت الجمهور بألحان حديثة من ملحنين جدد هم محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي وكانت المفاجأة الكبرى التي هزت الناس هي اللقاء الفني بينها وبين الموسيقار محمد عبد الوهاب حينما غنت له ثلاث أغنيات من ألحانه كانت الأولى التي أحدثت ضجة كبرى في عالم الفن أغنية " أنت عمري " ثم تبعتها بأغنية " أنت الحب " و أخيراً أغنية " أمل حياتي " التي اعتبرت ملحمة موسيقية لعبد الوهاب . وكانت قد اجتمعت مع محمد عبد الوهاب عام 1944 على مأدبة الصحافي محمد التابعي بوجود المرحوم سكر مدير مطبعة بنك مصر والمشرف العام على استوديو مصر للسينما واقترح أن يشترك المطربان الكبيران في عمل فني سينمائي كبير يمثل قصة " ألمظ و عبده الحامولي " وتقرر أن يلحن محمد القصبجي أغنيات أم كلثوم للفيلم بينما يلحن عبد الوهاب بنفسه أغانيه ولكنه اشترط ألا يدخل في الأغاني الأسلوب القديم " أمان يا لا للي " التي كانت سائدة في عصر الحامولي كما اقترح سكر أن يكتب القصة محمد التابعي . وفعلاً بوشر بالكتابة والتأليف . وسافر عبد الوهاب مع التابعي إلى أوروبا في باخرة واحدة كان عبد الوهاب في أثناء الرحلة يضع الخطوط الرئيسية للألحان . ولكن شاءت الأقدار أن يقدم المرحوم سكر على الانتحار في ذلك الوقت لأسباب قيل إنها عصبية أصابته من جراء الإرهاق الشديد ولم يلتق الهرمان الكبيران إلا بعد عشرين عاماً وبالتحديد عام 1964 في أغنية " أنت عمري " . ودخلت بهذا أم كلثوم مدرسة جديدة للغناء الحديث واستطاعت بهذا الأسلوب أن تضيف إلى مستمعيها جيلاً جديداً . وقدمت أم كلثوم عطاءها بسخاء كبير فلم تترك مناسبة يفيد منها وطنها إلا وقدمت كل ما لديها من فن ومجد واستطاعت بفضل مواهبها أن تقدم أفضل الخدمات لمصر وللوطن العربي . وقد تميزت بنيتها كما تميز صوتها بقدرات كبيرة لا تشيخ فكانت في السنوات الأخيرة تغني وكأنها مازالت تلك الصبية القادمة من السنبلاوين : صفاء في الصوت وقوة خارقة لا يمكن أن تكون فيمن بلغ عمرها . ولأم كلثوم عدداً من الأفلام منها " فاطمة " و " سلامة " . لكنها لم تنجح كثيراً وبذكائها استطاعت أن تتجاوزها ولا تعود إلى هذه التجربة مرة أخرى . وفي عام 1971 ساءت صحتها قليلاً فانقطعت عن تقديم حفلاتها ثم رويداً رويداً بدأت الشمعة التي أضاءت العالم العربي تذوب حتى كان يوم الاثنين في الثالث من فبراير عام 1975 حيث وافها الأجل فرحلت عن دنيانا في الرابعة بعد الظهر والى حكاية فنية تانية لكم التحية وجيــــــة نـــــدى . |
ام كلثوم وما شدت من قصائد واغنيات
كان لصوت ام كلثوم العديد من المقومات الهامه والتى اخذت به الى الصعود الدائم وكانت على راس تلك المحاولات اتقانها وتمكنها من ناصية اللغه العربيه بالاضافه الى تفردها فى نطق مخارج الحروف والالفاظ ليصبح غنائها امتداد للعصور الماضيه مع المحافظه على الملامح الشرقيه وقد ساعدها وتعاون معها الشعراء نحو خلق انساق لغوى متفرد يستمد الوانه من ذبذبات ورنين صوتها المتفرد فى الجاذبيه وايضا العبقريه - اقدم لك عزيزى المتابع للحركه الفنيه ما تغنت به سيدة الغناء العربى وبالترتيب الابجدى للدرر الغنائيه بالاضافه الى العام والمؤلف والملحن والقالب والمقام \هيا بنا نغوص فى اغانيها
الصب تفضحه عيونه\1924\احمد رامى(1)\من موسيقى ابو العلا محمد\قصيده\بياتى\
اقصر فؤادى\1924\ من نظم احمد رامى\ابو العلا محمد\قصيده\ ومن مقام الراست\
ال ايه حلف ما يكلمنى\1924\احمد رامى\ ومن الحان محمد القصبجى\طقطوقه\راست\
ان حالى فى هواها عجب\1925\احمد رامى(2)\محمد القصبجى\منولوج \العجم
انا على كيفك 1926\احمد رامى\احمد صبرى النجريدى\ومن قالب الطقطوقه\بياتى
الخلاعه والدلاعه1926\احمد رامى\ احمد صبرى النجريدى \طقطوقه \مقام الهزام
ايقظت فى عواطفى \1926\احمد رامى\محمد القصبجى\قصيده\من مقام الحجاز
اخذت صوتك من روحى\تغنت بها 1926 \احمد رامى\الحان محمد القصبجى\منولوج\كرد
البعد طال والله عليه\1926 احمد رامى\محمد القصبجى\ طقطوقه\مقام بياتى
الفل والورد والياسمين\ 1926\احمد رامى\احمد صبرى النجريدى \طقطوقه\نهاوند
احبك وانت مش دارى1926\من نظم احمد رامى\محمد القصبجى\طقطوقه\الكرد
امانا ايها القمر المطل\قصيده\1927\ ابن النبيه المصرى\ابو العلا محمد\حجاز كار
الحب كان من سنين\1927\من قالب المنولوج\احمد رامى \النجريدى\جهاركاه
البعد علمنى السهر\ من تاليف احمد رامى\1927 \ داوود حسنى\دور من مقام البياتى
ان كنت اسامح 1927\احمد رامى\محمد القصبجى\من قالب المنولوج\مقام ماهور
افديه ان حفظ الهوى\1927\ لابن النبيه المصرى\ابو العلاء محمد\من مقام البياتى
اكذب نفسى\1927\قصيده لبكرابن النطاح الحنفى\الحان محمد ابو العلا \مقام الهزام
الشك يحيى الغرام\1928\من نظم احمد رامى\محمد القصبجى\منولوج\مقام اثر كرد
ان يغيب عن مصر سعد\لاحمد رامى رثاء لسعد زغلول\لحن محمد القصبجى\نهاوند
الليل يطول ويكيدنى(غصبن عنى) حسين المناسترلى\ زكريا احمد\طقطوقه راست
انتى فاكرانى\1931\من نظم احمد رامى\ محمد القصبجى\طقطوقه\من مقام الهزام
ابتسام الزهر\1931شعرعمرعارف القاضى\موسيقى زكريا احمد\دور\مقام حجاز كار
اكون سعيد 1932\ من تاليف حسن صبحى\زكريا احمد\من قالب الطقطوقه مقام البياتى
اه يا سلام\ من تاليف حسن صبحى\موسيقى الحان زكريا احمد1937\دور من مقام الراست
العزول فايق ورايق\1932 نظم حسن صبحى\موسيقى زكريا احمد\وقالب الطقطوقه\عراق
ايها الرائح المجد 1936\الشريف الرضى\ الحان زكريا احمد\قصيدة مقام حجازكارفيلم وداد
افرح يا قلبى\احمد رامى\ موسيقى رياض السنباطى\مقام نهاوند\ 1937 فيلم نشيد الامل
انظرى1934\ تاليف الشاعر احمد رامى\الحان محمد القصبجى\المنولوج\من مقام العجم
اجمعى يا مصر(للملك فاروق) كلمات احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\ من مقام الكرد
الملك بين يديك\للشاعر احمد شوقى 1936 وبعد وفاته\رياض السنباطى\وغنتها للملك
اللى حبك يا هناه1931\احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\طقطوقه فالس\مقام الراست
احنا احنا وحدنا\بيرم \زكريا احمد\دويتو والمطرب ابراهيم حموده 1942 فيلم عايده
الزهر فى الروض1939 وفيلم دنانير\امن نظم حمد رامى\ محمد القصبجى\ مقام الهزام
اراك عصى الدمع قصيده لابى فراس الحمدانى\ 1926\الحان عبده الحامولى\وغنتها بياتى
اراك عصى الدمع واعادت 1964غناء تلك القصيده من الحان رياض السنباطى \ا كرد
القطن فتح\من نظم احمد رامى\وموسيقى زكريا احمد\من فيلم عايده1942و مقام صبا
التوبه\نظم عبد الفتاح مصطفى\ومن موسيقى رياض السنباطى\1963 قصيده مقام الحجاز
النيل(من اى عهد) 1949 \نظم احمد شوقى\رياض السنباطى\انشودة مقام حجاز كار
الثلاثيه المقدسه\1972\قصيده نظم صالح جودت\ موسيقى رياض السنباطى \مقام الهزام
الف ليله وليله1969 \تاليف مرسى جميل عزيز\ومن الحان بليغ حمدى\اغنيه مقام النهاوند
امل حياتى 1965\من نظم احمد شفيق كامل\ موسيقى الخالد محمد عبد الوهاب\مقام الكرد
اغدا القاك1971\ الشاعر السودانى الهادى ادم \اللحن 9 لمحمد عبد الوهاب\ مقام العجم
اسال روحك1970\تاليف عبد الوهاب محمد \الحان محمد الموجى والاغنيه مقام حجاز كار
اصبح عندى الان بندقيه انشوده 1969 نزار قبانى\اللحن السابع لمحمد عبد الوهاب
الحب كده 1959 \بيرم التونسى\ رياض السنباطى\وكاد ان يلحنها زكريا احمد\مقام البياتى
اوقدوا الشموع 1958 (رابعه العدويه - البرنامج) لطاهر ابو فاشا\ محمد الموجى
اذكرينى1939 \من نظم احمد رامى \موسيقى رياض السنباطى\قالب منولوج \مقام النكريز
الله معك(راجعين بقوة السلاح)1967 انشوده لصلاح جاهين\رياض السنباطى\\ جهار كاه
اروح لمين 1955\نظم عبد المنعم السباعى\موسيقى رياض السنباطى\ عاطفيه \ الراست
الاهات(اه من لقاه فى اول يوم) 1943\بيرم التونسى\الحان زكريا احمد\اغنيه وصفيه \هزام
الى عرفات الله (حفله 5\2\1965) احمد شوقى\ رياض السنباطى\قصيده من مقام الهزام
الاوله فى الغرام1944تاليف بيرم التونسى\موسيقى والحان زكريا احمد\من مقام النهاوند
القلب يعشق كل جميل1972\بيرم التونسى\موسيقى رياض السنباطى\من مقام البياتى
الامل1946 \نظم بيرم التونسى\الحان زكريا احمد(وبداية الخلاف مع ام كلثوم)مقام الراست
انت عمرى(5\2\1964)\احمد شفيق كامل\اول الحان محمد عبد الوهاب لام كلثوم\مقام كرد
انا وانت ظلمنا الحب1962\ نظم عبد الوهاب محمد \موسيقى بليغ حمدى\وصفيه \مقام بياتى
الاطلال7\4\1966\شعر ابراهيم ناجى\موسيقى رياض السنباطى\قصيده من مقام الهزام
الورد جميل\بيرم التونسى\الحان زكريا احمد\من فيلم فاطمه1947\اغنيه وصفيه مقام الهزام
اصون كرامتى1947\شعر احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\من فيلم فاطمه\قصيده حجاز
اراك يا نور عينى (دويتو مع ابراهيم حموده وفيلم عايده 1942)احمد رامى\رياض السنباطى
الفوازير(فيلم سلامه1946)تاليف بيرم التونسى\الحان زكريا احمد\طقطوقه من مقام الهزام
اقبل الليل(4\12\1969)من اشعار احمد رامى\الحان رياض السنباطى\قصيده من مقام الكرد
انا فى انتظارك1943\بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد\وتغنت بها امام الملك فاروق\حجاز
اغار من نسمة الجنوب 17\1\1957\ احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\مقام الراست
اهل الهوى1944\بيرم التونسى\ اللحن الوحيد لام كلثوم من زكريا احمد من مقام النهاوند
انشودة الجلاء(يا مصران الحق جاء1954 احمد رامى\اول الحان الموجى لام كلثوم\نهاوند
انشودة مصر(اجل ان ذا يوم لمن يفتدى مصر) 1969 لاابراهيم ناجى\رياض السنباطى
الحب كله(7\1\1971)كلمات احمد شفيق كامل\الحان بليغ حمدى \اغنيه عاطفيه مقام راست
انت الحب\كلمات احمد رامى \محمد عبد الوهاب4\3\1965 مقام نهاوند ورقم 3 للموسيقار
امتى الهوى \من نظم يحيى محمد\موسيقى زكريا احمد \1936 وهو دور من مقام الهزام
ايها الفلك1935\نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\من قالب المنولوج\مقام البياتى
النوم يداعب عيون حبيبى\احمد رامى\الحان رياض السنباطى\1936 منولوج من مقام الكرد
اكتب لى كتير1943 لايوجد له تسجيل بالاذاعه\ كلمات بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد
الزعيم والثوره(بالمحبه والاخوه)29\7\1962\من نظم عبد الفتاح مصطفى\رياض السنباطى
انشودة بغداد(الشمس مالت للمغيب)وفيلم دنانير1939 قصيده لاحمد رامى\رياض السنباطى
الليل اهو طال1931 شعر مصطفى بك نجيب\الحان محمد القصبجى\موال من مقام الراست
انا كنت احب الشكوى1941\احمد رامى\زكريا احمد لايوجد لها تسجيل بالاذاعه\مقام صبا
انساك يا سلام1961\نظم مامون الشناوى\موسيقى بليغ حمدى\اغنيه وصفيه من مقام راست
ايه اسمى الحب 1942\بيرم التونسى \موسيقى زكريا احمد\مقام هزام ولايوجد لها تسجيل
الصباح الجديد(رايت خطاها على الشاطئين)\محمود على اسماعيل\رياض السنباطى\راست
انا فدائيون1967 وتغنت بها بعد حرب يونيو\نظم عبد الفتاح مصطفى \والحان بليغ حمدى
الفجر الجديد1956(من اطلع الفجر الجديد) قصيده لمحمود الماحى\موسيقى رياض السنباطى
انا وانت انا وانت \اول كلمات بيرم لام كلثوم1942\زكريا احمد\لايوجد لها تسجيل بالاذاعه
الوداد روح المحبه1932\من نظم احمد رامى \الحان زكريا احمد\لايوجد لها تسجيل بالاذاعه
الى روح عبد الناصر\نظمها نزار قبانى لوداع الزعيم1\10\1970\موسيقى رياض السنباطى
الله معك (راجعين بقوة )1\6\1967 قبل حرب يونيو\صلاح جاهين\الحان رياض السنباطى
اتعجل العمر1946 من نظم احمد شوقى \موسيقى رياض السنباطى لايوجد لها اى تسجيل
اغانى وقصائد وحرف (ب)
بعيد عنك22\12\1965\كلمات مامون الشناوى\وموسيقى بليغ حمدى\اغنيه وصفيه\بياتى
بعدت عنك بخاطرى1928\نظم احمد رامى\الحان محمد القصبجى\قصيده من مقام الحجاز
بالسلام احنا بدينا(بمناسبةسفر الزعيم للامم المتحده1963)بيرم التونسى\لحن محمد الموجى
بابى وروحى الناعمات الغيدا 1954\من روائع احمد شوقى \رياض السنباطى\قصيدة راست
برضاك يا خالقى\وفيلم سلامه1944\بيرم التونسى\لحن زكريا احمد \منولوج من مقام الحجاز
بكره السفر1939 وفيلم دنانير \من تاليف احمد رامى\موسيقى والحان زكريا احمد\بياتى
بين عهدين(طالما اغمضت عينى)نظم احمد رامى\1949 الحان رياض السنباطى\مقام راست
بعد الصبر ما طال1958 لوحدة مصر وسوريه\بيرم التونسى\راست\لحن رياض السنباطى
بغداد يا قلعة النسور1958 للثوره العراقيه\نظم محمود حسن اسماعيل\السنباطى\مقام راست
بين ذل الهوى1941 ولايوجد لها تسجيل\من نظم احمد رامى وموسيقى زكريا احمد
بطل السلام 1958 تاليف بيرم التونسى\الحان رياض السنباطى انشوده من مقام الهزام
اغانى وقصائد وحرف (ت)
تبعينى ليه1926\كلمات حسين حلمى المناسترلى\ محمد القصبجى\طقطوقه\حجاز كار كرد
تراعى غيرى وتتبسم1926\نظم احمد رامى\طقطوقه ومن الحان محمد القصبجى\مقام عشاق
تشوف امورى1926\احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\من قالب الطقطوقه \مقام صبا
اغانى وقصائد وحرف (ث)
ثورة الشك1958\نظم الامير عبد الله الفيصل\موسيقى رياض السنباطى \قصيده مقام النهاوند
ثوار ولاخر مدى1961 انشوده نظمها صلاح جاهين\وموسيقى رياض السنباطى
ااغانى وقصائد وحرف (ج)
جددت حبك ليه1952\نظم احمد رامى\رياض السنباطى\عاطفيه من مقام النهاوند
جمال الدنيا يحلا(وفيلم فاطمه 1946)\ احمد رامى\الحان زكريا احمد\وصفيه \بياتى
جمالك ربنا يزيده1931\نظم حسن صبحى \ زكريا احمد\طقطوقه\ومن مقام جهار كاه
جنة نعيمى1931 نظم احمد رامى\طقطوقه صاغها داوود حسنى \حجاز كار كرد
اغانى وقصائد وحرف (ح)
حاسيبك للزمن1962\نظم عبد الوهاب محمد\رياض السنباطى \منولوج\مقام هزام
حق بلادك(قوم بايمان وبروح)1967\عبد الوهاب محمد\رياض السنباطى\ جهار كاه
حبيت ولا بانش عليه1927\احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\طقطوقه راست
حرمت اقول بتحبينى1940\طقطوقه بياتى\تاليف احمد رامى \ والحان زكريا احمد
حب ايه1958 \تاليف عبد الوهاب محمد واول الحان بليغ حمدى لام كلثوم \البياتى
حبنا الكبير23\7\1965\تاليف عبد الفتاح مصطفى\الحان رياض السنباطى\ جهار كاه
حا قابله بكره(فيلم فاطمه 1946) احمد رامى\طقطوقه \راست لرياض السنباطى
حسن طبع اللى فتننى1927 تاليف كامل الخلعى\الحان داوود حسنى\دور \الراست
حانة الاقدار(اوبريت رابعه العدويه)1958 من نظم طاهر ابو فاشا \ محمد الموجى
حكم علينا الهوى 1973\عبد الوهاب محمد \اخراعمال بليغ حمدىلام كلثوم\الراست
حلم1946 \من تاليف بيرم التونسى \ومن مقام سوزناك صاغها الشيخ زكريا احمد
حيرت قلبى معاك1961\تاليف احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\ من مقام كرد
حديث الروح1967والقصيده من نظم محمد اقبال\موسيقى رياض السنباطى\هزام
حبيبى يسعد اوقاته1944\بيرم التونسى\وصاغها الملحن زكريا احمد من مقام البياتى
حيرانه ليه يا دموعى1936\احمد رامى \موسيقى محمد القصبجى\من مقام النهاوند
حبيب الشعب(قم واسمعهامن اعماقى)19\9\1967\صالح جودت \رياض السنباطى
حاسيبك للزمن1962 \تاليف عبد الوهاب محمد\موسيقى والحان رياض السنباطى
حولنا مجرى النيل1965\انشوده عبد الوهاب محمد\ مقام الحجاز\لحن السنباطى
اغنيه وقصيده حرف (خ)
خايف يكون حبك ليه1926\احمد رامى\ صبرى النجريدى\منولوج\مقام حجاز كار
خيالك فى المنام1926\منولوج\مقام نكريز\تاليف احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى
خاصمتنى1931\نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\قالب المنولوج\ حجاز كار كرد
خللى الدموع دى لعينى1927\تاليف احمد رامى\وصاغها محمد القصبجى من مقام الكرد
اغانى وقصائد وحرف(د)
دليلى احتار1958 من نظم احمد رامى\الحان رياض السنباطى\من قالب المنولوج\مقام كرد
اغانى وقصائد حرف (ر)
رباعيات الخيام1950\قصيده من نظم احمد رامى \موسيقى رياض السنباطى\مقام راست
رق الحبيب \1944 احمد رامى وصاغها من قالب المنولوج ومقام النهاوند محمد القصبجى
روحى وروحك1931تاليف حسين والى\موسيقى داوود حسنى\دور من طراز جديدموسيقى
رحلت عنك(القصر المهجور)وفيلم دنانير1939\احمد رامى\الحان زكريا احمد\مقام صبا
اغانى وقصائد حرف (ز)
زكريات(قصة حبى)شعر احمد رامى\الحان وموسيقى رياض السنباطى\قصيده من مقام الكرد
زارنى طيفك فى منامى1926 تاليف احمد رامى \لحن محمد القصبجى\منولوج حجاز كار كرد
زهر الربيع1945 من نظم الشاعر محمد الاسمر\موسيقى زكريا احمد\قصيده مقام هزام
زيدى انوارك (غنتها المطربه حياة محمد1940) محمود حسن اسماعيل\ رياض السنباطى
اغانى وقصائد حرف (س)
سلوا كئوس الطلا1936 شعر احمد شوقى\موسيقى رياض السنباطى\قصيده مقام هزام
سلوا قلبى14\3\1946 احمد شوقى \صاغها لحنا من مقام الراست الفنان رياض السنباطى
سكت والدمع اتكلم1926\نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\منولوج\حجاز كار كرد
سهران لوحدى1950 شعر احمد رامى\الحان رياض السنباطى \منولوج\من مقام الهزام
سيرة الحب1964من نظم مرسى جميل عزيز\من الحان بليغ حمدى\مقام راحة ارواح وهزام
اغانى وقصائد حرف (ش)
شمس الاصيل19\5\1955\بيرم التونسى\رياض السنباطىوحال الخلاف ان يلحنه زكريا احمد
شرف حبيب القلب1926\نظم احمد رامى\موسيقى داوود حسنى\دور من مقام حجاز كار
شدا لك المجد1966 (ارض الجدود لاذاعة الكويت) احمد العدوانى\موسيقى رياض السنباطى
شعب العراق ثار1963 (ثوره تصحيح عراقيه والحان رياض السنباطى\ عبد الوهاب محمد
شجانى نوحى بكيت1936\من نظم احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\دور من مقام هزام
شفت بعينى1926\شعر احمد رامى\تلحين احمد صبرى النجريدى\طقطوقه من مقام شورى
ااغانى وقصائد وحرف (ص)
صوت السلام28\12\1956\بيرم التونسى\موسيقى رياض السنباطى\انشوده من مقام بياتى
صوت بلدنا(تحيه للاذاعه1964 )تاليف عبد الفتاح مصطفى\الحان محمد الموجى\مقام حجاز
صوت الوطن(لثورة يوليو1952)تاليف احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\مقام النهاوند
صدق وحبك1926 من نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\طقطوقه\مقام شاهناز
صحيح خصامك ولا هزار1926 شعر احمد رامى\طقطوقه\لحنها محمد القصبجى من مقام كرد
اغانى وقصائد وحرف(ط)
طوف وشوف1967 انشوده من تاليف عبد الفتاح مصطفى\موسيقىرياض السنباطى\راست
طاب النسيم العليل(النبع)من فيلم دنانير1940 نظم احمد رامى\لحن المبدع محمد القصبجى
طالت ليالى البعاد1931 نظم واشعاراحمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\
طلع القمر ولاح1926 \احمد رامى\موسيقى احمد صبرى النجريدى\منولوج\مقام هزام
==ظلمونى الناس فيلم فاطمه1947 \بيرم التونسى\طقطوقه صاغها لحنا زكريا احمد بياتى
اغانى وقصائد وحرف (ع)
عيد الدهر1936(تحيه اتولى العرش)احمد شوقى\رياض السنباطى\قالب الدور\مقام الهزام
على عينى بكت عينى1958 واوبريت رابعه العدويه\طاهر ابو فاشا\رياض السنباطى\عجم
عادت ليالى الهنا1938 \تاليف احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\قالب الدور\من مقام البياتى
على عينى الهجر1931 نظم احمد رامى \الحان ام كلثوم رقم 1 \وهى طقطوقه \مقام راست
عينيه فيها الدموع1931 \احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\قالب المنولوج\بياتى
على بلد المحبوب وفيلم وداد1936 \احمد رامى\اول الحان رياض السنباطىلام كلثوم\بياتى
عودت عينى1955\احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\قالب المنولوج\ومن مقام الكرد
عرفت الهوى1958 اوبريت رابعه العدويه\من اشعار طاهر ابو فاشا\ ولحن رياض السنباطى
عن العشاق(الفوازير) فيلم سلامه1945 \بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد\مقام زنجران
عطف حبيبى وهنانى\فيلم عايده1942 \احمد رامى\الحان محمد القصبجى\من مقام النهاوند
عينى يا عينى من فيلم سلامه1945 بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد\وهى من مقام الصبا
على باب مصر 1964 لحنها محمد عبد الوهاب قبل انت عمرى لام كلثوم\شعر كامل الشناوى
اغانى وقصائد وحرف (غ)
غلبت اصالح فى روحى3\1\1946 \احمد رامى\الحان رياض السنباطى\منولوج\مقام نهاوند
غريب على باب الرجاء(اوبريت رابعه العدويه) طاهر ابو فاشا\اخر الحان كمال الطويل لها
غنى لى شوى شوى1945 وفيلم سلامه \بيرم التونسى\الحان زكريا احمد\طقطوقه راست
غنى الربيع(فيلم وداد 1936)احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\ مقام الراست
اغانى وقصائد وحرف ( ف)
فاكر لما كنت جنبى1939 شعر احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\منولوج \مقام الكرد
فرحة الوادى(يا سلام على عيدنا1954) بيرم التونسى\رياض السنباطى\من مقام الراست
فين ياليالى الهنا1932 نظم احمد رامى(يقال حسن صبحى)\موسيقى زكريا احمد\منولوج
فات الميعاد2\2\1967\كلمات مرسى جميل عزيز\ بليغ حمدى\ مقام (هزام) راحة ارواح
فكرونى1\12\1966 كلمات عبد الوهاب محمد\وموسيقى محمد عبد الوهاب\مقام راست
فى نور محياك(فيلم سلامه1944)\بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد\اغنيه مقام بياتى
فضل لى ايه يا زمانى(فيلم عايده1944)احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\منولوج \حجاز
فضلت اخبى عنه(فيلم عايده دويتو وابراهيم حموده)احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى
فين العيون اللى سبتنى1934\احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\منولوج\مقام ماهور
فى اوان الورد(1944ليس لها تسجيلات) من نظم بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد
اغانى وقصائد وحرف (ق)
قصة الامس(انا لن اعود اليك6\2\1958 شعر احمد فتحى\رياض السنباطى\قصيده نهاوند
قصيدة السودان(وفى الارض شر مقاديره1946)\احمد شوقى\رياض السنباطى\بياتى
قالوا امتى قلبك يطيب1931\شعر احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\طقطوقه\مقام شورى
قلبك غدر بى1926\احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\قالب المنولوج\مقام النهاوند
قلبى عرف معنى الاشواق1931 \كلمات الملحن كامل الخلعى\الحان داوود حسنى\صبا
قالوا احب القس سلامه(فيلم سلامه1945)شعر على احمد باكثير\رياض السنباطى\صبا
قضيت حياتى حيرى عليكى(فيلم نشيد الامل1937)احمد رامى\رياض السنباطى\ بياتى
قولى لطيفك1939(فيلم دنانير)\شعر الشريف الرضى\موسيقى زكريا احمد\قصيده صبا
قصة السد(كان حلما فخاطرا 1960\عزيز اباظه\موسيقى رياض السنباطى\مقام راست
قل للبخيله بالسلام تودعا1927 شعر احمد رامى\الحان الشيخ ابو العلا محمد\بياتى
اغانى وقصائد وحرف (ك)
كل ليله وكل يوم1963\الشاعر مامون الشناوى\موسيقى بليغ حمدى\اغنيه مقام راست
كل ما يزداد رضا قلبك1931 \شعر احمد رامى\الحان داوود حسنى\قصيدة مقام عراق
كم بعثت مع النسيم سلاما1926\ابراهيم حسنى ميزار\احمد صبرى النجريدى\حجاز
كيف مرت على هواك 1936\احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\قصيده بياتى
كنت خالى لا حبيب يهجر1931\كامل الخلعى\الحان داوود حسنى\دور من مقام البياتى
كل الاحبه اتنين اتنين1942(لايوجد لها تسجيل)\بيرم التونسى\زكريا احمد\راست
اغانى وقصائد حرف (ل)
ليلى ونهارى1965\كلمات عبد الفتاح مصطفى\موسيقى رياض السنباطى\منولوج\نهاوند
لى لذة فى ذلتى1926\شعر نصر الله البرحاجى\احمد صبرى النجريدى\قصيده نهاوند
ليه يا زمان (سوق الرقيق فيلم وداد1936)\احمد رامى\محمد القصبجى\من مقام الكرد
ليه عزيز دمعى تذله1931\حسن صبحى\موسيقى زكريا احمد\طقطوقه من مقام هزام
ليه تلاوعينى1932\شعر احمد صدقى\الحان محمد القصبجى\طقطوقه من مقام الراست
لما انت ناويه 1939\نظم احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\طقطوقه من مقام هزام
للصبر حدود1964\كلمات عبد الوهاب محمد\موسيقى محمد الموجى\مقام الراست
ليلة حب7\12\1972 \احمد شفيق كامل\اللحن العاشر لمحمد عبد الوهاب\مقام نهاوند
لغيرك ما مدت يدا(اوبريت رابعه العدويه1955)\طاهر ابو فاشا\كمال الطويل\مقام هزام
لسه فاكر7\1\1960 \عبد الفتاح مصطفى\موسيقى رياض السنباطى\منولوج\جهار كاه
لغة الزهور(فيلم فاطمه1947)\ تاليف بيرم التونسى\موسيقى زكريا احمد\مقام هزام
لاح نور الفجر(تحيه للجلوس الملكى1941 \احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\
اغانى وقصائد وحرف (م)
مدام تحب بتنكر ليه6\12\1941 احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\طقطوقه\نهاوند
مالى فتنت بلحظك الفتاك1926\شعر على الجارم\احمد صبرى النجريدى\مقام البياتى
ما تروق دمك1926 \كلمات احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\طقطوقه\هزام
مصر تتحدث عن نفسها1951\شعر حافظ ابراهيم\رياض السنباطى\قصيده راست
محتار يا ناس1931\شعر احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\طقطوقه \مقام شورى
مالك يا قلبى حزين1932\من كلمات احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\\طقطوقه\كردان
مين اللى قال ان القمر1936\عبد الرحمن فياض\ زكريا احمد\دور من مقام الراست
ماكانشى ظنى1939\شعر يحيى محمد\زكريا احمد\من قالب الدور\مقام عجم عشيران
من اجل عينيك1972\شعر الامير عبد الله الفيصل\رياض السنباطى\قصيده مقام كرد
منيت شبابى(فيلم نشيد الامل1937) شعر احمد رامى\ محمد القصبجى\منولوج\راست
مشى المجد فى يومه(انشودة الجيش1959)طاهر ابو فاشا\رياض السنباطى\جهار كاه
منصوره يا ثورة احرار1958\نظم عبد الفتاح مصطفى\رياض السنباطى\انشوده
مثل الغزال نظره1926\شعر صفى الدين الحلى\الحان ابو العلا محمد\من مقام الراست
محلاك يا مصرى(لقناة السويس1957)كلمات صلاح جاهين\محمد الموجى\مقام كرد
اغانى وقصائد وحرف(ى)
ياليلة العيد 1939(وفيلم دنانير)نظم احمد رامى\موسيقى رياض السنباطى\طقطوقه\مقام بياتى
ياللى صنعت الجميل 1937(فيلم نشيد الامل) تاليف احمد رامى\ محمد القصبجى\مونولوج\بياتى
ياللى اتحرمت الحنان1964(فيلم فاطمه) \احمد رامى\محمد القصبجى\اغنيه من مقام النهاوند
ياللى ودادى صفالك1936(فيلم وداد) احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\النافوره\مقام بياتى
ياللى رعيت العهود1936\نظم احمد رامى\قالب المنولوج\ الحجاز كار كرد ومحمد القصبجى
ياللى حبيت ارحم حالى 1939موسيقى محمد القصبجى\نظم احمد رامى\اغنيه من مقام الراست
ياللى انت جنبى1931 نظم احمد رامى \موسيقى محمد القصبجى\منولوج \مقام نوااثر
ياللى وفا لك قلبى1930من تاليف احمد رامى \الحان محمد القصبجى\اغنيه من قالب الطقطوقه
يا بهجة العيد1936وفيلم وداد\نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\اغنيه من مقام حجاز كار
يا شباب النيل1937وفيلم نشيد الامل\نظم احمد رامى\الحان رياض السنباطى\انشوده مقام عجم
يا فؤادى غنى1940وفيلم دنانير(النافوره)تاليف احمد رامى\موسيقى البارع محمد القصبجى\
ياريتنى كنت النسيم1926 نظم احمد رامى\الحان محمد القصبجى\قالب المنولوج\مقام حجاز كار
يافايتنى وانا روحى معاك1931تاليف احمد رامى\ محمد القصبجى\طقطوقه\حجازكار كرد
ياليل نجومك شهود1963 (فيلم وداد)من نظم احمد رامى\الحان زكريا احمد\اغنيه مقام صبا
يا ما امر الفراق1931نظم احمد رامى\موسيقى زكريا احمد\منولوج من مقام حجاز كار كرد
يانسيم الفجر1963 وهو اللحن الثانى لام كلثوم فى حياتهاوالاخير\ قالب المنولوج\حجاز كاركرد
يا عشرة الماضى1931\نظم احمد رامى\ محمد القصبجى\من قالب المنولوج\عجم عشيران
يا بشير الانس1936(فيلم وداد) \نظم احمد رامى \الحان زكريا احمد\اغنيه من مقام العجم
يا مجد يا ما اشتهيتك(1937 فيلم نشيد الامل) احمد رامى\محمد القصبجى\منولوج مقام ماهور
يا قلبى كان مالك 1931 نظم يحيى محمد\الحان زكريا احمد\قالب الدور ومن مقام الراست
يا عينى دموعك 1932\احمد رامى \موسيقى داوود حسنى\اغنيه من قالب الدور\مقام الراست
يا كروان والنبى سلم1926نظم احمد رامى\ احمد صبرى النجريدى\طقطوقه حجاز كاركرد
ياست ليه المكايده1926\الحان احمد صبرى النجريدى \نظم احمد رامى\طقطوقه من مقام راست
يا فؤادى ايه ينوبك1931\نظم احمد رامى موسيقى داوود حسنى \من قالب الدور ومقام شورى
يا ما نديت من قسايا 1936\احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى \من قالب المنولوج\مقام عجم
ياطير ياللى عايش 1936من تاليف احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\قالب المنولوج\ راست
يا فرحة الاحباب1942(فيلم عايده)موسيقى زكريا احمد\كلمات احمد رامى\اغنيه مقام هزام
يا طول عذابى1946نظم احمد رامى\موسيقى رياض السنباطىوالذى لحنها من مقام الراست
اغانى وقصائد وحرف (ى)
يا مسهرنى6\4\1972\نظم احمد رامى\موسيقى سيد مكاوى\اغنيه من مقام الراست
يا نجم مالك حيران 1938\نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\منولوج \ مقام نهاوند
يا شباب الثوره البيضاء(طلعت حرب)\نظم صالح جودت\الحان رياض السنباطى\حجاز كار
يا اسى الحى1926\اسماعيل باشا صبرى\ابو العلا محمد\قصيده من مقام الراست
يا صحبة الراح(رابعه العدويه)نظم طاهر ابو فاشا\موسيقى رياض السنباطى\قصيده هزام
ياغائبا عن عيونى1931تاليف احمد رامى\الحان محمد القصبجى\قالب المنولوج\مقام كرد
يا قلبى بكره السفر1936(فيلم وداد)نظم احمد رامى\الحان محمد القصبجى\منولوج \راست
يادارنا يادار1961(خاص لاذاعة الكويت)شعر احمد العدوانى\رياض السنباطى\مقام راست
يا حمال يا مثال الوطنيه1954\بيرم التونسى\موسيقى رياض السنباطى\انشوده مقام هزام
ياروحى بلا كتر اسيه1928\نظم احمد رامى\محمد القصبجى\من قالب الطقطوقه\مقام كرد
يا بعيد الدار1944(فيلم سلامه)موشح لعباس بن الاحنف\موسيقى زكريا احمد\\مقام هزام
ياربا الفيحاء1\2\1966\شعر محمود حسن اسماعيل\الحان رياض السنباطى\قصيده هزام
يا صباح الخير ياللى معانا1946(فيلم فاطمه)\بيرم التونسى\محمد القصبجى\مقام الراست
يافؤادى غنى1940(فيلم دنانير)نظم احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\حجاز كار كرد
يوم الهنا حبى صفى لى1929\احمد رامى\موسيقى داوود حسنى\دور من مقام راحة الارواح
ينوبك ايه من تعذيبى5\1\1938\شعر على شكر\الحان محمد القصبجى\ا قالب الطقطوقه
يا سلام ع الامه1966\عبد الفتاح مصطفى\الحان محمد الموجى\انشوده من مقام نهاوند
يصعب على ضنى حالى 1930\احمد رامى\موسيقى محمد القصبجى\طقطوقه مقام كرد
وتلك كانت قائمه باعمال ام كلثوم الغنائيه من قصائد وطقاطيق
وادوارواغنيات وطنيه مصحوبه بالقوالب والمقامات الموسيقيه
والتى لاتتعدى ال 300 عمل غنائى فقط وهذا قمة الاعجاز الفنى
واتمنى من الله ان انول قدر بسيط من اعجابكم
المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى0106802177
زينات صدقي
(1913- 2/3/1978) من مواليد 1913، اسمها الأصلي ميرفت عثمان صدقي، ظهرت في بداية حياتها الفنية كممثلة، 1935 انضمت لفرقة نجيب الريحاني، 1937 بدأت عملها في السينما بفيلم "وراء الستار"، 1976 كرمتها الدولة في عيد الفن الأول فمنحتها شهادة جدارة. من أعمالها: 1937 وراء الستار، 1939 ثمن السعادة- 1940 تحت السلاح- 1943 تحيا الستات- 1945 مدينة الغجر، الحب الأول، أحلاهم، شهر العسل، كازينو اللطافة، الأم- 1946 قلوب دامية، عروس للإيجار، هدمت بيتي- 1947 شبح نصف الليل- 1948 بنت حظ، صاحبة العمارة، حب وجنون، اللعب بالنار- 1949 هدى، عقبال البكاري، شارع البهلوان، أسير العيون- 1950 أنا وأنت، دموع الفرح، آه من الرجالة، البطل، العقل زينه، غرام راقصة، المليونير، الآنسة ماما، بلدي وخفة- 1951 بلد المحبوب، تعال سلم، البنات شربات، نهاية قصة، فايق ورايق، الصبر جميل، من غير وداع، قطر الندى- 1952 بيت النتاش- المنتصر، من أين لك هذا، عشرة بلدي، عايزة أتجوز، يا حلاوة الحب، شم النسيم- 1935 بنت الأكابر، بنت الهوى، بعد الوداع، نساء بلا رجال، أنا وحبيبي، عفريت عم عبده، ظلموني الحبايب، اللقاء الأخير، لسانك حصانك، بيني وبينك، وفاء، الدنيا لما تضحك، موعد مع الحياة، الحرمان، ماليش حد، مليون جنيه، دهب- 1954: كدت أهدم بيتي، تاكسي الغرام، 4 بنات وضابط، أقوى من الحب، الحقوني بالمأزون، قلوبالناس، بنات حواء علشان عيونك، الآنسة حنفي، ليلة من عمري، العمر واحد، شرف البنت، نور عيوني، حسن ومرقص وكوهين، الحيا ة الحب، الملاك الظالم، عفريتة إسماعيل يس، خليك مع الله، المحتال، أنا الحب، الستات ما يعرفونش يكدبوا، تحيا الرجالة، دلوني يا ناس- 1955 إني راحلة، نهارك سعيد، عريس من المزاد، معهد الرياضة والرقص، كابتن مصر، أيامنا الحلوة، ما حدش واخد منها حاجة، السعد وعد، ضحايا الإقطاع- 1956 الأرملة الطروب، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، القلب له أحكام- 1957 الكمساريات الفاتنات، ابن حميدو، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، إسماعيل يس في الأسطول- 1958 إسماعيل يس في مستشفى المجانين، الست نواعم، شارع الحب، أبو عيون جريئة- 1959 المليونير الفقير، عودة الحياة، عريس مراتي، البوليس السري، إسماعيل يس بوليس سري- 1960 بين إيديك، حب في حب، حلاق السيدات، بنات بحري- 1962مفيش تفاهم، قاضي الغرام، جواز في خطر- 1966 معبودة الجماهير- 1968: السيرك- 1970 السراب- 1975 بنت اسمها محمود \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى .
فاطمة رشدي
هى فاطمة خليل قدرى مواليد حى محرم بك بالاسكندريه مواليد 3/2/1908 بدأت حياتها الفنية في التاسعة من عمرها بفرقة أمين وعطا سليم ، وكانت تؤدي أدوارا غنائية ثانوية ، ثم انضمت إلى فرقة الجزايرلي وعندما شاهدها سيد درويش عام 1921 دعاها للعمل بفرقته التي ألفها بالقاهرة \ وفي عام 1923 التقى بها عزيز عيد الذي توسم فيها الموهبة والمقدرة الفنية فضمها إلى فرقة يوسف وهبي بمسرح رمسيس الذي تعهدها بالمران والتدريب أوكل مهمة تلقينها قواعد اللغة العربية إلى مدرس لغة عربية وفي عام 1924 أتيح لفاطمة رشدي القيام بأدوار البطولةوقامت بأدوار البطولة في عدة مسرحيات من بينها : ( الذئاب \ الصحراء - القناع الأزرق \ الشرف \ ليلة الدخلة \ الحرية \ تعد الرائدة الثانية للسينما المصرية بعد عزيزة أمير..
حقاً أن السينما لا تلعب فى حياتها إلا جانباً ضئيلاً إذا قيس بالدور الذى لعبته فى المسرح.. ولكن قيامها ببطولة قيلم "فاجعة فوق الهرم" مع وداد عرفى وبدر لاما وإخراج إبراهيم لاما جعلها من الرواد حيث أن هذا الفيلم يعد الثالث فى تاريخ السينما المصرية بعد فيلمى "قبلة فى الصحراء" للأخوين لاما و"ليلى" لعزيزة أمير.وقامت باخراج فيلم الزواج 1933 . فضلاً عن قيامها ببطولة فيلم "العزيمة" لكمال سليم الذى يعد ثورة فى تاريخ السينما المصرية وفتحاً لظهور السينما الواقعية.. جعل منها رائدة خالدة فى تاريخ السينما حيث يعد فيلم "العزيمة" من أحسن مائة فيلم فى قائمة السينما المصرية..وفاطمة رشدى هى إحدى أربع شقيقات
دفعت الظروف الأسرية باثنتين منهما للعمل بالفن فى سن مبكرة وهما عزيزة وفاطمة فكانا يقومان بالغناء فى مسرح أمين عطا الله بالإسكندرية.. ومنها انطلقتا إلى مسارح روض الفرج بالقاهرة لتنفرد بعد ذلك فاطمة رشدى بالعمل وحدها فى مجال الفن وتنتقل من مكان إلى آخر تغنى أشهر الأغانى لفتحية أحمد وأم كلثوم بالإضافة إلى إلقاء المنولوجات إلى أن اكتشفها عزيز عيد المخرج المسرحى لتبدأ معه نقلة هامة وجديدة فى حياتها خاصة بالمسرح..ورصيد فاطمة رشدى السينمائى لا يتعدى خمسة عشر فيلماً بدأتها بفيلم "فاجعة فوق الهرم" سنة 1928 وهو فيلم صامت من أفلام المغامرات للمخرج إبراهيم لاما وبطولتها مع بدر لاما ووداد عرفى ومن هنا كان لها دور الريادة فى بدايات السينما المصرية.. وما إن انتهت من هذا الفيلم حتى قررت أن تدخل مجال الإنتاج السينمائى فأنتجت أول فيلم بعنوان "تحت
ضوء الشمس" من تأليف وإخراج وداد عرفى. وحين عرض الفيلم عليها بعد انتهائه لم يعجبها فقامت بإحراقه عن آخره وأسقطته من عداد أفلامها..وفى عام 1933 عادت فاطمة رشدى إلى السينما بعد غياب خمس سنوات ولكنها عادت كمخرجة ومؤلفة بالإضافة إلى قيامها بالبطولة والإنتاج فى فيلم "الزواج" ويدور موضوعه حول بيت الطاعة وكان البطل أمامها محمود المليجى.. وكان هذا الفيلم أكثر نجاحاً من فيلمها الأول "فاجعة فوق الهرم"..ويأخذها المسرح دائماً لكنها لا تنسى السينما.. تعود إليها بين وقت وآخر.. فنجدها فى عام 1936 تقوم ببطولة فيلم "الهارب" مع عبد السلام النابلسى وإخراج إبراهيم لاما.. وتعود مرة أخرى إلى الوقوف أمام الكاميرا للقيام ببطولة فيلم "ثمن السعادة" مع حسين صدقى وإخراج الفيزى أورفانللى وذلك فى عام 1939.. وليظهر خلال هذا العام الفيلم الذى وضعها على خريطة السينما المصرية هى ومخرج العمل ومؤلفه كمال سليم.. إنه فيلمالعزيمة. ويعد فيلم
العزيمة نقلة هامة وفتحاً جديداً فى السينما المصرية شكلاًوموضوعاً فهو بداية الواقعية لفن السينما المصرية.. وقد شاركها البطولة حسين صدقى وأنور وجدى وعباس فارس ولا ننسى أن الحوار كان لبديع خيرى. وفى عام 1941 كان فيلمها السادس "إلى الأبد" سيناريو وإخراج كمال سليم وحوار بديع خيرى.. وشاركها البطولة سليمان نجيب وراقية إبراهيم.وعزيز عيد والذى ظهر (عربجى حنطور) . لتتوالى أعمالها بعد ذلك ولكن على فترات متباعدة.. فقامت ببطولة "العامل" نص حسين صدقى وإخراج أحمد كامل مرسى سنة 1943.. و"الطريق المستقيم" قصة وحوار يوسف وهبى والإخراج لتوجو مزراحى.. و"بنات الريف" عن إحدى مسرحيات يوسف وهبى وهو من إخراجه وبطولته سنة 1945.. و"مدينة الفجر" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد سنة 1946.وغرام الشيوخ مع منسى فهمى ويحيى شاهين واخراج محمد عبد الجواد . و"عواصف" فى نفس العام قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن والبطولة أمامها كانت ليحيى شاهين وزكى رستم.. و"الطائشة" عن قصة يوسف جوهر وإخراج إبراهيم عمارة وقاسمها البطولة يحيى شاهين ومارى منيب وحسين رياض.. وفى عام 1948 قامت ببطولة فيلم "الريف الحزين" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد. وتمر سبع سنوات لتعود إلى السينما بفيلم "الجسد" للمخرج حسن الإمام ومعها الوجه الجديد فى ذلك الوقت هند رستم مع كمال الشناوى وحسين رياض وكان ذلك عام 1955.. ثم
يأتى عام 1956 ويأتى معه آخر أفلامها السينمائية وهو فيلم "دعونى أعيش" عن قصة أمين يوسف غراب وسيناريو حسين حلمى المهندس والإخراج لأحمد ضياء الدين وشاركتها البطولة ماجدة وهى منتجة الفيلم مع كل من كمال الشناوى ومحسن سرخان وصلاح ذو الفقار.. ويحمل هذا الفيلم رقم (16) فى مسيرتها الفنية خلال ثمانية وعشرين عاماً وهو عدد ضئيل من الأفلام لأن فاطمة رشدى كانت تعتبر المسرح حبها الأول وفنها الحقيقى قدمت فرقة فاطمة رشدي العديد من النصوص المترجمة والمقتبسة بالإضافة إلى بعض المؤلفات المحلية وفي مقدمتها مسرحيات أحمد شوقي انضمت إلى المسرح العسكري وأدت العديد من البطولات المسرحية ، وأخرجت مسرحية " غادة الكاميليا " انضمت للمسرح الحر عام 1960 وقدمت مسرحية " بين القصرين " ، ثم " ميرامار " عام 1969 اعتزلت الفن في أواخر الستينات وظلت فى اخريات حياتها حبيسة مدينة السويس وحى عتاقة وفى احدى الشقق الصغيرة جدا والتى منحتها اياها محافظة السويس وقد زرتها قبل وفاتها بعامين ولدى تسجيل بامانيها فى الباقى من حياتها واعطتنى مذكراتها لنشرها فى احدى الاذاعات العربية ولكن القدر كان اسرع و توفيت في 10/1/1996 والى ان نلتقى لك منى عزيزى المطالع كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى

يوسف وهبي
ولد فى 14\7\1898 بالفيوم تخرج في المعهد العالي للتمثيل بميلانو (إيطاليا) عام 1922، عشق الفن منذ طفولته إلي أن أصبح رائدا من رواد فن التمثيل الذين أرسوا قواعد وتقاليد المسرح والسينما العربية .وحيث ظهر على صفحات مجلة اللطائف المصورة فى عددها432 يوم الاثنين فى القاهرة فى 21\5\1923 وداخل صفحاتها تتفاخر باعمال (يوسف بك وهبى) من روايات قام ايضا بتاليفها وزامله فى تلك الفترة الممثل عزيز عيد وكان يلقب بالاستاذ ويوسف وهبى ب(بك) والاغرب من ذلك انة قام بتمثيلها فى شركة جلوريا فيلم السينما توغرافية وحاز نجاحا عظيما وكانت رواية \اعين الثعبان\وقدمها فى المسرح مع رواية \التضحية\و أهم أعماله ومن أشهر المسرحيات التي قدمها بعد ذلك لوكاندة الأنس \غادة الكاميليا \ الأنانية \الشرف \راسبوتين \احدب نوتردام \ وغيرها من المسرحيات . \في مجال التمثيل السينمائي :- يعتبر يوسف وهبي أول فنان يشترك في تمثيل أول فيلم صامت وهو فيلم "زينب" عام 1930 ،وأول فنان يشترك في تمثيل فيلم مصري ناطق وهو فيلم " أولاد الذوات " ، وبعد ذلك اشترك في العديد من الأفلام من بينها : " أولاد الفقراء \غرام و انتقام \أولاد الشوارع \ كرسي الاعتراف \ليلى بنت الأغنياء \إشاعة حب \ اعترافات زوج \ وغيرها من الأفلام \الجوائز والأوسمة التي حصل عليها الفنان يوسف وهبي :- حصل علي لقب " كومند توري" من إيطاليا عام 1926 ، وعلي الميدالية الذهبية من الفاتيكان بعد تقديم فيلم كرسي الاعتراف عام 1927 ، وحصل علي وسام الأرز اللبناني عام 1940 حصل علي جائزة الدولة التقديرية عام 1961 ، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولي عام 1970 -حصل رسميا علي لقب فنان الشعب عام 1972 ، واحتفلت الدولة باليوبيل الذهبي لاحترافه التمثيل عام 1973 ، كما حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975 -حصل علي لقب أستاذ مسرح من مسرح " الأولدفيك " بلندن وقدم الفضل للعديد من اهل الفنون حيث قدم المطربة اسمهان فى فيلم غرام وانتقام 1944 كذا المطربة نور الهدى وقدم لاول مرة الفنان محمد فوزى عندما كان اسمة على الشاشة فوزى الحو \والمطرب البدوى محمد الكحلاوى وقدم للسبنما الالحان والسيناريو والقصة وكذا الحوار بجانب البطولة وحتى توفاة الله17\10\1982 والى ان نلتقى لكم كل الحب وتحيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى

علي الكسار..
اسمه (على خليل سالم ) رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب رحل علي الكسار في 15 يناير عام 1957 بعد حياة حافلة بالعطاء للفن قدم خلالها قرابة 250( أوبريت) ومسرحية و30 فيلما سينمائيا وكان الكسار أول من قدم الموسيقار والملحن الراحل زكريا أحمد ملحنا مع فرقته المسرحية عام 1924 وبمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لرحيل الكسار طرحت الهيئة المصرية العامة للكتاب طبعة جديدة من كتاب (علي الكسار في زمن عماد الدين) إشارة إلى اسم شارع المسارح في القاهرة في مطلع القرن الماضي ويأتي طرح طبعة جديدة من الكتاب الذي ألفه ماجد ابن علي الكسار وأرخ فيه لمسيرة والده الفنية في إطار حرص الاوساط المصرية المختلفة على تكريم الفنان الراحل.ولد الكسار في القاهرة في 13 يونيو عام 1887 ولم يتمكن من إتقان حرفة السروجي التي كان يشتغل بها والده وفضل أن يصبح مساعدا لخاله الطاهي فساعده ذلك على الاختلاط بأفراد المجتمع النوبي في العاصمة المصرية حيث أجاد لغتهم ولهجتهم وكان علي الكسار عاشقا للتمثيل منذ صغره ونجح عام 1907 في تحقيق حلمه بتكوين فرقة للتمثيل أطلق عليها اسم (دار التمثيل الزينبي) ثم التحق بعد ذلك بالعمل في فرقة دار السلام بحي الحسين.وبعد عشر سنوات من احتراف التمثيل استطاع الكسار أن يصبح ندا لعملاق المسرح الفكاهي في مصر نجيب الريحاني صاحب شخصية (كشكش بيه) وذلك بعد أن ابتدع بربري مصر الوحيد عام 1917 شخصية عثمان عبد الباسط الخادم النوبي صاحب البشرة السمراء وقدم الكسار شخصية عثمان عبد الباسط في قرابة 160 عملا مسرحيا بأسلوبه الفطري في الاداء والارتجال على المسرح وسافر إلى الشام عام 1934 لتقديم مسرحياته هناك قبل أن تتعثر مسيرته الفنية لفترة من الزمن أغلق خلالها مسرحه بالقاهرة.وفي عام 1935 شارك الكسار في فيلم سينمائي بعنوان (بواب العمارة) ثم توالت أفلامه العديدة ومنها (غفير الدرك) و(عثمان وعلي) و(سلفني 3 جنيه) و(علي بابا والاربعين حرامي) و(ألف ليلة وليلة) و(ممنوع الحب) و(أمير الانتقام) وكانت شخصية عثمان عبد الباسط الخادم الاسمر قاسما مشتركا لمعظم أفلام الكسار حتى أطلق عليه اسم (بربري مصر الوحيد).قدم الكسار خلال حياته الحافلة بالعطاء الفني قرابة 250 أوبريتا ومسرحية و30 فيلم والى ان نلتقى لكم منى كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى

عبد الفتاح القصرى
عام 1905 كانت ولادتة لأب ثري يعمل في تجارة الذهب ، كان يحب التمثيل منذ الصغر كانت درا ستة فرنسية كانت بدايته في فرقة عبد الرحمن رشدي ثم فرقة نجيب الريحاني حقق نجاحا و لفت إليه الأنظار من المخرجين السينمائيين و التقطوه و قدموه في الأفلام الكوميدية و كان من ابرز الشخصيات التي كان يؤديها شخصية ابن البلد الغير متعلم و بلغ رصيده من الأفلام حوالي ستين فيلما و كان أخر أفلامه " سكر هانم " عام 1960 .. و من اهم افلامه فيلم " سي عمر " عام 1941 فيلم " لعبه الست " عام 1946 و فيلم " ليلة الدخلة " عام 1950 و فيلم " الاستازة فاطمة " عام 1952 و فيلم " الانسه حنفي " عام 1954 و فيلم " اسماعيل يلسين في متحف الشمع " و فيلم " ابن حميدو " اضحك الجميع وانتهت حياته بمأساة هكذا كانت حياة ابن البلد وأشهر من قدم هذا الدور في إطار كوميدي الفنان عبد الفتاح القصري ورسم لنفسه شخصية فريدة في تاريخ الكوميديا من خلال مشيته المميزة وطريقة حديثه العفوية والبسيطة قدم العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية الناجحة رغم أنه لم يكن البطل بل كانت طريقته في الأداء وشخصية ابن البلد سواء القهوجي أو الجزار أو الحانوتي ظلت تلازمه ومثلما كانت صفعة جورج أبيض هي أول علامة علي طريق الفن كانت يد إسماعيل يس هي آخر يد تمسك به عندما فقد بصره ولم ير الباب فارتطم بالديكور وكاد أن يسقط علي الأرض ولم يفهم الجمهور فضج بالضحك والتصفيق علي المشهد وبعد تخلي زوجته عنه التي أجبرته علي تطليقها دخل مرحلة الهذيان بعد أن أجبرته كذلك علي أن يكون شاهداً علي زواجها من صبي البقال الذي كان يرعاه بل وقامت بحبسه في منزله ولم يتحرك أحد من زملائه الفنانين إلا ماري منيب ونجوي سالم بعدها أصيب بتصلب الشرايين أثرت علي أجزاء كبيرة في المخ أدي لفقدانه الذاكرة فجمع الفنانون تبرعات لصالحه وظلت مأساة الحاجة والعوز تحاصره حتي رحيله عام 1964 ولم يمش في جنازته إلا أربعة أشخاص من أهل الحي الذي يعيش فيه.هكذا كانت حياة نجم أضحكنا وعشنا معه شخصياته وكلماته التي مازلنا نرددها حتى الآن.من أفلامه سكر هانم \اسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين\ ابن حميدو \متحف الشمع \اسماعيل ياسين يقابل رايا وسكينهالآنسه حنفى \على كيفك \شمشون ولبلب \ليلة الحنه فيروز هانم بيت الاشباح ليلة الدخله\قمر 14 العقل زينه عقبال البكارى السوق السوداء\لو كنت غنى \المتهمه \سى عمر \حلال عليك والى لقاء \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــه نـــدى

زوزو نبيـــــل 
عزيزة أمام الشهيرة بـزوزو نبيل بدأت مشوارها علي خشبة المسرح في فرقة مختار عثمان ثم فرقة رمسيس و استعان بها كمال سليم في أول أفلامه " وراء الستار " عام 1937 إلا أن نجاح زوزو نبيل كان في الإذاعة من خلال ألف ليلة وليلية للمخرج محمد محمود عثمان و كانتزوزو نبيل بتكريس وجودها للسينما لرجلين الأول هو " توجو مزاحي " الذي امن بموهبتها منذ البداية فاسند إليها أفلامه مثل " نور الدين و البحارة الثلاثة " و فيلم " سلامه " أما الرجل الآخر فكان حسن الإمام الذي لم يكتف بإشراكها في عشرة من أهمأفلامه السينمائية فرسم العديد من الشخصيات المختلفة لها شخصية المرأه الشريرة صاحبة السطو والنفوذ كما في فيلم " قلوب الناس " او زوجة أب ريفية كما في" الخرساء " و من ابرز أدوارها وبعيدا عن حسن إمام كان في فيلم " أنا حرة " و فيلم " هذاالرجل أحبة " التي أدت دور بدون أي حوار و كانت أمراه مجنونة زوجه ليجيي شاهين مع ماجدة و أيضا أدت دور الكوميديا الضاحكة في فيلم " في الهوا سوا " عام 1951 و أيضا فيلم " يا تحب يا تفب " عام 1993 و أن الممثل الجيد لا يقف أمامه أي دور \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــه نــــدى .



زكى طليمات
ولد فى 29-5-1905 فى القاهرة حصل على شهادة البكالوريا ثم أكمل دراسته في فرنسا و درس التمثيل ، وفن الإلقاء، والإخراج المسرحي ، وعاد إلى بلاده في عام 1929، و أنشأ أول معهد للتمثيل في مصر عام 1930 أو الذي دعا للإنشائه وتخرج على يديه الكثيرين و أسس الفرقة القومية للمسرح عام 1935 ، وأسس مسرح المدرسة ، والمسرح الحديث ، و هو أول من أخرج أوبريت للفنون الشعبية ، كما عمل كاتب في العديد من المجلات مثل الهلال،و سافر الكويت للعمل هناك لسنوات طويلة و أسس هناك أيضًا أول معهد للتمثيل، وألف العديد من الكتب عن التمثيل. وحصل على جائزة الفنون في فن الإخراج المسرحي وتوفى 1978 \سندباد الحكايات الفنيه وجية ندى .

سهير رمزي 
سهير رمزى هى ابنه الفنانه دريه احمد و اسمها الحقيقى سهير محمد عبد السلام نوح و هى من مواليد بور سعيد عام 1949 .. كان اول تعاملها مع السينما و هى طفله لم تتعدى الست سنوات و ذلك من خلال ظهورها فى فيلم ( صحيفه سوابق) عام 1956 و الذى تلاه بعد اربع سنوات فيلم ( البنات و الصيف) الذى ظهرت فيه كطفله عمرها عشر سنوات .. و حين كبرت عملت مضيفه جويه ثم عارضه ازياء و لكنها عادت مره اخرى إلى السينما و هى فى التاسعه عشره من عمرها من خلال فيلم ( الناس اللى جوه) ثم فيلم ( ميرامار) عام 1969 .. و بعد ذلك توالت افلامها و لمعت من خلال تقيدم الادوار المثيره و اصبحت قائما مشتركا فى معظم افلام السبعينات و الثمانينات .. قدمت سهير رمزى على مدار مشوارها الفنى اكثر من 85 فيلما كما شاركت فى عدد كبير من الافلام الهامه مثل ( ثرثره فوق النيل) عام 1971 و ( عالم عيال عيال) و ( المذنبون) عام 1976 و( اعدام طالب ثانوى) عام 1982 و ( الحلال و الحرام) عام 1985 .. كما حققت سهير رمزى نجاحا كبيرا على الشاشه الصغيره و خاصه من خلال دور زينب فى المسلسل الشهير ( زينب و العرش) و عملت ايضا فى المسرح فى اعمال عده منها ( اولاد ريا و سكينه) و ( النحله و الدبور) .. و لكن يبقى اشهر اعمالها للسينما و نتذكر لها ( حبيبتى شقيه جدا) عام 1974 و ( مين يقدر على عزيزه) عام 1975 و ( بالوالدين احسانا) عام 1976 و ( امرأه فى دمى) عام 1977 و ( رجل فقد عقله) و ( البنات عايزه ايه) عام 1980 و ( الدرب الاحمر)عام 1985 و ( الخرتيت) عام 1987 و ( نساء صعاليك) عام 1991 و ( زوجه محرمه) عام 1991 و ( دموع صاحبه الجلاله) و اخر افلامها قبل الاعتزال ( تحقيق مع مواطنه ) عام 1980 و قد اعتزلت الفن عام 1992



صــــلاح منصور
ولد عام 1918 بدأ فى سرح المدرسة تخرج من معهد التمثيل 1947و عمل محرر فنى ثم عمل ممثل فى المسرح عمل أيضا فى الاخراج حصل على عدة جوائز منها جائزة عن دوره فى فيلم لن أعترف 1963 و دوره فى فيلم الزوجة الثانية 1968 وفى عام 1966 حصل على جائزه الدوله التقديريه. و جائزة من اكاديميه الفنون فى 8 اكتوبر 1978 ، فى الاحتفال بعيد الفن ، كان يشغل منصب مستشارا فى اداره التربيه المسرحيه بوزاره التربيه والتعليم حتى وفاته فى 19-1-1979
من أعمال الفنان صلاح منصور
1946 زهرة
1949 حبيب الروح
1950 شاطئ الغرام – أفراح – ساعة لقلبك – معلش يا زهر – الآنسة ماما
1959 جريمة حب
1960 أنا الهارب – وطنى و حبى
1961 بداية و نهاية – مع الذكريات
1962 لن أعترف
1963 الشيطان الصغير – الاعتراف
1964 ثمن الحرية
1965 هارب من الايام – أرملة و ثلاث بنات
1966 ثورة اليمن
1967 المراهقة الصغيرة
1968 الزوجة الثانية – قنديل ام هاشم – القضية 68
1969 زوجة لخمس رجال
1971 البعض يعيش مرتين
1972 شئ فى صدرى – عاشقة نفسها – حكاية بنت اسمها مرمر – أنف و ثلاث عيون – بيت من رمال
1973 أبو الربيع
1977 وراء الشمس – ليل و رغبة
1979 القطط السمان – ابن مين فى المجتمع
1982 الكلمة الاخيرة

أنــــــور وجـــــدي
اسمه بالكامل (محمد أنور يحيى الفتال)، من مواليد 11 أكتوبر عام 1904، وينتمي لأسرة متوسطة الحال، كبيرها تاجر قماش بسيط. أول ظهور له على خشبة المسرح كان في مسرحية " يوليوس قيصر " عام 1922، وفي هذه المرحلة عرف معنى الجوع والتشرد ولطالما حلم بفراش دافئ وثياب أنيقة. فشل أنور وجدي في أن يسافر مع فرقة رمسيس إلى أمريكا ليصبح نجما في هوليود، فقد كان يتصور أنه يشبه الممثل الأمريكي (روبرت تايلور)، لكنه اكتفى بالظهور في دورين صغيرين في أول أفلامه المصرية الناطقة " أولاد الذوات " 1932 لمحمد كريم، و" الدفاع " 1953 ليوسف وهبي، وعن دوره في هذا الفيلم تقاضى ستة جنيها فصل منها ثلاث بدل أنيقة، خصوصا أنه اعتقد أنه سيصعد قمة المجد عن طريق الترزي، وأن أناقته هي التي ستدفعه إلى تبوئه المكانة الأعلى، بعدما سيطرت على كيانه فكرة النجم، هذا النجم الذي يصوره الناقد المسرحي الكبير (أريك منتلي) بقوله : " وفي مركز الجاذبية الشديدة من التسلية، يقف رمز التسلية المجسم، ذلك الرجل البطل، حيوان الحضارة الحديثة وصنمها المعبود، النجم السينمائي. انتقل أنور وجدي من فرقة رمسيس إلى فرقة عبد الرحمن رشدي عام 1935، وانتهى به المطاف في (الفرقة القومية) التي كونتها الحكومية عام 1935، بمرتب ثلاثة جنيهات في الشهر، وفي هذه الفرقة قام بأول أدواره الصغيرة (بعد إلحاح شديد على المخرج ذكي طليمات وبعد أربع سنوات من التحاقه بالفرقة ) لأن ذكي طليمات كان يرى " أن كل ممثل عمل بفرقة رمسيس لا يصلح للتمثيل وفي مسرحية " شرف الوطن " 1942 تأليف فيكتوريا ساردو وترجمة إدمون تويما، لعب أنور وجدي دور العسكري في الجيش الروماني، المتمسك بحربة والواقف على المسرح طوال التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز إلى أدوار البطولة التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز على أدوار البطولة في مسرحيات (الفرقة القومية)، فشارك عام 1941 في " النائب العام " إخراج سراج منير، " التائبة " إخراج عمر جميعى، و" غادة الكاميليا " 1942 إخراج فتوح نشاطي، و" شارع البهلوان " 1944 إخراج ذكي طليمات، وبهذه الأدوار أصبح علما من أعلام الفرقة، ووصل مرتبة إلى عشرين جنيها
لكن السينما جذبته لتنتزعه من المسرح، فاستقال من الفرقة القومية 1945 وكون شركته الخاصة للإنتاج السينمائي، بعدما قام بأول بطولة له في السينما في فيلم " بياعة التفاح " 1939 من إخراج حسين فوزي وتمثيل عزيزة ومحمود ذو الفقار، وحسن فايق، وفي عام 1944، لعب بطولة فيلم " كدب في كدب " من إخراج توجو مزراحي، أمام ببا عز الدين، وفيه قام بدور منير الشاب الطائش المستهتر المثقل بالديون الذي ينتقل للعيش في غرفة حقيرة فوق سطح عمارة. بعد مرور عام واحد على تكوين شركته الإنتاجية، قدم أول إنتاج له وكان من إخراجه وبطولته " ليلى بنت الفقراء " 1945 مع ليلى مراد وسليمان نجب وفؤاد شفيق وماري منيب، ولهذا الفيلم حشد أفضل العناصر الفنية، فاختار لكتابة السيناريو كمال سليم، وللحوار بديع خيري، وللتصوير محمد عبد العظيم، وللمونتاج كمال الشيخ وللمناظر ولي الدين سامح، كما أنهى المرحلة التي كان يقوم فيها بأدوار الشاب المستهتر أو النصاب أو المحتال وقفز إلى أدوار الفتى الأول، فنال إعجاب رواد السينما بسرعة غير عادية، ثم أضاف إلى مهامه إلى جانب التمثيل، الإخراج وكتابة السيناريو والحوار لكثير من أفلامه، فقدم أهم أفلامه مع ليلى مراد " قلبي دليلي " 1947، و" عنبر " 1948، و" غزل البنات " 1951، ويعد فيلم " غزل البنات " الذي تم اقتباس الجزء الأول منه من المسرحية الفرنسية " توباز " لمارسيل بانويل، تحفة أنور وجدى الفنية ومن أجمل انتصارات السينما، وعلى الرغم من عدم واقعية بعض مواقف هذا الفيلم، إلا أنه يتسم ببناء محكم وتسلسل مشوق وحوار مثير أما في فيلم " حبيب الروح " فقد حاول أنور وجدي أن يقدم فيلما أكثر عمقا من سابقيه واكتشف أنور وجدي الطفلة (فيروز) التي كانت تتمتع بموهبة الرقص والغناء فيقدمها في عدة أفلام أهمها " ياسمين " 1950، الذي أبرز فيه مواهب هذه الطفلة التي تربت في أحد الملاجئ ثم هربت منه لتلتقطها عصابة لصوص، وفي الشوارع تلتقي بالموسيقي المتجول (وحيد)، الفنان المتشرد الذى يسعى لكشف موهبته للناس دون جدوى، لكنه ينجح في العثور على أسرة ياسمين الغنية ويتزوج أمها في النهاية. وفي بداية الخمسينيات أصبح أنور وجدي فتى السينما الأول، حتى أن متعهدي الأفلام والموزعين السينمائيين في البلاد العربية بدءوا يتعاقدون فورا على أي فيلم من بطولته (مثل عادل إمام الآن) ويعتبره الجمهور ممثلا له جاذبية فنية فريدة، فقد نجح في مزج الميلودراما بجو الغناء والاستعراضات، ومن خلال مونتاج (كمال الشيخ) وغيره من أساتذة المونتاج، أوجد إيقاعا مبتكرا على الفيلم الغنائي المصري، وأفلامه ليست هزليات استعراضية؛ لأن عنصر المليودراما فيها كثيرا ما كانت يختلط بالفكاهة والاستعراضات وإن كان الجزء الأكبر منها قد خصص للاستعراضات، ومثال على ذلك فيلمه " ليلة الحنة " 1951، والذي لم يشارك بالتمثيل فيه، بل أسند بطولته لكمال الشناوي وشادية وسراج منير وعبد الفتاح القصري وماري منيب، وكذلك فيلمه " قطر الندى " 1951 من إخراجه وتأليفه وشارك بالتمثيل فيه مع شادية وإسماعيل يس وسراج منير وإلياس مؤدب وزينات صدقي، وإذا ما استثنينا ما يضمه هذا الفيلم من بعض الخيال المبالغ فيه، والذي قد يغتفر في مثل هذه النوعية من الأفلام، فإنه يعتبر واحدا من أكثر أفلامه إثارة وتسلية، وفيه يعمل أنور وجدي موسيقيا، وشادية مغنية، ويتزوج الاثنان، وعلى الرغم من موهبتهما فإنهما يظلان عاطلين ويفكر أنور وجدي في حيلة تكسبه الشهرة فيسلم نفسه للشرطة، مدعيا أنه قتل زوجته، ويقبض عليه ليحاكم، ولسوء حظه تكتشف الشرطة في هذه الأثناء جثة، فتعتقد أنها جثة الزوجة، وتثير الصحافة القضية وتبرزها في صفحاتها بالعناوين الضخمة ومعها صورة أنور وجدي على صدر الصفحات الأولى، أما هو، فكان هادئا مطمئن القلب ينتظر وصول زوجته لتنقذه في اللحظة المناسبة، لكن لسوء حظه تصاب زوجته في حادث سيارة فتفقد ذاكرتها، لتأخذ القضية مجراها الطبيعي، ويوشك حبل المشنقة أن يلتف حول عنقه، لولا أن نجح محامي الدفاع في إعادة الذاكرة لشادية باستخدام طريقة التحليل النفسي، لينجو بطلنا الشاب بعدما كسب شهرة واسعة مع زوجته، فيتهافت مديروا المسارح يعرضون عليهما عقود العمل السخية. وبعدما حقق أنور وجدي كل ما كان يصبو إليه من شهرة ونجومية ومال، بذل في الحصول عليه أعصابه وعرقه ودمه، وبعدما تعرى وجاع، وتقلب في الحياة وفي عالم التمثيل، بين أدوار الصعلوك والعامل والمتشرد والضابط والصحافي وابن الباشا، وبعدما تزوج الجميلات والشهيرات (إلهام حسين وليلى مراد وليلى فوزي)،وقام باخراج العديد من الافلام ومنهم ليلى بنت الاغنياء\قلبى دليلى\ياسمين\حبيب الروح\قطر الندى\بنت الاكابر\اربعة بنات وضابط ولم يتح له القدر أن يستمتع بما كسب، فسافر مع زوجته ليلى فوزي إلى الخارج على أمل أن يصنع الطب هناك معجزة ولكن معجزة الطب لم تنفع، فلفظ أنفاسه الأخيرة في 14 مايو1955 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التمنيات وجيــــة نـــــدى .

السيد بـــــدير
المؤلف والسيناريست
والمخرج المسرحي والسينمائي والممثل (السيد بدير) ولد في 11 يناير عام 1915، بدأ حياته الفنية ممثلا في جمعية أنصار التمثيل والسينما مع الموظفين المتثقفين الهواة الذين أفادوا كثيرا من العمل مع الفرق العالمية الزائرة التي عملت على مسرح دار الأوبرا وإبان الحرب العالمية الثانية. وقد قام بالتمثيل في السينما منذ عام 1942، ومن أوائل أفلامه " أخيرا تزوجت " لجمال مدكور 194، واشتهر بعد ذلك بأداء شخصية عبد الموجود ابن عبد الرحيم بك كبير الرحيمية قبلي، الذي كان يقوم بدوره الممثل والمونولوجيست " محمد التابعي " وهو ثنائي هزلي ارتبط به جمهور السينما المصرية لفترة طويلة، وهو ثنائي سينمائي كان من ابتكار المخرج عباس كامل، أو ربما كان من ابتكار السيد بدير كسيناريست وكاتب حوار وقصة.
وكان قد دخل (السيد بدير) مجال الكتابة للسينما منذ وقت مبكر فكتب القصة والحوار لفيلم " الخير والشر " 1946 لحسن حلمي وفيلم " الخمسة جنيه " 1946 لحسن حلمي أيضا، وفي عام 1950 يشارك في كتابة القصة والحوار لفيلم " جوز الأربعة " 1950 لفطين عبد الوهاب، وحوار " لك يوم يا ظالم " 1950 لصلاح أبو سيف، " حكم القوي " 1951 لحسن الإمام، " يسقط الاستعمار " 19 52 لحسين صدقي، وكتب القصة والسيناريو والحوار لأفلام " كاس العذاب " 1952 لحسن الإمام، " زمن العجائب" 1952 لحسن الإمام، " الأسطى حسن " 1952 لصلاح أبو سيف، وشارك في حوار وسيناريو أقلام " حب في الظلام " 1953 " حميدو الإمام، " المرأة كل شيء "، تاجر الفضائح " 1953 لحسن الإمام " بائعة الخبز " 1953 لحسن الإمام، " المرأة كل شيء " 1953 لحلمي رفلة " الوحش " 1954 لصلاح أبو سيف " جعلوني مجرما " 1954 لعاطف سالم " ليلة من عمري " 1954 لعاطف سالم، " تحيا الرجالة " 1954 لكامل حفناوي " أبو الدهب " 1954 لحلمي رفلة، "فتوات الحسينية " 1954 لنيازي مصطفى، " الملاك الظالم " 1954 لحسن الإمام، " المحتال " 1954 لحلمي رفلة، " نهارك سعيد " 1955 لعز الدين ذو الفقار، " اعترافات زوجة " الجسد " " 1955 لحسن الإمام " ودعت حبك " 1956 ليوسف شاهين، " شباب امرأة " 1956 لنيازي مصطفى، قتلت زوجي " 1956 ليوسف شاهين، " رصيف نمرة 5 " لكمال عطية، " أول غرام " 1956 لنيازي مصطفى، " النمرود " 1956 لعز الدين ذو الفقار " غرام المليونير " 1957 لعاطف سالم، " المتهم " 1957 لكمال عطية، ونلاحظ أنه كتب الحوار للأفلام الشعبية التي تدور حوادثها في الحواري والأزقة والأحياء الشعبية، لإجادته قاموس هذه اللغة، وأنه كتب حوار وشارك في سيناريو عدد من أفضل أفلام صلاح أبو سيف مثل " لك يوم يا ظالم " و" الأسطى حسن ", و" الوحش " و" شباب امرأة " وغيرها وكذلك السيناريو والحوار لعاطف سالم مثل " جعلوني مجرما " و" وليلة من عمري " ثم أفلام شعبية ناجحة جماهيريا لنيازي مصطفى مثل " حميدو "، " رصيف نمرة 5 " و" النمرود " , وكذلك شارك في كتابة أنجح مليودرامات حسن الإمام في الخمسينات مثل " حكم القوي " و" كاس العذاب " وفي عام 1957، يأخذ مكانته على خريطة الإخراج السينمائي في مصر بفلمين هما " المجد "، " ليلة رهيبة " أما الفيلم " أما الفيلم الثاني فقد كتب له السيناريو والحوار، وقصة (فريد شوقي)، الذي قام ببطولته أمام زوجته حينذاك (هدى سلطان)، وهو ميلودراما تدور حول ممثل تعس تحطم زوجته حياته إلى أن تنشله مطربة شابة من اليأس، وفي نفس الوقت الوقت كان (السيد بدير) يواصل بالطبع كتابة السيناريو والحوار والقصة وهو المجال الذي برع فيه وقدم فيه أفضل إنجازاته فيكتب الحوار ويشارك في السيناريو في أفلام " الفتوة " 1975 لصلاح أبو سيف أما الفيلم، " سجين أبو زعبل " 1975 لنيازي مصطفى، " لا أنام " 1957 لصلاح أبو سيف أما الفيلم الأول الذي يقوم بإخراجه عام 1957 لينازي مصطفى، " لا أنام " 1957 لصلاح أبو سيف أما الفيلم، الأول الذي يقوم بإخراجه عام 1957أيضا فبطولة زوجته حينذاك المطربة (شريفة فاضل) وفي عام 1958 يقوم بإخراج ثلاثة أفلام هي " كهرمانة "، و" الزوجة العذراء " , " غلطة حبيبي "، ويكتب سيناريو وحوار سبعة أفلام هي " المعلمة، سلم على الحبايب، سواق نص الليل، الطريق المسدود، سلطانة، غريبة، أبو حديد"، وفي عام 1959 يقوم بإخراج فيلمين هما " أم رتيبة " و" عاشت للحب "، ويكتب سيناريو وحوار أربعة أفلام هي " أنا حرة، ليلى بنت الشاطئ، سر طاقية الخفاء، وبين المساء والأرض " وفي عام 1960 يقوم بإخراج ثلاثة أفلام هي : " عمالقة البحار، ثلاث وريثات "، سكر هانم وفي نفس الوقت يكتب سيناريو وحوار فيلمين هما : " ثلاثة رجال وامرأة " و" لوعة الحب "، وفي عام 1961 يقوم بإخراج فيلم " نصف عذراء " وكتابة سيناريو وحوار فيلمي " المرأة شيطان "، " طريقة الدموع " يتلوها في العالم التالي " غصن الزيتون " وحوار فيلم " رسالة من امرأة مجهولة " , وسيناريو وحوار " سلوى في مهب الريح " مع محمد مصطفى سامى، ويكتب سيناريو وحوار أفلام " صاحب الجلالة 1963 " عيلة زيزي " 1963، " الساحرة الصغيرة " 1963، " المدير الفني" 1965، ثلاثة لصوص " 1966، " العبيط " 1966 وهو من إخراجه أيضا، " حكاية ثلاث بنات " 1967 وقام بإخراج أفلام : " حب وخيانة " 1968 " شارع الحبايب " 1971، " حسناء المطار " 1971، "آدم والنساء " 1971، " أرملة ليلة الزفاف " 1974، وهو آخر الأفلام من إخراجه وهو إخراج الأفلام الثمانية عشر التي قام بإخراجها بالإضافة إلى قصة وسيناريو وحوار أفلام: " سكرتير ماما " 1969 " خطيب ماما " 1971، " المجرم " 1978 ", " المليونيرة النشالة " 1978، " حب فوق البركان " 1978 , " الجنة تحت قدميها " 1979 , " السلخانة " 1982 وقد شارك السيد بدير أيضا بالتمثيل والإخراج في المسرح والإذاعة والتليفزيون، وشغل مناصب: مستشار الإذاعة، والمستشار الفني لمسارح التليفزيون، وقام بتأسيس فرق مسرح التليفزيون ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسينما والمسرح والموسيقى ، وحصل على وسام الجمهورية من الدرجة الرابعة، كذلك حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1971 عن سيناريو وحوار " أنا حرة ", " جعلوني مجرما " وحصل على وسام الجمهورية عام 1957، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1975، وشهادة تقدير من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما عام 1976، وجائزة الدولة التقديرية للفنون عام 1984، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى 1986، وتوقف عن التمثيل لفترة طويلة، ثم عاد إليه واشترك في الفيلم السينمائي " عمل إيه الحب في بابا " 1980 بالإضافة إلى الإخراج والتمثيل للمسرح إلى أن توفي في 30 أغسطس عام 1986 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى وجيــــة نــــــدى

حكاية فيلم العزيمة
يتحدث المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي "جورج سادول" عن فيلم (العزيمة-1939)، للمخرج الكبير (كمال سليم).. باعتبار أن هذا الفيلم ومخرجه يعتبران علامتان بارزتان في تاريخ السينما المصرية. حيـــث يقول: (...إن فيلم العزيمة يعرض مضموناً فكرياً يشغل قطاعاً هاماً من قطــاعــــات المجـتـمـــع، ويعتبر هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة في تاريخ السينما العالمية، الذي يشير لظـهـــور المذهب الذي عرف بعد ذلك في إيطاليا باسم "الواقعية الجديدة".. لقد وقفت السيــــنما المصرية بهذا الفيلم على ارض صلبة ودخلت به مجال التعبير الواقــــعي فــي مجــــال الفن والفـــــكر ومن الطبيعي أن يدفعنا حديث هذا المؤرخ العالمي الكبــير للتـمعن اكثر في مـا يطــــرحـه هذا الفيلم من جديد، ومناقشته بشكل يتناسب ومكانته الفنية هذه.
لقد كانت السينما المصرية قبل كمال سليم، أو بالتـحديد قبـل فيلمه العــزيمة، بعيدة كل البعد عن الروح المصرية.. وتصور أجواء دخيلة على الحياة المصرية، وتعــــتمد في قصصها على الاقتباس، ولا تصور من حياتنا سوى مظهر الطبقة الأرســتـقراطية، أوانها تقدم أفلاما خيالية ذات موضوعات ميلودرامية مستهلكة، تقوم على "الحواديـــــت" مبتعدة عن معالجة الواقع ومشكلاته الاجتماعية. لذلك جاء فيلم "العـــزيمــــة"، ليس كإضافة جديدة للسينما المصرية فحسب، وإنما جاء ليكون عملاً رائـــداً فـــي الشـــــــــكل والمضمون، وليقدم به كمال سليم اللبنة الأولى في بناء الفيلم الواقــــعي المصـــــــري، والذي اصبح مثالاً يحتذى به في التبشير بالفيلم المصري النابض بالــروح المصــــرية الواقعية الصادقة، مما جعله أيضا يكتسب صفة البقاء والخلود حتى اليوم، وبعد مضـي اكثر من نصف قرن من الزمان، كعمل درامي فني وفكري متماسك وخلاق.
أما المخرج كمال سليم، والذي عانى كثيراً لإظهار هذا الفــيلم الى النـور، فهـــو أول فنان اشتراكي يعمل في ميدان السينما المصرية. لذلك جاء فيلمه "العـــــــزيمة" كوثيقة على جانب كبير من الأهمية.. ولسوء الحظ أن كمال سليم لم يعش طـويلاً، فقـــد توفي قبــل أن يبلغ الثانية والثلاثين من العمر، ولو إن العمر امتد بهذه الموهبــة الفذة الواعية لأثرت السينما المصرية بأعمال فنية أخرى رفيعة المستوى
ولكي ندرك أهمية هذه التجربة الفنية ينبغي الأخذ بعين الاعـتـــــبار الظـــــروف السياسية والاجتماعية في مصر في تلك الفترة، كما ينبغي ملاحظة أن كمال سليم فنان ثقف نفسه بنفسه. كان واسع الاطلاع الى درجة تلفت النظر، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والألمانية إجادة تامة، وكان يقرأ منها بنهم شديد.. لذلك كان مكانـــه بــــارزاً وهاماً بين زملائه وتلامذته السينمائيين، ومن أبرزهم المخرج الكبـير "صلاح أبو سـيف"، الذي عمل مساعداً له في فيلمه "العزيمـــــة والمخرج كمال سليم (1913-1945)، نشأ في أحياء مصرية شعبي بــين الظـــاهر والعباسية والحسينية، وعاش مع أبناء الذوات والطبقة الأرستقراطية، وذلــك بحـــكم نشأته في أسرة بورجوازية. لذلك التقط فكرةفيلم "العزيمة" من واقع الحياة المصرية وعالج مشكلة من مشاكل الشباب في الثلاثينات، وقد جاء هذا الفيلم وفيه الكثـــير مـن الصدق في تصوير ثمرات الحب والكفاح والطموح، وتحليل للنفس البــشرية بأسلوب يقوم على التهكم والسخرية اللاذعة التي تدفع الى التأمل والتفـــكير.. فأقبــــلت عليـــه الجماهير واستحوذ على إعجابهم، كما انه (فيلم العزيمة) هز مشـــاعرهم بقـوة وعنــف، وخصوصاً الطلبة، حيث كانوا يمارسون نفس وسائل الحب الشائعة تلـك الأيام.. فــوق السطوح وتحت السلالم.. كما إن الأفكار والآراء السياسية والاقتصادية كانـت منتــشـرة في تلك الفترة بالذات، تتحدث عن ضرورة العمل الحر وعدم الانسياق للعمل الحـكومي.. فقد كانت بنوك وشركات كثيرة قد أنشئت حديثاً، وكان الكثير من الطـــلبة والـــشـباب يريدون بناء حياتهم الاقتصادية بعيداً عن الحكومة، والعمل في ظــل الــشركات الجـديدة، ويحلمون بإنشاء شركات خاصة بهم... هكذا كان بطل فيلم "العزيمة" معبـراً عــن أحلام شباب البورجوازية الصغيرة في مصر ويمر بنفس آلامها ومشاكلها ورغم إن الفيلم لم يتعرض، من بعيد أو قريب، للمشكلات السياسية التي كانت منتشرة وشائعة آنذاك إلا انه، الى حد بعيد، كان يرتكز عليها، وذلك مـن خــــلال بعــض الإيحاءات والإسقاطات في مضمون الفيلم، وهو بلا شك موقف متقدم سياسياً، إلا أنــه متقدم بالنسبة لأيامه وظروفه.. ثم لا ننسى إن صدق الفيلم الفني ولغته الســـينمائيـة المتقدمة، قد صنعت منه الآن تاريخاً أساسيا للسينما المصرية، بحـــيـث اصــــبح مـــن كلاسيكياتها العظيمة الأولى، رغم أن الفيلم كان فيه الكثير من المساومة، ولم يلتـــــزم أية فلسفة تاريخية مستقبلية والى حكاية فنية تانية لكم التحية \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــدى

1 ![]() السينمــا فى مـصــــر |
![]() بدأت علاقة مصر بالسينما فى نفس الوقت الذى بدأ فى العام الخارجى , فالمعروف أن أول عرض سينمائى تجارى فى العام كان فى ديسمبر 1895 فى العاصمة الفرنسية باريس , وكان فيلماً صامتاً للأخوين لوميير. وبعد هذا التاريخ بأيام عرض أول عرض سينمائى فى مصر فى مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية فى يناير 1896 , وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1923وهو فيلم ( فى بلاد توت عنخ امون )بطولة فوزى منيب فى سينما سانتى .
وعلى مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من ثلاثة آلاف فيلم تمثل فى مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية والذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريباً .
وفى عام 1924 كانت البداية التاريخية الحقيقية للسينما المصرية حيث تم انتاج وعرض فيلم برسوم يبحث عن وظيفة بطولة بشارة واكيم وفردوس حسن اخراج محمد بيومى عام 1927 قدم المخرج التركى وداد عرفى فيلم( ليلى" 1928 قدمت السينما الصامتة فيلم قبلة فى الصحراء \ سعاد الغجرية \ البحر بيضحك لية \البحر بيضحك لية \فاجعة فوق الهرم وجاء عام 1929 وقدمت الشاشةفيلم بنت النيل\ وغادة الصحراء (1930 أشهر الأفلام فى السينما الصامتة فيلم " زينب "بطولة بهيجة حافظ سراج منير وزكى رستم و الذى اخرجه محمد كريم أحد رواد السينما ,وفيلمتحت ضوء القمر\ جناية نصف الليل \ الكوكايين ( الهاوية) \ صاحب السعادة كشكش بية \\ معجزة الحب اخر فيلم صامت .
وكان عام 1931وقدمت السينما الصامتةفيلم واحد هو وخز الضمير بطولة اسيا ومارى كوينى وعام 1932ظهرت الافلام الناطقة وكان فيلم اولاد الذوات ليوسف وهبى \ وانشودة الفؤاد لنادرة \مخزن العشاق\الساحر الصغير \ \وفيلم 5001 \الضحايا 1933 ظهرت افلام الخطيب رقم 13 \الزواج \كفرى عن خطيئتك \عندما تحب المراة اولاد مصر \جحا وابو نواس مصوران \والفيلم رقم 31 كان اشهر تلك الافلام حيث انة اول افلام موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب (الوردة البيضاء) وعرض فى 11\12\1933إنشاء استديو مصر عام 1935 نقلة جديدة فى تاريخ السينما المصرية وظل استديو مصر محور الحركة السينمائية حتى اندلاع و نشوب الحرب العالمية الثانية .
وكان فيلم" العزيمة"1939 اخراج كمال سليم بطولة فاطمة رشدىوحسين صدقى محطة هامة فى تلك الفترة , وكذلك فقد ظهرت جريدة مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة التى لا تزال تصدر حتى الآن .
وبعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 24 فيلماً عام 1944 إلى 52 فيماً عام 1946 , ولمع فى هذه الفترة عدد كبير من المخرجين مثل صلاح أبو سيف ,محمد عبد الجواد \ولى الدين سامح \وحسن حلمى \ وكامل التلمسانى , وعز الدين ذو الفقار وعبد الفتاح حسن \واحمد كامل مرسى\وحسين فوزى,\والسيد ذيادة\كامل حفناوى ونيازىمصطفى \ وكذلك أنور وجدى الذى قدم سلسلة من الأفلام الإستعراضية الناجحة .
وعندما قامت ثورة يوليو كانت السينما المصرية مزدهرة , شهد نشاطاً ورواجاً متزايداً منذ سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية . كانت جميع أوجه النشاط السينمائى فى أيدى شركات القطاع الخاص , وكانت القاهرة هى هوليود الشرق بالفعل , فأنتشر الفيلم المصرى فى الدول العربية التى عرفت السينما , واعتمدت عليه دور العرض فى سوريا ولبنان والعراق وشرق الأردن وفلسطين والجزائر وتونس وليبيا وحتى الحبشة , بل وصلت الأفلام المصرية إلى الهند وباكستان والمانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية وكان لابد هنا من ظهور نجوم جدد أهمهم : إسماعيل ياسين , محمود شكوكو , كذلك ظهر المطربون الممثلون وأبرزهم :كارم محمود و عبد الحليم حافظ الذى راجت على صوته الأفلام الغنائية .
وكان لابد للسينما أن تتفاعل مع الأحداث الوطنية والإجتماعية التى قادتها الثورة فظهرت الأفلام الوطنية والتى بدأت بفيلم انتج قبل الثورة ولم يعرض إلا بعد قيامها وهو فيلم " مصطفى كامل " , ثم توالت الأفلام كفيلم " الله معنا " لأحمد بدرخان \الارض الطيبة, وفيلم " رد قلبى " لعز الدين ذو الفقار .
وفى الستينيات تم تأميم صناعة السينما لصالح الحكومة , فلقد تم تأميم بنك مصر وشركاته ومنها شركة مصر للتمثل والسينما , وكذلك بعض شركات التوزيع الكبيرة مثل الشروق ودولار فيلم , وبعض الإستديوهات الكبرى مثل مصر ونحاس والأهرام وجلال , لكن ظلت بعض شركات الإنتاج والتوزيع وبعض الإستديوهات الصغيرة فى ملكية أصحابها . وكان من نتيجة دخول الدولة مجال السينما إنشاء المؤسسة المصرية العامة للسينما عام 1962 .
نشأ فى تلك السنوات تيار واع فى السينما المصرية يختلف عما سبقوه تمثل ذلك فى قصص وحبكة الكتابة لتلك الأفلام , وفى مبدعى هذه الأفلام .
ويمكن تقسيم الأفلام المصرية التى عرضت فى الستينيات الى3 عناصر هامة
1- أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل , والإشادة بالمجتمع الإشتراكى مثل افلام كثيرة اعتلى المنصب الاول بينهم فيلم " اللص والكلاب " .
2- افلام أدانت النماذج الإنتهازية والأمراض الإجتماعية كالرشوة والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار" .
3- أفلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية , وأدانت السلبية , كما عالجت موضوعات الديموقراطية والإرتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت الأمطار " .
وفى السبعينيات و فى منتصف عام 1971تم تصفية مؤسسة السينما وإنشاء هيئة عامة تضم مع السينما المسرح والموسيقى . وتوقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائى مكتفية بتمويل القطاع الخاص .
وبدأ انحسار دور الدولة فى السينما حتى انتهى تماماً من الانتاج الروائى , وبقيت لدى الدولة شركتان فقط احداهما للإستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض وعاد القطاع الخاص للسينما مما احدث طفرة ثقافية فى الوسط السينمائى وكان التنشيط الثقافى.
وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث فى تاريخ مصر وهو انتصار اكتوبر 1973 , وقد تناولته السينما بالطبع فى عدة أفلام وهى : "الوفاء العظيم" –" الرصاصة لا تزال فى جيبى" –" بدور" وفيلم – "حتى آخر العمر" –" العمر لحظة ".
وبعد حرب اكتوبر ظهر فيلم يتناول سياسة الانفتاح بعد إعلانها بعام واحد فقط " على من نطلق الرصاص" .
وقد شهدت السبيعنيات عرض أفلام مصرية مهمة, مثل فيلم " المومياء "(1969) للمخرج شادى عبد السلام .
وفى الثمانينيات ومع مناخ الحرية والديموقراطية الذى شهدته مصر منذ تولى الرئيس مبارك للحكم , ظهر جيل جديد من المخرجين بأفلام جديدة شكلت بالفعل تياراً جديداً وهاماً فى السينما المصرية , و أسسو سينما جديدة تعتمد على لغة السينما واساليبها وليس على لغة الروايات والقصص والأفلام التقليدية ومن هذا الجيل المخرج عاطف الطيب ، وتجارب رأفت الميهى , وأفلام خيرى بشارة ومحمد خان وغيرهم .
وقد شهدت السينما المصرية فى التسعينات ظاهرة إيجابية تمثلت فى انتهاء موجة أفلام المقاولات وتسابق النجوم : عادل إمام وأحمد زكى ونور الشريف ومحمود عبد العزيز وغيرهم فى تقديم سينما جديدة كما شهدت مصر فى هذه الفترة إنشاء عشرات من دور العرض الجديدة وتحديث دور العرض القائمة .
ولا شك أن هناك عدداً من الشخصيات البارزة تركت بصمات واضحة وأعمال مميزة فى تاريخ السينما المصرية منهم الفنان العالمى عمر الشريف الذى جمع بين السينما المحلية والسينما العالمية , قدم العديد من الأدوار فى السينما العالمية وأفلامها مثل " لورانس العرب " وفيلم " الجواد الشاحب" , " جنكيز خان" , وفى السينما المحلية مثل 26 فيلماً مصرياً من الأفلام الجادة مثل " صراع فى الوادى " , " فى بيتنا رجل " , " سيدة القصر " , " لا أنام " , " بداية ونهاية " .
ومن الأسماء اللامعة فى مجال الإخراج :
- يوسف شاهين الذى قدم العديد من الأفلام المصرية والعالمية وحاز على العديد من الجوائز العالمية وأشهر أفلامه " الناصر صلاح الدين " , " باب الحديد " , "صراع فى الوادى " , " الأرض " , " وداعاً بونابرت " و " حدوتة مصرية " , "المهاجر " , " المصير " .
- المخرج شادى عبد السلام الذى أثار دهشة العالم الغربى عندما قدم فيلمه الشهير " المومياء " عام 1969, أن استعادة المجد السينمائى امر ضرورى يسعى الية الفنانون فى المناصب العليا وحتى تكتب لهم تلك الصحوة ومع مرور الاجيال اكتفى والى ان نلتقى فى حكاية فنية تانية لكم تحياتى وجيـــــة نــــــدى . |
| |
انور وجدي
من مواليد 1911 من أب سوري ولكنه ولد علي أرض القاهرة ولذلك أصبح مصري الجنسية0 عشق الفن منذ الصغر وكان شغوفا بالتردد علي دور السينما لكي يقلد أبطال السينما و لم يكمل دراسته وقد أثار ذلك غضب والده مما جعله يترك والده ويسكن في إحدى الغرف بمفرده 0 واجه الجمهور لأول مرة في حياته علي مسرح "فرقة رمسيس" وذلك من خلال دور ثانوي في مسرحية "يوليوس قيصر" حيث أسند إليه يوسف وهبي دور عسكري روماني عام 1927 ، وقد أعجب به يوسف وهبي فمنحه مبلغا نقديا وكان خمسه قروش وعندما أخذ يتقدم ويثبت وجوده قرر يوسف وهبي ضمه إلي الفرقة بمرتب ثلاث جنيهات واشترك في معظم مسرحيات الفرقة ،وأخذ يتنقل بين الفرق المسرحية حيث انتقل إلي فرقة "عبد الرحمن رشدي"واستقر في "الفرقة القومية" وعمل بها خمس سنوات استطاع خلالها أن ينتزع مكانه كفنان أول 0 ترك الفرقة واتجه إلي السينما وظهر لأول مرة في دور صغير في فيلم "المجد الخالد" وتوالت أدواره علي الشاشة بعد ذلك حتى قام بأدوار البطولة في حوالي "55" فيلما مصريا أخرج منها "13"فيلما وانتج حوالي "20" ويرجع الفضل في اتجاه أنور وجدي للسينماإلي يوسف وهبي حيث اختاره في أحد الأدوار في فيلم "الدفاع " استمر في العمل السينمائي حتى كون ثروة كبيرة استطاع من خلالها أن يكون شركة إنتاج سينمائي بالاشتراك مع بعض الممولين الكبار منهم :- "حسين أبو الفتوح ورجل الأعمال الفلسطيني جورج منصور " وقد شارك في كثير من الأعمال السينمائية بالبطولة والإخراج والإنتاج من بينها :- "ذهب-ياسمين-ليلي بنت الأغنياء ? غزل البنات .. وغيرها " . تعلم الفرنسية وقد ساعده ذلك أن يمثل دوره في فيلم " أرض النيل " باللغة الفرنسية ، وكان عضوا في نقابة المهن التمثلية . تزوج مرتين الأولي من المطربة ليلي مراد " والثانية من الفنانة " ليلي فوزى والى حكاية فنية تانية لكم منى كل التهانى وجيــــة ندى ،
من مواليد لبنان،وفدت إلي مصر عام 1922 ،استقرت بها حتى وفاتها ،و تعد ثاني منتجة سينمائية بعد "عزيزة أمير"0 في مجال التمثيل قامت بتمثيل العديد من الأفلام منها : "ليلي"- " غادة الصحراء " . في عام 1927 اتجهت إلي مجال الإنتاج السينمائي ، حيث أسست شركة "لوتس" للإنتاج و التوزيع السينمائي و من أهم الأفلام التي أنتجتها :- عيون ساحرة-زليخا تحب عاشور-عندما تحب المرأة-ست البيت-اليتيمتان-أمير الانتقام-رد قلبي 0 تعتبر أول من قدم عملا تاريخيا للسينما المصرية بإنتاجها فيلم "الناصر صلاح الدين"و هو أول فيلم مصري بالألوان وسينما سكوب ،و الذي يعد نقطة تحول كبيرة في تاريخ السينما المصرية و العربية ،وكان هذا الفيلم هو آخر فيلم أنتجته ،و كان تتويجا لحياتها الفنية 0 كما كان لها الفضل في اكتشاف و تقديم العديد من النجوم في مجالي التمثيل و الإخراج0 في مجال التمثيل:- "صباح ?فاتن حمامه-صلاح نظمي-أحمد مظهر" في مجال الإخراج:- "أحمد جلال-هنري بركات-حسن الإمام-إبراهيم عمارة-عز الدين ذو الفقار-حسن الصيفي-يوسف شاهين و غيرهم0 حصلت علي العديد من الجوائز منها:- وسام الاستحقاق اللبناني0 الجائزة الأولي في الإنتاج السينمائي عام 1950 0 جائزة خاصة من جامعة الدول العربية عن فيلم "الناصر صلاح الدين" مكافأة مالية قدرها ثلاثة آلف جنية تسلمتها من د. عبد القادر حاتم تقديرا لجهودها في إنتاج فيلم "الناصرصلاح الدين"0 توفيت في 12/1/1986 والى فنانة تانية لكم تحياتى الى لقاء وجيـــة نــــدى .
السيد بـــدير
من التقديرات التي حصل عليها: وسام الجمهورية من الدرجة الرابعة، جائزة الدولة التقديرية عام 1961- وسام العلوم والفنون- شهادة تقدر من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما 1976- جائزة الدولة التقديرية للفنون 1988، له أكثر من أربعين فيلمًا من أعماله 1942 أخيرا تزوجت - 1944 وحيدة 1945 البيه المزيف، الجيل الجديد، السوق السوداء 1946 حرم الباشا، الماضي المجهول، الخير والشر، الموسيقار، النائب العام، رجل المستقبل 1947 ملائكة في جهنم، ابن عنتر 1949 المجنونة، سر الأميرة 1950 جوز الأربعة، قمر 14 1951 خبر أبيض، خد الجميل 1952 حضرة المحترم، كاس العذاب 1954 تاكسي الغرام، حلاق بغداد، بنت البلد 1955 كابتن مصر، شاطئ الذكريات،بحر الغرام 1956 سمارة، ودعت حبك، هارب من الحب ولسة كمان وكمان وجيـــة نـــــدى
الضيف احمد
12/12/1936) - 6/4/1970) مولود في السنبلاوين، اسمه الضيف أحمد الضيف، حصل على ليسانس الاجتماع، أسس فرقة ثلاثي أضواء المسرح، من أعماله 1963 القاهرة في الليل، زقاق المدق، منتهى الفرح 1964 مطلوب زوجة فورا، الشياطين الثلاثة 1965 الجبل، هي والرجال، آخر جنان، المشاغبون 1966 شاطئ المرح 1967 شقة الطلبة، الحياة حلوة، أفراح 1968: 30 يوم في السجن، 3 نساء، الزواج على الطريقة الحديثة 1970 فرقة المرح، واحد في المليون، هارب من الحب، المجانين الثلاثة، لسنا ملائكة
ثـــــريا حلمي
(1924- 9 / 8 / 1994)
مولودة في المنيا، مونولوجست وممثلة، عملت أمام إسماعيل يس في أداء المونولوج الغنائي، كما عملت على المسرح كممثلة في مسرح على الكسار، ثم في مسرح ببا عز الدين، كما عملت في المسرح الخاص في الثمانينات أمام عبد المنعم مدبولي. من أعمالها: 1946 السوق السوداء، القرش الأبيض، أنا وابن عمي، النفخة الكدابة 1948 الستات عفاريت، الصيت ولا الغنى، اليتيمتان 1949 أحبك أنت ، صاحبة الملاليم 1951 بيت الأشباح، الحب بهدلة، الهوى مالوش دوا ، بشرة خيرة 1952 آمنت بالله، حظك هذا الأسبوع 1953 كلمة الحق 1954 إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة 1963 زقاق المدق 1967 إضراب الشحاتين 1969 و لسة كمان وكمان مع تحياتى وجيـــة نــــدى
حسن فايق
من مواليد 17/1/1898 بالإسكندرية ، وحاصل علي الشهادة لشهادة الابتدائية . في عام 1914 كون مع يوسف وهبي و حسين رياض جمعية " الاتحاد " التمثيلية و قدموا بعض المسرحيات التاريخيةبعضها من تأليف حسن فايق نفسه 0 اشترك مع عزيز عيد و نجيب الريحاني في فرقة الهواة وعندما توقف نشاط الفرقة بعد ثلاثة أسابيع من تكوينها انضم إلى فرقة سلامة حجازي و اشترك في مسرحية "أنيس الجليس" التي ضحك فيها ضحكته الشهيرة لأول مرة ، ثم التحق بفرقة جورج أبيض وكان أول دور له في مسرحية "أوديب" ثم "هاملت" 0 ثم كون فرقة عمل تحمل اسمه واشترك معه عباس فارس و استيفان روستى ولكن توقفت الفرقة بعد ذلك ، و في عام 1919 اتجه إلى إلقاء المونولوج وعمل كمنولوجست بالإذاعة ، وعندما قامت ثورة 1919ركز جهوده في تأليف المنولوجات و الأزجال الحماسية التي تثير حماس الجماهير و كان من المقربين للزعيم سعد زغلول 0 وعندما أشعل الاستعمار الفتنة بين المسلمين و الأقباط بادر بتقديم مسرحية تعالج هذه القضية واسمها " أحمد و حنا "، وفي عام 1923 انضم إلى فرقة يوسف وهبي و فرقة رمسيس لمدة موسم كامل ولما لم يسندإليه الدور الذي يناسبه اضطر إلى ترك الفرقة وانضم إلي مسرح الريحانى . في عام 1935 انضم إلي الفرقة القومية التي كان يتولاها زكى طليمات و لكنة تركها و عاد مرة أخرى لفرقة نجيب الريحانى و مثل معه مسرحيات عديدة منها (الستات ما يعرفوش يكذبوا ? الدلوعة ? حكم قراقوش ? حسن و مرقص و كوهين ) و ظل يعمل بها حتى بعد رحيل نجيب الريحاني عام 1946 . في عام 1955 التحق بفرقة إسماعيل ياسين المسرحية ? واشترك في مسرح الدولة من خلال العمل بفرقة التليفزيون ، و شارك في أوبريت" الباروكة " لسيد درويش ، و أوبريت "التشريفة" أمام نعيمة عاكف التي شاركها معظم افلامها. في عام1938 عمل بالسينما و بلغ عدد الأفلام التي مثلها 412 فيلما اشهرها ( سكر هانم - لعبة الست ?امسك حرامى - شارع الحب ) ومن الأفلام التي قام ببطولتها المطلقة (باباعريس - فيروز هانم ? شم النسيم ) . توفي في 14/9/1980 .
من مواليد 1919، في أسرة يهودية، اسمها الحقيقي راشيل - أول أعمالها السينمائية "ليلي بنت الصحراء" 1937، هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1954 حيث تزوجت من يهودي وعملت بالتجارة، أفلامها 19 فيلما. من أعمالها: - 1937 ليلى بنت الصحراء، الحل الأخير، سلامة في خير - 1939 أجنحة الصحراء - 1941 إلى الأبد، عاصفة على الريف، عريس من أستانبول - 1942 بنت ذوات - 1944 رصاصة في القلب - 1945 بين نارين - 1946 دنيا، أرض النيل، ملاك الرحمة - 1948 الحب لا يموت - 1950 ماكنش عالبال 1952 وناهد وزينب و1954 كدت اهدم بيتى والى حكاية فنية تانية لكم منى احب التهانى وجيـــة نـــدى
من مواليد 1913، اسمها الأصلي ميرفت عثمان صدقي، ظهرت في بداية حياتها الفنية كممثلة، 1935 انضمت لفرقة نجيب الريحاني، 1937 بدأت عملها في السينما بفيلم "وراء الستار"، 1976 كرمتها الدولة في عيد الفن الأول فمنحتها شهادة جدارة. من أعمالها: 1937 وراء الستار، 1939 ثمن السعادة- 1940 تحت السلاح- 1943 تحيا الستات- 1945 مدينة الغجر، الحب الأول، أحلاهم، شهر العسل، كازينو اللطافة، الأم- 1946 قلوب دامية، عروس للإيجار، هدمت بيتي- 1947 شبح نصف الليل- 1948 بنت حظ، صاحبة العمارة، حب وجنون، اللعب بالنار- 1949 هدى، عقبال البكاري، شارع البهلوان، أسير العيون- 1950 أنا وأنت، دموع الفرح، آه من الرجالة، البطل، العقل زينه، غرام راقصة، المليونير، الآنسة ماما، بلدي وخفة- 1951 بلد المحبوب، تعال سلم، البنات شربات، نهاية قصة، فايق ورايق، الصبر جميل، من غير وداع، قطر الندى- 1952 بيت النتاش- المنتصر، من أين لك هذا، عشرة بلدي، عايزة أتجوز، يا حلاوة الحب، شم النسيم- 1935 بنت الأكابر، بنت الهوى، بعد الوداع، نساء بلا رجال، أنا وحبيبي، عفريت عم عبده، ظلموني الحبايب، اللقاء الأخير، لسانك حصانك، بيني وبينك، وفاء، الدنيا لما تضحك، موعد مع الحياة، الحرمان، ماليش حد، مليون جنيه، دهب- 1954: كدت أهدم بيتي، تاكسي الغرام، 4 بنات وضابط، أقوى من الحب، الحقوني بالمأزون، قلوبالناس، بنات حواء علشان عيونك، الآنسة حنفي، ليلة من عمري، العمر واحد، شرف البنت، نور عيوني، حسن ومرقص وكوهين، الحيا ة الحب، الملاك الظالم، عفريتة إسماعيل يس، خليك مع الله، المحتال، أنا الحب، الستات ما يعرفونش يكدبوا، تحيا الرجالة، دلوني يا ناس- 1955 إني راحلة، نهارك سعيد، عريس من المزاد، معهد الرياضة والرقص، كابتن مصر، أيامنا الحلوة، ما حدش واخد منها حاجة، السعد وعد، ضحايا الإقطاع- 1956 الأرملة الطروب، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، القلب له أحكام- 1957 الكمساريات الفاتنات، ابن حميدو، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، إسماعيل يس في الأسطول- 1958 إسماعيل يس في مستشفى المجانين، الست نواعم، شارع الحب، أبو عيون جريئة- 1959 المليونير الفقير، عودة الحياة، عريس مراتي، البوليس السري، إسماعيل يس بوليس سري- 1960 بين إيديك، حب في حب، حلاق السيدات، بنات بحري- 1962مفيش تفاهم، قاضي الغرام، جواز في خطر- 1966 معبودة الجماهير- 1968: السيرك- 1970 السراب- 1975 بنت اسمها محمود.
|
ومرة تانية
غريبة ومثيرة حياة نجوم الكوميديا، إنها أشبه بسلسلة من المتناقضات، فبقدر ما أضحكونا وأسعدونا كانت حياتهم الخاصة أشبه بقارب يرسو على شاطئ الحزن والجفاف. زينات صدقي على رأس قائمة الضاحكات الباكيات، على الرغم من أدائها الذي يفطر صدقاً، وتفوح منه رائحة السعادة، بتلقائية هي أقرب إلى أولئك الذين يبدعون بالفطرة. وهي واحدة من قليلات من جيل العملاقات اللاتي كسرن حاجز احتكار الرجل لدنيا الضحك والابتسامة. ما أن تدلف من باب شقتها التي لا زالت شاهدة على ذلك الزمن الجميل، والقريبة جداً من شارع عماد الدين، شارع الفن الأصيل، الذي انطلقت منه عشرات المواهب في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، والذي تفوح منه رائحة الزمن الجميل، ما أن تدلف من باب شقة زينات صدقي، حتى تحتضنك صورة شخصية عتيقة وعريقة لها، ترحب بك بابتسامتها الحلوة، ونظرة عينيها المشاغبتين. وفي مكان بارز تتصدر شهادة تكريم منحها لها الرئيس الراحل أنور السادات في إحدى الاحتفالات بعيد الفن، في ركن مهم من صالة الاستقبال البسيطة. هنا تعيش الحاجة «نادرة علي اللبان» ابنة شقيقتها، التي تربت بين يدي الفنانة النجمة زينات صدقي، والتي أخذتها زينات من أمها لتعيش معها من صغرها، ولم تفارقها حتى الوفاة. الحاجة نادرة وابنتها التي تعيش في نفس المكان، شاهدتان على كثير من الأحداث والوقائع المهمة، وهما أيضاً غاضبتان من قلب الحقائق، ومن الشائعات الجاهلة أو المغرضة، التي تطارد ذكرى نجمتنا الكبيرة، إحدى رائدات فن صناعة الضحك في السينما المصرية والعربية. أغلب الظن أن زينات صدقي من مواليد شهر مايو عام 1912، وقد ولدت بحي الجمرك في مدينة الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وفاجأها القدر بأول حادث تعس في حياتها، عندما توفي والدها وهي لا تزال طفلة في عامها الثأمن. والغريب أن المؤرخين قد اختلفوا حول اسمها الحقيقي، فهناك من يقول إن اسمها الحقيقي هو: زينب محمد سعد، ونجد من يقول على خلاف ذلك بأن اسمها الحقيقي هو: زينات محمد صدقي، وأصحاب الرأي الأول يؤكدون على أنها حصلت على اسم «صدقي» بعد ذلك من اسم صديقتها الفنانة «خيرية صدقي» التي شاركتها سنوات الشقاء الأولى في مشوار عملهما سوياً بالفن، بينما قال أنصار الاسم الثاني إن خيرية صدقي هي التي أخذت لقبها من لقب زينات. شيء آخر اختلف حوله النقاد، هو مكان ميلاد زينات صدقي، فالبعض يقول إنها من مواليد حي الجمرك كما أشرنا سابقاً، في حين يقول البعض الآخر إنها من مواليد حي بحري الشهير بتخريج بنات البلد الإسكندرانية، الذين خلدهم الفنان التشكيلي المبدع محمود سعيد في لوحاته، بلون بشرتهم المائل للسمرة وزي بنات البلد في ذلك الزمان. وقد التحقت زينات بما كان يسمى وقتها المدرسة الإلزامية، ثم الابتدائية، لكن يبدو أن والدتها قد لاحظت أن جسد ابنتها «يفور» بلغة أولاد البلد، ليصبح أكبر من سنها، فخافت عليها من نظرات القناصة، وجلست في انتظار العريس، الذي جاء بالفعل، وكان أحد أبناء العائلة وتزوجت وهي لا تزال ابنة خمسة عشر ربيعا، ولكنه كان زواجا غير موفق، فلم يستمر سوى أقل قليلا من عام، وعلى الرغم من انها كانت قد أخذت قراراً في ذلك الوقت ألا تكرر تجربة الزواج إلا أنها عادت وكررتها بعد عدة سنوات حينما تزوجت من موسيقي مغمور اسمه إبراهيم فوزي ولم يكتب لهذه التجربة أيضاً النجاح. ولم ترزق زينات صدقي بأولاد من زوجيها، ولكنها أعطت حنان الأم لأبناء شقيقتها وأحفادها. وقعت زينات صدقي في غرام الفن، ولأنها سيدة جادة، أرادت أن تصقل هوايتها وموهبتها التحقت بمعهد أنصار التمثيل والسينما في مدينة الثغر (الإسكندرية)، وهو المعهد الذي أنشأه وكان يشرف عليه رائد فن التمثيل الراحل زكي طليمات والذي كان يشجع المواهب الجديدة، فيمنحهم راتبا شهريا، ولكن ماذا كان موقف الأسرة من رغبة زينات العمل بالفن؟ عارضت أسرتها هذا الاتجاه ورفضت عملها بالفن خاصة بعد أن بدأت تشارك صديقتها خيرية صدقي الغناء في الأفراح الشعبية داخل مدينة الإسكندرية. وأمام هذا الحصار قررت زينات الهروب إلى الشام، وتحديدا إلى لبنان برفقة والدتها وصديقتها خيرية صدقي، وفي لبنان ذاقت زينات طعم النجاح لأول مرة حتى أصبح لها أغانيها الخاصة بها كما أصبح لها اسم معروف، واشتهرت بأداء المونولوج ووضعت لنفسها مونولوجا تتغنى فيها باسمها وبمصريتها كان مطلعه: «أنا زينات المصرية.. أرتيست ولكن فنية.. أغني وأتسلطن يا عينية.. تعالى شوف المصرية». وظلت زينات تغني في محلات لبنان وتجوب شرقها وغربها شمالها وجنوبها وتصادف النجاح وتنحت في الصخر لتصنع اسمها، حتى حدثت الواقعة التي اجبرتها على اعتزال الغناء وللأبد. ذات ليلة دعيت المطربة الشهيرة فتحية احمد للغناء في نفس المحل الذي تغني فيه زينات، كانت فتحية تجلس في الكواليس حينما صعدت زينات صدقي لتؤدي نمرتها أو فقرتها المعتادة، التي تؤديها كل ليلة، وكان الملحن الذي يعمل معها في فرقتها قد أعد لها هدية، وهي بعض الألحان التي جعلها تحفظها عن ظهر قلب وكانت هذه الألحان أحدث ما ظهر للنور في مصر، ولكن الحظ العاثر أنها لم تكن تدري أن صاحبة تلك الأغنيات تجلس في الكواليس انتظاراً لتقديم فقرتها التي تضم نفس هذه الأغنيات. غنت زينات الأغنية الأولى، فابتسمت السيدة المطربة فتحية احمد اعتقاداً منها بأن المطربة الناشيءة زينات صدقي تحييها بغناء أغنية لها. ثم انطلقت زينات تغني الأغنية الثانية والتي هي أيضاً من ممتلكات فتحية أحمد الفنية فبدت علامات الغضب ترتسم على وجهها، ولكن زينات لم تنتبه لأنها لم تكن تراها ولا تعرف أنها مالكة هذه الأغاني فاستمرت لتقدم الأغنية الثالثة، ولكن المطربة الكبيرة الشهيرة فتحية احمد لم تنتظر انتهاءها منها بل طارت خلفها لتضربها علقة ساخنة على هذا الاعتداء على حقوق الملكية الفنية وسط اندهاش رواد الصالة وضحكاتهم. كان حظ زينات في مكان آخر فبعد قرارها بمغادرة لبنان بعد تلك الواقعة تذكرت شخصية فنية تعرفت عليها في لبنان، وهي الراقصة الشهيرة بديعة مصابني، التي طلبت منها العودة إلى مصر للعمل في الكازينو الذي تملكه وتديره وترقص فيه ويرتاده مشاهير المجتمع والفن. وفي القاهرة، وفي كازينو بديعة، طلبت بديعة مصابني من زينات صدقي العمل ضمن «الكورس» لتغني وراء المطربين في حين يقول بعض المؤرخين إنها اختارتها للعمل كراقصة في فرقتها. ولكن في كل الحالات شعرت زينات بأنها تلعب في غير ملعبها، ولم تتردد في أن تقول ذلك لبديعة مصابني، فعرضت عليها الأخيرة العمل في مسرح نجيب الريحاني الذي بدأت فيه كـ «كومبارس». ولعبت الصدفة دورها لتكشف عن موهبة زينات صدقي، عندما تركت الممثلة عزيزة زكي وهي ممثلة كوميدية لم تشتهر، فرقة الريحاني فجأة دون مقدمات ودون أن تعطي انذارا مسبقا لصاحب الفرقة ومديرها وبطلها نجيب الريحاني، فرأي الريحاني أن يسند دورها إلى زينات صدقي، التي قدمت الدور على أفضل ما يكون، فالتفت إلى موهبتها كل من بديع خيري ونجيب الريحاني ووجدوا فيها ضالتهم في أداء أدوار العانس والفتاة سليطة اللسان. وفي ذات ليلة عرض مسرحي أخبرها الريحاني بأن الملك فاروق ـ ملك مصر وقتها ـ سيكون من بين حضور الرواية فارتجفت ونسيت كل الكلام الذي تنطق به في الرواية، فما كان من الريحاني إلا أن لطمها على وجهها لطمة قوية وهو يذكرها بدورها قائلا إن عليها عدم النظر إلى الحضور مهما كانت مراكزهم، وبالفعل استعادت زينات ثقتها بنفسها وأدت دورها على أكمل وجه. وفي السينما بدأت زينات صدقي عملها بأدوار صغيرة للغاية مثل دورها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب والمخرج محمد كريم، ولكنها نجحت في اقتحام عالم السينما الذي كانت قد بدأت مشوارها معه من خلال فيلم مجهول اسمه «الاتهام» عام 1934 ثم فيلم «بسلامته عاوز يتجوز» عام 1936. إضافة إلى رصيدها المسرحي، كان لها نصيب من العمل في التلفزيون بعد إنشائه حيث شاركت في أول مسلسل تلفزيوني بعنوان «عادات وتقاليد». وكانت زينات صدقي عاشقة لعملها وللفن بصفة خاصة حتى أنه يوم وفاة والدتها التي كانت تلازمها كظلها، أبت أن تمتنع عن الذهاب إلى المسرح، قائلة وما ذنب زملائي الذين سيخصم من راتبهم ليلة عرض، بل وما ذنب الجمهور الذي تكبد المشقة لرؤية العرض، هل يعود دون أن يشاهدنا؟ ولكنها ما أن دخلت غرفتها في المسرح حتى أغلقت الباب خلفها وراحت تبكي بشدة، ثم ترتدي قناع الفنان عندما تفتح الستار، ومع اسدال الستار في نهاية العرض أخذها زميلها الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين وفتح الستار من جديد ليقول للجمهور ما فعلته، وما تحملته زينات صدقي في هذه الليلة من أجل إسعادهم، فظل الجمهور يصفق لها واقفاً مدة لا تقل عن الربع ساعة. وبعد أن أغلقت فرقة إسماعيل ياسين التي كانت زينات تكن له كل الود والاحترام، بقيت في منزلها لمدة 16عاماً دون عمل وعانت ما عانت من ضيق ذات اليد. وأصيبت زينات بهبوط في القلب ومياه في الرئة حتى ساءت حالتها الصحية وكانت تتجرع الألم ولكنها ترفض مجرد الاستعانة بصديق. وأشد ما يزعج عائلتها هو الشائعة التي انطلقت بأن زينات صدقي يهودية الأصل، ولكن اسمها شاهد على أصلها، وحبها لوطنها وعروبتها لم يكن خافياً على أحد. ورحلت زينات صدقي في يوم 2 مارس من عام 1978، ليسدل الستار عن حياة واحدة من أروع رائدات الكوميديا في السينما المصرية، ولكن تظل أعمالها حية لا تموت.
|
من مواليد 27/5/1924 . من أشهر الراقصات المصريات منذ أكثر من 50 عاما . عرض التليفزيون البريطاني ثلاثة من الأفلام التي شاركت فيها و هي :1942 على مسرح الحياة، ممنوع الحب، خفايا المدينة- 1943 من فات قديمه- 1944 رصاصة في القلب- 1945 الحب الأول، الجنس اللطيف، تاكسي حنطور، البني آدم- 1946 شهر زاد، أحمر شفايف، الأحدب- 1947 العرسان الثلاثة، حبيب العمر- 1948 صاحبة العمارة، المغامر، بنت الحظ- 1949 أحبك أنت، أجازة في جهنم، عفريته هانم- 1950 أسمر وجميل، الصقر، أمير الانتقام، آخر كدبة، ست الحسن- 1951 تعال سلم، انتقام الحبيب، خد الجميل- 1952 ما تقولش لحد- 1953 قطار الليل، نشالة هانم، الوحش- 1954- رقصة الوداع، علي بابا والأربعين حرامي (فرنسا)- 1955 سيجارة وكأس- 19 56 أول غرامة، زوبة- 1957 غرام المليونير- 1958 حبيبي الأسمر- 1959 موعد من المجهول، كل دقة في قلبي، غرام في الصحراء ( أمريكي)، الرجل الثاني- 1960 النغم الحزين، حايجننوني، سكر هانم، وعاد الحب- 1962 أبو الليل، مرحبا أيها الحب- 1963 طريق الشيطان، زقاق المدق- 1964 بنت الحتة- 1972 ساعة الصفر الشيطان والخريف * اعتزلت الرقص لمدة خمسة عشر عاما ثم عادت إليه عام 1984 حينما شاركت سمير صبري أحد استعراضاته . توفيت في 1/12/1994 والى لقاء ومرة اخرى وجيــــة نــــدى.
من مواليد 15/7/1904 في باب الخلق بالقاهرة 0 حصل على شهادة في الإخراج المسرحي مــن ألمانيا عام 1936 0 عمل مترجما للغة الألمانية بمصلحة التجارة في بداية حياته العملية ولكن حبه للفن جعـله يـترك العمل الحكومي و ينضم لفرقة يوسف بك وهبي الذي اقتنع بموهبته التمثيلية مما شجعه على إسـناد دور البطولة له في الفيلم الصامت "زينب" ثم في فيلم " أولاد الذوات " وهو أول فيلم مصري ناطــق 0 وبعد نجاحه في فرقه يوسف وهبي انتقل للعمل بالفرقة الحكومية وفى الوقت نفسه عمل بالإخـراج في فرقة يوسف وهبي 0 عين نقيبا للممثلين في بداية الخمسينات0 اعماله: 1930 زينب- 1932 أولاد الذوات- 1934 ابن الشعب- 1935 الدفاع- 1937 الحل الأخير- 1938 ساعة التنفيذ- 1941 رصاصة في القلب، حنان، حبابة- 1945 الفنان العظيم، عنتر وعبلة، هذا ما جناه أبي، قلوب دامية، بنات الريف- 1946 يد الله، شمعة تحترق، سر أبي، النائب العام، ملاك الرحمة، الملاك الأبيض- 1947 ضربة القدر، أسير الظلام، ثمرة الجريمة، ملائكة في جهنم، أحكام العرب، شبح نص الليل، المتشردة، التضحية الكبرى- 1947 أبو زيد الهلالي، ابن عنتر، جحا والسبع بنات- 1948 هارب من السجن، ليت الشباب، الواجب، شمشمون الجبار، البوسطجي، الشاطر حسن، مغامرات عنتر وعبلة- 1949 كرسي الاعتراف، أمنية، بيومي أفندي- 1950 المظلومة، ما كانش على البال، معلش يا زهر، المليونير، أمير الانتقام- 1951 ليلة الحنة، أولاد الشوارع، السبع أفندي، ظهور الإسلام، الشرف غالي، البنات شربات، جزيرة الأحلام انتقام الحبيب، بيت الأشباح، الدنيا حلوة، ورد الغرام، قطر الندى- 1952 من القلب، الإيمان، بنت الشاطئ، شمشون ولبلب، سيدة القطار، المنزل رقم 13- 1952 لحن الخلود- 1953 قطار الليل، دهب، مؤامرة، حكم قراقوش، حكم الزمان، نشالة هانم، كلمة الحق، ابن ذوات، السيد أحمد البدوي، وفاء- 194 5 عفريتة إسماعيل يس، الملاك الظالم، جعلوني مجرما، ارحم دموعي، انتصار الحب- 1955 نهارك سعيد، إني راحلة، عهد الهوى، مدرسة الرياضة والرقص، سيجارة وكأس، أيامنا الحلوة، الله معنا، الحبيب المجهول، الجسد، ليالي الحب، قصة حبي، دموع في الليل- 1956 شباب امرأة، سمارة، إزاي أنساك، وداع في الفجر، العروسة الصغيرة، القلب له أحكام- 1957 بنات اليوم، نساء في حياتي، أرض الأحلام- 1957 تمر حنة، المجد، الوسادة الخالية، علموني الحب، والى لقاء اخر وجيــــة نـــدى
من مواليد 17/9/1884 0 أحد العمالقة من الرواد الأوائل في تاريخ السينما المصرية وهو من أعظم وأقدر فنانينا في فن الإلقاء المعبر الممتع الذي يمس القلوب . درس الأدب في الثانوية بمساعدة مستشرق ألماني اسمه دكتور / شاده ، وقد كتب في مجلات ( الطائف المصور ? المقتطف ? الجديد ) . حصل علي جائزة التمثيل وذلك عن فيلم " جنون الحب " عـام 1956 . حصل علي جـائزة الدولـة التقديرية عن التألـيف ، وكرمته الدولـة عام 1977 بمناسبة مرور 50 عاما علي تاريخ السينما المصرية
1905
- 3/1965) أبوه صائغ، درس بمدرسة الفرير، التحق بالعمل في فرقة عبد الرحمن رشدي وأثبت وجوده كممثل، ثم فرقة نجيب الريحاني حتى عام 1949 1945 التحق بفرقة إسماعيل يس، تزوج أربع مرات وأصيب بفقدان البصر آخر حياته (أكثر من 55 فيلما) من أعماله: 1935 المعلم بحبح- 1936 بسلامته عايز يتجوز- 1937 مبروك- 1938 شيء من لا شيء، سي عمر- 1952 لو كنت مكاني، المتهمة- 1943 من فات قيدمه، نداء الدم - 1944 أما جنان، حنان- 1954 أحب البلدي، أميرة الأحلام، السوق السوداء، ليلة الجمعة- 1946 الدنيا بخير، الخمسة جنيه، يوم في العالي- 1948 طلاق سعاد هانم- 1949 عقبال البكاري- 1950 دموع الفرح، العقل زينة، قمر 14، مكتب الغرام، معلش يا زهر، أسمر وجميل، ليلة الدخلة- 1951 ليلة الحنة، فيروز هانم، تعال سلم، فايق ورايق، خير أبيض، شباك حبيبي، حماتي قنبلة ذرية، الصبر جميل، ابن حلال، بيت الأشباح- 1952 بيت النتاش، على كيفك، شمشون ولبلب، الأستاذة فاطمة- 1953 حرام عليك، الدنيا لما تضحك- 1954 الأنسة حنفي، أسعد الأيام، حسن ومرقص وكوهين، المحتال، اوعى تفكر، الأستاذ شرف- 1956 إسماعيل يس في متحف الشمع- 1957 ابن حميدو، - 1958 سلم على الحبايب، إسماعيل يس في مستشفى المجاذيب-
اسمها الحقيقي ناحية إبراهيم بلال، عملت مساعدة مونتير بأستديو مصر عام 1935 مثلث أول أدوارها بالسينما في فيلم "بواب العمارة" أمام علي الكسار 1937 قامت بدور فتاة أفريقية في الفيلم الإنجليزي "تاجر الملح" قدمت للتليفزيون مسلسل "غالية"، تزوجت من المخرج نيازي مصطفى، وتخصصت في دور بنت البادية (24 فيلما). من أعمالها: بواب العمارة سنة 1935 - وداد سنة 1936 تاجر الملح (إنتاج إنجليزي) سنة 1937 - مصنع الزوجات 1941 رابحة سنة 1943 - عنتر وعبلة سنة 1945 رواية سنة 1946- سلطانة الصحراء 1947 1948 ليلى العماري، مغامرات عنتر وعبلة- 1949 سر الأمير 1951 ظهور الإسلام، وهيبة ملكة الغجر 1953 أرض الأبطال، غرام بثينة، السيد البدوي 1954 الفارس الأسود- 1955 سيجارة وكأس 1959 سمراء سيناء- 1961 عنتر بن شداد 1964 بنت عنترة (إنتاج لبنان) كنوز سنة 1966 عنتر يغزو الصحراء سنة 1969 1977 أونكل زيزو حبيبى والى لقاء قريب وجيـــة نـــدى
من مواليد 16/11/1916 بقرية تنورين بلبنان، في عام 1923 رحلت الأسرة إلى الإسكندرية ثم القاهرة اشتركت مع خالتها آسيا في التمثيل في فيلم "الكوكايين" قامت بإنتاج مجموعة ضخمة من الأفلام التي تعد من العلامات المميزة في السينما المصرية، تزوجت من المخرج والممثل أحمد جلال وأنجبت ابنها المخرج نادر جلال، (أكثر من 20 فيلما). من أعمالها: 1929 غادة الصحراء 1930 الكاكايين 1931 وخز الضمير 1932 عندما تحب المرأة 1934 عيون ساحرة 1935 شجر الدر 1936 زوجة بالنيابة 1938 بنت الباشا المدير 1939 فتش عن المرأة، زليخة تحب عاشور 1940 فتاة متمردة 1942 رباب 1943 ماجدة 1946 أم السعد 1947 عودة الغائب، كانت ملاكا 1949 السجينة رقم 17 1950 الزوجة السابعة، إلهام 1935 نساء بلا رجال
- (1886 - 1958) - مولود في القاهرة، لمع في مسرح المدرسة، عمل في فرقة سيد درويش، ثم التقى بنجيب الريحاني، اختار لنفسه اسم شرفنطح في المسرح، والسينما، كما عمل في فرقة جورج أبيض، كان يضع ستارا حديدا على حياته الخاصة، وقيل إنه كان ثريا، (أكثر من 40 فيلما). من أعماله: - 1928 سعاد الغجرية - 1933 مخزن العشاق - 1937 سلامة في خير - 1941 سي عمر - 1942 أحلام الشباب - 1945 السوق السوداء، أحلامهم، سلامة، تاكسي حنطور - 1947 أبو حلموس، حبيب العمر، جوز الاثنين، بنت المعلم، الفرسان الثلاثة، فاطمة، حمامة السلام - 1948 شارع محمد علي، الهوى والشباب، الصيت ولا الغنى، أحب الرقص - 1949 جواهر، الستات كده، هدى، أنا وأنت، آه من الرجالة، الآنسة ماما، عيني بترف- 1950 البطل - 1951 خبر أبيض - 1952 بيت النتاش - 1953 السر في بير - 1954 حسن ومرقص وكوهين، عفريتة إسماعيل يس
مولودة بمدينة طنطا، بدأت حياتها الفنية في سن الرابعة من عمرها حيث تدربت على القفز على الحبال في سيرك أبيها "سيرك عاكف" هي من أسرة مشهورة بأعمال السيرك، رقصت مع بديعة مصابني، اكتشفها المخرج حسين فوزي وتزوجها عام 1952، ثم تزوجت من المحاسب صلاح الدين عبد العليم، وأنجبت طفلها محمد في عام 1957 اختيرت أحسن راقصة في العالم في مسابقة الرقص الشعبي في مهرجان عقد بموسكو، 22 فيلما. من أعمالها: 1949 العيش والملح، لهاليبو 1950 بلدي وخفة 1951 بابا عريس، فرجت، فتاة السيرك 1952 النمر، جنة ونار 1953 مليون جنيه 1954 نور عيوني، ضابط وأربع بنات، بحر الغرام 1955 مدرسة البنات 1957 تمر حنة 1958 أحبك يا حسن 1960 خلخال حبيبي 1963 بياعة الجرايد، الحقيبة السوداء، أمير الدهاء 1964 من أجل حنفى والى لقاء وحكاية تانية وجيـــة نـــدى
ممثلة وكاتبة وزجالة تخرجت في معهد التمثيل عام 1947 ترجمت للمسرح بعض النصوص، واشتهرت بأدوارها المسرحية مثل جلفدان هانم، أكثر من 40 فيلما. من أعمالها: 1951 قليل البخت 1956 رصيف نمرة خمسة 1957 الفتوة- 1958 الطريق المسدود 1959 الحب الأخير، بين السماء والأرض 1961 وا إسلاماه- 1963 من غير أمل 1965 أيام ضائعة، من أحب- 1966 تفاحة آدم 1967 السمان والخريف، جفت الأمطار، أجازة غرامية 1968 القضية 68 1970 ولد وبنت والشيطان 1977 ابنتي والذئب 1979 ولا عزاء للسيدات، المتوحشة 1980 حبيبي دائما 1983 ريا وسكينة
مولودة في القاهرة، بدأت حياتها بإلقاء المونولوجات بمشاركة زوجها محمد الصغير، اكتشفها حسن الإمام وقدمها في فيلم "اليتيمتين" ولكنها برزت في فيلم "القاهرة 30"، لمعت في التليفزيون، ماتت ودفنت بالإسكندرية. - تزوجت من خارج الوسط الفني، أفلامها أكثر من 50 فيلما. من أعمالها: - 1948 اليتيمتين- 1965 هي والرجال- 1966 القاهرة 30، شيء من الخوف، امتثال- 1969 ورد وشوك- 1974 آنسات وسيدات- 1975 مولد يا دنيا- 1976 مراهقة من الأرياف، وعادت الحياة، بيت بلا حنان، الدموع الساخنة، شلة الأنس- 1977 سونيا والمجنون- 1978 الأقمر، الندم، مكالمة بعد منتصف الليل، واحدة ونص، شفيقة ومتولي- 1979 مع سبق الإصرار، إسكندرية ليه، وتمضي الأحزان، قصة الحي الغربي- 1980 الشباك، لا تظلموا النساء- 1981 الرحمة يا ناس، عيون لا تنام- 1982 للفقيد الرحمة، قهوة الموردي، الأقوياء، ليال- 1983 حب في الزنزانة، مسعود سعيد ليه، أنا مش حرامية، ريا وسكينة، وداد الغازية، غدا سأنتقم- 1984 الليلة الموعودة، السطوح، نعيمة فاكهة محرمة، سمورة والبنت الأمورة، كلاب الحراسة، لك يوم يا بيه، شوارع من نار، بيت القاصرات، قمر الليل، لا تسألني من أنا- 1985 الشقة من حق الزوجة، الدرب الأحمر، علي بيه مظهر والأربعين حرامي، شهد الملكة، رمضان فوق البركان، إلى من يهمه الأمر، الزمار- 1986 سترك يا رب، الأرملة العذراء، السكاكيني، امرأة مطلقة، مدام شلاطة، جذور في الهواء، الضائعة- 1987 البدرون، سفاح كرموز، بنات حارتنا، خليل بعد التعديل البيه البواب، التعوي ذة، العرضحالجي، عشماوي، لعدم كفاية الأدلة، جري الوحوش، الشرابية، النصيب مكتوب- 1988 جيران آخر زمن، حارة الحبايب، عليش دخل الجيش، الحقونا، كراكيب- 1990 ليل وخونة، إلا أمي، قسمة ونصيب، الأغبياء الثلاثة، ليلة عسل، الأسطى محروس، السقوط، العفاريت \ مجانين على الطريق 1995 بلطية بنت بحري.
|
ماري منيب 21 أشهر حماة السينما | ||
|
| ||
. |
فنان قدير له رصيد هائل من الأعمال الفنية التي تؤكد احترامه لنفسه وجمهوره لأن الفن عنده رسالة وقيمة ولذلك عندما تغير المناخ الفني وتراجع في الفترة الأخيرة قرر ان يبتعد بمزاجه ولا يسعي لأن يشارك في ما يقدم الآن مكتفياً بأعمال قد تكون قليلة لكنها تحمل نفس الرسالة الفنية التي حرص علي توصيلها خلال سنوات طويلة مع الفن. يقول محمود عزمي: حياتي الآن تسير هادئة كما كنت في حياتي الفنية لا أهوي الخروج عن النص أسير في حياتي الخاصة بلا خروج عن النص ولم أسبب مشاكل لنفسي وفضلت أن أتأمل ما يحدث حولي طوال مشواري وأنا أقدم الأعمال المرتبطة بقضايا الوطن إيماناً مني بأن الفن مبشر بالحدث وليس صدي له.
* أعيش في شقة بوسط القاهرة لأنني أريد عندما أخرج من منزلي أن أجد كل متطلباتي بسهولة ولا أهوي المدن البعيدة والذي لا يصدقه الكثير انني حتي الآن وطوال عمري لم أمتلك سيارة بعد عمل خمسين سنة وكنت عندما أشتغل أقرر ان اشتري سيارة وافاجأ بأن السعر ارتفع وظللت هكذا.
عندي من الأبناء "هشام" وحرصت علي ان أعلمه الالتزام والجدية في حياته وكان متفوقاً في جميع مراحل التعليم وحصل علي الماجستير من انجلترا والدكتوراه من أمريكا ثم عمل مدرساً بجامعة القاهرة ولي حفيد هو "أحمد" ثانوية عامة. الناس كانت تعتقد ان الفنان الشاب أحمد عزمي هو حفيدي وعندما شاهدته ووجدت أنه فنان "كويس" قلت "مفيش مانع". أنا غير منقطع عن المسرح كما يعتقد البعض فقد قدمت أجمل الأعمال ومتابع جيد لكل ما يقدم وأعتبر نفسي الوحيد من زملائي الذي يحضر كل العروض كذلك أنا مشاهد جيد للتليفزيون بجميع برامجه وأقضي الوقت الأكبر من النهار والليل في القراءة وأقرأ الآن "محمد رسول الانسانية" لعبد الرحمن الشرقاوي للمرة الثانية. صعب أن أقدم عملاً للمسرح الآن رغم انني متخصص مسرح لأني أخشي علي نفسي من مرض القلب والضغط الذي سيصيبني من أفعال الممثلين وما نشاهدة الآن من تدخل النجوم في كل شيء حتي اختيار النص والمخرج وباقي الفنانين بصراحة العملية أصبحت "سداح مداح" وأنا لي تركيبة لا تستطيع التكيف مع هؤلاء واذا حدث سوف أموت ولا استطيع التحمل. أما بالنسبة للتليفزيون كان آخر عمل لي هو "هارون الرشيد" مع نور الشريف وجسدت دور عمه مع المخرج الراحل أحمد توفيق وهو من المخرجين القلائل الذين كانوا يؤمنون بنظرية الفن للفن ولي رصيد مماثل من الأعمال التليفزيونية فقد عملت مع أول مسلسل أبيض وأسود قدمه التليفزيون وهو "هارب من الأيام" وعملت مع قمم الاخراج يوسف مرزوق ونور الدمرداش وإبراهيم الصحن.
كنت مشهورا بدور وكيل النيابة وحصلت علي جائزة أحسن ممثل تليفزيوني لمدة ثلاث سنوات من أعمال "الميعاد" و"قافلة النور" و"علبة من الصفيح الصدي" وحصلت علي العديد من الجوائز في المسرح وكنت مديراً لفرقة المسرح الحديث. لا أمتنع الآن بمزاجي لأن المناخ العام اذا كان يسمح باشتراكي في أعمال ترضيني كنت أول من يلبي النداء ولذلك أنا سعيد جداً بعملي الآن في الاذاعة ومنذ 40 سنة وأنا أمثل "عائلة مرزوق أفندي" وهي عمل له تأثير قوي حتي اليوم جعل كل الناس تلتزم بمتابعتها.
الفن تغير تماماً.. زمان كانوا يعملون بحب والآن كله يدخل وعينه علي العزبة والفيلا والعربية ورصيد في البنك وكانت فلوس السينما تصرف علي السينما والآن يشترون بها القري السياحية بخلاف من يفتح محل "حلاق" وللأسف الذي يقول ان الفن غير مضمون يشعر بداخله بأنه ليس فنانا حقيقيا وكارثة السينما الحقيقية هي الاقتباس من الأفلام الأجنبية الناجحة والتي ليس لها صلة باخلاق المجتمع المصري.. ثم يدعون بعد ذلك ان المبدعين يلتقون ويتحاورون وأنا أضيف ومن أفكار الغير يعيشون وأنا ومن بعدي الطوفان أيضا نجد الأعمال تنتقد بشدة لسوء مستواها ويقال ان الفنان "الفلاني" أخذ الملايين ومع ذلك فشل مسلسله والأكثر انهم يستعينون بنفس الفنان ويعطونه أجراً أكبر والمليون أصبح اثنين وأنا أهمس في أذن من يتقاضي الملايين هل عندما تنام علي سريرك تكون مرتاحا وهل ما قدمته فن حقيقي ويحمل ر سالة. أنا سعيد جداً بما قدمته ولا يضايقني ان كنت أعمل الآن بكثرة أم ان أعمالي قليلة لأنني كنت نجما أنا وشكري سرحان رحمه الله وكان رفيق رحلة كفاحي كنا زملاء معا في مدرسة "الإبراهيمية" في جاردن سيتي وكنا نحصل علي مراكز التمثيل الأولي بالنسبة للمدارس الأخري وتعرف علينا رشدي أباظة في محل تحت عمارة "الايموبيليا" وقال لي سوف أجتهد وأكون مثلكم وبدأ يقرأ ويهتم وأصبح نجما.. الآن لا يكلف أحد نفسه بالقراءة بالنسبة للنجوم الجدد قال محمود عزمي: للأسف أقرأ ما يكتب عنهم والنقد الذي يوجه لهم وأعتقد أنني اذا كتب علي ذلك لا استطيع ان امشي في الشارع وللأسف لايهمهم وأقولها: هؤلاء اذا مثلوا من الآن حتي يوم القيامة- لن يتركوا بصمة وللأسف أصبح أصحاب العيوب نجوما ونجد الممثل لم يقدم عملا أو اثنين ويظهر في التليفزيون يتحدث عن تاريخه الفني "طيب بأمارة ايه" والكارثة هي "الستات" الجدد ولذلك أقولها بأعلي صوتي: النجوم الكبار ماتوا قهرا علي ما يحدث للفن هل من المعقول ان يجلس فنان في قيمة حمدي غيث في منزله ويأتون بفنان ليس له صلة بأدوار العمدة ويقدم دور العمدة الصعيدي وشكري سرحان ظل بعيدا عن الاستديو سبع سنوات قبل ان يموت ولم يمثل مشهدا.. الفنان يعز عليه نفسه وهناك كان محمد السبع ونظيم شعراوي قمم الفن يجلسون في بيوتهم أعلم أن لكل أجل كتابا لكن الحالة المعنوية للفنان تؤثر جداً. أما الغناء فالحكاية ليست أحسن حالاً وتكفي أننا الآن نجد مطربين يقدمون أغاني للحمير والقرود ودى كانت مقالة فى جريدة الجمهورية يوم السبت 19 مايو 2007 والى حكاية فنية تانية وجيــــة نـــدى .
عبد السلام النابلسى 
ولد في احدى قرى منطقة عكار بالقرب من مدينة طرابلس في شمال لبنان في 23 أغسطس 1899 وكان لوالدته اكبر الأثر في حياته لأنها كانت دائما تبث فيه روح الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية لذا كانت له شخصية مستقلة منذ صغره بالاضافة الى خفة الظل والمرح وايضا النظرة البسيطة للحياة. أما والده فكان له تأثيره على نشأته الدينية لدرجة جعلته يأتي لكي يدرس بالازهر الشريف حتى يسلك القضاء الشرعي مثل عائلته ذات الباع الطويلة في هذا المجال. فحفظ القرآن الكريم وبرع في اللغة العربية، هذا إضافة إلى إتقانه للفرنسية والإنجليزية اللتين تعلمهما في بيروت.وفي العام 1925 جاء عبدالسلام النابلسي للقاهرة وعمل بالصحافة الفنية والادبية في اكثر من مجلة ومنها مجلة «مصر الجديدة» و«اللطائف المصورة» و«الصباح» وكان يذيل كتاباته باسم «ممثل». وجاءت الفرصة الأولى للنابلسي في السينما على يد السيدة آسيا في فيلم «غادة الصحراء» من اخراج وداد عرفي في العام 1929. وان كان فيلم «وخز الضمير» في العام 1931 للمخرج ابراهيم لاما هو الذي فتح له أبواب السينما في الثلاثينيات في تلك الفترة بعدد من رموز الفن في ذلك الوقت منهم الاخوان لاما وتوجو مزراحي ويوسف وهبي وآسيا واحمد جلال. ولم يكتف بالتمثيل فقط وإنما عمل كمساعد مخرج في العديد منها وخاصة افلام يوسف وهبي ولكنه في العام 1947 اضطر للتفرغ التام للتمثيل بعد فيلم «القناع الاحمر» وخاصة بعد ازدياد الطلب عليه بعد انتشار موجة افلام الكوميديا ذلك الوقت. وقد كانت بدايات النابلسي في أدوار الشاب المستهتر ابن الذوات ولم يكن مضحكا في افلام عديدة منها «العزيمة» لكمال سليم 1939 و«ليلى بنت الريف» لتوجو مزراحي 1941 و«الطريق المستقيم» لنفس المخرج 1943 وغيرها. الا انه عندما تحول الى ادوار صديق البطل وخاصة لكبار المطربين ونجوم الكوميديا بدأت الاضواء تسلط عليه مثل أفلام «جمال ودلال» 1945 للمخرج احمد بدرخان وامام فريد الاطرش وايضا في فيلم «غزال شيكا بوم» 1949، وكان دائما يجيد تمثيل مدرب الرقص الذي ينتمي الى الطبقة الراقية ويتحدث بلغات اجنبية وبكبرياء واضح، وقد شارك الفنان فريد الاطرش في 11 فيلما سينمائيا منها «ما أقدرش» 1946 و«عفريتة هانم» و«آخر كدبة» 1950 و«تعالى سلم» و«ما تقولش لحد» 1951 و«عايز اتجوز» 1952 و«لحن حبي» 1953 و«رسالة غرام» 1954 و«عهد الهوى 1955، وفي نفس العام ظهر مع عبدالحليم حافظ في فيلم «ليالي الحب» ثم «فتى احلامي» 1957 و«شارع الحب» 1958 و«حكاية حب» 1959 و«يوم عمري» 1961. أما آخر أفلامه مع فريد الأطرش فكان في العام 1956 و«ازاي أنساك»، كما شارك فاتن حمامة وعمر الشريف في فيلم «أرض السلام» للمخرج كمال الشيخ في العام 1957 وقام فيه بتجسيد دور شديد الانسانية حيث لعب شخصية رجل فلسطيني يعيش مع عشيرته تحت الاحتلال الاسرائيلي ويبدو طوال الفيلم متخاذلا وجبانا لكن النهاية تكشف انه أول من ضحى بحياته اثناء مساعدة الفدائي المصري في عملية خلف خطوط العدو. وتقاسم عبدالسلام النابلسي بطولة العديدة من الافلام مع الفنان اسماعيل ياسين منها «اسماعيل ياسين بوليس سري» و«اسماعيل ياسين الحربي» و«حلاق بغداد» و«اسماعيل ياسين في الجيش» و«اسماعيل ياسين طرزان» و«حسن وماريكا» و«حلاق السيدات» وهو من تأليفه وانتاجه. كما قام عبدالسلام النابلسي ببطولة 5 أفلام سينمائية هي «حبيب حياتي» وكان من تأليفه وانتاجه واخرجه نيازي مصطفى 1958، و«عريس مراتي» لعباس كامل 1959، و«بين السماء والأرض لصلاح أبوسيف «والفانوس السحري» و«حلاق السيدات» 1960 وهو من تأليفه وفيه تحوّل اسماعيل ياسين لممثل مساعد له ثم «عاشور قلب الأسد» لحسين فوزي 1961 والذي أنتجه له الفنان رشدي أباظة و«قاضي الغرام» لحسن الصيفي 1962، وكان آخر أفلامه في مصر وفي العام نفسه شارك في بطولة فيلم «الفرسان الثلاثة» لفطين عبدالوهاب. ومع نهاية العام 1962 ـ وكان من المفترض أن يشارك عبدالحليم حافظ في فيلم «معبود الجماهير» وهو الدور الذي قام به الفنان فؤاد المهندس ـ رحل إلى لبنان بعدما تفاقمت مشاكله مع الضرائب والتي بلغت 13 ألف جنيه في حينها ولم تفلح محاولاته والتي بدأها في العام 1961 لتخفيضها إلى 9 آلاف ففضل أن يرحل عائداً إلى دياره وأخذ يرسل لمصلحة الضرائب حوالة شهرية بمبلغ 20 جنيهاً فقط الأمر الذي يعني أن تسديد المبلغ المستحق عليه سيستغرق 37 عاماً، وهو ما اعتبرته مصلحة الضرائب دليلاً على عدم جديته في السداد فقررت بعد ثلاث سنوات من رحيله أي في العام 1965 الحجر على اثاث شقته المستأجرة في الزمالك والتي لم تكن بقيمة المبلغ المطلوب. وظلت القضية معلقة حتى وفاته في العام 1968 رغم تدخل العديد من رموز الفن في مصر و على رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم. وفي بيروت عاش النابلسي ملكاً وأصبح عام 1963 مديراً للشركة المتحدة للأفلام وساهم في زيادة عدد الأفلام المنتجة كل عام في لبنان ومثل في أفلام «فاتنة الجماهير» و«باريس والحب» و«أفراح الشباب» و«بدوية في باريس» و«أهلاً بالحب» وأهمها مع الفنانة صباح والتي كان شاركها من قبل في أفلام «شارع الحب» و«الرباط المقدس» و«حبيب حياتي» كما انها جاءت لتقف ضيفة شرف باسمها في فيلمه «حلاق السيدات». وفي بيروت أيضاً حقق النابلسي رغبته القديمة في الاستقرار السري بعد أن ظل متمتعاً بلقب أشهر عازب في الوسط الفني وحتى وصل الى الستين من عمره وذلك عندما تزوج من احدى معجباته «جورجيت سبات» وقام بإتمام إجراءات الزواج بفيلا صديقه فيلمون وهبي دون علم أسرة الفتاة والتي دخلت معه في صراع مرير أرغمته خلاله على تطليقها قبل أن تحكم المحكمة بصحة الزواج ويتم الصلح بينهم. أما فيما يتعلق بوفاته فقد تلاحقت الأحداث سريعاً في الأشهر الأخيرة خاصة بعد أن أعلن بنك انترا في بيروت إفلاسه الذي كان معناه إفلاس النابلسي هو الآخر لأنه كان يضع كل أمواله في هذا البنك فزادت شكواه من الألم المعدة حتى ان الفنانة صباح والتي كانت رفيقته إلى تونس لتصوير فيلم «رحلة السعادة» قالت إنها كانت تسمع تأوهات ألمه من الغرفة المجاورة بالفندق رغم انه كان حريصا على ان يفتح صنابير المياه حتى يعلو صوت توجعاته. كما انه كان يشعر بدنو أجله لدرجة انه كان يترك مفتاح غرفته من الخارج، وبعد عودته الى بيروت أخذت حالته تزداد سوءا الى ان امتنع عن الطعام تماما قبل أيام من رحيله حتى كانت ليلة 5 يوليو 1968 حيث لفظ أنفاسه قبل وصوله الى المستشفى ولم تجد زوجته مصاريف الجنازة فتولى صديقه الفنان فريد الاطرش عن طريق شقيقه فؤاد والذي كان يحاول ان يخفي الخبر عن فريد لكنه علم به من الصحف وانهار مريضا حزنا على وفاة صديق العمر. وبعد وفاته بأيام قليلة أعلنت الفنانة زمردة وكانت صديقته له سرا يتعلق بحقيقة مرضه حيث أكدت انه لم يكن يعاني من مرض بالمعدة كما أشاع ولكنه كان مريضا بالقلب منذ عشر سنوات وانه تعمد اخفاء ذلك حتى عن أقرب الناس اليه حتى لا يتهرب منه المخرجون والمنتجون ويبعدوه عن أفلامهم، وانها عرفت ذلك بالصدفة وذلك عندما أرسل معها بعض التقارير الطبية الى الطبيب العالمي د. جيبسون والذي كان يشرف على علاج فريد الاطرش وهو الذي أخبرها بحقيقة مرض عبدالسلام النابلسي دون ان يدري ان النابلسي يخفي ذلك وعقب عودتها صارحته بما عرفت فبكى أمامها واستحلفها ان تحفظ هذا السر وهو ما فعلته حتى وفاته في 5 يوليو 1968

هذا الفنان الذي دخل قلوب الملايين من المشاهدين، بفنه الكوميدي الراقي. فهو صاحب أداء فريد ومتميز عن غيره من فناني الكوميديا في تاريخ السينما المصرية. وما زالت أدواره تشد بل وتجبر مشاهدي التليفزيون على متابعة أي فيلم يعرض له، وتضحك من القلب مع أدائه الأخاذ وطريقته في التعبير التي لا ينافسه فيها أحد.
ولد عبد السلام النابلسي عام 1899 في بلدة عكار اللبنانية في شمال طرابلس. وقد نشأ في وسط عائلة متدينة، وكان قد رحل في صباه مع والده رجل الدين إلى مدينة نابلس عندما عين قاضياً هناك. وعندما بلغ عبد السلام العشرين من عمره أرسله والده إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف، فحفظ القرآن الكريم وبرع في اللغة العربية، هذا إضافة إلى إتقانه للفرنسية والإنجليزية اللتين تعلمهما في بيروت.في تلك الفترة، اندلعت ثورة 1919 في مصر، وكان عبد السلام من بين الذين اشتركوا في مظاهراتها. وقد كان لهذه الثورة الأثر الكبير في تغيير مسار حياته، حيث تابع عبد السلام عن كثب ذلك الدور الذي لعبه الفنانون المصريون أمثال حسن فايق وإسماعيل ياسين وحسين رياض ويوسف وهبي ونجيب الريحاني، وذلك من خلال الإسكتشات والمنلوجات الوطنية والسياسية التي قدموها عن هذه الثورة. من هنا بدأت ميوله واهتماماته تتجه نحو الفن، حيث جذبته أضواء المسرح، وساعدته الظروف في أن يلتحق بفرقة جورج أبيض وعزيز عيد المسرحية، وأسندت إليه أدواراً صغيرة.عندها وصل إلى مسامع والده، بأن عبد السلام قد عشق الفن وأهمل دروسه في الأزهر، فما كان منه إلا أن منع عنه المال الذي كان يرسله إليه. ولم يكن هذا التصرف من والد عبد السلام إلا سبباً مباشراً في اتخاذ التمثيل حرفة يواجه بها متطلبات الحياة. ففي عام 1923 انضم عبد السلام إلى فرقة رمسيس، إلا أن يوسف وهبي قد طرده من الفرقة لعدم استطاعته حفظ حوار أدواره المسرحية. فقد كان عبد السلام النابلسي، منذ أن بدأ وحتى نهاية مشواره الفني، لا يعترف بما يسمونه الحوار في السينما، وإنما كان يستمع إلى ما يجيء في السيناريو حتى يلم بالجو العام للموقف، وعندما تدور الكاميرا ويبدأ تصوير المشهد يفيض بما يريده ويقول كلماته، وكان الفنان الوحيد الذي لا يلتزم بالحوار، وقد أصبح هذا التقليد الفريد طريقته في العمل السينمائي. بعد ذلك، اشتغل عبد السلام النابلسي في مجال الصحافة، وتنقل من بين المجلات، مثل مجلة "مصر الجديدة"، ومجلة "اللطائف المصورة"، ومجلة "الصباح" و"آخر ساعة" وجريدة "الأهرام". وعمل مترجماً في دار الهلال بواسطة صديقه أحمد جلال، والذي كان وقتها يقوم بمساعدة إستيفان روستي في الإعداد لإخراج أول فيلم مصري (ليلى)، لذا أسند دوراً صغيراً فيه إلى عبد السلام النابلسي، الذي نجح ـ عن طريق مقالاته المترجمة في "الأهرام" ـ في أن يلفت أنظار كل المهتمين بصناعة السينما. وكان ذلك سبباً قد جعل عزيزة أمير من إرسال عبد السلام على نفقتها إلى باريس لدراسة الإخراج السينمائي. إلا أن عبد السلام النابلسي عاد إلى القاهرة بعد إفلاس عزيزة أمير، ليستأنف عمله الصحفي مرة أخرى، ليجد صديقه أحمد جلال وقد اتجه للعمل في مجال السينما كمؤلف ومخرج، فسارع إليه، حيث أشركه معه في فيلم (وخز الضمير) وقد أدى فيه دوراً شريراً، ونجح في أداء هذه الشخصية، مما جعل الأخوين لاما يستعينان به أكثر من مرة في تقديم مثل هذه الشخصية الشريرة في أفلامهما. إلى أن واتته الفرصة، وعمل كمساعد مخرج لفيلم (البحر بيضحك ليه). بعد ذلك عمل مساعداً للإخراج مع مخرجين كبار أمثال يوسف وهبي و توجو مزراحي و ولي الدين سامح، وبالتالي بدأ الثراء يحيط به فعمل في مجال الإنتاج، ليجد منه ثغرة ينتج منها أفلاماً خاصة به. فاشتغل مساعد مدير إنتاج في البداية، ثم مدير إنتاج للفيلم الإيطالي المصري المشترك (أمينة)، مع المخرج الإيطالي "الكسندر يني".وبالرغم من انشغال عبد السلام النابلسي في مجالات الإخراج والإنتاج، إلا أن التمثيل كان يطارده في كل خطواته تلك. فبعد مرور أكثر من عشر سنوات على اشتراكه في أول فيلم مصري، جاءته الفرصة الأهم في السينما، حيث أعاد اكتشافه المخرج كمال سليم في دور الشاب المستهتر في فيلم (العزيمة). وقد نجح عبد السلام النابلسي في هذا الدور، مما جعل المخرجين يطلبونه باستمرار لتقديم مثل هذه الشخصية في أفلامهما.ومع بداية الأربعينات، بدأت في الساحة الفنية موجة الأفلام الغنائية الاستعراضية، فاشترك فيها عبد السلام النابلسي وقدم فيها دور الشاب الخفيف الظل، مقدماً من خلالها كوميديا راقية اشتهر بها النابلسي فيما بعد. وكانت أدواره في هذه الأفلام هي ميلاده الفني الحقيقي كممثل ونجم كوميدي له لون وطابع كوميدي يتميز به عن الآخرين الموجودين في الساحة السينمائية آنذاك. وأصبح عبد السلام النابلسي مثل الماء والهواء بالنسبة لأغلب المخرجين حيث أشركوه في جميع أفلامهم، بعد أن نجح في تقديم شخصية الشاب الأرستقراطي، أو مدعي الأرستقراطية، أو المتعالي على الطبقة الكادحة بشكل ظريف وجميل جداً. ولأنه كان صديقاً للفنان فريد الأطرش فقد أشركه معه في معظم أفلامه. كما حدث الشيء نفسه، عندما لمع نجم عبد الحليم حافظ وحرص على إشراك النابلسي في أفلامه، وقدم دور الصديق الساذج، أو المتحذلق. في عام 1956 قام عبد السلام النابلسي بأول أدواره كممثل أول في فيلم (حب وإنسانية) أمام برلنتي عبد الحميد، وقد قدمه المخرج حسين فوزي. وفي عام 1959 قدمه المخرج الكبير صلاح أبو سيف في دور بطولة مشتركة في فيلم (بين السماء والأرض). كما قام بدور البطولة في فيلم (بنات بحري) عام 1960 للمخرج حسن الصيفي. أما باكورة إنتاج السينمائي، فقد كان فيلم (حلاق السيدات) عام 1960، وقد قام ببطولته أيضاً أمام الممثلة كريمة وإسماعيل ياسين وزينات صدقي. بعد هذا الفيلم بدأت مشاكل عبد السلام النابلسي مع مصلحة الضرائب، والتي قدرت عليه 12 ألف جنيه بطريقة جزافية، واضطر في أن يدخل في مصالحة مع مصلحة الضرائب، وذلك لرغبته في السفر إلى لبنان وأوروبا في الصيف، فوصل المبلغ إلى تسعة آلاف جنيه، ووقع إقراراً بذلك. وبعدها حصلت الكثير من المشاكل في نفس الموضوع ولم تنتهي إلا قبيل وفاته بقليل. حيث استطاع السفر إلى لبنان، ولم يستطيع العودة إلى القاهرة. وقد واجه مشاكل مالية كثيرة، اضطرته لأن يعرض أثاث بيته في المزاد العلني، هذا البيت الذي كان مفتوحاً على مصراعيه لكل الأهل والأصدقاء. وقد أوصى النابلسي أن يتوسط القريبين منه من الفنانين بينه وبين مصلحة الضرائب. كما أنه تحدث إلى أم كلثوم لتتوسط له لتسوية مشاكله مع الضرائب، وكان يمني نفسه بالعودة إلى مصر. وعندما حلت مشاكله مع الضرائب، ووصلته دعوة من وزارة الإرشاد القومي ليعود إلى مصر، كان القدر قد اختطفه في 16يوليو 1968، ولم يعش ليحقق أمنية العمر في العودة إلى البلد التي أحب اهلها والى حكاية فنية ثانية لكم منى كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجيـــــة نــــدى
ابراهيم لاما
مخرج فنان دخل تاريخ السينما من أوسع أبوابه، وذلك عندما قدم أول فيلم روائي مصري. نحن أمام المؤلف والمصور والمنتج (إبراهيم لاما)، وفيلمه الاول (قبلة في الصحراء). والذى عرض فى 25\1\1928 والثاني فاجعة فوق الهرم 5\12\1928 كان عرضه وهي، بالطبع مصادفة بحتة، كون الحدثين يجمعهما سنة واحدة ولكن ليس من باب المصادفة أن يلتقيا في مقال واحد، فالاثنان مرتبطان ارتباطا وثيقاً، ويكونان معادلة فنية هامة في تاريخ السينما المصرية والاثنان علامتان هامتان، وربما هناك القلة النادرة من الجيل الجديد ممن يتذكر أو حتى ممن سمع عنهما، لذلك سيكون هذا المقال القصير مجرد تعريف مقتضب بالاثنين ففي عام 1916 وصل إلى الإسكندرية الشقيقان (إبراهيم وبدر لاما)، وهما من أصل فلسطيني، هاجرت عائلتهما إلى شيلي بأمريكا الجنوبية، وكانا في طريقهما إلى فلسطين، ولكنهما قررا الإقامة في الإسكندرية والعمل على إنتاج أفلام سينمائية مصرية، فأسسا لهذا الغرض شركة "كوندور فيلم" التي كان نشاطها في الإسكندرية،وكانت منطقة سيوف فيكتوريا مقر وشركة لهم وكان ذلك في نفس الوقت الذي تمكن فيه المخرج التركي وداد عرفي من إقناع الفنانة عزيزة أمير في القاهرة بإنتاج فيلم سينمائي مصري، يتولى هو كتابة قصته وإخراجه إضافة إلى قيامه بالبطولة أمامها، ألا وهو فيلم (نداء اللّه)، والذي عرض بعد إجراء بعض التعديلات عليه ومنها تغيير اسمه إلى (ليلى)، في السادس عشر من نوفمبر عام 1927 وأما الأخوين لاما، فقد بدأ نشاطهما في تلك الفترة بإنتاج فيلمهما (قبلة في الصحراء)، حيث تولى إبراهيم تأليف القصة وتصويرها إلى جانب إخراجها سينمائياً، واكتفى شقيقه بدر ببطولة الفيلم.. صور الفيلم في أستوديو صغير أقيم في فيلا خاصة مجاورة لشركتهم بمنطقة فيكتوريا بالإسكندرية.
وقد أدى بدر لاما دور شاب بدوي يعشق فتاة أمريكية، لكنه يهرب إلى الصحراء خشية اتهامه بقتل عمه، وهناك في الصحراء يكوِّن عصابة لمهاجمة القوافل، إلى أن تثبت براءته ويعود إلى صديقته في النهاية.
وقد تأثر بدر لاما، في أدائه، بشخصية النجم الأمريكي رودلف فلنتينو في فيلمه (ابن الشيخ)، واستمر تأثير هذه الشخصية على أدائه في أعمال الأخوين لاما التالية.
وفي عام 1930 انتقل الأخوان لاما إلى القاهرة، بعد أن اتسعت مشاريعهما السينمائية، وبعد أن قدما فيلمهما الثاني (فاجعة فوق الهرم) عام 1928، بطولة بدر لاما وفاطمة رشدي،ووداد عرفى ومحمود خليل رشاد وفتحى الصافورى وطاهر العربى ومحمود حافظ ورتيبة رشدى المطربة والسيد حسن جمعة وفوزى بسخرون وحسن ظاظا وعرض بسينما متروبول وفي القاهرة أسسا أستوديو لاما. وللعلم، فإن معظم الأفلام التي أخرجها إبراهيم تولى بطولتها شقيقه بدر، حتى بعد زواج بدر من بدرية رأفت التي قاسمته بطولة هذه الأفلام. ومن الأفلام التي أخرجها إبراهيم ولم يشارك فيها بدر فهي (وخز الضمير ـ 1931) بطولة آسيا وعبد السلام النابلسي، وفيلم (الضحايا ـ 1932) بطولة بهيجة حافظ، و (ليالي القاهرة ـ بطولة حسين صدقي ونعمات المليجي وبديعة مصابنى\عبد الحليم القلعاوى\جمالات حسن 1939 . كما قام بدر لاما ببطولة فيلم (رابحة ـ 1943) مع الممثلة كوكا \سراج منير\والمطربة امال حسين ومحمد الكحلاوى\ونجمة ابراهيم \بشارة واكيم\محمد كامل من إخراج نيازي مصطفى وقد تنوعت أفلام المخرج إبراهيم لاما، فقدم الأفلام التاريخية مثل 1941 (صلاح الدين الأيوبي ـ و(كليوباترا )، ولكن لضعف الإمكانيات الإنتاجية لم ترتق هذه الأفلام إلى مستوى الشخصيات التي قدمتها، كما إنه قدم أول فيلم 1939عن حكاية "قيس وليلى" هذا إضافة إلى الأفلام الاجتماعية والكوميدية.ويعتبر الفنان إبراهيم لاما هو أول من صَور في غابات السودان وكينيا وأحراشها من المصريين، فقد انطلق بكاميراته إلى هناك ليصور فيلميه (الحلقة المفقودة ـ 1948، القافلة تسير ـ 1951)، وقد كتب مقالاً عن مغامراته في الأدغال وبين الوحوش، نشرته مجلة " 1952 الكواكب". قدم المخرج إبراهيم لاما للسينما المصرية ثلاثين فيلماً خلال أربعة وعشرين عاماً، وعمل مع كبار النجوم آنذاك، مثل فاطمة رشدي، آسيا، ماري كويني، بهيجة حافظ، زكي رستم، أمينة رزق، بديعة مصابني، رجاء عبده، مديحة يسري، ليلى فـوزي، فـــاتـن حــمــامـة، شادية، بالإضافة إلى شقيقه بدر وابنه سمير (بدر ) عبد الله. وقد انتهت حياة إبراهيم لاما نهاية مفجعة، كما يحدث في الأفلام الميلودرامية المصرية، حيث قتل مطلقته بالرصاص نتيجة للغيرة ورغبته في ردها إليه،14\5\1953 ومن ثم انتحر بنفس المسدس. وهكذا انتهت حياة صاحب أول فيلم روائي مصرى والى علم اخر فى الاخراج لكم كل التحية المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى
امينة محمد

لقد اقترن الإنتاج السينمائي في مصر منذ البداية بأسماء سيدات مصريات، كن الرائدات في هذا الحقل، وهن: عزيزة أمير صاحبة الفيلم المصري الأول (ليلى ـ 1927)، وفردوس حسن التي أنتجت الفيلم الثالث في قائمة السينما المصرية (سعاد الغجرية ـ 1928)، وآسيا داغر التي أنتجت أول أفلامها (غادة الصحراء ـ 1929)، وبهيجة حافظ التي أنتجت فيلم (الضحايا ـ 1932)، وفاطمة رشدي منتجة فيلم (الزواج ـ 1933).. أما الفنانة أمينة محمد، فقد أنتجت فيلم (تيتاوونج)، وكان حالة خاصة جداً
كان ذلك في عام 1936، عندما قررت الفنانة أمينة محمد، بإرادتها الحديدية، إنتاج أول فيلم مصري يعمل فيه فنانون هواة من الشباب، ليأخذوا فرصتهم في مجال السينما، بعد أن اصطدمت بحلقات مجموعة من السينمائيين، والمحتكرين لهذا الفن دون غيرهم.وعرض فيلم (تيتاوونج) في الثامن عشر من فبراير 1937 ومن اخراج وقصة وسيناريو ومونتاج امينة محمد بجوار بطولتها امام حسين صدقى\حكمت فهمى\استر شطاح\عثمان اباظة\السيدحسن جمعةوعبد السلام الشريف واضع مناظر الفيلم الوهو يحمل الترتيب الثامن والستين في قائمة السينما المصرية. وبالرغم من أن هذا الفيلم قد أصبح من ضمن التراث السينمائي المنسي، إلا أنه ذو طابع خاص وهام في تاريخ السينما المصرية. وتكمن أهميته وخصوصيته وقيمته الكبيرة في أنه كان بمثابة معهد سينمائي وحقل تجارب تطبيقي لمجموعة كبيرة من أصحاب المواهب الفنية، والذين لمعت أسماؤهم فيما بعد وأصبحوا من مشاهير النجوم وكبار المخرجين وعمداء الفن السينمائي.
لذا دعونا نتعرف على صاحبة هذا الفيلم أولاً.. من هي أمينة محمد؟ وكيف دخلت مجال الفن والسينما؟ ولكي نفعل هذا لابد لنا ولأي متتبع لمشوار أمينة محمد، أن نصادف اسمها مقروناً باسم الفنانة الكبيرة أمينة رزق، ذلك بسبب القرابة أولاً، حيث أن أمينة محمد هي خالة أمينة رزق، وثانياً لأنهما دخلتا مجال الفن متلازمتين، حيث تربتا وعاشتا، منذ الطفولة، تحت سقف بيت واحد بمدينة طنطا، المدينة التي يقام فيها مولد السيد البدوي كل عام، ويجتذب إليه الجماهير العريضة من كافة أنحاء مصر.
في هكذا أجواء،وحيث ان امينة رزق اسمها الحقيقى هو امينة محمد الجفرى تفتحت عيون الأمينتين الصغيرتين. فقد كان عالم المولد، بما يقدمه من عروض السيرك وترويض الحيوانات والألعاب الأخرى المتفرقة، كان هذا العالم بالنسبة للطفلتين عالماً مبهراً ومثيراً، والأكثر إبهاراً بالنسبة لهما كان المسرح. فقد كان السيرك يقدم ضمن برامجه مسرحيات ذات فصل واحد، يطلق عليها رسم الفصل المضحك. وكانت هذه الإسكتشات التمثيلية هي أول صورة من صور المسرح علقت بذهني الأمينتين منذ الصغر، إضافة إلى انبهارهما ـ بالطبع ـ بالحلقات الأجنبية الصامتة التي كانت تعرض في دور السينما.وبعد وفاة عائل الأسرة "الشيخ محمد رزق الجفري" والد أمينة رزق، انتقلت الصغيرتان مع الأسرة إلى القاهرة. كان ذلك في أواخر عام1918، حيث كانت أمينة محمد قد بلغت من العمر العشر سنوات وأمينة رزق في الثامنة. وقد شهدت الأمينتان، تلك الحياة الجديدة الصاخبة بالمظاهرات والاشتباكات الطاحنة عند اندلاع شرارة ثورة 1919، وكانتا قد التحقتا بمدرسة "ضياء الشرق" الابتدائية بحيّ عابدين. وشاركتا أيضاً في المظاهرات مع تلميذات المدرسة ورددتا الشعارات الثورية. كما صادف أيضاً أن نشدتا نشيد سيد درويش "مصرنا وطننا" أمام الزعيم سعد زغلول في بيت الأمة، وذلك بمناسبة عودته من المنفى عام 1924، وقد غمرهما الزعيم وقرينته أم المصريين بالقبلات.وفي عام 1922، حيث بلغت الأمينتان الرابعة عشرة والثانية عشرة، اعتليتا خشبة المسرح كمنشدتين في فريق الكورال بفرقة علي الكسار المسرحية، أثناء إحيائها موسم الصيف على أحد مسارح روض الفرج. كان ذلك عندما انتقلت الأسرة للسكن في شاطئ روض الفرج، والذي يعتبر الرئة الثانية لأهل القاهرة يلجئون إليه في الصيف لمشاهدة الفرق المسرحية التي كانت تقدم عروضها على شاطئ النيل ، كفرق الريحاني والجزايرلى والكسار. كانت العائلة الصغيرة، كغيرها من الأسر، تتردد على مسارح روض الفرج لمشاهدة إحدى العروض التي لقيت هوى في نفس الصغيرتين، لدرجة إنهما بدأتا تقلدان معاً ما تشاهدانه في المسرحية بعد عودتهما إلى البيت. كانت أمينة رزق فتاة هادئة وخجولة على عكس خالتها أمينة محمد، والتي كانت شقية وجريئة، حيث كانت لا تكتفي بمشاهدة المسرحية، بل تسحب ابنة شقيقتها وتصعد بها إلى كواليس المسرح للتعرف بالممثلين. وقد أفادهما ذلك كثيراً بأن أصبحتا معروفتين لدى مدير المسرح "علي الكسار"، فدفع بهما ذات مرة إلى خشبة المسرح مع الكورال كبديل عن فتاتين تخلفتا عن الحضور. وبذلك صعدتا لأول مرة على مسرح علي الكسار كمغنيتين، واستقبلتا بنجاح، مما جعل علي الكسار يعرض عليهما العمل بالفرقة بمرتب ثلاثة جنيهات في الشهر لكل منهما، إلا أن ذلك لم يتحقق بسبب رفض الجدة والأم، واستنكارهما للأمينتين باتجاهما للعمل في المسرح.أما البداية الحقيقية لأمينة محمد وأمينة رزق، فكانت في فرقة رمسيس، والذي اتجهتا فيه إلى مرحلة الاحتراف. كان دخولهما في فرقة رمسيس عن طريق الصدفة التي جمعتهما مع سكرتير فرقة رمسيس آنذاك "أحمد عسكر" في القطار، وبالتالي قدمهما إلى يوسف وهبي، والذي بدوره لم يمانع باشتراكهما في فرقته، وكان ذلك عام 1924.كانت مسرحية (الذهب) لتشارلز ديكنز، هي أول اشتراك لهما في فرقة رمسيس. ثم بدأتا عملهما مع يوسف وهبي، بتمثيل دور واحد بالتبادل فيما بينهما، وهو دور الفتى الأعرج في مسرحية (راسبوتين)، حيث كان هذا الدور بمثابة الامتحان للأمينتين. وكان من المتوقع أن تتفوق فيه الخالة على ابنة شقيقتها، بحكم أنها أكبر وأكثر جرأة وخبرة من الثانية. إلا أن الفتاة الخجولة قد تفوقت على خالتها، بالرغم من أنهما ظلتا تتبادلان تمثيل أدوار الصبيان والبنات في مقابل مرتب شهري لا يزيد عن أربعة جنيهات لكل منهما. وقد لاحظت الخالة اهتمام يوسف وهبي بابنة شقيقتها، حيث بدأ يسند إليها أدواراً أكبر من أدوارها التي كانت تشبه أدوار الكومبارس، هذا إضافة إلى أنه رفع مرتبها إلى سبعة جنيهات، في حين ظل مرتب الخالة على حاله. وعندما طلبت مساواتها في الأجر مع ابنة شقيقتها رفض يوسف وهبي ذلك. فما كان من أمينة محمد إلا الاستقالة من الفرقة.بعد ذلك، أخذت أمينة محمد تتنقل بين الفرق المسرحية الأخرى، من فرقة نجيب الريحاني إلى فرقة إخوان عكاشة، ثم مع فرقة أمين عطا الله، والتي قامت معها برحلة إلى سوريا ولبنان. وبعد عودتها من هذه الرحلة اتجهت إلى مجال فني آخر وهو الرقص الشرقي، حيث التحقت كراقصة بفرقة بديعة مصابني، بينما أخذ نجم ابنة شقيقتها أمينة رزق يرتفع في عالم المسرح كبطلة لفرقة رمسيس. أما أمينة محمد فقد اشتهرت كراقصة أولى إلى جانب نجمات الرقص الشرقي آنذاك، أمثال: حكمت فهمي، ببا عز الدين، امتثال فوزي، جمالات حسن، حورية محمد.واشتهرت الراقصة أمينة محمد في ذلك الوقت باسم (أمينة الحنش)، هذا لأنها كانت ترقص على طريقة الأفعى. ولم تقتصر شهرتها في الرقص بفرقة بديعة مصابني فقط، بل تعدتها إلى السينما، وذلك عندما قامت بالتمثيل في مجموعة من الأفلام، فمثلت مع المخرج إبراهيم لاما فيلم (شبح الماضي ـ 1934)، ومع المخرج توجو مزراحي أفلام: الدكتور فرحات ـ 1935، البحار ـ 1935، 100 ألف جنيه ـ 1936، ومع المخرج الإيطالي ماريو فولبي مثلت فيلم (الحب المورستاني ـ 1937).ثم بعد ذلك، جاءت تجربتها الأهم في السينما بفيلم (تيتاوونج ـ 1937)، حيث اتجهت أمينة محمد إلى الإنتاج السينمائي بهذا الفيلم، ولم تكن تمتلك وقتذاك غير مبلغ قليل لا يزيد عن سبعة عشر جنيهاً، كانت كل رأسمال الفيلم. فقد أنتجت أمينة محمد هذا الفيلم بطريقة المشاركة الفنية، بالمجهود الفني إلى جانب جهود العاملين بالفيلم من الفنانين والفنيين، ومشاركة مع المصور الفرنسي "ديفيد كورنيل" الذي تعهد بتقديم الفيلم الخام إضافة إلى التصوير. وقد صُورت مشاهد الفيلم فوق سطح العمارة رقم 64 بشارع إبراهيم باشا (الجمهورية) حالياً.. وأُستكمل التصوير ما بين أستوديو مصر وكاتساروس وبين متاجر الجالية الصينية ومنازل الدبلوماسيين الصينيين والحديقة اليابانية في حلوان. أما الصوت فقد سُجل على أجهزة محلية من تصنيع مهندس الصوت المصري "سابو"، وقامت إحدى الشركات السينمائية بتمويل إنتاج الفيلم تحت حساب التوزيع.وكانت أمينة محمد قد كونت شركة سينمائية باسم "أمينة فيلم"، واتخذت لها مكتباً في نفس العمارة التي تم التصوير فيها. ونشرت إعلاناً في جريدة الأهرام، تطلب فيه وجوهاً فنية جديدة لفيلمها الأول.. لذا تقدم إليها هواة السينما في تلك الفترة، والذين اشتهروا فيما بعد كمخرجين، أمثال: كمال سليم، صلاح أبو سيف، سيد بدير، أحمد كامل مرسي، حلمي حليم، محمد عبد الجواد، يوسف معلوف، محمود السبع، يوسف سلامة، عثمان أباظة .. ومن المنتجين: روفائيل جور.. ومن الصحفيين: حسين فريد، سيد إسماعيل محمد، حسن إمام عمر، حسن جمعة، نسيم عمار.. ومن الفنانين التشكيليين: عبد السلام الشريف، رشاد منسي، رمزي لبيب.. ومن الممثلين والممثلات: محسن سرحان، محمد الكحلاوي، نجمة إبراهيم، زوزو نبيل، حكمت فهمي، إستر شطاح، صفية حلمي، و أما حسين صدقي، فقد أكتشفه أمينة محمد وعبد السلام الشريف بطريق المصادفة، ليقوم بدور الفتى الأول بدلاً من محسن سرحان، الذي اعترض عليه المصور الفرنسي، بعد أن ظهر في بعض لقطات الفيلم، وذلك لأنه كان مصاباً بحركة عصبية في إحدى عضلات الوجه.ومن المعروف بأن الإعلان الذي نشرته أمينة محمد في الأهرام، قد جذب إليها مجموعة كبيرة من الهواة الشباب، إضافة إلى ما ذكرناهم، والذين لم يكن لهم نصيب في الظهور على الشاشة، ونعود بالحوار عن فيلم (تيتاوونج)، فقد قامت أمينة محمد بكتابة القصة واشتركت مع أحمد كامل مرسي وحسن جمعة ونسيم عمار في كتابة السيناريو والحوار، إضافة إلى قيامها ببطولته وإخراجه. وقامت بالاشتراك في كل شيء في الفيلم، ماعدا التصوير الذي قام به ديفيد كورنيل، والديكور الذي قام بتصميمه عبد السلام الشريف، وإن كانت أمينة محمد قد اشتركت فيه بالتنفيذ. وقد فرضت على جميع من تعاونوا معها بالاشتراك في كل الأعمال التي تطلبها منهم ولأنها كانت مؤلفة القصة، فقد رسمت لنفسها دوراً يتناسب ومواهبها الفنية وملامحها الآسيوية، والتي تجعلها قريبة الشبه بالصينيات.. حيث جعلت من البطلة "تيتاوونج" فتاة صينية تقيم في القاهرة مع أسرتها المكونة من والدها (حسن جمعة) ووالدتها (إستر شطاح) وعمها (عبد السلام الشريف). وتنشأ قصة حب بينها وبين المحامي ابن الجيران (حسين صدقي). وتضطرها الظروف للاشتغال بالرقص في ملهى ليلي، وتتهم بقتل عمها، فيتصدى حبيبها للدفاع عنها إلى أن تحصل على البراءة.وقد قام السيد بدير بدور زبون في الملهى الليلي، ويشهد في المحكمة ضد تيتاوونج. كما مثلت حكمت فهمي دور الشاهدة التي تؤدي شهادتها إلى البراءة. أما صفية حلمي، فقد قامت بدور إحدى ضحايا الملاهي الليلية. وسجلت (نجمة إبراهيم )أغنية بصوتها في الفيلم، إلا أنها لم تشارك في الفيلم بسبب بعض الخلافات. وهناك أيضاً زوزو نبيل التي رفضت الاشتراك في التمثيل لأن المنتجة طلبت منها الكشف عن ساقها في إحدى المشاهد. هذا إضافة إلى أن الفنان محمد الكحلاوي قد قام بدور البطولة الغنائية. و جميع من ذكرت أسمائهم، قد شاركوا في الأعمال الفنية والإنتاجية بالفيلم، ماعدا كمال سليم الذي كان يريد أن يستقل وحده بالإخراج. أما صلاح أبو سيف، فقد قام قام بدق مسامير الديكورات التي أعدها الفنان عبد السلام الشريف. ولا ننسى بأن نشير إلى أن يوسف معلوف (المخرج لاحقاً) قد عمل في الفيلم كحامل للكاميرا إن أهمية فيلم (تيتاوونج) لا تكمن فقط في اكتشافه لكل هؤلاء الفنانين والفنانات، والذي أصبحوا فيما بعد من المشاهير، بل تكمن أيضاً في قيمته الفنية التي أشاد بها النقاد والمهتمين بالسينما، إن كان من ناحية التمثيل (خصوصاً أداء أمينة محمد)، أو من الناحية الفنية التشكيلية، والتي كان وراءها فنان كبير هو الفنان عبد السلام الشريف.فعندما عرض الفيلم في سينما "الأميركان كونوجراف" بالقاهرة، نال نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً غير متوقعاً تماماً، خاصة وإن إمكانياته الإنتاجية ضئيلة جداً، مقارنة بأفلام أخرى عرضت في نفس الموسم السينمائي، مثل فيلم (ليلى بنت الصحراء) لبهيجة حافظ، والذي تكلف إنتاجه ستين ألفاً من الجنيهات، وفيلم (المجد الخالد) ليوسف وهبي، و(نشيد الأمل) لأم كلثوم، و(يحيا الحب) لمحمد عبد الوهاب. وكان ذلك ـ بالفعل ـ أكبر تحدٍ للجيل الثاني من شباب السينما المصرية في منتصف الثلاثينات وبعد ذلك اعتزلت أمينة محمد الفن، ولم تظهر إلا في فيلم واحد عام 1945، وذلك عندما اختارها المخرج أحمد بدر خان لتمثيل دور أم البطل في فيلم (تاكسي حنطور)، مع محمد عبد المطلب وسامية جمال.وفي عام 1950 جاء إلى القاهرة المخرج العالمي "سيسيل دي ميل" لتصوير المناظر الخارجية لفيلمه التاريخي (الوصايا العشر) في صحراء سقارة بمنطقة الأهرام. ولأن الفيلم كان يضم مجموعات كبيرة من الكومبارس، وصل عددهم إلى ثلاثة آلاف شخص، فقد كانوا مقسمين إلى فرق وفصائل، كل فرقة يقودها مساعد مخرج يوجهه حسب تعليمات المخرج الرئيسي. وفي ذلك الوقت وقع الاختيار على أمينة محمد للعمل كمساعدة للمخرج العالمي في هذا الفيلم العظيم.وبعدها، ابتعدت أمينة محمد عن الفن والسينما تماماً، واتجهت إلى المشاريع السياحية والتجارية، حتى وافتها المنية في 51\12\1984.ويسدل الستار على رائدة من رواد الفن السينما المصرية.. رائدة كان لها ولمجهوداتها الفضل في دفع عجلة الفن من خلال دعمها لجيل كامل من شباب الفن السينمائي في مصر والى علم اخر فى المجال الفنى وتحيات المؤرخ والباحث الفنى وجيـــة نـــدى .
محمد كـــــريم
كانت السينما المصرية في بداية ظهورها تحت سيطرة الفنانين الأجانب، الإنتاج والإخراج والتوزيع وغير ذلك من شئون السينما . وأول ثلاثة حاولوا تمصير السينما هم على التوالي : عزيزة أمير ، طلعت حرب، محمد كريم .. الإثنان الأولان إنخرطا في مجال الإنتاج ، أما كريم فقد إختار أن يكون مخرجاً . حيث لم يكن هناك مصري واحد إقتحم هذا المجال قبله ، فقد كان الإخراج وقفاً على مجموعة من الإيطاليين ، في الأغلب ، والذين جاءوا مع بعثة السينما التي أرسلها بنك »دي روما« الى مصر لإخراج أفلام تصور المناطق الأثرية والطبيعة والصحراء والخيام والبدو ، حيث كانت مثل هذه المناظر تستهوي الأوروبيين.
ولد محمد كريم في حي عابدين بالقاهرة في الثامن من ديسمبر عام 1896 ، وبدأ عشقه للسينما في سن العاشرة ، عندما كان يتردد على سينما »أمبير« التى كانت من أوائل دور العرض السينمائي في القاهرة ، حيث بهره هذا الفن الجديد والغريب الوافد من الخارج ، وشد إنتباهه وإهتمامه كثيراً ، وملك عليه كل مشاعره ، خصوصاَ بعد أن شاهد فيلمي أسرار نيويورك ، فانتوماس ] ، وكان يشاركه الإعجاب بهذا الفن صديق صباه وجاره يوسف وهبي ، الذي كان أيضاً يعشق التمثيل كثيراً، فكانا يذهبان سوياً، وفي معظم أيام الأسبوع ، الى سينما »الكوزمو« الأمريكية .
كبر كريم وكبرت معه هوايته للسينما والتمثيل، فاشترى من مصروفه الخاص كاميرا فوتوغرافية، وحول سطح المنزل الذي يسكنه في حارة الهدارة الى أستوديو . كان في البدء يعشق التمثيل ، وكان شديد الحرص على تقليد الممثلين في الأفلام الأجنبية التي يشاهدها ، حيث كان يقف أمام كاميرته ويصور نفسه في حالات متعددة ، بعد أن يضع المكياج لوجهه ليستطيع التعبير عن الشخصية التي يمثلها ، ويحاول جاهداً تجسيد التعبير عن إنفعالاتها بقسمات وجهه وبحركاته الجسدية وكانت الخطوة التالية ، هي إنضمامه الى جمعية إحياء فن التمثيل ، مع أصدقائه يوسف وهبي وشقيقه عليّ وهبي ومختار عثمان .. وكانوا يجتمعون خفية في منزله أو في منزل يوسف وهبي، بعيداً عن أنظار الكبار ، الكبار الذين كانوا يعتبرون التمثيل مهنة من لا مهنة له ، وإنه مضيعة للوقت ، ولا يليق بأبناء الكبراء أن يتعاملوا معه من بعيد أو قريب . ولكن عشق محمد كريم وأصدقائه لهذا الفن ، قد جعلهم يتمردون على مثل هذه الظروف 1916.تأسست شركة سينمائية من بعض الإيطاليين المقيمين في الإسكندرية ، وبتمويل من فرع بنك دي روما ، فاستغل محمد كريم هذه الفرصة وأرسل الى هذه الشركة رسالة طالباً العمل في الأفلام التي تنوي الشركة تصويرها ،وفي أقل من عشرة أشهر إستطاع تعلم الكثير من اللغة الايطالية كان يدفعه الى ذلك عشقه للسينما وحرصه على عدم إضاعة هذه الفرصة . وفعلاً إستدعته هذه الشركة ، بعد أن عاود الإتصال بها ، وقام الفنيون باختياره ووافقوا على إشراكه في تمثيل دورين قصيرين بفيلمي شرف البدوي ، الأزهار الميتة . وبهذا يكون محمد كريم أول مصري يظهر في شريط سينمائي تم عرضه في العشرين من يوليو عام 1918 بعد ذلك ، وإبان إنتهاء الحرب العالمية الأولى ، كتب محمد كريم عدة مقالات عن السينما في الصحف المصرية ، وكان تفكيره في الكتابة منصب على تمصير السينما . كما قام أيضاً بترجمة ونشر الأخبار الفنية من بعض المجلات السينمائية الأجنبية التي كانت تصله من الخارج ، حيث كان يراسل أكثر من خمس عشرة شركة سينمائية أوروبية .
أما بخصوص الشركة السينمائية الإيطالية بالإسكندرية ، فلم يحالفها التوفيق فأشهرت إفلاسها . عاد بعدها محمد كريم الى القاهرة وفي ذهنه حلم السفر الى الخارج للإستزادة من المعرفة عن كل مايتعلق بفن السينما ، وكان أول رد إيجابي على مراسلاته الخارجية في مارس 1920 من إيطاليا ، حيث أعد العدة للسفر الى هناك ، بعد أن أقنع أسرته بأنه سيدرس الهندسة في إيطاليا . ركب الباخرة الى إيطاليا والفرحة تغمره لتحقيق حلم حياته ، إلا أن الحلم تبدد بعد أن رفض طلبه من قبل الشركة الإيطالية ، فاضطر أن يقوم بدور الكومبارس في عدد من الأفلام الإيطالية ، الى أن تهيأت له فرصة السفر الى ألمانيا ، بعد أن تعلم لغتها . وفي برلين إستطاع أن يلتحق بأستوديوهات »أوفا« السينمائية ، حيث عمل في قسم المونتاج . وفي خلال سنة ونصف فقط أصبح أحد مساعدي المخرج الألماني الكبير »فريتز لانج« ، مما أكسبه خبرة ودراية بفن الإخراج السينمائي . وعـاد محمد كريم الى القـاهرة ، بعد غياب دام سـبع سنوات ، ومعه زوجته الألمانية »نعمة اللّه« الذي كان قد تزوجها أثناء عمله في ألمانيا ، والتي أصبحت فيمابعد مساعدته في جميع أفلامه
قابل 1925طلعت حرب باشا في برلين وطلب منة العودة الى مصر للعمل في شركة مصر للتمثيل والسينما، والتي تخصصت في إنتاج الأفلام. ولما عاد الى مصر عام 1926، وجد يوسف وهبي ناجحاً في المسرح، وعرضت عليه فكرة العمل في السينما ، ولكنه لم يفكر إلا في نجاح مسرحياته، فلجأ الى طلعت حرب في بنك مصر، قابلة وقدم لة المستندات التي تدل على دراستة للسينما في ألمانيا، فقال لة بالحرف الواحد (أنا ياخويا ماينفعنيش الكتابة على الورق ، عايز أشوف بعيني، إخرج لنا حاجة وبعدين أتفق معاك ، وروح بكره قابل عبدالله فكري أباظة وبعد إطلاعه على المستندات قال لة »إسمع ياكريم، إخرج لنا فيلم عن حدائق الحيوان في الجيزة ، علشان نجربك بدون أجر« .. فوافق على ذلك ، وبدأ تصوير الفيلم يوم الأربعاء 15يونيو عام 1927 ، وإنتهى التصوير بعد شهر ، وتم الطبع والتحميض وكتابة العناوين وتصويرها في شهر ، يعني إستمر العمل في إخراج فيلم (حدائق الحيوان) حوالي ثلاثة أشهر. وبعد إعداد الفيلم للعرض ، حضر طلعت حرب مع عبدالله أباظة وعدد من الشخصيات المالية والتجارية الى مقر شركة التمثيل والسينما لمشاهدة الفيلم، الذي نال إعجاب طلعت حرب وجميع الحاضرين. وفي اليـــوم التـــــالي، إستدعاة عبداللـه أبـاظــة وأخـبـرة بأن طلعت حرب أمر بصرف الأشهر الثلاثة التي عمل بهم ، وعين في الشركة كمخرج بمرتب إثناعشر جنيهاً في الشهر ،
بعد عودته من ألمانيا ، وقبل عمله مع طلعت حرب ، وقف محمد كريم على خشبة مسرح رمسيس مع يوسف وهبي ، ليؤدي دور ظابط في مسرحية ( تحت العلم ) بالرغم من أنه قام بمحـاولات لإقـنـاع يوسف وهبي بإنتاج فيلم سينمائي يقوم هو بإخراجه ، حيث أن فكرة الإخراج هي التي كانت مسيطرة على تفكيره ، بعد أن كان حلمه الأكبر أن يصبح ممثلاً ، خاصة إن معظم الأفلام التي قام بالتمثيل فيها لم يكن لأدواره فيها شأن كبير ، كما كان للمخرج الألماني »فريتز لانج« تأثيره الكبير على محمد كريم وتحويل إهتمامه الى الإخراج السينمائي .ويعتبر محمد كريم هو أول من صور أفلاماً سينمائية لبعض المناظر الخارجية التي تقع في بعض مسرحيات يوسف وهبي ، ودمجها في المسرحية أثناء العرض . وفعلاً نجحت هذه التجربة الرائدة ، ونجحت بالتالي محاولات محمد كريم في إقناع صديقه بدخول مجال السينما ، حيث نشأت فكرة رمسيس فيلم ، وكان الإتفاق مع كريم على إخراج فيلم يكون باكورة إنتاج هذه الشركة . فاختار محمد كريم رواية »زينب« للأديب محمد حسين هيكل ، لتكون بـداية العـلاقـة بين الأدب والسينما المصرية . عرض الفيلم في سينما »متروبول« في التاسع من أبريل عام 1930 ، وقد قام كريم بتصوير مناظر الفيلم في عدة إماكن من الريف . وقد حقق الفيلم نجاحاً كبيراً ، حيث قدم من خلاله ولأول مرة الوجه الجديد »بهيجة حافظ« أمام سراج منير و زكي رستم ، وكان الفيلم صامتاً ـ بطبيعة الحال لأن السينما المصرية لم تكن قد نطقت بعد ، ولهذا فقد أعاد كريم إخراج هذا الفيلم ناطقاً في عام 1952 ، بعد أن عهد ببطولته الى راقية إبراهيم و يحيى شاهين و فريد شوقي .
وبعد أن نطقت السينما العالمية ، أقدم محمد كريم على إخراج مسرحية رمسيس الناجحة ( أولاد الذوات ) في فيلم سينمائي من إنتاج وبطولة يوسف وهبي مع أفراد فرقته المسرحية . وصورت أغلب مشاهد الفيلم في باريس ، لأنه لم تكن قد أقيمت بعد أستوديوهات مجهزة بمعدات الصوت أو حتى الإضاءة . أما بقية المشاهد فقــد صـورت صــامــتــة في أستوديو رمسيس ، وأدخلت عليها مؤثرات صوتية فيمابعد . ولم تكن صناعة السينما في مصر قد عرفت فن المونتاج إلا عندما أُخرج هذا الفيلم ، حيث تم عمل مونتاجه في باريس وتحت إشراف كريم نـفـســه .وبعد أن نطقت السينما العالمية ، أقدم محمد كريم على إخراج مسرحية رمسيس الناجحة ( أولاد الذوات ) في فيلم سينمائي من إنتاج وبطولة يوسف وهبي مع أفراد فرقته المسرحية . وصورت أغلب مشاهد الفيلم في باريس ، لأنه لم تكن قد أقيمت بعد أستوديوهات مجهزة بمعدات الصوت أو حتى الإضاءة . أما بقية المشاهد فقد صورت صامتة في أستوديو رمسيس ، وأدخلت عليها مؤثرات صوتية فيمابعد . ولم تكن صناعة السينما في مصر قد عرفت فن المونتاج إلا عندما أُخرج هذا الفيلم ، حيث تم عمل مونتـاجه في باريس وتحت إشراف كريم نـفـسـه . وقـد لاقى فيـــلـم ( أولاد الذوات ) نجاحاً كبـــيراً ، عـنــدمـا عرض في سينما »رويال« في الرابع عشر من مارس عام 1932.وعندما طلب محمد عبدالوهاب من محمد كريم أن يخرج له فيلماً غنائياً إسوة بالمطربة نادرة في فيلمها ( إنشودة الفؤاد ) ، قام محمد كريم بإخراج فيلم ( الوردة البيضاء ) عام 1933 ، والذي صور الجزء الأكبر منه وسجلت أغانيه في أستوديو »توبيس لانج« بباريس ، وعرض في سينما رويال وحقق إيرادات قدرت بحوالي مائة ألف جنيه ، وتقاضى كريم خمسمائة جنيه عن الإخراج ، وقد أخرج محمد كريم فيمابعد جميع أفلام محمد عبدالوهاب . وحتى عام 1959 ، كان محمد كريم قد أخرج تسعة أفلام تسجيلية قصيرة ، وسبعة عشر فيلماً روائياً طويلاً . كان محمد كريم مثالاً للفنان الملتزم بفنه ، وهو أيضاً صاحب مباديء لم يحيد عنها طوال حياته .. إنه فنان يحترم فنه ويرفض أن يخلط بين الفن والتجارة ، فقد أخذ على نفسه عهداً بعدم الإبتذال منذ بداية مشواره السينمائي . كان يغضب كثيراً عندما يعرض عليه أحد المنتجين إخراج فيلم يريد به الكسب التجاري السريع ، دون التكاليف الباهضة ، فهو هنا لا يكتفي لالإعتذار أو بالرفض ، بل تصل به ثورته ـ أحياناً ـ الى أن يمزق السيناريو ، أو يبادر بالإعتداء على هذا المنتج . وكانت بالتالي نتيجة صبيعية في أنه عاش أغلب سنوات حياته يعاني أزمات مادية صعبة ، وكان يتحمل كل هذه الأزمات دون أن يتنازل عن مبادئه الفنية ، ولو إنه فعل عكس ذلك ، لإستطاع أن يخرج عشرات الأفلام ويقتني أفخر السيارات ويسكن أفخم الفيلات لكنه عاش طوال حياته فقيراً بالرغم من مكانته الرفيعة فنياً .. كان يستخدم الترام ويسكن شقة متواضعة بالإيجار ، ولم تفلح كل وسائل الإغراء في إقناعه بالتنازل عن أيٍ من مبادئه ، حيث لم تكن لشهوة المال أية سطوة عليه ، رغم إنه كان صاحب أفضال كثيرة بأعماله التي أثرى من ورائها الكثيرون ، وهذا مايفسر إن عدد الأفلام التي أخرجها على مدى أربعين عاماً، هي عمره الفني ، أقل بكثير من عدد الأفلام التي أخرجها أي مخرج مبتدىء .ولا يسعنا إلا أن نشير الى أنه عندما إجتمع شمل الفنانين السينمائيين لأول مرة في عام 1943 ، وكونوا نقابة لهم ، إختاروا محمد كريم ليكون أول نقيب للسينمائيين ، وذلك تقديراً لجهوده وريادته في السينما المصرية .كما إن الدكتور ثروت عكاشة ،وزير الثقافة آنذاك ،عندما أنشأ أول معهد للسينما في الوطن العربي ، وذلك في عام 1959 ، إختار محمد كريم ليكون أول عميد لهذا المعهد .. وإستمر كريم يدير المعهد لعدة سنوات ، بذل فيها الكثير من الجهد لرفعة مستوى الخريجين ، وبالتالي رفعة شأن السينما المصرية ، بينما عملت البيروقراطية على نفاذ صبره ، فلم يستطع الإستمرار في العمل كعميد للمعهد ، حيث كان مقتنع تماماً في أن هذا العمل يتطلب السرعة في الإنجاز وتلبية الحد الأدنى من المطالب العاجلة ، فوجد بأن تنفيذ ذلك أمر مستحيل ، وآثر أن ينسحب من عمادة معهد السينما ، هذا المعهد الذي أسسه وقبل وفاته بأربع سنوات ، قدمت له الدولة منحة تفرغ لكتابة تاريخ السينما المصرية ، حيث عكف على البحث والدراسة معتمداً في ذلك على ذكرياته وذكريات أصدقائه المقربين إليه ، وذلك لعدم وجود مصادر أخرى يعتمد عليها في بحثه هذا ، ومات قبل أن يكمل كتابة هذا التاريخ ، الذي عُهد بتكملته الى المخرج أحمد كامل مرسي .وقد كانت لمحمد كريم الريادة السينمائية دائماً ، فهو أول ممثل سينمائي مصري ، وهو أول مخرج يقدم رواية أدبية للسينما المصرية ، وهو مخرج أول فيلم مصري ناطق ، وهو المخرج الوحيد الذي سجل طفولة الفنانة فاتن حمامة على الشاشة ، فظهرت فاتن لأول مرة وهي في سن الثامنة في فيلم (يوم سعيد)، وفي الحادية عشرة في فيلم (رصاصة في القلب) ، وفي الرابعة عشرة في فيلم (دنيا) .كما كان له الفضل في إكتشاف الكثيرين من نجوم السينما المصرية ، فقد كان حريصاً على أن يقدم وجهاً جديداً في كل فيلم من أفلامه . فهو الذي قدم بهيجة حافظ في فيلم (زينب)، وسميرة خلوصي في (الوردة البيضاء)، ونجاة علىّ في (دموع الحب)، وليلى مراد / زوزو ماضي في (يحيا الحب)، ورجاء عبده في (ممنوع الحب) ، وراقية إبراهيم و مديحة يسري و ليلى فوزي و سراج منير و زكي رستم و إلهام حسين ، وغيرهم كثيرون.وقد نال محمد كريم عدة جوائز تقديرية من الدولة ، ففي عام 1955 نال جائزة الدولة في الإنتاج والإخراج والسيناريو عن فيلم ( جنون الحب ) ، وهو الفيلم الذي إضطره لبيع أثاث منزله ليقوم بإنتاجه . كما حصل على وسام الدولة في الفنون من الدرجة الأولى عام 1963 . وحتى بعد رحيله ، في 17\5\1972 نال إسمه جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والى علم اخر فى الفنون وتحيات المؤرخ والباحث الفنى وجيــــة نــــدى
ولد في 15/4/ 1892 بالقاهرة ، تخرج من مدرسة المعلمين كان يهوي الموسيقي منذ صغره . وكان يقوم بأداء الأدوار القديمة في الحفلات الساهرة وأصبح زميلا لمطربي هذا العهد أمثال ( علي عبد الهادي – زكي مراد – أحمد فريد –عبد اللطيف البنا – صالح عبد الحي).وأول لحن له هو دور ( وطن جمالك فؤادي يهون عليك ينضام) من كلمات شاعر عصره الشيخ أحمد عاشور، ثم أنضم إلي تخت العقاد الكبير عازف القانون بعد أن أعجب به هو والمرحوم مصطفي بك رضا رئيس نادي الموسيقي الشرقية.في عام 1920 اتجه القصبجي اتجاها آخر في تلحين الطقاطيق ، والتي كتبها الشيخ يونس منها (بعد العشا – شال الحمام حط الحمام ) وفي 1923أستمع محمد القصبجي إلي السيدة أكلثوم وكانت تنشد قصائد في مدح الرسول وأعجب بها وفي عام 1924 لحن أول أغنية لأم كلثوم وهي ( آل إيه حلف مايكلمنيش ) وظل من ذلك اليوم يعاونها لآخر يوم في حياته، كما ينسب إليه فضل التجديد في المونولوج الغنائي بداية من " إن كنت اسامح وأنسى الآسية " إلي " رق الحبيب " غناء كوكب الشرق أم كلثوم. وقد كان في كل هذه الألحان وغيرها, وباعتراف أبرز الموسيقيين والنقاد, زعيم التجديد في الموسيقى المصرية.قدم ألحانا للسينما وكان من أكثر الملحنين إنتاجا طوال 50 عاما وقدم للمسرح الغنائي الكثير .. قدم لمنيرة المهدية مسرحية "المظلومة " – "كيد النسا" –"حياة النفوس" –"حرم المفتش" كما قدم لنجيب الريحاني ثلاثة ألحان في أوبريت "نجمة الصباح".و أيضا لحن الفصل الأول من "أوبرا عايدة" الذي غنته أم كلثوم في فيلمها عايدة في أوائل الأربعينات و كان محمد القصبجي يتطور ولكن في إطار المحافظة علي النغمة الشرقية الأصيلة .تتلمذ علي يديه في العزف علي العود كل من : - رياض السنباطي – محمد عبد الوهاب – فريد الأطرش. اعتبره كثيرون الموسيقي الأفضل متفوقاْ بذلك على أسماءأخرى كبرى كسيد درويش وعبد الوهابعام 1892 ميلاد محمد القصبجى ، نفس العام الذى ولد فيه سيد درويشعام 1923 محمد عبد الوهاب يتعلم العود على يد محمد القصبجى عام 1924 أم كلثوم تغنى للقصبجى وأحمد رامى عام 1927 القصبجى يكون فرقته الموسيقية من أمهر العازفين عام 1928 أم كلثوم تقفز لقمة الغناء بألحان محمد القصبجى وأشهر أغنياتها إن كنت اسامحعام 1930 محمد القصبجى الملحن الأول لأم كلثومعام 1933 أسمهان تغنى للقصبجى لأول مرةعام 1941 القصبجى يبدع فى لحن رق الحبيب لأم كلثوم قدم الموسيقار محمد القصبجى أعمالا سابقة لعصرها في الأسلوب والتكنيك ، وأضاف للموسيقى الشرقية ألوانا من الإيقاعات الجديدة والألحان سريعة الحركة والجمل اللحنية المنضبطة البعيدة عن الارتجال ، والتى تتطلب عازفين مهرة على دراية بأسرار العلوم الموسيقبة ، كما أضاف بعض الآلات الغربية إلى التخت الشرقىكل هذا أدى إلى ارتفاع مستوى الموسيقى والموسيقيين أيضا ، وبالإضافة إلى الأجواء الرومانسية الحالمة التى أجاد التحليق فيها اكتسبت ألحان القصبجى شهرة واسعة وجمهورا عريضا ويمكن القول بأنها حملت أم كلثوم إلى القمةكانت أصوات أم كلثوم وفتحية أحمد وأسمهان بالنسبة إليه وسائط جيدة قدم من خلالها ما أراد للجمهور ، وقد ساهم هو في صنع تلك الأسماء بلا شك أما موسيقاه التى لم تقترن بأصوات كمقدمات الأغانىوما تخللها من مقاطع أو كمقطوعات موسيقية فقد جسدت مثالا لما يطمح إليه من تطوير وقد برع في تقديم أفكار موسيقية جديدة فتحت الباب للتنويع والابتكار ومن مقطوعاته الموسيقية مقطوعة بعنوان ذكرياتى غير فيها القالب التركى القديم من ميزان السماعى إلى إيقاعات متنوعة وإن احتفظ فيها بالتسليم الذى تعود إليه الموسيقى في النهاية ، وتباينت مقاطعها بين الوحدة الكبيرة والعزف المنفرد على العود غير المصحوب بإيقاع ، وفى النهاية مقطع شبيه باللونجا ، وتطلبت تكنيكا جديدا في العزف وهى مقطوعة قلما لا يعرفها عازف عود أو كمان وللقصبجى أسلوب فريد اتسم بالشاعرية وقد اختار لألحانه أفضل الكلمات وأرقها ، وقد اجتذب على الأخص جمهور المثقفين والطيقة المتوسطة التى كانت آخذة في النمو في ذلك الوقت وعلى طريق تطوير الأداء الموسيقى استخدم القصبجى آلات غربية مستحدثة على التخت الشرقى فأضاف صوت آلة لتشيللو الرخيم والكونترباص المستعملتين في الأوركسترا الغربى من العائلة الوترية ذات الحجم الكبير ، وهذه الآلات لا تصاحب المغنى في أدائه على عكس بقية أعضاء التخت ، وإنما تصدر نغمات مصاحبة في منطقة الأصوات المنخفضة مما يعطى خلفية غنية للحن الأساسى ، مما أعطى عمقا لأداء الفريق لم يعهد من قبل في الموسيقى الشرقية التى طالما اعتمدت على التخت الشرقى البسيط المكون عادة من العود والكمان والقانون والناى بالإضافة إلى آلة إيقاع وهذه الإضافة تدلنا على أن محمد القصبجى كانت له طموحات موسيقية جاوزت حد التلحين والغناء وأنه أراد تطوير الأداء وتقديم الجديد في الموسيقى كان محمد القصبجى صاحب مدرسة خاصة في التلحين والعناء ولم يقلد أحدا في ألحانه ، وقد صنع في ألحانه نسيجا متجانسا بين أصالة الشرق والأساليب الغربية المتطورة فكان بذلك مجددا ارتقى بالموسيقى الشرقية نحو عالم جديد ، واهتم كثيرا بالعنصر الموسيقى إلى جانب العنصر الغنائى في أعماله وكما هو الحال مع الرواد فإن ألحان القصبجى ما زالت تردد لليوم ، وكثير من أغانى القصبجى شائعة ومحبوبة لخفة ألحانها ورشاقتها وسهولة أدائها ، وقد لا تتعرف الأجيال الجديدة على اسماء الملحنين القدامى رغم تعرفها على أغانيهم ، لكننا هنا نلقى الضوء على أسمائهم وأعمالهم حتى تكتمل المعرفة ويرد الجميل إلى صاحبه ، ومن أشهر ألحان القصبجى يا بهجة العيد السعيد ، مدام تحب بتنكر ليه ، ورق الحبيب لأم كلثوم ، وليت للبراق عينا وإمتى ح تعرف لأسمهان أثبت محمد القصيجى قدرته على تغيير الفكر الموسيقى وأسلوب الأداء بما يجعل إضافاته أساسا بعد ذلك يأخذ به من بعده ، وسجل بذلك اسمه في سجل الخمسة الكبار ومع تحياتى وجيـــة نــــدى
6بليغ حمـــدى