zamnalfn/wagehnada
قول للزمان ارجع
![]()

المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيـــة نــــــدى

زمــن الفــن الاصيـــل 
هيا نتعرف على الشخصيات الفنية

كمال الشناوى حياته وافلامه حصريا
كان الفنان القدير كمال الشناوي هو (فتى الشاشة الأول) الذي تطارده المعجبات والشائعات، حتى ان صحف ذلك الزمان أوقعته في غرام الفنانة الكبيرة شادية، فما كان منه إلا أن تزوج شقيقتها (عفاف) ليخرس الألسنة ويبدد الافتراءات، فكان مصير هذه الزيجة الفشل الذريع! ، هومحمد كمال الشناوي من مواليد 28\12\1928 بمدينة (المنصورة) وساهمت هذه المدينة الجميلة في تكوين شخصيته، ومنذ طفولته وهوعاشق للفن، والمفاجأة أنه لم يكن يعشق التمثيل بل كان يرغب في أن يصبح مطرباً أو فناناً تشكيلياً. فقد كان أحد أعضاء فرقة المنصورة المسرحية واكتشف أساتذته أن لديه موهبة في فن الإلقاء والخطابة بشكل مميز، و أحب التمثيل من خلال إسناد بطولة عمل مسرحي على مسرح المدرسة له، ورغم هذا كان عشقه للفن التشكيلى والتصويروهذا إلى جانب الغناء طبعاً. وكان عشقه لفن التمثيل في الجامعة التي التحق بها، فقد أتاحت له فرصة وجوده بالقاهرة والتردد على الأماكن التي يتجمع فيها الفنانون وفي مقدمة هذه الأماكن كان محل (الجمال) بشارع عدلي بوسط القاهرة الذي كان أشهر الأماكن التي يتردد عليها نجوم الفن. ولأن القاهرة هي قلب الفن كان يحرص على دخول دور العرض بصفة منتظمة ومتابعة الأفلام الجديدة، وكان يستمتع وهو يقف أمام أبواب المسارح ويشاهد نجوم المسرح الكبار يوسف وهبى وسليمان نجيب وعبد الوارث عسر وفاخر فاخر وحسين صدقى وآخرين، وكانت أولى التجارب الحقيقية له كممثل وهوفي الكلية حينما حضر عملاق المسرح زكى طليمات ليخرج إحدى المسرحيات وحدثت المفاجأة باختياره من بين الطلبة ليقوم ببطولة إحدى المسرحيات ضمن أنشطة الكلية، وبعد العرض ربت الرجل على كتفه وقال له أنه موهوب ومميز بشرط أن يركز في التمثيل، وكان لهذه الجملة أثر بالغ على نفسيته وغيرت اتجاهاته وجعلته يركز أحلامه في هذا الفن دون غيره، خاصة أنه كان يجيد تقليد أصوات الممثلين وكان لإتقانه لهذا العمل طرائف ونوادر ضاحكة جداً. وتعارف على الفنانين، ونجح ذات يوم في الحصول على رقم تليفون المطرب الكبير عبدالغنى السيد الذي كان لامعاً جداً في هذه الفترة، وطلبه وقلد صوت امرأة جميلة تبث إعجابها به وتتمنى أن تراه فوقع في (المصيدة) وحدد له مكان اللقاء في شارع عماد الدين وذهب في الموعد المحدد ووجده واقفاً ينتظر وراح يراقبه من بعيد ثم تقدم منه وسألت ان كان ينتظر سيدة جميلة فأصابته دهشة شديدة، فقال له (لن تحضر) ثم أسرع ليختفي من أمامه، وبعد مرور بضع سنوات بعد أن أصبح نجماً قابله عبدالغنى السيد في بيت أنور وجدى وذكره بالحكاية فانفجر ضاحكاً.،

احمـــد بدرخــــان
في 18\10\1909 كان ميلاد المخرج المصري الكبير "أحمد بدر خان"، والذي يعد رائداً من رواد السينما المصرية .فقد ساهم هذا الفنان الكبير بدور فعال في تأصيل السينما المصرية على أسس منهجية سليمة.1931 اوفد فى اول بعثة سينمائيه الى فرنسا وحصل على دبلوم فى الاخراج أن "أحمد بدرخان كان وراء إقدام الاقتصادي "طلعت حرب" على إنشاء أستوديو مصر، هذا الصرح الذي يعد بمثابة الجامعة التي خرَّجت أجيال من العاملين في الحقل السينمائي فيما بعد.. هذا إضافة إلى أنه قد تخصص أكثر في إخراج الفيلم الغنائي، بل أصبح رائداً من رواده.. فقد قدم أفلاماً لأهم عمالقة الغناء في مصر، أمثال: أم كلثوم، فريد الأطرش، إسمهان، نجاة الصغيرة، محمد فوزي، محمد عبد المطلب،ونور الهدى وغيرهم كثيرون
وهذا لا ينفي ـ بالطبع ـ من أنه قدم أيضاً للسينما موضوعات متعددة وبعيدة عن الطابع الغنائي، عاطفية واجتماعية وسياسية، إلا أن جميعها تندرج ضمن أسلوب سينمائي واحد، تميز به "بدر خان"، وهو الأسلوب الرومانسي.ولد "أحمد بدر خان" في الثامن عشر من أكتوبر عام 190 بالقاهرة، وحصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية من مدرسة "الفرير".. وبدأ تعلقه بالسينما وهو في الثانية عشرة، حيث كان يتردد كثيراً علي دار سينما الكوزمو" بشارع عماد الدين، وكان أحد أفلام "شارلي شابلن" الصامتة، هو أول ما شاهده "بدر خان" من أفلام، فأعجب به كثيراً وأحب التمثيل من خلاله، وبالتالي صمم أن يظهر على الشاشة.. وكانت صداقته بزميل الدراسة "جمال مذكور"، والذي يشاركه نفس الهواية، سبيلاً لإشباع هواية التمثيل لديه.. فقد كانا يترددان على مسرح رمسيس باستمرار لمشاهدة المسرحيات وحضور بروفاتها وعندما أراد "بدر خان" أن يطور من موهبته للتمثيل، التحق بمعهد التمثيل الذي أنشأه "زكي طليمات" عام 1930، إلا أنه لم يستمر بالدراسة فيه، نظراً لإغلاقه.. وبعد حصوله على شهادة الكفاءة الفرنسية، التحق "بدر خان" بالجامعة الأمريكية، وشارك في نشاط فريق التمثيل، والذي كان "جورج أبيض" يتولى تدريبه.. كما أن "بدر خان" نفسه قد كوَّن فريقـاً للتـمثـيل أطـلق عليه اسم (فريق الطليعة)، وقام بتمثيل دور البطولة في مسرحية (الأديب) التي قدمها على مسرح رمسيس بعدها، التحق "بدر خان" بكلية الحقوق لدراسة القانون تلبية لرغبة والده، وفي نفس الفترة أيضاً بدأ في مراسلة معهد السينما في باريس، حيث كانت تصله محاضرات ودراسات في السينما، استطاع أن ينشر معظمها في مجلة "الصباح"ومجلة مجلتى 1934اصدر كتاب عن السينما ، 1935 ومن خلال كتاباته في السينما، استطاع "بدر خان" أن يلفت إليه انتباه الاقتصادي الكبير "طلعت حرب"، والذي استدعاه فيما بعد وطلب منه تقريراً وافياً عن إمكانية إنشاء أستوديو سينمائي في مصر.. فعكف "بدر خان" علي كتابة هذا التقرير، مستعيناً بما لديه من كتب ومقالات عن الاستوديوهات.. هذا إضافة إلى المعلومات والتفاصيل الفنية بالاستوديوهات، والتي زوده بها صديقه "نيازي مصطفى" الذي كان يدرس السينما في ألمانيا.. ومن ثم حاز هذا التقرير على الموافقة من "طلعت حرب"، وبدأ في المشروع بتنفيذه.. والى أن يتم تنفيذه، أرسل "حرب" بعثتين لدراسة السينما بفرنسا وألمانيا، وكان "بدر خان" على رأس بعثة فرنسا، وهناك في باريس التقى بـ"نجيب الريحاني" أثناء تصوير فيلمه (ياقـوت أفـندي ـ 1934) فعمل مساعداً لمخرج الفيلم "أمـيل روزييه وفي أثناء تواجده في باريس، استلم "بدر خان" من أستوديو مصر قصة "وداد" ليعد لها السيناريو، ولتكون باكورة إنتاج الأستوديو.. وفي أكتوبر 1934 عاد "بدر خان" من بعثته، وعيِّن مخرجاً سينمائياً بأستوديو مصر، بمرتب قدره عشرون جنيهاً شهرياً.
لقد كان من المفترض أن يكون فيلم (وداد ـ 1936)، وهو من بطولة "أم كلثوم"، أول مشاريعه الإخراجية، فقد بدأ بالفعل في تصوير بعض من مشاهده الخارجية، إلا أنه ـ وبسبب خلاف شخصي مع مدير الأستوديو "أحمد سالم" ـ تم تنحيته عن الإخراج وإسناده إلى الخبير الألماني "فريتز كرامب"، واحتجاجا على هذا التصرف، قدم "بدر خان" استقالته من الأستوديو وفي العـام التـالي اختارت "أم كلثوم" بنفـسـها "أحمد بدر خان" لإخراج ثاني أفلامها وهو (نشيد الأمل ـ 1937)، والذي أنتجته شركة "أفلام الشرق" في أولى مشاريعها الإنتاجية.. وكان هذا الاختيار بمثابة رد الاعتبار لـ"بدر خان".. ثم بعد ذلك قام بإخراج جميع أفلام "أم كلثوم"، ما عدى فيلم (سلاّمة) الذي أخرجه منتجه "توجو مزراحي".. حتى أن "أم كلثوم" قد اختارت "بدر خان" أيضاً لإخراج أغنيتها (إلى عرفات الله) عندما أراد التليفزيون أن يصورها وقد تميز "أحمد بدر خان" بإخراج الأغنية السينمائية، حيث تفوق علي بقية زملائه المخرجين، وذلك لأنه كان شاعراً وزجالاً، وكان يضع أفكار أغاني أفلامه، هذا إضافة إلى أنه قد كتب كلمات بعض أغاني أفلامه فقـد قـام "بدر خان" بإخراج أول أفـلام "فريد الأطرش" مـع شقيقته "إسـمهان"، وهو فيـلم (انتصار الشباب ـ 1941).. ثم أخرج مجموعة من الأفلام قام بإنتاجها وبطولتها "فريد الأطرش"، وهي: ماأقدرش، أحبك انت، عايز أتجوز، عهد الهوى، آخر كدبة، إزاي أنساك.. كما أخرج فيلم (تاكسي حنطور ـ 1945) لـ"محمد عبد المطلب"، ولـ"عبد العزيز محمود" فيلم (علشان عيونك ـ 1954)، ولـ"محمد الكحلاوي" فيلم (أنا وانت ـ 1950)، ولـ"محمد فوزي" و"نور الهدى" (مجد ودموع ـ 1946) و(قبلني يا أبي ـ 1948)،(الشرف غالى 1951) ولـ"عبد الغني السيد" و"نجاة علي" فيلم (شيء من لاشيء 1938)، و فيلم (غريبة ـ 1958نجاة الصغيره )وفيلم القاهرة بغداد 1947بطولة المطرب العراقى حقى الشبلى وفيلم سيد درويش 1966 والذى غنى بصوتة فقط المطرب اسماعيل شبانة
وفي عام 1944 كوَّن "بدر خان" مع "أمينة رزق" و"عبد الحليم نصر" و"حلمي رفلة" شركة إنتاج تحت اسم شركة اتحاد الفنانين، وقدمت أفلام مثل: قبلة في لبنان، القاهرة ـ بغداد، سجى الليل عدل السماء، وغيرها ويعتبر "أحمد بدر خان" أول من نادى بإنشاء معهد للسينما، وذلك من خلال ما كتبه في الصحافة.. هذا إضافة إلى أول كتاب 1936عن السينما باللغة العربية وقد أنتخب "بدر خان" نقيباً للسينمائيين ورئيساً لاتحاد النقابات الفنية، وتولى منصب عميد المعهد العالي للسينما بعد استقالة "محمد كريم".. كما تولى عدة مناصب في وزارة الثقافة، كان أولها مدير شؤون السينما عام 1959،ثم أصبح المستشار الفني لمؤسسة السينما، حيث رأس الوفود السينمائية في كثير من المهرجانات الدولية،واستمر يشغل منصبه هذا حتى يوم وفاته في 27أغسطس 1969.هذا هو "أحمد بدر خان"، الفنان الكبير ذو الإحساس المرهف والهادئ لدرجة من الصعب إثارته، هذا بالرغم من كونه في موقع قيادي صعب كمخرج.. فهو علي عكس الكثير من المخرجين، يحتفظ دائماً بهدوئه وشاعريته داخل الأستوديو وهكذا كان "بدر خان"، الفنان الذي أبى ألا أن يكون له ابن يواصل مسيرته الفنية، ويمارس عشقه للسينما.. وها نحن نعيش في زمن سينمائي، يتربع على إحدى عروشه، ابنه المخرج المبدع "علي بدر خان"، كواحد من المخرجين البارزين والى حكاية فنية لكم تحياتى وجيـــة نــــدى

إبـــــراهيم عمارة
إبراهيم عمارة) (من مواليد 9/ 8 / 1910) تربى في مدرسة أستوديو مصر، وتتلمذ على يدي المخرج الألمانيفريتز كرامب) ومن الطريف أن بدايته في الإخراج كانت مع الكوميديا رغم أنه اشتهر بأفلام المليودراما .. فقد كانت فرصته الأولى في الإخراج من إنتاج أستوديو مصر بفيلم " الستات في خطر عام 1942 بطولة (فوزي وإحسان الجزايرلي " بحبح وأم أحمد ") عن قصة لفؤاد الجزايرلي، وبعد ثلاثة أعوام يقوم بإخراج فيلم " الفلوس " 1945 من إنتاج عزيزة أمير وبطولتها مع روحية خالد ومحمد سلمان، وأحداث مليودرامية تقوم على الصدفة وفي نفس العام يقدم من إنتاج وتوزيع أستوديو الأهرام الذي كان يملكه الأرمني (أفرنوسى) فيلم " القرش الأبيض " " 1945، وهو كوميديا تمثيل (فؤاد الجزايرلي) ويقدم فيلمه الثالث في نفس عام 1945، والرابع في رصيد أفلامه " الزلة الكبرى" من إنتاج أستديو مصر، وهو مجموعة من الأحداث المليودرامية الفاجعة تدور حول رجل فاسد يجني على ولده ويحرمه من حبيبته ويتزوجها هو .. ثم يتركها لهاوية الاستهتار، ثم يعتدي على عفاف ابنة خادمه المخلص .. ثم ينتهي به الأمر إلى الاعتراف بجرائمه ثم ينتحر، .
وتتوالى أفلامه التي تترواح ما بين المليودراما ذات النبرة الأخلاقية المباشرة، والتي تتخللها الأغاني والرقصات طبقا لتوليفة المصري في ذلك الوقت مثل أفلام : 1946" الخطيئة والطائشه و الملاك الأبيض " 1947واحكام العرب وعدو المجتمع وجوز الاتنين 1949وافلام حلاوة وعقبال البكارى 1950وضحيت غرامى و الزوجة السابعة ومشغول بغيري "" أشكى لمين " 1951، "السماء لا تنام , ظلمت روحي " مكتوب على الجبين و أنا ذنبي إيه " 1953 , " ماليش حد " " بشر المال والبنون " 1954، " يا ظالمني " 1954، نحن بشر " 1955، " دموع في الليل " 1955، " صحيفة السوابق " 1956، " قلوب حائرة " 1956، " سجن العذارى " 1959، " حب وحرمان " 1960، " لماذا أعيش " 1961
وما بين الأفلام الفكاهية الهزلية ذات الصبغة الوعظية أيضا مع الرقصة والأغنية وهو اللون الذي بدأ به حياته في الإخراج مثل " الستات في خطر " , " القرش الأبيض "، جوز الاثنين 1947 "، "حلاوة " 1949، " عقبال البكاري "، 1949، " من أجل حفنة أولاد، 1971مدرستي الحسناء " وبالإضافة إلى هذين اللونين قدم فيلمين من أفلام البادية والصحراء هما " أحكام العرب " 1947، و" بنت البادية " 1958، وكليهما قصة وتمثيل وإنتاج وغناء المطرب " محمد الكحلاوي وثمة لون رابع قدمه المخرج (إبراهيم عمارة) وهو الأفلام المأخوذة من التراث الشعبي مثل فيلم " مسارح" 1952، المأخوذ من مسرحية لعلي أحمد باكثير، والفيلم الإسلامي " هجرة الرسول " 1946، كما حول رواية ديستوفسكي " الجريمة والعقاب " إلى فيلم مليودرامي مسطح عام 195، ونلاحظ منذ بداياته على تقديم الفيلم الغنائي الكوميدي في نفس الوقت مثل " عقبال البكاري", " الزوجة السابعة " 1950 للمطرب محمد فوزي، " ربيع الحب " 1956، للمطرب كمال حسني, وأبرز أفلامه جماهيريا " لحن الوفاء 1955، أول أفلام للمطرب عبد الحليم حافظ وبداية ظهوره وقد توفى بعد مشوار كبير فى 23\3\1972 والى تحيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــــدى

إبــــراهيم لامــــــا
ولد إبراهيم لاما في تشيلي بأمريكا الجنوبية عام 1908، وفي عام 1942 قرر إبراهيم لاما العودة إلى موطنه الأصلي في بيت لحم بفلسطين، وكان من هواة التصوير الفوتوغرافي، أما شقيقه الأصغر بدر لاما فكان قد عمل مساعد مخرج في إخراج فيلمين قصيرين في تشيلي أكسباه بعض الخبرة السينمائية وفي طريق العودة إلى فلسطين مرا بمدينة الإسكندرية فطاب لهما العيش فيها وبدءا يعملان بالتصوير الفوتوغرافي، كان النشاط السينمائي قد دب آنذاك - 1924 في الإسكندرية فاندفعا نحو التصوير السينمائي ليحققا نجاحا سريعا ثم انضما إلى جماعة أنصار الصور المتحركة التي سرعان ما تحولت إلى شركة سينمائية عرفت باسم " مينا فيلم " ضمت كل الهواة، ولأن طموح الشقيقين كان كبيرا انفصلا عن هذه الشركة وأسسا شركة خاصة بهما حملت اسم " كوندور فيلم " أعد إبراهيم لاما سيناريو فيلم الأول " قبلة في الصحراء " وباشر بإخراجه في عام 1927 داخل أستوديو صغير أقيم في فيلا بمنطقة سيوف فيكتوريا برمل الإسكندرية، وأسند دور البطولة لشقيقه الأصغر بدر لاما وإيفون جيناوي،لفيلم قبلة فى الصحراء وهو فيلم يقلد المغامرات الأمريكية التي كان يقوم ببطولتها " رودلف فالنتينو " بحيث كانت تعتمد على المغامرة والفروسية وشهامة البطل الذي أضحى بنفسه من أجل الحبيبة. و يعتبر من أوائل الأفلام الروائية التي قدمتها السينما المصرية،و عرض 5/5/1928 قدم إبراهيم لاما فيلمه الصامت الثاني :" فاجعة فوق الهرم " في ذات الموسم بعد أن كتب له القصة وأعد السيناريو والحوار كما تولى مهمة التصوير والمونتاج والديكور، لكن هذا الفيلم الذي لعب أدوار بطولته شقيقه بدر وفاطمة رشدي ورتيبة رشدي ومحمود راشد، كان فاجعة فعلية، بحيث فشل فشلا ذريعا وقوبل بأقصى هجوم من النقاد والجمهور، وفي عام 1930 انتقل الشقيقان إبراهيم وبدر لاما إلى القاهرة وأسسا أول أستوديو سينمائي في مصر توفرت له المعدات والآلات الفنية التي توصلت إليها اختراعا صناعة السينما و أستوديو لاما (مقره في حدائق القبه
اعتمد إبراهيم لاما في كثير من أفلامه التالية على قصص المغامرات الفروسية متأثرا بتنقلاته العديدة بين مختلف أقطار العالم و قدم إبراهيم أفلاما اجتماعية 1930 معجزة الحب قدم عام 1931 "وخز الضمير 1933والضحايا والتى غنت بة لاول مرة فى السينما ليلى مراد1934 شبح الماضى 1935 وفيلم معروف البدوى 1936 وفيلم الهارب وتوالت الافلام عز الطلب ونفوس حائرة والكنز المفقود وليالى القاهرة والتى مثلت بة بديعة مصابنى ووقيس وليلى ورجل بين امراتين وصرخة فى الليل وصلاح الدين الايوبى وابن الصحراءوخفايا الدنيا وكليوباترا ونداء الدم ويسقط الحب وعريس الهنا ووحيدة والتى ظهر فيهما لاول مرة فى السينما الغنائية المطرب عبد العزيز محمود عام 1944 وتوالت افلامة البية المزيف\بنت الشرق\البدوية الحسناء\كنز السعادة \سكة السلامه\الحلقة المفقودة\\عاصفة على الربيع\واخيرهم القافلة تسير وكان عام 1951 وفي عام 1947 يموت الشقيق (بدر لاما) بعدة عودته مريضا من أمريكا التي سافر إليها لاستيراد آلات حديثة للأستوديو، ويصاب إبراهيم بصدمة لكنه يتماسك ويحاول أن يجعل من ابن اخيه بدر وزوجتة الممثلة بدرية رافت (سمير) (عرف فى السينما باسم سمير عبد الله) خليفة لوالدة ، سيما وقد سبق له أن أظهره على الشاشة وهو بعد طفل صغير في أدوار تتناسب مع سنه كما في فيلم " الهارب " 1936،يعد إبراهيم لاما أول مخرج عربي دخل الأدغال الأفريقية وصور غاباتها ووحوشها. وبعد تلك الشهرة وفي 14 مايو 1952 انتهت حياة إبراهيم لاما نهاية مفجعة فقد أطلق الرصاص على زوجته الشابة الحسناء اليونانية (إيزابيل كريما) فأرداها قتيلة بعد أن اشتدت به الغيرة لفارق السن بينهما ثم أطلق الرصاص على رأسه ليضع نهاية الخيانة والى علم اخر من اعلام السينما \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نـــدى.

أحمد بــــــدرخان
الذي كان في طليعة المخرجين الشبان الذين عاصروا الحركة السينمائية في مصر منذ بدايتها يوم 18 أكتوبر عام 1909 بالمنزل رقم 18 شارع قرة قول بحي الخليفة بالقاهرة، وكان أبوه (بدرخان علي) مديرا سابقا لمديرية أسيوط وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الفرير بباب اللوق، إلى أن حصل على الشهادة الإبتدائية فبدأت هوايته للسينما، وأخذ يتردد على (مسرح رمسيس)، وفي الوقت نفسه، حاول الالتحاق بمعهد التمثيل الأهلي الذي كان يديره ذكي طليمات، لكنه فشل، وبعدما حصل على شهادة الكفاءة الفرنسية، التحق بالجامعة الأمريكية، ومنها انتقل إلى كلية الحقوق، ثم بدأ يراسل معهد السينما بباريس، وتنتشر أبحاثه السينمائية في مجلة (الصباح) حتى أصبح محرر صفحة السينما بالمجلة، ضاربا عرض الحائط بدراسة القانون. وفي عام 1933 طلب منه الاقتصادي المصري (طلعت حرب) تقريرا عن تكاليف إنشاء أستوديو للأفلام الناطقة، فقد (بدرخان) التقرير متضمنا المعدات، ومواصفات البناء والمعامل والورش، فأوفده في أول بعثة لفرنسا عام 1933 لدراسة الإخراج السينمائي، ليعود منها في أواخر عام 1934 وهو يحمل سيناريو فيلم "وداد" الذي كتبه في أثناء الدراسة هناك، وهو قصة للشاعر أحمد رامي، ليكون باكورة إنتاج أستديو مصر الذي عين فيه مخرجا، وبعدما قام (بدرخان) بإخراج اللقطات الخارجية للمعركة التي جرت في الصحراء بين القوافل وقطاع الطرق، وأجزاء أخرى من مشهد الحارة، حدث خلاف بينه وبين أحمد سالم مدير أستوديو مصر في ذلك الوقت، انتهي إلى إنساب إخراج الفيلم إلى المشرف الفني للأستوديو الألماني (فريتز كرامب) فقدم (بدرخان) استقالته من العمل في أستوديو مصر وكان (بدرخان) أول من أصدر كتابا في مصر باللغة العربية عن السينما بعنوان السينما "نشرته دار (مجلتي) عام 1933، وكان أيضا من مؤسسي رابطة النقاد السينمائيين التي أصدرت مجلة فن السينما عام 1933 قبل سفره إلى فرنسا، وهي الرابطة التي مهدت لانعقاد المؤتمر الأول للسينما عام 1936، وهو العام نفسه الذي تأسست فيه (شركة أفلام الشرق) التي أسندت إليه إخراج باكورة إنتاجها "نشيد الأمل" 1937 عن قصة كتبها (أدمون تويما) وكتب أغانيه وحواره (أحمد رامي)، وكتب السيناريو بدرخان وهو ثاني أفلام (أم كلثوم) وقد اعتمد في هذا الفيلم الاستعراضي على الإبهار وجماليات الصورة وحركة الكاميرا السريعة بحيث استطاع أن يطور الأغنية السينمائية والاهتمام بالتوزيع الأوركسترالي لها بعدما كانت مجرد أغنية تقتحم أحداث الفيلم وتعرقل تسلسله، وكانت أول أغنية صورها هي أغنية (نامي، نامي يا ملاكي) وهي ترنيمة حالمة من أم لطفلها
عندما شاهد (طلعت حرب) هذا الفيلم، توجه باللوم لأحمد سالم، وطلب من بدرخان العودة إلى أستوديو مصر حيث قام بإخراج فيلم شيء من لا شيء 1938، بطولة عبد الغني السيد ونجاة علي وفؤاد شفيق، فلم يقدر له النجاح؛ لأنه كان مجموعة من اللقطات الزائدة كان من المطلوب أن يجد له المخرج السياق المناسب، ويعود (بدرخان) في فيلمه الثالث "دنانير" 1940 وهو أيضا الفيلم الثالث لأم كلثوم، إلى الفيلم التاريخي، بل ويعد من أقوى الأفلام التاريخية؛ لأنه يعبر عن صورة صادقة للعصر الذي وقعت فيه حوادثه من حيث العادات والمناظر والملابس، وفيه قدمت أم كلثوم دور المرأة المثالية بشكل مميز فجأة هذا الفيلم، الشبيه بقصته من حكايات ألف ليلة، كرد على كثير من الأفلام التي أنتجتها هوليود وبرلين وباريس في ذلك الوقت، وتعمدت فيها تشويه العرب والمسلمين، فهو في هذا الفيلم يحفر نهر دجلة في ساحة أستوديو مصر، ويقيم علية قنطرة من عهد الرشيد من لقطات أغنية (يا ليلة العيد أنستينا) وخلال فيلمي "نشيد الأمل" و"دنانير" تظهر ملامح غنائية (بدرخان) الذي يأخذ طريقه في هذا المجال فيما بعد. وفي العام نفسه (1940) يقدم مليودراما اجتماعية بعنوان "حياة الظلام" عن قصة محمود كامل (المحامي) وتمثيل ميمي شكيب، وروحية خالد، ومحسن سرحان الذي اكتشفه المخرج وقدمه كوجه جديد فني السينما، وفي العام التالي يعود بدرخان، ومحسن سرحان الذي اكتشفه المخرد وقدمه كوجه جديد في السينما، وفي العام التالي يعود بدرخان إلى الفيلم الغنائي بشكل معاصر بعيدا عن الأجواء التاريخية فيقدم انتصار الشباب 1942 بطولة أسمهان، وفريد الأطرش، وبشارة واكيم وحسن فايق،وحسن كامل، وفؤاد شفيق، وأنور وجدي وفي هذا الفيلم أظهر بدرخان الفارق بين أفلام (عبد الوهاب وأم كلثوم) اللذين عاشا على التخت، وأفلام (فريد الأطرش) الذي عاش في الكبارية؛ ولذلك فإن أفلام (عبد الوهاب) ميلودرامات غنائية، وأفلام (أم كلثوم) معظمها مستلهم من صفحات التاريخ في ترجمة لشخصيات الجواري المغنيات (باستثناء فيلم فاطمة 1948) أما فيلم فريد فيصور كفاح مطرب ناشئ يريد أن يحقق نفسه، ومعه أخته.
ومما يجدر ذكره في هذا المجال زواج بدرخان من أسمهان خلال تصوير فيلم "انتصار الشباب" وهو زواج لم يستمر لأكثر من 55 يومامرة أخرى يعود بدرخان ليقدم الميلودراما الاجتماعية في "عاصفة على الريف" 1941 عن قصة وتمثيل يوسف وهبي مع أمينة رزق، وراقية إبراهيم، والمطرب (صالح عبد الحي) الذي قدمه بطريقة كاريكاتورية ضاحكة، وهو أول فيلم يتعرض لقضايا الفلاح بصورة واقعية من خلال تسلط عمدة على أهل قريته، وأتبعه بفيلم "على مسرح الحياة"عن قصة عبد الحميد حمدي، وعباس يونس، وتمثيل روحية خالد، وأنور وجدي. ومرة أخرى يشده الحنين إلى الفيلم الغنائي فيقدم "عايدة "1943 بطولة أم كلثوم، وسليمان نجيب، وعباس فارس، وإبراهيم حمودة، وعبد الوارث عسر، وهو الفيلم الذي مني بفشل مفاجئ، رغم أنه يضم سبع أغاني من تأليف أحمد رامي، فيعود بدرخان إلى الأفلام غير الغنائية، فيقدم " الأبرياء" 1944 تمثيل حسين صدقي، ورجاء عبده، وفيه يتناول مشكلة التشرد، ومن المسئول عن انحراف الأحداث، الأسرة أم المجتمع ؟ و"من الجاني" 1944 وتمثيل أمينة رزق، وعباس فارس، الذي يعالج مشكلة حرمان البنات من الميراث، وفي عام 1945 ينشئ مع زميله (عبد الحليم نصر، وحلمي رفلة) شركة (اتحاد الفنانين) ويخرج أول إنتاج لها "قبلة في لبنان" 1945 بطولة مديحة يسري، وأنور وجدي، وزينب صدقي، عن قصة وحوار يوسف جوهر وللشركة نفسها يخرج أول فيلم مشترك مع العراق بعنوان "القاهرة - بغداد" 1947 تمثيل مديحة يسري، والفنان العراقي حقي الشلبي، ولكن يبدو أن حنينه للفيلم الغنائي كان الأقوى دائما، فيقدم في عام 1945 فيلم "تاكسي حنطور" أو أفلامه الشعبية، بطولة سامية جمال، ومحمد عبد المطلب بداية اتجاهه للأعمال الأدبية للسينما كانت في فيلم "عودة القافلة" 1946 تمثيل حسين صدقي، سميرة خلوصي، عن رواية "جراح عميقة" ليوسف جوهر، ومن بعده فيلم "ليلة غرام" 1951 المأخوذة عن رواية (لقيطة) لمحمد عبد الحليم، وبه حصل على جائزة الدولة في الإخراج عام 1954، وقدم فيه أول مرة مريم فخر الدين، جمال فارس، وماجدة التي أسند إليها دور البطولة لأول مرة، في العام التالي في فيلم "الإيمان" 1952 أمام محمود المليجي ويظهر أسلوب بدرخان الرومانسي في فيلم "ليلة غرام"، وهو الأسلوب الذي واصل انتهاجه وبلغ ذروته في فيلم "عهد الهوى" 1955 المأخوذ عن "غادة الكاميليا" وفيه جسد أدق الأحاسيس والعواطف، عاكسا شاعريته ورهافة حسه، وفي عام 1956 يقدم فلم "العروسة الصغيرة" قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر وتمثيل مريم فخر الدين، ويحيى شاهين، ثم يعود إلى الأعمال الأدبية بعد أحد عشر عاما في فيلم "النصف الآخر" 1967 عن قصة لعبد الحميد جودة السحار وتمثيل سميرة أحمد، وعماد حمدي،والوجه الجديد محمد مرعي. في هذا الفيلم ظهرت ملامح الموجة الجديدة التي تقوم على الاختصار للتعبير عما يريد صانع الفيلم التعبير عنه، وعلى الرغم من روح التجديد في هذا الفيلم، فإنه لم يحقق نجاحا جماهيريا، ثم يقدم آخر أفلامه الروائية التي بلغت واحدا وأربعين فيلما، وهو فيلم "نادية" 1969 المأخوذ عن رواية ليوسف السباعي بالاسم نفسه، من بطولة سعاد حسني، وأحمد مظهر، ونور الشريف، وتم تصويره بالألوان الطبيعية، وتقوم فيه سعاد حسني بدور شخصية مزدوجة لأختين توأم، تميز الفيلم بمناظره، ولكن بدرخان نفسه، لم يقدر له أن يشاهد نسخة العمل لهذا الفيلم قبل إرسالها إلى باريس للطبع والتحميض، إذا توفي ليلة عرضها في 23 أغسطس عام 1969ومن بين المراحل الفنية التي مر بها أحمد بدرخان، اتجاهه إلى الأفلام الوطنية التي بدأها منتجا بفيلم "مصطفى كامل" 1952، كما شارك يوسف جوهر، وفتحي رضوان بكتابة السيناريو، واختار لبطولته ماجدة، وأنور أحمد، وحسين رياض، لكن الرقابة في ذلك الزمان منعت عرض هذا الفيلم، ولم يعط الإذن بعرضه إلا بعد 23 يوليو 1952 وقدم فيلم "الله معنا" عن رواية لإحسان عبد القدوس وبطولة فاتن حمامة وعماد حمدي، وهو من أوائل الأفلام التي تتناول الأحداث في مصر حتى 23 يوليو 1952، ثم فيلم "سيد درويش" الذي يعد أول فيلم وطني غنائي من بطولة هند رستم وكرم مطاوع، وفيه وظفت أغاني سيد درويش لتبرز الدور الوطني الذي لعبه من خلال فنه. ولا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن أحمد بدرخان توقف فترة من الوقت عن الإخراج بعد فيلم "غريبة" 1958 بسبب توليه عدة مناصب إدارية، مثل مدير عام شئون السينما بوزارة الثقافة، والمستشار الفني لمؤسسة السينما وعميد المعهد العالي للسينما عام 1963 لكنه عاود الإخراج بعد ثماني سنوات من التوقف فقدم "سيد درويش 1966 النصف الآخر 1967 "أفراح " 1967 و"نادية" 1969 عنه قال المخرج أحمد كامل مرسي: "يتميز بدرخان بأسلوب الهدوء والبساطة، مع مراعاة الذوق السليم والاعتدال، فلا سرعة تثيرك، ولا ركود يضيرك، ولا غموض ولا إيهام يشغلك، وهو يميل إلى أسلوب المخرج الرائد (محمد كريم) ويتأثر به إلى حد كبير، من حيث العناية الفائقة بالمنظر ولوازمه ومحتوياته مع مراعاة الأناقة والنظافة والميل إلى تصوير الطبقة الراقية، وإذا ما اضطر إلى تصوير الطبقة المتوسطة أو ما دونها فهو يعمل على تجميلها، يعرض الموضوع في نظرة شاملة، ولكنه يفوز في معظم الأحيان بالإعجاب، عالج الدراما والميلودراما دون إسراف أو مغالاة، وعالج الكوميديا دون إسفاف أو ابتذال، وبرع في الأفلام الغنائية التي تعتبر مجاله الطبيعي لإثبات إبداعه ورقته العاطفية والى حكاية فنية تانية لكم منى كل الحب وجيــــة نــــدى .

|
أحمــــد ســــالم
لم يدرس أحمد سالم السينما دراسة أكاديمية ورغم ذلك تقلد أرفع المناصب فيها ومارس كل ألوان فنونها من إخراج وتمثيل وتأليف قصة وسيناريو وحوار وإنتاج، اسمه بالكامل (أحمد على سالم) أحد أبناء العائلات البرجوازية المصرية بالشرقية في بداية هذا القرن، وهو من مواليد أبو كبير \شقيه في 20 فبراير 1910، وقد اشتهر بأنه الشاب المصري الذي ذهب إلى إنجلترا ليدرس الهندسة فدرس أيضا الطيران، وعاد إلى مصر عام 1931 وهو في الحادية والعشرين من عمره وهو يقود طائرته ويعد أحمد سالم من جيل الروادفي مجال الطيران بمصر. عمل مديرا للقسم العربي بالإذاعة عام 1932، وفى مايو 1935 احتفل بنك مصر بالعيد الخامس عشر لتأسيسه في مسرح حديقة الأزبكية، وقام أحمد سالم بحكم منصبه الإذاعي بالإشراف على لا نقل إذاعة هذا الحفل لفت إليه نظر (طلعت حرب)، وعرض عليه منصب مدير عام شركة مصر للتمثيل والسينما (أستوديو مصر)، وكان يشغل هذا المنصب من قبل (لينو باروخ) صاحب شركة أسطوانات (أوديون)، وكان مقر الشركة ما يزال فوق مطبعة مصر بشارع نوبار قبل الانتقال إلى مبنى أستوديو مصر بالهرم، هذا الموقع الذي اختاره باروخ. وتولى (أحمد سالم) استكمال تأسيس أستوديو مصر وهو لم يزل بعد في الخامسة والعشرين من عمره، واستقدم له الفنيين من الخارج بجانب الاستعانة بالفنانين والفنيين من مصر (كأحمد بدرخان، ونيازي مصطفى، وأحمد خورشيد، وولي الدين سامح، ومصطفى والي، وعزيز فاصل ( وتولى أحمد سالم) العمل في الأستوديو في فترة من أخطر الفترات وهى فترة التجهيز للإنتاج، حيث أشرف على إنتاج وتجهيز أفلام "وداد" عام 1936، "الحل الأخير" 1937، "سلامة في خير" 1937 ثم "لاشين" 1939 الذي قامت بسببه أزمة سياسة؛ لأنه يصور مجاعة وثورة شعب، وكان ذلك سببا في استقالته من أستوديو مصر وجميع شركات بنك مصر عام 1938 لكنه يواصل العمل في السينماو،ايضا شغل منصب مدير القسم العربى بمحطة الاذاعة اللاسلكية ويقرر الاستمرار كفنان حر فيستأجر (أستوديو وهبي) بالجيزة لإنتاج أفلام لحسابه لمدة خمس سنوات، بدأها بفيلمه الأول "أجنحة الصحراء" 1939 والذي يعود فيه إلى جو الطيارين والطيران هوايته الأولى، ويتوقف عن الإخراج والإنتاج بعد هذا الفيلم، إذ قامت الحرب العالمية الثانية، ويبدو أنه انشغل بأعمال أخرى ربما كانت تجارة السلاح أو ما شابه ذلك، أو ربما كان وسيطا في هذه التجارة المتشابكة والمعقدة، ويعود إلى السينما بعد انتهاء الحرب حيث قام بدور البطولة أمام (راقية إبراهيم) في فيلم من إنتاجها بعنوان " دنيا " 1946 من إخراج (محمد كريم) - وفي نفس العام يعود إلى الإخراج بفيلم " الماضي المجهول " 1946 وهو مأخوذ عن رواية (جميس هيلتون) " عودة الأسير " التي قدمتها السينما الأمريكية، وفي نفس العام وأيضا يقدم فيلم " رجل المستقبل " 1946 من إنتاجه وتمثيله وإخراجه عن رواية مقتبسة من فيلم " مستر ديدز وكان لاحمد سالم اخراجة وتمثيلة الكثير من الافلام الغنائية ومنهم 1947 فيلم ابن عنتر و1948فيلم حياة حائرة والمستقبل المجهول وكان 1950 اخر افلامه الدنياوية وفيلم دموع الفرح وقد عاد إلى التمثيل فقط دون الإخراج مع (صلاح أبو يوسف) في ثاني أفلامه " المنتقم 1947، قصته مأخوذة عن رواية " الكو نت دي مونت كريستو " لألكسندر دوماس - الأب، وفي غضون عام 1949 يقوم بإخراج فيلم " دموع الفرح " عن قصة (لعلي أمين) وحوار (بديع خيري)، وبالطبع سيناريو أحمد سالم وبطولته أمام (مديحة يسري) لكن المنية توافيه عام 1949 فيقوم باستكمال الفيلم في ذلك الوقت المخرج ( فطين عبد الوهاب)، وعرض الفيلم عام 1950 وفي العام التالي يعود إلى التمثيل فقط دون الإخراج مع (صلاح أبو يوسف) في ثاني أفلامه " المنتقم 1947، قصته مأخوذة عن رواية " الكو نت دي مونت كريستو " لألكسندر دوماس - الأب، وعندما تندلع حرب فلسطين ضد عصابات الغدر الصهيوني يتورط في قضية الخوذات المقلدة والتي دخل بسببها السجن وكان المتهم الأول في تلك القضية، وطلب الادعاء الحكم عليه بالإعدام لكنه من السجن البراءة وفي غضون عام 1949 يقوم بإخراج فيلم " دموع الفرح " عن قصة (لعلي أمين) وحوار (بديع خيري)، وبالطبع سيناريو أحمد سالم وبطولته أمام (مديحة يسري) لكن المنية توافيه فيقوم باستكمال الفيلم في ذلك الوقت المخرج ( فطين عبد الوهاب)وعرض 1950، ورحل عن دنيانا وتوفاة الله فى 10\9\1949 والى حكاية فنية تانية لكم كل الحب \سندباد الحكايات الفنيه وجيــه نــــدى
محمد كريم
ولد فى 8\12\1896 وسافر الى روما وبرلين لدراسة فن السينما وكانت اولى اعمالة السينمائية فى مصر اخراجة للعديد من الافلام التسجيلية واولهما 1927 وفيلم حدائق الحيوان وكان محمد كريم اول عميد لمعهد السينما والذى انشئ عام 1959 وكان لة الفضل الفنى و اكتشافة للعشرات من الكومبارس من جميع الأجناس، وبالإضافة إلى اكتشافه للنجمات سميرة خلوصي، ونجاة علي، وسميحة سميح ورجاء عبده، وليلى مراد، وراقية إبراهيم، والهام حسين، وزوزو ماضي، فهو المخرج الوحيد الذي سجل طفولة فاتن حمامة على الشاشة حيث ظهرت وهي في الثامنة من عمرها في " يوم سعيد "، وفي الحادية عشرة في (رصاصة في القلب)، وفي الرابعة عشر في " دنيا "، كذلك اكتشف بهيجة حافظ في الفيلم الصامت " زينب " ومديحة يسري التي ظهرت في فيلم " ممنوع الحب " لمدة ثوانى و عاد محمد كريم إلى الأفلام الدرامية بفيلم " دنيا " 1946 من تأليف أحمد شكري وتمثيل راقية إبراهيم وأحمد سالم، ثم تلاه فيلم " الحب لا يموت " 1948 تأليف إبراهيم المصري وتمثيل راقية إبراهيم وعباس فارس ووحيد صالح (مثل لأول وآخر مرة في السينما) قد ظهرت في هذا الفيلم الفنانة (نعيمة عاكف) وهي تلقي مونولجا فكاهية قصيرا وكان ذلك أحد الأسباب التي جعلتها تتعاقد بعد ذلك على بطولة أول أفلامها " العيش والملح مع حسين فوزي. الباشا والإقطاعي والفلاحون الأفندي القاهري، والفتاة الأرستقراطية، والساكن المفلس، والعاشق الذي يضحي بخاتمه الثمين ليزوج صديقه من حبيبته، كل الناس كانوا يعطون، ولا أحد يأخذ ! صحيح أن الواقع كان شيئا آخر، وأن هؤلاء الناس لم يكونوا أناسا حقيقيين يعيشون في عام 1930، لكننا عندما نشاهد سينما محمد كريم نحب كل شيء، لأن عالمه المثالي قد انتهى، و نلمح توغل النظرة الطبقية في هذه الأفلام. ويشعر محمد كريم - بعد ستة أفلام لعبد الوهاب - أنه قد ضاق بالأفلام الغنائية، وأنه لم يستفد، وأنه ما زال كما هو ولم يتغير، ويعترف " أن أغاني عبد الوهاب السينمائية كانت طويلة، أطول من اللازم، فأي أغنية في المتوسط تستغرق أكثر من ست دقائق فإذا حسب ما تستغرقه ثماني أغان لكان الوقت حوالي خمسين دقيقة الأمر الذي يضطر إلى ضغط موضوع القصة وحذف كثير من حوادثها. إن معظم أفلام عبد الوهاب التي قدم محمد كريم الأغاني فيها، كان يفاجأ بعددها وبمدتها في أثناء العمل، فيطلب من عبد الوهاب أن يختصرها، لكن عبد الوهاب يرفض ولا يسمح بقص متر واحد من موسيقاه، حتى ولو كانت متكررة، فيضطر كريم إلى اقتضاب حوادث الفيلم، وتكون النتيجة على غير ما يبغي. والى عالم اخر فى السينما الغنائية وقد توفى محمد كريم فى 27\5\1972 والى اللقاء مرة تانيةمع علم من اعلام الاخراج \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــدى |

احمد ضياء الدين
هو المخرج العالم وعالم القلوب والوجدان وخفايا المشاعر
بدأ أحمد ضياء الدين (الذي ولد في 2 مارس عام 1902 بقرية ابو الغيط قليوبية ) حياته الفنية ممثلا هاويا في (جمعية أنصار التمثيل والمسرح) في الثلاثينات، وممثلا في (مسرح الطبيعة).. بعدما حصل على شهادة الكفاية ودبلوم مدرسة ليوناردو دافنشي عام 1929، وهو في عامه السابع والعشرين، ثم دخل عالم السينما عام 1937 كمساعد مخرج لشيخ المخرجين (محمد كريم) أحد رواد السينما المصرية. ظل أحمد ضياء الدين يعمل كمساعد مخرج لأكثر من عشرين فيلما إلى أن واتته الفرصة وشارك في الإخراج لأول مرة عام 1949، مع مهندس الديكور والفنان والمخرج (ولي الدين سامح)، الذي رحل عن مصر منذ الستينيات ليدرس في جامعات سويسرا، فقاما بعمل فيلم "ذو الوجهين" 1949 الذي اتخذ الشكل البوليسي وقام ببطولته نادية السبع وعباس فارس، وظهر فيه رشدي أباظة لأول مرة في دور ثانوي، وحصل فيلمه الثاني "من غير وداع" 1951- أو فلنقل (الأول) إخراجا وإنتاجا- إذ أقرضه حماه الذي كان تاجرا غنيا مبلغا استطاع أن ينتج به الفيلم، وحصل على شهادة تقدير من مهرجان برلين الثالث عام 1953، وكان من بطولة عقلية راتب وعماد حمدي ومديحة يسري، والفيلم دراما عاطفية تتميز بتفوق الأداء التمثيلي، وبالعاطفية التي تجعله أقرب على المليودراما، وقد حقق هذا الفيلم نجاحا جماهيريا كبيرا شجع أحمد ضياء الدين على مواصلة تجربة الإنتاج فيما بعد مؤسسا)(شركة الضياء). وبعد هذا النجاح قدم ثلاثة أفلام لمؤلف فيلمه الأول (محمد كامل حسن المحامي) وهي أفلام: "بعد الوداع" 1953 بطولة فاتن حمامة وعماد حمدي، "نافذة على الجنة" 1953 بطولة مريم فخر الدين ومحسن سرحان "مرت الأيام" 1954 بطولة ماجدة ويحيى شاهين، وهي أفلام تسير في الخط الرومانسي الرقيق نفسه الذي يعالج مشاعر الحب والعشق في أشكاله المختلفة الذي بدأ به فيلمه الأول، مع لمسة غموض أقرب إلى الحبكة البوليسية، بالإضافة إلى استخدامه لمختارات من الموسيقى العالمية في شريط الصوت، من بينها مقطوعات لخاتشادوريان أبهرت وجذبت أذن المشاهد المصري لأول مرة. وفي عام 1954، قدم أحمد ضياء الدين، فيلم "قرية العشاق" قصة وحوار وأمين يوسف غراب وسيناريو حسين حلمي المهندس، وهو أول فيلم مصري يتم تصويره بالسينما سكوب (مدير التصوير: روبير طمبا) وكان من بطولة ماجدة ويحيى شاهين، وفيه يتناول جانبا عاطفيا أيضا من حياة الريف. ويعد المخرج أحمد ضياء الدين المخرج الوحيد الذي استطاع أن يقنع الفنانة الكبيرة فاطمة رشدي بالعودة إلى التمثيل في السينما، بعد انقطاع سنوات طويلة اعتزلت فيها الحياة الفنية، فشاركت في فيلمه السابع "دعوني أعيش" 1955 مع ماجدة ومحسن سرحان وكمال الشناوي. ولهذا الفيلم طابعه الخاص، نظرا لأن أحداثه تدور في مناطق استخراج البترول، وهو جو جديد ومثير للدهشة بالنسبة للمشاهد المصري، وكان عن قصة لأمين يوسف غراب وسيناريو حسن حلمي المهندس، وفي عام 1956 قدم رواية إحسان عبد القدوس الشهيرة "ابن عمري" من بطولة ماجدة ويحيى شاهين وذكي رستم وأحمد رمزي، سيناريو علي الزرقاني وعرض هذا الفيلم في مهرجان برلين السينمائي السادس عام 1956، وحصل على شهادة تقدير، وهو من الأفلام الجادة التي تتبدى فيها قوة وروعة الأداء لدى ذكى رستم، ويتناول جانب المشاعر والعواطف لدى فتاة تتزوج عجوزا وتقع في غرام شاب، وهو العالم الذي شغف به أحمد ضياء الدين. وفي العام نفسه يخوض مع القاص والروائي يوسف جوهر مغامرته الأولى في الإنتاج ليقدما معا فيلم "أرضنا الخضراء" بطولة ماجدة وشكري سرحان، ويعد هذا الفيلم من الأفلام المميزة في تاريخ السينما المصرية؛ لأنه عكس الفكر السائد في الخمسينات بعد 23 يوليو 1952، والذي يقوم على مهاجمة الإقطاع والظلم، وقضية الأرض والفلاح، وعلاقتها الحميمة، في إطار مليودرامي، وهو موضوع خال لا ينتهي في عصر أو زمان. وتنجح المغامرة، فيقدمان مغامرة ثانية، فيلمهما التالي "مع الأيام" عام 1958، بطولة ماجدة وعماد حمدي، وفيه يلتقي الكاتب والمخرج في المزاج والفكر، فيوسف جوهر كاتب خبير ببواطن المشاعر والأحاسيس، وأحمد ضياء الدين مخرج شغوف بعالم المليودراما، فقد كان يرى كما جاء في حديث صحافة معه : أن قصص المليودراما تنجح جماهيريا مع الكثيرين في الشرق، وفي العصر المادي الذي نعيشه نجد أن مثل هذه القصص تصادف هوى في نفوس الكثيرين. ثم يتحول أحمد ضياء الدين إلى الكوميديا في نهاية الخمسينيات، فيقدم فيلم "أيامي السعيدة" عام 1958، قصة وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري وتمثيل فيروز وعبد المنعم إبراهيم وحسن فايق، والفيلم الكوميدي الغنائي "كل دقة في قلبي" 1959 للمؤلف نفسه، بعدما أسند البطولة للمطربة السورية نازك والتى تغنت اشهر اغنياتها ولحن كل دقة فى قلبى ومع محمد فوزي وفي عام 1960، يقدم واحدا من أهم أفلامه التي أثار الرأي العام في تلك الفترة وهو فيلم "المراهقات" من بطولة ماجدة وحسين رياض ورشدي أباظه، فتناوله الكثيرون بالمناقشة؛ لأنه طرق مشكلة اجتماعية مؤثرة (المراهقة) وعلاقتها بالتربية في البيت، وفي المدرسة، والانحرافات التي تنتج عن الإهمال وعدم الرعاية، ولو كان أحمد ضياء الدين حيا الآن لاكتشف أن "الانحرافات" التي ارتكبتها بطلة الفيلم تعد شيئا هينا بالمقارنة بما يجري الآن. وفي العام نفسه أيضا شدة حنينه على المسرح الذي تربى ونشأ فيه هاويا، فيقدم فيلما عن رواية (قيس وليلى) قاصدا فيه القيمة الفنية، إذ حرص على تقديم القصة بكشل مختلف عن الأصل، بعدما أسند دور البطولة إلى ماجدة وشكري سرحان وعمر الحريري في عام 1960، لكن أحمد ضياء الدين لم ينقل قيس وليلى حرفيا، بل حافظ على المكان والزمان التاريخيين، ولكن من منظور مختلف، واتبع الأسلوب نفسه بعد سنوات، وأن لم يحافظ على البعد التاريخي وقدمها بشكل معاصر حين قدم فيلمه "عاشق الروح" 1973 عن رواية (غادة الكاميليا) (لألكسندر دوماس الابن)، بطولة نجلاء فتحي وحسين فهمي وهذا الفيلم يختلف عن الفيلمين السابقين الذين قدما عن الرواية نفسها في السينما المصرية وهما "ليلى" 1942 إخراج توجو مزراحي و"عهد الهوى" 1955 إخراج أحمد بدرخان، حيث لم يجعل دور نجلاء فتحي مطابقا تماما لشخصية مرجريت جوتيه في غادة الكاميليا، لكنه اقتبس الفكرة ولم ينقل العمل كاملا، فمرجريت في الرواية الأصلية غانية وهي في فيلم "عشاق الروح" فتاة كباريه، وفيلم أحمد ضياء الدين قام على الإطار الخارجي لقصة غادة الكاميليا وإن احتفظ ببعض ملامحها، حيث بدت نجلاء فتحي فقيرة وأصغر سنا من حسين فهمي، بي نما مرجريت في الأصل أكبر سنا وأكثر ثراء من (أرمان وتتوالى أفلام أحمد ضياء الدين "كلهم أولادي"، مذكرات تلميذة، وفاة إلى الأبد، من غير ميعاد، عريس لأختى (عن قصة لإحسان عبد القدوس وسيناريو عبد الحميد جودة السحار)، الحسناء والطلبة. وبعد عشر سنوات يلتقي مرة أخرى وللمرة الأخيرة مع محمد كامل حسن المحامي في فيلم "دعني والدموع" 1946، وهو مليودراما مشحونة بالعاطفة المبالغ فيها وتدور محول الموضوع نفسه الذي قدماه معا في الخمسينيات، وفي الوقت نفسه تتوالى أفلامه الكوميدية: لو كنت رجلا، فتاة شاذة، هل أنا مجنونة (الذي ظهر فيه الممثل عادل إمام لأول مرة في السينما كاكتشاف لأحمد ضياء الدين)، الأصدقاء الثلاثة، وكذلك الأفلام التي تتناول المشاكل الاجتماعية: "مدرس خصوصي"، "الباحثة عن الحب". ويدخل في عالم الرواية الأدبية فيقدم للسينما رواية (محمد عبد الحليم عبد الله) "سكون العاصفة" وروايتي أمين يوسف غراب "الليالي الطويلة" و"أشياء لا تشترى" والذي عمل فيه الفنان علي بدرخان كمساعد مخرج في بدء حياته السينمائية، ورواية الكاتبة المميزة فوزية مهران (ببيت الطالبات)، وأخيرا قدم روايتي ثروت أباظة "ثم تشرق الشمس" وآخر أعماله السنيمائية "لقاء هناك" الذي يتناول العلاقات الاجتماعية عندما تتعارض مع الأديان من خلال حب شاب مسلم لفتاة مسيحية ينتهي بالفشل وقد شارك أحمد ضياء الدين في كتابة السيناريو لعشرة من أفلامه الثلاثة والأربعين، بالإضافة إلى فيلم قصير بعنوان "الديك" أخرجه للتليفزيون المصري عام 1967 ظل أحمد ضياء الدين يعمل في حيوية ونشاط، محافظا على منهجه في الإخراج الذي يقوم على الدقة والنظام بحيث كان يرسم كل مشهد على الورق قبل تنفيذه إذا استعصى على فهم مساعديه، وساعدته موهبته في الرسم على القيام بذلك باقتدار وحرفية، ويقوم أيضا على عالم عرفه جيدا هو عالم العواطف والمشاعر الإنسانية الدافئة والأفكار النبيلة، إلى أن عاودته النوبة القلبية التي أصابته قبل ثلاث سنوات، وانتهت برحيله عن دنيانا في 24 مارس 1976 عن أربعة وستين عاما والى حكاية فنية تانية \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــــة نــــــدى .

أحمد كـــــامل مرسي
أحمد كامل مرسي أول يونيو عام 1909 بالقاهرةكان ميلادة، وحصل على البكالوريا عام 1931، والتحق بمعهد التمثيل الحكومي الأول الذي افتتح عام 1930 على يدي ذكي طليمات أثناء دراسته للبكالوريا، لكن المعهد لم يستمر سوى عام واحد وتم إغلاقه بسبب الزوبعة التي قامت ضد اختلاط الجنسين وقام عميده (ذكي طليمات) بتوزيع طلبة معهد التمثيل على الفرق التمثيلية في المدارس، فانشغل أحمد كامل مرسي بالمسرح المدرسي وتدريب الفرق التمثيلية؛ لذا فشل في الحصول على البكالوريا فالتحق بكلية الآداب (القسم الحر) الذي أنشأه طه حسين والذي كان يمنح الطالب فرصة اختيار حضور أي محاضرة تعجبه، ثم التحق بوظيفة في مصلحة المساحة التسجيلية، ثم نقل للأرشيف قلم قضايا وزارة الأشغال، وفي تلك الأثناء انضم إلى جمعية أنصار التمثيل والسينما، وبدأ العمل في الصحافة الفنية، ثم أصبح مسئولا عن صحيفة يومية تتضمن مقالات في النقد عموما أي في النقد السينمائي، والمسرحي، والإذاعي في صحيفة (روزاليوسف)، وعمل أيضا في تقديم الندوات والأحاديث في الإذاعة، ولم يستمر في دراسته فى بالقسم الحر بكلية الآداب. وفي عام 1933 يشارك في إصدار مجلة " فن السينما " مع مجموعة السينمائيين المثقفين (كنيازي مصطفى) و(أحمد بدرخان)، وصدر منها (15) أو (16) عددا، وشارك أيضا في تكوين جمعية للنقاد عام 1933، وفي عام 1934 يحاول (أحمد سالم وجبرائيل تلحمي) القيام بأول تجربة لدبلجة فيلم أجنبي إلى اللغة العربية، وكان الفيلم المرشح للدبلجة هذه هو فيلم " مستر ديدز يذهب إلى المدينة " من إخراج فرانك كابرا، وكان (أحمد سالم) قد كلف (أحمد رامي) ثم (بديع خيري) بكتابة حوار الفيلم الأمريكي باللغة العربية، إلا أنهما لم يوفقا إلى ذلك، واقترح (نيازي مصطفى) صديقة أحمد كامل مرسي على (أحمد سالم) الاستعانة به فاستدعاه وعرض عليه الأمر، ووافق أ . ك . م . على دخول هذه التجربة التي لم يكن له سابقة خبرة فيها، وقد وفق في هذا العمل الذي استغرق نحو شهر، وتقاضى عنه ثلاثين جنيها، ثم عمل مساعد مخرج لتوجو مزارحي، ويوسف وهبي في فيلم " ساعة التنفيذ " ، ونيازي مصطفى، ويعترف أ.ك.م. أنه قد استفاد كثيرا من عمليات (الدوبلاج) التي كان يقوم بها للأفلام الأجنبية، إذ كان مضطرا إلى مشاهدة الفيلم أمام الموفيولا أكثر من مرة وذلك لترجمة ترجمة حرفية ثم إعادة كتابته بالعربية على الصورة، وذلك على الموفيولا، وقد كان ذلك يفسح له فرصة التأني في دراسة حركة الكاميرا والميزانسين بشكل عام، وقام بدبلجة أفلام أخرى منها (مستر ديدز الشاذ، ألف ليلة وليلة، مصير إنسان) وفي عام 1939 يتحول أ.ك.م. إلى الإخراج السينمائي، وفي نفس الوقت ظل يمارس الكتابة النقدية، فيقدم فيلمه الأول " العودة إلى الريف " 1939، والذي استوحاه من فيلم نمساوي، يدع فيه إلى أن يكون صاحب الأرض بالقرب من أرضه، وكان هذا الفيلم أول فيلم تمثله وتغني فيه المطربة (ملك) التي كانوا يطلقون عليها مطربة العواطف، وكان آخر فيلم لها في نفس الوقت، فقد قررت بعد ذلك عدم الظهور في السينما؛ لأنه لم يحقق النجاح الذي كانت تتوقعه، ويعترف المخرج أنه نقل مشهدا من الفيلم النمساوي بطريقة (الكونترتيب)، وقد تكلف إنتاج الفيلم ثلاثة آلاف من الجنيهات، ويعود أ.ك.م. بعد هذا الفيلم إلى الكتابة والنقد وبدأ مع مجموعة من السينمائيين الشبان من بينهم (أحمد خورشيد) في تصوير فيلم " بنت الشيخ " ، وكانوا كلما حصلوا على ما يكفي لتصوير علبة واحدة خرجوا للتصوير، وهكذا استمروا في التصوير فترة طويلة، وفي تلك الأثناء عرض عليه (حسين صدقي) إخراج باكورة إنتاجية وهو فيلم " العامل " الذي اشترك في كتابته مع (حسين صدقي، ومحمد عبد الجواد) وتمثيل (فاطمة رشدي، مديحة يسري، وعبد الحميد ذكي)، وعرض عام 1943،ويتناول مشكلة التأمينات على العمال، وخاصة التأمين ضد الإصابة بسبب العمل، وتدور أحداثه حول عامل يصاب بسبب العمل، لكن صاحب المصنع يرفض أن يعطيه، وتدور أحداثه حول عامل يصاب بسبب العمل، لكن صاحب المصنع يرفض أن يعطيه أي تعويض فيثور رفاقه العمال ويضربون عن العمل، ويضطر صاحب المصنع إلى الخضوع في النهاية، وكان من الضروري أن يدخل في هذا الفيلم قصة حب وبعض الكوميديا كي يستغيثه الجمهور. ويعد فيلم " العامل " أول فيلم يتناول إحدى مشاكل العمال، وحقق نجاحا شعبيا كبيرا، وصدر قانون التأمين على الإصابة بسبب العمل بعمد فترة وجيزة من عرض الفيلم، وفي نفس الوقت ينتهي من فيلم " بنت الشيخ " ويعرض أيضا عام 1943 تمثيل (محسن سرحان، هاجر حمدي)، وهو الفيلم الذي يصور قصة حب يعوقها العداء القديم بين قبيلة البطل وقبيلة البطلة مثل (روميو وجوليت) وقدم فيه أ.ك.م. عدة تجارب في الإضاءة والتكوين وحركة الكاميرا والمونتاج. وفي عام 1945 يقدم فيلمه الروائي الرابع " الجنس اللطيف " وهو مليو دراما في إطار غنائي تمثيل المطرب (محمد أمين)، ويعترف المخرج أنه أحد الأفلام التي لا يذكرها، أو بالأحرى لا يريد أن يتذكرها، وهو من تأليف (نيازي مصطفى، وأبو السعود الإبياري)، وهو فيلم غنائي جامع شامل للحب والكراهية والشر والاغتصاب والإخلاص.. إلخ، وهذا الفيلم كان واحدا من الأسباب التي جعلته يتقرب من اليأس من السينما، وهو الفيلم الوحيد من بين أفلامه التي لم يكتبها، فقد كان المنتج (أفلام محمد أمين) يختلق الأدوار اختلاقا لكل راقصة تنال إعجابه، وقد أتم تصوير هذا الفيلم أثناء تصويره لفيلمه التالي " النائب العام " 1946، الذي يعد أول فيلم مصري يناقش قضية فكرية، والذي استغرق تصويره أكثر من عامين، فقد بدأ في تصويره عام 1944، بسبب تغيير إدارة أستوديو مصر التي أنتجته وقد عرض الفيلم بالصدفة ودون إعلانات أو دعاية، ودون أن يحصل حتى على تصريح الرقابة؛ لأن الرقابة رفضت عرض الفيلم بسبب أنه يدين النائب العام في جريمة قتل، فيوافق وزير الشئون الاجتماعية شفويا على عرضه لأنه كان في الإسكندرية إلى حين حضوره إلى القاهرة ليشاهده، والفيلم مأخوذ عن مسرحية "النائب العام" التى قدمها المسرح الألماني والشاعر (فريدريش شيللر)، وتعمد أ.ك.م. ألا يشاهد المسرحية حتى لا يتأثر بها عند كتابة السيناريو؛ لذا طبع الفيلم بالطابع المصري الأصيل من حيث الروح العامة، ومن حيث التفاصيل كالملابس والديكور والتمثيل، وحيث حول القاضي الذي درس اللاهوت في المسرحية يدرس في الأزهر الشريف، واهتم بالقضية الفكرية في الفيلم والصراع بين القوانين الشرعية والقوانين الوضعية من جهة، وبين فهم القانون كنص وحرف، وبين فهمه كمغزى ومعنى من ناحية أخرى، ولم يسبق أن ناقش فيلم مصري مثل هذه القضية الفكرية، وقد تمت مناقشها من خلال الدراما، دراما الرجل الذي ظلمه فهمه للقانون كنص وحرف، ودراما الرجل الذي درس القوانين الشرعية والوضعية في نفس الوقت، واستطاع أن يحقق بعدة مراحل، ويناقش الفيلم أيضا قضية علاقة القانون بالمجتمع؛ لذا نجد الفيلم رغم أنه يخلو تماما من العناصر السائدة آنذاك في الأفلام المصرية من رقص وغناء وهزلية، استقبله النقاد كذلك بحفاوة لخروجه الكلي عن الأفلام السائدة، وكان ثمرة حركة قوية هي (حركة أستوديو مصر) والعصر الذهبي للسينما المصرية، بمعنى غلبة الأفلام الجيدة في تلك الفترة.وفي العام التالي يقدم فيلما كان أ.ك.م. يعلن دائما أنه يعتز به كثيرا، كما يعتز بفيلمي " بنت الشيخ " و" النائب العام " وهو فيلم " غروب " 1947؛ لأنه قدم بذلك جهدا كبيرا في تحريك الكاميرا وتحريك الممثلين، وكان من الناحية الفنية أكثر تقدما من " النائب العام " وهو مزيج من قصة (بيجماليون)، و(غادة الكاميليا). فهناك ثريان يتراهنان على أنه من الممكن لفتاة من فتيات الليل أن تبدأ حياة جديدة، ولكن هذه الفتاة تخون الرجل الذي انتشلها من الشارع، وتمرض وتموت في النهاية مع غروب الشمس، وقامت بهذا المدور (عقلية راتب)، ثم يقدم أ.ك.م. في العام التالي فيلم " عدالة السماء " 1948 المأخوذ عن مسرحية أجنبية إعداد أحمد شكري، ويحكي قصة رجل دخل السجن ظلما، ولما خرج كانت ابنته على وشك السقوط ولكنه يتمكن من إنقاذها في اللحظة الأخيرة، ولم يكن أ.ك.م. سعيدا بهذا الفيلم لأن المنتج تمكن من فرض بعض المشاهد رغما عن إراداته، وفي عام 1948 يقدم فيلما روائيا قصيرا إرشاديا بعنوان " المواطن الصالح " ومدته عشرون دقيقة، من إنتاج وزارة الصحة، ثم تبدأ (ثلاثية بيوت أحمد كامل مرسي) وهي " البيت الكبير " 1949، الذي يتناول مشكلة تعدد الزوجات، و" ست البيت " 1949 عن علاقة الزوجة بالحماة في بيت واحد، و" كل بيت وله راجل " 1949، وهو فيلم سيئ لأنه لم يشرف عليه في المونتاج حيث أضافوا عليه رقصة طويلة.
ويعد فيلم " ست البيت " أفضل أفلام الثلاثية رغم أنه ينتهي نهاية تعتمد على التشويق والإثارة في مشهد القطار الذي فيه البطلة (فاتن حمامة) وهي نهاية من اقتراح (بركات) الذي كان مسئولا عن الإنتاج، والأفلام الثلاثة أخرجت في عام واحد. ويسافر أ.ك.م. إلى العراق عام 1949 حيث قام بإخراج فيلم " ليلى في العراق " 1949، وحدث في نفس العام (1949) أن اختارت وزارة الشئون الاجتماعية فيلمي " البيت الكبير "، و" ست البيت " لتمثيل مصر في مهرجان كان، مما أدى إلى حملة صحفية عنيفة ضد أ.ك.م. مما حز في نفسه واضطره للسفر إلى العراق، لكنه وجد الحال هناك سيئا أيضا فقرر العودة إلى مصر، لكن الفيلم العراقي لم يعرض في مصر بسبب صعوبة فهم اللهجة العراقية. وفي عام 1951 يقوم بإخراج فيلم " طيش الشباب مأخوذة عن الفيلم الأمريكي (العيون السوداء) الذي كان قد عمل الدوبلاج له، وهو مليودراما عن رجل يحافظ على ابنته من السقوط، ولكنه يجدها ذات يوم مع رجل في البار الذي يعمل فيه، فيصاب بالعمى، وفي النهاية يتبين أنها كانت بريئة، لكنه لا يسترد بصره، وقد قامت بتمثيل الدور الرئيسي فيه (سميحة مراد) شقيقة (ليلى مراد)، والذي كان أول وآخر أفلام رغم صوتها الذي لا يقل جمالا عن صوت شقيقتها (ليلى)، لكن شقيقتها وزوجها (أنور وجدي) حاربها وفي العام التالي يعود إلى قصة فيلمه الذي قدمه منذ ثلاث سنوات (البيت الكبير) في فيلم جديد بعنوان " الأم القاتلة " مع بعض التغيير وهو الفيلم الذي عرض في 21/ 2 /1952 لأن الممثل محمود المليجي أراد أن يتحول إلى منتج فكتب قصة (الأم القاتلة) عن فيلم (البيت الكبير)، وعرض عليه إخراجها، فتردد قليلا، لكنه قرر أن يخوض التجربة، وكانت النتيجة أن الفيلم الأول جاء أفضل من الثاني؛ لأن (البيت الكبير ) مأخوذ عن فيلم أجنبي، فأصبح فيلم " الأم القاتلة " صورة الصورة، وليس حتى صورة الأصل وكان أ.ك.م. يطلق على مثل هذه الأفلام (أفلام المنتجين)، وفي نفس العام أخرج فيلما كوميديا بطولة (إسماعيل يس) بعنوان " اديني عقلك " 1952، ويرى المخرج أن (إسماعيل يس) مهرج أكثر منه ممثل، وبالتالي كان الفيلم تهريجا من أوله إلى آخره. وفي عام 1953 يقوم بإخراج الفيلم الروائي القصير " الدوامة " تمثيل سناء جميل، صلاح سرحان، نبيل الألفي لحساب وزارة الشئون الاجتماعية، وهو فيلم إرشادي وإعلامي، وفي أوائل عام 1954 يقدم فيلم " كدت أهدم بيتي "، وهو رابع الأفلام التي تتناول مشاكل البيت المصري والذي كان قد سبقه (ثلاثية البيت) عام 1949، التي يقدمها المخرج. وبينما يقرر المخرج (في حديث له) أن فيلم " كدت أهم بيتي " هو الثالث لا الرابع الذي يتناول مشاكل البيت المصري؛ لأنه لا يحب فيلم " كل بيت وله راجل "؛ لأن يدا أخرى تدخلت فيه، وتدور أحداث فيلم " كدت أهدم بيتي " حول الشك، وكيف يجب على الزوج أن يتأكد قبل أن يشك في زوجته. وفي نفس العام يقدم فيلمين تسجيلين بعنوان " طريق الحياة " 1954 ومدته عشر دقائق، لحساب شركة مصر للتأمين، و" النهضة الصناعية " 1954 ومدته عشرون دقيقة لحساب وزارة الإرشاد القومي، ثم الفيلم الروائي الكوميدي الطويل " أمريكاني في طنطا " 1954 حيث تتبع الكوميديا من الموقف، ويدور رجل من طنطا يهاجر إلى أمريكا، وعندما يعود إلى بلاده يتصور الجميع أنه أصبح مليونيرا، بينما هو في الحقيقة مفلس تماما، والفيلم ينقد الحياة والسياسة الأمريكية، وقد نجح الفيلم رغم أن أبطاله ليسوا ممثلين كوميديين مثل (حسين رياض، شكري سرحان، كريمان). وكان آخر أفلامه الروائية الطويلة " الميعاد " عام 1955 تمثيل (صلاح نظمي، كمال حسين، سناء جميل) ويدور حول خمسة أصدقاء تواعدوا على اللقاء بعد خمس سنوات من العمل، لمعرفة من الذي سينجح منهم، هل هو صاحب المبادئ أم الانتهازي، ويكون الانتهازي هو أكثرهم نجاحا. ويعتزل أ.ك.م. العمل في الأفلام الروائية فيعمل في الإذاعة من عام 1956 حتى عام 1959، وفي التليفزيون من عام 1959 حتى عام 1962، ويعترف أن أخلاقياته، لا أخلاقيات الوسط السينمائي هي السبب في اعتزاله العمل في الأفلام الروائية، لكنه واصل العمل في الأفلام التسجيلية، والروائية القصيرة، والدوبلاج والتي من بينها الفيلم الروائي القصيرة " آباء وأبناء " 1955 45 دقيقة، والفيلم التسجيلي " رمضان " ويتكون من 32 حلقة للتليفزيون مدة كل منها 15 دقيقة 1960، والفيلم التسجيلي " المستقبل الأخضر " 1962، والروائي القصير " السيرك " 1962، والتسجيلي القاهرة ويتكون من 30 حلقة للتليفزيون، والأفلام التسجيلية " السينما آلة وفن " 1964، و" محمود سيعد " 1965 2دقيقة، و" يوسف كامل " 1966 (31 دقيقة)، و" تاريخ السينما المصرية " 200 دقيقة، و" رسالة إلى العدو " 1967، 1968 في خمس حلقات مدة الحلقة من 5 إلى 7 دقائق عن قصيدة (عبد الرحمن الشرقاوي) " رسالة إلى جونسون " ، و" المقاولون العرب " 1973، ودوبلاج فيلم " الأميرة الصغيرة والأقزام السبعة " 1978، بالإضافة إلى وضع معجم (الفن السينمائي) ومراجعة الكتب السينمائية مثل (فن الفيلم) ترجمة صلاح التهامي، و(فن المونتاج السينمائي) ترجمة أحمد الحضري، والذى استغرق خمس سنوات. وقد عمل أ.ك.م. رئيسا لقسم الإخراج بمعهد السينما عام 1967،وقدم العون الفنى للكثير من اهل الغناء من خلال افلامة وكان اول تلك الاعمال للمطربة ملك محمد فى اول واخر افلامها وهو فيلم \العودة الى الريف\ ايضا قدم المطربة \سميحة مراد فى اول واخر افلامها\طيش الشباب 1951 وغنى فى اعمالة سيد اسماعيل وفيلم الام القاتلة ايضا غنى فى فيلم الجنس اللطيف وكانت البطولة للمطرب محمد امين ايضا غنى المطرب عباس البليدى وشارك فى فيلم العامل وظل أ.ك.م. يواصل العمل ويعطى الجميع من ابدعاتة حتى توفي في 3 أغسطس عام 1987 قبل أن يكمل كتابة الذي بدأ العمل فيه عن تاريخ السينما المصرية والى علم تانى والحكايات الفنية ومع تحيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــدى

دولــــــت أبيــــــض جورج أبيض
![]()
توفيق صالح المخرج
على مدار أربعون عاما من العمل في الحقل السينمائي، قام توفيق صالح بإخراج سبعة أفلام روائية طويلة فقط، كان اخرها فيلم "الأيام الطويلة" 1980 الذي تم تصويره بين سوريا والعراق والذي لم يعرض في مصر حتى الآن. عندما ولد توفيق صالح فى الاسكندريه27\10\1927تفتحت عيناة على حب الفنون وعندما كان طالبا فى كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، قام بإخراج مسرحية توفيق الحكيم "رصاصة في القلب"وتم عرضها في جمعية الصداقة الفرنسية هناك. ولأن العرض كان رائعا قرر الملحق الثقافي الفرنسي بالإسكندرية إرسال توفيق صالح إلى فرنسا لدراسة فن المسرح لمدة عام.عاد توفيق صالح بعد عام من فرنسا وقد درس المسرح، ولكن بعد أن أطلع تقريبا على كل فروع الفنون في أوروبا ومنها السينما والتي ظل يقرأ عنها هناك بشغف وحب،وحتى انة عمل مساعد مخرج وذلك من الفترة من 1950وحتى 1953 حتى انه عندما عاد كان تقريبا قد درس السينما ولكن بشكل حر ومنفرد معتمدا على نفسه.وكان أول أفلامه "درب المهابيل" 1955 والذي تعاون فيه مع الكاتب نجيب محفوظ كمؤلف للفيلم.كان الفيلم يتناول بشكل واقعي ما يحدث في أحدى الحارات المصرية، من خلال شخصيات ذات أنماط مختلفة يجمعهم مستوي اجتماعي ومعيشي واحد. وبرغم حصول هذا الفيلم على جائزة من الدولة في مجال الإخراج، إلا انه –كغالبية الأفلام الجادة في هذه الفترة- لم يلق استحسان الجمهور والنقاد.توقف توفيق صالح عن العمل لمدة سبع سنوات تقريبا،الا من اعمال بسيطه وهى الافلام التسجيليه ومنهم فيلم كورنيش النيل حتى عام 1962 عندما قدم فيلم "صراع الأبطال" والذي تناول صراع الشعب المصري مع مرض الكوليرا في أثناء فترة الاحتلال الإنجليزي . ثم أخرج بعدها ثلاثة أفلام، " المتمردون" عن قصة للصحفي صلاح حافظ، "يوميات نائب في الأرياف" 1968 عن رواية بنفس الاسم للكاتب توفيق الحكيم، ثم أخيرا "السيد البلطي"1969 عن قصة لصالح مرسي.سافر بعد ذلك إلى سوريا وقضى بها حوالي أربعة سنوات قام فيها بإخراج فيلم "المخدوعون" 1972 من تأليف الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، والذي تناول فيه القضية الفلسطينية. أنتقل بعد ذلك إلى العراق في عام 1973 وقام فيها بإخراج فيلم " الأيام الطويلة".وعمل استاذا فى معاهدها الفنية وعاد 1984 ويقيم توفيق صالح حاليا في مدينة القاهرة، وهو متوقف عن العمل تماما منذ ذلك الوقت، مكتفيا بعملة كأستاذ غير متفرغ لمادة الإخراج في المعهد العالي للسينما بالقاهرة. ولأن ما كتب عن توفيق صالح وأفلامه- برغم ثراءها الفني والفكري- كان قليلا جدا، فقد قام الناقد السينمائي محسن ويفي بتأليف كتاب خاص عنه صدر عن صندوق التنمية الثقافية متناولا فيه كل ما يخص المخرج الكبير الذي أستطاع برغم قلة عدد أفلامة أن يترك بصمة واضحة في تاريخ السينما في مصر والى فنان تانى لكم منى احب الامانى وجيــــــة نـــــــــدى
![]() حسن البارودي
الفنان الراحل حسن البارودي من مواليد القاهرة في نهاية القرن التاسع عشر .. قد تفتحت مواهبه التمثيلية في فرق المسرح المدرسي في فترة ما قبل ثورة 1919 وبدأ حسن البارودي حياته الفنية في عام 1923 ملقنا بفرقة حافظ نجيب ثم فرقة رمسيس ثم فرقة فاطمة رشدي وظل يتنقل من فرقة إلي أخري حتى شكل فرقة مسرحية مع الفنانة نجمة إبراهيم جال بها المحافظات ووصل حتى السودان واستقر بها لسنوات قبل أن يعود لمصر ليواصل مشواره الفني وقد قدم الفنان حسن البارودي العديد من المسرحيات يذكر منها الجمهور تلك التي عرضت علي شاشات التلفزيون مثل سكة السلامة و السبنسة أما مشواره السينمائي فقد بدأه في عام 1934 بدوره في فيلم ابن الشعب ثم في عام 1941 قدم عاصفة علي الرصيف وتوالت بعد ذلك أدواره في الأربعينات مثل أدواره في أفلام علي بابا والأربعين حرو بنت ذوات و أولاد الفقراء و العامل و كرسي الاعتراف وفي الخمسينات قدم حسن البارودي الافكاتو مديحة وبلال مؤذن الرسول و حلاق بغداد و درب المهابيل و لحن الوفاء و إسماعيل ياسين في البوليس و الفتوه و باب الحديد واستمر عطاء حسن البارودي في الستينيات ليقدم زقاق المدق و أمير الدهاء و الطريق إلي أن قدم في عام 1973 آخر أدواره في فيلم العصفور قبل أن توافيه المنية في عام 1974 والى فنان تانى لكم كل الحب وجيـــــة نـــــدى
حسن فــــايق v
زكـــــــي رســــــتم
رشدي أبــــــاظة
وداد حمـــــدي
مولودة في كفر الشيخ، الشقيقة الكبرى لخمسة أخوة بدأت حياتها مطربة كورس، ثم اتجهت إلى التمثيل لتصبح أشهر خادمة في السينما المصرية تزوجت من المطرب محمد الطوخي لعدة سنوات، ماتت مقتولة على يد ريجيسير (لها أكثر من 250 فيلما). من أعمالها: 1943 رابحة- 1945 هذا جناه أبي، عنتر وعبلة- 1946 أحمر شفايف- 1947 فتح مصر- 1948 الحب لا يموت، أحب الرقص، شاطئ الغرام- 1949 الستات كده- 1950 غرام راقصة، أنا الماضي، معلهش يا زهر، قمر 14، مكتب الغرام، المليونير، الزهور الفاتنة، الحب في خطر- 1951 طيش شباب، حبيب الروح، وهيبة ملكة الغجر، ليلة غرام، لك يوم يا ظالم، سماعة التليفون، تعال سلم، حبيب الروح، ضحيت غرامي، ورد الغرام، حماتي قنبلة ذرية- 1952 أموال اليتامى، الإيمان، آمنت بالله، زينب، المهرج الكبير، حبيب قلبي، المساكين، على كيفك، جنة ونار، ظلمت روحي، المنزل رقم 13، يا حلاوة الحب، أنا بنت مين، اديني عقلك- 1953 السر في بير، نساء بلا رجال، حظك هذا الأسبوع، غرام بثينة، وفاء، ابن للإيجار، طريق السعادة، نافذة على الجنة، شريك حياتي، اشهدو يا ناس، مكتوب على الجبين، مليون جنية، الحموات الفاتنات، السيد أحمد بدوي- 1954 المال والبنون، الآنسة حنفي، مرات الأيام، الحياة الحب، (4) بنات وضباط، شرف البنت، خطف مراتي، يا ظالمني، فالح ومحتاس، العمر واحد، الأستاذ شرف، آثار في الرمال، أمريكاني من طنطا، قلوب الناس، موعد مع السعادة، لمين هواك- 1954 بنت الجيران، كدبة أبريل، فتوات الحسي نية، قرية العشاق، عاشق الروح، بنات حواء- 1955 لحن الوفاء، بنادي عليك، وفي سبيل الحب، ثورة المدينة ليالي الحب، موعد مع إبليس، من رضي بقليله، قصة حبي- 1956 قتلت زوجتي معجزة السماء، من القاتل، العروسة الصغيرة، أرض الأحلام، المفتش العام- 1957 لن أبكي أبدا، طريق الأمل، وكر الملذات، فتى أحلامي، الطريق المستقيم، حتى نلتقي- 1958 سواق نص الليل، حب من نار، بنت 17، مع الأيام، ساحر النساء- 1959 كل دقة في قلبي، حسن ونعيمة، ليلى بنت الشاطئ، قلب يحترق عاشق للحب، نساء محرمات، هدى، المعلمة، الزوجة العذراء- 1960 قيس وليلى، حب وحرمان، وداعا يا حب، نهاية الطريق- 1960 ثلاث رجال وامرأة، أقوى من الحياة- 1961 السفيرة عزيزة، حب وعذاب، زوج بالإيجار- 1962 خذني بعاري، الزوجة 13، ألمظ وعبده الحامولي- 1963 المصيدة، قصة ممنوعة، أميرة العرب- 1965 العلمين، هارب من الأيام- 1966 شقاوة رجالة- 1967 الليالي الطويلة- النصف الآخر- 1970 أنت اللي قتلت بابايا- 1973 نساء الليل- 1974 في الصيف لازم نحب- 1975 على من نطلق الرصاص- 1976 غراميات عازب- 1977 (13) كدبة وكدبة، الأزواج الطائشون، أفواه وأرانب، عذراء ولكن، شيلني وأشيلك- 1978 أريد حبا وحنانا- 1980 ا مرأة بلا قيد- 1982 حسن بيه الغلبان- 1984 طابونة حمزة- 1985 علي بيه مظهر والأربعين حرامي، موت سميرة- 1986 البنديرة، طبول في الليل- 1989 ولاد الإيه- 1991 الفرقة 12، غرام وانتقام بالسطور، وتمت أقواله- 1994 الحقيقة اسمها سالم، اللي رقصوا على السلم- 1996 والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــةنــــدى
راقية ابراهيم
من مواليد 1919، في أسرة يهودية، اسمها الحقيقي راشيل - أول أعمالها السينمائية "ليلي بنت الصحراء" 1937، هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1954 حيث تزوجت من يهودي وعملت بالتجارة، أفلامها 19 فيلما. من أعمالها: - 1937 ليلى بنت الصحراء، الحل الأخير، سلامة في خير - 1939 أجنحة الصحراء - 1941 إلى الأبد، عاصفة على الريف، عريس من أستانبول - 1942 بنت ذوات - 1944 رصاصة في القلب - 1945 بين نارين - 1946 دنيا، أرض النيل، ملاك الرحمة - 1948 الحب لا يموت - 1950 ماكنش عالبال - 1952 ناهد، زينب - 1954 كدت أهدم بيتي، جنون الحب
زينات صدقي
(1913- 2/3/1978) من مواليد 1913، اسمها الأصلي ميرفت عثمان صدقي، ظهرت في بداية حياتها الفنية كممثلة، 1935 انضمت لفرقة نجيب الريحاني، 1937 بدأت عملها في السينما بفيلم "وراء الستار"، 1976 كرمتها الدولة في عيد الفن الأول فمنحتها شهادة جدارة. من أعمالها: 1937 وراء الستار، 1939 ثمن السعادة- 1940 تحت السلاح- 1943 تحيا الستات- 1945 مدينة الغجر، الحب الأول، أحلاهم، شهر العسل، كازينو اللطافة، الأم- 1946 قلوب دامية، عروس للإيجار، هدمت بيتي- 1947 شبح نصف الليل- 1948 بنت حظ، صاحبة العمارة، حب وجنون، اللعب بالنار- 1949 هدى، عقبال البكاري، شارع البهلوان، أسير العيون- 1950 أنا وأنت، دموع الفرح، آه من الرجالة، البطل، العقل زينه، غرام راقصة، المليونير، الآنسة ماما، بلدي وخفة- 1951 بلد المحبوب، تعال سلم، البنات شربات، نهاية قصة، فايق ورايق، الصبر جميل، من غير وداع، قطر الندى- 1952 بيت النتاش- المنتصر، من أين لك هذا، عشرة بلدي، عايزة أتجوز، يا حلاوة الحب، شم النسيم- 1935 بنت الأكابر، بنت الهوى، بعد الوداع، نساء بلا رجال، أنا وحبيبي، عفريت عم عبده، ظلموني الحبايب، اللقاء الأخير، لسانك حصانك، بيني وبينك، وفاء، الدنيا لما تضحك، موعد مع الحياة، الحرمان، ماليش حد، مليون جنيه، دهب- 1954: كدت أهدم بيتي، تاكسي الغرام، 4 بنات وضابط، أقوى من الحب، الحقوني بالمأزون، قلوبالناس، بنات حواء علشان عيونك، الآنسة حنفي، ليلة من عمري، العمر واحد، شرف البنت، نور عيوني، حسن ومرقص وكوهين، الحيا ة الحب، الملاك الظالم، عفريتة إسماعيل يس، خليك مع الله، المحتال، أنا الحب، الستات ما يعرفونش يكدبوا، تحيا الرجالة، دلوني يا ناس- 1955 إني راحلة، نهارك سعيد، عريس من المزاد، معهد الرياضة والرقص، كابتن مصر، أيامنا الحلوة، ما حدش واخد منها حاجة، السعد وعد، ضحايا الإقطاع- 1956 الأرملة الطروب، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، القلب له أحكام- 1957 الكمساريات الفاتنات، ابن حميدو، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، إسماعيل يس في الأسطول- 1958 إسماعيل يس في مستشفى المجانين، الست نواعم، شارع الحب، أبو عيون جريئة- 1959 المليونير الفقير، عودة الحياة، عريس مراتي، البوليس السري، إسماعيل يس بوليس سري- 1960 بين إيديك، حب في حب، حلاق السيدات، بنات بحري- 1962مفيش تفاهم، قاضي الغرام، جواز في خطر- 1966 معبودة الجماهير- 1968: السيرك- 1970 السراب- 1975 بنت اسمها محمود \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى .
فاطمة رشدي هى فاطمة خليل قدرى مواليد حى محرم بك بالاسكندريه مواليد 3/2/1908 بدأت حياتها الفنية في التاسعة من عمرها بفرقة أمين وعطا سليم ، وكانت تؤدي أدوارا غنائية ثانوية ، ثم انضمت إلى فرقة الجزايرلي وعندما شاهدها سيد درويش عام 1921 دعاها للعمل بفرقته التي ألفها بالقاهرة \ وفي عام 1923 التقى بها عزيز عيد الذي توسم فيها الموهبة والمقدرة الفنية فضمها إلى فرقة يوسف وهبي بمسرح رمسيس الذي تعهدها بالمران والتدريب أوكل مهمة تلقينها قواعد اللغة العربية إلى مدرس لغة عربية وفي عام 1924 أتيح لفاطمة رشدي القيام بأدوار البطولةوقامت بأدوار البطولة في عدة مسرحيات من بينها : ( الذئاب \ الصحراء - القناع الأزرق \ الشرف \ ليلة الدخلة \ الحرية \ تعد الرائدة الثانية للسينما المصرية بعد عزيزة أمير..
يوسف وهبي
ولد فى 14\7\1898 بالفيوم تخرج في المعهد العالي للتمثيل بميلانو (إيطاليا) عام 1922، عشق الفن منذ طفولته إلي أن أصبح رائدا من رواد فن التمثيل الذين أرسوا قواعد وتقاليد المسرح والسينما العربية .وحيث ظهر على صفحات مجلة اللطائف المصورة فى عددها432 يوم الاثنين فى القاهرة فى 21\5\1923 وداخل صفحاتها تتفاخر باعمال (يوسف بك وهبى) من روايات قام ايضا بتاليفها وزامله فى تلك الفترة الممثل عزيز عيد وكان يلقب بالاستاذ ويوسف وهبى ب(بك) والاغرب من ذلك انة قام بتمثيلها فى شركة جلوريا فيلم السينما توغرافية وحاز نجاحا عظيما وكانت رواية \اعين الثعبان\وقدمها فى المسرح مع رواية \التضحية\و أهم أعماله ومن أشهر المسرحيات التي قدمها بعد ذلك لوكاندة الأنس \غادة الكاميليا \ الأنانية \الشرف \راسبوتين \احدب نوتردام \ وغيرها من المسرحيات . \في مجال التمثيل السينمائي :- يعتبر يوسف وهبي أول فنان يشترك في تمثيل أول فيلم صامت وهو فيلم "زينب" عام 1930 ،وأول فنان يشترك في تمثيل فيلم مصري ناطق وهو فيلم " أولاد الذوات " ، وبعد ذلك اشترك في العديد من الأفلام من بينها : " أولاد الفقراء \غرام و انتقام \أولاد الشوارع \ كرسي الاعتراف \ليلى بنت الأغنياء \إشاعة حب \ اعترافات زوج \ وغيرها من الأفلام \الجوائز والأوسمة التي حصل عليها الفنان يوسف وهبي :- حصل علي لقب " كومند توري" من إيطاليا عام 1926 ، وعلي الميدالية الذهبية من الفاتيكان بعد تقديم فيلم كرسي الاعتراف عام 1927 ، وحصل علي وسام الأرز اللبناني عام 1940 حصل علي جائزة الدولة التقديرية عام 1961 ، ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولي عام 1970 -حصل رسميا علي لقب فنان الشعب عام 1972 ، واحتفلت الدولة باليوبيل الذهبي لاحترافه التمثيل عام 1973 ، كما حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون عام 1975 -حصل علي لقب أستاذ مسرح من مسرح " الأولدفيك " بلندن وقدم الفضل للعديد من اهل الفنون حيث قدم المطربة اسمهان فى فيلم غرام وانتقام 1944 كذا المطربة نور الهدى وقدم لاول مرة الفنان محمد فوزى عندما كان اسمة على الشاشة فوزى الحو \والمطرب البدوى محمد الكحلاوى وقدم للسبنما الالحان والسيناريو والقصة وكذا الحوار بجانب البطولة وحتى توفاة الله17\10\1982 والى ان نلتقى لكم كل الحب وتحيات \سندباد الحكايات الفنيه وجيه ندى
علي الكسار..
اسمه (على خليل سالم ) رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب رحل علي الكسار في 15 يناير عام 1957 بعد حياة حافلة بالعطاء للفن قدم خلالها قرابة 250( أوبريت) ومسرحية و30 فيلما سينمائيا وكان الكسار أول من قدم الموسيقار والملحن الراحل زكريا أحمد ملحنا مع فرقته المسرحية عام 1924 وبمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لرحيل الكسار طرحت الهيئة المصرية العامة للكتاب طبعة جديدة من كتاب (علي الكسار في زمن عماد الدين) إشارة إلى اسم شارع المسارح في القاهرة في مطلع القرن الماضي ويأتي طرح طبعة جديدة من الكتاب الذي ألفه ماجد ابن علي الكسار وأرخ فيه لمسيرة والده الفنية في إطار حرص الاوساط المصرية المختلفة على تكريم الفنان الراحل.ولد الكسار في القاهرة في 13 يونيو عام 1887 ولم يتمكن من إتقان حرفة السروجي التي كان يشتغل بها والده وفضل أن يصبح مساعدا لخاله الطاهي فساعده ذلك على الاختلاط بأفراد المجتمع النوبي في العاصمة المصرية حيث أجاد لغتهم ولهجتهم وكان علي الكسار عاشقا للتمثيل منذ صغره ونجح عام 1907 في تحقيق حلمه بتكوين فرقة للتمثيل أطلق عليها اسم (دار التمثيل الزينبي) ثم التحق بعد ذلك بالعمل في فرقة دار السلام بحي الحسين.وبعد عشر سنوات من احتراف التمثيل استطاع الكسار أن يصبح ندا لعملاق المسرح الفكاهي في مصر نجيب الريحاني صاحب شخصية (كشكش بيه) وذلك بعد أن ابتدع بربري مصر الوحيد عام 1917 شخصية عثمان عبد الباسط الخادم النوبي صاحب البشرة السمراء وقدم الكسار شخصية عثمان عبد الباسط في قرابة 160 عملا مسرحيا بأسلوبه الفطري في الاداء والارتجال على المسرح وسافر إلى الشام عام 1934 لتقديم مسرحياته هناك قبل أن تتعثر مسيرته الفنية لفترة من الزمن أغلق خلالها مسرحه بالقاهرة.وفي عام 1935 شارك الكسار في فيلم سينمائي بعنوان (بواب العمارة) ثم توالت أفلامه العديدة ومنها (غفير الدرك) و(عثمان وعلي) و(سلفني 3 جنيه) و(علي بابا والاربعين حرامي) و(ألف ليلة وليلة) و(ممنوع الحب) و(أمير الانتقام) وكانت شخصية عثمان عبد الباسط الخادم الاسمر قاسما مشتركا لمعظم أفلام الكسار حتى أطلق عليه اسم (بربري مصر الوحيد).قدم الكسار خلال حياته الحافلة بالعطاء الفني قرابة 250 أوبريتا ومسرحية و30 فيلم والى ان نلتقى لكم منى كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى
عبد الفتاح القصرى
عام 1905 كانت ولادتة لأب ثري يعمل في تجارة الذهب ، كان يحب التمثيل منذ الصغر كانت درا ستة فرنسية كانت بدايته في فرقة عبد الرحمن رشدي ثم فرقة نجيب الريحاني حقق نجاحا و لفت إليه الأنظار من المخرجين السينمائيين و التقطوه و قدموه في الأفلام الكوميدية و كان من ابرز الشخصيات التي كان يؤديها شخصية ابن البلد الغير متعلم و بلغ رصيده من الأفلام حوالي ستين فيلما و كان أخر أفلامه " سكر هانم " عام 1960 .. و من اهم افلامه فيلم " سي عمر " عام 1941 فيلم " لعبه الست " عام 1946 و فيلم " ليلة الدخلة " عام 1950 و فيلم " الاستازة فاطمة " عام 1952 و فيلم " الانسه حنفي " عام 1954 و فيلم " اسماعيل يلسين في متحف الشمع " و فيلم " ابن حميدو " اضحك الجميع وانتهت حياته بمأساة هكذا كانت حياة ابن البلد وأشهر من قدم هذا الدور في إطار كوميدي الفنان عبد الفتاح القصري ورسم لنفسه شخصية فريدة في تاريخ الكوميديا من خلال مشيته المميزة وطريقة حديثه العفوية والبسيطة قدم العديد من المسرحيات والأفلام السينمائية الناجحة رغم أنه لم يكن البطل بل كانت طريقته في الأداء وشخصية ابن البلد سواء القهوجي أو الجزار أو الحانوتي ظلت تلازمه ومثلما كانت صفعة جورج أبيض هي أول علامة علي طريق الفن كانت يد إسماعيل يس هي آخر يد تمسك به عندما فقد بصره ولم ير الباب فارتطم بالديكور وكاد أن يسقط علي الأرض ولم يفهم الجمهور فضج بالضحك والتصفيق علي المشهد وبعد تخلي زوجته عنه التي أجبرته علي تطليقها دخل مرحلة الهذيان بعد أن أجبرته كذلك علي أن يكون شاهداً علي زواجها من صبي البقال الذي كان يرعاه بل وقامت بحبسه في منزله ولم يتحرك أحد من زملائه الفنانين إلا ماري منيب ونجوي سالم بعدها أصيب بتصلب الشرايين أثرت علي أجزاء كبيرة في المخ أدي لفقدانه الذاكرة فجمع الفنانون تبرعات لصالحه وظلت مأساة الحاجة والعوز تحاصره حتي رحيله عام 1964 ولم يمش في جنازته إلا أربعة أشخاص من أهل الحي الذي يعيش فيه.هكذا كانت حياة نجم أضحكنا وعشنا معه شخصياته وكلماته التي مازلنا نرددها حتى الآن.من أفلامه سكر هانم \اسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين\ ابن حميدو \متحف الشمع \اسماعيل ياسين يقابل رايا وسكينهالآنسه حنفى \على كيفك \شمشون ولبلب \ليلة الحنه فيروز هانم بيت الاشباح ليلة الدخله\قمر 14 العقل زينه عقبال البكارى السوق السوداء\لو كنت غنى \المتهمه \سى عمر \حلال عليك والى لقاء \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــه نـــدى
زوزو نبيـــــل
![]() زمــــــردة
![]() ولدت عام 1926 فى القاهرة و درست فى مدارس فرنسية إكتشفها يوسف وهبى من أعمال الفنانة زمردة
1948 جزيرة الأحلام 1949 الأفوكاتو مديحة – تعالى سلم 1951 خد الجميل - ناهد- سلوا قلبى – قليل البخت 1952 إدينى عقل 1953 فاعل خير 1954 رسالة غرام – خليك مع الله 1955 عصافير الجنة 1958 إسماعيل ياسين فى حديقة الحيوان
زكى طليمات
سهير رمزي ![]() سعيد ابو بكــــر
![]() 20-11-1913
بالقاهرة اسمه بالكامل سعيد محمود أبو بكر ، تزوج في 20/11/1949 تخرج من المعهد العالي للتمثيل عام 1947، ثم عمل مخزنجي ثلج بمجلس بلدية السويس في الفترة 1933 -1936 ثم موظفًا في بلديتها، وعمل مفتشًا بالمسرح المدرسي ، وممثلا بالمسرح الحديث ومخرجًا بالمسرح ثم مديرًا للمسرح الكوميدي، ثم مديرًا للفرقة الاستعراضية الغنائية ، بدأ على مسرح رمسيس مع الفنان أنور وجدي قدمه سيد بدير في تمثيلية " جاموسة العيلة"له أثر من 38 فيلم عندما شاهدها الفنان "عبد الرحمن الخمسي " لمس فيها شكلا و روحا مختلفين ..فهي اقرب إلى فتيات الحواديت تحمل عيونها خليط من الشقاوة و الشجن نادرا ما يتحقق لغيرها فضلا عن جرأتها و رقتها في آن واحد .. فلم يتردد لحظة في إسناد دور لها في مسرحية "هاملت" لـ"شكسبير" و أهلها لتقوم بدور البطولة في فيلم " حسن و نعيمة" لـ"بركات" عام1959 و كانت في الثامنة عشر من عمرها في ذلك الوقت ... لكن توهجها بدأ يفوح عبر عيونها وأدائها السلس ،ثم قدمت أدوار بسيطة تعتمد علي الخفة و الجمال و منها " الساحرة الصغيرة" 1963 ،"لعبة الحب و الزواج" 1964 " جناب السفير"1966 ، " صغيره علي الحب"1966 و كلها لـ"نيازي مصطفي" الذي حاول أن يكشف ما بداخلها من طاقة كوميدية و استعراضية و هذا مما خطر إليه "فطين عبد الوهاب " في "إشاعة حب" 1960 ...ثم تدخل بعد ذلك مرحلة نضوج فني واضحةلتكشف في نفسها أنوثة حقيقية عبر روعة الأداء دون آي تنازلات و تقدم مع عدد من المخرجين المتميزين أعمالا هامة منها " غروب و شروق" ،"علي من نطلق الرصاص" لـ"كمال الشيخ" ،و"أين عقلي" لـ"عاطف سالم" لتدخل مرحلة أكثر توهجا مع "علي بدرخان" في "الحب الذي كان" 1973 "الكرنك"1975 ،" شفيقة و متولي"1975 ،و"آهل القمة"1981 "الجوع"1986 ،و"الراعي والنساء" 1991 الذي يعتبر آخر أعمالها السينمائية ، و رغم محاولات المرض لإخفاء ذلك البريق إلا أن عيونها ظلت متوهجة تشع البريق عبر صمتها و كل حركة تؤديها ، فهيالسند ريلا التي رحلت بشكل أسطوري ورحل عن دنياناعام 2001
صــــلاح منصور
أنــــــور وجـــــدي
اسمه بالكامل (محمد أنور يحيى الفتال)، من مواليد 11 أكتوبر عام 1904، وينتمي لأسرة متوسطة الحال، كبيرها تاجر قماش بسيط. أول ظهور له على خشبة المسرح كان في مسرحية " يوليوس قيصر " عام 1922، وفي هذه المرحلة عرف معنى الجوع والتشرد ولطالما حلم بفراش دافئ وثياب أنيقة. فشل أنور وجدي في أن يسافر مع فرقة رمسيس إلى أمريكا ليصبح نجما في هوليود، فقد كان يتصور أنه يشبه الممثل الأمريكي (روبرت تايلور)، لكنه اكتفى بالظهور في دورين صغيرين في أول أفلامه المصرية الناطقة " أولاد الذوات " 1932 لمحمد كريم، و" الدفاع " 1953 ليوسف وهبي، وعن دوره في هذا الفيلم تقاضى ستة جنيها فصل منها ثلاث بدل أنيقة، خصوصا أنه اعتقد أنه سيصعد قمة المجد عن طريق الترزي، وأن أناقته هي التي ستدفعه إلى تبوئه المكانة الأعلى، بعدما سيطرت على كيانه فكرة النجم، هذا النجم الذي يصوره الناقد المسرحي الكبير (أريك منتلي) بقوله : " وفي مركز الجاذبية الشديدة من التسلية، يقف رمز التسلية المجسم، ذلك الرجل البطل، حيوان الحضارة الحديثة وصنمها المعبود، النجم السينمائي. انتقل أنور وجدي من فرقة رمسيس إلى فرقة عبد الرحمن رشدي عام 1935، وانتهى به المطاف في (الفرقة القومية) التي كونتها الحكومية عام 1935، بمرتب ثلاثة جنيهات في الشهر، وفي هذه الفرقة قام بأول أدواره الصغيرة (بعد إلحاح شديد على المخرج ذكي طليمات وبعد أربع سنوات من التحاقه بالفرقة ) لأن ذكي طليمات كان يرى " أن كل ممثل عمل بفرقة رمسيس لا يصلح للتمثيل وفي مسرحية " شرف الوطن " 1942 تأليف فيكتوريا ساردو وترجمة إدمون تويما، لعب أنور وجدي دور العسكري في الجيش الروماني، المتمسك بحربة والواقف على المسرح طوال التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز إلى أدوار البطولة التمثيل، معطيا ظهره للجمهور وخلال الخمس سنوات التالية، استطاع أن يقفز على أدوار البطولة في مسرحيات (الفرقة القومية)، فشارك عام 1941 في " النائب العام " إخراج سراج منير، " التائبة " إخراج عمر جميعى، و" غادة الكاميليا " 1942 إخراج فتوح نشاطي، و" شارع البهلوان " 1944 إخراج ذكي طليمات، وبهذه الأدوار أصبح علما من أعلام الفرقة، ووصل مرتبة إلى عشرين جنيها
السيد بـــــدير
المؤلف والسيناريست | |||

حكاية فيلم العزيمة
يتحدث المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي "جورج سادول" عن فيلم (العزيمة-1939)، للمخرج الكبير (كمال سليم).. باعتبار أن هذا الفيلم ومخرجه يعتبران علامتان بارزتان في تاريخ السينما المصرية. حيـــث يقول: (...إن فيلم العزيمة يعرض مضموناً فكرياً يشغل قطاعاً هاماً من قطــاعــــات المجـتـمـــع، ويعتبر هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة في تاريخ السينما العالمية، الذي يشير لظـهـــور المذهب الذي عرف بعد ذلك في إيطاليا باسم "الواقعية الجديدة".. لقد وقفت السيــــنما المصرية بهذا الفيلم على ارض صلبة ودخلت به مجال التعبير الواقــــعي فــي مجــــال الفن والفـــــكر ومن الطبيعي أن يدفعنا حديث هذا المؤرخ العالمي الكبــير للتـمعن اكثر في مـا يطــــرحـه هذا الفيلم من جديد، ومناقشته بشكل يتناسب ومكانته الفنية هذه.
لقد كانت السينما المصرية قبل كمال سليم، أو بالتـحديد قبـل فيلمه العــزيمة، بعيدة كل البعد عن الروح المصرية.. وتصور أجواء دخيلة على الحياة المصرية، وتعــــتمد في قصصها على الاقتباس، ولا تصور من حياتنا سوى مظهر الطبقة الأرســتـقراطية، أوانها تقدم أفلاما خيالية ذات موضوعات ميلودرامية مستهلكة، تقوم على "الحواديـــــت" مبتعدة عن معالجة الواقع ومشكلاته الاجتماعية. لذلك جاء فيلم "العـــزيمــــة"، ليس كإضافة جديدة للسينما المصرية فحسب، وإنما جاء ليكون عملاً رائـــداً فـــي الشـــــــــكل والمضمون، وليقدم به كمال سليم اللبنة الأولى في بناء الفيلم الواقــــعي المصـــــــري، والذي اصبح مثالاً يحتذى به في التبشير بالفيلم المصري النابض بالــروح المصــــرية الواقعية الصادقة، مما جعله أيضا يكتسب صفة البقاء والخلود حتى اليوم، وبعد مضـي اكثر من نصف قرن من الزمان، كعمل درامي فني وفكري متماسك وخلاق.
أما المخرج كمال سليم، والذي عانى كثيراً لإظهار هذا الفــيلم الى النـور، فهـــو أول فنان اشتراكي يعمل في ميدان السينما المصرية. لذلك جاء فيلمه "العـــــــزيمة" كوثيقة على جانب كبير من الأهمية.. ولسوء الحظ أن كمال سليم لم يعش طـويلاً، فقـــد توفي قبــل أن يبلغ الثانية والثلاثين من العمر، ولو إن العمر امتد بهذه الموهبــة الفذة الواعية لأثرت السينما المصرية بأعمال فنية أخرى رفيعة المستوى
ولكي ندرك أهمية هذه التجربة الفنية ينبغي الأخذ بعين الاعـتـــــبار الظـــــروف السياسية والاجتماعية في مصر في تلك الفترة، كما ينبغي ملاحظة أن كمال سليم فنان ثقف نفسه بنفسه. كان واسع الاطلاع الى درجة تلفت النظر، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والألمانية إجادة تامة، وكان يقرأ منها بنهم شديد.. لذلك كان مكانـــه بــــارزاً وهاماً بين زملائه وتلامذته السينمائيين، ومن أبرزهم المخرج الكبـير "صلاح أبو سـيف"، الذي عمل مساعداً له في فيلمه "العزيمـــــة والمخرج كمال سليم (1913-1945)، نشأ في أحياء مصرية شعبي بــين الظـــاهر والعباسية والحسينية، وعاش مع أبناء الذوات والطبقة الأرستقراطية، وذلــك بحـــكم نشأته في أسرة بورجوازية. لذلك التقط فكرةفيلم "العزيمة" من واقع الحياة المصرية وعالج مشكلة من مشاكل الشباب في الثلاثينات، وقد جاء هذا الفيلم وفيه الكثـــير مـن الصدق في تصوير ثمرات الحب والكفاح والطموح، وتحليل للنفس البــشرية بأسلوب يقوم على التهكم والسخرية اللاذعة التي تدفع الى التأمل والتفـــكير.. فأقبــــلت عليـــه الجماهير واستحوذ على إعجابهم، كما انه (فيلم العزيمة) هز مشـــاعرهم بقـوة وعنــف، وخصوصاً الطلبة، حيث كانوا يمارسون نفس وسائل الحب الشائعة تلـك الأيام.. فــوق السطوح وتحت السلالم.. كما إن الأفكار والآراء السياسية والاقتصادية كانـت منتــشـرة في تلك الفترة بالذات، تتحدث عن ضرورة العمل الحر وعدم الانسياق للعمل الحـكومي.. فقد كانت بنوك وشركات كثيرة قد أنشئت حديثاً، وكان الكثير من الطـــلبة والـــشـباب يريدون بناء حياتهم الاقتصادية بعيداً عن الحكومة، والعمل في ظــل الــشركات الجـديدة، ويحلمون بإنشاء شركات خاصة بهم... هكذا كان بطل فيلم "العزيمة" معبـراً عــن أحلام شباب البورجوازية الصغيرة في مصر ويمر بنفس آلامها ومشاكلها ورغم إن الفيلم لم يتعرض، من بعيد أو قريب، للمشكلات السياسية التي كانت منتشرة وشائعة آنذاك إلا انه، الى حد بعيد، كان يرتكز عليها، وذلك مـن خــــلال بعــض الإيحاءات والإسقاطات في مضمون الفيلم، وهو بلا شك موقف متقدم سياسياً، إلا أنــه متقدم بالنسبة لأيامه وظروفه.. ثم لا ننسى إن صدق الفيلم الفني ولغته الســـينمائيـة المتقدمة، قد صنعت منه الآن تاريخاً أساسيا للسينما المصرية، بحـــيـث اصــــبح مـــن كلاسيكياتها العظيمة الأولى، رغم أن الفيلم كان فيه الكثير من المساومة، ولم يلتـــــزم أية فلسفة تاريخية مستقبلية والى حكاية فنية تانية لكم التحية \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــدى

1 ![]() السينمــا فى مـصــــر |
بدأت علاقة مصر بالسينما فى نفس الوقت الذى بدأ فى العام الخارجى , فالمعروف أن أول عرض سينمائى تجارى فى العام كان فى ديسمبر 1895 فى العاصمة الفرنسية باريس , وكان فيلماً صامتاً للأخوين لوميير. وبعد هذا التاريخ بأيام عرض أول عرض سينمائى فى مصر فى مقهى زوانى بمدينة الإسكندرية فى يناير 1896 , وتبعه أول عرض سينمائى بمدينة القاهرة فى 28 يناير 1923وهو فيلم ( فى بلاد توت عنخ امون )بطولة فوزى منيب فى سينما سانتى .وعلى مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من ثلاثة آلاف فيلم تمثل فى مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية والذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريباً .
وفى عام 1924 كانت البداية التاريخية الحقيقية للسينما المصرية حيث تم انتاج وعرض فيلم برسوم يبحث عن وظيفة بطولة بشارة واكيم وفردوس حسن اخراج محمد بيومى عام 1927 قدم المخرج التركى وداد عرفى فيلم( ليلى" 1928 قدمت السينما الصامتة فيلم قبلة فى الصحراء \ سعاد الغجرية \ البحر بيضحك لية \البحر بيضحك لية \فاجعة فوق الهرم وجاء عام 1929 وقدمت الشاشةفيلم بنت النيل\ وغادة الصحراء (1930 أشهر الأفلام فى السينما الصامتة فيلم " زينب "بطولة بهيجة حافظ سراج منير وزكى رستم و الذى اخرجه محمد كريم أحد رواد السينما ,وفيلمتحت ضوء القمر\ جناية نصف الليل \ الكوكايين ( الهاوية) \ صاحب السعادة كشكش بية \\ معجزة الحب اخر فيلم صامت .
وكان عام 1931وقدمت السينما الصامتةفيلم واحد هو وخز الضمير بطولة اسيا ومارى كوينى وعام 1932ظهرت الافلام الناطقة وكان فيلم اولاد الذوات ليوسف وهبى \ وانشودة الفؤاد لنادرة \مخزن العشاق\الساحر الصغير \ \وفيلم 5001 \الضحايا 1933 ظهرت افلام الخطيب رقم 13 \الزواج \كفرى عن خطيئتك \عندما تحب المراة اولاد مصر \جحا وابو نواس مصوران \والفيلم رقم 31 كان اشهر تلك الافلام حيث انة اول افلام موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب (الوردة البيضاء) وعرض فى 11\12\1933إنشاء استديو مصر عام 1935 نقلة جديدة فى تاريخ السينما المصرية وظل استديو مصر محور الحركة السينمائية حتى اندلاع و نشوب الحرب العالمية الثانية .
وكان فيلم" العزيمة"1939 اخراج كمال سليم بطولة فاطمة رشدىوحسين صدقى محطة هامة فى تلك الفترة , وكذلك فقد ظهرت جريدة مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة التى لا تزال تصدر حتى الآن .
وبعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 24 فيلماً عام 1944 إلى 52 فيماً عام 1946 , ولمع فى هذه الفترة عدد كبير من المخرجين مثل صلاح أبو سيف ,محمد عبد الجواد \ولى الدين سامح \وحسن حلمى \ وكامل التلمسانى , وعز الدين ذو الفقار وعبد الفتاح حسن \واحمد كامل مرسى\وحسين فوزى,\والسيد ذيادة\كامل حفناوى ونيازىمصطفى \ وكذلك أنور وجدى الذى قدم سلسلة من الأفلام الإستعراضية الناجحة .
وعندما قامت ثورة يوليو كانت السينما المصرية مزدهرة , شهد نشاطاً ورواجاً متزايداً منذ سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية . كانت جميع أوجه النشاط السينمائى فى أيدى شركات القطاع الخاص , وكانت القاهرة هى هوليود الشرق بالفعل , فأنتشر الفيلم المصرى فى الدول العربية التى عرفت السينما , واعتمدت عليه دور العرض فى سوريا ولبنان والعراق وشرق الأردن وفلسطين والجزائر وتونس وليبيا وحتى الحبشة , بل وصلت الأفلام المصرية إلى الهند وباكستان والمانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية
وكان لابد هنا من ظهور نجوم جدد أهمهم : إسماعيل ياسين , محمود شكوكو , كذلك ظهر المطربون الممثلون وأبرزهم :كارم محمود و عبد الحليم حافظ الذى راجت على صوته الأفلام الغنائية .
وكان لابد للسينما أن تتفاعل مع الأحداث الوطنية والإجتماعية التى قادتها الثورة فظهرت الأفلام الوطنية والتى بدأت بفيلم انتج قبل الثورة ولم يعرض إلا بعد قيامها وهو فيلم " مصطفى كامل " , ثم توالت الأفلام كفيلم " الله معنا " لأحمد بدرخان \الارض الطيبة, وفيلم " رد قلبى " لعز الدين ذو الفقار .
وفى الستينيات تم تأميم صناعة السينما لصالح الحكومة , فلقد تم تأميم بنك مصر وشركاته ومنها شركة مصر للتمثل والسينما , وكذلك بعض شركات التوزيع الكبيرة مثل الشروق ودولار فيلم , وبعض الإستديوهات الكبرى مثل مصر ونحاس والأهرام وجلال , لكن ظلت بعض شركات الإنتاج والتوزيع وبعض الإستديوهات الصغيرة فى ملكية أصحابها . وكان من نتيجة دخول الدولة مجال السينما إنشاء المؤسسة المصرية العامة للسينما عام 1962 .
نشأ فى تلك السنوات تيار واع فى السينما المصرية يختلف عما سبقوه تمثل ذلك فى قصص وحبكة الكتابة لتلك الأفلام , وفى مبدعى هذه الأفلام .
ويمكن تقسيم الأفلام المصرية التى عرضت فى الستينيات الى3 عناصر هامة
1- أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل , والإشادة بالمجتمع الإشتراكى مثل افلام كثيرة اعتلى المنصب الاول بينهم فيلم " اللص والكلاب " .
2- افلام أدانت النماذج الإنتهازية والأمراض الإجتماعية كالرشوة والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار" .
3- أفلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية , وأدانت السلبية , كما عالجت موضوعات الديموقراطية والإرتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت الأمطار " .
وفى السبعينيات و فى منتصف عام 1971تم تصفية مؤسسة السينما وإنشاء هيئة عامة تضم مع السينما المسرح والموسيقى . وتوقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائى مكتفية بتمويل القطاع الخاص .
وبدأ انحسار دور الدولة فى السينما حتى انتهى تماماً من الانتاج الروائى , وبقيت لدى الدولة شركتان فقط احداهما للإستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض وعاد القطاع الخاص للسينما مما احدث طفرة ثقافية فى الوسط السينمائى وكان التنشيط الثقافى.
وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث فى تاريخ مصر وهو انتصار اكتوبر 1973 , وقد تناولته السينما بالطبع فى عدة أفلام وهى : "الوفاء العظيم" –" الرصاصة لا تزال فى جيبى" –" بدور" وفيلم – "حتى آخر العمر" –" العمر لحظة ".
وبعد حرب اكتوبر ظهر فيلم يتناول سياسة الانفتاح بعد إعلانها بعام واحد فقط " على من نطلق الرصاص" .
وقد شهدت السبيعنيات عرض أفلام مصرية مهمة, مثل فيلم " المومياء "(1969) للمخرج شادى عبد السلام .
وفى الثمانينيات ومع مناخ الحرية والديموقراطية الذى شهدته مصر منذ تولى الرئيس مبارك للحكم , ظهر جيل جديد من المخرجين بأفلام جديدة شكلت بالفعل تياراً جديداً وهاماً فى السينما المصرية , و أسسو سينما جديدة تعتمد على لغة السينما واساليبها وليس على لغة الروايات والقصص والأفلام التقليدية ومن هذا الجيل المخرج عاطف الطيب ، وتجارب رأفت الميهى , وأفلام خيرى بشارة ومحمد خان وغيرهم .
وقد شهدت السينما المصرية فى التسعينات ظاهرة إيجابية تمثلت فى انتهاء موجة أفلام المقاولات وتسابق النجوم : عادل إمام وأحمد زكى ونور الشريف ومحمود عبد العزيز وغيرهم فى تقديم سينما جديدة كما شهدت مصر فى هذه الفترة إنشاء عشرات من دور العرض الجديدة وتحديث دور العرض القائمة .
ولا شك أن هناك عدداً من الشخصيات البارزة تركت بصمات واضحة وأعمال مميزة فى تاريخ السينما المصرية منهم الفنان العالمى عمر الشريف الذى جمع بين السينما المحلية والسينما العالمية , قدم العديد من الأدوار فى السينما العالمية وأفلامها مثل " لورانس العرب " وفيلم " الجواد الشاحب" , " جنكيز خان" , وفى السينما المحلية مثل 26 فيلماً مصرياً من الأفلام الجادة مثل " صراع فى الوادى " , " فى بيتنا رجل " , " سيدة القصر " , " لا أنام " , " بداية ونهاية " .
ومن الأسماء اللامعة فى مجال الإخراج :
- يوسف شاهين الذى قدم العديد من الأفلام المصرية والعالمية وحاز على العديد من الجوائز العالمية وأشهر أفلامه " الناصر صلاح الدين " , " باب الحديد " , "صراع فى الوادى " , " الأرض " , " وداعاً بونابرت " و " حدوتة مصرية " , "المهاجر " , " المصير " .
- المخرج شادى عبد السلام الذى أثار دهشة العالم الغربى عندما قدم فيلمه الشهير " المومياء " عام 1969, أن استعادة المجد السينمائى امر ضرورى يسعى الية الفنانون فى المناصب العليا وحتى تكتب لهم تلك الصحوة ومع مرور الاجيال اكتفى والى ان نلتقى فى حكاية فنية تانية لكم تحياتى وجيـــــة نــــــدى . |
افلام من ايام زمــــــــــــــــــــــــان 2
انور وجدي 3
زينب (1930)
تمثيل: بهيجة حافظ،\ سراج منير،\لطفى الحكيم \الراقصة دوللى انطون \علوية جميل\عبد الوارث عسر\عبد القادر المسيرى\ زكى رستم، \ دولت أبيض
قصة: دمحمد حسين هيكل وكان الفيلم صامت
سيناريو و إخراج: محمد كريم
أولاد الذوات (1932)
تمثيل: يوسف وهبي، أمينة رزق، كويت دارفى
قصة: يوسف وهبي
سيناريو و اخرج: محمد كريم
انشودة الفؤاد(1932)البطولة الغنائية نادرة\جورج ابيض\عبد الرحمن رشدى\زكريا احمد\مرسى عبد اللطيف\محمد عبد اللة\وهو اول فيلم غنائى ناطق\قصة وحوار خليل مطران اخراج ماريو فولبىالوردة البيضاء (1933)
تمثيل وبطولة غنائية: محمد عبد الوهاب،\ سميرة خلوصى،\دولت ابيض \زكى رستم \محمد عبد القدوس سليمان نجيب،\ توفيق المردنلى\
قصة: محمد كريم، ، و سليمان نجيب
سيناريو و إخراج: محمد كريم
عيون ساحرة (1934)
تمثيل: أسيا،\يوسف صالح\النابلسى \ مارى كوينى،
قصة و سيناريو وتمثيل و إخراج: أحمد جلال
نشيد الأمل (1937)
تمثيل وبطولة: أم كلثوم،\ عباس فارس،\استيفان روسيتى\مارلى منيب\فؤاد شفيق \ زكى طليمات
قصة: أحمد رامي
سيناريو و إخراج: أحمد بد رخان
الحل ألأخير (1937)
قصة سليمان نجيب
تمثيل: راقية إبراهيم،\ابراهيم عمارة\بديعة مصابنى \ سليمان نجيب، ميمي شكيب، أنور وجدي
إخراج: عبد الفتاح حسن
سلامة في خير (1937)
تمثيل: نجيب الريحاني،\ميمى شكيب \شرفنطح \منسى فهمى\ فردوس محمد\حسن فايق\ راقية إبراهيم، روحية خالد، حسين رياض
قصة نجيب الريحاني، بديع خيري
سيناريو و إخراج: نيا زى مصطفى
يحيا الحب (1938)
تمثيل:وبطولة محمد عبد الوهاب،\ ليلى مراد،\بشارة واكيم\محمد فاضل\ محمد عبد القدوس،\ عبد الوارث عسر،\ زوزو ماضي \، أمين وهبة
قصة: عباس علام
سيناريو و إخراج: محمد كريم
ليلة ممطرة (1939)
تمثيل: يوسف وهبي،\ ليلى مراد،\بشارة واكيم\محمود المليجى\ فردوس محمد،\ منسي فهمى،\عبد العزيز احمد\ استيفان روستى
قصة: يوسف وهبي،
إخراج: توجو مزراحى
الدكتور (1936)
تمثيل: سليمان نجيب\امينة رزق\\فؤاد شفيق\دولت ابيض\سلوى علام\مختار عثمان\انور وجدى\ قصة وحوار سليمان نجيب إخراج:نيازى مصطفى
فتاة متمردة (1940)
تمثيل: مارى كوينى،\بديعة مصابنى\يوسف صالح\ثريا فخرى\بشارة واكيم\ محسن سرحان، عباس فارس
قصة و سيناريو و إخراج أحمد جلال
يوم سعيد (1940)
تمثيل:وبطولة محمد عبد الوهاب،\ سميحة سميح،\علوية جميل\فؤاد شفيق\ الهام حسين،\ فاتن حمامة،\ أحمد علام،\ فردوس حسن،\ محمد عبد القدوس،\ عباس فارس
قصة عباس علام
سيناريو و إخراج: محمد كريم
حياة الظلام (1940)
تمثيل: روحية خالد،\ محسن سرحان،\منسى فهمى \ ميمي شكيب، أنور وجدي، فردوس محمد
قصة محمود كامل المحامى
سيناريو و إخراج أحمد بدر خان
دنانير (1940)
تمثيل:وبطولة أم كلثوم،\ سليمان نجيب \محمد كامل\فؤاد الرشيدى\عمر وصفى\ عباس فارس
قصة: أحمد رامي
سيناريو و إخراج: أحمد بدر خان
انتصار الشباب (1941)
تمثيل:وبطولة فريد الأطرش،\ أسمهان،\ أنور وجدي، بشارة وكيم،\ علوية جميل،\ مارى منيب،\ فؤاد شفيق، حسن فايق،\ حسن كامل\، روحية خالد،\ استيفان روستى،\ محمود إسماعيل
قصة: عمر جميعي
سيناريو و إخراج: أحمد بدخان
مصنع الزوجات (1941)
تمثيل: كوكا\ محمود ذوالفقار،\ ليلى فوزي،\عبد الفتاح القصرى\فؤاد فهيم\احسان الجزايرلى\مارى منيب\ محمد توفيق، \ أنور وجدي
قصة: فهيم حبشي
سيناريو و إخراج: نيا زى مصطفى
ليلى (1942)
تمثيل:بطولة ليلى مراد،\ حسين صدقي،\النابلسى\عبد المجيد شكرى\زوزو شكيب\ منسى فهمى،\سرينا ابراهيم\بشارة واكيم\ فردوس محمد
قصة مقتبسة عن (غادة الكامليا)
سيناريو و إخراج: توجو مزراجى
البؤساء (1942)
تمثيل: عباس فارس، أمينة رزق، سراج منير،صالح عبد الحى وبشارة واكييم و فاخر فاخر
قصة مقتبسة عن (البؤساء) فيكتو ر هوجو
إخراج: كمال سليم
رصاصة في القلب (1944)
تمثيل: محمد عبد الوهاب، \راقية إبراهيم،\حسن كامل\ سراج منير،\سيد سليمان\ على الكسار
قصة: توفيق الحكيم
سيناريو و إخراج: محمد كريم
غرام و انتقام (1944)
تمثيل: يوسف وهبي، أسمهان،\ أنور وجدي، محمود المليجى،\ أمينة الشريف
قصة و سيناريو و إخراج: يوسف وهبي
سلامة (1945)
تمثيل: أم كلثوم،\ يحيى شاهين،\فاخر فاخر\فؤاد شفيق\ منسي فهمى
قصة: على باكير
سيناريو و إخراج: توجو مزراحى
السوق السوداء (1946)
تمثيل: عقيلة راتب، عماد حمدي\ثريا حلمى\فردوس حسن\ زكى رستم، محمد توفيق
قصة و سيناريو و إخراج: كامل التلمسانى
الماضي المجهول (1946)
قصة مقتبسة عن الفيلم الأمريكي "عودة الأمير"
تمثيل: أحمد سالم،\احمد علام\فردوس محمد\سعاد حسين\بشارة واكيم\ ليلى مراد
إخراج: أحمد سالم
النائب العام (1946)
تمثيل: حسين رياض، عباس فارس، زوزو حمدي الحكيم، سراج منير، مديحه يسرى، زكى رستم
قصة: أحمد شكري
سيناريو و إخراج: أحمد كامل مرسى
أسير الظلام (1947)
تمثيل: عمر الحريري، مديحه يسرى، سراج منير، محمود المليجى، نجمة إبراهيم
قصة و سيناريو و إخراج: عز الدين ذوالفقار
العيش و الملح (1949)
تمثيل: نعيمة عاكف،\عباس فارس\حسن فايق\لولا صدقى\ سعد عبد الوهاب
قصة و سيناريو و إخراج: حسين فوزي
فاطمة (1948)
تمثيل: أم كلثوم،\ أنور وجدي،\ سليمان نجيب، فردوس محمد،\ حسن فايق
قصة: مصطفى أمين
سيناريو و إخراج: أحمد بد رخان
البيت الكبير (1949)
تمثيل: أمينة رزق، تحية كاريوكا، سليمان نجيب، عماد حمدي
قصة: سليمان نجيب و عبد الوارث عسر
سيناريو: أحمد كامل مرسى، سليمان نجيب، عبد الوارث عسر
إخراج: أحمد كامل مرسى
غزل البنات (1949)
تمثيل: نجيب الريحاني،\ ليلى مراد،\ أنور وجدي، سليمان نجيب،\ يوسف وهبي،\ محمد عبد الوهاب،\ محمود المليجى،\ فردوس محمد، عبد الوارث عسر،\ استفان روستى،\ سعيد أبو بكر،\ فريد شوقي،\ زينات صدقي،\ عبد الحميد زكى، فؤاد الرشيدى
قصة و سيناريو و حوار: \ الريحاني و\ بديع خيري \إخراج: أنور وجدي
بابا أمين (1950)
تمثيل: فاتن حمامة،\ حسين رياض،\ كمال الشناوي،\ مارى منيب
قصة: يوسف شاهين
سيناريو: على الزرقانى
إخراج: يوسف شاهين
ليلة غرام (1950)
تمثيل: مريم فخر الدين، جمال فارس، ماجدة، حسين رياض
قصة: محمد عبد الحليم عبد الله
سيناريو: صالح جودت
إخراج: أحمد بدر خان
لك يوم يا ظالم (1951)
قصة مقتبسة عن (تيريز راكان) لأميل زولا
تمثيل: فاتن حمامة،\ محمود المليجى،\ محمد توفيق\، محسين سرحان، \وداد حمدي،\ فردوس محمد،\ عدلي كاسب،\ عبد الوارث عسر،\ سعيد أبو بكر،\ أحمد الجز يرى،\ سعد أردش،\ محمد عبد المطلب،\ عباس البليدى،\ عبد الحميد زكى
سيناريو: نجيب محفوظ و صلاح أبو سيف
إخراج: صلاح أبو سيف
مصطفى كامل
تمثيل: أنور أحمد، ماجدة، حسين رياض
قصة و سيناريو: يوسف جوهر
إخراج: احمد بد رخان
ريا و سكينة (1953)
تمثيل: نجمة إبراهيم،\ زوزو حمدي الحكيم\، أنور وجدي، \فريد شوقي،\ سميرة أحمد،\ برلنتي عبد الحميد،\ سليمان الجندى،\ عبد الحميد زكى\، رياض القصبجى،\ سعيد خليل،\ محمد علوان،\ كامل أنور،\ عبد العليم خطاب،\ شفيق نور الدين،\ زينات علوى
قصة: نجيب محفوظ عن تحقيق \ لطفي عثمان
سيناريو: نجيب محفوظ و صلاح أبو سيف
إخراج: صلاح أبو سيف
صراع في الوادي (1953)
قصة و سيناريو: على الزرقانى
إخراج: يوسف شاهين
تمثيل: فاتن حمامة، عمر الشريف، زكى رضتم، فريد شوقي، عبد الوارث عسر
الوحش (1954)
تمثيل: أنور وجدي، سامية جمال، محمود المليجى، عباس فارس، محمد توفيق، سميحة أيوب، عمر الجيزاوى، سعيد خليل، عبد الغنى قمر، سليمان الجندى، نظيم شعراوى، عبد الحفيظ القطاوى، كامل أنور
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو و حوار: نجيب محفوظ و صلاح أبو سيف
إخراج: صلاح أبو سيف
الحرمان (1954)
تمثيل: فيروز، عماد حمدي، زوزو ماضي، زينات صدقي، نجمة إبراهيم
قصة: نيروز عبد الملك
سيناريو و إخراج: عاطف سالم
جعلونى مجرما (1954)
تمثيل: فريد شوقي، هدى سلطان، يحيى شاهين، سراج منير
قصة و سيناريو: نجيب محفوظ و سيد بدير و فريد شوقي و رمسيس نجيب
إخراج: عاطف سالم
حياة أو موت (1955)
تمثيل: يوسف وهبي،\ ضحى أمير،\ عماد حمدي، مديحه يسرى
قصة و سيناريو: كمال الشيخ
الله معنا (1955)
تمثيل: فاتن حمامة، عماد حمدي، محمود المليجى، حسين رياض، ماجدة
قصة: إحسان عبد القدوس
سيناريو: سامي داوود
إخراج: أحمد بدر خان
درب المهابيل (1955)
تمثيل: شكري سرحان،\ برلنتي عبد الحميد،\ عبد الغنى قمر،\ نادية السبع
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو: عبد الحميد جودة السحار
إخراج: توفيق صالح
عهد الهوى (1955)
قصة مقتبسة عن (غادة الكاميليا) لألكسندر ديماس
تمثيل: فريد الأطرش، مريم فخر الدين، يوسف وهبي، إيمان، سراج منير، عبد السلام النابلسى
سيناريو: على الزرقانى
إخراج: أحمد بد رخان
شباب امرأة (1956)
تمثيل: شادية، شكري سرحان، تحية كاريوكا، عبد الوارث عسر، سراج منير، فردوس محمد، سليمان الجندى
قصة و سيناريو: يوسف غراب و صلاح أبو سيف
إخراج: صلاح أبو سيف
الفتوة (1957)
تمثيل: فريد شوقي، زكى رستم، تحية كاريوكا، ميمي شكيب، محمود السباع، لطفي الحكيم، سلوى محمود، نظيم الشعراوى، توفيق الدقن، عبد العليم خطاب، حسن البارودي، فاخر فاخر، محمد رضا، عبد الغنى النجدي
قصة: محمود صبحي
سيناريو: محمود صبحي و نجيب محفوظ و صلاح أبو سيف
إخراج: صلاح أبو سيف
الوسادة الخالية (1957)
تمثيل: عبد الحليم حافظ، لبنى عبد العزيز، زهرة العلا، عمر الحريري، أحمد رمزي، عبد الوارث عسر، عبد المنعم إبراهيم، سراج منير، رفيعة الشال، عزيزة حلمي، عايدة كامل، عصمت محمود
قصة: إحسان عبد القدوس
سيناريو: سيد بدير
إخراج: صلاح أبو سيف
رد قلبي (1957)
تمثيل: مريم فخر الدين، شكري سرحان، حسين رياض، أحمد مظهر، أحمد علام، كمال ياسين، هند رستم
قصة: يوسف السباعي
سيناريو: نجيب محفوظ و على الزرقانى
إخراج: عز الدين ذوالفقار
باب الحديد (1958)
تمثيل: فريد شوقي،\ هند رستم،\ يوسف شاهين،\ سعيد خليل، \عبد العزيز خليل،\ حسن البارودي،\ نعيمة عاكف، \خيرية أحمد، \صوفي ثروت، \عبد الغنى النجدي،\ أحمد أباظة
قصة و سيناريو: عبد الحي أديب و محمد أبويوسف
إخراج: يوسف شاهين
جميلة (1958)
قصة و سيناريو : يوسف السباعي
إخراج: يوسف شاهين
تمثيل: ماجدة، أحمد مظهر، صلاح ذوالفقار، زهرة العلا، محمود المليجى، رشدي أباظة
امرأة في الطريق (1958)
تمثيل: هدى سلطان، شكري سرحان، رشدي أباظة، زكى رستم، آمال فريد، محمد توفيق
قصة و سيناريو: عبد ألحى أديب و محمد أبو سيف
إخراج: عز الدين ذوالفقار
بين الأطلال (1959)
تمثيل: فاتن حمامة، عماد حمدي، حسين رياض، صلاح ذوالفقار، صلاح نظمى، روحية خالد، سميحة أيوب
قصة: يوسف السباعي
سيناريو: محمد عثمان
إخراج: عز الدين ذوالفقار
حسن و نعيمة (1959)
تمثيل: سعاد حسنى، محرم فؤاد، حسن البارودي، محمود السباع، محمد توفيق، وداد حمدي
قصة: عبد الرحمن الخميسى
سيناريو و إخراج: بركات
حكاية حب (1959)
تمثيل: عبد الحليم حافظ، مريم فخر الدين، عبدا لسلام النابلسى، أحمد يحيى، فردوس محمد، محمود المليجى، ثريا فخري
قصة و سيناريو: على الزرقانى
إخراج: حلمي حليم
إحنا التلامذة (1959)
تمثيل: شكري سرحان، عمر الشريف، يوسف فخر الدين، تحية كاريوكا، زى زى البدراوى، فؤاد شفيق، آمال فريد، نجوى فؤاد، فردوس محمد، ميمي شكيب، عبد العزيز أحمد، كمال حسين، عبد الغنى قمر
قصة: توفيق صالح و كامل يوسف
سيناريو: نجيب محفوظ
إخراج: عاطف سالم
بين السما و الأرض (1959)
تمثيل: هند رستم، عبد السلام النابلسى، عبد المنعم إبراهيم، سعيد أبو بكر، زى زى مصطفى، محمود المليجى، سامية رشدي، على رشدي، نعيمة وصفى، قدرية قدري، محمود عزمي، عبد المنعم مدبولى، أمين وهبة، شفيق نور الدين، نظيم شعراوى، عبد الغنى النجدي، ثريا فخري، يعقوب ميخائيل
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو: سيد بدير
إخراج: صلاح أبو سيف
دعاء الكروان (1959)
تمثيل: فاتن حمامة، أحمد مظهر، أمينة رزق، زهرة العلا، رجاء الجداوى، حسين عسر، عبد الحليم خطاب، ميمي شكيب
قصة الدكتور: طه حسين
سيناريو: يوسف جوهر
إخراج: بركات
المرآة المجهولة (1959)
مقتبسة عن قصة (مدام اكس)
تمثيل: شادية، كمال الشناوي، عماد حمدي، صلاح ذوالفقار، زهرة العلا، نجمة إبراهيم
سيناريو: محمد عثمان
إخراج: محمود ذوالفقار
صراع في النيل (1959)
تمثيل: هند رستم، عمر الشريف، رشدي أباظة، محمد قنديل، أحمد الحداد، تهاني راشد
قصة و سيناريو: على الزرقانى
إخراج: عاطف سالم
ملاك و شيطان (1960)
تمثيل: رشدي أباظة، مريم فخر الدين، زكى رستم، نجوى فؤاد، صلاح ذوالفقار
قصة و سيناريو: حسين عزت
إخراج: كمال الشيخ
البنات و الصيف (1960)
ثلاث قصص لاحسان عبد القدوس
سيناريو: محمد أبو يوسف و عبد القادر التلمسانى و على الزرقانى
الأولى:
تمثيل: مريم فخر الدين، كمال الشناوي، عادل خيري، صوفي ثروت
إخراج: عز الدين ذوالفقار
الثانية:
تمثيل: سميرة أحمد، حسين رياض، فردوس محمد، محمد علوان
إخراج: صلاح أبو سيف
الثالثة:
تمثيل: عبد الحليم حافظ، زيزى البدراوى، سعاد حسنى، يوسف فخر الدين، زينب صدقي، عبد الرحيم الزرقانى
إخراج: فطين عبد الوهاب
نهر الحب (1960)
قصة مقتبسة عن (أنا كارينا) لتولستوى
تمثيل: فاتن حمامة، عمر الشريف، زكى رستم، عبد المنعم إبراهيم، زهرة العلا، عمر الحريري، أمينة رزق
سيناريو: عز الدين ذوالفقار و يوسف عيسى
السبع بنات (1969)
تمثيل: سعاد حسنى، زى زى البدراوى، عمر الحريري، نادية لطفي، أحمد رمزي، حسين رياض، عبد السلام النابلسى، إكرام عزو
قصة و سيناريو: نيروز عبد الملك
إخراج: عاطف سالم
رسالة إلى الله (1961)
تمثيل: مريم فخر الدين، أحمد خميس، حسين رياض، أمينة رزق، الطفلة زاهية أيوب
قصة و سيناريو: عبد الحميد جودة السحار
إخراج: كمال عطية
السفيرة عزيزة (1961)
تمثيل: شكري سرحان، سعاد حسنى، عدلي كاسب، عبد المنعم إبراهيم، وداد حمدي
قصة: أمين يوسف غراب
سيناريو و إخراج: طلبة رضوان
مع الذكريات (1961)
تمثيل: أحمد مظهر، مريم فخر الدين، نادية لطفي، صلاح منصور، فتوح نشاطي، أحمد لوكس
قصة و سيناريو و اخراج: سعد عرفة
يوم من عمري (1961)
تمثيل: عبد الحليم حافظ، زبيدة ثروت، عبد السلام النابلسى، محمود المليجى، سهير البابلي، زوزو ماضي
قصة مقتبسة عن الفيلم الأمريكي "أجازة غرامية" سيناريو: يوسف جوهر سيف الدين شوكت
إخراج: عاطف سالم
في بيتنا رجل (1961)
تمثيل: عمر الشريف، زبيدة ثروت، رشدي أباظة، حسن يوسف، حسين رياض، زهرة العلا، توفيق الدقن
قصة: إحسان عبد القدوس
سيناريو: يوسف عيسى و بركات
لا تطفىء الشمس (1961)
تمثيل: فاتن حمامة، عماد حمدي، احمد رمزي، ليلى طاهر، شكري سرحان، عقيلة راتب،
عبد الخالق صالح، سميحة أيوب، إبراهيم فتيحة، شيرين، عادل المهيلمى، عمرو الترجمان، عمر ذوالفقار، ليلى صادق
قصة: إحسان عبد القدوس
سيناريو: لوسيان لامبرت و حلمي حليم
إخراج: صلاح أبو سيف
طريق الدموع (1963)
تمثيل: فاتن حمامة، رشدي أباظة، صلاح جاهين، عبد الله غيث، إبراهيم قدري، عصمت محمود، أحمد توفيق، كامل أنور، بدر الدين نوفل
قصة و سيناريو: كمال الشناوي، سيد بدير
إخراج: حلمي حليم
شفيقة القبطية (1963)
تمثيل: هند رستم، حسن يوسف، أمينة رزق، حسين رياض، فاخر فاخر، زى زى البدراوى، فؤاد المهندس، زوزو ماضي، سلوى محمود، صلاح منصور، حامد مرسى
قصة: جليل البندارى
سيناريو: محمد مصطفى سامي
إخراج: حسن الإمام
الباب المفتوح (1963)
تمثيل: فاتن حمامة، محمود مرسى، صالح سليم، حسن يوسف، شويكار، شيرين، ناهد سمير، محمود الحدينى، يعقوب ميخائيل، سهام فتحي
قصة: لطيفة الزيات
سيناريو: يوسف عيسى
إخراج: بركات
الشيطان الصغير (1963)
تمثيل: سميرة أحمد، كمال الشناوي، صلاح منصور، سلوى محمود، حسن يوسف، محمد يحيى، أحمد خميس، نادية النقراشي، آمال شريف
قصة و سيناريو: صبري عزت
إخراج: كمال الشيخ
الليلة الأخيرة (1963)
تمثيل: فاتن حمامة، أحمد مظهر، محمود مرسى، مديحه سالم، عبد الخالق صالح، كمال ياسين
قصة مقتبسة عن قصة "السيدة المجهولة" لمارجريت راين
سيناريو: يوسف السباعي و صبري عزت
إخراج: كمال الشيخ
أم العروسة (1963)
تمثيل: تحية كاريوكا، عماد حمدي، سميرة أحمد، حسن يوسف، مديحه سالم، يوسف شعبان، عدلي كاسب، خيرية أحمد، ملك الجمل، إحسان شريف، سليمان الجندى، عاطف مكرم، إيناس عبد الله
قصة: عبد الحميد جودة السحار
سيناريو: عبد ألحى أديب
إخراج: عاطف سالم
الطريق (1964)
تمثيل: شادية، رشدي أباظة، سعاد حسنى، محمد توفيق، حسن البارودي، تحية كاريوكا، أحمد لوكسر
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو و إخراج: حسام الدين مصطفى
فجر يوم جديد (1965)
تمثيل: سناء جميل، سيف الدين، حمدي غيث، زوزو ماضي، مديحه سالم، عبد الخالق صالح، سهير البابلي، يوسف شاهين
قصة و سيناريو: سمير نصري
إخراج: يوسف شاهين
الحرام (1965)
تمثيل: فاتن حمامة، عبد الله غيث، زكى رستم، عبد العليم خطاب، كوثر العسال، حسن البارودي
قصة: يوسف إدريس
سيناريو: سعد الدين وهبة
إخراج: بركات
العنب المر (1965)
تمثيل: لبنى عبد العزيز، أحمد مظهر، محمود مرسى، أحمد رمزي
قصة و سيناريو و إخراج: فاروق عجرمة
الجبل (1965)
تمثيل: عمر الحريري، عبد الوارث عسر، ليلى فوزي، ماجدة الخطيب
قصة: فتحي غانم
سيناريو: فتحي غانم و خليل شوقي
إخراج: خليل شوقي
المستحيل (1965)
تمثيل: نادية لطفي، سناء جميل، صلاح منصور، كمال الشناوي، كريمة مختار
قصة الدكتور: مصطفى محمود
سيناريو: يوسف فرنسيس و مصطفى محمود
إخراج: حسين كمال
الاعتراف (1965)
تمثيل: فاتن حمامة، يحيى شاهين، جلال عيسى، مديحه يسرى، صلاح منصور، أحمد لوكس
قصة و سيناريو: يوسف جوهر
إخراج: سعد عرفة
مراتى مدير عام (1966)
قصة: عبد الحميد جودة السحار
القاهرة 30 (1966)
تمثيل: سعاد حسنى، أحمد مظهر، يوسف وهبي، عقيلة راتب، بهيجة حافظ، حمدي أحمد، أحمد توفيق، عبد العزيزمكيوى، عبد المنعم إبراهيم، شفيق نور الدين، نعيمه الصغير
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو: على الزرقانى و صلاح أبو سيف و وفية خيري
إخراج: صلاح أبو سيف
خان الخليل (1966)
تمثيل: سميرة أحمد، عماد حمدي، حسن يوسف، تحية كاريوكا، توفيق الدقن، على الغندور، سامية رشدي
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو: محمد مصطفى سامي
إخراج: عاطف سالم
السمان و الخريف (1967)
تمثيل: محمود مرسى، عبد الله غيث، نادية لطفي، ميمي شكيب، إحسان القلعاوى
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو: أحمد عباس صالح
إخراج: حسام الدين مصطفى
سيد درويش (1967)
تمثيل: هند رستم، كرم مطاوع، فتوح نشاطي، زى زى مصطفى، أمين الهنيدى، عادل إمام، ناهد سمير
قصة: نجيب محفوظ
سيناريو: أحمد عباس صالح
أخراج: حسام الدين مصطفى
البوسطجى (1968)
تمثيل: شكري سرحان، زيزى مصطفى، صلاح منصور، سهير المرشدى ومشيرة
قصة: يحيى حقي سيناريو: دنيا البابا
إخراج: حسين كمال
السيرك (1968)
تمثيل: حسن يوسف، سميرة أحمد، نبيلة عبيد، محمد عوض، أحمد أباظة، أحمد لوكس، حسن حسين، زينات صدقي
قصة: صلاح أبو سيف و عاطف سالم
إخراج: عاطف سالم
الرجل الذي فقد ظله (1968)
تمثيل: كمال الشناوي، عماد حمدي، نيللى، على جوهر، يوسف شعبان، نظيم شعراوى
قصة: فتحي غانم
سيناريو: على الزرقانى
إخراج: كمال الشيخ
شيء من الخوف (1969)
تمثيل: شادية، محمود مرسى، يحيى شاهين، محمد توفيق، صلاح نظمى، حسن السبكى، صافيناز، أحمد توفيق، سميرة محسن
قصة: ثروت أباظة
سيناريو: صبري عزت
إخراج: حسين كمال
يوميات نائب في الأرياف (1969)
تمثيل: أحمد عبد الحليم، راوية، توفيق الدقن، شفيق نور الدين، حسن مصطفى، سعيد خليل، محمد مرشد، عبد العظيم عبد الحق، عبد الغنى النجدي، عبد السلام محمد، عايدة عبد العزيز، ليلى فهمى
قصة: توفيق الحكيم
سيناريو: ألفريد فرج
إخراج: توفيق صالح
أبى فوق الشجرة (1969)
تمثيل: عبد الحليم حافظ،\ نادية لطفي،\ ميرفت أمين،\ عماد حمدي،\ نبيلة السيد،\ صلاح نظمى
قصة: إحسان عبد القدوس
سيناريو: يوسف فرنسيس و سعد الدين وهبة و إحسان عبد القدوس
إخراج: حسين كمال واكتفى بهذا القدر من سرد اشهر مائة فيلم فى السينما المصرية ومع خالص تحياتى القلبية المؤرخ والباحث الفنى وجبة ندى
من مواليد 1911 من أب سوري ولكنه ولد علي أرض القاهرة ولذلك أصبح مصري الجنسية0 عشق الفن منذ الصغر وكان شغوفا بالتردد علي دور السينما لكي يقلد أبطال السينما و لم يكمل دراسته وقد أثار ذلك غضب والده مما جعله يترك والده ويسكن في إحدى الغرف بمفرده 0 واجه الجمهور لأول مرة في حياته علي مسرح "فرقة رمسيس" وذلك من خلال دور ثانوي في مسرحية "يوليوس قيصر" حيث أسند إليه يوسف وهبي دور عسكري روماني عام 1927 ، وقد أعجب به يوسف وهبي فمنحه مبلغا نقديا وكان خمسه قروش وعندما أخذ يتقدم ويثبت وجوده قرر يوسف وهبي ضمه إلي الفرقة بمرتب ثلاث جنيهات واشترك في معظم مسرحيات الفرقة ،وأخذ يتنقل بين الفرق المسرحية حيث انتقل إلي فرقة "عبد الرحمن رشدي"واستقر في "الفرقة القومية" وعمل بها خمس سنوات استطاع خلالها أن ينتزع مكانه كفنان أول 0 ترك الفرقة واتجه إلي السينما وظهر لأول مرة في دور صغير في فيلم "المجد الخالد" وتوالت أدواره علي الشاشة بعد ذلك حتى قام بأدوار البطولة في حوالي "55" فيلما مصريا أخرج منها "13"فيلما وانتج حوالي "20" ويرجع الفضل في اتجاه أنور وجدي للسينماإلي يوسف وهبي حيث اختاره في أحد الأدوار في فيلم "الدفاع " استمر في العمل السينمائي حتى كون ثروة كبيرة استطاع من خلالها أن يكون شركة إنتاج سينمائي بالاشتراك مع بعض الممولين الكبار منهم :- "حسين أبو الفتوح ورجل الأعمال الفلسطيني جورج منصور " وقد شارك في كثير من الأعمال السينمائية بالبطولة والإخراج والإنتاج من بينها :- "ذهب-ياسمين-ليلي بنت الأغنياء ? غزل البنات .. وغيرها " . تعلم الفرنسية وقد ساعده ذلك أن يمثل دوره في فيلم " أرض النيل " باللغة الفرنسية ، وكان عضوا في نقابة المهن التمثلية . تزوج مرتين الأولي من المطربة ليلي مراد " والثانية من الفنانة " ليلي فوزى والى حكاية فنية تانية لكم منى كل التهانى وجيــــة ندى ،
من مواليد لبنان،وفدت إلي مصر عام 1922 ،استقرت بها حتى وفاتها ،و تعد ثاني منتجة سينمائية بعد "عزيزة أمير"0 في مجال التمثيل قامت بتمثيل العديد من الأفلام منها : "ليلي"- " غادة الصحراء " . في عام 1927 اتجهت إلي مجال الإنتاج السينمائي ، حيث أسست شركة "لوتس" للإنتاج و التوزيع السينمائي و من أهم الأفلام التي أنتجتها :- عيون ساحرة-زليخا تحب عاشور-عندما تحب المرأة-ست البيت-اليتيمتان-أمير الانتقام-رد قلبي 0 تعتبر أول من قدم عملا تاريخيا للسينما المصرية بإنتاجها فيلم "الناصر صلاح الدين"و هو أول فيلم مصري بالألوان وسينما سكوب ،و الذي يعد نقطة تحول كبيرة في تاريخ السينما المصرية و العربية ،وكان هذا الفيلم هو آخر فيلم أنتجته ،و كان تتويجا لحياتها الفنية 0 كما كان لها الفضل في اكتشاف و تقديم العديد من النجوم في مجالي التمثيل و الإخراج0 في مجال التمثيل:- "صباح ?فاتن حمامه-صلاح نظمي-أحمد مظهر" في مجال الإخراج:- "أحمد جلال-هنري بركات-حسن الإمام-إبراهيم عمارة-عز الدين ذو الفقار-حسن الصيفي-يوسف شاهين و غيرهم0 حصلت علي العديد من الجوائز منها:- وسام الاستحقاق اللبناني0 الجائزة الأولي في الإنتاج السينمائي عام 1950 0 جائزة خاصة من جامعة الدول العربية عن فيلم "الناصر صلاح الدين" مكافأة مالية قدرها ثلاثة آلف جنية تسلمتها من د. عبد القادر حاتم تقديرا لجهودها في إنتاج فيلم "الناصرصلاح الدين"0 توفيت في 12/1/1986 والى فنانة تانية لكم تحياتى الى لقاء وجيـــة نــــدى .
من التقديرات التي حصل عليها: وسام الجمهورية من الدرجة الرابعة، جائزة الدولة التقديرية عام 1961- وسام العلوم والفنون- شهادة تقدر من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما 1976- جائزة الدولة التقديرية للفنون 1988، له أكثر من أربعين فيلمًا من أعماله 1942 أخيرا تزوجت - 1944 وحيدة 1945 البيه المزيف، الجيل الجديد، السوق السوداء 1946 حرم الباشا، الماضي المجهول، الخير والشر، الموسيقار، النائب العام، رجل المستقبل 1947 ملائكة في جهنم، ابن عنتر 1949 المجنونة، سر الأميرة 1950 جوز الأربعة، قمر 14 1951 خبر أبيض، خد الجميل 1952 حضرة المحترم، كاس العذاب 1954 تاكسي الغرام، حلاق بغداد، بنت البلد 1955 كابتن مصر، شاطئ الذكريات،بحر الغرام 1956 سمارة، ودعت حبك، هارب من الحب ولسة كمان وكمان وجيـــة نـــــدى
12/12/1936) - 6/4/1970) مولود في السنبلاوين، اسمه الضيف أحمد الضيف، حصل على ليسانس الاجتماع، أسس فرقة ثلاثي أضواء المسرح، من أعماله 1963 القاهرة في الليل، زقاق المدق، منتهى الفرح 1964 مطلوب زوجة فورا، الشياطين الثلاثة 1965 الجبل، هي والرجال، آخر جنان، المشاغبون 1966 شاطئ المرح 1967 شقة الطلبة، الحياة حلوة، أفراح 1968: 30 يوم في السجن، 3 نساء، الزواج على الطريقة الحديثة 1970 فرقة المرح، واحد في المليون، هارب من الحب، المجانين الثلاثة، لسنا ملائكة
ثـــــريا حلمي 7
(1924- 9 / 8 / 1994)
مولودة في المنيا، مونولوجست وممثلة، عملت أمام إسماعيل يس في أداء المونولوج الغنائي، كما عملت على المسرح كممثلة في مسرح على الكسار، ثم في مسرح ببا عز الدين، كما عملت في المسرح الخاص في الثمانينات أمام عبد المنعم مدبولي. من أعمالها: 1946 السوق السوداء، القرش الأبيض، أنا وابن عمي، النفخة الكدابة 1948 الستات عفاريت، الصيت ولا الغنى، اليتيمتان 1949 أحبك أنت ، صاحبة الملاليم 1951 بيت الأشباح، الحب بهدلة، الهوى مالوش دوا ، بشرة خيرة 1952 آمنت بالله، حظك هذا الأسبوع 1953 كلمة الحق 1954 إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة 1963 زقاق المدق 1967 إضراب الشحاتين 1969 و لسة كمان وكمان مع تحياتى وجيـــة نــــدى
حسن فايق 8
من مواليد 17/1/1898 بالإسكندرية ، وحاصل علي الشهادة لشهادة الابتدائية . في عام 1914 كون مع يوسف وهبي و حسين رياض جمعية " الاتحاد " التمثيلية و قدموا بعض المسرحيات التاريخيةبعضها من تأليف حسن فايق نفسه 0 اشترك مع عزيز عيد و نجيب الريحاني في فرقة الهواة وعندما توقف نشاط الفرقة بعد ثلاثة أسابيع من تكوينها انضم إلى فرقة سلامة حجازي و اشترك في مسرحية "أنيس الجليس" التي ضحك فيها ضحكته الشهيرة لأول مرة ، ثم التحق بفرقة جورج أبيض وكان أول دور له في مسرحية "أوديب" ثم "هاملت" 0 ثم كون فرقة عمل تحمل اسمه واشترك معه عباس فارس و استيفان روستى ولكن توقفت الفرقة بعد ذلك ، و في عام 1919 اتجه إلى إلقاء المونولوج وعمل كمنولوجست بالإذاعة ، وعندما قامت ثورة 1919ركز جهوده في تأليف المنولوجات و الأزجال الحماسية التي تثير حماس الجماهير و كان من المقربين للزعيم سعد زغلول 0 وعندما أشعل الاستعمار الفتنة بين المسلمين و الأقباط بادر بتقديم مسرحية تعالج هذه القضية واسمها " أحمد و حنا "، وفي عام 1923 انضم إلى فرقة يوسف وهبي و فرقة رمسيس لمدة موسم كامل ولما لم يسندإليه الدور الذي يناسبه اضطر إلى ترك الفرقة وانضم إلي مسرح الريحانى . في عام 1935 انضم إلي الفرقة القومية التي كان يتولاها زكى طليمات و لكنة تركها و عاد مرة أخرى لفرقة نجيب الريحانى و مثل معه مسرحيات عديدة منها (الستات ما يعرفوش يكذبوا ? الدلوعة ? حكم قراقوش ? حسن و مرقص و كوهين ) و ظل يعمل بها حتى بعد رحيل نجيب الريحاني عام 1946 . في عام 1955 التحق بفرقة إسماعيل ياسين المسرحية ? واشترك في مسرح الدولة من خلال العمل بفرقة التليفزيون ، و شارك في أوبريت" الباروكة " لسيد درويش ، و أوبريت "التشريفة" أمام نعيمة عاكف التي شاركها معظم افلامها. في عام1938 عمل بالسينما و بلغ عدد الأفلام التي مثلها 412 فيلما اشهرها ( سكر هانم - لعبة الست ?امسك حرامى - شارع الحب ) ومن الأفلام التي قام ببطولتها المطلقة (باباعريس - فيروز هانم ? شم النسيم ) . توفي في 14/9/1980 .
من مواليد 1919، في أسرة يهودية، اسمها الحقيقي راشيل - أول أعمالها السينمائية "ليلي بنت الصحراء" 1937، هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1954 حيث تزوجت من يهودي وعملت بالتجارة، أفلامها 19 فيلما. من أعمالها: - 1937 ليلى بنت الصحراء، الحل الأخير، سلامة في خير - 1939 أجنحة الصحراء - 1941 إلى الأبد، عاصفة على الريف، عريس من أستانبول - 1942 بنت ذوات - 1944 رصاصة في القلب - 1945 بين نارين - 1946 دنيا، أرض النيل، ملاك الرحمة - 1948 الحب لا يموت - 1950 ماكنش عالبال 1952 وناهد وزينب و1954 كدت اهدم بيتى والى حكاية فنية تانية لكم منى احب التهانى وجيـــة نـــدى
من مواليد 1913، اسمها الأصلي ميرفت عثمان صدقي، ظهرت في بداية حياتها الفنية كممثلة، 1935 انضمت لفرقة نجيب الريحاني، 1937 بدأت عملها في السينما بفيلم "وراء الستار"، 1976 كرمتها الدولة في عيد الفن الأول فمنحتها شهادة جدارة. من أعمالها: 1937 وراء الستار، 1939 ثمن السعادة- 1940 تحت السلاح- 1943 تحيا الستات- 1945 مدينة الغجر، الحب الأول، أحلاهم، شهر العسل، كازينو اللطافة، الأم- 1946 قلوب دامية، عروس للإيجار، هدمت بيتي- 1947 شبح نصف الليل- 1948 بنت حظ، صاحبة العمارة، حب وجنون، اللعب بالنار- 1949 هدى، عقبال البكاري، شارع البهلوان، أسير العيون- 1950 أنا وأنت، دموع الفرح، آه من الرجالة، البطل، العقل زينه، غرام راقصة، المليونير، الآنسة ماما، بلدي وخفة- 1951 بلد المحبوب، تعال سلم، البنات شربات، نهاية قصة، فايق ورايق، الصبر جميل، من غير وداع، قطر الندى- 1952 بيت النتاش- المنتصر، من أين لك هذا، عشرة بلدي، عايزة أتجوز، يا حلاوة الحب، شم النسيم- 1935 بنت الأكابر، بنت الهوى، بعد الوداع، نساء بلا رجال، أنا وحبيبي، عفريت عم عبده، ظلموني الحبايب، اللقاء الأخير، لسانك حصانك، بيني وبينك، وفاء، الدنيا لما تضحك، موعد مع الحياة، الحرمان، ماليش حد، مليون جنيه، دهب- 1954: كدت أهدم بيتي، تاكسي الغرام، 4 بنات وضابط، أقوى من الحب، الحقوني بالمأزون، قلوبالناس، بنات حواء علشان عيونك، الآنسة حنفي، ليلة من عمري، العمر واحد، شرف البنت، نور عيوني، حسن ومرقص وكوهين، الحيا ة الحب، الملاك الظالم، عفريتة إسماعيل يس، خليك مع الله، المحتال، أنا الحب، الستات ما يعرفونش يكدبوا، تحيا الرجالة، دلوني يا ناس- 1955 إني راحلة، نهارك سعيد، عريس من المزاد، معهد الرياضة والرقص، كابتن مصر، أيامنا الحلوة، ما حدش واخد منها حاجة، السعد وعد، ضحايا الإقطاع- 1956 الأرملة الطروب، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، القلب له أحكام- 1957 الكمساريات الفاتنات، ابن حميدو، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات، إسماعيل يس في الأسطول- 1958 إسماعيل يس في مستشفى المجانين، الست نواعم، شارع الحب، أبو عيون جريئة- 1959 المليونير الفقير، عودة الحياة، عريس مراتي، البوليس السري، إسماعيل يس بوليس سري- 1960 بين إيديك، حب في حب، حلاق السيدات، بنات بحري- 1962مفيش تفاهم، قاضي الغرام، جواز في خطر- 1966 معبودة الجماهير- 1968: السيرك- 1970 السراب- 1975 بنت اسمها محمود.
|
ومرة تانية
غريبة ومثيرة حياة نجوم الكوميديا، إنها أشبه بسلسلة من المتناقضات، فبقدر ما أضحكونا وأسعدونا كانت حياتهم الخاصة أشبه بقارب يرسو على شاطئ الحزن والجفاف. زينات صدقي على رأس قائمة الضاحكات الباكيات، على الرغم من أدائها الذي يفطر صدقاً، وتفوح منه رائحة السعادة، بتلقائية هي أقرب إلى أولئك الذين يبدعون بالفطرة. وهي واحدة من قليلات من جيل العملاقات اللاتي كسرن حاجز احتكار الرجل لدنيا الضحك والابتسامة. ما أن تدلف من باب شقتها التي لا زالت شاهدة على ذلك الزمن الجميل، والقريبة جداً من شارع عماد الدين، شارع الفن الأصيل، الذي انطلقت منه عشرات المواهب في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، والذي تفوح منه رائحة الزمن الجميل، ما أن تدلف من باب شقة زينات صدقي، حتى تحتضنك صورة شخصية عتيقة وعريقة لها، ترحب بك بابتسامتها الحلوة، ونظرة عينيها المشاغبتين. وفي مكان بارز تتصدر شهادة تكريم منحها لها الرئيس الراحل أنور السادات في إحدى الاحتفالات بعيد الفن، في ركن مهم من صالة الاستقبال البسيطة. هنا تعيش الحاجة «نادرة علي اللبان» ابنة شقيقتها، التي تربت بين يدي الفنانة النجمة زينات صدقي، والتي أخذتها زينات من أمها لتعيش معها من صغرها، ولم تفارقها حتى الوفاة. الحاجة نادرة وابنتها التي تعيش في نفس المكان، شاهدتان على كثير من الأحداث والوقائع المهمة، وهما أيضاً غاضبتان من قلب الحقائق، ومن الشائعات الجاهلة أو المغرضة، التي تطارد ذكرى نجمتنا الكبيرة، إحدى رائدات فن صناعة الضحك في السينما المصرية والعربية. أغلب الظن أن زينات صدقي من مواليد شهر مايو عام 1912، وقد ولدت بحي الجمرك في مدينة الإسكندرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وفاجأها القدر بأول حادث تعس في حياتها، عندما توفي والدها وهي لا تزال طفلة في عامها الثأمن. والغريب أن المؤرخين قد اختلفوا حول اسمها الحقيقي، فهناك من يقول إن اسمها الحقيقي هو: زينب محمد سعد، ونجد من يقول على خلاف ذلك بأن اسمها الحقيقي هو: زينات محمد صدقي، وأصحاب الرأي الأول يؤكدون على أنها حصلت على اسم «صدقي» بعد ذلك من اسم صديقتها الفنانة «خيرية صدقي» التي شاركتها سنوات الشقاء الأولى في مشوار عملهما سوياً بالفن، بينما قال أنصار الاسم الثاني إن خيرية صدقي هي التي أخذت لقبها من لقب زينات. شيء آخر اختلف حوله النقاد، هو مكان ميلاد زينات صدقي، فالبعض يقول إنها من مواليد حي الجمرك كما أشرنا سابقاً، في حين يقول البعض الآخر إنها من مواليد حي بحري الشهير بتخريج بنات البلد الإسكندرانية، الذين خلدهم الفنان التشكيلي المبدع محمود سعيد في لوحاته، بلون بشرتهم المائل للسمرة وزي بنات البلد في ذلك الزمان. وقد التحقت زينات بما كان يسمى وقتها المدرسة الإلزامية، ثم الابتدائية، لكن يبدو أن والدتها قد لاحظت أن جسد ابنتها «يفور» بلغة أولاد البلد، ليصبح أكبر من سنها، فخافت عليها من نظرات القناصة، وجلست في انتظار العريس، الذي جاء بالفعل، وكان أحد أبناء العائلة وتزوجت وهي لا تزال ابنة خمسة عشر ربيعا، ولكنه كان زواجا غير موفق، فلم يستمر سوى أقل قليلا من عام، وعلى الرغم من انها كانت قد أخذت قراراً في ذلك الوقت ألا تكرر تجربة الزواج إلا أنها عادت وكررتها بعد عدة سنوات حينما تزوجت من موسيقي مغمور اسمه إبراهيم فوزي ولم يكتب لهذه التجربة أيضاً النجاح. ولم ترزق زينات صدقي بأولاد من زوجيها، ولكنها أعطت حنان الأم لأبناء شقيقتها وأحفادها. وقعت زينات صدقي في غرام الفن، ولأنها سيدة جادة، أرادت أن تصقل هوايتها وموهبتها التحقت بمعهد أنصار التمثيل والسينما في مدينة الثغر (الإسكندرية)، وهو المعهد الذي أنشأه وكان يشرف عليه رائد فن التمثيل الراحل زكي طليمات والذي كان يشجع المواهب الجديدة، فيمنحهم راتبا شهريا، ولكن ماذا كان موقف الأسرة من رغبة زينات العمل بالفن؟ عارضت أسرتها هذا الاتجاه ورفضت عملها بالفن خاصة بعد أن بدأت تشارك صديقتها خيرية صدقي الغناء في الأفراح الشعبية داخل مدينة الإسكندرية. وأمام هذا الحصار قررت زينات الهروب إلى الشام، وتحديدا إلى لبنان برفقة والدتها وصديقتها خيرية صدقي، وفي لبنان ذاقت زينات طعم النجاح لأول مرة حتى أصبح لها أغانيها الخاصة بها كما أصبح لها اسم معروف، واشتهرت بأداء المونولوج ووضعت لنفسها مونولوجا تتغنى فيها باسمها وبمصريتها كان مطلعه: «أنا زينات المصرية.. أرتيست ولكن فنية.. أغني وأتسلطن يا عينية.. تعالى شوف المصرية». وظلت زينات تغني في محلات لبنان وتجوب شرقها وغربها شمالها وجنوبها وتصادف النجاح وتنحت في الصخر لتصنع اسمها، حتى حدثت الواقعة التي اجبرتها على اعتزال الغناء وللأبد. ذات ليلة دعيت المطربة الشهيرة فتحية احمد للغناء في نفس المحل الذي تغني فيه زينات، كانت فتحية تجلس في الكواليس حينما صعدت زينات صدقي لتؤدي نمرتها أو فقرتها المعتادة، التي تؤديها كل ليلة، وكان الملحن الذي يعمل معها في فرقتها قد أعد لها هدية، وهي بعض الألحان التي جعلها تحفظها عن ظهر قلب وكانت هذه الألحان أحدث ما ظهر للنور في مصر، ولكن الحظ العاثر أنها لم تكن تدري أن صاحبة تلك الأغنيات تجلس في الكواليس انتظاراً لتقديم فقرتها التي تضم نفس هذه الأغنيات. غنت زينات الأغنية الأولى، فابتسمت السيدة المطربة فتحية احمد اعتقاداً منها بأن المطربة الناشيءة زينات صدقي تحييها بغناء أغنية لها. ثم انطلقت زينات تغني الأغنية الثانية والتي هي أيضاً من ممتلكات فتحية أحمد الفنية فبدت علامات الغضب ترتسم على وجهها، ولكن زينات لم تنتبه لأنها لم تكن تراها ولا تعرف أنها مالكة هذه الأغاني فاستمرت لتقدم الأغنية الثالثة، ولكن المطربة الكبيرة الشهيرة فتحية احمد لم تنتظر انتهاءها منها بل طارت خلفها لتضربها علقة ساخنة على هذا الاعتداء على حقوق الملكية الفنية وسط اندهاش رواد الصالة وضحكاتهم. كان حظ زينات في مكان آخر فبعد قرارها بمغادرة لبنان بعد تلك الواقعة تذكرت شخصية فنية تعرفت عليها في لبنان، وهي الراقصة الشهيرة بديعة مصابني، التي طلبت منها العودة إلى مصر للعمل في الكازينو الذي تملكه وتديره وترقص فيه ويرتاده مشاهير المجتمع والفن. وفي القاهرة، وفي كازينو بديعة، طلبت بديعة مصابني من زينات صدقي العمل ضمن «الكورس» لتغني وراء المطربين في حين يقول بعض المؤرخين إنها اختارتها للعمل كراقصة في فرقتها. ولكن في كل الحالات شعرت زينات بأنها تلعب في غير ملعبها، ولم تتردد في أن تقول ذلك لبديعة مصابني، فعرضت عليها الأخيرة العمل في مسرح نجيب الريحاني الذي بدأت فيه كـ «كومبارس». ولعبت الصدفة دورها لتكشف عن موهبة زينات صدقي، عندما تركت الممثلة عزيزة زكي وهي ممثلة كوميدية لم تشتهر، فرقة الريحاني فجأة دون مقدمات ودون أن تعطي انذارا مسبقا لصاحب الفرقة ومديرها وبطلها نجيب الريحاني، فرأي الريحاني أن يسند دورها إلى زينات صدقي، التي قدمت الدور على أفضل ما يكون، فالتفت إلى موهبتها كل من بديع خيري ونجيب الريحاني ووجدوا فيها ضالتهم في أداء أدوار العانس والفتاة سليطة اللسان. وفي ذات ليلة عرض مسرحي أخبرها الريحاني بأن الملك فاروق ـ ملك مصر وقتها ـ سيكون من بين حضور الرواية فارتجفت ونسيت كل الكلام الذي تنطق به في الرواية، فما كان من الريحاني إلا أن لطمها على وجهها لطمة قوية وهو يذكرها بدورها قائلا إن عليها عدم النظر إلى الحضور مهما كانت مراكزهم، وبالفعل استعادت زينات ثقتها بنفسها وأدت دورها على أكمل وجه. وفي السينما بدأت زينات صدقي عملها بأدوار صغيرة للغاية مثل دورها مع الموسيقار محمد عبد الوهاب والمخرج محمد كريم، ولكنها نجحت في اقتحام عالم السينما الذي كانت قد بدأت مشوارها معه من خلال فيلم مجهول اسمه «الاتهام» عام 1934 ثم فيلم «بسلامته عاوز يتجوز» عام 1936. إضافة إلى رصيدها المسرحي، كان لها نصيب من العمل في التلفزيون بعد إنشائه حيث شاركت في أول مسلسل تلفزيوني بعنوان «عادات وتقاليد». وكانت زينات صدقي عاشقة لعملها وللفن بصفة خاصة حتى أنه يوم وفاة والدتها التي كانت تلازمها كظلها، أبت أن تمتنع عن الذهاب إلى المسرح، قائلة وما ذنب زملائي الذين سيخصم من راتبهم ليلة عرض، بل وما ذنب الجمهور الذي تكبد المشقة لرؤية العرض، هل يعود دون أن يشاهدنا؟ ولكنها ما أن دخلت غرفتها في المسرح حتى أغلقت الباب خلفها وراحت تبكي بشدة، ثم ترتدي قناع الفنان عندما تفتح الستار، ومع اسدال الستار في نهاية العرض أخذها زميلها الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين وفتح الستار من جديد ليقول للجمهور ما فعلته، وما تحملته زينات صدقي في هذه الليلة من أجل إسعادهم، فظل الجمهور يصفق لها واقفاً مدة لا تقل عن الربع ساعة. وبعد أن أغلقت فرقة إسماعيل ياسين التي كانت زينات تكن له كل الود والاحترام، بقيت في منزلها لمدة 16عاماً دون عمل وعانت ما عانت من ضيق ذات اليد. وأصيبت زينات بهبوط في القلب ومياه في الرئة حتى ساءت حالتها الصحية وكانت تتجرع الألم ولكنها ترفض مجرد الاستعانة بصديق. وأشد ما يزعج عائلتها هو الشائعة التي انطلقت بأن زينات صدقي يهودية الأصل، ولكن اسمها شاهد على أصلها، وحبها لوطنها وعروبتها لم يكن خافياً على أحد. ورحلت زينات صدقي في يوم 2 مارس من عام 1978، ليسدل الستار عن حياة واحدة من أروع رائدات الكوميديا في السينما المصرية، ولكن تظل أعمالها حية لا تموت.
|
من مواليد 27/5/1924 . من أشهر الراقصات المصريات منذ أكثر من 50 عاما . عرض التليفزيون البريطاني ثلاثة من الأفلام التي شاركت فيها و هي :1942 على مسرح الحياة، ممنوع الحب، خفايا المدينة- 1943 من فات قديمه- 1944 رصاصة في القلب- 1945 الحب الأول، الجنس اللطيف، تاكسي حنطور، البني آدم- 1946 شهر زاد، أحمر شفايف، الأحدب- 1947 العرسان الثلاثة، حبيب العمر- 1948 صاحبة العمارة، المغامر، بنت الحظ- 1949 أحبك أنت، أجازة في جهنم، عفريته هانم- 1950 أسمر وجميل، الصقر، أمير الانتقام، آخر كدبة، ست الحسن- 1951 تعال سلم، انتقام الحبيب، خد الجميل- 1952 ما تقولش لحد- 1953 قطار الليل، نشالة هانم، الوحش- 1954- رقصة الوداع، علي بابا والأربعين حرامي (فرنسا)- 1955 سيجارة وكأس- 19 56 أول غرامة، زوبة- 1957 غرام المليونير- 1958 حبيبي الأسمر- 1959 موعد من المجهول، كل دقة في قلبي، غرام في الصحراء ( أمريكي)، الرجل الثاني- 1960 النغم الحزين، حايجننوني، سكر هانم، وعاد الحب- 1962 أبو الليل، مرحبا أيها الحب- 1963 طريق الشيطان، زقاق المدق- 1964 بنت الحتة- 1972 ساعة الصفر الشيطان والخريف * اعتزلت الرقص لمدة خمسة عشر عاما ثم عادت إليه عام 1984 حينما شاركت سمير صبري أحد استعراضاته . توفيت في 1/12/1994 والى لقاء ومرة اخرى وجيــــة نــــدى.
من مواليد 15/7/1904 في باب الخلق بالقاهرة 0 حصل على شهادة في الإخراج المسرحي مــن ألمانيا عام 1936 0 عمل مترجما للغة الألمانية بمصلحة التجارة في بداية حياته العملية ولكن حبه للفن جعـله يـترك العمل الحكومي و ينضم لفرقة يوسف بك وهبي الذي اقتنع بموهبته التمثيلية مما شجعه على إسـناد دور البطولة له في الفيلم الصامت "زينب" ثم في فيلم " أولاد الذوات " وهو أول فيلم مصري ناطــق 0 وبعد نجاحه في فرقه يوسف وهبي انتقل للعمل بالفرقة الحكومية وفى الوقت نفسه عمل بالإخـراج في فرقة يوسف وهبي 0 عين نقيبا للممثلين في بداية الخمسينات0 اعماله: 1930 زينب- 1932 أولاد الذوات- 1934 ابن الشعب- 1935 الدفاع- 1937 الحل الأخير- 1938 ساعة التنفيذ- 1941 رصاصة في القلب، حنان، حبابة- 1945 الفنان العظيم، عنتر وعبلة، هذا ما جناه أبي، قلوب دامية، بنات الريف- 1946 يد الله، شمعة تحترق، سر أبي، النائب العام، ملاك الرحمة، الملاك الأبيض- 1947 ضربة القدر، أسير الظلام، ثمرة الجريمة، ملائكة في جهنم، أحكام العرب، شبح نص الليل، المتشردة، التضحية الكبرى- 1947 أبو زيد الهلالي، ابن عنتر، جحا والسبع بنات- 1948 هارب من السجن، ليت الشباب، الواجب، شمشمون الجبار، البوسطجي، الشاطر حسن، مغامرات عنتر وعبلة- 1949 كرسي الاعتراف، أمنية، بيومي أفندي- 1950 المظلومة، ما كانش على البال، معلش يا زهر، المليونير، أمير الانتقام- 1951 ليلة الحنة، أولاد الشوارع، السبع أفندي، ظهور الإسلام، الشرف غالي، البنات شربات، جزيرة الأحلام انتقام الحبيب، بيت الأشباح، الدنيا حلوة، ورد الغرام، قطر الندى- 1952 من القلب، الإيمان، بنت الشاطئ، شمشون ولبلب، سيدة القطار، المنزل رقم 13- 1952 لحن الخلود- 1953 قطار الليل، دهب، مؤامرة، حكم قراقوش، حكم الزمان، نشالة هانم، كلمة الحق، ابن ذوات، السيد أحمد البدوي، وفاء- 194 5 عفريتة إسماعيل يس، الملاك الظالم، جعلوني مجرما، ارحم دموعي، انتصار الحب- 1955 نهارك سعيد، إني راحلة، عهد الهوى، مدرسة الرياضة والرقص، سيجارة وكأس، أيامنا الحلوة، الله معنا، الحبيب المجهول، الجسد، ليالي الحب، قصة حبي، دموع في الليل- 1956 شباب امرأة، سمارة، إزاي أنساك، وداع في الفجر، العروسة الصغيرة، القلب له أحكام- 1957 بنات اليوم، نساء في حياتي، أرض الأحلام- 1957 تمر حنة، المجد، الوسادة الخالية، علموني الحب، والى لقاء اخر وجيــــة نـــدى
من مواليد 17/9/1884 0 أحد العمالقة من الرواد الأوائل في تاريخ السينما المصرية وهو من أعظم وأقدر فنانينا في فن الإلقاء المعبر الممتع الذي يمس القلوب . درس الأدب في الثانوية بمساعدة مستشرق ألماني اسمه دكتور / شاده ، وقد كتب في مجلات ( الطائف المصور ? المقتطف ? الجديد ) . حصل علي جائزة التمثيل وذلك عن فيلم " جنون الحب " عـام 1956 . حصل علي جـائزة الدولـة التقديرية عن التألـيف ، وكرمته الدولـة عام 1977 بمناسبة مرور 50 عاما علي تاريخ السينما المصرية
1905 - 3/1965) أبوه صائغ، درس بمدرسة الفرير، التحق بالعمل في فرقة عبد الرحمن رشدي وأثبت وجوده كممثل، ثم فرقة نجيب الريحاني حتى عام 1949 1945 التحق بفرقة إسماعيل يس، تزوج أربع مرات وأصيب بفقدان البصر آخر حياته (أكثر من 55 فيلما) من أعماله: 1935 المعلم بحبح- 1936 بسلامته عايز يتجوز- 1937 مبروك- 1938 شيء من لا شيء، سي عمر- 1952 لو كنت مكاني، المتهمة- 1943 من فات قيدمه، نداء الدم - 1944 أما جنان، حنان- 1954 أحب البلدي، أميرة الأحلام، السوق السوداء، ليلة الجمعة- 1946 الدنيا بخير، الخمسة جنيه، يوم في العالي- 1948 طلاق سعاد هانم- 1949 عقبال البكاري- 1950 دموع الفرح، العقل زينة، قمر 14، مكتب الغرام، معلش يا زهر، أسمر وجميل، ليلة الدخلة- 1951 ليلة الحنة، فيروز هانم، تعال سلم، فايق ورايق، خير أبيض، شباك حبيبي، حماتي قنبلة ذرية، الصبر جميل، ابن حلال، بيت الأشباح- 1952 بيت النتاش، على كيفك، شمشون ولبلب، الأستاذة فاطمة- 1953 حرام عليك، الدنيا لما تضحك- 1954 الأنسة حنفي، أسعد الأيام، حسن ومرقص وكوهين، المحتال، اوعى تفكر، الأستاذ شرف- 1956 إسماعيل يس في متحف الشمع- 1957 ابن حميدو، - 1958 سلم على الحبايب، إسماعيل يس في مستشفى المجاذيب-
اسمها الحقيقي ناحية إبراهيم بلال، عملت مساعدة مونتير بأستديو مصر عام 1935 مثلث أول أدوارها بالسينما في فيلم "بواب العمارة" أمام علي الكسار 1937 قامت بدور فتاة أفريقية في الفيلم الإنجليزي "تاجر الملح" قدمت للتليفزيون مسلسل "غالية"، تزوجت من المخرج نيازي مصطفى، وتخصصت في دور بنت البادية (24 فيلما). من أعمالها: بواب العمارة سنة 1935 - وداد سنة 1936 تاجر الملح (إنتاج إنجليزي) سنة 1937 - مصنع الزوجات 1941 رابحة سنة 1943 - عنتر وعبلة سنة 1945 رواية سنة 1946- سلطانة الصحراء 1947 1948 ليلى العماري، مغامرات عنتر وعبلة- 1949 سر الأمير 1951 ظهور الإسلام، وهيبة ملكة الغجر 1953 أرض الأبطال، غرام بثينة، السيد البدوي 1954 الفارس الأسود- 1955 سيجارة وكأس 1959 سمراء سيناء- 1961 عنتر بن شداد 1964 بنت عنترة (إنتاج لبنان) كنوز سنة 1966 عنتر يغزو الصحراء سنة 1969 1977 أونكل زيزو حبيبى والى لقاء قريب وجيـــة نـــدى
من مواليد 16/11/1916 بقرية تنورين بلبنان، في عام 1923 رحلت الأسرة إلى الإسكندرية ثم القاهرة اشتركت مع خالتها آسيا في التمثيل في فيلم "الكوكايين" قامت بإنتاج مجموعة ضخمة من الأفلام التي تعد من العلامات المميزة في السينما المصرية، تزوجت من المخرج والممثل أحمد جلال وأنجبت ابنها المخرج نادر جلال، (أكثر من 20 فيلما). من أعمالها: 1929 غادة الصحراء 1930 الكاكايين 1931 وخز الضمير 1932 عندما تحب المرأة 1934 عيون ساحرة 1935 شجر الدر 1936 زوجة بالنيابة 1938 بنت الباشا المدير 1939 فتش عن المرأة، زليخة تحب عاشور 1940 فتاة متمردة 1942 رباب 1943 ماجدة 1946 أم السعد 1947 عودة الغائب، كانت ملاكا 1949 السجينة رقم 17 1950 الزوجة السابعة، إلهام 1935 نساء بلا رجال
- (1886 - 1958) - مولود في القاهرة، لمع في مسرح المدرسة، عمل في فرقة سيد درويش، ثم التقى بنجيب الريحاني، اختار لنفسه اسم شرفنطح في المسرح، والسينما، كما عمل في فرقة جورج أبيض، كان يضع ستارا حديدا على حياته الخاصة، وقيل إنه كان ثريا، (أكثر من 40 فيلما). من أعماله: - 1928 سعاد الغجرية - 1933 مخزن العشاق - 1937 سلامة في خير - 1941 سي عمر - 1942 أحلام الشباب - 1945 السوق السوداء، أحلامهم، سلامة، تاكسي حنطور - 1947 أبو حلموس، حبيب العمر، جوز الاثنين، بنت المعلم، الفرسان الثلاثة، فاطمة، حمامة السلام - 1948 شارع محمد علي، الهوى والشباب، الصيت ولا الغنى، أحب الرقص - 1949 جواهر، الستات كده، هدى، أنا وأنت، آه من الرجالة، الآنسة ماما، عيني بترف- 1950 البطل - 1951 خبر أبيض - 1952 بيت النتاش - 1953 السر في بير - 1954 حسن ومرقص وكوهين، عفريتة إسماعيل يس
مولودة بمدينة طنطا، بدأت حياتها الفنية في سن الرابعة من عمرها حيث تدربت على القفز على الحبال في سيرك أبيها "سيرك عاكف" هي من أسرة مشهورة بأعمال السيرك، رقصت مع بديعة مصابني، اكتشفها المخرج حسين فوزي وتزوجها عام 1952، ثم تزوجت من المحاسب صلاح الدين عبد العليم، وأنجبت طفلها محمد في عام 1957 اختيرت أحسن راقصة في العالم في مسابقة الرقص الشعبي في مهرجان عقد بموسكو، 22 فيلما. من أعمالها: 1949 العيش والملح، لهاليبو 1950 بلدي وخفة 1951 بابا عريس، فرجت، فتاة السيرك 1952 النمر، جنة ونار 1953 مليون جنيه 1954 نور عيوني، ضابط وأربع بنات، بحر الغرام 1955 مدرسة البنات 1957 تمر حنة 1958 أحبك يا حسن 1960 خلخال حبيبي 1963 بياعة الجرايد، الحقيبة السوداء، أمير الدهاء 1964 من أجل حنفى والى لقاء وحكاية تانية وجيـــة نـــدى
ممثلة وكاتبة وزجالة تخرجت في معهد التمثيل عام 1947 ترجمت للمسرح بعض النصوص، واشتهرت بأدوارها المسرحية مثل جلفدان هانم، أكثر من 40 فيلما. من أعمالها: 1951 قليل البخت 1956 رصيف نمرة خمسة 1957 الفتوة- 1958 الطريق المسدود 1959 الحب الأخير، بين السماء والأرض 1961 وا إسلاماه- 1963 من غير أمل 1965 أيام ضائعة، من أحب- 1966 تفاحة آدم 1967 السمان والخريف، جفت الأمطار، أجازة غرامية 1968 القضية 68 1970 ولد وبنت والشيطان 1977 ابنتي والذئب 1979 ولا عزاء للسيدات، المتوحشة 1980 حبيبي دائما 1983 ريا وسكينة
مولودة في القاهرة، بدأت حياتها بإلقاء المونولوجات بمشاركة زوجها محمد الصغير، اكتشفها حسن الإمام وقدمها في فيلم "اليتيمتين" ولكنها برزت في فيلم "القاهرة 30"، لمعت في التليفزيون، ماتت ودفنت بالإسكندرية. - تزوجت من خارج الوسط الفني، أفلامها أكثر من 50 فيلما. من أعمالها: - 1948 اليتيمتين- 1965 هي والرجال- 1966 القاهرة 30، شيء من الخوف، امتثال- 1969 ورد وشوك- 1974 آنسات وسيدات- 1975 مولد يا دنيا- 1976 مراهقة من الأرياف، وعادت الحياة، بيت بلا حنان، الدموع الساخنة، شلة الأنس- 1977 سونيا والمجنون- 1978 الأقمر، الندم، مكالمة بعد منتصف الليل، واحدة ونص، شفيقة ومتولي- 1979 مع سبق الإصرار، إسكندرية ليه، وتمضي الأحزان، قصة الحي الغربي- 1980 الشباك، لا تظلموا النساء- 1981 الرحمة يا ناس، عيون لا تنام- 1982 للفقيد الرحمة، قهوة الموردي، الأقوياء، ليال- 1983 حب في الزنزانة، مسعود سعيد ليه، أنا مش حرامية، ريا وسكينة، وداد الغازية، غدا سأنتقم- 1984 الليلة الموعودة، السطوح، نعيمة فاكهة محرمة، سمورة والبنت الأمورة، كلاب الحراسة، لك يوم يا بيه، شوارع من نار، بيت القاصرات، قمر الليل، لا تسألني من أنا- 1985 الشقة من حق الزوجة، الدرب الأحمر، علي بيه مظهر والأربعين حرامي، شهد الملكة، رمضان فوق البركان، إلى من يهمه الأمر، الزمار- 1986 سترك يا رب، الأرملة العذراء، السكاكيني، امرأة مطلقة، مدام شلاطة، جذور في الهواء، الضائعة- 1987 البدرون، سفاح كرموز، بنات حارتنا، خليل بعد التعديل البيه البواب، التعوي ذة، العرضحالجي، عشماوي، لعدم كفاية الأدلة، جري الوحوش، الشرابية، النصيب مكتوب- 1988 جيران آخر زمن، حارة الحبايب، عليش دخل الجيش، الحقونا، كراكيب- 1990 ليل وخونة، إلا أمي، قسمة ونصيب، الأغبياء الثلاثة، ليلة عسل، الأسطى محروس، السقوط، العفاريت \ مجانين على الطريق 1995 بلطية بنت بحري.
|
ماري منيب 21 أشهر حماة السينما | ||
|
| ||
تخصصت في دور الحماة النكدية التي لا تدخر جهدا في الوقيعة بين ابنتها وزوجها أو ابنها وزوجته وقدمت الشخصية في أكثر من فيلم سينمائي منها (حماتي قنبلة ذرية) و(حماتي ملاك) و(الحموات الفاتنات) ولعلها كانت أكثرهن خفة دم ولا تستطيع أبدا أن تكرهها إنها أشهر حماة في السينما |
محمود عزمي.. فنان قدير له رصيد هائل من الأعمال الفنية التي تؤكد احترامه لنفسه وجمهوره لأن الفن عنده رسالة وقيمة ولذلك عندما تغير المناخ الفني وتراجع في الفترة الأخيرة قرر ان يبتعد بمزاجه ولا يسعي لأن يشارك في ما يقدم الآن مكتفياً بأعمال قد تكون قليلة لكنها تحمل نفس الرسالة الفنية التي حرص علي توصيلها خلال سنوات طويلة مع الفن. يقول محمود عزمي: حياتي الآن تسير هادئة كما كنت في حياتي الفنية لا أهوي الخروج عن النص أسير في حياتي الخاصة بلا خروج عن النص ولم أسبب مشاكل لنفسي وفضلت أن أتأمل ما يحدث حولي طوال مشواري وأنا أقدم الأعمال المرتبطة بقضايا الوطن إيماناً مني بأن الفن مبشر بالحدث وليس صدي له.
* أعيش في شقة بوسط القاهرة لأنني أريد عندما أخرج من منزلي أن أجد كل متطلباتي بسهولة ولا أهوي المدن البعيدة والذي لا يصدقه الكثير انني حتي الآن وطوال عمري لم أمتلك سيارة بعد عمل خمسين سنة وكنت عندما أشتغل أقرر ان اشتري سيارة وافاجأ بأن السعر ارتفع وظللت هكذا.
عندي من الأبناء "هشام" وحرصت علي ان أعلمه الالتزام والجدية في حياته وكان متفوقاً في جميع مراحل التعليم وحصل علي الماجستير من انجلترا والدكتوراه من أمريكا ثم عمل مدرساً بجامعة القاهرة ولي حفيد هو "أحمد" ثانوية عامة. الناس كانت تعتقد ان الفنان الشاب أحمد عزمي هو حفيدي وعندما شاهدته ووجدت أنه فنان "كويس" قلت "مفيش مانع". أنا غير منقطع عن المسرح كما يعتقد البعض فقد قدمت أجمل الأعمال ومتابع جيد لكل ما يقدم وأعتبر نفسي الوحيد من زملائي الذي يحضر كل العروض كذلك أنا مشاهد جيد للتليفزيون بجميع برامجه وأقضي الوقت الأكبر من النهار والليل في القراءة وأقرأ الآن "محمد رسول الانسانية" لعبد الرحمن الشرقاوي للمرة الثانية. صعب أن أقدم عملاً للمسرح الآن رغم انني متخصص مسرح لأني أخشي علي نفسي من مرض القلب والضغط الذي سيصيبني من أفعال الممثلين وما نشاهدة الآن من تدخل النجوم في كل شيء حتي اختيار النص والمخرج وباقي الفنانين بصراحة العملية أصبحت "سداح مداح" وأنا لي تركيبة لا تستطيع التكيف مع هؤلاء واذا حدث سوف أموت ولا استطيع التحمل. أما بالنسبة للتليفزيون كان آخر عمل لي هو "هارون الرشيد" مع نور الشريف وجسدت دور عمه مع المخرج الراحل أحمد توفيق وهو من المخرجين القلائل الذين كانوا يؤمنون بنظرية الفن للفن ولي رصيد مماثل من الأعمال التليفزيونية فقد عملت مع أول مسلسل أبيض وأسود قدمه التليفزيون وهو "هارب من الأيام" وعملت مع قمم الاخراج يوسف مرزوق ونور الدمرداش وإبراهيم الصحن.
كنت مشهورا بدور وكيل النيابة وحصلت علي جائزة أحسن ممثل تليفزيوني لمدة ثلاث سنوات من أعمال "الميعاد" و"قافلة النور" و"علبة من الصفيح الصدي" وحصلت علي العديد من الجوائز في المسرح وكنت مديراً لفرقة المسرح الحديث. لا أمتنع الآن بمزاجي لأن المناخ العام اذا كان يسمح باشتراكي في أعمال ترضيني كنت أول من يلبي النداء ولذلك أنا سعيد جداً بعملي الآن في الاذاعة ومنذ 40 سنة وأنا أمثل "عائلة مرزوق أفندي" وهي عمل له تأثير قوي حتي اليوم جعل كل الناس تلتزم بمتابعتها.
الفن تغير تماماً.. زمان كانوا يعملون بحب والآن كله يدخل وعينه علي العزبة والفيلا والعربية ورصيد في البنك وكانت فلوس السينما تصرف علي السينما والآن يشترون بها القري السياحية بخلاف من يفتح محل "حلاق" وللأسف الذي يقول ان الفن غير مضمون يشعر بداخله بأنه ليس فنانا حقيقيا وكارثة السينما الحقيقية هي الاقتباس من الأفلام الأجنبية الناجحة والتي ليس لها صلة باخلاق المجتمع المصري.. ثم يدعون بعد ذلك ان المبدعين يلتقون ويتحاورون وأنا أضيف ومن أفكار الغير يعيشون وأنا ومن بعدي الطوفان أيضا نجد الأعمال تنتقد بشدة لسوء مستواها ويقال ان الفنان "الفلاني" أخذ الملايين ومع ذلك فشل مسلسله والأكثر انهم يستعينون بنفس الفنان ويعطونه أجراً أكبر والمليون أصبح اثنين وأنا أهمس في أذن من يتقاضي الملايين هل عندما تنام علي سريرك تكون مرتاحا وهل ما قدمته فن حقيقي ويحمل ر سالة. أنا سعيد جداً بما قدمته ولا يضايقني ان كنت أعمل الآن بكثرة أم ان أعمالي قليلة لأنني كنت نجما أنا وشكري سرحان رحمه الله وكان رفيق رحلة كفاحي كنا زملاء معا في مدرسة "الإبراهيمية" في جاردن سيتي وكنا نحصل علي مراكز التمثيل الأولي بالنسبة للمدارس الأخري وتعرف علينا رشدي أباظة في محل تحت عمارة "الايموبيليا" وقال لي سوف أجتهد وأكون مثلكم وبدأ يقرأ ويهتم وأصبح نجما.. الآن لا يكلف أحد نفسه بالقراءة بالنسبة للنجوم الجدد قال محمود عزمي: للأسف أقرأ ما يكتب عنهم والنقد الذي يوجه لهم وأعتقد أنني اذا كتب علي ذلك لا استطيع ان امشي في الشارع وللأسف لايهمهم وأقولها: هؤلاء اذا مثلوا من الآن حتي يوم القيامة- لن يتركوا بصمة وللأسف أصبح أصحاب العيوب نجوما ونجد الممثل لم يقدم عملا أو اثنين ويظهر في التليفزيون يتحدث عن تاريخه الفني "طيب بأمارة ايه" والكارثة هي "الستات" الجدد ولذلك أقولها بأعلي صوتي: النجوم الكبار ماتوا قهرا علي ما يحدث للفن هل من المعقول ان يجلس فنان في قيمة حمدي غيث في منزله ويأتون بفنان ليس له صلة بأدوار العمدة ويقدم دور العمدة الصعيدي وشكري سرحان ظل بعيدا عن الاستديو سبع سنوات قبل ان يموت ولم يمثل مشهدا.. الفنان يعز عليه نفسه وهناك كان محمد السبع ونظيم شعراوي قمم الفن يجلسون في بيوتهم أعلم أن لكل أجل كتابا لكن الحالة المعنوية للفنان تؤثر جداً. أما الغناء فالحكاية ليست أحسن حالاً وتكفي أننا الآن نجد مطربين يقدمون أغاني للحمير والقرود ودى كانت مقالة فى جريدة الجمهورية يوم السبت 19 مايو 2007 والى حكاية فنية تانية وجيــــة نـــدى .
عبد السلام النابلسى 
ولد في احدى قرى منطقة عكار بالقرب من مدينة طرابلس في شمال لبنان في 23 أغسطس 1899 وكان لوالدته اكبر الأثر في حياته لأنها كانت دائما تبث فيه روح الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية لذا كانت له شخصية مستقلة منذ صغره بالاضافة الى خفة الظل والمرح وايضا النظرة البسيطة للحياة. أما والده فكان له تأثيره على نشأته الدينية لدرجة جعلته يأتي لكي يدرس بالازهر الشريف حتى يسلك القضاء الشرعي مثل عائلته ذات الباع الطويلة في هذا المجال. فحفظ القرآن الكريم وبرع في اللغة العربية، هذا إضافة إلى إتقانه للفرنسية والإنجليزية اللتين تعلمهما في بيروت.وفي العام 1925 جاء عبدالسلام النابلسي للقاهرة وعمل بالصحافة الفنية والادبية في اكثر من مجلة ومنها مجلة «مصر الجديدة» و«اللطائف المصورة» و«الصباح» وكان يذيل كتاباته باسم «ممثل». وجاءت الفرصة الأولى للنابلسي في السينما على يد السيدة آسيا في فيلم «غادة الصحراء» من اخراج وداد عرفي في العام 1929. وان كان فيلم «وخز الضمير» في العام 1931 للمخرج ابراهيم لاما هو الذي فتح له أبواب السينما في الثلاثينيات في تلك الفترة بعدد من رموز الفن في ذلك الوقت منهم الاخوان لاما وتوجو مزراحي ويوسف وهبي وآسيا واحمد جلال. ولم يكتف بالتمثيل فقط وإنما عمل كمساعد مخرج في العديد منها وخاصة افلام يوسف وهبي ولكنه في العام 1947 اضطر للتفرغ التام للتمثيل بعد فيلم «القناع الاحمر» وخاصة بعد ازدياد الطلب عليه بعد انتشار موجة افلام الكوميديا ذلك الوقت. وقد كانت بدايات النابلسي في أدوار الشاب المستهتر ابن الذوات ولم يكن مضحكا في افلام عديدة منها «العزيمة» لكمال سليم 1939 و«ليلى بنت الريف» لتوجو مزراحي 1941 و«الطريق المستقيم» لنفس المخرج 1943 وغيرها. الا انه عندما تحول الى ادوار صديق البطل وخاصة لكبار المطربين ونجوم الكوميديا بدأت الاضواء تسلط عليه مثل أفلام «جمال ودلال» 1945 للمخرج احمد بدرخان وامام فريد الاطرش وايضا في فيلم «غزال شيكا بوم» 1949، وكان دائما يجيد تمثيل مدرب الرقص الذي ينتمي الى الطبقة الراقية ويتحدث بلغات اجنبية وبكبرياء واضح، وقد شارك الفنان فريد الاطرش في 11 فيلما سينمائيا منها «ما أقدرش» 1946 و«عفريتة هانم» و«آخر كدبة» 1950 و«تعالى سلم» و«ما تقولش لحد» 1951 و«عايز اتجوز» 1952 و«لحن حبي» 1953 و«رسالة غرام» 1954 و«عهد الهوى 1955، وفي نفس العام ظهر مع عبدالحليم حافظ في فيلم «ليالي الحب» ثم «فتى احلامي» 1957 و«شارع الحب» 1958 و«حكاية حب» 1959 و«يوم عمري» 1961. أما آخر أفلامه مع فريد الأطرش فكان في العام 1956 و«ازاي أنساك»، كما شارك فاتن حمامة وعمر الشريف في فيلم «أرض السلام» للمخرج كمال الشيخ في العام 1957 وقام فيه بتجسيد دور شديد الانسانية حيث لعب شخصية رجل فلسطيني يعيش مع عشيرته تحت الاحتلال الاسرائيلي ويبدو طوال الفيلم متخاذلا وجبانا لكن النهاية تكشف انه أول من ضحى بحياته اثناء مساعدة الفدائي المصري في عملية خلف خطوط العدو. وتقاسم عبدالسلام النابلسي بطولة العديدة من الافلام مع الفنان اسماعيل ياسين منها «اسماعيل ياسين بوليس سري» و«اسماعيل ياسين الحربي» و«حلاق بغداد» و«اسماعيل ياسين في الجيش» و«اسماعيل ياسين طرزان» و«حسن وماريكا» و«حلاق السيدات» وهو من تأليفه وانتاجه. كما قام عبدالسلام النابلسي ببطولة 5 أفلام سينمائية هي «حبيب حياتي» وكان من تأليفه وانتاجه واخرجه نيازي مصطفى 1958، و«عريس مراتي» لعباس كامل 1959، و«بين السماء والأرض لصلاح أبوسيف «والفانوس السحري» و«حلاق السيدات» 1960 وهو من تأليفه وفيه تحوّل اسماعيل ياسين لممثل مساعد له ثم «عاشور قلب الأسد» لحسين فوزي 1961 والذي أنتجه له الفنان رشدي أباظة و«قاضي الغرام» لحسن الصيفي 1962، وكان آخر أفلامه في مصر وفي العام نفسه شارك في بطولة فيلم «الفرسان الثلاثة» لفطين عبدالوهاب. ومع نهاية العام 1962 ـ وكان من المفترض أن يشارك عبدالحليم حافظ في فيلم «معبود الجماهير» وهو الدور الذي قام به الفنان فؤاد المهندس ـ رحل إلى لبنان بعدما تفاقمت مشاكله مع الضرائب والتي بلغت 13 ألف جنيه في حينها ولم تفلح محاولاته والتي بدأها في العام 1961 لتخفيضها إلى 9 آلاف ففضل أن يرحل عائداً إلى دياره وأخذ يرسل لمصلحة الضرائب حوالة شهرية بمبلغ 20 جنيهاً فقط الأمر الذي يعني أن تسديد المبلغ المستحق عليه سيستغرق 37 عاماً، وهو ما اعتبرته مصلحة الضرائب دليلاً على عدم جديته في السداد فقررت بعد ثلاث سنوات من رحيله أي في العام 1965 الحجر على اثاث شقته المستأجرة في الزمالك والتي لم تكن بقيمة المبلغ المطلوب. وظلت القضية معلقة حتى وفاته في العام 1968 رغم تدخل العديد من رموز الفن في مصر و على رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم. وفي بيروت عاش النابلسي ملكاً وأصبح عام 1963 مديراً للشركة المتحدة للأفلام وساهم في زيادة عدد الأفلام المنتجة كل عام في لبنان ومثل في أفلام «فاتنة الجماهير» و«باريس والحب» و«أفراح الشباب» و«بدوية في باريس» و«أهلاً بالحب» وأهمها مع الفنانة صباح والتي كان شاركها من قبل في أفلام «شارع الحب» و«الرباط المقدس» و«حبيب حياتي» كما انها جاءت لتقف ضيفة شرف باسمها في فيلمه «حلاق السيدات». وفي بيروت أيضاً حقق النابلسي رغبته القديمة في الاستقرار السري بعد أن ظل متمتعاً بلقب أشهر عازب في الوسط الفني وحتى وصل الى الستين من عمره وذلك عندما تزوج من احدى معجباته «جورجيت سبات» وقام بإتمام إجراءات الزواج بفيلا صديقه فيلمون وهبي دون علم أسرة الفتاة والتي دخلت معه في صراع مرير أرغمته خلاله على تطليقها قبل أن تحكم المحكمة بصحة الزواج ويتم الصلح بينهم. أما فيما يتعلق بوفاته فقد تلاحقت الأحداث سريعاً في الأشهر الأخيرة خاصة بعد أن أعلن بنك انترا في بيروت إفلاسه الذي كان معناه إفلاس النابلسي هو الآخر لأنه كان يضع كل أمواله في هذا البنك فزادت شكواه من الألم المعدة حتى ان الفنانة صباح والتي كانت رفيقته إلى تونس لتصوير فيلم «رحلة السعادة» قالت إنها كانت تسمع تأوهات ألمه من الغرفة المجاورة بالفندق رغم انه كان حريصا على ان يفتح صنابير المياه حتى يعلو صوت توجعاته. كما انه كان يشعر بدنو أجله لدرجة انه كان يترك مفتاح غرفته من الخارج، وبعد عودته الى بيروت أخذت حالته تزداد سوءا الى ان امتنع عن الطعام تماما قبل أيام من رحيله حتى كانت ليلة 5 يوليو 1968 حيث لفظ أنفاسه قبل وصوله الى المستشفى ولم تجد زوجته مصاريف الجنازة فتولى صديقه الفنان فريد الاطرش عن طريق شقيقه فؤاد والذي كان يحاول ان يخفي الخبر عن فريد لكنه علم به من الصحف وانهار مريضا حزنا على وفاة صديق العمر. وبعد وفاته بأيام قليلة أعلنت الفنانة زمردة وكانت صديقته له سرا يتعلق بحقيقة مرضه حيث أكدت انه لم يكن يعاني من مرض بالمعدة كما أشاع ولكنه كان مريضا بالقلب منذ عشر سنوات وانه تعمد اخفاء ذلك حتى عن أقرب الناس اليه حتى لا يتهرب منه المخرجون والمنتجون ويبعدوه عن أفلامهم، وانها عرفت ذلك بالصدفة وذلك عندما أرسل معها بعض التقارير الطبية الى الطبيب العالمي د. جيبسون والذي كان يشرف على علاج فريد الاطرش وهو الذي أخبرها بحقيقة مرض عبدالسلام النابلسي دون ان يدري ان النابلسي يخفي ذلك وعقب عودتها صارحته بما عرفت فبكى أمامها واستحلفها ان تحفظ هذا السر وهو ما فعلته حتى وفاته في 5 يوليو 1968

هذا الفنان الذي دخل قلوب الملايين من المشاهدين، بفنه الكوميدي الراقي. فهو صاحب أداء فريد ومتميز عن غيره من فناني الكوميديا في تاريخ السينما المصرية. وما زالت أدواره تشد بل وتجبر مشاهدي التليفزيون على متابعة أي فيلم يعرض له، وتضحك من القلب مع أدائه الأخاذ وطريقته في التعبير التي لا ينافسه فيها أحد.
ولد عبد السلام النابلسي عام 1899 في بلدة عكار اللبنانية في شمال طرابلس. وقد نشأ في وسط عائلة متدينة، وكان قد رحل في صباه مع والده رجل الدين إلى مدينة نابلس عندما عين قاضياً هناك. وعندما بلغ عبد السلام العشرين من عمره أرسله والده إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف، فحفظ القرآن الكريم وبرع في اللغة العربية، هذا إضافة إلى إتقانه للفرنسية والإنجليزية اللتين تعلمهما في بيروت.في تلك الفترة، اندلعت ثورة 1919 في مصر، وكان عبد السلام من بين الذين اشتركوا في مظاهراتها. وقد كان لهذه الثورة الأثر الكبير في تغيير مسار حياته، حيث تابع عبد السلام عن كثب ذلك الدور الذي لعبه الفنانون المصريون أمثال حسن فايق وإسماعيل ياسين وحسين رياض ويوسف وهبي ونجيب الريحاني، وذلك من خلال الإسكتشات والمنلوجات الوطنية والسياسية التي قدموها عن هذه الثورة. من هنا بدأت ميوله واهتماماته تتجه نحو الفن، حيث جذبته أضواء المسرح، وساعدته الظروف في أن يلتحق بفرقة جورج أبيض وعزيز عيد المسرحية، وأسندت إليه أدواراً صغيرة.عندها وصل إلى مسامع والده، بأن عبد السلام قد عشق الفن وأهمل دروسه في الأزهر، فما كان منه إلا أن منع عنه المال الذي كان يرسله إليه. ولم يكن هذا التصرف من والد عبد السلام إلا سبباً مباشراً في اتخاذ التمثيل حرفة يواجه بها متطلبات الحياة. ففي عام 1923 انضم عبد السلام إلى فرقة رمسيس، إلا أن يوسف وهبي قد طرده من الفرقة لعدم استطاعته حفظ حوار أدواره المسرحية. فقد كان عبد السلام النابلسي، منذ أن بدأ وحتى نهاية مشواره الفني، لا يعترف بما يسمونه الحوار في السينما، وإنما كان يستمع إلى ما يجيء في السيناريو حتى يلم بالجو العام للموقف، وعندما تدور الكاميرا ويبدأ تصوير المشهد يفيض بما يريده ويقول كلماته، وكان الفنان الوحيد الذي لا يلتزم بالحوار، وقد أصبح هذا التقليد الفريد طريقته في العمل السينمائي. بعد ذلك، اشتغل عبد السلام النابلسي في مجال الصحافة، وتنقل من بين المجلات، مثل مجلة "مصر الجديدة"، ومجلة "اللطائف المصورة"، ومجلة "الصباح" و"آخر ساعة" وجريدة "الأهرام". وعمل مترجماً في دار الهلال بواسطة صديقه أحمد جلال، والذي كان وقتها يقوم بمساعدة إستيفان روستي في الإعداد لإخراج أول فيلم مصري (ليلى)، لذا أسند دوراً صغيراً فيه إلى عبد السلام النابلسي، الذي نجح ـ عن طريق مقالاته المترجمة في "الأهرام" ـ في أن يلفت أنظار كل المهتمين بصناعة السينما. وكان ذلك سبباً قد جعل عزيزة أمير من إرسال عبد السلام على نفقتها إلى باريس لدراسة الإخراج السينمائي. إلا أن عبد السلام النابلسي عاد إلى القاهرة بعد إفلاس عزيزة أمير، ليستأنف عمله الصحفي مرة أخرى، ليجد صديقه أحمد جلال وقد اتجه للعمل في مجال السينما كمؤلف ومخرج، فسارع إليه، حيث أشركه معه في فيلم (وخز الضمير) وقد أدى فيه دوراً شريراً، ونجح في أداء هذه الشخصية، مما جعل الأخوين لاما يستعينان به أكثر من مرة في تقديم مثل هذه الشخصية الشريرة في أفلامهما. إلى أن واتته الفرصة، وعمل كمساعد مخرج لفيلم (البحر بيضحك ليه). بعد ذلك عمل مساعداً للإخراج مع مخرجين كبار أمثال يوسف وهبي و توجو مزراحي و ولي الدين سامح، وبالتالي بدأ الثراء يحيط به فعمل في مجال الإنتاج، ليجد منه ثغرة ينتج منها أفلاماً خاصة به. فاشتغل مساعد مدير إنتاج في البداية، ثم مدير إنتاج للفيلم الإيطالي المصري المشترك (أمينة)، مع المخرج الإيطالي "الكسندر يني".وبالرغم من انشغال عبد السلام النابلسي في مجالات الإخراج والإنتاج، إلا أن التمثيل كان يطارده في كل خطواته تلك. فبعد مرور أكثر من عشر سنوات على اشتراكه في أول فيلم مصري، جاءته الفرصة الأهم في السينما، حيث أعاد اكتشافه المخرج كمال سليم في دور الشاب المستهتر في فيلم (العزيمة). وقد نجح عبد السلام النابلسي في هذا الدور، مما جعل المخرجين يطلبونه باستمرار لتقديم مثل هذه الشخصية في أفلامهما.ومع بداية الأربعينات، بدأت في الساحة الفنية موجة الأفلام الغنائية الاستعراضية، فاشترك فيها عبد السلام النابلسي وقدم فيها دور الشاب الخفيف الظل، مقدماً من خلالها كوميديا راقية اشتهر بها النابلسي فيما بعد. وكانت أدواره في هذه الأفلام هي ميلاده الفني الحقيقي كممثل ونجم كوميدي له لون وطابع كوميدي يتميز به عن الآخرين الموجودين في الساحة السينمائية آنذاك. وأصبح عبد السلام النابلسي مثل الماء والهواء بالنسبة لأغلب المخرجين حيث أشركوه في جميع أفلامهم، بعد أن نجح في تقديم شخصية الشاب الأرستقراطي، أو مدعي الأرستقراطية، أو المتعالي على الطبقة الكادحة بشكل ظريف وجميل جداً. ولأنه كان صديقاً للفنان فريد الأطرش فقد أشركه معه في معظم أفلامه. كما حدث الشيء نفسه، عندما لمع نجم عبد الحليم حافظ وحرص على إشراك النابلسي في أفلامه، وقدم دور الصديق الساذج، أو المتحذلق. في عام 1956 قام عبد السلام النابلسي بأول أدواره كممثل أول في فيلم (حب وإنسانية) أمام برلنتي عبد الحميد، وقد قدمه المخرج حسين فوزي. وفي عام 1959 قدمه المخرج الكبير صلاح أبو سيف في دور بطولة مشتركة في فيلم (بين السماء والأرض). كما قام بدور البطولة في فيلم (بنات بحري) عام 1960 للمخرج حسن الصيفي. أما باكورة إنتاج السينمائي، فقد كان فيلم (حلاق السيدات) عام 1960، وقد قام ببطولته أيضاً أمام الممثلة كريمة وإسماعيل ياسين وزينات صدقي. بعد هذا الفيلم بدأت مشاكل عبد السلام النابلسي مع مصلحة الضرائب، والتي قدرت عليه 12 ألف جنيه بطريقة جزافية، واضطر في أن يدخل في مصالحة مع مصلحة الضرائب، وذلك لرغبته في السفر إلى لبنان وأوروبا في الصيف، فوصل المبلغ إلى تسعة آلاف جنيه، ووقع إقراراً بذلك. وبعدها حصلت الكثير من المشاكل في نفس الموضوع ولم تنتهي إلا قبيل وفاته بقليل. حيث استطاع السفر إلى لبنان، ولم يستطيع العودة إلى القاهرة. وقد واجه مشاكل مالية كثيرة، اضطرته لأن يعرض أثاث بيته في المزاد العلني، هذا البيت الذي كان مفتوحاً على مصراعيه لكل الأهل والأصدقاء. وقد أوصى النابلسي أن يتوسط القريبين منه من الفنانين بينه وبين مصلحة الضرائب. كما أنه تحدث إلى أم كلثوم لتتوسط له لتسوية مشاكله مع الضرائب، وكان يمني نفسه بالعودة إلى مصر. وعندما حلت مشاكله مع الضرائب، ووصلته دعوة من وزارة الإرشاد القومي ليعود إلى مصر، كان القدر قد اختطفه في 16يوليو 1968، ولم يعش ليحقق أمنية العمر في العودة إلى البلد التي أحب اهلها والى حكاية فنية ثانية لكم منى كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجيـــــة نــــدى
ابراهيم لاما
مخرج فنان دخل تاريخ السينما من أوسع أبوابه، وذلك عندما قدم أول فيلم روائي مصري. نحن أمام المؤلف والمصور والمنتج (إبراهيم لاما)، وفيلمه الاول (قبلة في الصحراء). والذى عرض فى 25\1\1928 والثاني فاجعة فوق الهرم 5\12\1928 كان عرضه وهي، بالطبع مصادفة بحتة، كون الحدثين يجمعهما سنة واحدة ولكن ليس من باب المصادفة أن يلتقيا في مقال واحد، فالاثنان مرتبطان ارتباطا وثيقاً، ويكونان معادلة فنية هامة في تاريخ السينما المصرية والاثنان علامتان هامتان، وربما هناك القلة النادرة من الجيل الجديد ممن يتذكر أو حتى ممن سمع عنهما، لذلك سيكون هذا المقال القصير مجرد تعريف مقتضب بالاثنين ففي عام 1916 وصل إلى الإسكندرية الشقيقان (إبراهيم وبدر لاما)، وهما من أصل فلسطيني، هاجرت عائلتهما إلى شيلي بأمريكا الجنوبية، وكانا في طريقهما إلى فلسطين، ولكنهما قررا الإقامة في الإسكندرية والعمل على إنتاج أفلام سينمائية مصرية، فأسسا لهذا الغرض شركة "كوندور فيلم" التي كان نشاطها في الإسكندرية،وكانت منطقة سيوف فيكتوريا مقر وشركة لهم وكان ذلك في نفس الوقت الذي تمكن فيه المخرج التركي وداد عرفي من إقناع الفنانة عزيزة أمير في القاهرة بإنتاج فيلم سينمائي مصري، يتولى هو كتابة قصته وإخراجه إضافة إلى قيامه بالبطولة أمامها، ألا وهو فيلم (نداء اللّه)، والذي عرض بعد إجراء بعض التعديلات عليه ومنها تغيير اسمه إلى (ليلى)، في السادس عشر من نوفمبر عام 1927 وأما الأخوين لاما، فقد بدأ نشاطهما في تلك الفترة بإنتاج فيلمهما (قبلة في الصحراء)، حيث تولى إبراهيم تأليف القصة وتصويرها إلى جانب إخراجها سينمائياً، واكتفى شقيقه بدر ببطولة الفيلم.. صور الفيلم في أستوديو صغير أقيم في فيلا خاصة مجاورة لشركتهم بمنطقة فيكتوريا بالإسكندرية.
وقد أدى بدر لاما دور شاب بدوي يعشق فتاة أمريكية، لكنه يهرب إلى الصحراء خشية اتهامه بقتل عمه، وهناك في الصحراء يكوِّن عصابة لمهاجمة القوافل، إلى أن تثبت براءته ويعود إلى صديقته في النهاية.
وقد تأثر بدر لاما، في أدائه، بشخصية النجم الأمريكي رودلف فلنتينو في فيلمه (ابن الشيخ)، واستمر تأثير هذه الشخصية على أدائه في أعمال الأخوين لاما التالية.
وفي عام 1930 انتقل الأخوان لاما إلى القاهرة، بعد أن اتسعت مشاريعهما السينمائية، وبعد أن قدما فيلمهما الثاني (فاجعة فوق الهرم) عام 1928، بطولة بدر لاما وفاطمة رشدي،ووداد عرفى ومحمود خليل رشاد وفتحى الصافورى وطاهر العربى ومحمود حافظ ورتيبة رشدى المطربة والسيد حسن جمعة وفوزى بسخرون وحسن ظاظا وعرض بسينما متروبول وفي القاهرة أسسا أستوديو لاما. وللعلم، فإن معظم الأفلام التي أخرجها إبراهيم تولى بطولتها شقيقه بدر، حتى بعد زواج بدر من بدرية رأفت التي قاسمته بطولة هذه الأفلام. ومن الأفلام التي أخرجها إبراهيم ولم يشارك فيها بدر فهي (وخز الضمير ـ 1931) بطولة آسيا وعبد السلام النابلسي، وفيلم (الضحايا ـ 1932) بطولة بهيجة حافظ، و (ليالي القاهرة ـ بطولة حسين صدقي ونعمات المليجي وبديعة مصابنى\عبد الحليم القلعاوى\جمالات حسن 1939 . كما قام بدر لاما ببطولة فيلم (رابحة ـ 1943) مع الممثلة كوكا \سراج منير\والمطربة امال حسين ومحمد الكحلاوى\ونجمة ابراهيم \بشارة واكيم\محمد كامل من إخراج نيازي مصطفى وقد تنوعت أفلام المخرج إبراهيم لاما، فقدم الأفلام التاريخية مثل 1941 (صلاح الدين الأيوبي ـ و(كليوباترا )، ولكن لضعف الإمكانيات الإنتاجية لم ترتق هذه الأفلام إلى مستوى الشخصيات التي قدمتها، كما إنه قدم أول فيلم 1939عن حكاية "قيس وليلى" هذا إضافة إلى الأفلام الاجتماعية والكوميدية.ويعتبر الفنان إبراهيم لاما هو أول من صَور في غابات السودان وكينيا وأحراشها من المصريين، فقد انطلق بكاميراته إلى هناك ليصور فيلميه (الحلقة المفقودة ـ 1948، القافلة تسير ـ 1951)، وقد كتب مقالاً عن مغامراته في الأدغال وبين الوحوش، نشرته مجلة " 1952 الكواكب". قدم المخرج إبراهيم لاما للسينما المصرية ثلاثين فيلماً خلال أربعة وعشرين عاماً، وعمل مع كبار النجوم آنذاك، مثل فاطمة رشدي، آسيا، ماري كويني، بهيجة حافظ، زكي رستم، أمينة رزق، بديعة مصابني، رجاء عبده، مديحة يسري، ليلى فـوزي، فـــاتـن حــمــامـة، شادية، بالإضافة إلى شقيقه بدر وابنه سمير (بدر ) عبد الله. وقد انتهت حياة إبراهيم لاما نهاية مفجعة، كما يحدث في الأفلام الميلودرامية المصرية، حيث قتل مطلقته بالرصاص نتيجة للغيرة ورغبته في ردها إليه،14\5\1953 ومن ثم انتحر بنفس المسدس. وهكذا انتهت حياة صاحب أول فيلم روائي مصرى والى علم اخر فى الاخراج لكم كل التحية المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى
امينة محمد

لقد اقترن الإنتاج السينمائي في مصر منذ البداية بأسماء سيدات مصريات، كن الرائدات في هذا الحقل، وهن: عزيزة أمير صاحبة الفيلم المصري الأول (ليلى ـ 1927)، وفردوس حسن التي أنتجت الفيلم الثالث في قائمة السينما المصرية (سعاد الغجرية ـ 1928)، وآسيا داغر التي أنتجت أول أفلامها (غادة الصحراء ـ 1929)، وبهيجة حافظ التي أنتجت فيلم (الضحايا ـ 1932)، وفاطمة رشدي منتجة فيلم (الزواج ـ 1933).. أما الفنانة أمينة محمد، فقد أنتجت فيلم (تيتاوونج)، وكان حالة خاصة جداً
كان ذلك في عام 1936، عندما قررت الفنانة أمينة محمد، بإرادتها الحديدية، إنتاج أول فيلم مصري يعمل فيه فنانون هواة من الشباب، ليأخذوا فرصتهم في مجال السينما، بعد أن اصطدمت بحلقات مجموعة من السينمائيين، والمحتكرين لهذا الفن دون غيرهم.وعرض فيلم (تيتاوونج) في الثامن عشر من فبراير 1937 ومن اخراج وقصة وسيناريو ومونتاج امينة محمد بجوار بطولتها امام حسين صدقى\حكمت فهمى\استر شطاح\عثمان اباظة\السيدحسن جمعةوعبد السلام الشريف واضع مناظر الفيلم الوهو يحمل الترتيب الثامن والستين في قائمة السينما المصرية. وبالرغم من أن هذا الفيلم قد أصبح من ضمن التراث السينمائي المنسي، إلا أنه ذو طابع خاص وهام في تاريخ السينما المصرية. وتكمن أهميته وخصوصيته وقيمته الكبيرة في أنه كان بمثابة معهد سينمائي وحقل تجارب تطبيقي لمجموعة كبيرة من أصحاب المواهب الفنية، والذين لمعت أسماؤهم فيما بعد وأصبحوا من مشاهير النجوم وكبار المخرجين وعمداء الفن السينمائي.
لذا دعونا نتعرف على صاحبة هذا الفيلم أولاً.. من هي أمينة محمد؟ وكيف دخلت مجال الفن والسينما؟ ولكي نفعل هذا لابد لنا ولأي متتبع لمشوار أمينة محمد، أن نصادف اسمها مقروناً باسم الفنانة الكبيرة أمينة رزق، ذلك بسبب القرابة أولاً، حيث أن أمينة محمد هي خالة أمينة رزق، وثانياً لأنهما دخلتا مجال الفن متلازمتين، حيث تربتا وعاشتا، منذ الطفولة، تحت سقف بيت واحد بمدينة طنطا، المدينة التي يقام فيها مولد السيد البدوي كل عام، ويجتذب إليه الجماهير العريضة من كافة أنحاء مصر.
في هكذا أجواء،وحيث ان امينة رزق اسمها الحقيقى هو امينة محمد الجفرى تفتحت عيون الأمينتين الصغيرتين. فقد كان عالم المولد، بما يقدمه من عروض السيرك وترويض الحيوانات والألعاب الأخرى المتفرقة، كان هذا العالم بالنسبة للطفلتين عالماً مبهراً ومثيراً، والأكثر إبهاراً بالنسبة لهما كان المسرح. فقد كان السيرك يقدم ضمن برامجه مسرحيات ذات فصل واحد، يطلق عليها رسم الفصل المضحك. وكانت هذه الإسكتشات التمثيلية هي أول صورة من صور المسرح علقت بذهني الأمينتين منذ الصغر، إضافة إلى انبهارهما ـ بالطبع ـ بالحلقات الأجنبية الصامتة التي كانت تعرض في دور السينما.وبعد وفاة عائل الأسرة "الشيخ محمد رزق الجفري" والد أمينة رزق، انتقلت الصغيرتان مع الأسرة إلى القاهرة. كان ذلك في أواخر عام1918، حيث كانت أمينة محمد قد بلغت من العمر العشر سنوات وأمينة رزق في الثامنة. وقد شهدت الأمينتان، تلك الحياة الجديدة الصاخبة بالمظاهرات والاشتباكات الطاحنة عند اندلاع شرارة ثورة 1919، وكانتا قد التحقتا بمدرسة "ضياء الشرق" الابتدائية بحيّ عابدين. وشاركتا أيضاً في المظاهرات مع تلميذات المدرسة ورددتا الشعارات الثورية. كما صادف أيضاً أن نشدتا نشيد سيد درويش "مصرنا وطننا" أمام الزعيم سعد زغلول في بيت الأمة، وذلك بمناسبة عودته من المنفى عام 1924، وقد غمرهما الزعيم وقرينته أم المصريين بالقبلات.وفي عام 1922، حيث بلغت الأمينتان الرابعة عشرة والثانية عشرة، اعتليتا خشبة المسرح كمنشدتين في فريق الكورال بفرقة علي الكسار المسرحية، أثناء إحيائها موسم الصيف على أحد مسارح روض الفرج. كان ذلك عندما انتقلت الأسرة للسكن في شاطئ روض الفرج، والذي يعتبر الرئة الثانية لأهل القاهرة يلجئون إليه في الصيف لمشاهدة الفرق المسرحية التي كانت تقدم عروضها على شاطئ النيل ، كفرق الريحاني والجزايرلى والكسار. كانت العائلة الصغيرة، كغيرها من الأسر، تتردد على مسارح روض الفرج لمشاهدة إحدى العروض التي لقيت هوى في نفس الصغيرتين، لدرجة إنهما بدأتا تقلدان معاً ما تشاهدانه في المسرحية بعد عودتهما إلى البيت. كانت أمينة رزق فتاة هادئة وخجولة على عكس خالتها أمينة محمد، والتي كانت شقية وجريئة، حيث كانت لا تكتفي بمشاهدة المسرحية، بل تسحب ابنة شقيقتها وتصعد بها إلى كواليس المسرح للتعرف بالممثلين. وقد أفادهما ذلك كثيراً بأن أصبحتا معروفتين لدى مدير المسرح "علي الكسار"، فدفع بهما ذات مرة إلى خشبة المسرح مع الكورال كبديل عن فتاتين تخلفتا عن الحضور. وبذلك صعدتا لأول مرة على مسرح علي الكسار كمغنيتين، واستقبلتا بنجاح، مما جعل علي الكسار يعرض عليهما العمل بالفرقة بمرتب ثلاثة جنيهات في الشهر لكل منهما، إلا أن ذلك لم يتحقق بسبب رفض الجدة والأم، واستنكارهما للأمينتين باتجاهما للعمل في المسرح.أما البداية الحقيقية لأمينة محمد وأمينة رزق، فكانت في فرقة رمسيس، والذي اتجهتا فيه إلى مرحلة الاحتراف. كان دخولهما في فرقة رمسيس عن طريق الصدفة التي جمعتهما مع سكرتير فرقة رمسيس آنذاك "أحمد عسكر" في القطار، وبالتالي قدمهما إلى يوسف وهبي، والذي بدوره لم يمانع باشتراكهما في فرقته، وكان ذلك عام 1924.كانت مسرحية (الذهب) لتشارلز ديكنز، هي أول اشتراك لهما في فرقة رمسيس. ثم بدأتا عملهما مع يوسف وهبي، بتمثيل دور واحد بالتبادل فيما بينهما، وهو دور الفتى الأعرج في مسرحية (راسبوتين)، حيث كان هذا الدور بمثابة الامتحان للأمينتين. وكان من المتوقع أن تتفوق فيه الخالة على ابنة شقيقتها، بحكم أنها أكبر وأكثر جرأة وخبرة من الثانية. إلا أن الفتاة الخجولة قد تفوقت على خالتها، بالرغم من أنهما ظلتا تتبادلان تمثيل أدوار الصبيان والبنات في مقابل مرتب شهري لا يزيد عن أربعة جنيهات لكل منهما. وقد لاحظت الخالة اهتمام يوسف وهبي بابنة شقيقتها، حيث بدأ يسند إليها أدواراً أكبر من أدوارها التي كانت تشبه أدوار الكومبارس، هذا إضافة إلى أنه رفع مرتبها إلى سبعة جنيهات، في حين ظل مرتب الخالة على حاله. وعندما طلبت مساواتها في الأجر مع ابنة شقيقتها رفض يوسف وهبي ذلك. فما كان من أمينة محمد إلا الاستقالة من الفرقة.بعد ذلك، أخذت أمينة محمد تتنقل بين الفرق المسرحية الأخرى، من فرقة نجيب الريحاني إلى فرقة إخوان عكاشة، ثم مع فرقة أمين عطا الله، والتي قامت معها برحلة إلى سوريا ولبنان. وبعد عودتها من هذه الرحلة اتجهت إلى مجال فني آخر وهو الرقص الشرقي، حيث التحقت كراقصة بفرقة بديعة مصابني، بينما أخذ نجم ابنة شقيقتها أمينة رزق يرتفع في عالم المسرح كبطلة لفرقة رمسيس. أما أمينة محمد فقد اشتهرت كراقصة أولى إلى جانب نجمات الرقص الشرقي آنذاك، أمثال: حكمت فهمي، ببا عز الدين، امتثال فوزي، جمالات حسن، حورية محمد.واشتهرت الراقصة أمينة محمد في ذلك الوقت باسم (أمينة الحنش)، هذا لأنها كانت ترقص على طريقة الأفعى. ولم تقتصر شهرتها في الرقص بفرقة بديعة مصابني فقط، بل تعدتها إلى السينما، وذلك عندما قامت بالتمثيل في مجموعة من الأفلام، فمثلت مع المخرج إبراهيم لاما فيلم (شبح الماضي ـ 1934)، ومع المخرج توجو مزراحي أفلام: الدكتور فرحات ـ 1935، البحار ـ 1935، 100 ألف جنيه ـ 1936، ومع المخرج الإيطالي ماريو فولبي مثلت فيلم (الحب المورستاني ـ 1937).ثم بعد ذلك، جاءت تجربتها الأهم في السينما بفيلم (تيتاوونج ـ 1937)، حيث اتجهت أمينة محمد إلى الإنتاج السينمائي بهذا الفيلم، ولم تكن تمتلك وقتذاك غير مبلغ قليل لا يزيد عن سبعة عشر جنيهاً، كانت كل رأسمال الفيلم. فقد أنتجت أمينة محمد هذا الفيلم بطريقة المشاركة الفنية، بالمجهود الفني إلى جانب جهود العاملين بالفيلم من الفنانين والفنيين، ومشاركة مع المصور الفرنسي "ديفيد كورنيل" الذي تعهد بتقديم الفيلم الخام إضافة إلى التصوير. وقد صُورت مشاهد الفيلم فوق سطح العمارة رقم 64 بشارع إبراهيم باشا (الجمهورية) حالياً.. وأُستكمل التصوير ما بين أستوديو مصر وكاتساروس وبين متاجر الجالية الصينية ومنازل الدبلوماسيين الصينيين والحديقة اليابانية في حلوان. أما الصوت فقد سُجل على أجهزة محلية من تصنيع مهندس الصوت المصري "سابو"، وقامت إحدى الشركات السينمائية بتمويل إنتاج الفيلم تحت حساب التوزيع.وكانت أمينة محمد قد كونت شركة سينمائية باسم "أمينة فيلم"، واتخذت لها مكتباً في نفس العمارة التي تم التصوير فيها. ونشرت إعلاناً في جريدة الأهرام، تطلب فيه وجوهاً فنية جديدة لفيلمها الأول.. لذا تقدم إليها هواة السينما في تلك الفترة، والذين اشتهروا فيما بعد كمخرجين، أمثال: كمال سليم، صلاح أبو سيف، سيد بدير، أحمد كامل مرسي، حلمي حليم، محمد عبد الجواد، يوسف معلوف، محمود السبع، يوسف سلامة، عثمان أباظة .. ومن المنتجين: روفائيل جور.. ومن الصحفيين: حسين فريد، سيد إسماعيل محمد، حسن إمام عمر، حسن جمعة، نسيم عمار.. ومن الفنانين التشكيليين: عبد السلام الشريف، رشاد منسي، رمزي لبيب.. ومن الممثلين والممثلات: محسن سرحان، محمد الكحلاوي، نجمة إبراهيم، زوزو نبيل، حكمت فهمي، إستر شطاح، صفية حلمي، و أما حسين صدقي، فقد أكتشفه أمينة محمد وعبد السلام الشريف بطريق المصادفة، ليقوم بدور الفتى الأول بدلاً من محسن سرحان، الذي اعترض عليه المصور الفرنسي، بعد أن ظهر في بعض لقطات الفيلم، وذلك لأنه كان مصاباً بحركة عصبية في إحدى عضلات الوجه.ومن المعروف بأن الإعلان الذي نشرته أمينة محمد في الأهرام، قد جذب إليها مجموعة كبيرة من الهواة الشباب، إضافة إلى ما ذكرناهم، والذين لم يكن لهم نصيب في الظهور على الشاشة، ونعود بالحوار عن فيلم (تيتاوونج)، فقد قامت أمينة محمد بكتابة القصة واشتركت مع أحمد كامل مرسي وحسن جمعة ونسيم عمار في كتابة السيناريو والحوار، إضافة إلى قيامها ببطولته وإخراجه. وقامت بالاشتراك في كل شيء في الفيلم، ماعدا التصوير الذي قام به ديفيد كورنيل، والديكور الذي قام بتصميمه عبد السلام الشريف، وإن كانت أمينة محمد قد اشتركت فيه بالتنفيذ. وقد فرضت على جميع من تعاونوا معها بالاشتراك في كل الأعمال التي تطلبها منهم ولأنها كانت مؤلفة القصة، فقد رسمت لنفسها دوراً يتناسب ومواهبها الفنية وملامحها الآسيوية، والتي تجعلها قريبة الشبه بالصينيات.. حيث جعلت من البطلة "تيتاوونج" فتاة صينية تقيم في القاهرة مع أسرتها المكونة من والدها (حسن جمعة) ووالدتها (إستر شطاح) وعمها (عبد السلام الشريف). وتنشأ قصة حب بينها وبين المحامي ابن الجيران (حسين صدقي). وتضطرها الظروف للاشتغال بالرقص في ملهى ليلي، وتتهم بقتل عمها، فيتصدى حبيبها للدفاع عنها إلى أن تحصل على البراءة.وقد قام السيد بدير بدور زبون في الملهى الليلي، ويشهد في المحكمة ضد تيتاوونج. كما مثلت حكمت فهمي دور الشاهدة التي تؤدي شهادتها إلى البراءة. أما صفية حلمي، فقد قامت بدور إحدى ضحايا الملاهي الليلية. وسجلت (نجمة إبراهيم )أغنية بصوتها في الفيلم، إلا أنها لم تشارك في الفيلم بسبب بعض الخلافات. وهناك أيضاً زوزو نبيل التي رفضت الاشتراك في التمثيل لأن المنتجة طلبت منها الكشف عن ساقها في إحدى المشاهد. هذا إضافة إلى أن الفنان محمد الكحلاوي قد قام بدور البطولة الغنائية. و جميع من ذكرت أسمائهم، قد شاركوا في الأعمال الفنية والإنتاجية بالفيلم، ماعدا كمال سليم الذي كان يريد أن يستقل وحده بالإخراج. أما صلاح أبو سيف، فقد قام قام بدق مسامير الديكورات التي أعدها الفنان عبد السلام الشريف. ولا ننسى بأن نشير إلى أن يوسف معلوف (المخرج لاحقاً) قد عمل في الفيلم كحامل للكاميرا إن أهمية فيلم (تيتاوونج) لا تكمن فقط في اكتشافه لكل هؤلاء الفنانين والفنانات، والذي أصبحوا فيما بعد من المشاهير، بل تكمن أيضاً في قيمته الفنية التي أشاد بها النقاد والمهتمين بالسينما، إن كان من ناحية التمثيل (خصوصاً أداء أمينة محمد)، أو من الناحية الفنية التشكيلية، والتي كان وراءها فنان كبير هو الفنان عبد السلام الشريف.فعندما عرض الفيلم في سينما "الأميركان كونوجراف" بالقاهرة، نال نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً غير متوقعاً تماماً، خاصة وإن إمكانياته الإنتاجية ضئيلة جداً، مقارنة بأفلام أخرى عرضت في نفس الموسم السينمائي، مثل فيلم (ليلى بنت الصحراء) لبهيجة حافظ، والذي تكلف إنتاجه ستين ألفاً من الجنيهات، وفيلم (المجد الخالد) ليوسف وهبي، و(نشيد الأمل) لأم كلثوم، و(يحيا الحب) لمحمد عبد الوهاب. وكان ذلك ـ بالفعل ـ أكبر تحدٍ للجيل الثاني من شباب السينما المصرية في منتصف الثلاثينات وبعد ذلك اعتزلت أمينة محمد الفن، ولم تظهر إلا في فيلم واحد عام 1945، وذلك عندما اختارها المخرج أحمد بدر خان لتمثيل دور أم البطل في فيلم (تاكسي حنطور)، مع محمد عبد المطلب وسامية جمال.وفي عام 1950 جاء إلى القاهرة المخرج العالمي "سيسيل دي ميل" لتصوير المناظر الخارجية لفيلمه التاريخي (الوصايا العشر) في صحراء سقارة بمنطقة الأهرام. ولأن الفيلم كان يضم مجموعات كبيرة من الكومبارس، وصل عددهم إلى ثلاثة آلاف شخص، فقد كانوا مقسمين إلى فرق وفصائل، كل فرقة يقودها مساعد مخرج يوجهه حسب تعليمات المخرج الرئيسي. وفي ذلك الوقت وقع الاختيار على أمينة محمد للعمل كمساعدة للمخرج العالمي في هذا الفيلم العظيم.وبعدها، ابتعدت أمينة محمد عن الفن والسينما تماماً، واتجهت إلى المشاريع السياحية والتجارية، حتى وافتها المنية في 51\12\1984.ويسدل الستار على رائدة من رواد الفن السينما المصرية.. رائدة كان لها ولمجهوداتها الفضل في دفع عجلة الفن من خلال دعمها لجيل كامل من شباب الفن السينمائي في مصر والى علم اخر فى المجال الفنى وتحيات المؤرخ والباحث الفنى وجيـــة نـــدى .
محمد كـــــريم
كانت السينما المصرية في بداية ظهورها تحت سيطرة الفنانين الأجانب، الإنتاج والإخراج والتوزيع وغير ذلك من شئون السينما . وأول ثلاثة حاولوا تمصير السينما هم على التوالي : عزيزة أمير ، طلعت حرب، محمد كريم .. الإثنان الأولان إنخرطا في مجال الإنتاج ، أما كريم فقد إختار أن يكون مخرجاً . حيث لم يكن هناك مصري واحد إقتحم هذا المجال قبله ، فقد كان الإخراج وقفاً على مجموعة من الإيطاليين ، في الأغلب ، والذين جاءوا مع بعثة السينما التي أرسلها بنك »دي روما« الى مصر لإخراج أفلام تصور المناطق الأثرية والطبيعة والصحراء والخيام والبدو ، حيث كانت مثل هذه المناظر تستهوي الأوروبيين.
ولد محمد كريم في حي عابدين بالقاهرة في الثامن من ديسمبر عام 1896 ، وبدأ عشقه للسينما في سن العاشرة ، عندما كان يتردد على سينما »أمبير« التى كانت من أوائل دور العرض السينمائي في القاهرة ، حيث بهره هذا الفن الجديد والغريب الوافد من الخارج ، وشد إنتباهه وإهتمامه كثيراً ، وملك عليه كل مشاعره ، خصوصاَ بعد أن شاهد فيلمي أسرار نيويورك ، فانتوماس ] ، وكان يشاركه الإعجاب بهذا الفن صديق صباه وجاره يوسف وهبي ، الذي كان أيضاً يعشق التمثيل كثيراً، فكانا يذهبان سوياً، وفي معظم أيام الأسبوع ، الى سينما »الكوزمو« الأمريكية .
كبر كريم وكبرت معه هوايته للسينما والتمثيل، فاشترى من مصروفه الخاص كاميرا فوتوغرافية، وحول سطح المنزل الذي يسكنه في حارة الهدارة الى أستوديو . كان في البدء يعشق التمثيل ، وكان شديد الحرص على تقليد الممثلين في الأفلام الأجنبية التي يشاهدها ، حيث كان يقف أمام كاميرته ويصور نفسه في حالات متعددة ، بعد أن يضع المكياج لوجهه ليستطيع التعبير عن الشخصية التي يمثلها ، ويحاول جاهداً تجسيد التعبير عن إنفعالاتها بقسمات وجهه وبحركاته الجسدية وكانت الخطوة التالية ، هي إنضمامه الى جمعية إحياء فن التمثيل ، مع أصدقائه يوسف وهبي وشقيقه عليّ وهبي ومختار عثمان .. وكانوا يجتمعون خفية في منزله أو في منزل يوسف وهبي، بعيداً عن أنظار الكبار ، الكبار الذين كانوا يعتبرون التمثيل مهنة من لا مهنة له ، وإنه مضيعة للوقت ، ولا يليق بأبناء الكبراء أن يتعاملوا معه من بعيد أو قريب . ولكن عشق محمد كريم وأصدقائه لهذا الفن ، قد جعلهم يتمردون على مثل هذه الظروف 1916.تأسست شركة سينمائية من بعض الإيطاليين المقيمين في الإسكندرية ، وبتمويل من فرع بنك دي روما ، فاستغل محمد كريم هذه الفرصة وأرسل الى هذه الشركة رسالة طالباً العمل في الأفلام التي تنوي الشركة تصويرها ،وفي أقل من عشرة أشهر إستطاع تعلم الكثير من اللغة الايطالية كان يدفعه الى ذلك عشقه للسينما وحرصه على عدم إضاعة هذه الفرصة . وفعلاً إستدعته هذه الشركة ، بعد أن عاود الإتصال بها ، وقام الفنيون باختياره ووافقوا على إشراكه في تمثيل دورين قصيرين بفيلمي شرف البدوي ، الأزهار الميتة . وبهذا يكون محمد كريم أول مصري يظهر في شريط سينمائي تم عرضه في العشرين من يوليو عام 1918 بعد ذلك ، وإبان إنتهاء الحرب العالمية الأولى ، كتب محمد كريم عدة مقالات عن السينما في الصحف المصرية ، وكان تفكيره في الكتابة منصب على تمصير السينما . كما قام أيضاً بترجمة ونشر الأخبار الفنية من بعض المجلات السينمائية الأجنبية التي كانت تصله من الخارج ، حيث كان يراسل أكثر من خمس عشرة شركة سينمائية أوروبية .
أما بخصوص الشركة السينمائية الإيطالية بالإسكندرية ، فلم يحالفها التوفيق فأشهرت إفلاسها . عاد بعدها محمد كريم الى القاهرة وفي ذهنه حلم السفر الى الخارج للإستزادة من المعرفة عن كل مايتعلق بفن السينما ، وكان أول رد إيجابي على مراسلاته الخارجية في مارس 1920 من إيطاليا ، حيث أعد العدة للسفر الى هناك ، بعد أن أقنع أسرته بأنه سيدرس الهندسة في إيطاليا . ركب الباخرة الى إيطاليا والفرحة تغمره لتحقيق حلم حياته ، إلا أن الحلم تبدد بعد أن رفض طلبه من قبل الشركة الإيطالية ، فاضطر أن يقوم بدور الكومبارس في عدد من الأفلام الإيطالية ، الى أن تهيأت له فرصة السفر الى ألمانيا ، بعد أن تعلم لغتها . وفي برلين إستطاع أن يلتحق بأستوديوهات »أوفا« السينمائية ، حيث عمل في قسم المونتاج . وفي خلال سنة ونصف فقط أصبح أحد مساعدي المخرج الألماني الكبير »فريتز لانج« ، مما أكسبه خبرة ودراية بفن الإخراج السينمائي . وعـاد محمد كريم الى القـاهرة ، بعد غياب دام سـبع سنوات ، ومعه زوجته الألمانية »نعمة اللّه« الذي كان قد تزوجها أثناء عمله في ألمانيا ، والتي أصبحت فيمابعد مساعدته في جميع أفلامه
قابل 1925طلعت حرب باشا في برلين وطلب منة العودة الى مصر للعمل في شركة مصر للتمثيل والسينما، والتي تخصصت في إنتاج الأفلام. ولما عاد الى مصر عام 1926، وجد يوسف وهبي ناجحاً في المسرح، وعرضت عليه فكرة العمل في السينما ، ولكنه لم يفكر إلا في نجاح مسرحياته، فلجأ الى طلعت حرب في بنك مصر، قابلة وقدم لة المستندات التي تدل على دراستة للسينما في ألمانيا، فقال لة بالحرف الواحد (أنا ياخويا ماينفعنيش الكتابة على الورق ، عايز أشوف بعيني، إخرج لنا حاجة وبعدين أتفق معاك ، وروح بكره قابل عبدالله فكري أباظة وبعد إطلاعه على المستندات قال لة »إسمع ياكريم، إخرج لنا فيلم عن حدائق الحيوان في الجيزة ، علشان نجربك بدون أجر« .. فوافق على ذلك ، وبدأ تصوير الفيلم يوم الأربعاء 15يونيو عام 1927 ، وإنتهى التصوير بعد شهر ، وتم الطبع والتحميض وكتابة العناوين وتصويرها في شهر ، يعني إستمر العمل في إخراج فيلم (حدائق الحيوان) حوالي ثلاثة أشهر. وبعد إعداد الفيلم للعرض ، حضر طلعت حرب مع عبدالله أباظة وعدد من الشخصيات المالية والتجارية الى مقر شركة التمثيل والسينما لمشاهدة الفيلم، الذي نال إعجاب طلعت حرب وجميع الحاضرين. وفي اليـــوم التـــــالي، إستدعاة عبداللـه أبـاظــة وأخـبـرة بأن طلعت حرب أمر بصرف الأشهر الثلاثة التي عمل بهم ، وعين في الشركة كمخرج بمرتب إثناعشر جنيهاً في الشهر ،
بعد عودته من ألمانيا ، وقبل عمله مع طلعت حرب ، وقف محمد كريم على خشبة مسرح رمسيس مع يوسف وهبي ، ليؤدي دور ظابط في مسرحية ( تحت العلم ) بالرغم من أنه قام بمحـاولات لإقـنـاع يوسف وهبي بإنتاج فيلم سينمائي يقوم هو بإخراجه ، حيث أن فكرة الإخراج هي التي كانت مسيطرة على تفكيره ، بعد أن كان حلمه الأكبر أن يصبح ممثلاً ، خاصة إن معظم الأفلام التي قام بالتمثيل فيها لم يكن لأدواره فيها شأن كبير ، كما كان للمخرج الألماني »فريتز لانج« تأثيره الكبير على محمد كريم وتحويل إهتمامه الى الإخراج السينمائي .ويعتبر محمد كريم هو أول من صور أفلاماً سينمائية لبعض المناظر الخارجية التي تقع في بعض مسرحيات يوسف وهبي ، ودمجها في المسرحية أثناء العرض . وفعلاً نجحت هذه التجربة الرائدة ، ونجحت بالتالي محاولات محمد كريم في إقناع صديقه بدخول مجال السينما ، حيث نشأت فكرة رمسيس فيلم ، وكان الإتفاق مع كريم على إخراج فيلم يكون باكورة إنتاج هذه الشركة . فاختار محمد كريم رواية »زينب« للأديب محمد حسين هيكل ، لتكون بـداية العـلاقـة بين الأدب والسينما المصرية . عرض الفيلم في سينما »متروبول« في التاسع من أبريل عام 1930 ، وقد قام كريم بتصوير مناظر الفيلم في عدة إماكن من الريف . وقد حقق الفيلم نجاحاً كبيراً ، حيث قدم من خلاله ولأول مرة الوجه الجديد »بهيجة حافظ« أمام سراج منير و زكي رستم ، وكان الفيلم صامتاً ـ بطبيعة الحال لأن السينما المصرية لم تكن قد نطقت بعد ، ولهذا فقد أعاد كريم إخراج هذا الفيلم ناطقاً في عام 1952 ، بعد أن عهد ببطولته الى راقية إبراهيم و يحيى شاهين و فريد شوقي .
وبعد أن نطقت السينما العالمية ، أقدم محمد كريم على إخراج مسرحية رمسيس الناجحة ( أولاد الذوات ) في فيلم سينمائي من إنتاج وبطولة يوسف وهبي مع أفراد فرقته المسرحية . وصورت أغلب مشاهد الفيلم في باريس ، لأنه لم تكن قد أقيمت بعد أستوديوهات مجهزة بمعدات الصوت أو حتى الإضاءة . أما بقية المشاهد فقــد صـورت صــامــتــة في أستوديو رمسيس ، وأدخلت عليها مؤثرات صوتية فيمابعد . ولم تكن صناعة السينما في مصر قد عرفت فن المونتاج إلا عندما أُخرج هذا الفيلم ، حيث تم عمل مونتاجه في باريس وتحت إشراف كريم نـفـســه .وبعد أن نطقت السينما العالمية ، أقدم محمد كريم على إخراج مسرحية رمسيس الناجحة ( أولاد الذوات ) في فيلم سينمائي من إنتاج وبطولة يوسف وهبي مع أفراد فرقته المسرحية . وصورت أغلب مشاهد الفيلم في باريس ، لأنه لم تكن قد أقيمت بعد أستوديوهات مجهزة بمعدات الصوت أو حتى الإضاءة . أما بقية المشاهد فقد صورت صامتة في أستوديو رمسيس ، وأدخلت عليها مؤثرات صوتية فيمابعد . ولم تكن صناعة السينما في مصر قد عرفت فن المونتاج إلا عندما أُخرج هذا الفيلم ، حيث تم عمل مونتـاجه في باريس وتحت إشراف كريم نـفـسـه . وقـد لاقى فيـــلـم ( أولاد الذوات ) نجاحاً كبـــيراً ، عـنــدمـا عرض في سينما »رويال« في الرابع عشر من مارس عام 1932.وعندما طلب محمد عبدالوهاب من محمد كريم أن يخرج له فيلماً غنائياً إسوة بالمطربة نادرة في فيلمها ( إنشودة الفؤاد ) ، قام محمد كريم بإخراج فيلم ( الوردة البيضاء ) عام 1933 ، والذي صور الجزء الأكبر منه وسجلت أغانيه في أستوديو »توبيس لانج« بباريس ، وعرض في سينما رويال وحقق إيرادات قدرت بحوالي مائة ألف جنيه ، وتقاضى كريم خمسمائة جنيه عن الإخراج ، وقد أخرج محمد كريم فيمابعد جميع أفلام محمد عبدالوهاب . وحتى عام 1959 ، كان محمد كريم قد أخرج تسعة أفلام تسجيلية قصيرة ، وسبعة عشر فيلماً روائياً طويلاً . كان محمد كريم مثالاً للفنان الملتزم بفنه ، وهو أيضاً صاحب مباديء لم يحيد عنها طوال حياته .. إنه فنان يحترم فنه ويرفض أن يخلط بين الفن والتجارة ، فقد أخذ على نفسه عهداً بعدم الإبتذال منذ بداية مشواره السينمائي . كان يغضب كثيراً عندما يعرض عليه أحد المنتجين إخراج فيلم يريد به الكسب التجاري السريع ، دون التكاليف الباهضة ، فهو هنا لا يكتفي لالإعتذار أو بالرفض ، بل تصل به ثورته ـ أحياناً ـ الى أن يمزق السيناريو ، أو يبادر بالإعتداء على هذا المنتج . وكانت بالتالي نتيجة صبيعية في أنه عاش أغلب سنوات حياته يعاني أزمات مادية صعبة ، وكان يتحمل كل هذه الأزمات دون أن يتنازل عن مبادئه الفنية ، ولو إنه فعل عكس ذلك ، لإستطاع أن يخرج عشرات الأفلام ويقتني أفخر السيارات ويسكن أفخم الفيلات لكنه عاش طوال حياته فقيراً بالرغم من مكانته الرفيعة فنياً .. كان يستخدم الترام ويسكن شقة متواضعة بالإيجار ، ولم تفلح كل وسائل الإغراء في إقناعه بالتنازل عن أيٍ من مبادئه ، حيث لم تكن لشهوة المال أية سطوة عليه ، رغم إنه كان صاحب أفضال كثيرة بأعماله التي أثرى من ورائها الكثيرون ، وهذا مايفسر إن عدد الأفلام التي أخرجها على مدى أربعين عاماً، هي عمره الفني ، أقل بكثير من عدد الأفلام التي أخرجها أي مخرج مبتدىء .ولا يسعنا إلا أن نشير الى أنه عندما إجتمع شمل الفنانين السينمائيين لأول مرة في عام 1943 ، وكونوا نقابة لهم ، إختاروا محمد كريم ليكون أول نقيب للسينمائيين ، وذلك تقديراً لجهوده وريادته في السينما المصرية .كما إن الدكتور ثروت عكاشة ،وزير الثقافة آنذاك ،عندما أنشأ أول معهد للسينما في الوطن العربي ، وذلك في عام 1959 ، إختار محمد كريم ليكون أول عميد لهذا المعهد .. وإستمر كريم يدير المعهد لعدة سنوات ، بذل فيها الكثير من الجهد لرفعة مستوى الخريجين ، وبالتالي رفعة شأن السينما المصرية ، بينما عملت البيروقراطية على نفاذ صبره ، فلم يستطع الإستمرار في العمل كعميد للمعهد ، حيث كان مقتنع تماماً في أن هذا العمل يتطلب السرعة في الإنجاز وتلبية الحد الأدنى من المطالب العاجلة ، فوجد بأن تنفيذ ذلك أمر مستحيل ، وآثر أن ينسحب من عمادة معهد السينما ، هذا المعهد الذي أسسه وقبل وفاته بأربع سنوات ، قدمت له الدولة منحة تفرغ لكتابة تاريخ السينما المصرية ، حيث عكف على البحث والدراسة معتمداً في ذلك على ذكرياته وذكريات أصدقائه المقربين إليه ، وذلك لعدم وجود مصادر أخرى يعتمد عليها في بحثه هذا ، ومات قبل أن يكمل كتابة هذا التاريخ ، الذي عُهد بتكملته الى المخرج أحمد كامل مرسي .وقد كانت لمحمد كريم الريادة السينمائية دائماً ، فهو أول ممثل سينمائي مصري ، وهو أول مخرج يقدم رواية أدبية للسينما المصرية ، وهو مخرج أول فيلم مصري ناطق ، وهو المخرج الوحيد الذي سجل طفولة الفنانة فاتن حمامة على الشاشة ، فظهرت فاتن لأول مرة وهي في سن الثامنة في فيلم (يوم سعيد)، وفي الحادية عشرة في فيلم (رصاصة في القلب) ، وفي الرابعة عشرة في فيلم (دنيا) .كما كان له الفضل في إكتشاف الكثيرين من نجوم السينما المصرية ، فقد كان حريصاً على أن يقدم وجهاً جديداً في كل فيلم من أفلامه . فهو الذي قدم بهيجة حافظ في فيلم (زينب)، وسميرة خلوصي في (الوردة البيضاء)، ونجاة علىّ في (دموع الحب)، وليلى مراد / زوزو ماضي في (يحيا الحب)، ورجاء عبده في (ممنوع الحب) ، وراقية إبراهيم و مديحة يسري و ليلى فوزي و سراج منير و زكي رستم و إلهام حسين ، وغيرهم كثيرون.وقد نال محمد كريم عدة جوائز تقديرية من الدولة ، ففي عام 1955 نال جائزة الدولة في الإنتاج والإخراج والسيناريو عن فيلم ( جنون الحب ) ، وهو الفيلم الذي إضطره لبيع أثاث منزله ليقوم بإنتاجه . كما حصل على وسام الدولة في الفنون من الدرجة الأولى عام 1963 . وحتى بعد رحيله ، في 17\5\1972 نال إسمه جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والى علم اخر فى الفنون وتحيات المؤرخ والباحث الفنى وجيــــة نــــدى