zamnalfn

Wageh Nada

 

zamnalfn/wagehnada

المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى      

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي حكايات اهل الفن والغناء 

 هيا بنا نتجول مع  الصفحة ال12وما بداخلها وحسب الترتيب  عبدة الحامولى \ يوسف المنيلاوى  \عبد الحى حلمى\ صالح عبد الحى \ام كلثوم \عبد الحليم حافظ  \اسماعيل يس \ ليلى مراد \ محمد عبد المطلب  \محمد فوزى \ احمد عدوية \ هدى سلطان \محمد الكحلاوى \ محمد عبد الوهاب \ شادية \ محمد رشدى  \حورية حسن \ ثريا حلمى              

        عبده الحامولي 

 

ولد عبده  الحامولى 1845وكان والده الملقب نسبة إلى اسرة الحامول وهي بلد الحامولي من اعمال مركز مديرية المنوفية يمارس تجارة البن، وكان له أخ أكبر منه سناً وقع بينه وبين أبيه شقاق ففر بأخيه الصغير وهاما في الخلوات مشياً على الاقدام، وقد التقيا بالمعلم شعبان فآواهما وكان المضيف يشتغل بصناعة الغناء والعزف على القانون، فافتتن بصوت عبده الرخيم وعاد به إلى طنطا واشتغل معه مدة ثم حضر به اخيراً إلى مصر واشتغل بقهوة عثمان آغا المشهورة التي كانت موضع حديقة الازبكية، وقد زوجه بابنته طمعاً في الاستئثار به دون المنافسين له بمزية استغلال مواهبه العبقرية ودخل بينهما (المقدم) المغني المشهور وتوصل بدهائه إلى توسيع شقة الخلاف بينهما فطلق عبده ابنته والحقه بفرقته. فرقة الحامول:
وذاع صيت المترجم وطبقت شهرته الآفاق فرغب في الاستقلال بعمله الفني فألف فرقة موسيقية تشبه مدرسة أو جامعة فنية متنقلة يتعلم فيها المحترف جمال الفن ويتضلع من قواعده الاساسية ويقف على اصوله وفروعه. وكان التخت يتألف من محمد العقاد عازف القانون الشهير وحسن الجاهل عازف الكمان وأحمد الليثي على العود ومحمد الشامي ضابط الايقاع، وكان الخديوي اسماعيل باشا يشجع الفن والفنانين فرتب للحمولي (15) جنيهاً مرتباً شهرياً ولكل من المغنية ألمز وبقية افراد الفرقة (10) جنيهات واستمروا يتقاضون هذه الرواتب حتى انقطعت في عهد الخديوي عباس. ولما سافر الخديوي اسماعيل باشا إلى الآستانة الحقه بمعيته وقد استمع إلى الفنانين الاتراك، ولما عاد اسماعيل باشا إلى مصر جلب معه فرقة من اكابر المغنين فكان يعاشرهم، فاستمالته الحانهم واخذ عنهم مقامات غير معروفة في مصر، فنقلها إلى ادوار الغناء المصري وأنعش بها الطريقة القديمة، وقد استنكر الفنانون طريقته وابتكاراته في أول الأمر، ثم تغلب عليهم وصهرهم بعبقريته الفنية، وقد مارس الفن اكثر من اربعين عاماً ما يضارعه فيه مضارع وانحصر فيه الغناء والابتكار فصار الكل له مقلدين يأخذون عنه ولا يبلغون شأوه، وقد سافر إلى الآستانة مرة ثانية وحظي بالمثول في حضرة الخليفة وأعجب بفنه وصوته، ثم أُخرج منها بمساعي الشيخ ابي الهدى الصيادي، ولقي من غلظة الجند وسوء معاملتهم شيئاً كثيراً وعاد إلى مصر وقد أثرت في صحته. فنه
كان وحيد عصره وفريد دهره فجدد في الغناء والتلحين وأبدع، وهو الذي نهض بالموسيقى بعد تأخرها، ولحن الكثير من الأدوار المشهورة وكانت طريقة اختراعه وابتكاره تدل على عبقريته الفنية وسمو ذوقه، كان شديد الحفظ، يسترسل في النغمة ويتنقل من نغمة إلى اخرى بتصرف وبراعة. حياته: لقد تزوج هذا الفنان الخالد خمس زوجات، كانت زوجته الأولى ابنة المعلم شعبان من طنطا، والثانية المغنية ألمز، والثالثة وقد أنجبت له (محموداً) والرابعة وقد رزق منها بنات فقط، وتزوج محمود العقاد الكبير من ابنة الحمولي الثانية. وزوجته الخامسة هي (جولنار) وهي سيدة تركية وقد أنجبت له محمداً وكان حين وفاة والده يبلغ من العمر اربع سنوات وقد عنيت والدته بتربيته فأتم دراسته في المانيا واصبح طبيباً.
زوجته المز:
كانت تجمعهما المناسبات في الافراح وكانت تغني ادواره فتجيد وتسحر، وقد اقترن بها ومنعها من الغناء، وقد أمر الخديوي اسماعيل باشا ذات ليلة احضارها لتغني في بعض قصوره، فامتنع الحمولي زوجها عن اطاعة الأمر وتوسط الشيخ علي الليثي وكان شاعر الخديوي ونديمه في هذا بالأمر حتى رجع الخديوي عن طلبه، وكانت هذه الحادثة سبب اضطراب اعصابه وابتلائه بداء الصداع الذي لم يفارقه طول حياته ولم ينجح في ذلك معالجة الاطباء. :
وقد عمد في أيام اسماعيل باشا فترك مزاولة الفن بالأجر بين الناس وخرج من زمرة الفنانين وزاول التجارة وافتتح محلا لتجارة الأقمشة، واشترك فيه مع بعض التجار بمبلغ عشرين الف جنيه، وانتهى الأمر بخروجه من تجارته صفر اليدين، ودعته حاجة العيش إلى العودة لمزاولة الفن. وقد اهداه سليمان باشا اباظة مزرعة واسعة فمات عنها  وورثها أبناؤه. أمراضه وآلامه: لقد قضى ثلثي أيام حياته في المرض، والثلث الباقي في مراعاة خواطر الناس، أصيب بخراج الكبد مرتين وبالتهاب الرئة سنة 1888م فكان ينفث الدم وسكن حلوان ووقف سير الداء فيه، ولما سافر إلى الاستانة عام 1896 في المرة الثانية عاد إلى مصر وقد أثرت في صحته ما لقيه من عنت وتنكيل، فأصيب بداء البول السكري الذي انهك جسمه وظهر فيه داء السل في الدرجة التي لا يرجى معها شفاء فأقام في سوهاج سنة 1900م فترة ثم عجل بالعودة إلى مصر يسجل الحانه طلباً للعيش، ولم يكن يؤمن بقيمة القرش الابيض للحاجة اليه في اليوم الاسود، لقد ربح آلاف الجنيهات ولكنه كان يبعثرها بلا حساب. ولكن الله كان رحيماً به في اخريات ايام حياته، لقد اصبح فقيراً بائساً ولكن صديقه باسيل العريان وكان من كبار تجار السمك ابتنى له منزلاً في حلوان أنقذه من التشرد بعد ان كان لا يجد أجر الفندق الذي ينزل فيه أو المنزل الذي يأويه. ويشاء القدر أن يفقد باسيل المذكور ثروته هو أيضاً،   فيعجز عن معاونة الحمولي الذي كان قد أُصيب بالشلل واشتدت به الفاقة، وهنا خف الشيخ سلامة حجازي والشيخ يوسف المنيلاوي رحمهما الله لمساعدته. صفاته: كان تقياً صالحاً كريماً عطوفاً على الفقراء ونوادر مواساته كثيرة وفيها عظة وعبرة، وكان عظيم البر بأهله يدفع في كل شهر مرتبات لعائلات المحتاجين ممن اشتغل معه من أهل الفن وغيرهم، وقد أنفق أكثر ما اكتسبه على وجوه الخيرات، ولو أمسك يده لترك ثروة طائلة، كان عظيم التواضع، طلق الوجه واللسان، يغضب للحق وله وقائع مشهورة عن بعض المناصب الكبيرة فضح فيها اخلاقهم في مواجهتهم وسط المجالس الكبيرة وفاته: وفي فجر يوم الأحد 12 مارس 1901م قضى نحبه ودفن في مقبرة باب الوزير، والى علم اخر لكم كل التقديرومع تحياتى القلبية \سندباد الحكايات الفنيه  وجيـــــة نــــدى
.

     

الشيخ يوسف المنيلاوي

1850=1911


(ولد المرحوم الشيخ يوسف خفاجي المنيلاوي بمنيل الروضة في القاهرة وعني والده بتعليمه القرآن الكريم فحفظ منه ما تيسر لـه، وصاحب المقرئين المنشدين وأخذ عن الشيخين محمد المسلوب وخليل محرم الفن واصول الانشاد. كان ذا صوت حسن رخيم عزّ نظيره بين الموهوبين من  ذوي الاصوات الشهيرة، ولما ظهر نبوغه طارت شهرته،  وقد عاصر عبده الحمولي فساده فناً ومنزلة، وقد أشار  عليه أن يترك الانشاد لممارسة الغناء، فانصاع لنصيحته واندمج في سلك المطربين وأخذ عن عبده الحمولي ومحمد عثمان أدوارهما وغناها على تخته الخاص المؤلف من اشهر العازفين في عصره، وهم محمد العقاد العازف بالقانون وابراهيم بهلول عازف الكمان وعلي صالح العازف بالناي، وقد اشتهر بالتفنن والخروج عن اللحن عند الغناء والتلاعب بأفئدة السامعين بإبداعه وإجادته، ولا شك في  أن المنيلاوي قد ظهر نبوغه، وتجلى فنه في (سلا ملك البكري) الذي لم تشرب فيه الخمور نظراً لمقام اسرة البكري ومركزها الديني. سفره إلى الآستانة: وقد أوفده الخديوي اسماعيل إلى الآستانة سنة 1887 م، فغنى في حضرة السلطان عبد الحميد قصيدة الفارض (ته دلالاً فأنت أهل لذاكا) فأعجب بصوته وفنه وشملـه بعطفه وأنعم عليه بوسام المجيدي والعطايا، وكان يصحبه معه في صلاة الجمعة في جامع أباجيا ورغب منه البقاء في الآستانة فأبدى عذره بعدم امكانه البقاء فأذن لـه بالرجوع إلى القاهرة. لقد انقطع عن الانشاد إلا في حفلات مولد النبي وتشييع الكوة الشريفة وليالي شهر رمضان في منزل آل البكري، فكان ينشد فيها الأدوار الصوفية الخاصة بالذكر حتى إذا تمزق ستر الليل غنى القصيدة الشهيرة \فتكات لحظك أم سيوف أبيكو  \كؤوس خمر أم مراشف فيككان لا يعتمد في تأمين رزقه على الغناء فقط، فكان يتاجر بالقصدير بشراكة صديقه (السيوفي باشا) وقد اشترى قطعة أرض بكوبري القبة وبنى عليها منزلاً جميلاً. كان موفور الكرامة يتقاضى في الليلة الواحدة المائة جنيه، ولم يترك لاولاده ثروة تذكر إلا خلوده بموهبة صوته النادر. وفاته: وفي 6 تموز سنة 1911م وافاه الاجل المحتوم والى ان نلتقى مع علم اخر لكم منى كل التحيات القلبية وتحيات \سندباد الحكايات الفنيه  وجيـــة نــــدى .

 

 

wJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJ

       عبد الحي حلمي
 
 
ولد المطرب عبد الحي حلمي عام 1857 بمدينة بني سويف، ورحلت أسرته إلى القاهرة، وكغيره من أهل صناعة الغناء في مصر خاصة والشرق العربي عامة،نشأ نشأة دينية مثله مثل الشيخ محمد عبد الرحيم  المسلوب ومحمد عثمان وعبده الحامولي الذي تفرغ عبد الحي حلمي لكي يكون رواية ألحانهم، فسجلها على الأسطوانات فى مصر لم يلحن عبد الحي حلمي أي غنائية فيما عدا غنائه لبعض المواويل التي كانت من المفروض أن تغنى ارتجالا، ولكنه كان راوية أمينا لمئات من الغنائيات التي  لحنها الرواد الأول، وكان يسجل الدور في أكثر من شركة،ولعل عبد الحي حلمي بتسجيله هذا التراث العظيم قد حفظ روائع القصائد والموشحات والأدوار. بل والطقاطيق التي أصبح غناؤه لها المرجح الأول للمطربين والملحنين، وفرق الموسيقى العربية المختلفة بالمعاهد وفرق الهواة والثقافة الجماهيرية وغيرها من محبي الموسيقى الشرقية التقليدية ومن الطريف أن ربيبه فارس الغناء التقليدي صالح عبد الحي قد سجل جل هذه الغنائيات في الإذاعة المصرية، وأصبحت اسطوانات عبد الحي حلمي وتسجيلات صالح عبد الحي المرجع الأمين لهذا التراث العظيم الذي بدأ في عهد الخديوي اسماعيل مواكبا للنهضة المصرية .ورغم أن عبد الحي حلمي يعتبر مقلدا لا خالقا إلا أنه نافس بالرغم من ذلك يوسف المنيلاوي فترة من الوقت لأن عبد الحي حلمي كان يتمتع بصوت رخيم وقوي في الوقت نفسه. وبذلك تربع على عرش مملكة الطرب بعد وفاة  يوسف المنيلاوي ولو أنه لم يعش بعده كثيرا إذ رحل  بعد وفاة المنيلاوي في الرابع عشر من شهر إبريل عام 1912 وخلفه ربيبه صالح عبد الحي حلمي الذي يعتبر فارس الغناء  التقليدى والى حكاية فنية تانية لكم  تحياتى \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نــــدى 

       صالح عبد الحي
 
فارس الغناء التقليدي
ولد الفنان صالح عبد الحي في 16 أغسطس عام   1896 في بيئة فنية، وفي عهد ذهبي للغناء. فهو ربيب المطرب الكبر عبد الحي، وعلى هذا فقد مارس عبد الحي الفن منذ طفولته، عن طريق استماعه للأصيل من القوالب الغنائية الشرقية.شغف صالح عبد الحي بالاستماع للموشحات من تلك الفئة التي كان يطلق عليها لفظ الصهبجية وهم صحبة كانت تحيي الحفلات الساهرة حتى مطلع الفجر. وكان كل منهم له صنعته في الصباح، فمن أسمائهم يبين أنهم هواة، لهم حرفتهم البعيدة عن الفن أصلا. فمن نجوم مدرسة الصهبجية " البوشي البولاقي، الحريري، المكوجي، الطراربشي، الحلواني، كريم الخياط ومحمود الخضري".
تعلم صالح عبد الحي موازي الإيقاعات "الضروبات" وهي    من أهم أسس الفن الموسيقي، وذلك من الحاج راشد والحاج خليل وعزوز الصهبجي، ومن الطريف أن الصهبجية كانت تغني كلاما غير موزون في الغالب، ولكنها كانت    تتحايل على وزن الضروب في اللحن ببعض الآلهات،فكانت بذلك تمهد لأداء الموشحات ذات الصيغة الصحيحة  ثم جاءت الخطوة التالية في حياة صالح عبد الحي حين تتلمذعلى يد محمدم عمر عازف القانون الكبير في تخت يوسف المنيلاوين وتخت عبد الحي حلمي، خال صالح  عبد الحي. بدا عبد الحي عمله الفني الجاد بغناء الموال، وبرع فيه، حتى سيطر على هذا اللون بالوسط الفني، واجتذب صوته الصادح الرنان جماهير المعجبين، وانتزع الصدارة من منافسيه أمثال: زكي مراد والد ليلى مرادومنير مراد، والشيخ السيد الصفتي ومحمد سالم العجوز وعبد اللطيف البنا، ثم زاول صالح عبد الحي جميع أنواع القوالب الموسيقية الغنائية وتفوق على زملائه وأصبح نجم عصره.وكان صالح عبد الحي قويا، وحلو الصوت، فظل الفارس الفز في الغناء التقليدي حى قبل رحيله في أوائل الستينات، وكان يغني يدون مكبر للصوت في الأماكن المفتوحة أو المغلقة، والسرادقات، حتى إذا ما زهرت الإذاعات الأهلية، وبعدها إذاعة الدولة، فكانت فرحة كبيرة لمحبي فن صالح لكي يستمعوا إلى غنائه الذي لا يبارى، وظل هو الحارس الأمين لألحان عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولي   ومحمد عثمان وأبو العلا محمد وغيرهم من أساطين التلحين والغناء على أن صالح عبد الحي قد ساهم أيضا في مجال  المسرح الغنائي. فعندما اختلفت منيرة المهدية مع محمد عبد الوهاب عام 1927 أثناء تقديمها للمسرحية الغنائية "كليوبترا ومارك أنطوان"دعت منيرة صالح عبد الحي لكي يقوم بدور انطونيو.ولكنةلم يشاركها الغناء  واتت بغيرة ؟ وبعد هذه التجربة، ألف فرقة مسرحية غنائية باسمه عما 1929، ولحن له زكريا أحمد ومحمد القصبجي، ولكن كان المسرح الغنائي قد أفل نجمه.وبدت الأزمة الإقتصادية العالمية تؤثر على الاقتصاد المصري فتدهور المسرح الغنائي وحلت فرقة صالح عبد الحي المسرحية.
غنى صالح عبد الحي ألحان الملحنين القدامى والمحدثين الذين حافظوا على روح الغناء المصري الأصيل مثل: محمد القصبجي، مصطفى رضا بك،\ أحمد عبد القادر،\ أحمد صدقي، مرسي الحريري ومحمد قاسم ومن إليهم..
لم يتزوج صالح عبد الحي وبالتالي لم ينجب، وعاش حياته طولا وعرضا للغناء ولنفسه حاملا راية الغناء المصري قديمه وحديثه، حفيظا على التراث العربي الأصيل.رحل في 3 مايو عام  1962 \سندباد الحكايات الفنيه وجيـــة نــــدى 

              عبدالحليم حافظ

.. عبقرية الإحساس

لم يكن عبدالحليم حافظ يغني بصوته بل كان يشدو بقلبه
عبد الحليم عبقرية صوت جميل فقط بل عبقرية إحساس صادق.. وإذا طبقنا مقاييس الأصوات الجميلة فسوف  يحتل عبدالحليم حافظ مكانا معقولا ولكنه لايصل إلي درجة الإعجاز الصوتي مثل أم كلثوم وعبدالوهاب ولكن إعجاز عبد الحليم الحقيقي كان في هذا الإحساس العميق الذي يتسلل الي قلوب الملايين ويشعر كل واحد منهم أن عبدالحليم يغني له وحده..
عرفت عبدالحليم حافظ في سنواته الأخيرة واكتشفت من المقابلة الأولي إنني أمام إنسان يتمتع بدرجة كبيرة من الذكاء.. ذهبت إليه مع الراحل الصديق كمال الملاخ كان عبدالحليم يومها مريضا ألقي نفسه في غرفة نومه شاحبا حزينا.. ولن أنسي أن طبيبه الخاص أعطاه يومها أمامنا 12 حقنة مرة واحدة.. وكانت بجواره صينية صغيرة عليها طعام لاتعرف ملامحه فقد تحول الي سائل غريب.. جلست أقرأ قصائدي أمام عبدالحليم لكي نختار منها قصيدة واحدة يغنيها.. وبعد أن انتهيت قلت له هناك قصائد أخري لا تصلح للغناء فقال نسمعها.. وقرأت له قصيدة أخري وبعد أن   انتهيت منها قال.. كل الذي سمعته من قبل قصائد غناها آخرون قبلي أما القصيدة الاخيرة فهي شيء جديد لم أسمعه من قبل.. كانت قصيدة عندما ننتظر القطار من ديواني 'حبيبتي لا ترحلي'وأختار حليم هذه القصيدة   وأرسلها الي موسيقارنا العظيم محمدعبدالوهاب.. وذات  ليلة كنت أتحدث مع عبدالحليم عن القصيدة وقلت له إن   عبد الوهاب يريد تغيير النهاية.. كانت القصيدة تحكي قصة وداع بين حبيبين فقد سافرت الحبيبة علي وعد   ولكنها لم تعد.. ومضي ربيع وجاء ربيع والحبيبة المسافرة لاتعود..  وذات يوم ذهب الحبيب ينتظرها علي محطة القطار ولكنها لم تعد.. كان رأي عبدالحليم أنه لايوجد شيء ذهب وعاد  . فلا الحب يعود. ولا العمر يعود ولا الصحة تعود. ويومها حسم الموقف وقال لن أغير شي  في القصيدة.. قلت إن الاستاذ عبد الوهاب يريد نهاية سعيدة بحيث يرجع الحبيبان.. فقال لاتغير شيئا وإذا كان هذا هو رأي الاستاذ عبد الوهاب  فسوف أعطيها للموجي..أخذ عبدالحليم من عبدالوهاب الذكاء.. والعلاقات العامة والقدرة علي التعامل مع الآخرين ولهذا استطاع أن   يستقطب كل أصدقاء عبدالوهاب الكبار كامل الشناوي ومصطفي أمين وهيكل وأنيس منصور وكل هذه النخبة من أصحاب القلم.. وكان من حظ عبدالحليم أنه واكب أحداث ثورة يوليو وترجم الكثير من مواقفها غناء وفنا ولهذا لعبت السياسة دورا كبيرا في حياته ففد كان   صوتا من أصواتها المؤثرة  الملايين وفي تقديري أن عبدالحليم سوف يعيش زمنا طويلا بإحساسه الصادق لأن الاحساس عملة نادرة في زمان الزيف والقبح ويستطيع أن يفرض نفسه علي أذواق ومشاعرالناس..هناك أصوات جميلة ولكنها لاتملك الإحساس وهناك أصوات قوية لاتملك التاثير وليس هذا في الغناء وحده ولكن في أشياء كثيرة في حياتنا هناك نهر صغير ربما تجاوز الأنهار الضخمة في دوره وعطاءه أجمل من كل ناطحات السحاب وهناك عصفور صغير يغني ويملأ الدنيا بالجمال. وهناك زهرة صغيرة يفوح عطرها في كل مكان..وهكذا كان عبدالحليم حافظ الوجه الشاحب والجسد الهزيل والصوت المتدفق مثل مياه النهر لانعرف كم من الازهار والاشجار والحدائق قد روي.. أنه يتسرب في كل شيء مثل الدماء التي تسري في العروق وتمنحنا النبض والحياة ونغمة جميلة شاردة طافت يوما في حياتنا فأسعدتنا وغنينا معها وانتشينا بها وسوف تغني معها الملايين من الأجيال القادمة لأن الصدق لايموت والمشاعر ليس لها زمان..والحب لايعرف أعمار  البشر والى حكاية تانيه \سندباد الحكايات الفنيه وجيــــة نـــــــدى

 

      5حليم ..
رجل قتله الحب والمرض 16 مرة! 

استطاع العندليب ان يحفر اسمه بحروف من نور في السينما المصرية بستة عشر فيلما قدمها خلال رحلته الفنية ورصدت هذه الأعمال أجمل معاني الحب والرومانسية ومشوار حليم بدأ بفيلم 'لحن الوفاء' 'وأيامنا الحلوة' ثم 'ليالي الحب' وأيام وليالي وموعد غرام ودليلة والوسادة الخالية وبنات اليوم وفتي أحلامي وشارع الحب وحكاية حب ويوم من عمري والبنات والصيف والخطايا ومعبودة الجماهير واختتم رحلته في عالم السيماا بفيلم 'أبي فوق الشجرة' وكان حليم حريصا من خلال    أفلامه أن يكون كل منها متميزا وجديدا بحيث يضيف لرصيده عند الجمهور المصري والعربي ويستطيع من خلاله ان يقفز خطوة للأمام.
أخبار النجوم ترصد أسرار جديدة من كواليس هذه الأعمال وحكايات مرضه داخل البلاتوهات ورحلته مع الآلام والنجاح.

الاعلامي وجدي الحكيم وهو من أقرب المقربين لحليم     يقول: من أهم كواليس افلام العندليب هو تغير نهاية فيلم 'أبي فوق الشجرة' بسبب عمال التصوير حيث كانت النهاية قد صورت واحتفل الجميع بالفيلم وفجأة خرج العندليب ليودع فريق العمل واثناء ركوب سيارته سمع اثنين من          العاملين يقولان باستنكار شديد:'إن هذه النهاية لاتعجبهما وسمع عبدالحليم هذه الكلمات فغضب بشدة وذهب الي احسان عبدالقدوس وسعد الدين وهبه وطلب منهما تغيير النهاية مرة اخرىا هنا ظهرت مشكلة كبيرة له حيث كانت هذه النهاية تتطلب ان يقوم عماد حمدي بضربه للمرة الثانية وعندما عرض الأمر علي الفنان عماد حمدي رفض ذلك بشدة لأنه عاني كثيرا بعد ان ضربه في فيلم 'الخطايا' ونال كراهية معظم سيدات مصر وفجأة هرب عماد حمدي الي اليونان حتي لايقدم هذا الدور فسافرت له انا وحسين كمال     وحاولنا اقناعه لكن رجعنا بخفي حنين وعندما ضعفت    فرصة موافقة عماد حمدي علي القيام بضرب حليم وذهب له العندليب وأقنعه بالمشاركة. ويضيف وجدي الحكيم قائلا عن أول لقاء جمع العندليب مع شادية والذى كان 1955 وفيلم  لحن الوفاء وكان الاثنان لم يتعرفا من قبل علي المستوي الشخصي لكن بمجرد دخوله الاستوديو جاءته شادية ونادت عليه وقالت له تعال يا فنان فذهب اليها ليدور بينهما حوار   طويلا فعبدالحليم كان يتميز بخفة ظل بروح خفيفة           ايامنا الحلوةوينتقل وجدي الحكيم للحديث عن حكاية فيلم 'ايامنا الحلوة' ويقول هذا العمل كان إنتاجا مشتركا لفاتن حمامه وعمر الشريف واصر عمر علي تصوير كل مشاهده في العمل قبل سفره خارج مصر فتحمل عبدالحليم مشقة كبيرة بسبب ضغط تصوير هذه المشاهد في أيام قليلة خاصة وان المرض كان يطارده بشدة في هذه الفترة لكن حبه للعمل ورغبته في خروجه بشكل جيد كان دافعا له لمواصلة التصوير  غيور بشدةالاعلامي مفيد فوزي يتذكر موقفا حدث امامه يحكيه لاول مرة وهو من فيلم 'ابي فوق الشجرة' فيقول: كان خلافا قد نشأ بين صلاح نظمي وعبدالحليم بسبب ما قاله حليم في برنامج اذاعي بالشرق الاوسط حيث وصف صلاح نظمي بأنه صاحب أثقل دم في مصر وعندما وقفا الاثنان لتصوير مشهد في الفيلم كل منهما حاول ان يتحاشي الاخر واستطاع  صلاح ان يقدم هذا المشهد باقتدار نال استحسان الجميع لكن عبدالحليم شعر بسرعة انه قدم الدور بشكل متميز   فقال 'استوب' ذبابه جاءت علي عيني وهذه كانت طريقته عندما يريد ان يوقف التصوير وامتثل حسين كمال لرأيه واضطر لاعادة المشهد.خسارة.. خسارة
الموسيقار محمد حمزة يواصل كشف اهم الكواليس ويشير الي ان اغنية 'ياخلي القلب' كانت سببا في خسارة فيلم ابي فوق الشجرة حوالي عشرة الاف جنيه حيث اقترح حسين كمال مخرج فيلم 'ابي فوق الشجرة' علي    عبدالحليم تصويرها بنظام العرائس ووافق العندليب ولكن بعد ان تم تصويرها اكتشف انها لو تم تصويرها بالبشر مثلما قال عبدالحليم ستكون افضل وبالفعل تم تنفيذها بالنظام الذي ظهرت به ويقول محمد حمزة: الشيء الطريف ان فقاقيع الصابون التي ظهرت في الاغنية كان الذين يقومون بفعلها ثلاثة اشخاص من وراء الكاميرا هم مجدي العمروسي وبليغ حمدي وأنا. وايضا نفس العمل كان المفروض ان تضاف اليه اغنية اخري وهي 'علي طول الحياة' ولكن اكتشفوا ان عدد الاغنيات اصبح خمس اغنيات ولو تمت اضافة اغنية جديدة سيكون عدد الاغاني ست أغنيات فقرروا اضافته   ا في التتر لكن العندليب خاف ان يتم حرقها. ويضيف محمد حمزة قائلا:
أما اشهر المواقف في فيلم ابي فوق الشجرة فكان مشهد تركب ميرفت امين فيه موتوسيكلا مع مجموعة من الاشخاص من المفترض انهم يسيرون الي عبدالحليم في الملهي وبعد اول تحرك للموتوسيكل لم يستطع الشاب قيادته فانقلب بميرفت امين وقامت وحلفت ما تركبه فالغي حسين كمال هذا المشهد وجعلهم يظهروا  مباشرة مع العندليب في الملهي.ايضا فيلم 'الخطايا' شهد تغيير مشهد بناء علي نصيحة من نادية لطفي حيث كان من المفترض ان يغني عبدالحليم اغنية 'قل لي حاجة' امام الجمهور لكن نادية قالت له.. هو انت لازم تعتذر لي في مهرجان فسمع المخرج حسن الامام الحوار بينهما فقرر ان يتم تصوير الاغنية دون جمهور او حتى اوعازفين وبدون جمهور اما فيلم 'معبودة الجماهير' فقد  شهد موقفا طريفا بين المخرج حلمي رفله وعبدالحليم حافظ حيث اقترح حلمي عليه ان يقدم اغنية 'سواح' في العمل وعبدالحليم رفض وقال له ان الاغنية شعبية والفيلم رومانسي ولكن في العرض الاول الجماهيري كانت هناك كلمة في الفيلم يقولها فؤاد المهندس لعبدالحليم وهي 'انا حافضل ماشي وراك في السينما سواح هنا نظر حلمي للعندليب وهو يضحك وقال له 'ملهاش مكان ازاي.. خاصة ان الجمهور كله كان يتوقع بعد هذه الجملة اللى سمعها          انه سيقدم اغنية 'سواح'.
فلوس العندليب
الموسيقار حلمي بكر يتحدث عن اجر عبدالحليم في اول افلامه قائلا حصل العندليب علي مبلغ 300 جنيه كأجر عن فيلم 'لحن الوفاء' وأيضا فيلم 'ليالي الحب مع المخرج حلمي رفله ثم ارتفع اجره الي 800 جنيه في فيلم 'أيامنا الحلوة' .
وبالنسبة لبداية قصة الحب الحقيقية بينه وبين سعاد حسني فكانت من خلال فيلم 'البنات والصيف' حيث كان من المفترض ان تقدم السندريلا دور حبيته وزيزي البدراوي شخصية اخته الا ان سعاد اختارت تقديم شخصية  اخته رغم ان هذا العمل .
ثم يتطرق حلمي بكر للحديث عن توقف تصوير فيلم 'حكاية حب' لمدة ثلاثة شهور كاملة رغم بناء الديكورات به كاملة وكان السبب هو بداية مرض عبدالحليم وسفره الي الخارج لاجراء عملية جراحية وتم تعديل السيناريو فعليا ليضاف اليه رحلة
مرضه رغم انها لم تكن موجودة وعدلته الظروف الطارئة التي أصيب بها وظل المطرب الشادى يعانى فيما بعدمن تلك الامراض والتى انتابتة طوال حياتة الفنية والى ان نلتقى مع تحياتى المؤرخ والباحث الفنى وجية ندى0106802177 

 حليم مرة تانية      م5
عودة إلي قراءة أيامه الحلوة 
فتي الشاشة الأول وفتي <br>الغناء الأول في أيامنا الحلوة
 
ليس من الممكن أناستعيد تأثير 'أيامنا الحلوة' عندما رأيته لأول مرة، الزمن بعيد جدا، والايام كانت غير الايام، وأنا لست ذلك الشخص نفسه الذي شاهد الفيلم، وقتها كان سحر السينما فوريا، الضحكات صافية، والدموع حاضرة، والدهشة جاهزة، ومشاعر النشوة لايوقفها صوت والمطرب   
عبدالحليم وأغنياته التي سجلت لحظات رائقة من الفرح والحزن والحلم علي المستوي الشخصي، وعلي مستوي الوجدان الشعبي العام، القلب بخيره والوطن يعيش ثورته وينتشي بفرسان من أبنائه الذين حملوا راياته واضاءوا اسمه من أعالي السماء.. فما أبعد الامس.. وما أبعد الحلم وما أبعد أيامنا الحلوة.

صوت المغني مازال رغم مرور ثلاثين عاما علي الفراق مسموعا وسط براري وأحراش الفيديو كليبات .. صوته هنا في 'أيامنا الحلوة' يطربنا وهو يغني لفتاة السطوح الفقيرة الجميلة، جارته الجديدة التي يصارع من أجل الفوز بها صديقيه اللذين يشاركانه نفس الحجرة المقابلة لحجرتها.
كانت بنت الجيران، وابن الجيران في ذلك الزمن الطربي هما مركز الاهتمام علي الشاشة وخارجها، هما شماعة الحب التي علقنا فوقها أمنيات القلب وأحلامه الوردية، يشعلان الخيال ويشغلان البال.. فلم تكن الدنيا متاهة مثلما هي الآن.
اتذكر أيام العدوان الثلاثي والظلام يكسو ساعات الليل وأنا افتش وسط محطات الاذاعة عن خبر يطمئن وابن الجيران الضابط غائب في ميدان الحرب، واذا بي انتبه علي صوت حليم يصدح من اذاعة بعيدة يغني قصيدة 'لقاء' 'بعد عامين التقيناها هنا' ولم اكن قد سمعتها من قبل، فانتزعني الصوت من حالة الخوف وألقاني وسط بحر من التفاؤل والفرحة، تصورت ان الاغنية رسالة خاصة أو اشارة بأنه سيعود وان الحرب سوف تنتهي!
مازال عبدالحليم يثير الشجن والحنين الي 'أيامنا الحلوة' وان كان من غير الممكن أن يكون للفيلم نفسه تأثيره القديم الذي شعرناه منذ أكثر من نصف قرن عندما نزفت عيون الجمهور حزنا علي فراق 'هدي' وعلي احزان الشبان الثلاثة
في المشهد الاخير من الفيلم نتابع من زاوية مرتفعة ومن وجهة نظر هدي مسيرة الثلاثة الذين احبوها بعد ان فارقوا المستشفي في آخر زيارة لها فارقوها علي وهم اللقاء، و'هدي' في حجرتها تطل من النافذة تلقي نظرة وداع في نهاية ضمنية ليست سعيدة تنبيء بحتمية الفراق ولعل هذا المشهد الاخير من أجمل المشاهد المعبرة علي المستوي البصري عن مضمون الفيلم وعن مصير علاقات الحب والصداقة والمودة التي جمعتهم
في أيامنا الحلوة كانت 'هدي' هي بؤرة الاهتمام، المحرك لألوان من المشاعر متابينة عند أحمد 'عمر الشريف' وعلي 'عبدالحليم حافظ' ورمزي 'أحمد رمزي' الذي كان يلعب أول ادواره علي الشاشة ويجسد شخصية الرجل الخشن القوي الجسور 'البرم' الذي يوقع البنات برمش من عينيه وهي نفس الصفات التي رسمت صورته السينمائية طوال مشواره
الحب والكعكة اللذيذة

أبطال الرواية الاربعة فاتن وعمر وحليم وأحمد رمزي كانوا يمثلون الكريمة التي تعلو الكعكة في هذه المرحلة من تطور صناعة الفيلم، ووجودهم معا في مباراة رومانسية من أجل الفوز بقلب بطلة الرواية يعتبر في حد ذاته عرضا تمثيليا مبهرا والضربة القاضية التي حسمت هذه المباراة لصالح 'أحمد' تحققت بفعل أسطورة 'الحب من أول نظرة' فالتفاعل الكميائي الفوري الذي جري عند تبادل النظرات حين ظهرت هدي لأول مرة أمام حجرتها فوق السطوح، ولم تكن هي المرأة 'الكركوبة' العجوز التي تمنع الخميرة من البيت.. مثلما توقع الثلاثة ولم تكن تستحق بالتالي 'قلة الادب' التي مارسوها من اجل تطفيشها كما اعتادوا ان يفعلوا مع سكان الحجرة السابقين، وعلي غير ما توقعوا جاءت شابة حلوة بل حلوة قوي كمان، هي ست الحسن في الحواديت وأحمد هو 'الشاطر حسن' 'الألفة' كما وصفته 'زنوبة' 'زينات صدقي' صاحبة البيت، فهو الطالب المجتهد، المهذب، اليتيم، الذي ينتمي الي أسرة ريفية عريقة، وهو الذي يتصدي 'لقلة أدب' صديقيه علي ورمزي.
و'هدي' نفسها فتاة مصرية 'مؤدبة' بمعايير ذلك الزمن، ومعدمة لم تكن تملك أي شيء عندما جاءت تستأجر حجرة السطوح لا سرير ولا كنبة اسطمبولي، ولا حاجة ابدا، ولولا عطف 'زنوبة' لنامت علي الارض، لكنها بحسب الصورة الشعبية التي روج لها حسن الامام 'فقيرة المال غنية الشرف' تكسب قوتها من عرق جبينها وتكسب قلب جمهور السينما وبطلة واحدة منها.
وأيامنا الحلوة يجمع بين بطلين 'فاتن وعمر الشريف' ندين وفي نفس الوقت يربط بين نجمين ارتبطا خارج الشاشة بقصة حب شاعت علي صفحات الفن وفي مجالس النميمة ولم يكن الجمهور حتي ذلك الحين يستطيع أن يلتقي بنجومه المفضلين الا من خلال الشاشة الكبيرة فلم تكن هناك شاشات صغيرة ولا فيديو ولا 'دي في دي' ولا فضائيات بالعشرات تجعل منهم مادة متاحة ومستباحة.
وكانت مسألة التركيز علي 'الابطال' الجماهريين جزءا من نجاح الفيلم بغض النظر عن قيمته الموضوعية والفنية، فالنجوم سوف يظلون علي أي حال معيارا لذوق الجماهير في عصرهم ودلالة علي مستوي ثقافتهم وكان عبدالحليم 'صوتا' لعصره وصورة محبوبة تجاوز تأثيرها زمانه ووصل الي أجيال بعده.

في 'أيامنا الحلوة' اجتهد الممثلون الثلاثة ورابعهم نجمة السينما العربية فاتن حمامة من اجل كسب قلب الجمهور أثناء التعبير عن خططهم ومقالبهم وشقاوتهم وعند الكشف عن مشاعرهم للايقاع بالبطلة، وعندما تختار 'هدي' احدهم 'أحمد' تظل الصداقة قائمة وقوية ويتسابقون أيضا للتعبير عنها، فالصداقة عاطفة لا تقل قوة عن الحب في السيناريو الذي كتبه علي الزرقاني عن قصة لحلمي حليم المخرج وهذه الصداقة بقيت ضمن عناصر الجذب بالاضافة الي قيم الخير والمودة والالفة التي عبرت عنها صاحبة البيت 'زنوبة' فالفقر لم يفسد لهم قضية، ولا الصراع حول المحبوبة، ولا أي شيء سوي الموت.
هناك لاشك عفوية وسذاجة وبدائية في التعبير عن المعاني وتصوير حالات الجنون 'عزيزة حلمي' أو عند توصيف مرض السل وجهل في المعلومات حول المرض الذي لا يعالج بعملية جراحية استهلك الفيلم في الحكي عنها اجزاء من نهاية الفيلم.
وعند التعبير عن ذوق وثقافة الشخصية الشعبية 'المعلم جمعة السمكري' الذي جاء يطلب الزواج من 'هدي' ولم يعجبه قوامها لانه 'الافرنكة' بينما هو يريد الزواج من امرأة 'جتة' أي طول بعرض، والمشهد يقدم صورة نمطية لشخصية المعلم في أسلوب الاداء وفي الحوار وفي مظهره وملبسه وحركاته، ظلت هي الصورة نفسها تقريبا حتي الآن لكن رغم ذلك فقد حقق قدرا شحيحا من الفكاهة وقدم في نفس الوقت مفارقة كبيرة بين الرجل الذي رفض الزواج من هدي التي احبها الابطال الثلاثة وغني لها احدهم أجمل الاغنيات.
ظهرت الحارة وسكانها بنفس التصور النمطي عندما اشتبكت جموع أهل الحارة بالايدي مع رمزي معترضين علي سلوكه مع 'هدي' عندما ظن بها احدهم الظنون واتهموها ظلما بما ليس بها.
هذا الجزء كان مجرد مناسبة لتقديم مشاهد 'أكشن' حيث تمثل الحركة في الافلام الشعبية عنصرا مهما في توليفة الفيلم وربما كانت في هذا الفيلم مقدمة لمشهد انفعالي قوي يؤديه عمر الشريف وهو يعلن عن غضبه من سلوك 'هدي' ورفضه لها الي أن اتضحت له براءتها.
فيلم الصحة والعافية
وربما كان هذا الفيلم من بين الافلام القليلة جدا التي يظهر فيها عبدالحليم بكامل الصحة البدنية والنفسية دون أن يكون شخصية تعاني من المرض أو الفقر، أو مطربا محترفا أو هاويا، فهو هنا طالب في كلية الطب البيطري ومن أسرة ريفية ميسورة وشاب وسيم وان كان يهوي الموسيقي، ويمتلك 'عودا' يظهر ضمن ديكور الحجرة ويغني خمس أغنيات من أشهر أغانيه في الفيلم.
فقد كانت 'الاغنية' وشعبية المغني تأشيرة الدخول لعالم السينما والتمثيل ولمزيد من الشعبية خصوصا قبل عصر التليفزيون مع مطلع الستينيات.
وكانت أفلامه تفصل تفصيلا بحيث تتسع لعدد من الاغاني حتي ان لم تكن حاسمة أو ضرورية لتطور الاحداث مثلما نري في هذا الفيلم.
و'أيامنا الحلوة' الفيلم الثاني في قائمة أعمال عبدالحليم حافظ بعد 'لحن الوفاء' 'مثل 16 فيلما' والفيلم من اخراج حلمي حليم الذي اخرج له أيضا فيلم 'حكاية حب' بعد ذلك بأربع سنوات.
وينتمي 'أيامنا الحلوة' من حيث الانتاج الي أزهي سنوات اشتغاله بالتمثيل فقد شهد عام 1955 أربعة أفلام له اعتمدت في جانب منها علي شعبيته كمطرب ومع ذلك فالاغنيات هنا كانت معوقا لحركة الكاميرا وتثبيتا للصورة يخل بالايقاع ولكن الحكاية في 'أيامنا الحلوة' أهم من أي شيء والسرد والاغاني جزء مهم من عملية صياغتها.
ورغم ذلك فقد استغل المخرج كثيرا من مشاهد الديكور لتكون زاوية أساسية عند روايته لاحداث أغاني الفيلم، وبالذات 'السلالم' اقصد سلالم البيت و'الدرابزين' الحديد المشغول الجميل والمساحة الواسعة نسبيا لبير السلم التي تتيح للممثل حركة تعبر عن الفرحة أو الاجهاد أو الحيرة، أو الحزن وصعود الممثل أو نزوله يدخل ضمن اللغة التعبيرية للمخرج.
وشكلت 'السلالم' بالنسبة لمهندس الديكور انطون بوليزيوس 'تيمة' مكررة ظهرت في منزل الابطال الرئيسيين وتم استغلالها في مواقع كثيرة من الفيلم في البيت وفي الفيلا التي تسكنها سلوي ابنة خال أحمد 'زهرة العلا' التي تحبه وتسعي للزواج منه والتي تحولت بقدرة المخرج والمؤلف الي صديقة لغريمتها اللدودة التي يحبها أحمد 'هدي' في حركة انسانية ملائكية.
ويلفت النظر محاولات مدير التصوير وحيد فريد في استغلال الاضاءة والتعبير بالنور والظل باستخدام شباك الارابيسك في حجرة هدي وعند تصوير هدي نفسها في اشارة الي المظهر والمخبر وربما الي فكرة الظاهر وما تخفيه الاقدار .
فأيامنا الحلوة لم يكن مناسبة لمطرب 'عبدالحليم حافظ' يشجينا بأغنياته من خلال حكاية رومانسية وانما محطة سينمائية قوية في مشواره علي الشاشة الفضية مثلما هي محطة انطلاق لأحمد رمزي ومواصلة لصعود عمر الشريف سينمائيا ولاستعراض 'لمز' زينات صدقي التي لا تفقد مفعولها ابدا رغم تكرارها هناك مشاهد لها بعينها تكررت في فيلم 'شارع الحب' وطريقتها في الاداء لم تختلف ابدا في فيلم عن آخر ومع ذلك فحضورها الكوميدي وخفة روحها وفطرتها التي تقنعنا بها رغم الصنعة في التعبير كلها عوامل تجعل منها كوميديانة لكل العصور لان حضورها وحده يضغط علي صمام الضحك فتجعله يعمل
نلاحظ في عناوين الفيلم عدم ذكر اسم نعيمة وصفي وهي ممثلة ممتازة وكانت مشهورة علي المسرح وقتئذ وأدت في الفيلم دور رئيسة دار الايتام ولم تتضمن العناوين مؤلفا أو معدا للموسيقي التصويرية التي لفتت انتباهنا في مشاهد الخوف والتوتر عند لقاء هدي مع المريضة المجنونة.
لكن ألا يكفي ألحان كمال الطويل ومحمد الموجي وكلمات مرسي جميل عزيز وصوت عبدالحليم حافظ؟!
   ولسة الحكايات مع اهل الفنون و الغناء متواصلة وجيـــة نـــدى 0106802177
 
  
  

 

     8 ليــــــلى مـــــــراد   

 بدأت حياتها الفنية كمطربة هاوية يقوم بتدريبها اثنين من أهم الموزعين الموسيقيين في فترة منتصف العشرينيات وهما داوود حسني و أبيها زكي مراد. وكانت السينما المصرية في هذه الفترة على أعتاب السينما الناطقة وكانت بحاجة لمن يملأ شرائط الصوت بصوت حساس مدرب مليء أحيانا بالشجن وأحيانا بالفرحة الجياشة-كانت تحتاج إلى ليلى مراد. وبعد دخول شريط الصوت إلى الأفلام المصرية قامت ليلى مراد بأداء أغنية يوم الرحيل كجزء من فيلم "الضحايا" من أخراج  ابراهيم لاما وكان ذلك في عام 1933. وقد تم تصوير هذا الفيلم على انه فيلم صامت ولكن عندما دخل شريط الصوت السينمائي إلى مصر، تم إضافة الصوت له ليكون بداية لمولد نجم ليلى مراد.تبنى المخرج الشهير توجو مزراحي موهبة الفنانة ليلى مراد بداية من عام 1939 حتى أصبحت بفضل دعمه وموهبتها نجمة السينما الأولى في مصر .وكانت بداية هذا التعاون في فيلم (ليلة ممطرة) 1939 ثم (ليلى بنت الريف) 1941 ، ثم( ليلى بنت مدارس) 1941 ثم في النهاية (ليلى) 1942. ولكن يجب الإشارة هنا إن البداية الأولى لظهور ليلى مراد في السينما كان من خلال دورها في فيلم (يحيا الحب) 1938 أمام عملاق الموسيقى في ذلك الوقت محمد عبد الوهاب، الذي قام بصقل موهبتهاحتى أصبحت من أفضل مطربي عصرها في ذلك الوقت. بعد قيامها ببطولة فيلم (ليلى) اختفت ليلى مراد عن الأنظار قليلا حتى عادت مرة أخرى بعد سنتين من التوقف من خلال فيلم ( ليلى في الظلام) والذي أخرجه أيضا توجو مزراحي، والذي نجح بالفعل وبمهارة شديدة في استخدام كل مواهب ليلى مراد كفنانة بدءا من صوتها وحتى أسمها الذي أصبح سمة تميز كل أفلامها، بل وأصبح علامة تجارية لنجاح الفيلم لدرجة أن فيلمها (ليلى) أستمر عرضه في دور العرض لمدة أثنين و عشرين أسبوعا متواصلا وهو رقم ضخم جدا بالنسبة لسينماهذه الفترة.وأصبحت ليلى مراد الأعلى أجرا بين كل مطربات وفنانات جيلها في ذلك الوقت.تغيرت حياة( ليلى مراد) تغييرا شاملا على المستوى الشخصي والفني بعد أن تقابلت مع الفنان - الشهير في ذلك الوقت - (أنور وجدي) الذي نشأت بينه وبينها قصة حب انتهت بالزواج الرسمي بل أن (ليلى مراد) أشهرت إسلامها أثناء زواجها منه. وكما كان الزواج الرسمي بينهما ناجحا كان هناك زواجا آخرا لا يقل عنه نجاحا الا وهو الزواج الفني، والذي كان من أهم علاماته فيلم ( غزل البنات) 1949 والذي يعتبره الكثير من نقاد السينما أهم فيلم استعراضي في تاريخ السينما المصرية. قامت (ليلى مراد) في هذا الفيلم بالتمثيل أمام إحدى أباطرة فن التمثيل في مصر وهو الفنان (نجيب الريحاني) بالاضافه إلى( يوسف وهبي) و(محمد عبد الوهاب) اللذان شاركا في الفيلم كضيوف شرف، طبعا بالأضافة الى بطل الفيلم زوجها (أنور وجدي).فيعام 1950 قدمت ليلى مراد واحد من أهم الأفلام في مشوارها الفني وهو فيلم  شاطئ( الغرام) أمام الفنان (حسين صدقي) والذي قام بإخراجه المخرج (هنري بركات).وتكمن أهمية هذا لفيلم في دفقة الرومانسية التي أستطاعت ليلى مراد توصيلها عن طريق صوتها العذب وادائها التمثيلي.في عام 1955 قامت (ليلى مراد) ببطولة فيلم لم يكن على مستوى أفلامها السابقة الا وهو فيلم (الحبيب المجهول) الذي قام بإخراجه (حسن الصيفي)،وكانت فى ذلك الوقت زوجة للمخرج فطين عبد الوهاب وكانت النتيجة هي سقوط الفيلم الذي أعلن بشكل غير مباشر نهاية ليلى مراد فنيا، والتي اعتزلت نهائيا عن عمر يناهز الثالثة والثمانين، بعد أن أمتعتنا على مدار سنوات عديدة بالعديد من الأعمال الفنية وسوف اوالى فى حكايات فنية قادمة ماذا دار بينى وبينها فى مقابلتى معها على شاطئ مراقياقبل وفاتها بسنوات والحوار مفتوح بينى وبينكم والى حكاية فنية=وجيـــة نـــدى  .

من أعمال الفنانة ليلى مراد

قلبى دليلى\المجنونه\عنبر\غزل البنات\شاطئ الغرام\  \الضحايا \سيدةالقطار
 ليلى فى الظلام\ليلى بنت المدارس\ليلى\شادية الوادى
\الماضى المجهول \ليله ممطره\ليلى بنت الريف\شهداء الغرام
\خاتم سليمان \الضحايا\\ضربة القدر\ليلى بنت الفقراء

يحيا الحب امام محمد عبد الوهاب\اخراج محمد كريم

الهوى والشباب امام انور وجدى اخراج نيازى مصطفى

ليلى بنت الاغنياء امام انور وجدى اخراج ابراهيم حلمى
\من القلب للقلب\ بنت الاكابر \الحياة الحب\ حبيب الروح

 الحبيب المجهول عرض فى23 \5\1955

 

    











\






    موقع زمن الفن الاصيل غير مسئول عما يظهر من اعلانات

ومن خلال صفحاتة  حيث يتم ذلك دون علمة وليس الموقع لة الحق فى المنع او غير ذلك

فقط انبة لذلك خلال تواجدكم فى التصفح

 


 


 

 

 

محمد عبد المطلب   10شبراخيت  فى 13-8-1910 فى بلدة  للقاهرة ليعيش ‏مع أخيه فتعرف  على الاستاذ محمد عبد الوهاب وعمل مذهبجى فى فرقتة لفترة قصيرة من حياتة الفنية ‎ثم عمل في كازينو ‏بديعة مصابني،‏‎ ‎وحقق شهرة بالمواويل،‏‎‎ثم عمل في كازينو فتحية محمد بالإسكندرية، ‏وعمل مع ببا عز الدين،‏‎ ‎وحقق نجاحًا في مسارح عماد الدين،‏‎ ‎ثم عمل في مسرح ‏الريحاني،‏‎ ‎رشحه عبد الوهاب للعمل في فيلم "تاكسي حنطور"، وغنى له أربع ‏أغنيات.‏ ‏ تزوج أربع مرات منهن شقيقة ببا عز الدين،‏‎ ‎له مسرحية باسم "يا حبيبتي يا ‏مصر" توفى فى 21-8-1980

من أعمال الفنان محمد عبد المطلب






                                                           ونستمع الى اغانى عبد المطلب

 

 



 

    

محمد فوزى

اسمه بالكامل فوزي حبس  عبد العال الحو،‏‎ ‎ولد في قرية كفر ابو جندى  ‏مركز طنطا محافظة الغربية. تخرج من معهد الموسيقى العربية،‏‎ ‎تزوج ثلاث ‏مرات :هداية و الفنانة مديحة يسري و كريمة فاتنة المعادي وله من الأولى المهندس ‏نبيل والدكتور منير والمهندس سمير ‏‎ ‎وكون مع الفنانة مديحة يسرى معها ‏ثنائيًّا سينمائيًّا ثم تزوج وهو شقيق الفنانة هدى سلطان والمطربة هند علام.‏
بدأ الغناء وهو صغير بالمدرسة ، و بعد التخرج انضم إلى فرقة ‏بديعة مصابني كمطرب، وعمل أيضًا في الفرقة القومية، وعمل في الإذاعة ‏كملحن وكان أول عمله في السينما عام 1944 في فيلم "سيف الجلاد"،‏‎ ‎وانهالت ‏عليه بعد ذلك الأفلام حيث قدم 36 فيلمًا،‏‎ ‎وكان آخ فيلم "ليلى بنت ‏الشاطئ" عام 1959، وقدم حوالي 400 أغنية منها حوالي 300 أغنية في الأفلام  ‏وقام أيضًا بالغناء للأطفال، بل هو من أشهر من غنوا للأطفال، ومن هذه الأغاني ‏‏"ماما زمانها جايه               وذهب الليل وراح نتقابل لافى حكاية فنية تانية".

 

ونستمع الى اغانى محمد فوزى

   12احمد عدوية


هو احمد محمد مرسى العدوى ظاهرة غنائية وصفها نجيب محفوظ بان فيها عبثية وخشونة وبعدا عن الاناقة وهو ظاهرة شعبية فى الغناءبدا حياتة عازف على الطبلة خلف بعض المطربين ومنهم شريفة فاضل  اتجة للغناء مقلدا محمد رشدى وبخاصة اغنية (عدوية) واشترك ايضا بالغناء مع المطرب الشعبى انور العسكرى عندما راة المؤلف مامون الشناوى قدمة لشركة صوت الحب التى طبعت لة اول البوم غنائى بعنوان (السح الدح امبو ) تاليف الريس بيرة ولحن الشيخ طة عام 1973 واصبح عدوية ظاهرة فنية ملفتة للنظر والاسماع وتجاهلتة وسائل الاعلام فحقق شهرة جماهيرية اكبر بكثير من الذين احتضنتهم الاذاعة والتليفزيون واشتهر وتعرض عام 1989 لحادث غريب باحد الفنادق وقضى اشهر طويلة فى العلاج اعتزل بعدها  وفقة اللة فى حياتة الخاصة باولادة والى حكاية تانية لكم تحياتى وجيـــــة نــــــدى 0106802177