
|
| |
|
| ||
الاجتهاد الفنى 
منذ ان انطلق صوت عبدالحليم حافظ بأغنية صافيني مرة بالحان محمد الموجي عبر المذياع ابان اوائل الخمسينيات واعقبها بأغنية على قد الشوق بالحان كمال الطويل.واغانى كثيرة . حتى كان الشارع المصري شبابا وفتيات وشيوخاً يرددون هذه الاغاني ويتلهفون على سماعها.. فأخيرا جاء صوت يجمع بين الرخامة والدفء والاحساس الذي تفتقده الغالبية العظمى من الشعب المصري.. وما هي الا شهور قليلة حتى كان اسم عبدالحليم حافظ على كل لسان..
وبذكاء الموسيقار الذي لا يبارى احس محمد عبدالوهاب بانطلاقة عبدالحليم حافظ الذي جاء في موعده مع القدر ليسحب البساط من تحت اقدام غالبية مطربي هذه الحقبة من الزمن.. حيث كانت الساحة تعج بأصحاب الاصوات القوية المسموعة في طول البلاد وعرضها ونخص منهم.. على سبيل المثال لا الحصر فريد الاطرش، محمد عبدالوهاب، محمد قنديل، كارم محمود، عبدالعزيز محمود، عبدالغني السيد، محمد عبد المطلب، محمد الكحلاوي، شفيق جلال،وعبد الفتاح راشد عادل مامون وسيد اسماعيل وايضا محمد رشدى من خلال ميكرفون الاذاعة ومن الكبار ايضا محمد فوزي، عبده السروجي، ابراهيم حموده، وغيرهم ممن لا تسعفني الذاكرة بأسمائهم، ومن الامور القدرية ان اغنية على قد الشوق التي كتبها محمد علي احمد ولحنها كمال الطويل، كان من المفروض ان يغنيها المطرب محمد قنديل التي قالت عن صوته يوما ام كلثوم انه يملك حنجرة بها صوت يضاهي صوتها في القوة والاداء، ولكن محمد قنديل رفض وقتها ان يغنيها حيث سبق لعبد الحليم ان سجل اغنية يا رايحيين الغورية على اسطوانة وايضا من كلمات محمد على احمد والحان ايضا كمال الطويل..وهكذا القدر عندما يشاء لانسان الانطلاق حيث غناها عبدالحليم حافظ لتكون بداية انطلاقته الفنية التي امتدت بعد ذلك الى ما يقرب من ربع قرن متربعا على عرش الغناء. بل. لن ابالغ ان قلت والى الان. ولنعد الى مكاتبنا السينمائية التي بطلها هذه المرة، عبدالحليم وصراعه مع عبدالوهاب من اجل تصوير فيلم لحن الوفاء، فكما ذكرت سابقا ان عبدالوهاب يملك حاسة متقدة دائما تجاه الاصوات، فارسل الى عبدالحليم حافظ يطلبه لكي يقابله بمكتبه الكائن بعمارة الايموبيليا بشارع شريف بالقاهرة، ولم يصدق عبدالحليم ذلك وسأل اكثر من مرة، هل هو المطلوب فعلا، ام عبدالحليم اخر؟ واكد له صديقه في ذاك الوقت مجدي العمروسي المحامي قبل ان يصبح مدير اعماله.. انه المقصود بهذه المقابلة.. وعلى حسب ما سمعناه ان عبدالحليم حافظ لم ينم ليلتها.. وأخذ يفكر فى سر تلك المقابلة الغريبة والمفاجئة.حتى ان شقيقه الراحل المطرب اسماعيل شبانة لاحظ عليه التوتر والحيرة وسأله ماذا الم به.. فاخبره بقصة المقابلة التي حددها الموسيقار محمد عبدالوهاب.. وشجعه شقيقه على ذلك.. وذهب عبدالحليم في الموعد المحدد تماما..المهم في ذلك ان عبدالحليم قابل محمد عبدالوهاب الذي كان قد كون شركة افلام مع بركات ووحيد فريد وعرض على عبدالحليم حافظ عقداً لتمثيل فيلمين وكان العقد يحمل في ثناياه بنودا تؤكد ان العقد عقد احتكار لجهود عبدالحليم لمدة خمس سنوات تبدأ من تاريخ توقيع العقد اي من عام 1953 وحتى عام 1958 ولم يفكر عبدالحليم كثيرا فوقع العقد وقبض العربون وقيمته 600 جنية 300 للفيلم الواحد وطار عبدالحليم من الفرح، حيث كان اجر عبدالحليم عن الاغنية بالاذاعة لا يتعدى اربعين جنيها جنيه.. وعاش عبدالحليم احلام الشهرة التي ستصيبه من جراء الافلام التي سيمثلها امام مشاهير النجمات في ذلك الوقت.. ومر عام ولم ينفذ عبدالوهاب وعده له، بل اختفى تماما عن انظار عبدالحليم واخذ يطارد عبدالوهاب لكي يبدأ في اول فيلم.. وبعد ان فاقت شهرة عبدالحليم الافاق باغنية على قد الشوق.. ارادت المنتجة ماري كويني استثمار نجاح الاغنية وحيث ان عبد الحليم سبق لة الغناء فى السينما دون الظهور بالصوت فقط واولهم فيلم ظلمونى الناس 1950 فاتفقت مع المخرج الراحل ابراهيم عمارة على البحث عن قصة تصلح الى تحويلها فيلما سينمائيا لبطل غنائي وفعلا تم العثور على القصة التي كتبها محمد مصطفى سامي وكتب لها السيناريو والحوار ابراهيم عماره وسيد بدير وتم استدعاء عبدالحليم حافظ لكي يمثل الدور الاول الغنائي امام الفنانة شادية والفنان حسين رياض والفنانة زوزو نبيل.. ولكن هناك عقبة تمنع عبدالحليم من توقيع العقد الا وهو عقده مع محمد عبدالوهاب.. عقد الاحتكار واسقط في يد الجميع.. ما هو الحل؟! حاولت ماري كويني مع عبدالوهاب حتى يستثن عبدالحليم من شرط عدم العمل مع الغير.. ولكن عبدالوهاب رفض وتأجل تصوير فيلم لحن الوفاء الى موعد اخر حتى يتنازل عبدالوهاب عن موقفه المتعنت وجاءت عبدالحليم فرصة اخرى امام فاتن حمامة وعمر الشريف واحمد رمزي الذي كان وجهاً جديداً في ذاك الوقت، وهي تمثيل فيلم أيامنا الحلوة اخراج حلمي حليم، فضرب عبدالحليم عرض الحائط بعقد عبدالوهاب وقبل توقيع عقد أيامنا الحلوة، وبدأ التصوير فعلاً .. وانتهى من تصويره وحيث كان هناك قضية متداولة أمام الجهات المختصة لفسخ عقد الاحتكار الذي لم ينفذ منه إلا بند واحد وهو دفع العربون فقط .. وعندما شد عبدالوهاب بأن عبدالحليم على وشك أن يكسب القضية طلب مقابلته ... وأعطاه تصريحاً بأن يعمل في أفلام الغير بشرط أن يكون تحت أمر شركة صوت الفن في أي وقت لتنفيذ العقد.
وطار عبدالحليم من الفرح وأخبر السيدة ماري كويني بذلك والتي كان لها الفضل في رفع القضية على عبدالوهاب لفسخ عقد الاذعان الذي تمسك به عبدالوهاب وكاد أن ينهي عبدالحليم في بداياته. واستعد الجميع لتصوير فيلم لحن الوفاء، حيث كان فيلم أيامنا الحلوة يتم تجهيزه للعرض التجاري، أي أن فيلم أيامنا الحلوة هو أول فيلم مثله العندليب الأسمر وليس لحن الوفاء .. ولكن منتج الفيلم أراد أن يضمن لفيلمه النجاح الأكيد فانتظر حتى تم عرض فيلم لحن الوفاء تجاريا ونجح نجاحا باهرا خاصة وأن الفيلم به كم من الأغاني زادت من جماهيرية عبدالحليم وتم عرض فيلم أيامنا الحلوة 7\3\1955 الذي كان سبباً مباشراً في ازدياد جماهيرية عبدالحليم، وانتشاره كمطرب وممثلل والى ان نلتقى لكم كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجيه ندى ،
|
| |
|
| ||
| ||||||||||
| ||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||
|
|
|
|
2 زكـــــريا احمد
من مواليد 6 يناير عام 1896 . كان والده يهوى سماع الغناء العربى الأصيل فتأثر به ، وبعد حصوله على شهادة الابتدائية التحق بالأزهر الشريف حتى أجاد تلاوة القرآن الكريم ، ونظرا لحبه الشديد للغناء التحق ببطانة المشايخ أمثال على محمود وإسماعيل سكر الذى صاحبه فى رحلاته ، ومن هنا بدأ الناس يتعرفون على صوت زكريا أحمد الذى تأثر بمنشدى التواشيح الدينية وفى مقدمتهم الشيخ درويش الحريرى ، كما تأثر بألحان عبده الحامولى والشيخ سلامة حجازى . بدأ حياته الموسيقية كملحن فى الفترة ما بين 1919 و 1922 . فى غام 1924 أتجه إلى المسرح الغنائى ليلحن بعض المسرحيات الغنائية ، وقد وضع ألحانا كثيرة لمسرحيات على الكسار منها " دولة الحظ ? الغول ? حكيم الزمان ? أنوار الطنبورة ? ملكة الغابة " ، كما لحن لفرقة أخوان عكاشة بعض المسرحيات منها " على بابا ? الوارث ? الأستاذ " وأهم الروايات التى لحنها للمطربة منيرة المهدية " أبو النوم " ، " الأميرة الهندية " ، ومن أهم مسرحياته لفرقة الريحانى مسرحية " ياسمينا " ومسرحية " الدنيا جرى فيها إيه " وكانت آخر أعماله المسرحية للفرقة القومية للتمثيل والموسيقى رواية " عزيزة ويونس " . لحن لسيدة الغناء العربى أم كلثوم حوالى 60 أغنية منها :" أهل الهوى ? الآهات ? أنا فى انتظارك ? كل الأحبة أثنين أثنين " وكان آخر ألحانه لها " هو صحيح الهوى غلاب " ، كما شارك فى تلحين جميع أفلام السيدة أم كلثوم ، وكذلك العديد من الأفلام السينمائية الأخرى ، كما ساهم أيضا فى تلحين الأغانى الوطنية منها : " يا أرض زلزلى عرش الطغاة الظالمين ? خلى السيف " ، كما لحن بعد ثورة يوليو أغنية " ياويل عدو الدار " . سجل بعض ألحانه على أسطوانات بصوته مثل " ياجريح الغرام ? أنت ياعينى ? ياللى بهواك ? قلبى يميل " ، واشترك أيضا مع بيرم التونسى فى إنتاج منولوجات منها :- " ياريت ياخوانا مارحتش لندن ولا باريس ? يأهل المغنى دماغنا وجعنا " . توفى فى 15/2/1961
3 حورية حسن
من مواليد عام 9/8/1932 بطنطا0 كانت في طفولتها معروفة ومشهورة في طنطا كلها ، و لكن طموحها دفعها للمجيء إلي القاهرة عام 1948 و كان عمرها وقتئذ لم يتجاوز السادسة عشرة ، و كانت أمنيتها الوحيدة أن تغني في الإذاعة 0 اشتهرت بغناء الأوبريتات حتى وصفت بـ "مطربة الأوبريت الأولي" و من أهم الأوبريتات التي غنتها:- "معروف الإسكافي"و هو أول أوبريت تغنية في الإذاعة ، ثم أوبريت "البيرق النبوي" ، "شهرزاد" ، "يوم القيامة" ، "البروكة" 00 و كان آخر أوبريت شاركت فيه بالغناء هو "حمدان و بهانه" عام 1964 0 قدمت للسينما ستة أفلام كان أولها "الصبر جميل" ثم فيلم "أحبك يا حسن" و قد غنت فيه أغنيتين من أنجح أغانيها و هما "يابو الطاقية الشبيكة" و " من حبي فيك يا جاري " ، و فيلم "بابا عريس" ، و فيلم "عنتر ولبلب" ، و فيلم " في صحتك" ، و أخيرا فيلم "العلمين" 0 أطلق عليها لقب "المطربة الطائرة" لأنها كانت دائمة السفر إلي الدول العربية الشقيقة لإحياء الحفلات 0 غنت أكثر من أغنية0 توفيت في 8/6/1994 والى حكاية فنية تانية لكم منى احب التهانى وجيــــة نــــــدى 0
|
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
5 محمد فوزى