zamnalfn/wagehnada
المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى
هيا بنا نتجول فى الصفحة ال13 و عالم الغناء السينمائى و سعد عبد الوهاب \نور الهدى \ نجاة على \ اسمهان \ اسماعيل يس \ محمد الكحلاوى\ابراهيم حمودة \سعاد مكاوى \ فايزة احمد \شريفة فاضل\ام كلثوم \لور دكاش\ بديعة صادق \نادرة امين \فتحية احمد\السينما فى الاسكندرية \فاطمة رشدى\بهيجة حافظ\محمد فوزى
| ||||||||||||||||||||||||
|
|
| |||||||||||||||||||||||
|
|
| |||||||||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
|
||||||
|
|
||||||
|
||||||
اسماعيل يس كمان وكمان من مواليد 15/9/1912 بمدينة السويس0 وفد إسماعيل ياسين إلي القاهرة في مطلع الثلاثينيات وامتلك الصفات التي جعلت منه نجما من نجوم الاستعراض حيث أنه مطرب و مونولوجست و ممثل و قد ظل أحد رواد هذا الفن علي امتداد عشر سنوات من عام 1935- 1945 عمل بالسينما و أصبح أحد أبرز نجومها و هو ثاني اثنين في تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما بعد ليلي مراد ، و من هـذه الأفلام إسماعيل ياسين في البوليس ? إسماعيل ياسين في الطيران ? إسماعيل ياسين في البحرية ? إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين . اعماله : 1939 خلف الحبايب- 1942 علي بابا والأربعين حرامي- 1943 نداء الدم، نور الدين والبحارة السبعة- 1945 القلب له واحد، ليلة حظ، رجاء ليلة الجمعة، تاكسي حنطورة، البني آدم- 1946 سلوى، غرام بدوية، حرم الباشا، صاحب بالين- 1947 لبناني في الجامعة، قلبي دليلي، معروف الإسكافي، أنا ستوتة، العرسان الثلاثة، حبيب العمر، بياعة اليانصيب، عروسة البحر، سلطانة الصحراء، ابن عنتر، الستات عفاريت، بنت المعلم-1948 يحيا الفن، صاحب العمارة، حب وجنون، ابن الفلاح، الصيت ولا الغنى، خلود، السعادة المحرمة، الروح والجسد، عنبر، أميرة الجزيرة، خيال امرأة- 1949 ولدي، حدوة الحصان، الناصح، نص الليل، على قد لحافك، جواهر، إجازة في جهنم، فاطمة وماريكا وراشيل، صاحبة الملاليم، عقبال البكاري، منديل الحلو، عفريته هانم، شارع البهلوان، ليلة العيد- 1950 دموع الفرح، آه من الرجالة، ما كانش على البال، البطل، فلفل، الزوجة السابعة، محسوب العائلة، الآنسة ماما، ليلة الدخلة، المليونير، سيبوني أغني، آخر كدبة، مغامرات خضرة، ست الحسن 1951 مشغول بغيري، حبيبتي سوسو، المعلم بلبل، في الهوا سوا، الحب في خطر، آدم وحواء، البنات شربات، تعالى سلم، نهاية قصة، حماتي قنبلة ذرية، بي ت الأشباح، فايق ورايق، قطر الندى- 1952 الحب بهدلة، بيت النتاش، صورة الزفاف، الهوا ما لوش دوا، بشرة خير، المنتصر، على كيفك، قليل البخت، من أين لك هذا، مسمار جحا، عشرة بلدي، قدم الخير، آمنت بالله، حلال عليك، اديني عقلك، الدم يحن- 1953 حظك هذا الأسبوع، بنت الأكابر، عفريت عم عبده دهب، بين قلبين، كلمة حق، بيت الطاعة، ابن ذوات، اللص الشريف، الحموات الفاتنات، حرام عليك، الدنيا لما تضحك، نشالة هانم، فاعل خير، اشهدوا يا ناس، لحن حبي- 1945 مغامرات إسماعيل يس، بنات حواء الآنسة حنفي، العمر واحد حلاق بغداد، شرف البنت، العاشق المحروم دستة مناديل، عفريتة إسماعيل يس، الظلم حرام، خليك من الله، كدبة أبريل، اوعى تفكر، الستات ما يعرفوش يكدبوا، بنت البلد، إنسان غلبان- 1955 إسماعيل يس في الجيش، مملكة النساء، كابتن مصر، ما حدش واخد منها حاجة، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، إسماعيل يس في متحف الشمع، المفتش العام- 1957 ابن حميدو، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، إسماعيل يس في الأسطول، امسك حرامي، إسماعيل يس في مستشفى المجانين إسماعيل يس في دمشق، إسماعيل يس طرزان، الست نواعم، بحبوح أفندي، إسماعيل يس للبيع، أبو عيون جريئة- 1959 لو كاندة المفاجآت، العتبة الخضراء، رحلة إلى القمر، الميلونير الفقير، إسماعيل يس في الطيران، عريس مراتي، البوليس السري، حماتي ملاك- 1960 حا يجننوني، حلاق السيدات، غرام في السيرك، الفانوس السحري، شهر عسل، إسماعيل يس في السجن- 1961 زوج بالإيجار، الترجمان- 1962 ملك البترول، الفرسان الثلاثة، انسى الدنيا- 1963 المجانين في نعيم- 1965 العقل والمال، كرم الهوى (لبنان) 1968 لقاء الغرباء (لبنان) فرسان الغرام (لبنان)- 1972 الرغبة والضياع. و لازالت أفلامه العديدة القديمة "أبيض و أسود" هي المادة المفضلة لدي قطاع عريض من الجمهور في مصر و المنطقة العربية لأنه استطاع أن يرسم البسمة علي شفاه الجماهير بفضل ملكاته ومواهبه المنفردة0 وساهم إسماعيل ياسين في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري و كون فرقة تحمل اسمه وظلت هذه الفرقة تعمل علي مدي 12 عاما من عام 1954 حتى عام 1966 قدم خلالها ما يزيد علي خمسين مسرحية بشكل شبه يومي0 استعان إسماعيل ياسين بعدد كبير من المخرجين المرموقين في إخراج مسرحياته منهم :-السيد بدير ? محمد توفيق ? عبد المنعم مدبولي ? نور الدمرداش0 كما عمل في مسرح إسماعيل ياسين نخبة كبيرة من كبار نجومنا أمثال : " عبد الوارث عسر ? شكري سرحان ? سناء جميل ? تحية كاريوكا - و غيرهم و يستحق إسماعيل ياسين تكريم الملايين من الجماهير التي أسعدها و أدخل البهجة في نفوسها0 توفي في 24/5/1972 0والى حكاية فنية تانية لكم منى احب التهانى وجيــــة نــــدى
|
|
||||||
|
| ||||||||||||||||||
|
||||||
|
|
|
||||||
|
|
||||||
|
|
12 اسمهـــــــــــــان ولدت أسمهان في محافظة السويداء، سورية في آب عام 1912 وقيل أنها ولدت على متن باخرة وهي ذات صوت شجي ساحر ورثته عن والدتها و تلقت أسمهان فنون الموسيقى وعلوم النغمة والأوزان على يد أعلام الفن بمصر كما أخذت عن أخيها الفنان فريد الأطرش ألحانه وأنشدتها وسجلت الكثير منها لدى شركات التسجيل كانت تملك حنجرة ذهبية بلغت حد الإعجاز ولو أمهلها القدر لباتت شاغلة أهل الطرب ومعجزة الفن عند العرب اقترنت بابن عمها الأمير حسن الأطرش وأنجبت منه طفلة ثم انفصلت عنه واقترنت بأحمد سالم ، قضت نحبها غرقا في سيارتها في نهر النيل في عام 1944 وغنت أسمهان العديد من الأغاني و من آثارها الرائعة أغنية ليت للبراق عينا و نويت أداري آلامي و ليالي الأنس في فيينا و فرّق ما بينا ليه الزمان و أنا اللي أستاهل كل اللي يجرى لي و رجعت إليك يا حبيبي و أيها النائم و يا طيور وكذلك مثلت رواية انتصار الشباب مع شقيقها فريد الأطرش ايها الحب انت سر بلائى وهمومى وروعتى وعنائى ونحولى وادمعى وعذابى وسُقَامي ولوعتى وشقائى | |
| اسمهان | |
|
|
قمة الغناء العربي الكلاسيكي في خضم تحولات سياسية وشخصية وفنية عارمة, وفي اليوم الموافق لذكرى الثورة الفرنسية الكبرى (14 يوليو 1944), أي قبل ستين عامًا, خطف الموت أحد أكبر الأسماء في تاريخ الغناء العربي في القرن العشرين, أسمهان, وهي في شرخ صباها (32 عامًاّ).خطف الموت أسمهان قبل أن تنتهي من تصوير المشاهد الأخيرة في فيلمها الثاني (غرام وانتقام), أمام يوسف وهبي وبشارة واكيم, وبعد أن سجلت فيه بعض أجمل أغنياتها, لثلاثة ملحنين كبار, محمد القصبجي ورياض السنباطي, وفريد الأطرش رحلت قبل سنة واحدة من انتهاء الحرب العالمية الثانية, التي لعبت فيها دورًا سياسيًا إلى جانب الحلفاء, في سعيهم لكسب ودّ القوى السياسية في الشرق العربي. ورحلت بعد أن انتزعت حريتها الشخصية من قيود انتمائها إلى عائلة الأطرش الكبيرة المحافظة, وهو الانتماء الذي كان قد تكرّس في زواجها من ابن عمها الأمير حسن الأطرش, والذي تخففت بالطلاق منه من الحواجز التي وضعها في وجه صعودها الفني الصاروخي. ورحلت أخيرًا في خضم تحوّلات فنية عارمة, لأنها كانت قد نجحت في منتصف عقد الأربعينيات في التربّع على عرش الغناء العربي الكلاسيكي, على مسافة قريبة جدا من موقع الاسمين اللذين سيطرا على قمة هذا العرش في القرن العشرين: عبدالوهاب وأم كلثوم. اليوم, وبعد مرور ستين عامًا على رحيلها, وخضوع النصف الثاني من هذه المدة, لسيطرة الغناء بعد كل هذه التطورات, تاتى الذكرى الستون لرحيل أسمهان, لتستعيد اسمها على أسنّة أقلام بعض كتّاب الصحافة العربية الراقية, وكأنها رحلت بالأمس, وهالة الكبر والخلود تحيط باسمها, طازجة مشعّة باهرة.طبعًا, هناك في حياة أسمهان أكثر من سبب, قد يشكّل إغراء لاستعادة ذكرها, فهذه الفنانة التي مرّت في حياتها الشخصية وحياتها الفنية, مرور الصاعقة, مليئة بالأسرار الشخصية والفنية والسياسية, التي لاتزال قيود التخلف العربي الاجتماعي والسياسي والثقافي والفني, تمنع الغوص عميقًا فيها كلها, دفعة واحدة, غير أن أقل القليل من الكتابات الحديثة, التي أشّرت إليها, اتجه نحو الزوايا الفنية من حياتها, وأكثر هذا القليل, كان مشدودًا, كالعادة, نحو الأسرار السياسية التي أحاطت فعلاً بعلاقاتها الغامضة مع قوات الحلفاء (وقوات المحور أحيانًا على ما يقال), والأسرار الشخصية لحياتها التي تأرجحت كثيرًا بين الزواج والطلاق, والعلاقات غير الواضحة بكثير من رجال الوسط الفني من جهة, والوسط الاجتماعي, حتى قمته في القصر الملكي والعائلة المالكة, من جهة ثانية. وبعض المقالات لايزال منصرفًا إلى محاولة فك ألغاز موتها الفجائي الغامض: هل هو بفعل تصفية سياسية, أم بفعل غيرة نسائية غرامية, أم بفعل غيرة فنية?!غير أن ما تبقى من سطور هذا المقال, سينصرف تماما إلى إلقاء ما أمكن من الضوء مجددا, على القيمة الفنية الاستثنائية لهذه الفنانة التي اجتازت عتبة الخلود حتما. وإذا كان هناك إجماع على أن الاسمين اللذين يتربّعان في مقدمة كتيبة الأصوات العربية اللامعة التي صنعت أمجاد الغناء العربي في عصره الذهبي في القرن العشرين, هما اسما أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب, فإن الإجماع يمتد حتى يشمل الاسم الثالث في مقدمة هذه الكتيبة: أسمهان.وسنوات التألق من غرائب الصدف, ذلك التشابه الغريب في التساوي بين حياة سيد درويش وأسمهان, في امتلاك القيمة الفنية الخارقة, بالرغم من الحياة الفنية الخاطفة, في التماعة أقصر من عمر الورد: ست سنوات لسيددرويش, وسبع سنوات لأسمهان. ومن غرائب التشابه بينهما الموت في مطلع الثلاثينيات من العمر: (1892-1923) لسيد درويش (31 عامًا), و1912-1944 لأسمهان (32 عامًا).والحقيقة أن حياة أسمهان قد عرفت - على قصرها - مرحلتين مختلفتين, لأنها كانت حياة فنية ثرية جدا, في عصر فني ذهبي فاحش الثراء فإذا عرفنا أن أسمهان قد استقرت في القاهرة في العام 1923, طلبا للأمان مع الوالدة علياء المنذر, الهاربة بأولادها من أهوال السياسة والحروب في بلاد الشام (قبيل الحرب العالمية الأولى وفي أثنائها وبعد انتهائها), فإن هذا العام 1923 شهد أيضًا انتقال أم كلثوم من الريف للقاهرة, كما أن العام الذي تلاه, شهد انتقال محمد عبدالوهاب إلى رعاية أحمد شوقي, المنصة الكبرى التي أطلقته عاليا في سماء الفن العربي.صحيح أن أسمهان كانت عند ذاك لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها, ولكن تلك الظروف أتاحت لها أن تترعرع بوجدانها, وآذانها وحسّها المرهف, مع انبلاجة فجر الغناء العربي الكلاسيكي الحديث على يدي أم كلثوم وملحنيها العباقرة من جهة, وعبقري التلحين والغنا ء محمدعبدالوهاب, من جهة أخ.وقد قدّر لأسمهان, في فترة التكوّن الأولى تلك, أن تنال رعاية نفر من كبار الملحنين والعازفين, أمثال داود حسني (الذي حوّل اسمها الأصلي (آيملى الأطرش) إلى اسمها الفني (أسمهان)), وفريد غصن ومحمد القصبجي ورياض السنباطي.
بدايات أسمهان في دنيا الاحتراف دخلت بعد ذلك في المرحلة الأولى, حتى العام 1933, وكانت هذه البدايات تدور في فلك زعيمة الأصوات النسائية في المرحلة الكلاسيكية الجديدة: أم كلثوم والحقيقة أن مَن يراجع سجل أغنيات أسمهان في هذه المرحلة الأولى, التي سبقت العام 1933, عام زواجها بابن عمها الأمير حسن الأطرش, يجد فيها كثيرًا من الشبه بمرحلة ليلى مراد الأولى, التي كانت أقرب إلى الكلاسيكية المحافظة, قبل أن يكتشفها عبدالوهاب في فيلم (يحيا الحب), ويطلقها نجمًا ساطعًا في سماء الغناء العربي الرومانسي الحديث. والأسلوب الوهابي عندما بدأت المرحلة الثانية, والأهم في حياة أسمهان الفنية, بعد عودتها إلى القاهرة, هربًا من قيود الزواج, كانت أساليب الغناء العربي الكلاسيكي قد آن لها أن تتبلور وتتخذ أشكالاً واضحة المعالم والحدود بين أسلوب وآخر, بعد مضي اثني عشر عامًا ونيف على انطلاق تجربتي أم كلثوم من جهة (مع فريق ملحنيها الأوائل) وعبدالوهاب من جهة ثانية. وأنا ممّن يعتقدون أن العصر الذهبي للغناء العربي المعاصر, الذي امتدّ نصف قرن كامل من الزمان بعد سيد درويش, فيما بين 1925و1975, قد تسيده بشكل عام أسلوبان رئيسان في الغناء: أسلوب أم كلثوم, وأسلوب محمد عبدالوهاب.ليس معنى هذا الاستطراد الجانبي المهم في مقال عن أسمهان, أن الأسلوبين كانا متعاكسين, أو متناقضين, فقد ظلت وشائج من القواسم المشتركة تجمع فيما بينهما من البداية إلى النهاية, ولكني أزعم من مجمل غربلتي لعصارة هذا العصر الذهبي بعد معايشة مطولة لهذا العصر, أن الأسلوبين كانا أقرب ما يكون إلى بعضهما في القواسم المشتركة, عندما كانت عبقرية القصبجي التجديدية, هي سيدة الموقف فيما تغني أم كلثوم في الثلاثينيات.وخلاصة القول فيما يجمع بين الأسلوبين, ويفرق بينهما, أن الأسلوب الكلثومي قد استقر على كلاسيكية تجديدية محافظة, بعد جنوح لم يستمر طويلا إلى التجديد المنطلق مع القصبجي, ما لبثت بعده أن حوّلت القصبجي إلى مجرد عازف للعود في فرقتها, ودخلت في المرحلة السنباطية - الكلثومية. أما أسلوب عبدالوهاب الغنائي, فقد ظل مرتبطا أشد الارتباط بالجموح التجديدي الذي لم يتوقف أبدا لدى عبدالوهاب الملحن, وهو ما لم يستطع القصبجي مجاراته, لأنه لم يعد يملك صوتا يؤدي ألحانه, بعد أن قبل موقع (الأسير الفني), في مملكة أم كلثوم, كمجرد عازف للعود, وقبل نهائيا التخلي عن عبقريته التلحينية التجديدية. وسط هذه الدراما الفنية العامة, تألقت أسمهان في السنوات السبع الأخيرة من حياتها, من موقع يحلو لي وصفه بأنه كان الترجمة النسائية العبقرية لأسلوب عبدالوهاب التجديدي في الغناء.لقد بدأت أسمهان هذه المرحلة بقصيدة (ليت للبراق) الكلاسيكية المحافظة من ألحان القصبجي, واختتمتها بألحان (غرام وانتقام), المنطلقة في كلاسيكيتها التجديدية نحو آفاق واسعة. كما أنها لم تترك في الفترة الوسيطة بين البداية والنهاية, لونا جريئا من التجديد إلا أبدعت فيه أعمالا, تحولت, على قلتها, إلى نماذج طليعية, يتمتع كل نموذج فرد بينها, بصفة نموذج كلاسيكي, بقي حتى يومنا هذا لونا يحتذى في التلحين, كما في الغناء. من ألحان مدحت عاصم (وضع لها لحنا واحدا ووزع لحنا آخر) غنت أسمهان (دخلت مرة في جنينة), التي كتب الأديب والمفكر الكبير عباس محمود العقاد, أنه جاب شوارع القاهرة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا بحثًا عن نسخة من أسطوانتها, فوجدها نفدت في كل مكان. وهذه الأغنية, باقية حتى الآن, في لحنها وغنائها وأداء الأوركسترا التي عزفتها, نموذجًا رفيعًا في الغناء العربي الرومانسي. كما نقل لها مدحت عاصم عن لحن تركي أغنيتها الرائعة (يا حبيبي تعال الحقني), التي مازالت إلى اليوم تتمتع بموقع فريد لدى ذواقة الغناء العربي.ومن ألحان فريد الأطرش, غنت أسمهان (إضافة إلى ألحان فيلم (انتصار الشباب) المميزة والمنوعة) عددا من الألحان التي تراوحت بين روائع الإنشاد الديني, في لحن أوحد هو (عليك صلاة الله وسلامه), ولحن مخضرم بين الكلاسيكية المحافظة والكلاسيكية المتجددة (رجعت لك يا حبيبي), ونموذجين رائعين خالدين في الرومانسية العربية الرفيعة: نويت أداري آلامي, وليالي الأنس في فيينا. أما من ألحان السنباطي, فقد غنت أسمهان واحدة من روائع القصائد الحديثة, لحنا وغناء: يا لعينيك ويالي, وإحدى ذرى القصائد الدرامية الخالدة في تاريخ الموسيقى العربية والغناء العربي, (أيها النائم), وواحدا من أعظم الأناشيد التي أوجدت صيغة عبقرية بين عظمة النشيد في أوبرات فيردي, وأصول المقامات العربية, هو نشيد (الأسرة العلوية) في فيلم (غرام وانتقام), الذي منعت إذاعته لأسباب سياسية, ولم يعد اليوم من مبرر لعدم إذاعته, سوى التخلف والإهمال. ومن الثابت والمؤكد أن فيلم (غرام وانتقام), آخر أعمال أسمهان الفنية, شهد ذروة انفجار مرجل الغيرة الفنية لدى أم كلثوم, ليس فقط للذروة التي كانت أسمهان قد بلغتها, بل لأن اثنين من ملحّني أم كلثوم العمالقة (القصبجي والسنباطي) قد انصرفا لتحفيظ أسمهان في ذلك الفيلم, بعضا من أعظم ألحانهما. أما محمد القصبجي, فبعد رائعته (ليت للبراق), زود أسمهان بروائع مازالت إلى اليوم سابقة عصرها, فيها القصيدة الكلاسيكية الحديثة (اسقنيها), ومنها تحفته الرومانسية التي لاتزال تبدو وكأنها مكتوبة للقرن الحادي والعشرين (إمتى حتعرف), ومنها أخيرا رائعته الخالدة (يا طيور) التي لم يستطع ملحن عربي حتى اليوم أن يهتدي إلى أسرار معادلتها العبقرية بين أساليب الغناء الأوبرالي الجاد, وأساليب الغناء الكلاسيكي العربي المرتبط بمخارج الحروف في الكلمة العربية, المغايرة لطبيعة الأوبرا الإيطالية واللغة الإيطالية. وما تنبه أحد إلى اليوم أن أكبر أسرار هذه المعادلة, هو أن القصبجي لم ينطلق إلى الأوبرا من فراغ, أو من عقد نقص, بل من امتلاك متمكّن لأساليب الغناء العربي التقليدي المستند إلى جذور الإنشاد الديني, وهي المعادلة عينها التي أبدع عبدالوهاب صياغتها في عدد من روائعه, بينها على سبيل المثال: الليل يطول علي, وأهون عليك, والظلم دا كان لية \ومجنون ليلى ووسط هذه الغابة من الروائع التاريخية الخالدة, التي تزاحمت في سنوات أسمهان السبع الأخيرة, جاءت مغناة (مجنون ليلى), وهي جزء من مسرحية (مجنون ليلى) لشوقي, التي استمر عبدالوهاب بتلحين مقاطع منها, ورحل قبل أن تبصر النور كاملة, وقد جاءت هذه الرائعة الفنية, في رأيي, ذروة غير مسبوقة وغير ملحوقة, في التلحين والغناء المسرحي العربي, الذي يجمع بين أعمق أصول وجذور الغناء العربي الكلاسيكي, وأرحب آفاق الأوبرا كما وصل إليها أربابها في الغرب, الإيطاليون.ومن بين كل الثنائيات التي غناها عبدالوهاب في حياته, مع أصوات نسائية ممتازة مثل نجاة علي وليلى مراد ورجاء عبده ونور الهدى, فإن مَن يستمع إليها كلها اليوم, ثم يستمع إلى مغناة (قيس وليلى), يرى أن كل هذه الغنائيات كانت مسرحا لغناء الأستاذ مع تلميذته, أما أسمهان, فقد كانت على صغر سنها يوم غنت دور ليلى (27 عاما أو أقل) أقرب المغنيات إلى أستاذية عبدالوهاب في الغناء صحيح أن أسمهان, اختفت بعد ذلك فجأة من ساحة العصر الذهبي للغناء العربي, قبل أن تكمل المشوار, غير أني ممن يعتقدون, أن كل الأصوات النسائية العربية الممتازة التي أكملت المشوار فيما تبقى من عمر العصر الذهبي للغناء العربي, إنما كانت تنتمي إلى إحدى المدرستين الكبيرتين لأسلوب أم كلثوم أو أسلوب عبدالوهاب, الذي كانت أسمهان, ومازالت - في رأيي - بعد ظهور كل الأصوات النسائية الممتازة بعد رحيلها, زعيمته النسائية. صحيح أن كل المطربات الكبيرات بعد ذلك, تميزت بشخصيتها الخاصة, وبنبرتها المميزة, وخصائصها التي تميزها عن سواها, لكن ذلك لم يمنع انتماءها العام إلى هذا الأسلوب أو ذاك, الذي انطلقت منه حتما, وإن وضعت عليه بعد ذلك, بصماتها الخاصة.هذا هو, في رأيي, السبب الفني الرئيسي, الذي يجعل أسمهان حاضرة في الأذهان بعد مرور ستين عاما على رحيلها. ومع أن أعمالها الخالدة لم تتجاوز في مجموعها الثلاثين أغنية (ينتجها أي صوت نسائي في هذه الأيام في موسم غنائي واحد), فقد بقيت أسمهان مع كل ذلك, متربعة على العرش, كأنها رحلت أمس, أو كأنها باقية .يضاف إلى كل هذه الخصائص المكتسبة, موهبة إلهية لم تتكرر حتى الآن, تتمثل في حنجرة نسائية لم يعرف الغناء العربي النسائي حتى اليوم, أوتارا صنعت من معدن مواز لمعدن صوت أسمهان أو مشابه له, أو قريب منة والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى وجيــــة نـــــدى |
14 مواليد بيروت 1917. لور دكـاش
والدها كان تاجراً للأقمشة وخياطاً. كان يكتب الشعر العامي ويتذوق الموسيقى، وهو مكتشفها . والدتها (ليديا) تعزف على العود وتغني.
انفصل والداها وهي في عمر سنة ونصف. سافرت والدتها إلى نيويورك وتولى والدها تربيتها.
تعلمت كتابة وقراءة النوتة الموسيقية والتواشيح بعمر السابعة على يد اللبناني الموسيقى بترو طراد.
سافرت إلى مصر عام 1931 لتسجيل أسطوانات لشركة "بيضافون"، ويومها أول زيارة قامت بها في القاهرة كانت لصفية زغلول الملقبة "أم المصريين" وأنشدت مرثية لزوجها سعد زغلول.
عام 1933، في السادسة عشرة تزوجت من اللبناني فؤاد سرور، أنجبت منه يوسف الذي توفي في لبنان إبان الحوادث. عام 1970 تزوجت من المصري سليمان الأمير، الذي توفي فيما بعد، وفي العام 1973 حصلت على الجنسية المصرية.
عام 1935، عادت إلى لبنان بعد شهرة في القاهرة. دعتها والدتها للسفر إليها في نيويورك.
عام 1945 عادت إلى القاهرة، وإلى النجومية.
فيلم وحيد بعنوان "الموسيقار" مثلت فيه لور دكاش من إخراج السيد زيادة وشاركت فيه دولت أبيض وأحمد علام،والموسيقار يعقوب طاطيوس 1946 وسقط عند عرضه.
رشحها محمد عبد الوهاب لفيلمه الشهير "الوردة البيضاء" لكنها كانت قاصراً، وتقيم مع والدها الذي رفض العرض.
أقامت حفلات في بلدان الوطن العربي وحققت شهرة واسعة.
غنت في حفل تتويج الملك فاروق على عرش مصر.
لحنت أكثر من 120 أغنية نذكر منها: أغادير، ميعاد ليلة الأحد، كل اللي يشوفك، الورد، الليل، الصحراء، هنيتها ولا يوم هنتني، آمنت بالله، لو كان قلبك، يا يمة، يازين هالمرتين، ما تفكرشي ولا تزعلشي، كل من يعشق جميل، سيدي واصلني وارحمني، ذكرى هواك، يا غادية عالعين، أنا طبعي كدة، خذ اليتيم وردي، كتير علي... وغيرها.
منذ عام 1949 وحتى 1973 أحيت حفلات سنوية في تونس.
1990 أحيت حفلة تأبينية للفنانة التونسية الراحلة عُليّا.
1991 دعاها مهرجان "بوردو" حيث غنت للسيد درويش عدة موشحات، ومن ألحانها قصائد عدة، ومن الفولكلور اللبناني كالميجانا والعتابا والمواويل والليالي.
في العام نفسه أقامت حفلات على "مسرح المدينة" في باريس.
اختيرت عضو لجان تحكيم في مهرجانات غنائية عديدة.
صدر في باريس كتاب عن سيرتها.
ترى من أين نبدأ حديثنا عن المرأة. هل نبدأ من صفاتها فنانة حساسة، وموسيقية مبدعة، منتجة، لا تزال الأجيال تردد أغنياتها حتى اليوم. هل من طفولتها حيث قدر لها عدم البقاء في حضن والديها مجتمعَين، حُرمت دفء العائلة إذ فرقتها الخلافات، فدفعت لور الطفلة ثمن فراقها عن والدتها، لكنها وجدت الدفء في الموسيقى والغناء واحتضان العود.
تفتحت عيناها على الفونوغراف ونهلت أذناها من لواعج الغناء وروائع القصائد والأدوار وأصوات الكبار، فيما بدأت بتقليد أم كلثوم قبل نطق حروف الكلام لدى الطفلة ذات الأربعة أعوام. موهبة ظهرت باكراً، رعاها الوالد إذ قدر أهميتها فكانت بداية مبكرة في تعلم الموسيقى والعزف على العود، وحفظ التواشيح وكتابة النوتة الموسيقية على أيدي أساتذة، وكانت لا تزال تحتفظ بعودها الأول حتى تاريخ رحيلها، كانت تعتز به حسب قولها لأنها لحنت عليه أولى ألحانها، وكانت أول قصيدة لحنتها في الثامنة من العمر، وسببت شهرتها في مصر قصيدة "طلوع الفجر" للشاعر بطرس معوض ثم أغنية "مادام الساعة بإيدك.. ليه بتخلفي مواعيدك".
صوت لور دكاش
يعدّ صوت لور من أصوات نسائية قليلة، في وطننا العربي حافظت على مستوى أداء رفيع، متقن على الرغم من تراكم السنوات ومرور الصوت بمراحل متعددة وتجارب مختلفة طوال ما يقارب سبعة عقود.
وربما الميزة الأولى التي ساهمت في إطالة فترة العطاء الجيد حتى بعد بلوغها الثمانين، إذا استثنينا مسألة العمر والتغيرات الفيزيولوجية والبيولوجية التي تطرأ على الإنسان عموما، والحنجرة خصوصاً، فإن صوتها ذا الخامة العريضة والحادة معاً ومساحته المتوسطة، ونبرته الواضحة الصافية صفات تندرج تحتها أصوات الكبار أمثال أم كلثوم ومنيرة المهدية وفتحية أحمد وأسمهان ونادرة ونجاة علي وغيرهن. وهذا الصوت الكبير في إمكاناته تتاح له فرص العيش والعطاء أكثر من غيره من الأصوات، مهما فقد بعضاً من صفاته بمرور الزمن، وبخاصة إذا قدّر لهذه الحنجرة والأوتار إنسان يقدّر أهميتها، ويعطيها الأولوية في العناية والرعاية على ملذات الدنيا التي طالما تكون السبب في تراجع قدرات الحناجر، مثل أسلوب العيش من سهر، وتعب ونوعية الطعام الذي يتناوله صاحب هذه الحنجرة، والمرض، وكل ما يسهم في تطويرها من تمارين غنائية خاصة وغيرها، أو العكس ما يسهم في استهلاكها السريع والهبوط بها إلى الهاوية قبل الأوان.
وعرف عن لور اهتمامها الشديد بصحتها وحنجرتها ما ساهم في استمرار النبرة على وتيرة واحدة تقريباً لنصف قرن، وهذا ندر أن عاشه مطرب أو مطربة. تمتعت لور دكاش بالغناء الذكي أيضاً، وهذه ميزة أخرى تضاف للمطرب القدير. تنطق الحروف بمخارج واضحة وألفاظ عذبة لا تشوبها شائبة، ولا لثغة معينة، أو اعوجاج أو نشاز عن النوتات. كانت تتحكم بطاقتها الصوتية فتتحاشى ما تشعر بأن الزمن بدأ يمر أو يترك أثره على مكان ما من أدائها.
استطاعت تدريب صوتها واستمرت بذلك بكفاءة طوال عمرها، أبعدته عن الإجهاد. لم يكن الزمن يخيفها، بل كان يزيد الأشياء الثمينة قيمة لديها، وكانت تردد منذ طفولتها عبارة: "خلي العسل بجرارو تتجي أسعارو"، وتقول: أنا كالعسل المصفى المعتق كلما ازداد قدماً علت قيمته وازدادت حلاوته. وتقول: لم أدخن في حياتي. ولم أشرب الخمر ولم أعتد السهر لأوقات متأخرة، وفي الأكل أبتعد عن الأكلات الدسمة والبهارات لأنها تضر بالصوت وأعتمد الزبدة والعسل الطبيعي إضافة إلى التدريب المستمر لصوتي وكل هذه الأمور حافظت على صوتي
"آمنت بالله" أغنية لكل الأديان
من منا لا يذكر أو يغني رائعتها المعروفة "آمنت بالله... نور جمالك آيه، آية من الله...آمنت بالله...".
تلك الأغنية التطريبية على بساطة لحنها (على مقام الراست)، إلا أن سحباتها الطويلة في قفلات الجمل وموسيقى اللازمة من السهل الممتنع، ومضمون كلماتها لفريد غصن، كلها عوامل اجتمعت لتنال إقبال الناس منذ غنتها. لكن الشائع حتى اليوم انها من لحن فريد غصن أيضاً لا من كلماته فحسب. فما هي حقيقة اللحن؟
عام 1939 حضرت إلى القاهرة لتسجيل أغنيات لشركة "بيضافون" للأسطوانات، ومن ضمنها أغنية من لحن فريد غصن، وبعد أن حفظت الأغنية أبلغها غصن فجأة أن الشركة أخذت اللحن وأحالته إلى أسمهان، فانتفضت قائلة: مين هيّ أسمهان؟ قال غصن: إنها أخت فريد الأطرش وهي مطربة جميلة الصوت. وحين لاحظ انها استرسلت في العتب والغضب قال لها محاولاً إرضاءها: لديّ أغنية بديلة قد تفي بالغرض. هدئي من روعك. وتقول دكاش إن فريد غصن قدم كلمات أغنية "آمنت بالله" وطلب منها أن تبدأ تلحينها، ورغم أنها فخورة بالأغنية التي كانت سبب شهرتها في العالم إلا أنها تستغرب أن تكون قد حالت دون انتشار أغنيات أخرى وجميلة شعراً ولحناً وصوتاً.
وقالت في عدة تصريحات لها: أغنية "آمنت بالله" من أشهر أغنياتي التي قدمتها في مصر، وهي من تأليف الملحن والشاعر فريد غصن الذي كان يعطي دروساً في الموسيقى والعزف لفريد الأطرش وشقيقته أسمهان. أعجبتني كلمات الأغنية فلحنتها، لكنني لم أكن معتمدة في جمعية التأليف والتلحين المصرية، مما اضطرنا لتقديم الأغنية باسم فريد غصن ونجحت الأغنية ولا تزال تغنى حتى الآن ونال فريد غصن شهرة كبيرة باعتباره صاحب اللحن لا أنا التي وضعته.
وتقول في مكان آخر: "...الحقيقة انني عانيت من الظلم في الساحة الفنية ولحقني بعض الأذى، فجاءت هذه الأغنية لتنصفني وتؤكد مكانتي وتشهد على قدرتي في التلحين والغناء ولتثبت أن تجربتي الفنية لها جذور عميقة ومبنية على أسس صلبة".
"... أعتبرها من أكثر الأغنيات خلوداً في موسيقانا وتاريخنا الغنائي والموسيقي. لأنها أغنية كل الأديان...".
شعراء وملحنون
لور دكاش كانت امرأة عصامية، تبحث عن الثقافة في كل زاوية وفي كل رف يحمل كتاباً، وخاصة دواوين الشعر التي كانت زادها وزوّادة ألحانها، فلحنت قصائد لكبار الشعراء أمثال إيليا أبو ماضي، بشارة الخوري، ثم في مصر محمود حسن اسماعيل، صالح جودت، علي محمود طه، يوسف بدروس، مصطفى عبد الرحمن، أحمد فتحي، عبد الباسط عبر الرحمن وآخرين أهدوها دواوينهم ولحنت قصائد لهم.
صحيح أن لور دكاش لحنت لصوتها أكثر من 120 أغنية، حسب، قولها. لكن ثلة من الملحنين أيضاً أمدوا الصوت (الكلثومي) يومها بألحان عديدة منها ما كان ناجحاً في فترة ما بين الأربعينات والخمسينات، وقليلة هي الأعمال التي سجلت في أسطوانات أو شرائط كاسيت، وغالبية ألحانها تقبع في الإذاعة المصرية، ومنها ما غنته في حفلات قد يكون بعضها مسجلاً والآخر لم يحظ بالتسجيل.
من بين ملحني أغنيات لور دكاش نذكر عزت الجاهلي الذي لحن لها "حبيبي فين"، كلمات الشاعر الغنائي إمام الصفطاوي، وصفها بعض النقاد بأنها اقتربت من صفات أغنية عبد الوهاب "النهر الخالد".
من ألحان أحمد صدقي غنت"ودعت دنيا الغرام".
الملحن القدير حسين جنيد أتيحت له فرصة التلحين للور في عدة أغنيات مثل "ذكرى" وأغنية "نسيتك ياللي ناسيني". ومن ثم غنت دكاش من ألحان الموجي أغنية إن قلت لك"لمحمد على احمد ، يذكر أنها سجلت من سيد درويش دور "ضيعت مستقبل حياتي" و لداود حسني "كل من يعشق جميل ينصفه" وموشحات عدة منها ياظبى خد قلبى وطن و"لاح بدر التم" لمحمود صبح.
قالت عن صداقاتها: "...إن أقرب مطربة إلى قلبي أم كلثوم. التقيت بها في الثلاثينات في لبنان حيث كانت متعاقدة على إحياء حفلات مع متعهدها أحمد الجاك صاحب مسرح "كوكب الشرق" في لبنان وكنت أنا وصباح في استقبالها على الباخرة التي وصلت بها إلى بيروت وكنا نحمل باقات الزهور لها وطلب مني أحمد الجاك أن أصاحبها في جميع تنقلاتها في لبنان حتى مغادرتها. وكنت في ذلك الوقت شابة في مطلع حياتي الفنية فلا شك أنني كنت متهيبة للموقف أمام هذه العبقرية الفذة ولكنها كانت تمازحني وحين ذهبت إلى مصر في أول رحلة لي زرتها في منزلها بالزمالك وأكرمتني.
أما بالنسبة لمحمد عبد الوهاب فلقد كان ضلعاً من أضلاع نجاحي الفني لأنه كان شريكاً في شركة "بيضافون" التي كانت كل تسجيلاتي عن طريقها. طلبني عبد الوهاب لتمثيل دور البطولة في فيلم "الوردة البيضاء" لكن ظروفي العائلية يومها كانت قاسية، ضاعت هذه الفرصة الثمينة مني وبقيت رغم ذلك صداقتي مستمرة معه لآخر يوم في حياته. كنت ألتقي به في كثير من المناسبات الفنية.
وعندما غنيت "ليلة الأحد" التي كانت من كلمات صالح جودت في برنامج تلفزيوني اسمه "مع النجوم" في الثمانينات، اتصل عبد الوهاب بالمؤرخ محمود كامل وهو معدّ البرنامج وسأله عن الوزن (الإيقاع) الغريب الذي استخدمته في القصيدة، وبلغه كامل انه وزن من اختراع لور دكاش فطلب منه أن أتصل به. كلمته في اليوم التالي وقال لي أيتها العبقرية ما هذا الوزن الذي اختلقته؟ أجبته ان هذا من وحي فنك يا عبد الوهاب فأنا لست عبقرية. ولكن كلمات القصيدة ومضاهاتها بأوزان النوتة الموسيقية وجدتها غريبة عن سواها وهي 17/8 ، وكان أن سجلتها في "حقوق التأليف والتلحين" الذي كان يرأسه عبد الوهاب. وكان جوابي على إطرائه لي بأن ما قاله كان وساماً أعلقه على صدري وهذا تكريم لي منك وإن كانت الحكومة لم تكن قد كرمتني، وقامت بتكريمي ومنحي راتباً استثنائياً شهرياً، مدى الحياة.
إلا أن دكاش لم يدخل قلبها يوماً الحسد لنجاح أحد زملائها أو زميلاتها، بل كانت تتحدث عن الجميع بقلب محب خال من الغيرة، وإعجاب بالآخرين، تذكر فايزة أحمد، أم كلثوم، أسمهان، نجاة الصغيرة، محمد فوزي، زكريا أحمد، محمد الموجي، أحمد صدقي، كارم محمود، محمد قنديل، محمود الشريف،ومحمد سلمان نور الهدى، صباح وفيروز...
حملت لور دكاش في سنواتها الأخيرة هاجس الإيمان والثقافة معاً. فعندما كانت تطلب لحفلات كانت ترفض غالبيتها إذ شعرت باكتفائها. وعاشت قناعة كبرى، وحالتها المادية كانت لا بأس بها. كان لديها مردود من عمارة صغيرة في مصر الجديدة، وهي تعيش في فيلا صغيرة. كرهت الطمع: "الطمع قلّما جمع".
شاركت في أكثر من 12 نادياً ثقافياً، ترتادها دورياً في كل المناسبات. كانت تمارس الرياضة بانتظام، مثل التمارين السويدية وقفز الحبل والركض، فيما لم تفوت فرصة المشاركة في نشاطات اجتماعية مختلفة والغناء في المناسبات العديدة التي تدعى إليها. تقول لدي مليون مكان أعمل فيه ولدي الإمكانات للعمل لكن ...ليه؟
"...وهبت نفسي لربنا. وهبت نفسي للندوات الثقافية والأدبية. الفن أصبح غذاء لروحي. ليس تجارة أو مادة. غناء للروح، كما من يشرب القهوة على الريق أشرب الفن على الريق. يعني لازم أفيق أمسك العود، ألحن، أغني، أدرس خمس، ست لغات. مزاجي أدرس لغات. آتي بقواميس: يونانية، إيطالية، فرنسية، أجلس كل يوم وأترجم وهذا منذ صغري، أترجم أي شيء يقع في يد :الإنكليزي إلى العربي، من العربي إلى الفرنسي، من الفرنسي إلى الإيطالي .
عاشت وحيدة لفترة طويلة قبل الرحيل، الماضي كان يؤلمها فلم تحب الخوض في الذكريات، خاصة أن زيجاتها لم تكن موفقة، وولدها الوحيد توفي في حوادث لبنان. قالت: "... كانت حياتي شقاء في شقاء، عذاب في عذاب وكي ينتج الإنسان لا بد أن يكون فناناً متألماً ومجروحاً ومظلوماً. لو كنت سعيدة لما سمعتم مني شيئاً بتاتاً. أعبر عن أعماق نفسي فلا أتمنى أن أكون سعيدة أبداً. الحمد لله لدي ما يكفيني وأحب الناس والناس تحبني. ولم يبق من العمر أكثر مما مضى. أعيش يوماً بيوم. لا أتطلع إلى الماضي. ولا للمستقبل. في اللحظة أنعم بها. وعندما أشعر بالضعف ألجأ إلى الصلاة التي تملأني محبة. أصلي لشخص معين، للمرضى، أزور المستشفيات. أزور ملجأ العجزة، ويوم اضطر بدوري إلى الملجأ أدخله .
كانت تحمد الله بشكل دائم على الصحة الجيدة التي تتمتع بها. "...تصور لو كنت أملك الملايين ولست قادرة على تحريك يدي أو ساقي. الشكر لله. لئن شكرتم لأزيدنكم...".
وهكذا التزمت الترتيل في رتبة خميس الأسرار أيام الآحاد داخل كنيسة مار مارون للرهبنة المريمية المارونية في مصر الجديدة. حيث يحتفل الكاثوليك بعيد الفصح مع الأقباط، تقف لور دكاش بين يدي الإله يتدفق صوتها الرنان بالصلاة والتقربالى اللة عز وجل
وقد زارتنى المطربة لور جورج دكاش فى عام 1990بمنزلى بمحرم بك بالاسكندرية وقمت بالتسجيل معها حوالى 3 ساعات احتضنت العود الخاص بمكتبتى وغنت وعزفت الحان كثيرة شهيرة منهم امنت باللة والتسجيل تحت امر احبائى المطالعين والى ان نلتقى لكم منى احب الامانى والى حكاية تانية فنية وجيــــــة نــــــدى 0106802177.
بديعة صــــادق يا محلا جمالك يا عروسة
مطربة الاربعينات والخمسينات مواليد 1915وهى بديعة محمد صادق والدها المدير الفنى لفرقة فوزى منيب وبديعة من مواليد مدينة طنطا ووالدتها كانت تصاحب والدها فى رحلاتة الفنية ولذلك عملت فى الفن من ارحب ابوابة رقصت بديعة وهى عمر 4سنوات وبعد ذلك تركت الرقص الى الغناء وتولاها زكريا احمد وعلمها كيف تصبح مطربة واسمعها من النغمات الكثير وعملت فى فرقة بديعة مصابنى وقدمت الاستعراضات الخفيفة وايضا المونولوج الفكاهى وتزوجت من الفنان عبد الغنى النجدى والذى كان يكتب الاسكتشات والمسرحيات لفرقة بديعة وانجبت منة ابن واحد يعيش فى امريكا الان وعملت بالاذاعة مطربةوكانت تقدم وصلتين كل شهر حتى اعجب بصوتها محمد عبد الوهاب وقدمها معة فى فيلمة يوم سعيد وغنت لحن محلاها عيشة الفلاح وهنا لجات اسمهان الى القضاء لانها صاحبة الاغنية الاصلية مما اضطرمحمد عبد الوهاب انة يقدم الاغنية على اسطوانة فى الفيلم بصوت اسمهان وبطريقة الدوبلاج تغنى بديعة(بلاى باك) وعملت بالسينما وغنت صوت وصورة فى فيلم تحت السلاح 1940\ وغنت صوت فقط فى فيلم سى عمر 1941 وايضا فى فيلم ليلة الحظ 1945 والفيلم الخامس ابن الرق وغنت صوت وصورة 1947 وعملت وغنت اغانى التراث حيث غنت الادوار القديمة للشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب ومحمد عثمان وغنت ادوار الشيخ سيد درويش وبالذات مسرحية العشرة الطيبة حيث شاركت الغناء عبد الغنى السيد وشهر زاد ومن اشهر اغنياتها بالاذاعة يا محلا جمالك ياعروسة \محمود فهمى ابراهيوالحان زوجها الثانى عازف الكمان احمد على\وغنت من الحان عزت الجاهلى\ عبد العظيم محمد\ عبد الحليم نويرة \رياض البندك\ومحمد صادق الملحن وسافرتفى اواخر الستينات الى الكويت حيث تم تعيين زوجها فى الاذاعة الكويتية وغنت هناك فى الكويت ولها اخت شقيقة تغنى هى كوكب صادق والدة الممثلة اسعاد يونس وقد ابتعدت بديعة صادق عن الساحة الفنية واعتزلت وعمرها 70عام والى ان نلتقى مع حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى وجيــــة نـــــدى
| ||
|
| ||
|
|
فاطمة رشدى الرائدة الثانية للسينما المصرية بعد عزيزة أمير.. |
| محمد فوزى |
محمد فوزى من مواليد كفر ابو جندى مركز طنطا محافظة الغربية وهو فوزى عبد العال حبس الحو المولود فى28 اغسطس 1918 يحمل قدراً من الموهبة منذ معرفتة بالحياة الفنية وعاش متمنياً لفت الإنتباه و لو لفترة قصيرة من الوقت، فلقد كان فوزى مهموماً بأن يكون طيلة الوقت متورطاًَ فى "مشروع" فنى تتضح معالمه رودياً مع كل خظوة جديدة فى حياته، بداية من الغناء فى الافراح واجتهادة فى المعرفة الموسيقيةوالالمام بالقوالب الغنائية فى الاغنية المصرية،حيث كان لة طابع خاص ومغاير عن المتداول فى عصر محمد عبد الوهاب وداوود حسنى ومحمد القصبجى وغيرهم ، ومما ساعدة على الاستمرار دخولة المجال السينمائى كملحن فقط وممثل فى فيلم سيف الجلاد من اخراج وتمثيل مكتشفة يوسف وهبى والذى عرض فى 9 اكتوبر 1944 وكانت البطلة عقيلة راتب مع هاجر حمدى وعبد العليم خطاب ومحمود المليجى وبشارة واكيم وكان العرض بسينما الكورسال بالقاهرة واصبح بعد ذلك بطلا لعدد35 فيلما اولهم قبلة فى لبنان واخرهم كل دقة فى قلبى من اخراج احمد ضياء الدين وعرض 9فبراير 1959 والذى يدعى للغرابة واخلاق محمد فوزى النبيلة اشراكة للمطرب العاطفى احمد فؤاد وخلال تواجدة الفنى على الساحة تم تاسيس شركة للانتاج السينمائى وقام ايضا بإنشاء مصنع اسطوانات مصرى فى واحدة من اهم الخطوات الاستقلالية لفنان مصرى خلال تلك الفترة.و كان له ما أراد عام 1957وبالاشتراك مع ام كلثوم وتم تأسيس "مصرفون"، أول مصنع لإنتاج الاسطوانات فى الشرق الأوسط، و برأس مال مصرى،وكان اول انتاج اغنية حب اية من تلحين التلميذ الذى اتى بة استاذة محمد فوزى وساعدة فى الكثير من المقامات الموسيقية لانتاج وظهور تلك العمل من تاليف عبد الوهاب محمد والحان المطرب السابق بالاذاعة بليغ حمدى وكان تلك التاسيس كسراً حاسماً لسوق أحتكرته الشركات الأجنبية بالكامل، و الذى كان قفزة نوعية ليس فقط على المستوى الفنى او التقنى، ولكن أيضاً على المستوى الإقتصادى، موفراً حجم كبير من العملة الصعبة كانت تدفع سنوياً لصالح الشركات الأجنبية، بل و محققاً لمعادلة صعبة كانت مستحيلة آنذاك و ذلك بإنتاج اسطوانة ثمنها 22 قرشاً غير قابلة للكسر، و تحمل أكثر من أغنية، و هو ما كان يعتبر ضربة موجعة للإسطوانات الأجنبية بثمنها الذى يصل إلى 50 قرشاً قابلة للكسر ، و لا تحمل سوى اغنية وحيدة إلا أن مشروع فوزى الخاص كفنان و إقتصادى أيضاً كان بالحجم و التفرد الذى دفع الحكومة المصرية إلى تأميمه عام 1961، فى الوقت الذى تم فيه تعيين فوزى مديراً للمصنع فقط براتب شهرى قدره 100 جنيه،وسجلت وطبعت شركتة لاصوات ام كلثوم ونجاة الصغيرة وهدى سلطان ومن اشهر اغنيات محمد فوزى اللحنية والتى تغنى بها الاصوات الشهيرة على الساحة المطرب محمد عبد المطلب وكلمات زين العابدين عبد اللة واغنية (ساكن فى حى السيدة) وهدى سلطان ومن كلمات محمد على احمد لامونى) ونجاة الصغيرة ومن كلمات عبد العزيز سلام (يا قلبك )والمطربة نازك وكلمات عبد العزيز سلام (كل دقة فى قلبى ) ونجاة على وكلمات عبد الفتاح مصطفى (غنيت للناس وغنى على الحانة انغام مازالت عالق فى اذهاننا من زمن الفن الاصيل ومنهم السعد واعدنى \تعب الهوى قلبى\تمللى فى قلبى\دارى العيون\عوام\فين قلبى \لية عشم وياك\مال القمر مالة\وحتى وصلت الحانة على حنجرتةاكثر من 300لحن ورغم اسعادناواسعاد الملايين لم تخفف الامة واوجاعة النفسية و الجسدية التى تفاقمت إلى مرض سرطان العظام الذى أمتص جسده حتى
يوم 28 أغسطس ولد محمد فوزى ابن حبس عبدالعال الحو فى قرية كفر أبو جندى بمدينة طنطا بمحافظة الغربية.
نال محمد فوزى شهادته الإبتدائية من مدرسة طنطا الإبتدائية ، و كان قد تعلم فى ذلك الوقت أصول الموسيقى و قواعدها و كتابة النوتة الموسيقية على يد عسكرى المطافئ محمد الخربتلى، الذى كان يصحبه فى الموالد
سافر فوزى من طنطا إلى القاهرة وحده بعد أن رفض والده إتجاهه للفن ، واضطربت حياته لفترة ليضطر للعمل فى فرقة بديعة مصابنى ثم فرقة فاطمة رشدى، قبل أن يلتحق بالفرقة القومية "المسرح القومى حالياً تزوج محمد فوزى من زوجته الأولى هداية، و التى أنجب منها ثلاثة أبناء نبيل و سمير ومنير ، و استمر زواجهما طوال مدة 9 سنوات ، و قد إنفصلا بعد زواجه من مديحة يسرى دخل فوزى فى مجال السينما من خلال دور ثانوىفى فيلم "سيف الجلاد"، الذى رشحه له عميد المسرح العربى يوسف وهبى بعد أن رآه فى أحد عروض المسرح القومى و أعجب بموهبته كانت بداية التعارف بين محمد فوزى و مديحة يسرى أثناء مشاركتهما فى فيلمه الثانى "قبلة فى لبنان"، و الذى ظهر فيه فوزى فى دور ثانى ولد ثانى أبناؤه المهندس سمير من زوجته الأولى هداية1946 : قام بأول بطولة سينمائية له فى ثالث أفلامه "أصحاب السعادة" برفقة المطربة نور الهدى مع المخرج أحمد بدرخان1948 : ولد إبنه الثالث الدكتور منير، و الذى يعد "وش السعد" على فوزى، حيث مثل فى هذه السنة 5 أفلام متتالية جعلته يجلس على عرش ملك أغانى السينما و الإستعراض جنباً إلى جنب فريد الأطرش. قدم فوزى أول أغنية رمضانية فى السينما المصرية من خلال فيلم "بنت حظ"، حيث كانت الأغنية فى هذا الفيلم هى الأولى عن المسحراتى قدم أول أغنية عن الحج فى السينما المصرية فى فيلم "حب و جنون" ، و كانت كلماتها "ياللى زرت البيت .. و من زمزم اتوضيت .. وعلى النبى صليت1951 : أنتج فوزى ثانى الأفلام المصرية الملونة "الحب فى خطر" الذى ظهر به جزء بالألوان و شاركته البطولة صباح و إسماعيل ياسين و من أخراج حلمى رفلة1951 : أنتج فوزى فى هذه السنة ثانى أفلامه الملونة وهو فيلم "نهاية قصة" و قام ببطولته مع مديحة يسرى و إخراج صديقه حلمى رفله، فيما سعتبر إنه الفيلم الذى شهد ميلاد قصة الحب الشهيرة بين فوزى و مديحة يسرى1951 : قدم أول أغنية لعيد الميلاد فى السينما المصرية فى فيلم "نهاية قصة" التى غناها لزوجته مديحة يسرى "يا نور جديد فى عيد سعيد .. ده عيد ميلادك أحلى عيد1952 : تزوج فوزى من زوجته الثانية الفنانة مديحة يسرى و هو الزواج الذى أستمر لتسع سنوات شهدت ميلاد طفلهما عمرو : أنتج محمد فوزى لأخته هدى سلطان فيلماً واحداً هو "فتوات الحسينية" و الذى شاركها البطولة زوجها فريد شوقى و أخرجه نيازى مصطفى1956 : قدم فى فيلم "معجزة السماء" أغنية "كلمنى طمنى" و التى قام بغنائها بدون فرقة موسيقية مكتفياً بصوت الكورال من خلفه ، و كانت هذه هى المرة الأولى التى يغنى فيها مطرب بدون فرقة موسيقية فى مصر1956 : قدم أول أغنية للأطفال فى العالم العربى "ذهب الليل طلع الفجر" من تأليف الشاعر حسين السيد : أسس محمد فوزى أول مصنع إسطوانات فى الشرق الأوسط برأس مال مصرى و أطلق عليه "مصرفون1959 : إنفصل محمد فوزى عن الفنانة مديحة يسرى، فى الوقت الذى استمرت فيه صداقتهما حتى يوم مماته و آخر أفلام الفنان محمد فوزى "ليلى بنت الشاطئ" و الذى شاركته البطولة ليلى فوزى مع المطربة فايزة أحمد 1959 : تزوج فوزى من ثالث زوجاته كريمة الملقبة ب "فاتنة المعادى" و التى وقفت بجانبه إلى آخر لحظة فى حياته1961 : قامت الحكومة المصرية بتأميم شركته "مصرفون"، ليتحول فوزى إلى مجرد مدير للمصنع بمرتب 100 جنيه شهرياً ، فيما أعتبر أيضاً إنها الضربة القاضية التى أمتدت اضرارها إلى حياته و صحته، فى رحلة ليست بالقصيرة من المرض1966 : أخر ما بدأ فوزى فى تلحينه هو لحن أغنية "صعبان على" التى كتبها المؤلف عبد الفتاح مصطفى ليتم إعدادها لأم كلثوم ، لكنه توفى قبل أن يتمكن من أن ينهي اللحن1966 : يوم 20 أكتوبر توفى الفنان محمد فوزى بعد أن إشتد عليه المرض، الذى كان من الصعب على الأطباء أن يكتشفوه و ظل يحمل إسمه "مرض محمد فوزى" ، إلى أن تم إكتشاف أنه سرطان العظام أشهر أقوال فوزى :إن الموت علينا حق .. فإذا لم نمت اليوم سنموت غداً .. و أحمد الله أننى مؤمن بربى فلا أخاف الموت الذى قد يريحنى من هذه الآلام التى أعانيها فإذا مت أموت قرير العين .. فقد أديت واجبى نحو بلدى و كنت أتمنى أن أؤدى الكثير .. و لكن إرادة الله فوق كل إرادة و الأعمار بيد الله .. لن يطيلها الطب .. ولكنى لجأت إلى الطب حتى لا أكون مقصراً فى حق نفسى و فى حق مستقبل أولادى .. تحياتى إلى كل إنسان أحبنى و رفع يده إلى السماء من أجلى .. تحياتى لكل طفل أسعدته ألحانى .. تحياتى لبلدى .. وأخيراً تحياتى لأولادى و أسرتى هذه كانت آخر رسالةوالى ان نلتقى لكم منى كل الحب وتحياتى القلبية المؤرخ والباحث الفنى وجيـــــة نــــدى