zamnalfn

Wageh Nada

 

zamnalfn/wagehnada

المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى      

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي       الفيلم
الاستعراضى و الغنائى
 

   هيا بنا نتجول فى الصفحة ال13 و عالم الغناء السينمائى و سعد عبد الوهاب \نور الهدى \                     نجاة على \ اسمهان \ اسماعيل يس \ محمد الكحلاوى\ابراهيم حمودة \سعاد مكاوى \                       فايزة احمد \شريفة فاضل\ام كلثوم \لور دكاش\            بديعة صادق \نادرة امين \فتحية احمد\السينما فى الاسكندرية \فاطمة رشدى\بهيجة حافظ\محمد فوزى            

2  سعد عبد الوهاب- ابن اخ الفنان محمد عبد الوهاب تخرج من كلية الزراعة عام 1949 عمل `مذيعا فى الاذاعة و لحن و درس الموسيقى و سافر الى  دول الامارات  1964 ووقام بتلحين النشيد القومى لدولة الامارات  عاش هناك أكثر من عشرين عاما  وهو من مواليد 16\6\1929 

من أعمال الفنان فى السينما سعد عبد الوهاب

1949 العيش والملح البطولة امام نعيمة عاكف اخراج حسين فوزى – 1950اختى ستيتة 
والبطولة امام صباح اخراج حسين فوزى 1950 بلدى وخفة والبطولة امام نعيمة عاكف اخراج حسين فوزى 1950 سيبونى اغنى والبطولة مع صباح اخراج حسين فوزى 1951 بلد المحبوب البطولة مع سعاد مكاوى اخراج حلمى رفلة  1951 امانى العمر البطولة امام  ماجدة اخراج سيف الدين شوكت 1957 علمونى   الحب والبطولة امام ايمان اخراج عاطف سالم   اخر الاعمال السينمائية لسعد عبد الوهاب حيث قدم 7 افلام والى ان نلتقى فى حكاية فنيةتانية وجية ندى

 

 


 

 

 

 

  نـــــــــور الهــــــــدى     3 

ولدت فى 20-12-1924اسمها الحقيقي إلكسندر نيقولا بدران لبنانية ولدت فى تركيا اكتشفها أحد مديري ‏الفرق المصرية أثناء زيارته إلى لبنان. جاءت من مدينة حلب ، و قدمها ‏يوسف وهبي الذي أسند لها بطولة فيلم كما تعرفت على الملك فاروق وعلى النحاس باشا وغنت للملك في حفل ‏بالسفارة السورية بالقاهرة ، وفي الخمسينيات عادت إلى بلادها، واعتزلت الفن بعد ما قدمت فى سنوات قليلة24  فيلم غنائى سينمائى 

وهى الفنانة التى ضمتها  جائزة رائدات السينما المصرية

من أعمال الفنانة نور الهدى

1943 جوهرة
1944 برلنتى

11945 الآنسة بوسة\ اميرة الاحلام \
946 مجد ودموع\لست ملاكا \
1947 غدر و عذاب \– قبلنى  يا ابى \– المنتقم   
1948 حياة حائرة –\ المستقبل المجهول –\نرجس

1949 مبروك عليكى\ هدى \
1950 غرام راقصة \افراح \
1951 شباك حبيبى \الشرف غالى \
1952 ماتقولش لحد \– عايزة اتجوز \ مصرى فى لبنان \
1953 حكم قراقوش –\ حكم الزمان \

1959  و لن تشرق الشمس وقدمتة بعد ابتعاد

  مستطيل جاهز

 

 

 

 

 

 

 

 

نجاة على

      4

ولدت عام   1910فى قرية بردين بالزقازيق ومحافظة الشرقيةاسمها الحقيقى نجية على صيام بدأت و اشتهرت كمطربة عندما غنت فى السينما الصامتة وفيلم معجزة السماء 1930 و أقامت اول حفل على مسرح الازبكيةو  أول فيلم لها أمام الاستاذ محمد عبد الوهاب تحت اسم دموع الحب من اخراج محمد كريم وقد تزوجت من فؤاد الاطرش ولم يستمر تلك الارتباط وحينما اقترنت بالزوج الثانى  اثرت الابتعاد عن تلك الوسط ومكثت فى عمارتها بضاحية سيدى بشر وقد قمت بزيارتها فى تلك البناية والى حكاية فنية تانية ومع افلامها بالسينما الغنائية

 السينما الغنائيةو افلام --نجاة على

1935 دموع الحب ومحمد عبد الوهاب\ محمد كريم 
1938 شئ من لا شئ و عبد الغنى السيد \احمد بدرخان
1943 حب من السماء ومحمد امين\عبد الفتاح حسن
1945 الحظ السعيد مع حسين صدقى\فؤاد الجزايرلى
1947 الكل يغنى \والمخرج عز الدين ذو الفقار               
  1948 الشاطر حسن مع محمد سلمان\فؤاد الجزايرلى

وهو قدر بسيط من الافلام وسط مطربات ذلك العصر

 

 

 
 

    5اسمهــــــــان

 قامت السيدة علياء حسين المنذر ام اسمهان  الأطرش بتسليم ابنتها ليد أستاذين من أهم مدرسي الموسيقى في ذلك الوقت وهما داود حسني و فريد غصن، وهذا الأخير هو الذي أهتم بالطفلة أمال ولقنها مبادىء الموسيقى والعزف على العود بل وهو الذي أطلق عليها الاسم الفني( أسمهان) تيمنا بواحدة من مغنيات العرب الأسطوريات.نضجت (أسمهان) فنيا بشكل كاف مما جعل عملاق الموسيقى (محمد عبد الوهاب) يرشحها لكي تؤدي أمامه دور البطولة في فيلم (يوم سعيد). ولكن (أسمهان) التي لم تتعلم سوى الموسيقى فقط، والتي تخشى الوقوف أمام الكاميرا وتهاب الأضواء رفضت الدور واكتفت فقط بالمشاركة بصوتها في احد مشاهد الفيلم بأغنية (قيس وليلى).وفى غضون عامين استطاعت أسمهان التغلب على مخاوفها من الأضواء السينمائية بمساعدة كبيرة من أخيها الفنان فريد الأطرش الذي قام بتشجيعها وأعطاهاالفرصة لتقوم أمامه بدور البطولة في فيلم (انتصار الشباب) وهو أحدى الأفلام الموسيقية القليلة في هذه الفترة الذي نجح نجاحا هائلا دون أن يقوم ببطولته أيا من قطبين الموسيقى العربية في هذه الفترة- أم كلثوم أو محمد عبد الوهاب. وقد أخرج هذا الفيلم أحمد بدرخان الذي تزوج أسمهان لفترة قصيرة جدا أثناء تصوير الفيلم لا تتعدى الأربعين يوما! بعد زيجة سابقة غير موفقة من                   أبن عمها الأمير ( حسن الأطرش) .سافرت بعد ذلك أسمهان في رحلة إلى لبنان وسوريا، ولآن الرحلة كانت مفاجئة وبدون أي مقدمات ، أعتقد البعض أنها ربما عملت فيهذه الفترة كجاسوسة لقوات الحلفاء. ولكي تعود الى مصر بسهولة بعد هذة الرحلة تزوجت من مطرب مغمور  ( فايد محمد فايد) ، في زيجة قصيرة أخرى لمدة عشرين يوما فقط! وبعد العودة الى مصر، عادت أسمهان للسينما في فيلم ( غرام و أنتفام) وتزوجت الممثل     والمنتج والمخرج (أحمدسالم), الذي حاول قتلها فيما بعد، .وبرصيد من الأفلام القليلة والأغاني المحدودة أنتهت حياة أسمهان نهاية درامية تماما مثل الحياة القصيرة التي عاشتها، فقد غرقت بسيارتها في أحد قنوات نهر النيل أثناء توجهها الى منزل العائلة الصيفي بمصيف راس البر . ولكن بعدوفاتها حقق فيلم غرام و أنتقام الذي عرض بعد هذا الحادث مباشرة أرقام فلكية في شباك التذاكر حيث اعاد يوسف وهبى حساباتة وقام بتغيير نهاية الفيلم لموت البطلة وفعلا تم ذلك  وتكرم الملك فاروق لحضور الافتتاح الكبير للفيلم وتم انشاء صندوق اعانة باسم اسمهان وكان الملك اول المساهمين بمبلغ 500 جنية وكان الافتتاح وبدون جمهوريوم 10\12\1944 فما كان من يوسف وهبى ان جهز كاميرا ترصد تحركات الملك من قصر عابدين وحتى دور العرض فى وسط البلد  وبسرعة قام بتحميض الفيلم  واثناء الضيافة قام يوسف وهبى بعرض المسيرة من عابدين حتى دور العرض فاعجب الملك بهذا الفكرة وقام بتحيتة ونمحة لقب البكوية هاهى اسمهان تتركنا، نحن جماهيرها نتذكر الأعمال الفنية القليلة التي أبدعتها وامتعتنا بها على مدار سبع سنوات                      هي كل عمرها الفنى والى ان نلتقى فى                     حكاية فنية تانية وجيــــة نـــــدى  .

ألبوم صور أسمهان



 

 

 

 

 

     6إسماعيل يس

ولد اسماعيل يس فى مدينة السويس عام 15-9-1912

و بدأ حياته بالمنولوج حيث كان يلقيها فى كازينو  بديعة مصابنى .بدأ العمل فى السينما عام 1942 .كون فرقة مسرحية تحمل اسمه عام 1954 .و شارك فى اعمال التيليفزيون  بتسجيل المسرحيات بالتليفزيون فى مصر و بعد منعه من التليفزيون المصرى فى منتصف الخمسينيات اشترك فى التليفزيون اللبنانى .

توفى فى 24/5/1972.

ومن افلام اسماعيل يس

1939    خلف الحبايب

1942    علي بابا والأربعين حرامي

1943    نداء الدم - نور الدين والبحارة

1945    القلب له واحد - ليلة حظ - رجاء ليلة الجمعة - تاكسي حنطورة - البني آدم

1946    سلوى - غرام بدوية - حرم الباشا - صاحب بالين

1947    لبناني في الجامعة - قلبي دليلي - معروف الإسكافي - أنا ستوتة - العرسان الثلاثة - حبيب العمر -    بياعة اليانصيب - عروسة البحر - سلطانة الصحراء - ابن عنتر - الستات عفاريت - بنت المعلم

1948    يحيا الفن - صاحب العمارة - حب وجنون - ابن الفلاح - الصيت ولا الغنى - خلود - السعادة المحرمة - الروح والجسد - عنبر - أميرة الجزيرة - خيال امرأة

1949    ولدي - حدوة الحصان - الناصح - نص الليل - على قد لحافك - جواهر - إجازة في جهنم - فاطمة وماريكا وراشيل - صاحبة الملاليم - عقبال البكاري - منديل الحلو - عفريته هانم - شارع البهلوان - 1950  دموع الفرح - آه من الرجالة - ما كانش على البال - البطل - فلفل - الزوجة السابعة - محسوب العائلة - الآنسة ماما - ليلة الدخلة - المليونير - سيبوني أغني - آخر كدبة - مغامرات خضرة - وقطر الندى  ليلة العيد  ست الحسن

1951    مشغول بغيري - حبيبتي سوسو - المعلم بلبل - في الهوا سوا - الحب في خطر - آدم وحواء - البنات شربات - تعالى سلم - نهاية قصة - حماتي قنبلة ذرية - بي ت الأشباح - فايق ورايق - 

1952    الحب بهدلة - بيت النتاش - صورة الزفاف - الهوا ما لوش دوا - بشرة خير - المنتصر - على كيفك - قليل البخت - من أين لك هذا - مسمار جحا - عشرة بلدي - قدم الخير - آمنت بالله - حلال عليك - اديني عقلك - الدم يحن

1953    حظك هذا الأسبوع - بنت الأكابر - عفريت عم عبده دهب - بين قلبين - كلمة حق - بيت الطاعة - ابن ذوات - اللص الشريف - الحموات الفاتنات - حرام عليك - الدنيا لما تضحك - نشالة هانم - فاعل خير - اشهدوا يا ناس - لحن حبي

1954    مغامرات إسماعيل يس - بنات حواء الآنسة حنفي - العمر واحد حلاق بغداد - شرف البنت - العاشق المحروم دستة مناديل - عفريتة إسماعيل يس - الظلم حرام - خليك من الله - كدبة أبريل - اوعى تفكر - الستات ما يعرفوش يكدبوا - بنت البلد - إنسان غلبان

1955    إسماعيل يس في الجيش - مملكة النساء - كابتن مصر - ما حدش واخد منها حاجة - إسماعيل يس في البوليس - صاحبة العصمة - إسماعيل يس في متحف الشمع - المفتش العام

1957    ابن حميدو - إسماعيل يس في مستشفى المجانين - إسماعيل يس في الأسطول - امسك حرامي - إسماعيل يس في مستشفى المجانين إسماعيل يس في دمشق - إسماعيل يس طرزان - الست نواعم - بحبوح أفندي - إسماعيل يس للبيع -

1959    لو كاندة المفاجآت - العتبة الخضراء - رحلة إلى القمر - الميلونير الفقير - إسماعيل يس في الطيران - عريس مراتي - البوليس السري - وابو عيون جريئة  حماتي ملاك

1960    حا يجننوني - حلاق السيدات - غرام في السيرك - الفانوس السحري - شهر عسل - إسماعيل يس في السجن

1961    زوج بالإيجار - الترجمان

1962    ملك البترول - الفرسان الثلاثة - انسى الدنيا

1963    المجانين في نعيم

1965    العقل والمال - كرم الهوى (لبنان)

1968    لقاء الغرباء (لبنان) - فرسان الغرام (لبنان)

1972    الرغبة والضياع ودة نموذج صغير من اعمالة السينمائية والى حكاية فنية تانية

 

كمان وكمان  اسماعيل يس        

في مطلع الثلاثينيات امتلك إسماعيل الصفات التي جعلت منه نجما من نجوم الاستعراض حيث أنه مطرب و مونولوجست و ممثل و قد ظل أحد رواد هذا الفن علي امتداد عشر سنوات من عام 1935- 1945 عمل بالسينما و أصبح أحد أبرز نجومها و هو ثاني اثنين في تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما بعد ليلي مراد ، و من هـذه الأفلام إسماعيل ياسين في البوليس ? إسماعيل ياسين في الطيران ? إسماعيل ياسين في البحرية ? إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين . اعماله : 1939 خلف الحبايب- 1942 علي بابا والأربعين حرامي- 1943 نداء الدم، نور الدين والبحارة السبعة- 1945 القلب له واحد، ليلة حظ، رجاء ليلة الجمعة، تاكسي حنطورة، البني آدم- 1946 سلوى، غرام بدوية، حرم الباشا، صاحب بالين- 1947 لبناني في الجامعة، قلبي دليلي، معروف الإسكافي، أنا ستوتة، العرسان الثلاثة، حبيب العمر، بياعة اليانصيب، عروسة البحر، سلطانة الصحراء، ابن عنتر، الستات عفاريت، بنت المعلم-1948 يحيا الفن، صاحب العمارة، حب وجنون، ابن الفلاح، الصيت ولا الغنى، خلود، السعادة المحرمة، الروح والجسد، عنبر، أميرة الجزيرة، خيال امرأة- 1949 ولدي، حدوة الحصان، الناصح، نص الليل، على قد لحافك، جواهر، إجازة في جهنم، فاطمة وماريكا وراشيل، صاحبة الملاليم، عقبال البكاري، منديل الحلو، عفريته هانم، شارع البهلوان، ليلة العيد- 1950 دموع الفرح، آه من الرجالة، ما كانش على البال، البطل، فلفل، الزوجة السابعة، محسوب العائلة، الآنسة ماما، ليلة الدخلة، المليونير، سيبوني أغني، آخر كدبة، مغامرات خضرة، ست الحسن 1951 مشغول بغيري، حبيبتي سوسو، المعلم بلبل، في الهوا سوا، الحب في خطر، آدم وحواء، البنات شربات، تعالى سلم، نهاية قصة، حماتي قنبلة ذرية، بي ت الأشباح، فايق ورايق، قطر الندى- 1952 الحب بهدلة، بيت النتاش، صورة الزفاف، الهوا ما لوش دوا، بشرة خير، المنتصر، على كيفك، قليل البخت، من أين لك هذا، مسمار جحا، عشرة بلدي، قدم الخير، آمنت بالله، حلال عليك، اديني عقلك، الدم يحن- 1953 حظك هذا الأسبوع، بنت الأكابر، عفريت عم عبده دهب، بين قلبين، كلمة حق، بيت الطاعة، ابن ذوات، اللص الشريف، الحموات الفاتنات، حرام عليك، الدنيا لما تضحك، نشالة هانم، فاعل خير، اشهدوا يا ناس، لحن حبي- 1945 مغامرات إسماعيل يس، بنات حواء الآنسة حنفي، العمر واحد حلاق بغداد، شرف البنت، العاشق المحروم دستة مناديل، عفريتة إسماعيل يس، الظلم حرام، خليك من الله، كدبة أبريل، اوعى تفكر، الستات ما يعرفوش يكدبوا، بنت البلد، إنسان غلبان- 1955 إسماعيل يس في الجيش، مملكة النساء، كابتن مصر، ما حدش واخد منها حاجة، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، إسماعيل يس في متحف الشمع، المفتش العام- 1957 ابن حميدو، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، إسماعيل يس في الأسطول، امسك حرامي، إسماعيل يس في مستشفى المجانين إسماعيل يس في دمشق، إسماعيل يس طرزان، الست نواعم، بحبوح أفندي، إسماعيل يس للبيع، أبو عيون جريئة- 1959 لو كاندة المفاجآت، العتبة الخضراء، رحلة إلى القمر، الميلونير الفقير، إسماعيل يس في الطيران، عريس مراتي، البوليس السري، حماتي ملاك- 1960 حا يجننوني، حلاق السيدات، غرام في السيرك، الفانوس السحري، شهر عسل، إسماعيل يس في السجن- 1961 زوج بالإيجار، الترجمان- 1962 ملك البترول، الفرسان الثلاثة، انسى الدنيا- 1963 المجانين في نعيم- 1965 العقل والمال، كرم الهوى (لبنان) 1968 لقاء الغرباء (لبنان) فرسان الغرام (لبنان)- 1972 الرغبة والضياع. و لازالت أفلامه العديدة القديمة "أبيض و أسود" هي المادة المفضلة لدي قطاع عريض من الجمهور في مصر و المنطقة العربية لأنه استطاع أن يرسم البسمة علي شفاه الجماهير بفضل ملكاته ومواهبه المنفردة0 وساهم إسماعيل ياسين في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري و كون فرقة تحمل اسمه وظلت هذه الفرقة تعمل علي مدي 12 عاما من عام 1954 حتى عام 1966 قدم خلالها ما يزيد علي خمسين مسرحية بشكل شبه يومي0 استعان إسماعيل ياسين بعدد كبير من المخرجين المرموقين في إخراج مسرحياته منهم :-السيد بدير ? محمد توفيق ? عبد المنعم مدبولي ? نور الدمرداش0 كما عمل في مسرح إسماعيل ياسين نخبة كبيرة من كبار نجومنا أمثال : " عبد الوارث عسر ? شكري سرحان ? سناء جميل ? تحية كاريوكا - و غيرهم و يستحق إسماعيل ياسين تكريم الملايين من الجماهير التي أسعدها و أدخل البهجة في نفوسها0 توفي في 24/5/1972 0والى حكاية فنية تانية لكم منى احب التهانى وجيــــة نــــدى  

 

 

 اسماعيل يس           كمان وكمان

من مواليد 15/9/1912 بمدينة السويس0 وفد إسماعيل ياسين إلي القاهرة في مطلع الثلاثينيات وامتلك  الصفات التي جعلت منه نجما من نجوم الاستعراض حيث أنه مطرب و مونولوجست و ممثل و قد ظل أحد رواد هذا الفن علي امتداد عشر سنوات من عام 1935- 1945 عمل بالسينما و أصبح أحد أبرز نجومها و هو ثاني اثنين في تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما بعد ليلي مراد ، و من هـذه الأفلام إسماعيل ياسين في البوليس ? إسماعيل ياسين في الطيران ? إسماعيل ياسين في البحرية ? إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين . اعماله : 1939 خلف الحبايب- 1942 علي بابا والأربعين حرامي- 1943 نداء الدم، نور الدين والبحارة السبعة- 1945 القلب له واحد، ليلة حظ، رجاء ليلة الجمعة، تاكسي حنطورة، البني آدم- 1946 سلوى، غرام بدوية، حرم الباشا، صاحب بالين- 1947 لبناني في الجامعة، قلبي دليلي، معروف الإسكافي، أنا ستوتة، العرسان الثلاثة، حبيب العمر، بياعة اليانصيب، عروسة البحر، سلطانة الصحراء، ابن عنتر، الستات عفاريت، بنت المعلم-1948 يحيا الفن، صاحب العمارة، حب وجنون، ابن الفلاح، الصيت ولا الغنى، خلود، السعادة المحرمة، الروح والجسد، عنبر، أميرة الجزيرة، خيال امرأة- 1949 ولدي، حدوة الحصان، الناصح، نص الليل، على قد لحافك، جواهر، إجازة في جهنم، فاطمة وماريكا وراشيل، صاحبة الملاليم، عقبال البكاري، منديل الحلو، عفريته هانم، شارع البهلوان، ليلة العيد- 1950 دموع الفرح، آه من الرجالة، ما كانش على البال، البطل، فلفل، الزوجة السابعة، محسوب العائلة، الآنسة ماما، ليلة الدخلة، المليونير، سيبوني أغني، آخر كدبة، مغامرات خضرة، ست الحسن 1951 مشغول بغيري، حبيبتي سوسو، المعلم بلبل، في الهوا سوا، الحب في خطر، آدم وحواء، البنات شربات، تعالى سلم، نهاية قصة، حماتي قنبلة ذرية، بي ت الأشباح، فايق ورايق، قطر الندى- 1952 الحب بهدلة، بيت النتاش، صورة الزفاف، الهوا ما لوش دوا، بشرة خير، المنتصر، على كيفك، قليل البخت، من أين لك هذا، مسمار جحا، عشرة بلدي، قدم الخير، آمنت بالله، حلال عليك، اديني عقلك، الدم يحن- 1953 حظك هذا الأسبوع، بنت الأكابر، عفريت عم عبده دهب، بين قلبين، كلمة حق، بيت الطاعة، ابن ذوات، اللص الشريف، الحموات الفاتنات، حرام عليك، الدنيا لما تضحك، نشالة هانم، فاعل خير، اشهدوا يا ناس، لحن حبي- 1945 مغامرات إسماعيل يس، بنات حواء الآنسة حنفي، العمر واحد حلاق بغداد، شرف البنت، العاشق المحروم دستة مناديل، عفريتة إسماعيل يس، الظلم حرام، خليك من الله، كدبة أبريل، اوعى تفكر، الستات ما يعرفوش يكدبوا، بنت البلد، إنسان غلبان- 1955 إسماعيل يس في الجيش، مملكة النساء، كابتن مصر، ما حدش واخد منها حاجة، إسماعيل يس في البوليس، صاحبة العصمة، إسماعيل يس في متحف الشمع، المفتش العام- 1957 ابن حميدو، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، إسماعيل يس في الأسطول، امسك حرامي، إسماعيل يس في مستشفى المجانين إسماعيل يس في دمشق، إسماعيل يس طرزان، الست نواعم، بحبوح أفندي، إسماعيل يس للبيع، أبو عيون جريئة- 1959 لو كاندة المفاجآت، العتبة الخضراء، رحلة إلى القمر، الميلونير الفقير، إسماعيل يس في الطيران، عريس مراتي، البوليس السري، حماتي ملاك- 1960 حا يجننوني، حلاق السيدات، غرام في السيرك، الفانوس السحري، شهر عسل، إسماعيل يس في السجن- 1961 زوج بالإيجار، الترجمان- 1962 ملك البترول، الفرسان الثلاثة، انسى الدنيا- 1963 المجانين في نعيم- 1965 العقل والمال، كرم الهوى (لبنان) 1968 لقاء الغرباء (لبنان) فرسان الغرام (لبنان)- 1972 الرغبة والضياع. و لازالت أفلامه العديدة القديمة "أبيض و أسود" هي المادة المفضلة لدي قطاع عريض من الجمهور في مصر و المنطقة العربية لأنه استطاع أن يرسم البسمة علي شفاه الجماهير بفضل ملكاته ومواهبه المنفردة0 وساهم إسماعيل ياسين في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري و كون فرقة تحمل اسمه وظلت هذه الفرقة تعمل علي مدي 12 عاما من عام 1954 حتى عام 1966 قدم خلالها ما يزيد علي خمسين مسرحية بشكل شبه يومي0 استعان إسماعيل ياسين بعدد كبير من المخرجين المرموقين في إخراج مسرحياته منهم :-السيد بدير ? محمد توفيق ? عبد المنعم مدبولي ? نور الدمرداش0 كما عمل في مسرح إسماعيل ياسين نخبة كبيرة من كبار نجومنا أمثال : " عبد الوارث عسر ? شكري سرحان ? سناء جميل ? تحية كاريوكا - و غيرهم و يستحق إسماعيل ياسين تكريم الملايين من الجماهير التي أسعدها و أدخل البهجة في نفوسها0 توفي في 24/5/1972 0والى حكاية فنية تانية لكم منى احب التهانى وجيــــة نــــدى  

 

 

(


 

     7محمـــد الكحـــــلاوى

ولد فى 13-12-1913 بدأ مطربا و عمل بالاذاعة عام 1935 قدم مجموعة ةافلام اقتصر دوره فيها على الغناء كما انتج مجموعة أفلام حصد عدة جوائز منها جائزة الفن من الملك محمد الخاس   سام العلوم و الفنون من الطبقة الاولى 1967

من أعمال الفنان محمد الكحلاوى

1942 بحبح فى بغداد
1943 جوهرة – رابحة
1944 حسن و حسن
1945 الزلة الكبرى
1946 المغنى المجهول – يوم فى العالى
1947 أحكام العرب
1948 ابن الفلاح
1949 أسير العيون
1950 أنا و أنت
1951 الصبر جميل
1954 خليك مع الله
1955 كابتن مصر

 صور محمد الكحلاوى


1

 

 

 

 

   8    ابراهيم حمــوده

من مواليد باب الشعرية كان ابوه منشدًا في جامع الخازندار انضم مع أبوه فى فرقته الإنشادية تتلمذ على يد محمد عبد الوهاب كما تتلمذ على يد مصطفى رضا ، وصفر علي ، وغنى في الملاهي . وتنقل بين المسارح والكازينوهات ، وأشهرها كازينو " بديعة مصابني" : مثل في أوبريت شهرزاد عام 1946، وقامت بالبطولة أمامه رجاء عبده ، وعقيلة راتب وكان مخرج هذا الأوبريت زكي طليمات . غنى في أفلام فى عدة أفلام واعتزل الفن في منتصف الستينيات. حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1978 و توفى فى 16-1-1986

 أعمال الفنان ابراهيم حمودة

1937 ليلى بنت الصحراء
1942 عايدة
1943 نداء القلب
1944 شهداء الغرام
1945 قصة غرام – الصبر طيب
1946 الدنيا بخير
1947 معروف الاسكافى
1949 كلام الناس
1951 ليلة غرام
1965 العلمين

صور ابراهيم حمودة

 


 

 
       9سعاد مكاوى

ولدت عام 1938 اسمها سعاد محمد سيد مكاوي ، والدها هو الملحن  وعازف القانون محمد مكاوي . عرفت بأداء المونولوجات  وكانت مشهورة باداء الاغنيات الخفيفة وذلك عندما غنت لحن حمودة فايت يا بنت الجيران و خلال احداث فيلم صاحب بالين 1946 وهنا اعجب بها محمد عبد الوهاب وكان يجهز فيلم بلد المحبوب وهو من انتاجة من اخراج حلمى رفلة وعرض فى 29\1\1951 وكان الاتصال بالفنانة سعاد مكاوى والذى عرض عليها غناء لحن قالوا البياض احلى ولا السمار احلى على الرغم من انة كان مجهز تلك اللحن للمطرب سعد عبد الوهاب وهو البطل الغنائى امامها فى الفيلم\وبالطبع فرحت سعاد مكاوى بهذا البشرة وغنت تلك اللحن من بين 4 الحان فى احداث الفيلم وبينهم الحان هن هن وحلوين كدة لية وعرفت الفنانة سعاد مكاوى بتلك الاغنية الشهيرة وهذة المعلومة سجلتها الفنانة فى اذاعة صوت العرب فى برنامج اشياء منسية واذيع بعد ظهر يوم الاثنين 31\12\1984، وتزوجت ‏محمد الموجي ، و من المخرج عباس كامل ، ومن الموسيقار محمد إسماعيل لها أكثر من 18  فيلم والى حكاية فنية تانية ووجيـــة نــــدى

 

 
1947 بنت المعلم
1948 شمشون الجبار – البوسطجى
1949 حدوة حصان – منديل الحلو
1950 أسمر و جميل – عينى بترف
1951 جزيرة الأحلام – خد الجميل
1952 حضرة المحترم
1953 مجلس الادارة – القدر و الكتوب – لسانك حصانك – أنا ذنبى إيه
1955 نهارك سعيد – تار بايت
1967 غازية من سنباط

 

 


      10فايزة أحمد

ولدت فى 5-12-1934 فى لبنان غنت فى الاذ اعة اللبنانية تزوجت من عمر نعامى ثم محمد سلطان ثم  ضابط شرطة لقبت بمطربة الأسرة

من أعمال الفنانة فايزة

1957 الوسادة الخالية
1958 امسك حرامى
1959 المليونير الفقير – ليلى بنت الشاطئ – تمر حنة
1961 أنا و بناتى
1963 منتهى الفرح – القاهرة فى الليل

ونستمع الى صوت فايزة احمد

 صور فايزة أحمد

 


 

 

 


       11شريفة فاضل

ولدت عام 1938 فى القاهرة اسمها الحقيقى توفيقة أحمد ندا أكتشفها عمر جميعى تزوجت من السيد بدير و لها منه ولد أنتجت عدة افلام لها أكثر من 12 فيلم

من أعمال الفنانة شريفة فاضل

1947 الاب
1953 اللعب بالنار – وداعا يا غرامى – أولادى
1957 ليلة رهيبة
1958 مفتش المباحث
1962 سلوى فى مهب الريح
1964 حارة السقايين – غازية من سنباط
1970 الحب و الثمن
1978 سلطانة الطرب
1985 تل العقارب

ألبوم صور شريفة فاضل


 

 

 

    12 اسمهـــــــــــــان

ولدت أسمهان في محافظة السويداء، سورية في آب عام 1912 وقيل أنها ولدت على متن باخرة وهي ذات صوت شجي ساحر ورثته عن والدتها و تلقت أسمهان فنون الموسيقى وعلوم النغمة والأوزان على يد أعلام الفن بمصر كما أخذت عن أخيها الفنان فريد الأطرش ألحانه وأنشدتها وسجلت الكثير منها لدى شركات التسجيل كانت تملك حنجرة ذهبية بلغت حد الإعجاز ولو أمهلها القدر لباتت شاغلة أهل الطرب ومعجزة الفن عند العرب اقترنت بابن عمها الأمير حسن الأطرش وأنجبت منه طفلة ثم انفصلت عنه واقترنت بأحمد سالم ، قضت نحبها غرقا في سيارتها في نهر النيل في عام 1944  وغنت أسمهان العديد من الأغاني و من آثارها الرائعة أغنية ليت للبراق عينا و نويت أداري آلامي و ليالي الأنس في فيينا و فرّق ما بينا ليه الزمان و أنا اللي أستاهل كل اللي يجرى لي و رجعت إليك يا حبيبي و أيها النائم و يا طيور وكذلك مثلت رواية انتصار الشباب مع شقيقها فريد الأطرش

ايها الحب انت سر بلائى وهمومى وروعتى وعنائى ونحولى وادمعى وعذابى وسُقَامي ولوعتى وشقائى
 
اسمهان
 
 

 

 
 
 
قمة الغناء العربي الكلاسيكي في خضم تحولات سياسية وشخصية وفنية عارمة, وفي اليوم الموافق لذكرى الثورة الفرنسية الكبرى (14 يوليو 1944), أي قبل ستين عامًا, خطف الموت أحد أكبر الأسماء في تاريخ الغناء العربي في القرن العشرين, أسمهان, وهي في شرخ صباها (32 عامًاّ).خطف الموت أسمهان قبل أن تنتهي من تصوير المشاهد الأخيرة في فيلمها الثاني (غرام وانتقام), أمام يوسف وهبي وبشارة واكيم, وبعد أن سجلت فيه بعض أجمل أغنياتها, لثلاثة ملحنين كبار, محمد القصبجي ورياض السنباطي, وفريد الأطرش رحلت قبل سنة واحدة من انتهاء الحرب العالمية الثانية, التي لعبت فيها دورًا سياسيًا إلى جانب الحلفاء, في سعيهم لكسب ودّ القوى السياسية في الشرق العربي. ورحلت بعد أن انتزعت حريتها الشخصية من قيود انتمائها إلى عائلة الأطرش الكبيرة المحافظة, وهو الانتماء الذي كان قد تكرّس في زواجها من ابن عمها الأمير حسن الأطرش, والذي تخففت بالطلاق منه من الحواجز التي وضعها في وجه صعودها الفني الصاروخي. ورحلت أخيرًا في خضم تحوّلات فنية عارمة, لأنها كانت قد نجحت في منتصف عقد الأربعينيات في التربّع على عرش الغناء العربي الكلاسيكي, على مسافة قريبة جدا من موقع الاسمين اللذين سيطرا على قمة هذا العرش في القرن العشرين: عبدالوهاب وأم كلثوم. اليوم, وبعد مرور ستين عامًا على رحيلها, وخضوع النصف الثاني من هذه المدة, لسيطرة الغناء  بعد كل هذه التطورات, تاتى الذكرى الستون لرحيل أسمهان, لتستعيد اسمها على أسنّة أقلام بعض كتّاب الصحافة العربية الراقية, وكأنها رحلت بالأمس, وهالة الكبر والخلود تحيط باسمها, طازجة مشعّة باهرة.طبعًا, هناك في حياة أسمهان أكثر من سبب, قد يشكّل إغراء لاستعادة ذكرها, فهذه الفنانة التي مرّت في حياتها الشخصية وحياتها الفنية, مرور الصاعقة, مليئة بالأسرار الشخصية والفنية والسياسية, التي لاتزال قيود التخلف العربي الاجتماعي والسياسي والثقافي والفني, تمنع الغوص عميقًا فيها كلها, دفعة واحدة, غير أن أقل القليل من الكتابات الحديثة, التي أشّرت إليها, اتجه نحو الزوايا الفنية من حياتها, وأكثر هذا القليل, كان مشدودًا, كالعادة, نحو الأسرار السياسية التي أحاطت فعلاً بعلاقاتها الغامضة مع قوات الحلفاء (وقوات المحور أحيانًا على ما يقال), والأسرار الشخصية لحياتها التي تأرجحت كثيرًا بين الزواج والطلاق, والعلاقات غير الواضحة بكثير من رجال الوسط الفني من جهة, والوسط الاجتماعي, حتى قمته في القصر الملكي والعائلة المالكة, من جهة ثانية. وبعض المقالات لايزال منصرفًا إلى محاولة فك ألغاز موتها الفجائي الغامض: هل هو بفعل تصفية سياسية, أم بفعل غيرة نسائية غرامية, أم بفعل غيرة فنية?!غير أن ما تبقى من سطور هذا المقال, سينصرف تماما إلى إلقاء ما أمكن من الضوء مجددا, على القيمة الفنية الاستثنائية لهذه الفنانة التي اجتازت عتبة الخلود حتما.  وإذا كان هناك إجماع على أن الاسمين اللذين يتربّعان في مقدمة كتيبة الأصوات العربية اللامعة التي صنعت أمجاد الغناء العربي في عصره الذهبي في القرن العشرين, هما اسما أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب, فإن الإجماع يمتد حتى يشمل الاسم الثالث في مقدمة هذه  الكتيبة: أسمهان.وسنوات التألق من غرائب الصدف, ذلك التشابه الغريب في التساوي بين حياة سيد درويش وأسمهان, في امتلاك القيمة الفنية الخارقة, بالرغم من الحياة الفنية الخاطفة, في التماعة أقصر من عمر الورد: ست سنوات لسيددرويش, وسبع سنوات لأسمهان. ومن غرائب التشابه بينهما الموت في مطلع الثلاثينيات من العمر: (1892-1923) لسيد درويش (31 عامًا), و1912-1944 لأسمهان (32 عامًا).والحقيقة أن حياة أسمهان قد عرفت - على قصرها - مرحلتين مختلفتين, لأنها كانت حياة فنية ثرية جدا, في عصر فني ذهبي فاحش الثراء فإذا عرفنا أن أسمهان قد استقرت في القاهرة في العام 1923, طلبا للأمان مع الوالدة علياء المنذر, الهاربة بأولادها من أهوال السياسة والحروب في بلاد الشام (قبيل الحرب العالمية الأولى وفي أثنائها وبعد انتهائها), فإن هذا العام 1923 شهد أيضًا انتقال أم كلثوم من الريف للقاهرة, كما أن العام الذي تلاه, شهد انتقال محمد عبدالوهاب إلى رعاية أحمد شوقي, المنصة الكبرى التي أطلقته عاليا في سماء الفن العربي.صحيح أن أسمهان كانت عند ذاك لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها, ولكن تلك الظروف أتاحت لها أن تترعرع بوجدانها, وآذانها وحسّها المرهف, مع انبلاجة فجر الغناء العربي الكلاسيكي الحديث على يدي أم كلثوم وملحنيها العباقرة من جهة, وعبقري التلحين والغنا ء محمدعبدالوهاب, من جهة أخ.وقد قدّر لأسمهان, في فترة التكوّن الأولى تلك, أن تنال رعاية نفر من كبار الملحنين والعازفين, أمثال داود حسني (الذي حوّل اسمها الأصلي (آيملى الأطرش) إلى اسمها الفني (أسمهان)), وفريد غصن ومحمد القصبجي ورياض السنباطي.
بدايات أسمهان في دنيا الاحتراف دخلت بعد ذلك في المرحلة الأولى, حتى العام 1933, وكانت هذه البدايات تدور في فلك زعيمة الأصوات النسائية في المرحلة الكلاسيكية الجديدة: أم كلثوم والحقيقة أن مَن يراجع سجل أغنيات أسمهان في هذه المرحلة الأولى, التي سبقت العام 1933, عام زواجها بابن عمها الأمير حسن الأطرش, يجد فيها كثيرًا من الشبه بمرحلة ليلى مراد الأولى, التي كانت أقرب إلى الكلاسيكية المحافظة, قبل أن يكتشفها عبدالوهاب في فيلم (يحيا الحب), ويطلقها نجمًا ساطعًا في سماء الغناء العربي الرومانسي الحديث. والأسلوب الوهابي عندما بدأت المرحلة الثانية, والأهم في حياة أسمهان الفنية, بعد عودتها إلى القاهرة, هربًا من قيود الزواج, كانت أساليب الغناء العربي الكلاسيكي قد آن لها أن تتبلور وتتخذ أشكالاً واضحة المعالم والحدود بين أسلوب وآخر, بعد مضي اثني عشر عامًا ونيف على انطلاق تجربتي أم كلثوم من جهة (مع فريق ملحنيها الأوائل) وعبدالوهاب من جهة ثانية. وأنا ممّن يعتقدون أن العصر الذهبي للغناء العربي المعاصر, الذي امتدّ نصف قرن كامل من الزمان بعد سيد درويش, فيما بين 1925و1975, قد تسيده بشكل عام أسلوبان رئيسان في الغناء: أسلوب أم كلثوم, وأسلوب محمد عبدالوهاب.ليس معنى هذا الاستطراد الجانبي المهم في مقال عن أسمهان, أن الأسلوبين كانا متعاكسين, أو متناقضين, فقد ظلت وشائج من القواسم المشتركة تجمع فيما بينهما من البداية إلى النهاية, ولكني أزعم من مجمل غربلتي لعصارة هذا العصر الذهبي بعد معايشة مطولة لهذا العصر, أن الأسلوبين كانا أقرب ما يكون إلى بعضهما في القواسم المشتركة, عندما كانت عبقرية القصبجي التجديدية, هي سيدة الموقف فيما تغني أم كلثوم في الثلاثينيات.وخلاصة القول فيما يجمع بين الأسلوبين, ويفرق بينهما, أن الأسلوب الكلثومي قد استقر على كلاسيكية تجديدية محافظة, بعد جنوح لم يستمر طويلا إلى التجديد المنطلق مع القصبجي, ما لبثت بعده أن حوّلت القصبجي إلى مجرد عازف للعود في فرقتها, ودخلت في المرحلة السنباطية - الكلثومية. أما أسلوب عبدالوهاب الغنائي, فقد ظل مرتبطا أشد الارتباط بالجموح التجديدي الذي لم يتوقف أبدا لدى عبدالوهاب الملحن, وهو ما لم يستطع القصبجي مجاراته, لأنه لم يعد يملك صوتا يؤدي ألحانه, بعد أن قبل موقع (الأسير الفني), في مملكة أم كلثوم, كمجرد عازف للعود, وقبل نهائيا التخلي عن عبقريته التلحينية التجديدية. وسط هذه الدراما الفنية العامة, تألقت أسمهان في السنوات السبع الأخيرة من حياتها, من موقع يحلو لي وصفه بأنه كان الترجمة النسائية العبقرية لأسلوب عبدالوهاب التجديدي في الغناء.لقد بدأت أسمهان هذه المرحلة بقصيدة (ليت للبراق) الكلاسيكية المحافظة من ألحان القصبجي, واختتمتها بألحان (غرام وانتقام), المنطلقة في كلاسيكيتها التجديدية نحو آفاق واسعة. كما أنها لم تترك في الفترة الوسيطة بين البداية والنهاية, لونا جريئا من التجديد إلا أبدعت فيه أعمالا, تحولت, على قلتها, إلى نماذج طليعية, يتمتع كل نموذج فرد بينها, بصفة نموذج كلاسيكي, بقي حتى يومنا هذا لونا يحتذى في التلحين, كما في الغناء. من ألحان مدحت عاصم (وضع لها لحنا واحدا ووزع لحنا آخر) غنت أسمهان (دخلت مرة في جنينة), التي كتب الأديب والمفكر الكبير عباس محمود العقاد, أنه جاب شوارع القاهرة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا بحثًا عن نسخة من أسطوانتها, فوجدها نفدت في كل مكان. وهذه الأغنية, باقية حتى الآن, في لحنها وغنائها وأداء الأوركسترا التي عزفتها, نموذجًا رفيعًا في الغناء العربي الرومانسي. كما نقل لها مدحت عاصم عن لحن تركي أغنيتها الرائعة (يا حبيبي تعال الحقني), التي مازالت إلى اليوم تتمتع بموقع فريد لدى ذواقة الغناء العربي.ومن ألحان فريد الأطرش, غنت أسمهان (إضافة إلى ألحان فيلم (انتصار الشباب) المميزة والمنوعة) عددا من الألحان التي تراوحت بين روائع الإنشاد الديني, في لحن أوحد هو (عليك صلاة الله وسلامه), ولحن مخضرم بين الكلاسيكية المحافظة والكلاسيكية المتجددة (رجعت لك يا حبيبي), ونموذجين رائعين خالدين في الرومانسية العربية الرفيعة: نويت أداري آلامي, وليالي الأنس في فيينا.
أما من ألحان السنباطي, فقد غنت أسمهان واحدة من روائع القصائد الحديثة, لحنا وغناء: يا لعينيك ويالي, وإحدى ذرى القصائد الدرامية الخالدة في تاريخ الموسيقى العربية والغناء العربي, (أيها النائم), وواحدا من أعظم الأناشيد التي أوجدت صيغة عبقرية بين عظمة النشيد في أوبرات فيردي, وأصول المقامات العربية, هو نشيد (الأسرة العلوية) في فيلم (غرام وانتقام), الذي منعت إذاعته لأسباب سياسية, ولم يعد اليوم من مبرر لعدم إذاعته, سوى التخلف والإهمال.
ومن الثابت والمؤكد أن فيلم (غرام وانتقام), آخر أعمال أسمهان الفنية, شهد ذروة انفجار مرجل الغيرة الفنية لدى أم كلثوم, ليس فقط للذروة التي كانت أسمهان قد بلغتها, بل لأن اثنين من ملحّني أم كلثوم العمالقة (القصبجي والسنباطي) قد انصرفا لتحفيظ أسمهان في ذلك الفيلم, بعضا من أعظم ألحانهما.
أما محمد القصبجي, فبعد رائعته (ليت للبراق), زود أسمهان بروائع مازالت إلى اليوم سابقة عصرها, فيها القصيدة الكلاسيكية الحديثة (اسقنيها), ومنها تحفته الرومانسية التي لاتزال تبدو وكأنها مكتوبة للقرن الحادي والعشرين (إمتى حتعرف), ومنها أخيرا رائعته الخالدة (يا طيور) التي لم يستطع ملحن عربي حتى اليوم أن يهتدي إلى أسرار معادلتها العبقرية بين أساليب الغناء الأوبرالي الجاد, وأساليب الغناء الكلاسيكي العربي المرتبط بمخارج الحروف في الكلمة العربية, المغايرة لطبيعة الأوبرا الإيطالية واللغة الإيطالية. وما تنبه أحد إلى اليوم أن أكبر أسرار هذه المعادلة, هو أن القصبجي لم ينطلق إلى الأوبرا من فراغ, أو من عقد نقص, بل من امتلاك متمكّن لأساليب الغناء العربي التقليدي المستند إلى جذور الإنشاد الديني, وهي المعادلة عينها التي أبدع عبدالوهاب صياغتها في عدد من روائعه, بينها على سبيل المثال: الليل يطول علي, وأهون عليك, والظلم دا كان لية \ومجنون ليلى ووسط هذه الغابة من الروائع التاريخية الخالدة, التي تزاحمت في سنوات أسمهان السبع الأخيرة, جاءت مغناة (مجنون ليلى), وهي جزء من مسرحية (مجنون ليلى) لشوقي, التي استمر عبدالوهاب بتلحين مقاطع منها, ورحل قبل أن تبصر النور كاملة, وقد جاءت هذه الرائعة الفنية, في رأيي, ذروة غير مسبوقة وغير ملحوقة, في التلحين والغناء المسرحي العربي, الذي يجمع بين أعمق أصول وجذور الغناء العربي الكلاسيكي, وأرحب آفاق الأوبرا كما وصل إليها أربابها في الغرب, الإيطاليون.ومن بين كل الثنائيات التي غناها عبدالوهاب في حياته, مع أصوات نسائية ممتازة مثل نجاة علي وليلى مراد ورجاء عبده ونور الهدى, فإن مَن يستمع إليها كلها اليوم, ثم يستمع إلى مغناة (قيس وليلى), يرى أن كل هذه الغنائيات كانت مسرحا لغناء الأستاذ مع تلميذته, أما أسمهان, فقد كانت على صغر سنها يوم غنت دور ليلى (27 عاما أو أقل) أقرب المغنيات إلى أستاذية عبدالوهاب في الغناء صحيح أن أسمهان, اختفت بعد ذلك فجأة من ساحة العصر الذهبي للغناء العربي, قبل أن تكمل المشوار, غير أني ممن يعتقدون, أن كل الأصوات النسائية العربية الممتازة التي أكملت المشوار فيما تبقى من عمر العصر الذهبي للغناء العربي, إنما كانت تنتمي إلى إحدى المدرستين الكبيرتين لأسلوب أم كلثوم أو أسلوب عبدالوهاب, الذي كانت أسمهان, ومازالت - في رأيي - بعد ظهور كل الأصوات النسائية الممتازة بعد رحيلها, زعيمته النسائية. صحيح أن كل المطربات الكبيرات بعد ذلك, تميزت بشخصيتها الخاصة, وبنبرتها المميزة, وخصائصها التي تميزها عن سواها, لكن ذلك لم يمنع انتماءها العام إلى هذا الأسلوب أو ذاك, الذي انطلقت منه حتما, وإن وضعت عليه بعد ذلك, بصماتها الخاصة.هذا هو, في رأيي, السبب الفني الرئيسي, الذي يجعل أسمهان حاضرة في الأذهان بعد مرور ستين عاما على رحيلها. ومع أن أعمالها الخالدة لم تتجاوز في مجموعها الثلاثين أغنية (ينتجها أي صوت نسائي في هذه الأيام في موسم غنائي واحد), فقد بقيت أسمهان مع كل ذلك, متربعة على العرش, كأنها رحلت أمس, أو كأنها باقية  .يضاف إلى كل هذه الخصائص المكتسبة, موهبة إلهية لم تتكرر حتى الآن, تتمثل في حنجرة نسائية لم يعرف الغناء العربي النسائي حتى اليوم, أوتارا صنعت من معدن مواز لمعدن صوت أسمهان أو مشابه له, أو قريب  منة والى حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى وجيــــة نـــــدى  


 

 

      14  مواليد بيروت 1917.     لور  دكـاش
والدها كان تاجراً للأقمشة وخياطاً. كان يكتب الشعر العامي ويتذوق الموسيقى، وهو  مكتشفها . والدتها (ليديا) تعزف على العود وتغني.
انفصل والداها وهي في عمر سنة ونصف. سافرت والدتها إلى نيويورك وتولى والدها تربيتها.
تعلمت كتابة وقراءة النوتة الموسيقية والتواشيح بعمر السابعة على يد اللبناني الموسيقى بترو طراد.
سافرت إلى مصر عام 1931 لتسجيل أسطوانات لشركة "بيضافون"، ويومها أول زيارة قامت بها في القاهرة كانت لصفية زغلول الملقبة "أم المصريين" وأنشدت               مرثية لزوجها سعد زغلول.
عام 1933، في السادسة عشرة تزوجت من اللبناني فؤاد سرور، أنجبت منه يوسف الذي توفي في لبنان إبان الحوادث. عام 1970 تزوجت من المصري سليمان الأمير، الذي توفي فيما بعد، وفي العام 1973 حصلت                على الجنسية المصرية.
عام 1935، عادت إلى لبنان بعد شهرة في القاهرة. دعتها والدتها للسفر إليها في نيويورك.
عام 1945 عادت إلى القاهرة، وإلى النجومية.
فيلم وحيد بعنوان "الموسيقار" مثلت فيه لور  دكاش من إخراج السيد زيادة وشاركت فيه دولت أبيض وأحمد علام،والموسيقار يعقوب طاطيوس 1946 وسقط عند عرضه.
رشحها محمد عبد الوهاب لفيلمه الشهير "الوردة البيضاء" لكنها كانت قاصراً، وتقيم مع والدها الذي رفض العرض.
أقامت حفلات في بلدان الوطن العربي                       وحققت شهرة واسعة.
غنت في حفل تتويج الملك فاروق على عرش مصر.
لحنت أكثر من 120 أغنية نذكر منها: أغادير، ميعاد ليلة الأحد، كل اللي يشوفك، الورد، الليل، الصحراء، هنيتها ولا يوم هنتني، آمنت بالله، لو كان قلبك، يا يمة، يازين هالمرتين، ما تفكرشي ولا تزعلشي، كل من يعشق جميل، سيدي واصلني وارحمني، ذكرى هواك، يا غادية عالعين، أنا طبعي كدة، خذ اليتيم وردي، كتير علي... وغيرها.
منذ عام 1949 وحتى 1973 أحيت حفلات سنوية في تونس.
1990 أحيت حفلة تأبينية للفنانة التونسية الراحلة عُليّا.
1991 دعاها مهرجان "بوردو" حيث غنت للسيد درويش عدة موشحات، ومن ألحانها قصائد عدة، ومن الفولكلور اللبناني كالميجانا والعتابا والمواويل والليالي.
في العام نفسه أقامت حفلات على                            "مسرح المدينة" في باريس.
اختيرت عضو لجان تحكيم في مهرجانات غنائية عديدة.
صدر في باريس كتاب عن سيرتها.
ترى من أين نبدأ حديثنا عن المرأة. هل نبدأ من صفاتها فنانة حساسة، وموسيقية مبدعة، منتجة، لا تزال الأجيال تردد أغنياتها حتى اليوم. هل من طفولتها حيث قدر لها عدم البقاء في حضن والديها مجتمعَين، حُرمت دفء العائلة إذ فرقتها الخلافات، فدفعت لور الطفلة ثمن فراقها عن والدتها، لكنها وجدت الدفء في الموسيقى والغناء واحتضان العود.
تفتحت عيناها على الفونوغراف ونهلت أذناها من لواعج الغناء وروائع القصائد والأدوار وأصوات الكبار، فيما بدأت بتقليد أم كلثوم قبل نطق حروف الكلام لدى الطفلة ذات الأربعة أعوام. موهبة ظهرت باكراً، رعاها الوالد إذ قدر أهميتها فكانت بداية مبكرة في تعلم الموسيقى والعزف على العود، وحفظ التواشيح وكتابة النوتة الموسيقية على أيدي أساتذة، وكانت لا تزال تحتفظ بعودها الأول حتى تاريخ رحيلها، كانت تعتز به حسب قولها لأنها لحنت عليه أولى ألحانها، وكانت أول قصيدة لحنتها في الثامنة من العمر، وسببت شهرتها في مصر قصيدة "طلوع الفجر" للشاعر بطرس معوض ثم أغنية "مادام الساعة بإيدك.. ليه بتخلفي مواعيدك".
صوت لور دكاش
يعدّ صوت لور  من أصوات نسائية قليلة، في وطننا العربي حافظت على مستوى أداء رفيع، متقن على الرغم من تراكم السنوات ومرور الصوت بمراحل متعددة وتجارب مختلفة طوال ما يقارب سبعة عقود.
وربما الميزة الأولى التي ساهمت في إطالة فترة العطاء الجيد حتى بعد بلوغها الثمانين، إذا استثنينا مسألة العمر والتغيرات الفيزيولوجية والبيولوجية التي تطرأ على الإنسان عموما، والحنجرة خصوصاً، فإن صوتها ذا الخامة العريضة والحادة معاً ومساحته المتوسطة، ونبرته الواضحة الصافية صفات تندرج تحتها أصوات الكبار أمثال أم كلثوم ومنيرة المهدية وفتحية أحمد وأسمهان ونادرة ونجاة علي وغيرهن. وهذا الصوت الكبير في إمكاناته تتاح له فرص العيش والعطاء أكثر من غيره من الأصوات، مهما فقد بعضاً من صفاته بمرور الزمن، وبخاصة إذا قدّر لهذه الحنجرة والأوتار إنسان يقدّر أهميتها، ويعطيها الأولوية في العناية والرعاية على ملذات الدنيا التي طالما تكون السبب في تراجع قدرات الحناجر، مثل أسلوب العيش من سهر، وتعب ونوعية الطعام الذي يتناوله صاحب هذه الحنجرة، والمرض، وكل ما يسهم في تطويرها من تمارين غنائية خاصة وغيرها، أو العكس ما يسهم في استهلاكها السريع والهبوط بها إلى              الهاوية قبل الأوان.
وعرف عن لور اهتمامها الشديد بصحتها وحنجرتها ما ساهم في استمرار النبرة على وتيرة واحدة تقريباً لنصف قرن، وهذا ندر أن عاشه مطرب أو مطربة. تمتعت لور دكاش بالغناء الذكي أيضاً، وهذه ميزة أخرى تضاف للمطرب القدير. تنطق الحروف بمخارج واضحة وألفاظ عذبة لا تشوبها شائبة، ولا لثغة معينة، أو اعوجاج أو نشاز عن النوتات. كانت تتحكم بطاقتها الصوتية فتتحاشى ما تشعر بأن الزمن بدأ يمر أو يترك أثره على مكان ما من أدائها.
استطاعت تدريب صوتها واستمرت بذلك بكفاءة طوال عمرها، أبعدته عن الإجهاد. لم يكن الزمن يخيفها، بل كان يزيد الأشياء الثمينة قيمة لديها، وكانت تردد منذ طفولتها عبارة: "خلي العسل بجرارو تتجي أسعارو"، وتقول: أنا كالعسل المصفى المعتق كلما ازداد قدماً علت قيمته وازدادت حلاوته. وتقول: لم أدخن في حياتي. ولم أشرب الخمر ولم أعتد السهر لأوقات متأخرة، وفي الأكل أبتعد عن الأكلات الدسمة والبهارات لأنها تضر بالصوت وأعتمد الزبدة والعسل الطبيعي إضافة إلى التدريب المستمر لصوتي وكل هذه الأمور حافظت على صوتي
"آمنت بالله" أغنية لكل الأديان
من منا لا يذكر أو يغني رائعتها المعروفة "آمنت بالله... نور جمالك آيه، آية من الله...آمنت بالله...".
تلك الأغنية التطريبية على بساطة لحنها (على مقام الراست)، إلا أن سحباتها الطويلة في قفلات الجمل وموسيقى اللازمة من السهل الممتنع، ومضمون كلماتها لفريد غصن، كلها عوامل اجتمعت لتنال إقبال الناس منذ غنتها. لكن الشائع حتى اليوم انها من لحن فريد غصن أيضاً لا من كلماته فحسب. فما هي حقيقة اللحن؟
عام 1939 حضرت إلى القاهرة لتسجيل أغنيات لشركة "بيضافون" للأسطوانات، ومن ضمنها أغنية من لحن فريد غصن، وبعد أن حفظت الأغنية أبلغها غصن فجأة أن الشركة أخذت اللحن وأحالته إلى أسمهان، فانتفضت قائلة: مين هيّ أسمهان؟ قال غصن: إنها أخت فريد الأطرش وهي مطربة جميلة الصوت. وحين لاحظ انها استرسلت في العتب والغضب قال لها محاولاً إرضاءها: لديّ أغنية بديلة قد تفي بالغرض. هدئي من روعك. وتقول دكاش إن فريد غصن قدم كلمات أغنية "آمنت بالله" وطلب منها أن تبدأ تلحينها، ورغم أنها فخورة بالأغنية التي كانت سبب شهرتها في العالم إلا أنها تستغرب أن تكون قد حالت دون انتشار أغنيات أخرى وجميلة شعراً ولحناً وصوتاً.
وقالت في عدة تصريحات لها: أغنية "آمنت بالله" من أشهر أغنياتي التي قدمتها في مصر، وهي من تأليف الملحن والشاعر فريد غصن الذي كان يعطي دروساً في الموسيقى والعزف لفريد الأطرش وشقيقته أسمهان. أعجبتني كلمات الأغنية فلحنتها، لكنني لم أكن معتمدة في جمعية التأليف والتلحين المصرية، مما اضطرنا لتقديم الأغنية باسم فريد غصن ونجحت الأغنية ولا تزال تغنى حتى الآن ونال فريد غصن شهرة كبيرة باعتباره صاحب اللحن لا أنا التي وضعته.
وتقول في مكان آخر: "...الحقيقة انني عانيت من الظلم في الساحة الفنية ولحقني بعض الأذى، فجاءت هذه الأغنية لتنصفني وتؤكد مكانتي وتشهد على قدرتي في التلحين والغناء ولتثبت أن تجربتي الفنية لها جذور عميقة          ومبنية على أسس صلبة".
"... أعتبرها من أكثر الأغنيات خلوداً في موسيقانا وتاريخنا الغنائي والموسيقي. لأنها أغنية كل الأديان...".
شعراء وملحنون
لور دكاش كانت امرأة عصامية، تبحث عن الثقافة في كل زاوية وفي كل رف يحمل كتاباً، وخاصة دواوين الشعر التي كانت زادها وزوّادة ألحانها، فلحنت قصائد لكبار الشعراء أمثال إيليا أبو ماضي، بشارة الخوري، ثم في مصر محمود حسن اسماعيل، صالح جودت، علي محمود طه، يوسف بدروس، مصطفى عبد الرحمن، أحمد فتحي، عبد الباسط عبر الرحمن وآخرين أهدوها دواوينهم ولحنت قصائد لهم.
صحيح أن لور دكاش لحنت لصوتها أكثر من 120 أغنية، حسب، قولها. لكن ثلة من الملحنين أيضاً أمدوا الصوت (الكلثومي) يومها بألحان عديدة منها ما كان ناجحاً في فترة ما بين الأربعينات والخمسينات، وقليلة هي الأعمال التي سجلت في أسطوانات أو شرائط كاسيت، وغالبية ألحانها تقبع في الإذاعة المصرية، ومنها ما غنته في حفلات قد يكون بعضها مسجلاً والآخر لم يحظ بالتسجيل.
من بين ملحني أغنيات لور دكاش نذكر عزت الجاهلي الذي لحن لها "حبيبي فين"، كلمات الشاعر الغنائي إمام الصفطاوي، وصفها بعض النقاد بأنها اقتربت من صفات أغنية عبد الوهاب "النهر الخالد".
من ألحان أحمد صدقي غنت"ودعت دنيا الغرام".
الملحن القدير حسين جنيد أتيحت له فرصة التلحين  للور  في عدة أغنيات مثل "ذكرى" وأغنية "نسيتك ياللي ناسيني". ومن ثم غنت دكاش من ألحان  الموجي أغنية إن قلت لك"لمحمد على احمد ، يذكر أنها سجلت من سيد درويش دور "ضيعت مستقبل حياتي" و لداود حسني "كل من يعشق جميل ينصفه" وموشحات عدة منها  ياظبى خد  قلبى وطن و"لاح بدر التم" لمحمود صبح. 
قالت عن صداقاتها: "...إن أقرب مطربة إلى قلبي أم كلثوم. التقيت بها في الثلاثينات في لبنان حيث كانت متعاقدة على إحياء حفلات مع متعهدها أحمد الجاك صاحب مسرح "كوكب الشرق" في لبنان وكنت أنا وصباح في استقبالها على الباخرة التي وصلت بها إلى بيروت وكنا نحمل باقات الزهور لها وطلب مني أحمد الجاك أن أصاحبها في جميع تنقلاتها في لبنان حتى مغادرتها. وكنت في ذلك الوقت شابة في مطلع حياتي الفنية فلا شك أنني كنت متهيبة للموقف أمام هذه العبقرية الفذة ولكنها كانت تمازحني وحين ذهبت إلى مصر في أول رحلة لي زرتها في منزلها بالزمالك وأكرمتني.
أما بالنسبة لمحمد عبد الوهاب فلقد كان ضلعاً من أضلاع نجاحي الفني لأنه كان شريكاً في شركة "بيضافون" التي كانت كل تسجيلاتي عن طريقها. طلبني عبد الوهاب لتمثيل دور البطولة في فيلم "الوردة البيضاء" لكن ظروفي العائلية يومها كانت قاسية، ضاعت هذه الفرصة الثمينة مني وبقيت رغم ذلك صداقتي مستمرة معه لآخر يوم في حياته. كنت ألتقي به في كثير من المناسبات الفنية.
وعندما غنيت "ليلة الأحد" التي كانت من كلمات صالح جودت في برنامج تلفزيوني اسمه "مع النجوم" في الثمانينات، اتصل عبد الوهاب بالمؤرخ محمود كامل وهو معدّ البرنامج وسأله عن الوزن (الإيقاع) الغريب الذي استخدمته في القصيدة، وبلغه كامل انه وزن من اختراع لور دكاش فطلب منه أن أتصل به. كلمته في اليوم التالي وقال لي أيتها العبقرية ما هذا الوزن الذي اختلقته؟ أجبته ان هذا من وحي فنك يا عبد الوهاب فأنا لست عبقرية. ولكن كلمات القصيدة ومضاهاتها بأوزان النوتة الموسيقية وجدتها غريبة عن سواها وهي 17/8 ، وكان أن سجلتها في "حقوق التأليف والتلحين" الذي كان يرأسه عبد الوهاب. وكان جوابي على إطرائه لي بأن ما قاله كان وساماً أعلقه على صدري وهذا تكريم لي منك وإن كانت الحكومة لم تكن قد كرمتني، وقامت  بتكريمي ومنحي راتباً استثنائياً شهرياً، مدى الحياة.
إلا أن دكاش لم يدخل قلبها يوماً الحسد لنجاح أحد زملائها أو زميلاتها، بل كانت تتحدث عن الجميع بقلب محب خال من الغيرة، وإعجاب بالآخرين، تذكر فايزة أحمد، أم كلثوم، أسمهان، نجاة الصغيرة، محمد فوزي، زكريا أحمد، محمد الموجي، أحمد صدقي، كارم محمود، محمد قنديل، محمود الشريف،ومحمد سلمان  نور الهدى، صباح وفيروز...
حملت لور دكاش في سنواتها الأخيرة هاجس الإيمان والثقافة معاً. فعندما كانت تطلب لحفلات كانت ترفض غالبيتها إذ شعرت باكتفائها. وعاشت قناعة كبرى، وحالتها المادية كانت لا بأس بها. كان لديها مردود من عمارة صغيرة في مصر الجديدة، وهي تعيش في فيلا صغيرة. كرهت الطمع: "الطمع قلّما جمع".
شاركت في أكثر من 12 نادياً ثقافياً، ترتادها دورياً في كل المناسبات. كانت تمارس الرياضة بانتظام، مثل التمارين السويدية وقفز الحبل والركض، فيما لم تفوت فرصة المشاركة في نشاطات اجتماعية مختلفة والغناء في المناسبات العديدة التي تدعى إليها. تقول لدي مليون مكان أعمل فيه ولدي الإمكانات للعمل لكن ...ليه؟
"...وهبت نفسي لربنا. وهبت نفسي للندوات الثقافية والأدبية. الفن أصبح غذاء لروحي. ليس تجارة أو مادة. غناء للروح، كما من يشرب القهوة على الريق أشرب الفن على الريق. يعني لازم أفيق أمسك العود، ألحن، أغني، أدرس خمس، ست لغات. مزاجي أدرس لغات. آتي بقواميس: يونانية، إيطالية، فرنسية، أجلس كل يوم وأترجم             وهذا منذ صغري، أترجم أي شيء يقع في يد :الإنكليزي    إلى العربي، من العربي إلى الفرنسي،                            من الفرنسي إلى الإيطالي  .
عاشت وحيدة لفترة طويلة قبل الرحيل، الماضي كان يؤلمها فلم تحب الخوض في الذكريات، خاصة أن زيجاتها لم تكن موفقة، وولدها الوحيد توفي في حوادث لبنان. قالت: "... كانت حياتي شقاء في شقاء، عذاب في عذاب وكي ينتج الإنسان لا بد أن يكون فناناً متألماً ومجروحاً ومظلوماً. لو كنت سعيدة لما سمعتم مني شيئاً بتاتاً. أعبر عن أعماق نفسي فلا أتمنى أن أكون سعيدة أبداً. الحمد لله لدي ما يكفيني وأحب الناس والناس تحبني. ولم يبق من العمر أكثر مما مضى. أعيش يوماً بيوم. لا أتطلع إلى الماضي. ولا للمستقبل. في اللحظة أنعم بها. وعندما أشعر بالضعف ألجأ إلى الصلاة التي تملأني محبة. أصلي لشخص معين، للمرضى، أزور المستشفيات. أزور ملجأ العجزة، ويوم اضطر بدوري إلى الملجأ أدخله .
كانت تحمد الله بشكل دائم على الصحة الجيدة التي تتمتع بها. "...تصور لو كنت أملك الملايين ولست قادرة على تحريك يدي أو ساقي. الشكر لله. لئن شكرتم لأزيدنكم...".
وهكذا التزمت الترتيل في رتبة خميس الأسرار أيام الآحاد داخل كنيسة مار مارون للرهبنة المريمية المارونية في مصر الجديدة. حيث يحتفل الكاثوليك بعيد الفصح مع الأقباط، تقف لور دكاش بين يدي الإله يتدفق صوتها الرنان بالصلاة والتقربالى اللة عز وجل

  وقد زارتنى المطربة لور جورج دكاش فى عام 1990بمنزلى بمحرم بك بالاسكندرية وقمت بالتسجيل معها حوالى 3 ساعات احتضنت العود الخاص بمكتبتى وغنت وعزفت الحان كثيرة شهيرة منهم امنت باللة والتسجيل تحت امر احبائى المطالعين  والى ان نلتقى لكم منى احب الامانى  والى حكاية تانية فنية وجيــــــة نــــــدى 0106802177.

 

بديعة صــــادق         يا محلا جمالك يا عروسة

مطربة الاربعينات والخمسينات  مواليد 1915وهى بديعة محمد صادق والدها المدير الفنى لفرقة فوزى منيب  وبديعة من مواليد مدينة طنطا ووالدتها كانت تصاحب والدها فى رحلاتة الفنية ولذلك عملت فى الفن من ارحب ابوابة  رقصت بديعة وهى عمر 4سنوات  وبعد ذلك تركت الرقص الى الغناء  وتولاها زكريا احمد وعلمها كيف تصبح مطربة  واسمعها من النغمات الكثير  وعملت فى فرقة بديعة مصابنى  وقدمت الاستعراضات الخفيفة وايضا المونولوج الفكاهى  وتزوجت من الفنان عبد الغنى النجدى والذى كان يكتب الاسكتشات والمسرحيات لفرقة بديعة  وانجبت منة ابن واحد يعيش فى امريكا الان  وعملت بالاذاعة مطربةوكانت تقدم وصلتين كل شهر  حتى اعجب بصوتها محمد عبد الوهاب وقدمها معة فى فيلمة يوم سعيد وغنت لحن محلاها عيشة الفلاح  وهنا لجات اسمهان الى القضاء لانها صاحبة الاغنية الاصلية مما اضطرمحمد عبد الوهاب انة يقدم الاغنية على اسطوانة فى الفيلم بصوت اسمهان وبطريقة الدوبلاج تغنى بديعة(بلاى باك) وعملت بالسينما وغنت صوت وصورة فى فيلم تحت السلاح 1940\ وغنت صوت فقط فى فيلم سى عمر 1941 وايضا فى فيلم ليلة الحظ 1945  والفيلم الخامس ابن الرق وغنت صوت وصورة 1947  وعملت وغنت اغانى التراث حيث غنت الادوار القديمة للشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب ومحمد عثمان  وغنت ادوار الشيخ سيد درويش  وبالذات مسرحية العشرة الطيبة حيث شاركت الغناء عبد الغنى السيد وشهر زاد  ومن اشهر اغنياتها بالاذاعة يا محلا جمالك ياعروسة \محمود فهمى ابراهيوالحان زوجها الثانى عازف الكمان احمد على\وغنت من الحان عزت الجاهلى\ عبد العظيم محمد\ عبد الحليم نويرة \رياض البندك\ومحمد صادق الملحن  وسافرتفى اواخر الستينات الى الكويت حيث تم تعيين زوجها فى الاذاعة الكويتية  وغنت هناك فى الكويت  ولها اخت شقيقة تغنى هى كوكب صادق والدة الممثلة اسعاد يونس  وقد ابتعدت بديعة صادق عن الساحة الفنية  واعتزلت وعمرها 70عام  والى ان نلتقى مع حكاية فنية تانية لكم منى احلى التهانى وجيــــة نـــــدى          

 
       15       نــــادرة امين

ولدت المطربة والملحنة نادرة أمين مصطفى في اليوم السابع عشر من يوليو عام 1906 في حي عابدين بالقاهرة من والد مصري من بلدة رشيد، يرجع أصله إلى أسرة شتا المعروفة هناك، ومن أم لبنانية الأصل، ومن أجل هذا كان أغلب الناس يعتقدون أن نادرة شامية الهوية.
أصبحت نادرة يتيمة تقريبا وهي في الثانية من عمرها، إذ رحلت أمها في الخامسة والثلاثين من عمرها، وكان والدها قد سافر من قبل إلى أميركا وتزوج وأنجب من زوجته هناك وهنا تولت عمتها وجدتها لأبيها تربيتها وأحبت نادرة أمين الغناء وهي بعد تلميذة بالمدرسة الإبتدائية، وكانت تهرب مع بعض زميلاتها إلى حديقة كانت قريبة من منزلها، وتغني لرفيقاتها، وتستمع بتصفيقهن وإعجابهن وعندما تعود  نادرة متأخرة عن موعد المدرسة تنال علقة ساخنة من عمهاواضطرت الأسرة لتزويج نادرة أمين في سن الثالثة عشرة، ولكنها هربت بعد ستة أشهر من الزواج فطلقها زوجها لأن الفن كان يشغل كل حياتها وكانت نادرة أمين تحفظ أغاني الشيخ سيد الصفتي ولياليه ومواويله، ثم أحبت السيد درويش من أسطواناته التي سجل عليها أدواره الخالدة، وكانت نادرة تحتفظ بهذه التسجيلات التي تعتبرها مراجع ثقافتها الفنية، وقد أحبت أغاني أم كلثوم، وظلت تمارس هوايتها للغناء في حفلات الأسر حتى لقيت عاف الكمان المعروف سامي الشوا في إحدى هذه الحفلات الأسرية، واستمع إلى صوتها وشجعها على احتراف الغناء
درست نادرة أمين العزف على العود على يد موسيقي يدعى يوسف عمران، وكان له صوت حسن، وجعل يعلم نادرة أمين كيف تغني لموشحات مع فنان اسمه البطش، ووقف سامي الشوا بجانبها حتى غنت في حفلة عامة على مسرح رمسيس المعروف الآن باسم مسرح الريحاني،وتصادف وجود أمير الشعراء أحمد شوقي بك ومعه الفنان الكبير محمد عبد الوهاب، واستمعا إلى نادرة في هذه الليلة تغني الموشح المعروف "ما احتيالي يا رفاقي" من لحن أحمد أقبيل المعروف في الوسط الفني باسم أبو خليل القباني الدمشقي، وكانت تعزف العود مع التخت في الحفل.
وفي عام 1932 قامت ببطولة فيلم أنشودة الفؤاد أمام العملاق جورج أبيض، والمحامي الهاوي عبد الرحمن رشدي والشيخ زكريا أحمد الذي لحن غنائيات الفيلم، كما قام بدور بسيط "دور اللص" ولكنه نجح فيه نجاحا كبيرا من أهم غنائيات فيلم أنشودة الفؤاد التي كتبها شاعر القطرين خليل مطران ولحنها زكريا أحمد: "يا بحر النيل يا غالي، قصيدة أمسعدى أنت في مرادي يا أيها البلبل الحنون تنشد أنشودة الفؤاد بعد نجاح نادرة في فيلم أنشودة الفؤاد سافرت إلى المغرب والعراق ومن أشهر غنائياتها الدينية بالإذاعة دعاء "يا رب هيئ لنا من أمرنا رشدا" وهي من تلحين نادرة نفسها على الخطوط اللحنية القديمة  لابو العلا محمد
ساهمت نادرة في الأغاني الوطنية، ففي عام 1948 غنت للجيش المصري وهو ذاهب إلى أرض فلسطين،             وفي أوائل ثورة 23 يوليو وقد رحلت نادرة أمين في الرابع والعشرين من يوليو عام 1990 بعد احتفالها بعيد ميلادها الرابع والثمانين بسبعة أيام تماما وبكل أسف كانت جنازتها بسيطة جدا مشى فيها عدد أقل من أصابع اليد  الواحدة وهى تلك حال الدنيا والى حكاية فنية تانية لكم تحياتى القلبية وجيــــة نــــــدى 0106802177.


         16       فتحيــــة أحمــــد
مطربة القطرين
ولدت المطربة والممثلة فتحية أحمد بحي الخرنفش بالقاهرة عام 1898 وهو نفس العام الذي ولدت فيه صديقتها العزيزة كوكب الشرق أم كلثوم وكان الشيخ أحمد الحمزاوي مطربا رخيم الوت، ولمع فترة كمطرب ومنشد ومبتهل، وقد لحن كثيرا من الأغاني الإنتقادية والفكاهية كان يؤدي بعضها مع اثنين من المنشدين كثلاثي فكاهي تحت اسم ثلاثي الشيخ كعبولة، ومن أشهر ألحانه "كعبولة الخفة" الذي يعتبر أصلا واضحا للحن قصيدة "مضناك جفاك" من شعر شوقي واقتباس محمد عبد الوهاب ولم يستمر الشيخ أحمد الحمزاوي في الغناء بعد أن استوى عود بناته المطربات: فتحية أحمد ورتيبة أحمد التي اشتهرت بديالوج التليفونات التي سجلته مع الشيخ أمين  حسانين من لحن السيد شطا، وكذلك ديالوج "شوى العصارى يادره" بالإشتراك مع ملحن الديالوج الفنان الراحل إبراهيم فوزي، أما الابنة الثالثة فهي المطربة  مفيدة أحمد صاحبة الصوت الجميل والتي كانت مطربة إذاعة  الإسكندرية الأولى، وكانت مفيدة أحمد تسير على نهج أختها فتحية أحمد في المحافظة على التراث الغنائي التقليدي ودرست فتحية أحمد الغناء على أئمة الملحنين، وخاصة أستاذ أم كلثوم الأول الشيخ أبو العلا محمد الذي لحن لها خصيصا لحنا جديدا لقصيدة "كم بعثنا مع النسيم سلاما"، وذلك بعد أن غنتها أم كلثوم لحن أحمد صبري النجريدي واشتركت فتحية أحمد في شبابها بالمسرح الغنائي كمطربة ممثلة، وتنقلت مع الفرق المسرحية الغنائية بين مصر وبلاد الشام، ومن أجل هذا أطلق عليها لقب مطربة القطرين، كما كان يطلق على الأديب الكبير خليل مطران شاعر القطرين، ومن المفارقات العجيبة أن فتحية أحمد كانت ضعيفة في القراءة والكتابة، ولكن ذلك لم يحل دون إتقانها لتمثيلها أو غنائها بالمسرح أو السينما بعد ذلك أو غنائها بمصاحبة التخت في الحفلات أو الإذاعات العربية.
وفي مجال المسرح الغنائي في سنواته الخصبة (1917-1927) غنت فتحية أحمد لشوامخ الملحنين "داود حسني، محمد كامل الخلعي، السيد درويش البحر، إبراهيم فوزي"، وقد اعتزلت فتحية أحمد المسرح في نهاية الأربعينيات حيث قامت ببطولة المسرحية الغنائية "يوم القيامة" من لحن زكريا أحمد، وقد أضيف لهذه المسرحية اللحن المعروف "يا حلاوة الدنيا" خصيصا لكن تغنيه فتحية أحمد ولما أنتجت شركة أفلام الشرق "عبد الله أباظة، عبد الحليم محمود علي، أم كلثوم" فيلم "عايدة" الذي تضمن ملخصا باللغة العربية الفصخى لأوبرا "عايدة" ونظمها أحمد رامي، فقد اشتركت غنائيا فتحية أحمد بدور ابنة الملك المصري الأميرة أمينيرس أمام أم كلثوم التي قامت بدور عايدة جارية الأميرة، وهي في نفس الوقت ابنة ملك الحبشة، وقام الراحل إبراهيم حمودة بدور القائد المصري المنتصر "راداميس" على أن صورة فتحية أحمد لم تظهر على الشاشة، بل كانت دوبلاجا للممثلة فردوس حسن أما في مجال الغناء على التخت فقد غنت فتحية أحمد ألحانا كثيرة من التراث ومن الغناء العصري، فقد غنت من ألحان محمد عثمان وعبده الحامولي وأبو العلا محمد وزكريا أحمد ومحمد عبد الوهاب ورياض السنباطي وأحمد صدقي ومرسي الحريري ومحمد قاسم والمهندس الزراعي عبد الفتاح بدير والذى استقر فى الاسكندرية يلحن لاشهر  مطربيها وذلك بعد سكنة وحضورة من المحمودية  .
ومن الطريف أن فتحية أحمد قد غنت لحنا لأستاذ الجيل صفر علي من قالب الطقطوقة أو الأهزوجة بعنوان :" ياريت زمانك وزماني يسمح ويرجع تاني"، كانت أغنية الموسم في الثلاثينيات وكانت تباع أسطواناتها في مسرح برنتانيا حيث كانت تغني هذه الطقطوقة هناك. وبهذا فقد سبق هذا التقليد ما كان يحدث بعد ذلك في سينما قصر النيل بعشرين عاما عندما كانت تغني أم كلثوم في الخمسينيات وتباع تسجيلاتها للغنائيات الجديدة على أسطوانات أو أشرطة كاسيت في حفلات أم كلثوم. ولقد عرفت فتحية أحمد بقلبها الطيب وضحكتها الصافية العالية، وفارقتها الحياة في الخامس من ديسمبر  عام  1975 رحمها اللة والى حكاية فنية تانية لكم تحياتى  القلبية وجيــــة نــــدى .


 

الاسكندرية والسينما القديمة 17

 

منطقة خورشيد على الحدود بين محافظتى الإسكندرية والبحيرة وهى تضم عدداً من القرى.. وكانت فى الخمسينات منطقة ريفية قحة.. بينما هى الآن تعتبر منطقة متغيرة بمفاهيم علم الاجتماع.. فلم تعد ريفية تماماً ولم تصبح مدينة.. ولكنها تجمع بين سمات الريف والحضر معاً..ورغم أننى ولدت وأعيش فى خورشيد.. وكانت مدرستى الابتدائية بجوار أطلال سينما خورشيد الصيفى التى كنت أسمع بها بين وقت وآخر.. إلا أن اهتمامى الحقيقى بهذه السينما جاء متأخراً مع مشاركتى فى الإعداد للاحتفال بمئوية السينما المصرية التى نظمتها الثقافة الجماهيرية بالإسكندرية فى أواخر سنة 1995.قابلت نماذج مختلفة من أهالى خورشيد الذين كان لهم ارتباط ما بهذه السينما.. الأول كان أخوه يعمل فيها.. والثانى كان إثنان من إخوته يعملان فيها.. والثالث كان هو نفسه عاملاً بها.. والرابع شاهد الأفلام فيها وهو صغير.. والخامسة كانت لها علاقة بمبنى السينما بعد أن تحولت إلى مركز شباب ومشغل لتعليم الفتيات..واجهتنى الصعوبة الأساسية التى تواجه كل بحث يعتمد فى المقام الأول على ذاكرة الناس.. وهى الصعوبة المتمثلة فى الاختلاف الطفيف الذى قد يصل إلى درجة التضارب فى تحديد التواريخ والأحداث.. فبينما يقرر أحد الأشخاص الذين قابلتهم أن سينما خورشيد عاشت من سنة 1965 إلى سنة 1968 إلا أن الآخرين يقررون صراحة أو ضمنياً أنها بدأت مع أوائل الخمسينات.. وكذلك هناك اختلاف فيما تذكره هذه المصادر بخصوص شكل حفل الافتتاح وفيلم الافتتاح وعدد الحفلات يومياً ونوعية الأفلام التى تعرض (عربى أو أجنبى) ونوعية الجمهور (رجال- شباب- سيدات- فتيات) إلا أن مقارنة الشهادات حول سينما خورشيد.. ومضاهاة المعلومات التى أخبرنى بها من قابلتهم.. وحساب التواريخ.. كل ذلك يجعلنا نصل إلى نتائج تكاد تكون يقينية مع ترك فرصة للاختلاف فى التفاصيل التى من المستحيل الوصول إلى اتفاق بشأنها عبر ذاكرة عدد من الأشخاص بعد مرور حوالى نصف قرن على افتتاح سينما خورشيد.. وأهم هذه النتائج:\كانت توجد يقيناً سينما صيفى فى خورشيد.\أنشأ هذه السينما محمد زكى مختار الجزيرى- الاقطاعى الذى كان يملك مساحة كبيرة من أراضى خورشيد- بغرض الكسب أساساً.\بدأت هذه السينما نشاطها عام 1950 أو 1951 واستمرت ما بين ثلاث إلى أربع سنوات.\ كانت بهذه السينما آلتا عرض سينمائى من مقاس 16م.\ كانت سينما خورشيد تعرض أفلاماً عربية ومسلسلات أجنبية (كل يوم حلقة) وفيلم كرتون لميكى ماوس.. وذلك فى حفلة واحدة يومياً عرض مستمر.\ كان هناك إقبال عام من الأهالى على هذه السينما خاصة أن الكهرباء لم تكن قد وصلت خورشيد بعد.. وكانت السينما هى المنطقة الوحيدة المضاءة بعد غروب الشمس.\ كانت سعة هذه السينما من 300 إلى 500 كرسى.\ كان يعمل بها ثلاثة أشخاص على الأقل: مشرف صالة وعامل عرض وقاطع تذاكر وكلهم من الرجال.\ تحولت هذه السينما بعد إغلاقها إلى مركز شباب يضم فريقاً مسرحياً وفريق كشافة ومشغل لتعليم البنات الفنون المنزلية (الطهى والخياطة والتريكو) وفصول لمحو الأمية.. وقام الشباب بتنظيم حفلة واحدة على الأقل بتذاكر مباعة أحياها بعض نجوم الغناء فى إذاعة الإسكندرية فى ذلك الوقت.\ كانت بوابة هذه السينما وسورها الخارجى موجودان حتى وقت قريب جداً.. والبيت الذى كانت توجد به آلة العرض يعيش فيه الآن ابناء المرحوم "الشامى" الذى كان يدير آلة العرض.. أما المنطقة الخالية التى كانت تمثل صالة السينما فقد تحولت إلى عمارات سكنية والى حكايات السينما لكم كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجيــــة نــــدى .

فاطمة رشدى الرائدة الثانية للسينما المصرية بعد عزيزة أمير..fatma2.jpg (3597 bytes) حقاً أن السينما لا تلعب فى حياتها إلا جانباً ضئيلاً إذا قيس بالدور الذى لعبته فى المسرح.. ولكن قيامها ببطولة قيلم "فاجعة فوق الهرم" مع وداد عرفى وبدر لاما وإخراج إبراهيم لاما جعلها من الرواد حيث أن هذا الفيلم يعد الثالث فى تاريخ السينما المصرية بعد فيلمى "قبلة فى الصحراء" للأخوين لاما و"ليلى" لعزيزة أمير.. فضلاً عن قيامها ببطولة فيلم "العزيمة" لكمال سليم الذى يعد ثورة فى تاريخ السينما المصرية وفتحاً لظهور السينما الواقعية.. جعل منها رائدة خالدة فى تاريخ السينما حيث يعد فيلم "العزيمة" من أحسن مائة فيلم فى قائمة السينما المصرية..وفاطمة رشدى ابنة الإسكندرية هى إحدى أربع شقيقاتFatma.jpg (28469 bytes) دفعت الظروف الأسرية باثنتين منهما للعمل بالفن فى سن مبكرة وهما عزيزة وفاطمة فكانا يقومان بالغناء فى مسرح أمين عطا الله بالإسكندرية.. ومنها انطلقتا إلى مسارح روض الفرج بالقاهرة لتنفرد بعد ذلك فاطمة رشدى بالعمل وحدها فى مجال الفن وتنتقل من مكان إلى آخر تغنى أشهر الأغانى لفتحية أحمد وأم كلثوم بالإضافة إلى إلقاء المنولوجات إلى أن اكتشفها عزيز عيد المخرج المسرحى لتبدأ معه نقلة هامة وجديدة فى حياتها خاصة بالمسرح..ورصيد فاطمة رشدى السينمائى لا يتعدى خمسة عشر فيلماً بدأتها بفيلم "فاجعة فوق الهرم" سنة 1928 وهو فيلم صامت من أفلام المغامرات للمخرج إبراهيم لاما وبطولتها مع بدر لاما ووداد عرفى ومن هنا كان لها دور الريادة فى بدايات السينما المصرية.. وما إن انتهت من هذا الفيلم حتى قررت أن تدخل مجال الإنتاج السينمائى فأنتجت أول فيلم بعنوان "تحتAzima1.jpg (32292 bytes) ضوء الشمس" من تأليف وإخراج وداد عرفى. وحين عرض الفيلم عليها بعد انتهائه لم يعجبها فقامت بإحراقه عن آخره وأسقطته من عداد أفلامها..
وفى عام 1933 عادت فاطمة رشدى إلى السينما بعد غياب خمس سنوات ولكنها عادت كمخرجة ومؤلفة بالإضافة إلى قيامها بالبطولة والإنتاج فى فيلم "الزواج" ويدور موضوعه حول بيت الطاعة وكان البطل أمامها محمود المليجى.. وكان هذا الفيلم أكثر نجاحاً من فيلمها الأول "فاجعة فوق الهرم"..
ويأخذها المسرح دائماً لكنها لا تنسى السينما.. تعود إليها بين وقت وآخر.. فنجدها فى عام 1936 تقوم ببطولة فيلم "الهارب" مع عبد السلام النابلسى وإخراج إبراهيم لاما.. وتعود مرة أخرى إلى الوقوف أمام الكاميرا للقيام ببطولة فيلم "ثمن السعادة" مع حسين صدقى وإخراج الفيزى أورفانللى وذلك فى عام 1939.. وليظهر خلال هذا العام الفيلمkamal_sylym.jpg (3868 bytes) الذى وضعها على خريطة السينما المصرية هى ومخرج العمل ومؤلفه كمال سليم.. إنه فيلم العزيمة.
ويعد فيلم العزيمة نقلة هامة وفتحاً جديداً فى السينما المصرية شكلاً وموضوعاً فهو بداية الواقعية لفن السينما المصرية.. وقد شاركها البطولة حسين صدقى وأنور وجدى وعباس فارس ولا ننسى أن الحوار كان لبديع خيرى.وفى عام 1941 كان فيلمها السادس "إلى الأبد" سيناريو وإخراج كمال سليم وحوار بديع خيرى.. وشاركها البطولة سليمان نجيب وراقية إبراهيم..
لتتوالى أعمالها بعد ذلك ولكن على فترات متباعدة.. فقامت ببطولة "العامل" نص حسين صدقى وإخراج أحمد كامل مرسى سنة 1943.. و"الطريق المستقيم" قصة وحوار يوسف وهبى والإخراج لتوجو مزراحى.. و"بنات الريف" عن إحدى مسرحيات يوسف وهبى وهو من إخراجه وبطولته سنة 1945.. و"مدينة الفجر" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد سنة 1946.. و"عواصف" فى نفس العام قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن والبطولة أمامها كانت ليحيى شاهين وزكى رستم.. و"الطائشة" عن قصة يوسف جوهر وإخراج إبراهيم عمارة وقاسمها البطولة يحيى شاهين ومارى منيب وحسين رياض.. وفى عام 1948 قامت ببطولة فيلم "الريف الحزين" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد.
وتمر سبع سنوات لتعود إلى السينما بفيلم "الجسد" للمخرج حسن الإمام ومعها الوجه الجديد فى ذلك الوقت هند رستم مع كمال الشناوى وحسين رياض وكان ذلك عام 1955.. ثمhand.jpg (2671 bytes) يأتى عام 1956 ويأتى معه آخر أفلامها السينمائية وهو فيلم "دعونى أعيش" عن قصة أمين يوسف غراب وسيناريو حسين حلمى المهندس والإخراج لأحمد ضياء الدين وشاركتها البطولة ماجدة وهى منتجة الفيلم مع كل من كمال الشناوى ومحسن سرخان وصلاح ذو الفقار.. ويحمل هذا الفيلم رقم (15) فى مسيرتها الفنية خلال ثمانية وعشرين عاماً وهو عدد ضئيل من الأفلام لأن فاطمة رشدى كانت تعتبر المسرح حبها الأول وفنها الحقيقى الى حكاية اخرى لكم كل التحية المؤرخ والباحث الفنى وجيــــة نــــدى .

بهيجة حافظ بنت الباشا
وها هى ذى الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسطbahiga.jpg (3641 bytes) وصاحبة بدايات حركة السينما المصرية تمدنا برائدة من أبنائها بعد فاطمة رشدى.. إنها بهيجة حافظ ابنة حى محرم بك والتى دخلت السينما المصرية عن طريق الموسيقى وبالصدفة..فتلك الفتاة الارستقراطية التى هوت الموسيقى منذ الصغر كباقى أفراد عائلتها.. واكملت دراستها الموسيقية فى فرنسا حيث حصلت على دبلوم فى فن الموسيقى.. وألفت الكثير من القطع الموسيقية الخاصة بها.. وكانت فى طريقها إلى الاحتراف لولا زواجها الذى حال دون تكملة هذا الطريق.. ولكنه لم يدم طويلاً فسرعان ما انفصلت عن زوجها وتوفى والدها لتأخذ حياتها منعطفاً جديداً.. فقد قررت عدم العودة إلى الإسكندرية حيث يوجد أهلها وسافرت إلى القاهرة لتشق هناك طريقها الموسيقى وتتخذ منه مهنة للعيش والحياة.وفى القاهرة ذاع صيتها كمؤلفة موسيقية وتعاقدت معهاbahiga_dahaya.jpg (22999 bytes) شركة أوديون بالقاهرة وكولومبيا بالإسكندرية لشراء مؤلفاتها الموسيقية. إلى أن لعبت الصدفة دوراً فى تغير مسار حياتها من جديد.. فقد نشرت صورتها على غلاف مجلة المستقبل كأول مؤلفة موسيقية مصرية.. لتقع المجلة فى يد المخرج محمد كريم الذى تصادف بحثه عن وجه جديد ليقوم ببطولة فيلمهmohamed_karim.jpg (2747 bytes) الصامت "زينب" 1930 بدلاً من الممثلة أمينة رزق الذى رفض أستاذها يوسف وهبى عملها فى السينما خوفاً من أن يضر ذلك بعملها فى المسرح معه.
ومن هنا كان الفيلم من نصيب صاحبة الغلاف بهيجة حافظ التى رحبت بالعمل فى السينما لتسجل اسمها كرائدة من رواد هذا الفن فى تاريخه الصامت.. كما قامت بهيجة حافظ بتأليف الموسيقى التصويرية الخاصة بهذا الفيلم وكانت عبارة عن 12 قطعة موسيقية وكان بذلك أول فيلم مصرى توضع له موسيقى تصويرية مؤلفة خصيصاً من أجله..ورحلة بهيجة حافظ فى السينما لا تتعدى خمسة أفلام.. فيلمان صامتان هما "زينب" لمحمد كريم.. و"الضحايا" إخراج إبراهيم لاما وإنتاج بهيجة حافظ عام 1932.. وعندما عرض هذا الفيلم عليها وكان صامتاً لم ترض عن مستواه الفنى فقامت بإعادة إخراجه من جديد بنفس الاسم سنة 1935 ولكنه أصبح ناطقاً واشترك معها فى البطولة كل من زكى رستم وعبد السلام النابلسى وقامت بالغناء فيه لأول مرة ليلى مراد مع أحمد عبد القادر.. وكان الفيلم يعالج مشكلة زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى فى جو من المغامرات والمطاردات.. وبذلك تعد بهيجة حافظ المخرجة الثالثة فى تاريخ السينما المصرية بعد عزيزة أمير وفاطمة رشدى.. وكانت هى أيضاً صاحبة الموسيقى التصويرية المصاحبة للفيلم.. ومما يذكر عن هذا الفيلم ظهور بطلاه سلويت وكان هذا التكنيك الأول من نوعه فى السينما المصرية..ويأتى بعد ذلك فيلمها الثالث "الاتهام" وهو من إنتاجها وإخراج المخرج الإيطالى ماريو فولبى وبطولتها مع زينب صدقى وعزيز فهمى وزكى رستم.. وهو عبارة عن قصة اجتماعية تدور فى جو من الترقب حول اتهام البطلة فى جريمة قتل وقيام ابن عمها المحامى بالدفاع عنها ليثبت براءتها.
وأهم ما يذكر لبهيجة حافظ فى مسيرتها السينمائية هو قيامها ببطولة وإنتاج وتصميم الأزياء ووضع الموسيقى التصويرية والإخراج -بعد اختلافها مع المخرج ماريو فولبى- لفيلم "ليلى بنت الصحراء".. فقد كان هذا الفيلم حدثاً تاريخياً فى الأوساط السينمائية فى ذلك الوقت لما تضمنه من ديكورات ضخمة وأزياء شدت المتفرج وخاصة ملابس البطلة فضلاً عن الموضوع الجديد على السينما المصرية فقد كانت القصة مستوحاة من ديوان الشاعرة العربية "ليلى العفيفة" التى كانت تعيش فى عهد كسرى أنوشروان ملك الفرس..وكان الفيلم أول فيلم مصرى يستخدم اللغة العربية الفصحى بسهولة وسلاسة أشاد بها الدكتور زكى مبارك.. وشارك فى بطولة الفيلم حسين رياض وزكى رستم وعبد المجيد شكرى وإبراهيم حمودة وراقية إبراهيم.. وقد رشح هذا الفيلم للعرض فى مهرجان البندقية عام 1938 ولكنه منع فى آخر لحظة لصدور قرار بمنع عرضه داخلياً وخارجياً لما تضمنه من إساءة إلى تاريخ كسرى أنوشروان ملك الفرس وذلك بناء على شكوى واعتراض من الحكومة الإيرانية.
وعلى الرغم من مكانة هذا الفيلم فى تاريخ السينما المصرية إلا أنه كان السبب فى إفلاس شركة "فنار فيلم" واضطرت بهيجة حافظ للتوقف عن الإنتاج لمدة تصل إلى عشر سنوات لما تكبدته من خسائر نتيجة منع عرضه ومصادرته.وبعد فترة الانقطاع عادت بفيلم "زهرة السوق" وهو قصتها وإنتاجها وبطولتها مع علوية جميل وثريا فخرى وعبد العزيز خليل وعبد الفتاح القصرى والسيناريو لإبراهيم العقاد والإخراج لحسين فوزى وكمال أبو العلا وقام بالغناء فيه لأول مرة المطرب اللبنانى وديع الصافى.. وكان فشل هذا الفيلم سبباً فى احتجاب بهيجة حافظ عن الضواء ولم تعد إلى السينما إلا فى فصل صغير بالألوان من فيلم "القاهرة 30" لصلاح أبو سيف والى ان نلتقى لكم منى كل الحب المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى .

محمد فوزى 

محمد فوزى  من مواليد كفر ابو جندى مركز طنطا محافظة الغربية وهو فوزى عبد العال حبس الحو المولود فى28 اغسطس 1918 يحمل قدراً من الموهبة منذ معرفتة بالحياة الفنية وعاش متمنياً لفت الإنتباه و لو لفترة قصيرة من الوقت، فلقد كان فوزى مهموماً بأن يكون طيلة الوقت متورطاًَ فى "مشروع" فنى تتضح معالمه رودياً مع كل خظوة جديدة فى حياته، بداية من الغناء فى الافراح واجتهادة فى المعرفة الموسيقيةوالالمام بالقوالب الغنائية  فى الاغنية  المصرية،حيث كان لة طابع خاص ومغاير عن المتداول فى عصر محمد عبد الوهاب وداوود حسنى ومحمد القصبجى وغيرهم  ، ومما ساعدة على الاستمرار دخولة المجال السينمائى كملحن فقط وممثل فى فيلم سيف الجلاد من اخراج وتمثيل مكتشفة يوسف وهبى والذى عرض فى 9 اكتوبر 1944 وكانت البطلة عقيلة راتب مع هاجر حمدى وعبد العليم خطاب ومحمود المليجى وبشارة واكيم وكان العرض بسينما الكورسال بالقاهرة واصبح بعد ذلك بطلا لعدد35 فيلما اولهم قبلة فى لبنان واخرهم كل دقة فى قلبى من اخراج احمد ضياء الدين وعرض 9فبراير 1959 والذى يدعى للغرابة واخلاق محمد فوزى النبيلة اشراكة للمطرب العاطفى احمد فؤاد وخلال تواجدة الفنى على الساحة تم تاسيس شركة للانتاج السينمائى وقام ايضا  بإنشاء مصنع اسطوانات مصرى فى واحدة من اهم الخطوات الاستقلالية لفنان مصرى خلال تلك الفترة.و كان له ما أراد عام 1957وبالاشتراك مع ام كلثوم وتم تأسيس "مصرفون"، أول مصنع لإنتاج الاسطوانات فى الشرق الأوسط، و برأس مال مصرى،وكان اول انتاج اغنية حب اية من تلحين التلميذ الذى اتى بة استاذة محمد فوزى وساعدة فى الكثير من المقامات الموسيقية لانتاج وظهور تلك العمل من تاليف عبد الوهاب محمد والحان المطرب السابق بالاذاعة بليغ حمدى وكان تلك التاسيس كسراً حاسماً لسوق أحتكرته الشركات الأجنبية بالكامل، و الذى كان قفزة نوعية ليس فقط على المستوى الفنى او التقنى، ولكن أيضاً على المستوى الإقتصادى، موفراً حجم كبير من العملة الصعبة كانت تدفع سنوياً لصالح الشركات الأجنبية، بل و محققاً لمعادلة صعبة كانت مستحيلة آنذاك و ذلك بإنتاج اسطوانة ثمنها 22 قرشاً غير قابلة للكسر، و تحمل أكثر من أغنية، و هو ما كان يعتبر ضربة موجعة للإسطوانات الأجنبية بثمنها الذى يصل إلى 50 قرشاً قابلة للكسر ، و لا تحمل سوى اغنية وحيدة إلا أن مشروع فوزى الخاص كفنان و إقتصادى أيضاً كان بالحجم و التفرد الذى دفع الحكومة المصرية إلى تأميمه عام 1961، فى الوقت الذى تم فيه تعيين فوزى مديراً للمصنع فقط براتب شهرى قدره 100 جنيه،وسجلت وطبعت شركتة لاصوات ام كلثوم ونجاة الصغيرة وهدى سلطان ومن اشهر اغنيات محمد فوزى اللحنية والتى تغنى بها الاصوات الشهيرة على الساحة المطرب محمد عبد المطلب وكلمات زين العابدين عبد اللة واغنية (ساكن فى حى السيدة) وهدى سلطان ومن كلمات محمد على احمد  لامونى) ونجاة الصغيرة ومن كلمات عبد العزيز سلام (يا قلبك )والمطربة نازك وكلمات عبد العزيز سلام (كل دقة فى قلبى ) ونجاة على وكلمات عبد الفتاح مصطفى (غنيت للناس  وغنى على الحانة انغام مازالت عالق فى اذهاننا من زمن الفن الاصيل ومنهم السعد واعدنى \تعب الهوى قلبى\تمللى فى قلبى\دارى العيون\عوام\فين قلبى \لية عشم وياك\مال القمر مالة\وحتى وصلت الحانة على حنجرتةاكثر من 300لحن ورغم اسعادناواسعاد الملايين لم تخفف الامة واوجاعة النفسية و الجسدية التى تفاقمت إلى مرض سرطان العظام الذى أمتص جسده حتى
 يوم 28 أغسطس ولد محمد فوزى ابن حبس عبدالعال الحو فى قرية كفر أبو جندى بمدينة طنطا بمحافظة الغربية.
نال محمد فوزى شهادته الإبتدائية من مدرسة طنطا الإبتدائية ، و كان قد تعلم فى ذلك الوقت أصول الموسيقى و قواعدها و كتابة النوتة الموسيقية على يد عسكرى المطافئ محمد الخربتلى، الذى كان يصحبه فى الموالد
 سافر فوزى من طنطا إلى القاهرة وحده بعد أن رفض والده إتجاهه للفن ، واضطربت حياته لفترة ليضطر للعمل فى فرقة بديعة مصابنى ثم فرقة فاطمة رشدى، قبل أن يلتحق بالفرقة القومية "المسرح القومى حالياً  تزوج محمد فوزى من زوجته الأولى هداية، و التى أنجب منها ثلاثة أبناء نبيل و سمير ومنير ، و استمر زواجهما طوال مدة 9 سنوات ، و قد إنفصلا بعد زواجه من مديحة يسرى دخل فوزى فى مجال السينما من خلال دور ثانوىفى فيلم "سيف الجلاد"، الذى رشحه له عميد المسرح العربى يوسف وهبى بعد أن رآه فى أحد عروض المسرح القومى و أعجب بموهبته كانت بداية التعارف بين محمد فوزى و مديحة يسرى أثناء مشاركتهما فى فيلمه الثانى "قبلة فى لبنان"، و الذى ظهر فيه فوزى فى دور ثانى ولد ثانى أبناؤه المهندس سمير من زوجته الأولى هداية1946 : قام بأول بطولة سينمائية له فى ثالث أفلامه "أصحاب السعادة" برفقة المطربة نور الهدى مع المخرج أحمد بدرخان1948 : ولد إبنه الثالث الدكتور منير، و الذى يعد "وش السعد" على فوزى، حيث مثل فى هذه السنة 5 أفلام متتالية جعلته يجلس على عرش ملك أغانى السينما و الإستعراض جنباً إلى جنب فريد الأطرش. قدم فوزى أول أغنية رمضانية فى السينما المصرية من خلال فيلم "بنت حظ"، حيث كانت الأغنية فى هذا الفيلم هى الأولى عن المسحراتى قدم أول أغنية عن الحج فى السينما المصرية فى فيلم "حب و جنون" ، و كانت كلماتها "ياللى زرت البيت .. و من زمزم اتوضيت .. وعلى النبى صليت1951 : أنتج فوزى ثانى الأفلام المصرية الملونة "الحب فى خطر" الذى ظهر به جزء بالألوان و شاركته البطولة صباح و إسماعيل ياسين و من أخراج حلمى رفلة1951 : أنتج فوزى فى هذه السنة ثانى أفلامه الملونة وهو فيلم "نهاية قصة" و قام ببطولته مع مديحة يسرى و إخراج صديقه حلمى رفله، فيما سعتبر إنه الفيلم الذى شهد ميلاد قصة الحب الشهيرة بين فوزى و مديحة يسرى1951 : قدم أول أغنية لعيد الميلاد فى السينما المصرية فى فيلم "نهاية قصة" التى غناها لزوجته مديحة يسرى "يا نور جديد فى عيد سعيد .. ده عيد ميلادك أحلى عيد1952 : تزوج فوزى من زوجته الثانية الفنانة مديحة يسرى و هو الزواج الذى أستمر لتسع سنوات شهدت ميلاد طفلهما عمرو  : أنتج محمد فوزى لأخته هدى سلطان فيلماً واحداً هو "فتوات الحسينية" و الذى شاركها البطولة زوجها فريد شوقى و أخرجه نيازى مصطفى1956 : قدم فى فيلم "معجزة السماء" أغنية "كلمنى طمنى" و التى قام بغنائها بدون فرقة موسيقية مكتفياً بصوت الكورال من خلفه ، و كانت هذه هى المرة الأولى التى يغنى فيها مطرب بدون فرقة موسيقية فى مصر1956 : قدم أول أغنية للأطفال فى العالم العربى "ذهب الليل طلع الفجر" من تأليف الشاعر حسين السيد : أسس محمد فوزى أول مصنع إسطوانات فى الشرق الأوسط برأس مال مصرى و أطلق عليه "مصرفون1959 : إنفصل محمد فوزى عن الفنانة مديحة يسرى، فى الوقت الذى استمرت فيه صداقتهما حتى يوم مماته و آخر أفلام الفنان محمد فوزى "ليلى بنت الشاطئ" و الذى شاركته البطولة ليلى فوزى مع المطربة فايزة أحمد 1959 : تزوج فوزى من ثالث زوجاته كريمة الملقبة ب "فاتنة المعادى" و التى وقفت بجانبه إلى آخر لحظة فى حياته1961 : قامت الحكومة المصرية بتأميم شركته "مصرفون"، ليتحول فوزى إلى مجرد مدير للمصنع بمرتب 100 جنيه شهرياً ، فيما أعتبر أيضاً إنها الضربة القاضية التى أمتدت اضرارها إلى حياته و صحته، فى رحلة ليست بالقصيرة من المرض1966 : أخر ما بدأ فوزى فى تلحينه هو لحن أغنية "صعبان على" التى كتبها المؤلف عبد الفتاح مصطفى ليتم إعدادها لأم كلثوم ، لكنه توفى قبل أن يتمكن من أن ينهي اللحن1966 : يوم 20 أكتوبر توفى الفنان محمد فوزى بعد أن إشتد عليه المرض، الذى كان من الصعب على الأطباء أن يكتشفوه و ظل يحمل إسمه "مرض محمد فوزى" ، إلى أن تم إكتشاف أنه سرطان العظام أشهر أقوال فوزى :إن الموت علينا حق .. فإذا لم نمت اليوم سنموت غداً .. و أحمد الله أننى مؤمن بربى فلا أخاف الموت الذى قد يريحنى من هذه الآلام التى أعانيها فإذا مت أموت قرير العين .. فقد أديت واجبى نحو بلدى و كنت أتمنى أن أؤدى الكثير .. و لكن إرادة الله فوق كل إرادة و الأعمار بيد الله .. لن يطيلها الطب .. ولكنى لجأت إلى الطب حتى لا أكون مقصراً فى حق نفسى و فى حق مستقبل أولادى .. تحياتى إلى كل إنسان أحبنى و رفع يده إلى السماء من أجلى .. تحياتى لكل طفل أسعدته ألحانى .. تحياتى لبلدى .. وأخيراً تحياتى لأولادى و أسرتى هذه كانت آخر رسالةوالى ان نلتقى لكم منى كل الحب وتحياتى القلبية المؤرخ والباحث الفنى وجيـــــة نــــدى